دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
تبادل الزوجات هذا مصطلح كثيراً ما كنت أسمعه ولا اعرفه أو أفهمه حتى اصطدمت به واقعاً ، وما أحلاه من واقع! كثيراً ما يريد الإنسان منا أن يسعد نفسه ويتحرى في ذلك كل السبل ولكن بلا جدوى. وقد تسنح فرصة ما تتركز فيها سعادتنا فيكون لنا الاختيار إما أن نقنصها أو ندعها تمر ولا نأسى عليها. ذلك ما حدث لي أنا ميار امرأة متزوجة في الخامسة والثلاثين من العمر حيث لأول مرةينيكني رجل غير زوجي وهو يهديني له دون أن أعلم في الحقيقة . كنت أعتقد في البدء أن قد يكون الذي لفت انتباه الشاب الأنيق هو جسدي السكسي المثير للناظرين بلا أدنى مبالغة. فأنا هبتي الوحيدة هي جسدي ذو الانحناءات المثيرة والإمكانيات المحترمة من مؤخرة مكتنزة عريضة مشدودة وصدر نافر ممتلئ متماسك ووجه سكسي جذاب الملامح صارخ الفتنة. ليس أنا من يصف فسي كذلك ولكن هي شهادة بنات جنسي بجاذبيتي الشديدة وهي شهادة ليست مجروحة بالطبع فضلاً عن شهادات الرجال.
تقابلنا أنا وزوجي، الذي راح يهديني لصديقه ينيكني دون أن أعلم في تبادل زوجات حار ، بعد الخروج من مقرات عملنا في كافيه مشهور في مدينة نصر ورحنا نحتسي عصير الفراولة وكان هناك أمامي على الطاولة المواجهة لنا شاب وسيم يحتسي المانجوا وأمامه اللاب خاصته لاحظت اكثر من مرة ان هذا الشاب ينظر الي نظرات الإعجاب وراح يقوم بحركات حتى يلفت انتباهي له كترتيب رابطة عنقه او غيرها من لباس وراح يبتسم لي. عجبت من جرأته بل من غمزته لي بعنيه وأنا ، ولا أكتمكم شيئاً، أعشق الشباب المغامرين وخصوصاً في علاقات النساء بالرجال. خطرت لي خاطرة أن أترك زوجي وأن أذهب إلى الحمام لأرى هل يأتي خلفي أم لا. وفعلاً تم لي ذلك وأنا في طرقي رأيت نفس الشاب الطويل الوسيم واستوقفني وقال:” مدام…مساء الخير…” فابتسمت ولم أنطق فإذا به يخرج بطاقة من جيبه بها رقم هاتفه الجوال واسمه وابتسم وحياني وقال: سمعيني صوتك الحلو. وانصرف. عدت من الحمام ورامي الشاب يشغلني ولم يلاحظ زوجي ما دار في الحمامات فقد كان منشغلاً بطبق الوافليز الحلو الشهي الذي يعشقه ولم يسأل أو لم يعرف أي شيئ.
عدنا إلى البيت انأ وزوجي وكان زوجي متخماً من تناول الغذاء فوضع راسه لينال قسطا من الراحة وغطّ في نوم عميق. غير أنني لم استطع النوم وراح يشاغل بالي ذلك الشاب الخمري اللون الذي رأيته في الكافيه. قاومت رغبة ملحة في مهاتفته غير أنني في الأخير ألفيت يدي تمسك بالموبايل وعيني تنظران رقم هاتفه وأناملي تدق رقمه فوق شاشة جوالي. رامي : ألو… منين؟ أنا : ميار . رامي : آآآآآه ميار الكافيه ههه. ايه الصوت الرخيم ده. صدقيني يا مدام كنت جالسا افكر بجمالك الرائع. أنا: لماذا اعجبتك الى هذا الحد؟ رامي : يا سيدتي انتي رائعة بكل المقاييس فلك وجه هو القمر وجسد سكسي انسيابي يسبي الناظرين. أنا: الى هذه الدرجة انا وزوجي لا يعلم. رامي: لأ دا كمان أكتر من كدا… ولو تكلمت الى آخر الليل لن أوفيكي حقك. أنا: شكراً يا رامي عالمجاملة. رامي : مش مجاملة يا ميار فانا لا أجامل .. أنت ملهمة الشعراء… وفجأة أفاق زوجي من نومه زوجي لأقطع الخط مرتبكة وسألني:” كنت بتكلمي مين؟! فأجبته:” مع صاحبتي …” فسألني:” ليه قفلت كدا مرة واحدة…”. فقلت:” لا أبدا انتهت مكالمتي. كان زوجي فظاً غيظاً شديد الغيرة عليّ بلا عقل في معظم تصرفاته وذلك لإحساسه بنظرات الناس التي تطاردني نتيجة لجمالي حتى انه كان يضربني أحيانا إذا وجدني واقفة على البلكونة التي قام بإغلاقها كليا بعد شهرين من زواجنا. أبدل زوجي ملابسه وخرج لملاقاة بعض أصحابه كعدته كل مساء ووجدتها فرصة لأتصل برامي الشاب الأنيق الجذاب. بالطبع اعتذرت على إغلاق الهاتف فجأة فرد علي معتذرا إذا كان سبب لي آلإزعاج في حياتي وسألني عن زوجي فقلت إنه خرج لملاقاة أصحابه . تكررت اتصالاتنا بالهاتف فكنا نغيب في المكالمة الواحدة فوق النصف ساعة تعرفنا على بعض فيها وعلمت أن مهندس في شركة بترول وأنه لم يتزوج أو يخطب إلى اﻵن وأنه يعيش بمفرده في شقته. كنا على مر المكالمات والليالي نغلق الخطين على قبلة منه أو مني وأحياناً نتلاثم سوياً. في إحدى تلك المكالمات طلب مني رامي أن يلتقيني ففرحت و ترددت في بداية الأمر . غير أن دافع ملاقاته غلب ترددي وخوفي فضربنا موعداً سريعا خارج المنزل في إحدى الكافيهات . خفت من ذلك بأن يرانا احد فأصر بطلبه وأنني اذا كنت خائفة فشقته لا يوجد فيها احد وانه يحبني ومن غير الممكن أن يؤذيني وتحت إصراره وافقت على طلبه منتظرة فرصة لغياب زوجي الذي يسافر احيانا حسب طبيعة العمل . بالفعل سافر زوجي، الذر رتب الأمر وشرع يهديني لصديقه ينيكني دون أن أعلم في تبادل زوجات حار ، فانتهزت الفرصة واتصلت برامي فأعطاني عنوان شقته فلبست أحلى الثياب عندي وغادرت متوجهة إلى منزله.دققت الجرس ففتح لي الباب بنفسه وابتسم وأمسك بيدي وأنا على عتبة الباب وانحنى يطبع قبلة فوق ظاهر كفي وأشار إلى بكل إجلال أن أدخل شقته. جلست على الأريكة وأخذ يحدثني عن أعماله وعن مغامراته وكيف انه لاستطيع النوم منذ رآني في الكافيه وبصراحة من كثر مغازلته لي وددت أن أقوم واقبله لانني لم اسمع كلاما جميلا منذ زواجي إلى تفاجأت بشابة متواجدة في منزله!!
كانت تلك الشابة التي خرجت علينا جميلة جدا تلبس قميص نوم شفاف ذات جسد سكسي جميل محمرة الخدود ملونة الشفاه فشعرت بالغيرة منها كثيرا وسألته غاضبة:” ممكن تقولي مين دي… أنت ليه بتضحك عليّا ؟!! ليجيب مبتسما:” حبيبتي متزعليش نفسك… اعتبريها الشغالة يا روحي…. صحيح دي راندي….” وراح يبسم لي وكذلك راندي وأنا لا أعلم أن زوجي يهديني لصديقه ينيكني دون أن أعلم في تبادل زوجات حار زكما أهاد رامي راندي دون علمه كذلك! لم أشأ أن أعكر صفو المقابلة بالإلحاح أكثر من ذلك وصدقت أن تكون الفتاة خادمة وذلك لا يمنع لأن رامي ثري ولم يتزوج بعد في شقته الفسيحة جداً. جلسنا ثلاثتنا نحتسي عصير المانجو وطلب مني رامي أن أستريح من معطفي الثقيل الذي كنت البس تحته بلوزة جميلة وبنطال من الجينز الضيق وأدرا التلفاز على فيلم هندي رومانسي الذي كان البطل كثيراً ما يقبل البطلة ويقوم بحركات مشبوبة معها مما أثار شهوتي لأشعر بالحاجة الى الحمام فاستأذنت وذهبت لأعود وأرى راندي البنت الجميلة في أحضان رامي يقبلها . اختبأت لأرى ما يدور بينهما فراح رامي يقبل شفاهها بلهفة وهي تقبله بحرارة وبعد لحظات قام رامي ليبسط راندي فوق الأريكة وقد رمقني ولم يبالي بي وأخذ يقبل صدرها المنتفخ وهي تتاوه من شفتيه على بزازها وتمسك براسه وتشده إلى اسفل الصدر . تلك الحركات أهاجتني بشدة وخصوصاً أن زوجي لا يقوم بها وقد علمت أن راندي مستثارة إلى قمتها.
بدا رامي يقبل كل انحاء جسمها وبدأ يضع شفتيه على مشافر كس راندي ويلحس وهي تصيح رامي:” أرجوك…. كفاية … مش قادرة .. آآآآه… ارحمني…. دخله….. نيكني…” بصراحة شعرت انني لم اعد احتمل فاقتربت على مهل منهما وخلعت بلوزتي لأشاركهما اللذة. رأتني راندي فشدتني من الستيان الأحمر لتمزقه وتخرج بزازي عارية وأخذت تمص صدري وأنا غير ممانعة وأخذت تعض في بزازي كثيرا وتشد بهما ورامي يلحس كسها من تحت وطلبت مني ان اخلع بنطالي وما زال رامي يتجاهلني تماما. تمنعت فقام رامي واقترب مني وقام بفك ازرار بنطالي وبدا بخلعي ثيابي وانا مندهشة مما يحصل معي وبدأ يقبل صدري وشعرت أن اقبل رقبته وصدره أيضا ونظرت الى راندي فرأيتها تخلعه بنطاله وبدأت رضاعة ذبه. لحظات وتعرينا وولجنا ثلاثتنا إلى حجرة نوم رامي كي ينيكني في تبادل زوجات حار لا أعلم به إلا النهاية وتمدد على السرير لأقف مندهشة حينما شاهدت ذبه بالكامل واقفا طوله حوالي 20 سم غليظا نظيفاً وجميلاً فسبقت راندي الى ذبه لامسكه اول مرة. فزوجي كان يمانع ان يمسك ذبه وبدات وضعه بفمي ذهابا وايابا وشعرت بإثارة لا توصف ابدا وأردت من رامي ان ينيكني بالفعل. نهضت وجلست فوقه الى ان دخل ذبه في كسي الى ذبه الغليظ الطويل وبدأ يقبلني ويدخل ذبه ويخرجه وكلما خرج ذبه تقوم راندي بمصه واقوم انا بمص شفتيها لاشعر بطعمة ذب رامي في كسي وتقوم راندي برضاعة بزازي. لم اشعر بالسكس والنيك كما تلك المرة فكان صوتي ترتجف له جدران شقته من صياحي لينيكني أشد. بالفعل دام ربع ساعة ذب رامي في كسي ولم اكن مفتوحة الطيز وكنت اسمع من صديقاتي على نياكة الطيز انها موجعة الا اذا تعامل معها رامي بحنان. حينها طلبت من رامي ان ينيكني من طيزي فابتسم ولبى رغبتي. بالفعل قام رامي وقامت راندي وأحضرت بعض الزيت الخاص ودهنت ذب رامي بالزيت وقام رامي ووضع ذبه على طيزي وانا اشعر بحلاوة هذا الذب الجسيم. وبدأ رامي يفركه قليلا قليلا ويدفعه ثم يسحبه وفي كل مرة يدهنه من جديد ويدخله اكثر وراندي من تحتي تمص كسي لا تتوقف. بدأرامي يروح ويجيئ به ذهابا وايابا وانا اريد المزيد المزيد وراندي تلحس في كسي وتمصهوأنا أتأوه وشهوتي ورعشتي في طريقها وذب حبيبي في طيزي ولسان راندي على كسي فصرخت متأوهة:” آآآآآآآه… همووووووت …” .
زاد رامي من سرعته ينيكني في طيزي ووارتعشت رعشة لم يرعشني زوجي إياها في فترة زواج عشر سنين. أحسست أن ذب رامي يغلظ داخلي وينتفخ وينتفض حتى اخرج رامي ذبه لينام فوق صدري وتضع راندي فمها بقرب صدري وتضع راندي ذبه في فمها لحظة وفي فمي لحظة واخرج رامي ذبه من فمي ليضعه في فم راندي ويخرج بعدها منيه ليقطر من فمها فألتقمه أنا لألحسه وأنظفه في سكس ثلاثي مع شاب هو رامي وفتاة هي راندي. رجعت إلى شقتي في في ذلك اليوم لأتفاجأ بان زوجي في البيت وهو المفروض أن يكون في سفره. سألني أين ذهبت فأخبرته أنني كنت عند صديقتي فأعلمني أنني لا داعي للكذب وأنه يعلم الحقيقة. هنا احمر وجهي وارتعدت فرائصي وسُقط في يدي! واصل وقال لا داعي للخوف لأنه يعلم أنني كنت بصحبة رامي صديقه! اندهشت أكثر واعلمني انه من دبر اللقاء في الكافيه وأن راندي أمراته كنت قد أعجبت بها فجعلني أنيكها دون اعرف!! من يومها وأصبح بيننا تبادل رجال أو تبادل زوجات فكان رامي ينيكني وزوجي ينيك راندي زوجة رامي كلنا في غرفة واحدة وكنت اشعر بزوجي كيف كان يزداد اثارة عندما يراني في احضان رامي ارضع له ذبه وكيف كان ينيك راندي بشدة اكبر وكان يشتهيها اكثر من اشتهائه لي.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: