عصفور السطح 33
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 27 فبراير 2025
- المشاركات
- 3
- مستوى التفاعل
- 8
- العمر
- 36
- الإقامة
- سوريا
- نقاط نودزاوي
- 113
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سوريا
- توجه جنسي
- لا انجذب جنسيا
Offline
اسمي سامر و قصتي مع بنت اخي سلوى احلى قصة عشتها منذ زمن طويل.
الكلام عن سفاح القربى يطول جدا قد نكون نقرف من هذا الكلام ونشمئز منه لكونه محرم من قبل الاديان، ولكن في الحقيقة، هو كان في الزمن الاول جائز وممكن ولا يمكن تحريمه، الا بعد ظهور الاديان وحاكميتها على البشر ونشر احكامها و وساتيرها التي هى ليس من صنع الرب وانما هي جاء بها البشر لتنظيم الحياة ونقلها لحياة افضل رغم فيها من الاشياء الكثيرة من الاخطاء على كل حاصل اصبحت الاديان واقع حال.
قصتي وسلوى. سلوى بنت ١٢ او ١٤ عام وكنت اكبر منها حيث كان عمري ١٧ عام كنا نسكن الريف و كان الريف جميل حيث البساتين والحقول الخضراء والاجواء المنعشه والهواء النقي والخضرة التي ترسم وتمتزج مع الاشياء كانها فن تشكيلي، كانت ليلي طويلة رشيقة ممشوقه ذات الاكتاف المستويه والارداف المدوره والاثداء النافره على صدرها كانت ذات الوجه المدور والشفاه المنفوخه تعلوها العيون الصفراء والشعر الاصفر والجسم الممزوج بين الاصفر والحمره تنجذب مع دلعها وضحكتها التي تتمزج مع وجها الجميل يحمر وتهتز كل شيء فيها، لقد كان بيني وبينها علاقة وطيده وحنان وميول متبادل منذ الصغر ومنذ الطفوله نلعب معا ونمرح معا وننام معا، وننام معا ونعمل في الحقل والبساتين معا، كنت اقرب الناس لها وهي اقرب كل شي لي، عند كل شكوى تتلتجى الي، وشكوا من امها او ابوها، او احد اخويها.
لم اكن اقترب منها او اميل اليها بلذه واشتهاء بل كل شيء يمر كان لم يكن شيء والسنون تمر واحدة تلو الاخرى، ولم نكن منا الاثنين ان نقع في هذا شيء، الذي كان هو محور تحول كبير لم نكن نتوقع نحن الاثنين ان نقع فيه.
ففي يوم من ايام الصيف القائض كنت اعمل كعادتي في البستان بين الاشجار الفاكهة والنخيل السامق، احرث هنا واعزق النباتات هناك، بين السواقي وعطر الورود والماء الجاري وبرود الصباح القائض يكلف الانسان مشقة العيش، وقبل الساعة العاشرة صباحاً، وبين الاشجار وبعيدا عن البشر عيون الناس يجتهد الانسان في عمله في خلوة بين سمامر الراحة والهدوء وزقزة الطيور، التحق سلوى بنت اخي، ولم اكن اتوقع مجيأها كنت قد اخذ قسط من الراحة تحت اشجار التوت الكثيفة الباسقة العتيقة، سمعت صوتك سلوى وهي تغني بصوت غنج هادى لعلي انا الوحيد الذي التقط تراتيلها، نادتني اين انت ياعمو سامر
اجتها وانا استلقي انا هنا كانت تخطوا بخطى حثيثة وطولها الفارع يقصم القلوب وملابسها الورديه كانها عروس البستان وسط الاشجار تخطو، تحمل معها سلة من الغذاء وهناك قنينة زجاجية فيها الشاي الساخن والجبن الطازج.
القت السلام الي وحلست وجلت الماء وفتحت السلة واخرجت الخبز والجبن والشاي، وقالت تعال واكل طعامك ياروحي وبالفعل اقتربت،
من الطعام واخذت اكل وبكل شراهة واتناول الشاي والخبز والجبن، وبعد الطعام استلقيت قرب الشجرة والتي يحدها النهر المياه الجاري، الذي يتلالى مع اشعة الشمس وبعد ان اغتسلت قفزت وسط النهر البارد بعد ان تخلصت من جميع ملابسي الا الشورت وقد كانت سلوى جالسة قرب الشجره وهي تنظر الي وهي تبتسم، فقلت لها تعالي واسبحي في النهر وبالفعل وافقت ورمت ثوبها الذي ترتدية وبقيت، بالقميص و الاندر تحت القميص، بالطبع القميص لم يظهر من تحته شيء الا بعد ان قفزت وسط النهر الذي تعدت المياة قليلا لاثدائها والتي كانت كانها تطفو على الماء، طبعا، اخذت اطرطش برجلاي بالماء وكانت المياه تتطافر عليها، فاخذت ترش باتجاهي الماء بكفيها.
وانا ايضا اخذت ارش الماء عليها بقوة حتى انها اصبحت من شدت رشق المياة لا تستطيع ان ترى،
حتى انني اقتربت منها وامسكت بها من الخلف وجذبتها من شعرها المبتل ووقعت فوقها وهي تصرخ بضحك، واخذت اغمر جسدها بالكامل تحت الماء وهي تستنجد بي واشتبكت بي حتي اصبحنا نتلاصق مع بعض.
الكلام عن سفاح القربى يطول جدا قد نكون نقرف من هذا الكلام ونشمئز منه لكونه محرم من قبل الاديان، ولكن في الحقيقة، هو كان في الزمن الاول جائز وممكن ولا يمكن تحريمه، الا بعد ظهور الاديان وحاكميتها على البشر ونشر احكامها و وساتيرها التي هى ليس من صنع الرب وانما هي جاء بها البشر لتنظيم الحياة ونقلها لحياة افضل رغم فيها من الاشياء الكثيرة من الاخطاء على كل حاصل اصبحت الاديان واقع حال.
قصتي وسلوى. سلوى بنت ١٢ او ١٤ عام وكنت اكبر منها حيث كان عمري ١٧ عام كنا نسكن الريف و كان الريف جميل حيث البساتين والحقول الخضراء والاجواء المنعشه والهواء النقي والخضرة التي ترسم وتمتزج مع الاشياء كانها فن تشكيلي، كانت ليلي طويلة رشيقة ممشوقه ذات الاكتاف المستويه والارداف المدوره والاثداء النافره على صدرها كانت ذات الوجه المدور والشفاه المنفوخه تعلوها العيون الصفراء والشعر الاصفر والجسم الممزوج بين الاصفر والحمره تنجذب مع دلعها وضحكتها التي تتمزج مع وجها الجميل يحمر وتهتز كل شيء فيها، لقد كان بيني وبينها علاقة وطيده وحنان وميول متبادل منذ الصغر ومنذ الطفوله نلعب معا ونمرح معا وننام معا، وننام معا ونعمل في الحقل والبساتين معا، كنت اقرب الناس لها وهي اقرب كل شي لي، عند كل شكوى تتلتجى الي، وشكوا من امها او ابوها، او احد اخويها.
لم اكن اقترب منها او اميل اليها بلذه واشتهاء بل كل شيء يمر كان لم يكن شيء والسنون تمر واحدة تلو الاخرى، ولم نكن منا الاثنين ان نقع في هذا شيء، الذي كان هو محور تحول كبير لم نكن نتوقع نحن الاثنين ان نقع فيه.
ففي يوم من ايام الصيف القائض كنت اعمل كعادتي في البستان بين الاشجار الفاكهة والنخيل السامق، احرث هنا واعزق النباتات هناك، بين السواقي وعطر الورود والماء الجاري وبرود الصباح القائض يكلف الانسان مشقة العيش، وقبل الساعة العاشرة صباحاً، وبين الاشجار وبعيدا عن البشر عيون الناس يجتهد الانسان في عمله في خلوة بين سمامر الراحة والهدوء وزقزة الطيور، التحق سلوى بنت اخي، ولم اكن اتوقع مجيأها كنت قد اخذ قسط من الراحة تحت اشجار التوت الكثيفة الباسقة العتيقة، سمعت صوتك سلوى وهي تغني بصوت غنج هادى لعلي انا الوحيد الذي التقط تراتيلها، نادتني اين انت ياعمو سامر
اجتها وانا استلقي انا هنا كانت تخطوا بخطى حثيثة وطولها الفارع يقصم القلوب وملابسها الورديه كانها عروس البستان وسط الاشجار تخطو، تحمل معها سلة من الغذاء وهناك قنينة زجاجية فيها الشاي الساخن والجبن الطازج.
القت السلام الي وحلست وجلت الماء وفتحت السلة واخرجت الخبز والجبن والشاي، وقالت تعال واكل طعامك ياروحي وبالفعل اقتربت،
من الطعام واخذت اكل وبكل شراهة واتناول الشاي والخبز والجبن، وبعد الطعام استلقيت قرب الشجرة والتي يحدها النهر المياه الجاري، الذي يتلالى مع اشعة الشمس وبعد ان اغتسلت قفزت وسط النهر البارد بعد ان تخلصت من جميع ملابسي الا الشورت وقد كانت سلوى جالسة قرب الشجره وهي تنظر الي وهي تبتسم، فقلت لها تعالي واسبحي في النهر وبالفعل وافقت ورمت ثوبها الذي ترتدية وبقيت، بالقميص و الاندر تحت القميص، بالطبع القميص لم يظهر من تحته شيء الا بعد ان قفزت وسط النهر الذي تعدت المياة قليلا لاثدائها والتي كانت كانها تطفو على الماء، طبعا، اخذت اطرطش برجلاي بالماء وكانت المياه تتطافر عليها، فاخذت ترش باتجاهي الماء بكفيها.
وانا ايضا اخذت ارش الماء عليها بقوة حتى انها اصبحت من شدت رشق المياة لا تستطيع ان ترى،
حتى انني اقتربت منها وامسكت بها من الخلف وجذبتها من شعرها المبتل ووقعت فوقها وهي تصرخ بضحك، واخذت اغمر جسدها بالكامل تحت الماء وهي تستنجد بي واشتبكت بي حتي اصبحنا نتلاصق مع بعض.