قالت بصوت ضعيف .. يلا ياعمو دخل بتاعك .. بس أرجوك بالراحه .. بشويش ... كنت قد أشتريت الكريم الخاص من الصيدليه .. ملئت فتحه شرجها منه ودفعت بأصبعى فى جوفها أمسحه بالكريم وأنا ألف بأصبعى فيها أوزع الدهان فى تدويره فتحتها .. شهقت وهى ترتعش وتأوهت أأأأأأأأه أأأأ ه أأأأأأه مش معقول ... حلو صباعك ... أأأأأه كمان ... كمان ... وقفت وأنا أقترب بزبى ومسحت رأسه فى فتحتها .. ودفستها ... أنزلقت فى فتحتها ا .. صرخت سلمى .. أى أى أى أيه ده أيه ده .. بتاعك طخين فوى ياعمو ... بالراحه ... وكانت فتحه شرجها تتمدد وتتوسع لزبى ... دلكت زبى برقه ... غاب كله فى جوفها النارى ... شهقت أأأأأه أأأأأأأأس أأأأأأس ... وجسمها كله يهتز من الهياج .... دلكت زبى فيها وأنا مستمتع بسخونه جوفها ... وسحبته برقه ... شهقت ... رجعت أدخله فيها مره ثانيه ... كانت تهتز وترتعش وتغمغم وتتأووه وتزوووم وتتكلم وتوحوح وتحرق زبى بنار جوفها ....بقيت أسحب زبى وأدخله فى جوفها وهى تتمايل وكسها يتقلص وينفرج ويرمى خيوط من ماء شهوتها .. كالمخاط الغليظ....وهى تتأوه وتترجى وتستعطف وتصرخ من متعتها فتزيدنى هياجا عليها فأزيد زبى دلكا فى طيزها ..وبدون شعور منى وجدت زبى يرمى حمم لبنى فى جوفها تحرقنى وهى تخرج من فتحه زبى .... وتحرقها هى أيضا ...صرخت بميوعه سخن سخن نار ... بيحرق .. بيلهلب ... أأأأأأه أأأأأأه أأأأأأأه ...أترتميت بجسمى فوقها أهرسها وهى تأن من متعتها وتتأوه أه أه أهرسنى كمان