م
محب 🥵🥵
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 25 أبريل 2025
- المشاركات
- 19
- مستوى التفاعل
- 103
- نقاط نودزاوي
- 269
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Egypt
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
سامحوني اول مره اكتب
القصه دي حقيقيه
اعرفكم بنفسي اسمي محب عندي ١٧ سنه جسمي رفيع
بتاعي كبير و تخين
و بنت عمي اكبر من ب سنه بزاز وسط و عندها بطن بس صغيره خالص و طيز كيرفي شوفيه
الحكايه بدأت وانا لما كنت صغيرة قاعد مع بنت عمي الليت اسمها مريم (اسم مستعار)
و ساعتها قفلنا باب الأوضاع و قلعنا قدومنا و كنت بنكتشف ايه اللي متغير عني يعني مثلا انا عندي زبر هيا عنها كس
لغايه ما عمي و مامتي دخلوا علينا و شافونا بس كناين ف محدش كلمنا
ف لما كبرنا بقينا فاهمين اكتر
لغايه ما فـ مره كنت في البيت عندها كنا بنعمل حاجه و كانت المفروض بعد ما نخلص تصحي اخوها الصغير قبل ما تصحي اخوها حضنا بعض لكن كان حضن عادي بالنسبة ليها لكن بالنسبة ليا كان حضن فاجر اوي
البز المربرب و كيرفي كان حاجه فوق الخيال
** انا لا بروح عندهم كل صيف **
الصيف اللي بعده كنا قاعدين لوحدنا في البيت
فكرتها باللي كنت بنعمله زمان لما قفلنا الباب
للعلم هيا كانت قاعده مربعه ف لما تقولتلها كدا ليت عنها لمعت و راحت قفلت رجليه انا كنت قاعد على الكنبه اللي قدامها رحت قعد جنبها و بدأت اقرب منها و هيا بتقول يصوتوي خالص اااااااه و جسدها بيترعش و هيا بت تحاول التمسك بنفسها و عماله تاكل في شفايفها
لغايه ما عمل جنبها لقيتها بصت على بتاعي اللي كان هيفرتك البنطلون
رحت عطتها بوسه في خدها و بعدين رحت على شايف اللي كانت بتاكلها دخلنا في بوسه لمده ٢د
و هي مستسلمه من كتر الهيجان
و بعدين رحت مقلعها التيشيرت و كلمت اقطع في شفايفها و بعدين قلعتها البنطلون
بقت قدامي بالاندر و الستيانه
جسمها لما كبرت بقت فاجره
راحت مقلعاني التيشيرت بتاعي و انا مكنتش لابس فنله و جسمي كان مرسوم بمعنى الأصح عامل فورمه فاجره
و بعدين قلعتني البنطلون
و قلعتها الستيانه و نزلت فلوريدايش في بزازها اللي عامله زي الملبن
و قلعتها الاندر و لقيت كس وردي غرقان ميه
خلتها تنام على الكنبه و تفتح رجلها ٧ و نزلت على كسها لحس و ايدي شغاله تقفيش في بزازها
انا بلحس و هيا بتلعب في بظرها
راحت قامت و نزلت على الارض و على ركبها و بصت لتاعي بصحه قادر انساها (من جواها بتقولي ايوه هو دا اللي هيطفي ناري)
راحت معاني البوكسر و مسكت بتاعي تبوس فيه
و اختته في بقها لغايه ما وصل زورها
و بعدين قالتلي بـ نبره وسخه طفي ناري
رحت مدخل راس بتاعي في خرم طيزها
راحت مصوته كتمت بوقها بايدي
ودخلت بتاعي بالكامل وتسجيل كام ثانيه وهيا بتتلوى
و بدأت ادخل و اطلع في بتاعي لغايه ما هيا كانت هتموت
و قعد ادخل و اطلع
لغايه ما كنت خلاص هجبهم قاليتلي خاتم فيها و طفي ناري
جبتهم في خرم طيزها و طرح أزياء و انفجر عمري ما طلع مني لبن كتير كدا
و بعدين دخلنا استحمينا مع بعض و طلعنا نامت في حضني و قومنا بعد شويه لبسنا الهددوم
و بقينا كل اجازه نعمل كدا مره و اتنين
القصه دي حقيقيه
اعرفكم بنفسي اسمي محب عندي ١٧ سنه جسمي رفيع
بتاعي كبير و تخين
و بنت عمي اكبر من ب سنه بزاز وسط و عندها بطن بس صغيره خالص و طيز كيرفي شوفيه
الحكايه بدأت وانا لما كنت صغيرة قاعد مع بنت عمي الليت اسمها مريم (اسم مستعار)
و ساعتها قفلنا باب الأوضاع و قلعنا قدومنا و كنت بنكتشف ايه اللي متغير عني يعني مثلا انا عندي زبر هيا عنها كس
لغايه ما عمي و مامتي دخلوا علينا و شافونا بس كناين ف محدش كلمنا
ف لما كبرنا بقينا فاهمين اكتر
لغايه ما فـ مره كنت في البيت عندها كنا بنعمل حاجه و كانت المفروض بعد ما نخلص تصحي اخوها الصغير قبل ما تصحي اخوها حضنا بعض لكن كان حضن عادي بالنسبة ليها لكن بالنسبة ليا كان حضن فاجر اوي
البز المربرب و كيرفي كان حاجه فوق الخيال
** انا لا بروح عندهم كل صيف **
الصيف اللي بعده كنا قاعدين لوحدنا في البيت
فكرتها باللي كنت بنعمله زمان لما قفلنا الباب
للعلم هيا كانت قاعده مربعه ف لما تقولتلها كدا ليت عنها لمعت و راحت قفلت رجليه انا كنت قاعد على الكنبه اللي قدامها رحت قعد جنبها و بدأت اقرب منها و هيا بتقول يصوتوي خالص اااااااه و جسدها بيترعش و هيا بت تحاول التمسك بنفسها و عماله تاكل في شفايفها
لغايه ما عمل جنبها لقيتها بصت على بتاعي اللي كان هيفرتك البنطلون
رحت عطتها بوسه في خدها و بعدين رحت على شايف اللي كانت بتاكلها دخلنا في بوسه لمده ٢د
و هي مستسلمه من كتر الهيجان
و بعدين رحت مقلعها التيشيرت و كلمت اقطع في شفايفها و بعدين قلعتها البنطلون
بقت قدامي بالاندر و الستيانه
جسمها لما كبرت بقت فاجره
راحت مقلعاني التيشيرت بتاعي و انا مكنتش لابس فنله و جسمي كان مرسوم بمعنى الأصح عامل فورمه فاجره
و بعدين قلعتني البنطلون
و قلعتها الستيانه و نزلت فلوريدايش في بزازها اللي عامله زي الملبن
و قلعتها الاندر و لقيت كس وردي غرقان ميه
خلتها تنام على الكنبه و تفتح رجلها ٧ و نزلت على كسها لحس و ايدي شغاله تقفيش في بزازها
انا بلحس و هيا بتلعب في بظرها
راحت قامت و نزلت على الارض و على ركبها و بصت لتاعي بصحه قادر انساها (من جواها بتقولي ايوه هو دا اللي هيطفي ناري)
راحت معاني البوكسر و مسكت بتاعي تبوس فيه
و اختته في بقها لغايه ما وصل زورها
و بعدين قالتلي بـ نبره وسخه طفي ناري
رحت مدخل راس بتاعي في خرم طيزها
راحت مصوته كتمت بوقها بايدي
ودخلت بتاعي بالكامل وتسجيل كام ثانيه وهيا بتتلوى
و بدأت ادخل و اطلع في بتاعي لغايه ما هيا كانت هتموت
و قعد ادخل و اطلع
لغايه ما كنت خلاص هجبهم قاليتلي خاتم فيها و طفي ناري
جبتهم في خرم طيزها و طرح أزياء و انفجر عمري ما طلع مني لبن كتير كدا
و بعدين دخلنا استحمينا مع بعض و طلعنا نامت في حضني و قومنا بعد شويه لبسنا الهددوم
و بقينا كل اجازه نعمل كدا مره و اتنين