اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مكتملة بين السطور..

MARCY CHAN

MARCY CHAN

كبيرة المشرفين | رئيسة مجلس النواب | 💗🥹 ZIK
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
20 نوفمبر 2024
المشاركات
2,944
مستوى التفاعل
3,906
الإقامة
🔮🍥 UCHIHA CLAN
الموقع الالكتروني
batota52.sarhne.com
نقاط نودزاوي
163,299
الجنس
أنثي
الدولة
🍃🔮𝑲𝑶𝑵𝑶𝑯𝑨
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
المكتبة اللي بتشتغل فيها عليا كانت زي ملجأ للهاربين من ضوضاء المدينة، مليانة بروايح الكتب القديمة وصمتها الساحر. يوم عادي زي أي يوم، عليا كانت بتعيد ترتيب الكتب اللي محدش بيقرب منها. فجأة، لاحظت كتاب قديم مهتري، غلافه مش مألوف وعليه مكتوب بخط إيد: "مذكراتي".

حسها الفضولي اتغلب على شغلها، فقررت تفتحه. الصفحات كانت صفراء، والخط واضح وجميل، كأن اللي كتبه كان بيحط جزء من قلبه مع كل كلمة. المذكرات كانت بتبدأ بجملة:
"أوقات كتير الحب بيخليك تشوف الحياة بشكل جديد، بس ساعات بتختار تحب في صمت، لأنك مش لاقي الجرأة أو الفرصة."

الكاتب كان شاب اسمه عمر، بيحكي عن حياته اليومية في نفس الحي اللي عليا عايشة فيه دلوقتي. اللي لفت نظرها أكتر هو وصفه المستمر لبنت كان بيشوفها من شباك بيته. كتب عنها:
"كل يوم، الساعة 5، كانت بتظهر قدام شباكها. شعرها الأسود كان بيطير مع الهوا وهي سرحانة في حاجة بعيدة. عمري ما عرفت بتفكر في إيه، لكن كنت بحس إن العالم كله متوقف على اللحظة دي."

الكلام أصاب عليا بتوتر غريب. البنت اللي بيحكي عنها شبهها جدًا، مش بس في الشكل، لكن كمان في التفاصيل الصغيرة زي عاداتها قدام الشباك. بس ده مستحيل، هي عمرها ما شافت حد اسمه عمر.

استمرت تقرأ. المذكرات كانت مليانة تفاصيل عن حياة عمر، حلمه يبقى كاتب، وإحساسه الدائم بالعجز قدام مشاعره ناحية البنت. لكنه ما كانش بيقدر ياخد خطوة يكلمها. عليا اتشدت أكتر، لحد ما وصلت لآخر صفحة و... المذكرات كانت ناقصة. الصفحة الأخيرة ممزقة.

بدأت الأسئلة تغلي في عقلها. مين عمر؟ وإزاي المذكرات دي وصلت المكتبة؟ قررت إنها تدور على إجابات.

أول خطوة كانت إنها تسأل أصحاب المكتبة. الراجل العجوز اللي بيملك المكان قالها إن الكتاب كان ضمن شحنة كتب قديمة جات من بيت متباع في نفس الحي. لما سألت عن تفاصيل أكتر، قال:
"كانوا ناس محترمين، بس باعوا البيت فجأة واختفوا. اسمه عمر؟ آه، اسم مألوف، لكن مش فاكر أكتر من كده."

عليا ما وقفتش هنا. بدأت تسأل الجيران القدامى في الحي. بعد أسابيع من البحث، لقت ست عجوزة اسمها أم عادل قالتلها:
"عمر؟ ده كان شاب طيب. أبوه كان مدرس لغة عربية، وأمه ست بيت. كانوا ساكنين قصادك، في الشقة اللي الشباك بتاعها بيبص على شباكك. لكن سابوا البيت فجأة لما كان عنده حوالي 20 سنة. محدش عرف راحوا فين."

القصة بدأت تتضح. عمر كان قريب منها أكتر ما كانت تتخيل. الفكرة إنه كان شايفها وساكت طول السنين دي أثارت فضولها أكتر.
في يوم، وهي راجعة من شغلها، لقت ورقة صغيرة متثبتة على باب شقتها. الخط كان بسيط لكنه مألوف:
"لو عايزة تعرفي باقي القصة، استني عند الكورنيش الساعة 6."

الخوف والفضول صراعوا جواها، لكنها قررت تروح. هناك، وقفت قدام البحر، البرد كان شديد، لكنها ما قدرتش تمشي. بعد شوية، سمعت صوت خطوات هادية. لما استدارت، شافته.

شاب طويل، بملامح هادية، وعينين مليانة حزن وفرحة في نفس الوقت. قال بهدوء:
"عليا؟ أنا عمر."
القلب دق بعنف، كأن الزمن رجع بيها لسنين فاتت ما عاشتهمش. بصت له بحذر، لكن قبل ما تتكلم، قال:
"كنت طول عمري نفسي أكلمك. كل يوم كنت أشوفك قدام شباكك، وأحاول أكتب عنك. لما اضطرت أمشي، خدت معايا المذكرات، لكن دايمًا كان عندي إحساس إننا هنتقابل تاني. لما عرفت إنك بتشتغلي هنا، قررت أسيب الكتاب في طريقك."

الاعتراف كان صدمة لعليا. كل الكلام اللي قريته كان صادق، كل المشاعر كانت حقيقية. لكن ليه؟ ليه سابها طول السنين دي؟ ليه ما أخدش خطوة أسرع؟
بعد أسابيع من اللقاء الأول، بدأت عليا تخرج مع عمر. فهمت منه إنه كان بيخاف من الرفض، وإنه كان مستني اللحظة المناسبة اللي عمرها ما جت. لكن المواجهة بين الطرفين فتحت أبواب جديدة.

عليا اكتشفت إن الكتابة عن الحب أسهل بكتير من عيشه. بدأت تعيش مع عمر ذكريات جديدة، والألم اللي كان جواها بدأ يتحول لهدف جديد: إنها تساعده يحقق حلمه ويبقى كاتب مشهور.

في آخر مرة فتحت فيها المذكرات، كانت الصفحة الأخيرة اللي كانت ناقصة مكتوبة بخط جديد. عمر كتب فيها:
"الحب مش مجرد فكرة أو كلمة مكتوبة، الحب فعل، خطوة شجاعة. وأنا أخيرًا لقيت شجاعتي، لأنها كانت قدامي طول الوقت."

عليا ابتسمت وهي تقرا، عارفة إن الحب اللي بدأ بين السطور بقى دلوقتي واقع ملموس.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: سمسم حوس
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,890
مستوى التفاعل
12,282
نقاط نودزاوي
386,007
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
روعه تسلم ايديكى
 
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
966
مستوى التفاعل
1,180
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
57,101
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
مع احترامى الشديد للكاتبة.. أحب أقول طريقتك للسرد جميلة ودى حكاية حكتيها بقلمك لتصل إلينا مثل قصص الأطفال القديمة.. أحس بأن كلماتك عبارة عن فضفضة تحكى عن فتره مجهولة لا نعرف سن عمر.. كل اللى نعرفه أنه رجع بعد عشرين سنه هل هو كهل أو فى الثلاثينات أو الأربعينات وكم عمر ليلى لا ندرى أين أحداث القصة.. لا يوجد حدث..وهل كان يراقب ليلى كل هذه السنين ليضع الكتاب فى المكتبة وتصادف وتقرأه وتسأل الجيران عن عمر وترك لها ورقة على باب شقتها ..كلام غير مقنع بالمرة..القصة عبارة عن أحداث وشخصيات رئيسية وأخرى ثانوية اين الفكرة المبنية عليها القصة لا توجد..
أتمنى أن تهتمى بتسلسل الأحداث وترتيب الشخصيات حسب أدوارهم فى القصة واعمارهم والبيئة المحيطة بهم وأخيرا السرد الممتع.. أسف على الإطالة لكن أنتى مشروع كاتبة واعده..عليكى الإجتهاد والمطالعة وهذا ليس بعيب بل كثرة القراءة تجعل فكرة الكتابة لديكى أعمق من ذلك.. أرى مجهودك المبذول وتسلم ايدك وأتمنى لكى التوفيق فى المسابقة..

مع خالص تحياتى...
 
  • أعجبني
التفاعلات: MARCY CHAN، Dr Mahmood و جاسسر
LADY MONA

LADY MONA

Reine de l'amour♥️
عضو
ناقد فني
إنضم
2 أغسطس 2024
المشاركات
289
مستوى التفاعل
429
نقاط نودزاوي
3,048
الجنس
أنثي
الدولة
Egypt
توجه جنسي
لا انجذب جنسيا
Offline
عزيزتي الكاتبة قصتك جيدة وممتعة بالإضافة السرد البسيط بيسهل التخيل علي القارئ بشكل جيد

لكن للأسف ياقمر انتي أهملتي البناء الدرامي للقصة +شخصية عليا مظهرتش بوضوح

السرد محتاج تأثير أفضل عشان تحس بتفاعل الشخصيات

القصة بالمجمل جذابة ومشوقة لكن قصرها أثر عليها بوجود ثغرات وضعف حبكة لولا كده هتوصل لمستوي أجمل بكتير 👏🏻🌟

بتمنى ليكي التوفيق🥰🌷
 
  • أعجبني
التفاعلات: MARCY CHAN، Dr Mahmood و الخديوى
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,642
نقاط نودزاوي
409
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
القصة لزيزة ودا بيوضح طريقة السرد.. هي فعلا حلوه لكن مش مخدومه صح

كمان في اسئلة كتير
حسها الفضولي اتغلب على شغلها،
فين المشكلة لو فتحت كتاب في مكتبة هي شغالة فيه... اعتقد عادي
والألم اللي كان جواها بدأ يتحول لهدف جديد: إنها تساعده يحقق حلمه ويبقى كاتب مشهور.
هنا بتتكلمي عن الالم اللي عاشته عليا..... واللي هو مش معروف

كمان الأعمار مش معروفة

انا شايفها زي حدوتة ردي مش حاجه تقل منها لكن في عناصر كتير مفقودة

لكن دا ميمنعش ان ممكن يطلع منك قصص قوية وعناصرها حاضره
بتمنالك التوفيق في ما هو قادم يا. صديقتي
 
  • أعجبني
التفاعلات: MARCY CHAN
ع

عشق7

لا انتمي لاحد🤚🔒
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
إنضم
25 أكتوبر 2024
المشاركات
728
مستوى التفاعل
954
الإقامة
💀رحم ميت 💀💀سمارية 💀من 🐺وادي الذئاب🐺
نقاط نودزاوي
6,568
الجنس
أنثي
الدولة
🐺وادي الذئاب🐺
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
2GFp1NR.gif





المكتبة اللي بتشتغل فيها عليا كانت زي ملجأ للهاربين من ضوضاء المدينة، مليانة بروايح الكتب القديمة وصمتها الساحر. يوم عادي زي أي يوم، عليا كانت بتعيد ترتيب الكتب اللي محدش بيقرب منها. فجأة، لاحظت كتاب قديم مهتري، غلافه مش مألوف وعليه مكتوب بخط إيد: "مذكراتي".

حسها الفضولي اتغلب على شغلها، فقررت تفتحه. الصفحات كانت صفراء، والخط واضح وجميل، كأن اللي كتبه كان بيحط جزء من قلبه مع كل كلمة. المذكرات كانت بتبدأ بجملة:
"أوقات كتير الحب بيخليك تشوف الحياة بشكل جديد، بس ساعات بتختار تحب في صمت، لأنك مش لاقي الجرأة أو الفرصة."

الكاتب كان شاب اسمه عمر، بيحكي عن حياته اليومية في نفس الحي اللي عليا عايشة فيه دلوقتي. اللي لفت نظرها أكتر هو وصفه المستمر لبنت كان بيشوفها من شباك بيته. كتب عنها:
"كل يوم، الساعة 5، كانت بتظهر قدام شباكها. شعرها الأسود كان بيطير مع الهوا وهي سرحانة في حاجة بعيدة. عمري ما عرفت بتفكر في إيه، لكن كنت بحس إن العالم كله متوقف على اللحظة دي."

الكلام أصاب عليا بتوتر غريب. البنت اللي بيحكي عنها شبهها جدًا، مش بس في الشكل، لكن كمان في التفاصيل الصغيرة زي عاداتها قدام الشباك. بس ده مستحيل، هي عمرها ما شافت حد اسمه عمر.

استمرت تقرأ. المذكرات كانت مليانة تفاصيل عن حياة عمر، حلمه يبقى كاتب، وإحساسه الدائم بالعجز قدام مشاعره ناحية البنت. لكنه ما كانش بيقدر ياخد خطوة يكلمها. عليا اتشدت أكتر، لحد ما وصلت لآخر صفحة و... المذكرات كانت ناقصة. الصفحة الأخيرة ممزقة.

بدأت الأسئلة تغلي في عقلها. مين عمر؟ وإزاي المذكرات دي وصلت المكتبة؟ قررت إنها تدور على إجابات.

أول خطوة كانت إنها تسأل أصحاب المكتبة. الراجل العجوز اللي بيملك المكان قالها إن الكتاب كان ضمن شحنة كتب قديمة جات من بيت متباع في نفس الحي. لما سألت عن تفاصيل أكتر، قال:
"كانوا ناس محترمين، بس باعوا البيت فجأة واختفوا. اسمه عمر؟ آه، اسم مألوف، لكن مش فاكر أكتر من كده."

عليا ما وقفتش هنا. بدأت تسأل الجيران القدامى في الحي. بعد أسابيع من البحث، لقت ست عجوزة اسمها أم عادل قالتلها:
"عمر؟ ده كان شاب طيب. أبوه كان مدرس لغة عربية، وأمه ست بيت. كانوا ساكنين قصادك، في الشقة اللي الشباك بتاعها بيبص على شباكك. لكن سابوا البيت فجأة لما كان عنده حوالي 20 سنة. محدش عرف راحوا فين."

القصة بدأت تتضح. عمر كان قريب منها أكتر ما كانت تتخيل. الفكرة إنه كان شايفها وساكت طول السنين دي أثارت فضولها أكتر.
في يوم، وهي راجعة من شغلها، لقت ورقة صغيرة متثبتة على باب شقتها. الخط كان بسيط لكنه مألوف:
"لو عايزة تعرفي باقي القصة، استني عند الكورنيش الساعة 6."

الخوف والفضول صراعوا جواها، لكنها قررت تروح. هناك، وقفت قدام البحر، البرد كان شديد، لكنها ما قدرتش تمشي. بعد شوية، سمعت صوت خطوات هادية. لما استدارت، شافته.

شاب طويل، بملامح هادية، وعينين مليانة حزن وفرحة في نفس الوقت. قال بهدوء:
"عليا؟ أنا عمر."
القلب دق بعنف، كأن الزمن رجع بيها لسنين فاتت ما عاشتهمش. بصت له بحذر، لكن قبل ما تتكلم، قال:
"كنت طول عمري نفسي أكلمك. كل يوم كنت أشوفك قدام شباكك، وأحاول أكتب عنك. لما اضطرت أمشي، خدت معايا المذكرات، لكن دايمًا كان عندي إحساس إننا هنتقابل تاني. لما عرفت إنك بتشتغلي هنا، قررت أسيب الكتاب في طريقك."

الاعتراف كان صدمة لعليا. كل الكلام اللي قريته كان صادق، كل المشاعر كانت حقيقية. لكن ليه؟ ليه سابها طول السنين دي؟ ليه ما أخدش خطوة أسرع؟
بعد أسابيع من اللقاء الأول، بدأت عليا تخرج مع عمر. فهمت منه إنه كان بيخاف من الرفض، وإنه كان مستني اللحظة المناسبة اللي عمرها ما جت. لكن المواجهة بين الطرفين فتحت أبواب جديدة.

عليا اكتشفت إن الكتابة عن الحب أسهل بكتير من عيشه. بدأت تعيش مع عمر ذكريات جديدة، والألم اللي كان جواها بدأ يتحول لهدف جديد: إنها تساعده يحقق حلمه ويبقى كاتب مشهور.

في آخر مرة فتحت فيها المذكرات، كانت الصفحة الأخيرة اللي كانت ناقصة مكتوبة بخط جديد. عمر كتب فيها:
"الحب مش مجرد فكرة أو كلمة مكتوبة، الحب فعل، خطوة شجاعة. وأنا أخيرًا لقيت شجاعتي، لأنها كانت قدامي طول الوقت."

عليا ابتسمت وهي تقرا، عارفة إن الحب اللي بدأ بين السطور بقى دلوقتي واقع ملموس.
جميله فعلا
صباحك هنا
بالتوفيق
 
  • أحببته
التفاعلات: MARCY CHAN
سمسم حوس

سمسم حوس

ناقد فني
كاتب متميز
عضو
ناقد فني
إنضم
24 نوفمبر 2024
المشاركات
11
مستوى التفاعل
14
نقاط نودزاوي
196
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
سلمت أناملك 👏 👏
 
ALBRENS (كاتب القصص

ALBRENS (كاتب القصص

عضو مطرود
عضو
إنضم
24 ديسمبر 2024
المشاركات
42
مستوى التفاعل
35
نقاط نودزاوي
372
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كنتي تقدري تكتبي احسن وتخلي القصة افضل بكتير بس محاوله رائعه عاش عايزين نشوف تطور في المستوي القصة الجايه القصة حلوة لكن كان ممكن تطلعي منها اكتر من كده بس هدعم القصة عشان اسم عمر 😂
 
The Doctor

The Doctor

وما قد يكونه الإنسان إن مر دون أثر؟
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
اداري مجلة
إنضم
6 نوفمبر 2024
المشاركات
4,678
مستوى التفاعل
4,630
الإقامة
المريخ
نقاط نودزاوي
198,955
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب المريخ
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
قصة جميلة تسلمي يا قطة
بس قصيرة يا قمر مع ذلك طريقة السرد تحفة
لكنها تحتاج لبعض التفاصيل الناقصة و لكن في المجمل جميلة مثل الكاتبة الجميلة
 
أعلى