أنا ورضوى صحينا الصبح وجسمنا فاير وكسنا إحنا الاتنين منفوخ وبزازنا مشدودة لقينا الباب بيتفتح وإحنا ملط لسه على السرير دخل أبو رضوى ولقانا واقفين لقناه بيقول صباح الخير يا بنات إيه الأخبار نمتوا كويس إحنا مش عرفنا نقول حاجة قالي تحبوا تفطروا رضوى هزت دماغها آه يا بابا
قالي انزلوا مصهولي بسرعة وأحلى فطار أنا مسكت فلقة طيزه ورضوى الفلقة التانية ومشينا شفايفنا ولساننا عليه أوممممم حلو أوي يا عمو وفضلت أمص جامد وأدخله في بوقي للآخر
ورضوى بتلعب في بضانه بلسانها شد رضوى من شعرها ونزل فيها بوس وأنا بمص جامد وهو بيضرب بإيده على طيزها وهي بتصرخ وبتتوجع اااه اااح براحه
لحد ما قال انزلي يا رضوى على ركبك نزلت
وقالها نصي الزبر اللي جابك يابت قضلت تمص وتلحس فيه وهو مسكني أنا وبيبعبص كسي ويدخل صباعو ف طيزي ااااه طيزي اححححححح اااااااه ياعمو نزلني تحت علي ركبي وجابهم جوه بوقها وقال يلا الحسوا لبني واشربوا سوا وأنا هجمت على بوق رضوى وبدأت ألحس اللبن السخن من بين شفايفها وأمتص كل نقطة نزلت منها وهو واقف زي الأسد بيمسح على شعرنا وركبه بتخبط في صدرنا من كتر المتعة واللبن غرق وشنا
وإحنا بننهج