دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
لم اتمالك نفسي و انا انيك جارتي بالقوة فهي جميلة و ذات احلى مؤخرة و لكن رغم كل محاولاتي لم تكن ترضى ان تقيم علاقة معي و انا احبها و احب جسمها و مؤخرتها الكبيرة المتحركة و كنت في الاول اقاوم نفسي الى ان عرفت انها نياكة و الكثير من الشباب قد نجحو في النيك معها . و اصبحت شغلي الشاغل و انا اتتبع خطاها من الجامعة الى البيت و حتى لما تخرج من البيت حتى رايتها في ذلك اليوم متوجهة الى الحديقة العمومية المشبوهة التي تقام فيها العديد من العلاقات الساخنة و مثلما توقعت صدمتني لما رايتها تعانق ذلك الشاب الثري الذي لم يكن افضل مني الا في المالو من شدة الغضب قررت ان انيك جارتي بالقوة مهما كلفني الامر و صرت اتتبع خطاها الى ان دخلت خلفها في ذلك اليوم العمارة و ما ان وصلنا الى الطابق الذي تسكن فيه حتى دفعتها الى الركن و بدات اقبلها بحرارة كبيرة و هي تقاومني . و كنت اقبلها و احك زبي على جسمها و استمتع و انا ظننت ان مجرد حك زبي على جسمها سيجعلني اقذف بسرعة لكن وجدت رغبة وية جدا في خلع ثيابها واخراج زبي رغم انني كنت في وسط العمارة و كما يعلم الجميع فان الشهوة لا يمكن التحكم فيها اثناء الهيجان و انا انيك جارتي بالقوة و لا يمكن ان اعود للخلف
و فتحت السحاب حتى اخرج زبي لكن بقيت اقبلها و اعانقها باليد الاخرى و انا انيك جارتي بالقوة و جسمها ناعم جدا و فيه طراوة غريبة كانت مدهشة ثم اجبرتها على ان تقابلني و تتجاوب معي و هي كانت تحاول الهرب و الافلات مني لكن دون جدوى لان شهوتي كانت حارة جدا . ثم لما اخرجت زبي لمستها به مرة اخرى على بطنها فازداد هيجاني الجنسي اكثر و انا ما زلت الحس فيها و اقبلها قبلات ساخنة و نارية جدا و انا اغلي و انيك جارتي بالقوة و هي بدات تهدا و لم تعد تحاول ان تقاوم لانها علمت ان لا شيء سيمنعني من اخراج شهوتي و اطفاء رغباتي الحارة
و في الاول كنت احك زبي على ملابسها لكني رفعت لها الفستان حتى لمس زبي لحمها ثم ازدادت الحرارة اكثر و الشهوة و نبضات القلب لما لمس زبي جسمها و صرت احركه واحكه و كنت ايضا اريد فقط ان اخرج شهوتي و لا تهمني ان ادخلت زبي ام لا . و من شدة اعجابي و المتعة الكبرة شعرت برغبة قوية في ادخال زبي في كسها او طيزها و انا انيك جارتي بالقوة و اقبلها بمحنة جنسية كبيرة و زبي كان في احلى لحظاته الجنسية و في اقوى مدى من الشهوة بينما جارتي كانت مستسلمة تماما و لكن اضطرابها و نبضات قلبها كانت واضحة جدا و لانها كانت خائفة في ذلك المكان المكشوف..
2
في الاول كانت تقاوم و انا اغلي وانيك جارتي بالقوة و لكن لما راتني اشهر زبي امامها و اجبرها على مصه استسلمت كان الزب كان فيه سحر او مفعول خاص و حتى فمها فتحته بسهولة و انا لما ادخلت زبي في فمها بدات المحنة تزيد و الشهوة تكبر اكثر . ثم قلت لها اليوم امزق لك كسك يا قحبة و اعلمك كيف ترفضين زبي و تختاري زب الشاب الثري ثم سحبت بقوة كبيرة كيلوتها و وضعت زبي الكبير امام كسها و انا ابدو كانني اغتصبها و هي تقاوم و انا قلت في داخلي ان كان كسها مفتوح انيكها منه اما اذا كانت عذراء انيكها من الطيز او اتركها تمص حتى اكب .
و لما دفعت زبي في كسها انزلق بسرعة لم اتوقعها فهي لم تكن مفتوحة فقط بل كانت ساخنة و كسها يقطر و تريد الزب اكثر مما كنت انا اريد كسها و كنت انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية مدهشة و لما ادخلت زبي في كسها احسست بهيجان جنسي عنيف في زبي . و امسكتها بوضعية حارة و ساخنة نار و انا ادخل و اخرج و احرك زبي بحركات سريعة جدا و اسمع تنهدات و لكن في نفس الوقت كنت خائف نوعا ما لانني في العمارة ولو راني احد الجيران ستصب فضيحة و لكن رغم كل شيء لم اتوقف و كنت مصر و ملح على اخراج الشهوة بعد النيك الساخن و انا انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية كبيرة و ساخنة
و من دون شعور طلبت منها ان تميل اكثر و ادخلت زبي و انا انيك جارتي بالقوة و هيجاني الجنسي كان عالي جدا و الزب في ذلك الكس الساخن المبلول كان ينزلق و يتحرك و يجلب لي اللذة الجنسية القصوى و انا امسك فلقاتها الطرية افرك و اعجن فيها . و احسست بشهوة ليس لها مثيل و زبي في الكس ينيك بقوة كبيرة و ادخله للخصيتين و جارتي القحبة سخنت ايضا و نسيت نفسها حيث كانت حين تراني اخفف من حركات زبي تصبح هي من تتحرك الى الامام و الخلف حتى تجلب لي اللذة و لنفسها اكثر و انا انيك جارتي بالقوة و بحرارة جنسية كبيرة جدا
ثم ركنتها في الزاوية جدا و تركت زبي يتحرك كالمنشار في الكس و انا ادذهب و ارجع واراقب المكان و الشهوة في جسمي منعشة و ساخنة و انا اسمع اه اح اه اه اي اي اي و حتى انا كنت اتاوه بحرارة كبيرة اه اه اح اح اح و اشعر باجمل متعة ناعمة . و زبي تبلل في الكس من كثرة الافرازات و كان يريد ان يبلل هو ايضا الكس و يخرج فيه المتعة لكن انا كنت انيك جارتي بالقوة و اتمالك نفسي حتى لا اكب لانها لذيذة جدا..
3
كانت احلى متعة و اجمل لحظات و انا انيك جارتي بالقوة و هي مستسلمة بعدما كانت في الاول خائفة و حتى زبي كان في المستوى و ادخلته للخصيتين و حركته كانني كنت احرك شيء ما في كسها و تركتها توحوح و انا انيك . ثم راتني احاول رفعها فساعدتني و رفعت نفسها ثم ادخلت انا زبي للخصيتين و بدات انيك و هي واقف برجل واحدة و كسها كان ياكل زبي و يبلعه و انا ادخل و انيكها نيك ساخن جدا و جميل ثم قربتها الى صدري و زبي يضرب كسها بقوة و يدخل للاعماق و هي ما زالت توحوح اه اح اح اه اه و انا اجلسها على زبي و استمتع و اريد ان اعلقها على زبي من شدة الشهوةو حاولت رفعها لكنها كانت ثقيلة و تحركت الشهوة و الرعشة في زبي بسرعة كبيرة و انا انيك جارتي بالقوة و كان ضروريا جدا ان اخرج الشهوة في تلك اللحظات لانني نسيت نفسي و اطلت النيك نوعا ما و لم اكن في مكان يسمح لي . و دفعت زبي بقوة كبيرة حوالي خمسة مرات الى الامام و الخلف و انا اصرخ اه اه اح اح اه اه اه ثم احسست ان زبي سيكب و الرعشة قد جاءت ثم اخرجت زبي و لمحت هناك مزهرية صغيرة اقتربت منها بسرعة حتى اكب فيها لكن المني كان يطير بحرارة الى الحائك و انا اغلي و انيك جارتي و اكب الشهوة بعد اسخن محنة جنسية
و بعدما كنت انيك جارتي بالقوة كان زبي يقذف المني و انا امسكه و هي قد اكملت ارتداء الكيلوت و همت بالصعود و انا من شدة الخوف اخفيت زبي حتى قبل ان امسحه و نزلت مسرعا حتى لا ينتبه احد لي اني كنت انيك جارتي . و بقيت في ذلك اليوم احس بشعور جميل و نشوة لا تنسى و حتى زبي انتصب في ذلك اليوم ثلاث مرات وكنت في كل مرة اطفئ لهيبه بالاستمناء و انا استحضر احلى لحظات النيك و المتعة و كيف كنت انيك جارتي بالقوة و اضرب لها الكس و كيف كان كسها حار و ساخن و حتى كيف اخرجت الشهوة و قذفتها بمتعة كبيرة جدا ليس لها مثيل
و لم يشبع زبي من الاستمناء عليها و انا اريد ان اكرر العملية و ما زلت الى الان اراقبها لكنها صارت تعمل حسابي حين تدخل العمارة و هي ايضا تراقبني و انا مصر ان انيكها مرة اخرى و هده المرة اعريها و لا ابالي باحد . و جارتي من النوع الذي يتمنى اي رجل ان يبقى ينيكها بلا انقطاع و هي جميلة و النيك في العمارة مع ذلك الترقب و الخوف جميل جدا و يهيج النفس و اعتقد ان كل الرجال يحبون هذا النوع و انا احب ان انيك جارتي بالقوة بنفس تلك الطريقة .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: