شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,415
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,446
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
القعدة كانت جامدة وغرقانة في عسل والهدوء اللي في البيت كان هو المسيطر اللي استخبينا وراه عشان نفذ الخطة اللي رسمها الولد علشان ينيك أمه قعدنا القعدة العائلية المعتادة طبق اللب والسوداني والفاكهة قدامنا وصوت التلفزيون واطي والواد عينه مش نازلة من على أمه اللي قاعدة براحتها بالجلابية البيت الستان الواسعة وأنا كنت بأراقب الواد وهو بياكل أمه بعينيه وبشوق مكتوم والبيرود حرقاني بس عيني على الواد وزبه الواقف قالي عمتو ما تعملي لنا شاي بالنعناع قلت عيني قمت عملت الشاي وحطيت لأختي إيمان جرعة منوم تخليها تنام في دقايق وفعلاً شربت من هنا وعينها سحبت وغابت عن الدنيا وهي قاعدة مكانها شلناها أنا وهو ودخلناها الأوضة والواد كان بينهج وهو شايل لحم أمه الملبن ونيمناها على السرير وبدأت المجزرة الهادية اللي على أصولها وقفت أنا عند رجل السرير ساندة ضهري ومربعة إيدي وقلت له بهمس فاجر وريني يا بطل هتعمل إيه في الملبن ده الواد قرب وبدأ بال**** شاله برقة ودبوس دبوس ولما بان شعرها الناعم المفرود نزل بصوابعه يغرزها فيه ويشم ريحته بهوس نزل بلسانه على شفايفها المرتخية وبقى يمص فيها بشفايفه ولسانه وياكلها بسنانه وهي غايبة وأنا بأقول له احلب يا واد احلب القشطة بزازها بتنديك فتح زراير قميص البيجامة الستان واحد ورا التاني ولما صدرها نطر من السوتيان الدانتيل نزل بلسانه يمسح المنطقة اللي بين بزازها بلسانه ويفرك حلماتها ويرضع فيهم وأنا قافشة في بزازي وبلعب فيهم وبتخيل إيده هي اللي بتلعب وبعدين شد البنطلون بزقة واحدة لحد ما خرج من رجليها وبقت قدامه بفخادها المربربة اللي تودي النار الواد ريقه جري ونزل بلسانه يلحس فخادها من الركبة لفوق وبقى يعض في اللحم الأبيض لحد ما وصل للأندر الخيط اللي كان غاطس في كسها الوارم شده بسنانه وبان كس أمه ببياضه ونعومته والواد دفن راسه فيه وبدأ يلحس العسل بصياعة وأنا بأشجعه بفجر هنا مقدرتش أصبر قربت منه ومسكت رجل أختي ورفعتها لفوق وفتحت لها كسها بإيدي لآخره عشان يبقى مكشوف قدام عينه وقلت له بصوت مبحوح شوف يا فحل شوف الشق الملبن اللي هيتفشخ الليلة دي طلع زبك ودخله في النار دي وخلينا نشوف اللبن وهو بيغرقنا الواد طلع زبه المنفوخ اللي عروقه هتطق وبمساعدتي وأنا فاتحة له السكة راح راشقه كله بهبدة واحدة خلت جسم أمه ينتفض وهي نايمة وصوت اللط ملا الأوضة اااااااااااااااااخ اااااااااااه نيكها يا مجرم افشخ أمك وفضل يرزع ينيك فيها وهو بيقفش في بزازي وبيمص حلماتي وأنا بصرخ آآآح براحة آآآه آآآح لحد ما اتخشب واترعش وجاب لبنه كله شلالات جواها وأنا كنت بأفرك في بزاز أختي وبأبوسها والبيت كله بقى صدى لصوت النيك والنهيج العالي دخلنا ننام وتاني يوم الصبح أختي إيمان كانت لسه في عالم تاني المنوم كان تقيل عليها ومخلي جفونها مطبقة وحركتها بطيئة وهي بتحاول تسند ضهرها على السرير الواد دخل لها بكوباية مية وعينه مرشوقة في فتحة قميص نومها اللي كان وارب من أثر رزع ليلة إمبارح وأنا كنت واقفة ساندة على الباب بأراقب الفريسة وهي لسه دايخة أختي كانت بتفرك في عينها وبتقول بصوت واطي ومبحوح يا واد أنا حاسة إني كنت في غيبوبة وجسمي من تحت واجعني أوي كأني كنت ماشية مشوار طويل الواد قرب منها وقعد على طرف السرير ومد إيده بحنية وبدأ يمسح على شعرها المنكوش ونزل بصوابعه على رقبتها وهو بيقول سلامتك يا ست الكل يمكن نمتي نومة غلط اشربي المية دي وهتبقي زي الفل وهي بتشرب والمية بتسيل على دقنها وبتنزل لصدرها الواد بالعني مد إيده التانية وبدأ يمسح المية اللي نزلت على بزازها من فوق القميص وبدأ يعصر فيهم بغل وهي مش قادرة تقاوم أو تصد إيده بل بالعكس لقيتها غمضت عينها واتنهدت بوجع ولذة وقالت إيدك حامية يا واد حاسة بنار في جسمي أنا هنا مقدرتش أقف أتفرج بس قربت منها وقعدت ورا ضهرها وبدأت أدلك كتافها ونزلت بإيدي لتحت لحد ما وصلت لكسها اللي كان لسه مبلول من لبن الواد قلت لها بمحن ألف سلامة عليكي يا أختي ده إنتي ملبنة خالص وعايزة اللي يدلعك ورحت راشقة صباعي في شق كسها من فوق الهدوم فلقيتها اتنفضت وراحت مقربة من ابنها أكتر ودفنت راسها في صدره الواد لقى السكة سلكت راح رافع الجلبية براحة لحد ما بانت فخادها المرمر ونزل بلسانه يلحس في العسل اللي باقي على لحمها وهي بتقول بهزيان إنتوا بتعملوا إيه أنا بأحلم ولا إيه والواد رد وهو بيبص لي بفجر لا يا أمي ده إحنا بنفك لك التكسيرة اللي في جسمك سيبي نفسك لخالتو وليا وهنخليكي تروحي في دنيا تانية الأم كانت لسه ممددة على السرير وجسمها مرتخي خالص والواد قاعد جنبها وعينه بتاكل في لحمها بص لي وقال بنبرة مسرحية يا خالتو جسم أمي محتاج تدليك بكريم عشان يفك التكسيرة اللي فيه إيه رأيك نساعدها سوا غمزت له وقلت بخبث طبعاً يا قلب خالتك ده واجبنا تجاه ست الكل مسك علبة الكريم وبدأ بقميص النوم الستان الخفيف رفعه براحة لحد ما بان بطنها وصدرها الملبن اللي كان لسه معلم من أثر رزع ليلة إمبارح أختي فتحت عينها نص فتحة وقالت بهزيان بتعملوا إيه يا ولاد أنا بردانة قلت لها وأنا بأبوس جبينها ده كريم دافي يا حبيبتي هيريحك خالص الواد حط الكريم على بزازها وبدأ يدعك بصوابعه بحنية ونزل بلسانه يلحس الكريم من فوق الحلمات الواقفة وهي بتتأوه بلذة ووجع مكتوم أنا قربت منها ورفعت رجليها لفوق وشدت الكيلوت الدانتيل بزقة واحدة لحد ما بان كسها الوارم والمبلول الواد ريقه جري وحط الكريم في كف إيده ودخله في شق كسها مرة واحدة خلاها تصرخ اااااااااااااااااخ اااااااااااه يا واد إيه الواد بدأ يدلك كسها بالكريم وهو بيبص لي بفجر وأنا نزلت براسي لتحت لحد ما وصلت لكس أختي وبدأت ألحس الكريم اللي في الشق بلساني وأختي بقت تهز في راسها وتقول آآآآآآآآه يا ريهام آآآآآآآه يا واد إنتوا بتعملوا فيا إيه أنا بأموت الواد طلع زبه المنفوخ من الشورت ورشقه في كس أمه بهبدة واحدة وهي ملط تماماً اااااااااااااااااخ اااااااااااه نيكها يا مجرم افشخ أمك قدام عيني أختي بدأت تفتح عينيها بصعوبة والصورة بدأت توضح قدامها حست بهبد تحتها وصوت خبط منتظم بيرج السرير كله في الأول افتكرت نفسها لسه في الحلم بس لما شافت ابنها عريان فوقيها وعروقه ناطرة وعرقه بينقط على صدرها وزبه جوه كسها عينيها وسعت من الصدمة وقالت بصوت مخنوق يا مصيبتي إنت بتعمل إيه يا واد إنت بتنيكني حاولت تزق صدره بإيدها المرتخية بس الواد كان زي الوحش مسك إيديها الاتنين وكتفهم فوق راسها ونزل ببوسة غشيمة أكل فيها شفايفها وقطع نفسها وهو بيدخل ويخرج زبره في كسها بسرعة أكبر وبيقول بفجر أيوه بأنيكك يا أمي بأنيك كسك اللي جابني سيبي نفسك للذة عمرك ما دوقتيها أنا قربت منها وهمست في ودنها وأنا بأعض فص ودنها بدلال اهدي يا إيمان شوفي زب ابنك عامل فيكي إيه شوفي كسسك وهو بيعصر في لحمه المتعة دي أحسن من مية منوم أختي بصت لي بنظرة تايهة ولقيتها فجأة بترخي جسمها والصدمة اتحولت لنظرة شهوة مجنونة راحت لافة رجليها حوالين وسطه وقفشت في ضهره بضوافرها لحد ما جرحته وبدأت ترفع طيزها مع كل رزعة بتحدي وهي بتصوت بغل اااااااااااااااااخ اااااااااااه نيكني يا واد افشخ أمك زبك نار في كسي دخله كله جوايا المنظر كان يجنن الأم اتحولت للبوة جعانة وبقت هي اللي بتطلب الرزع بوساخة وأنا واقفة بأتفرج وبأحرك إيدي على بزازها وهي مشدودة مع كل خبطة والبيت كله بقى صدى لصوت النيك والنهيج العالي نيكني يا واد افشخ أمك كمان آآآه آآآح آآآه دخله كله آآآآآاخ آآآه أوي آآآه لحد ما جسمه اتشنج وجابت شهوته وهو شدني ونيمنا على بعض وجاب لبنه كله على وشنا إحنا الاتنين_
المنظر كان يفوق الخيال، واللبن مغرق وشي أنا وأختي وإيمان لسه بتنهج وصدرها بيعلى ويهبط كأنها كانت في معركة، والواد جثته رقدت فوقينا وهو بيحاول يسترد نفسه. السكون رجع للأوضة بس ريحة المتعة واللبن كانت مالية المكان، وأختي بدأت تفوق تماماً من سكرة المنوم والشهوة، بصت لي وعينها فيها نظرة انكسار مخلوطة بجوع رهيب وقالت بصوت واطي ومبحوح: "إحنا عملنا إيه يا ريهام؟ إحنا روحنا في داهية"، ضحكت أنا بـ مكر وقربت منها لثمت شفايفها وقلت لها: "إحنا روحنا الجنة يا إيمان.. شوفي زب ابنك عمل فيكي إيه.. شوفي جسمك منور إزاي".
استنو الانفجار الاكبر
المنظر كان يفوق الخيال، واللبن مغرق وشي أنا وأختي وإيمان لسه بتنهج وصدرها بيعلى ويهبط كأنها كانت في معركة، والواد جثته رقدت فوقينا وهو بيحاول يسترد نفسه. السكون رجع للأوضة بس ريحة المتعة واللبن كانت مالية المكان، وأختي بدأت تفوق تماماً من سكرة المنوم والشهوة، بصت لي وعينها فيها نظرة انكسار مخلوطة بجوع رهيب وقالت بصوت واطي ومبحوح: "إحنا عملنا إيه يا ريهام؟ إحنا روحنا في داهية"، ضحكت أنا بـ مكر وقربت منها لثمت شفايفها وقلت لها: "إحنا روحنا الجنة يا إيمان.. شوفي زب ابنك عمل فيكي إيه.. شوفي جسمك منور إزاي".
استنو الانفجار الاكبر