TheblackCat
سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 25 مارس 2025
- المشاركات
- 126
- مستوى التفاعل
- 58
- نقاط نودزاوي
- 2,406
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
---
في صمتِ الليلِ حين يغفو الكلامْ،
ويُسدلُ الكونُ ستارَهُ على الآلامْ،
أجدُ روحي تسبحُ في بحرٍ من نورٍ،
بينما الظلالُ تنسجُ أسرارَ السلامْ.
يا أيتها النجمةُ التي تلمعُ بعيدًا،
كيف لي أن ألمسَ ضوءَكِ رغمَ الغيابْ؟
هل أنتِ وعدٌ أم حلمٌ مؤجلٌ،
أم أنكِ شعلةٌ تضيءُ دربَ الرجاءْ؟
أحببتُ الحياةَ حين كانت شجرةً،
تمنحُ ظلَّها دونما سؤالْ،
وحين كانت قطرةَ ماءٍ تجري،
تحملُ في صدرِها لحنَ الآمالْ.
لكنني اليومَ أرى وجعَ الأرضِ،
وأرى الجراحَ تخفيها الابتساماتْ،
أرى الأطفالَ يسألونَ عن غدٍ،
بينما الحروبُ تخطفُ البراءاتْ.
أيتها الدنيا التي تسكنينَ النفسَ،
هل أنتِ جنةٌ أم مجردُ امتحانْ؟
إن كنتِ الأولى فنحنُ الغافلونَ،
وإن كنتِ الآخرَ فلنمنحِ الحبَّ مكانْ.
دعيني أكتبُ للبشريةِ قصيدتي،
قصيدةً لا تُقالُ بالألسنةِ والكلماتْ،
بل تُكتبُ في القلبِ بدموعِ الإحساسِ،
لتكونَ نورًا في ظلامِ الفتناتْ.
نحنُ أبناءُ الترابِ ولكنْ لنا
روحٌ تُعانقُ السماءَ إذا اشتدَّ الخناقْ،
فنحنُ كالطيرِ الذي يكسرُ قفصَهُ،
ليحلقَ عاليًا رغمَ الألمِ والصداقْ.
يا نفسُ كوني بحرًا لا ينضبُ عطاؤهُ،
وكوني شجرةً لا تشيخُ مع الأيامْ،
وازرعي في دروبِ الحياةِ وردةً،
لتظلَّ شذىها يعبقُ بينَ الأنامْ.
---
في صمتِ الليلِ حين يغفو الكلامْ،
ويُسدلُ الكونُ ستارَهُ على الآلامْ،
أجدُ روحي تسبحُ في بحرٍ من نورٍ،
بينما الظلالُ تنسجُ أسرارَ السلامْ.
يا أيتها النجمةُ التي تلمعُ بعيدًا،
كيف لي أن ألمسَ ضوءَكِ رغمَ الغيابْ؟
هل أنتِ وعدٌ أم حلمٌ مؤجلٌ،
أم أنكِ شعلةٌ تضيءُ دربَ الرجاءْ؟
أحببتُ الحياةَ حين كانت شجرةً،
تمنحُ ظلَّها دونما سؤالْ،
وحين كانت قطرةَ ماءٍ تجري،
تحملُ في صدرِها لحنَ الآمالْ.
لكنني اليومَ أرى وجعَ الأرضِ،
وأرى الجراحَ تخفيها الابتساماتْ،
أرى الأطفالَ يسألونَ عن غدٍ،
بينما الحروبُ تخطفُ البراءاتْ.
أيتها الدنيا التي تسكنينَ النفسَ،
هل أنتِ جنةٌ أم مجردُ امتحانْ؟
إن كنتِ الأولى فنحنُ الغافلونَ،
وإن كنتِ الآخرَ فلنمنحِ الحبَّ مكانْ.
دعيني أكتبُ للبشريةِ قصيدتي،
قصيدةً لا تُقالُ بالألسنةِ والكلماتْ،
بل تُكتبُ في القلبِ بدموعِ الإحساسِ،
لتكونَ نورًا في ظلامِ الفتناتْ.
نحنُ أبناءُ الترابِ ولكنْ لنا
روحٌ تُعانقُ السماءَ إذا اشتدَّ الخناقْ،
فنحنُ كالطيرِ الذي يكسرُ قفصَهُ،
ليحلقَ عاليًا رغمَ الألمِ والصداقْ.
يا نفسُ كوني بحرًا لا ينضبُ عطاؤهُ،
وكوني شجرةً لا تشيخُ مع الأيامْ،
وازرعي في دروبِ الحياةِ وردةً،
لتظلَّ شذىها يعبقُ بينَ الأنامْ.
---