M
Mody22311
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 6 أغسطس 2025
- المشاركات
- 24
- مستوى التفاعل
- 12
- الإقامة
- المنصوره مصر
- نقاط نودزاوي
- 193
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
أنا كريم وصاحبي ياسين، احنا الاتنين ٢٥ سنة، عايشين سوا في شقة صغيرة. أصحاب من زمان أوي، بنخرج ونجيب بنات، بنتكلم في كل حاجة، وفي أوقات بنتكلم حتى في أحلامنا الجنسية بصراحة. ياسين أقوى وأطول مني، ودايمًا كان بيغيظني إنه بيجيب بنات أسهل.
في ليلة من الليالي، ياسين جاب علبة حبوب غريبة شكلها وردي فاتح. قالي إنها بتزود الطاقة والرغبة والأداء الجنسي، وإنها تجربة جديدة. ضحكت وقررت أجرب حبة واحدة . أنا خدتها بالمية ونمت زي العادة.
صحيت الصبح حوالي الساعة ١١، حسيت جسمي مختلف تمامًا. قمت أجري على المراية.. ولما بصيت انفجرت.
شعري طول لتحت ضهري، أسود ناعم لامع. وشي بقى وش بنت تمامًا: ناعم، شفايف ممتلئة، عيون كبيرة، حواجب رفيعة. صدري طلع بزاز ست كبير، مدور، طري، ثقيل، بحلمات حساسة وردية. خصري نازل بشكل دراماتيكي، طيزي بقت ضخمة مدورة مرفوعة، فخادي سمينة ناعمة بيضة. صوتي بقي صوت بنت ناعم وفاجر.
بس الغريب الأغرب.. ما فيش كس خالص. تحت زبي لسه موجود، بقي أكبر شوية وأحمر ومنتصب طول الوقت، ووراه طيزي الجديدة الطرية. تحولت لست كاملة في كل حاجة.. إلا إني لسه راجل من تحت.
وقفت مرعوب قدام المراية، بلمس صدري فحسيت كهربا تجنن، كل لمسة في حلماتي بتخليني أئن بصوت بنت: "آهْ.. يااااا.. إيه ده.."
ياسين كان بره الشقة يجيب فطار. لما رجع ودخل لقاني واقفة في الصالة بالشكل ده. وقف مكانه زي اللي اتضرب بالصعق.
"مين أنتِ..؟ وإيه اللي حصل في الشقة؟"
أنا حاولت أتكلم بهدوء بس صوتي طلع ناعم أوي:
"ياسين.. أنا كريم.. الحبة اللي جبتها.. عملت فيا كده.. بص.. أنا بقيت ست.."
ياسين بص فيا من فوق لتحت، عينيه وقفت على صدري الضخم، على طيزي، وعلى زبي اللي واقف وبيترعش. لونه احمر، وشفته بقت مفتوحة، وبان واضح إن زبه وقف تحت البنطلون.
"يا.. يا نهار أسود.. ده أنتِ.. كريم؟ حتى صوتك.. طيزك.. صدرك.."
حاولت أغطي جسمي بإيديّا بس صدري كبير وطيزي بارزة، مفيش فايدة. ياسين قرب خطوة، أنا رجعت لورا بسرعة.
"متقربش يا ياسين! أنا صاحبك.. أنا راجل زيك.. متبصش كده.. أرجوك!"
ياسين وقف، بس عينيه لسه بتاكل جسمي. قال بصوت مبحوح:
"أنا عارف.. بس.. يا كريم.. أنتِ دلوقتي أحلى ست شفتها في حياتي.. جسمك ده.. مش قادر أسيطر على نفسي."
من هنا بدأت المعاناة.
قفلت على نفسي في أوضتي ساعات طويلة. كنت بعيط من الخوف والغضب والإحراج. كل ما ألمس جسمي بالغلط أحس بشهوة مجنونة. صدري حساس أوي، طيزي بتتحرق لما أقعد، وزبي واقف وبيوجعني وما ينزلش. ياسين كان واقف بره الباب يحاول يهديني:
"يا كريم.. أخرج.. هنلاقي حل.. متخافش.."
بس كل ما يتكلم أحس صوته فيه رغبة. قضيت اليوم كله أقاوم. أكلت حاجة قليلة، حاولت أنام، حاولت أفكر في حلول. كل شوية ياسين ييجي يدق على الباب يسأل عليا، وأنا برد عليه بغضب: "سيبني لوحدي!"
بالليل، الوضع وصل لذروته. جسمي كان بيحرق. الشهوة وصلت لدرجة إني كنت بأرجف. خرجت من الأوضة عشان أشرب مية، لابس تيشرت واسع وبنطلون رياضي. ياسين كان قاعد في الصالة، لما شافني وقف على طول.
"كريم.. تعالى.. أنا مش قادر أستحمل.."
أنا رجعت لورا للحيطة، إيديّا على صدري عشان أغطيه.
"لا يا ياسين.. متعملش كده.. أنا راجل.. أنا صاحبك.. أرجوك متخربش كل حاجة بينا!"
ياسين قرب أكتر، عينيه مليانة رغبة وتعب.
"أنا عارف إنك كريم.. بس جسمك ده.. بيجنني.. أنا بحاول من الصبح أسيطر على نفسي.. مش قادر.."
حاولت أدخل الأوضة تاني، بس مسكني من دراعي بهدوء. شدني بعيد وقفل الباب. وقفت أرجف وبعيط.
"متلمسنيش.. أنا مش بنت.. أنا مش عايز.."
ياسين وقف قدامي، زبه واضح جداً تحت الشورت. حط إيده على خدي بلطف وقال بصوت هامس:
"أنا بحبك يا كريم.. سواء راجل أو بنت.. بس دلوقتي.. أنا عايزك أوي.."
استمر المقاومة أكتر من ساعة. أنا بعيط وأقاوم وأقوله "لا" و"متعملش كده" و"ده حرام"، وهو بيحاول يقنعني بهدوء وبيلمس شعري وكتافي. جسمي كان بيخوني، كنت مبلول عرق وشهوتي بتفجر.
ياسين وقف قدامي، عينيه مليانة جوع. أنا كنت قاعد على حافة السرير، جسمي بيرجف، صدري الضخم بيطلع وينزل مع كل نفس، و زبي اللي لسه واقف بيوجعني تحت البنطلون الرياضي.
في الآخر، بعد كل المعاناة والمقاومة دي، انكسرت. رجليّا ضعفت، وقعت على السرير وأنا بأئن:
"..خلاص يا ياسين.. بس بلطف.. أنا خايف أوي.. متخربش كل حاجة بينا.."
ما خلصتش الكلام.. ياسين نزل عليا ببطء، باسني بوسة طويلة عميقة. لسانه دخل بوقي وهو بيحلب شفايفي الناعمة. إيده اليمين حطها على صدري الشمال وضغط عليه براحة. حسيت بحلماتي بتنتصب فورًا، وصوت أنين بنت طلع مني بدون ما أقدر أسيطر عليه:
"آهْ.. يا ياسين.. آهْ"
نزل ياسين يبوس رقبتي، وبعدين نزل أكتر على صدري. رفع التيشرت الواسع بإيديه الاتنين وطلّع صدري الضخم. بص فيه ثواني وبعدين غرز وشه فيه، بيمص حلمة اليمين بقوة وهو بيعصر الشمال بإيده.
"آآآهْ.. متعضش قوي.. الصدر ده حساس أوي.. آهْ يا نهار أسود.."
كنت ماسك شعره بإيديّا وأنا بأرجف. كل مصة في حلماتي كانت بترسل كهربا لزبي، اللي صار بيتقطر من فوق. ياسين نزل إيده التانية تحت البنطلون، مسك زبي الجديد وضغط عليه بلطف.
"زبك لسه موجود.. وكبر.. يا لهوي يا كريم.. أنتِ بقيت كل حاجة أحلم بيها."
قمت أقاوم شوية آخر مرة، حاولت أدفعه: "متعملش كده.. أنا مش.. آهْ" بس اللمس خلاني أضعف.
ياسين نزل البنطلون بتاعي ببطء، وطلّع زبي المنتصب اللي بيترعش.ونزل عليه وهو بيبص ليا نظرات حب ودخله في بقه وقعد يمص فيه بشهوه وبعدين بص في طيزي الضخمة الجديدة وقال بصوت مبحوح:
"طيزك دي.. ياااا.. مدورة وطرية أوي."
قلبني على بطني براحة. رفعت طيزي شوية بدون ما أقصد، وياسين فتح رجليا. حسيت لسانه يلمس طيزي من بره. بدأ يلحسها ببطء، يدور حوالين الفتحة، وبعدين غرز لسانه جوا.
"آآآآهْ يا ياسين!!.. متعملش كده.. حرام.. آهْ.. بيحرق.."
لسانه كان بيدخل ويطلع، وبإيده بيحلب زبي من تحت. أنا كنت بدفن وشي في المخدة وبأئن بصوت عالي. الشهوة وصلت مرحلة مجنونة بعد كل المقاومة والمعاناة طول اليوم.
بعد ما بلل طيزي كويس جداً باللعاب، ياسين وقف، نزل شورتو وطلّع زبه التقيل الغليظ اللي أنا كنت عارفه كويس، بس دلوقتي كان مخيف أكتر. حط راس زبه على طيزي وضغط براحة.
"هدخل يا كريم.. قولي لو وجعك.."
"آهْ.. ببطء.. أرجوك.."
دخل الرأس الأول.. حسيت حرقان قوي وفتحة طيزي بتتمدد. عضيت على المخدة: "آآآهْ.. كبير أوي.. بيفتحني.. آهْ آهْ"
ياسين دخل نصه وبعدين كله ببطء، ووقف يستني شوية عشان أتعود. بعدين بدأ يتحرك بهدوء أولاً، يدخل ويطلع ببطء. كل دقة كانت بتخبط في مكان جديد جوايا، وصدري كان بيتحك في السرير ويسبب متعة زيادة.
مع الوقت، الألم تحول لمتعة مجنونة. بدأت أرفع طيزي لورا لوحدي وأقول بصوت مكسور:
"أعمق يا ياسين.. آهْ.. أقوى.."
ياسين مسك وسطي الناعم بإيديه وقوي الإيقاع. الغرفة بقت مليانة صوت طيزي وهي بتترزع مع بطنه، وصوت أنيني اللي بقى زي الشرموطة:
"آهْ آهْ يا ياسين.. افشخني.. أنا حبيبتك.. أفشخ طيزي.. آهْ زبك بيوصل لعمق.."
قلبني على ضهري، رفع رجليا على كتافه، ودخل تاني بعمق أكبر. صدري بيرجّ قدام وهو بيمصه وبيعض حلماتي. زبي اللي بينا كان بيحك في بطنه، وكل دقة كانت بتخليني أتقطر لبن شفاف.
"أنا مش قادر أستحمل أكتر.. هنزل يا كريم.."
"أيوة.. نزل جوايا.. آهْ أنا كمان.."
نزل ياسين جوا طيزي دفقات تقيلة سخنة، في نفس اللحظة زبي انفجر بين بطنينا بدون ما ألمسه. حسيت جسمي كله بيرتعش، صدري بيوجع من المتعة، وطيزي بتقبض على زبه.
وقع فوقي،احنا الاتنين بنتنفس بصعوبة. بعد دقايق، ياسين باس جبيني وقال:
"أنتِ دلوقتي مراتي.. وصاحبي.. وكل حاجة.."
أنا لسه مرتعشة، صوتي ناعم:
"..أنا كرهتك.. وبحبك في نفس الوقت يا غبي.."
في ليلة من الليالي، ياسين جاب علبة حبوب غريبة شكلها وردي فاتح. قالي إنها بتزود الطاقة والرغبة والأداء الجنسي، وإنها تجربة جديدة. ضحكت وقررت أجرب حبة واحدة . أنا خدتها بالمية ونمت زي العادة.
صحيت الصبح حوالي الساعة ١١، حسيت جسمي مختلف تمامًا. قمت أجري على المراية.. ولما بصيت انفجرت.
شعري طول لتحت ضهري، أسود ناعم لامع. وشي بقى وش بنت تمامًا: ناعم، شفايف ممتلئة، عيون كبيرة، حواجب رفيعة. صدري طلع بزاز ست كبير، مدور، طري، ثقيل، بحلمات حساسة وردية. خصري نازل بشكل دراماتيكي، طيزي بقت ضخمة مدورة مرفوعة، فخادي سمينة ناعمة بيضة. صوتي بقي صوت بنت ناعم وفاجر.
بس الغريب الأغرب.. ما فيش كس خالص. تحت زبي لسه موجود، بقي أكبر شوية وأحمر ومنتصب طول الوقت، ووراه طيزي الجديدة الطرية. تحولت لست كاملة في كل حاجة.. إلا إني لسه راجل من تحت.
وقفت مرعوب قدام المراية، بلمس صدري فحسيت كهربا تجنن، كل لمسة في حلماتي بتخليني أئن بصوت بنت: "آهْ.. يااااا.. إيه ده.."
ياسين كان بره الشقة يجيب فطار. لما رجع ودخل لقاني واقفة في الصالة بالشكل ده. وقف مكانه زي اللي اتضرب بالصعق.
"مين أنتِ..؟ وإيه اللي حصل في الشقة؟"
أنا حاولت أتكلم بهدوء بس صوتي طلع ناعم أوي:
"ياسين.. أنا كريم.. الحبة اللي جبتها.. عملت فيا كده.. بص.. أنا بقيت ست.."
ياسين بص فيا من فوق لتحت، عينيه وقفت على صدري الضخم، على طيزي، وعلى زبي اللي واقف وبيترعش. لونه احمر، وشفته بقت مفتوحة، وبان واضح إن زبه وقف تحت البنطلون.
"يا.. يا نهار أسود.. ده أنتِ.. كريم؟ حتى صوتك.. طيزك.. صدرك.."
حاولت أغطي جسمي بإيديّا بس صدري كبير وطيزي بارزة، مفيش فايدة. ياسين قرب خطوة، أنا رجعت لورا بسرعة.
"متقربش يا ياسين! أنا صاحبك.. أنا راجل زيك.. متبصش كده.. أرجوك!"
ياسين وقف، بس عينيه لسه بتاكل جسمي. قال بصوت مبحوح:
"أنا عارف.. بس.. يا كريم.. أنتِ دلوقتي أحلى ست شفتها في حياتي.. جسمك ده.. مش قادر أسيطر على نفسي."
من هنا بدأت المعاناة.
قفلت على نفسي في أوضتي ساعات طويلة. كنت بعيط من الخوف والغضب والإحراج. كل ما ألمس جسمي بالغلط أحس بشهوة مجنونة. صدري حساس أوي، طيزي بتتحرق لما أقعد، وزبي واقف وبيوجعني وما ينزلش. ياسين كان واقف بره الباب يحاول يهديني:
"يا كريم.. أخرج.. هنلاقي حل.. متخافش.."
بس كل ما يتكلم أحس صوته فيه رغبة. قضيت اليوم كله أقاوم. أكلت حاجة قليلة، حاولت أنام، حاولت أفكر في حلول. كل شوية ياسين ييجي يدق على الباب يسأل عليا، وأنا برد عليه بغضب: "سيبني لوحدي!"
بالليل، الوضع وصل لذروته. جسمي كان بيحرق. الشهوة وصلت لدرجة إني كنت بأرجف. خرجت من الأوضة عشان أشرب مية، لابس تيشرت واسع وبنطلون رياضي. ياسين كان قاعد في الصالة، لما شافني وقف على طول.
"كريم.. تعالى.. أنا مش قادر أستحمل.."
أنا رجعت لورا للحيطة، إيديّا على صدري عشان أغطيه.
"لا يا ياسين.. متعملش كده.. أنا راجل.. أنا صاحبك.. أرجوك متخربش كل حاجة بينا!"
ياسين قرب أكتر، عينيه مليانة رغبة وتعب.
"أنا عارف إنك كريم.. بس جسمك ده.. بيجنني.. أنا بحاول من الصبح أسيطر على نفسي.. مش قادر.."
حاولت أدخل الأوضة تاني، بس مسكني من دراعي بهدوء. شدني بعيد وقفل الباب. وقفت أرجف وبعيط.
"متلمسنيش.. أنا مش بنت.. أنا مش عايز.."
ياسين وقف قدامي، زبه واضح جداً تحت الشورت. حط إيده على خدي بلطف وقال بصوت هامس:
"أنا بحبك يا كريم.. سواء راجل أو بنت.. بس دلوقتي.. أنا عايزك أوي.."
استمر المقاومة أكتر من ساعة. أنا بعيط وأقاوم وأقوله "لا" و"متعملش كده" و"ده حرام"، وهو بيحاول يقنعني بهدوء وبيلمس شعري وكتافي. جسمي كان بيخوني، كنت مبلول عرق وشهوتي بتفجر.
ياسين وقف قدامي، عينيه مليانة جوع. أنا كنت قاعد على حافة السرير، جسمي بيرجف، صدري الضخم بيطلع وينزل مع كل نفس، و زبي اللي لسه واقف بيوجعني تحت البنطلون الرياضي.
في الآخر، بعد كل المعاناة والمقاومة دي، انكسرت. رجليّا ضعفت، وقعت على السرير وأنا بأئن:
"..خلاص يا ياسين.. بس بلطف.. أنا خايف أوي.. متخربش كل حاجة بينا.."
ما خلصتش الكلام.. ياسين نزل عليا ببطء، باسني بوسة طويلة عميقة. لسانه دخل بوقي وهو بيحلب شفايفي الناعمة. إيده اليمين حطها على صدري الشمال وضغط عليه براحة. حسيت بحلماتي بتنتصب فورًا، وصوت أنين بنت طلع مني بدون ما أقدر أسيطر عليه:
"آهْ.. يا ياسين.. آهْ"
نزل ياسين يبوس رقبتي، وبعدين نزل أكتر على صدري. رفع التيشرت الواسع بإيديه الاتنين وطلّع صدري الضخم. بص فيه ثواني وبعدين غرز وشه فيه، بيمص حلمة اليمين بقوة وهو بيعصر الشمال بإيده.
"آآآهْ.. متعضش قوي.. الصدر ده حساس أوي.. آهْ يا نهار أسود.."
كنت ماسك شعره بإيديّا وأنا بأرجف. كل مصة في حلماتي كانت بترسل كهربا لزبي، اللي صار بيتقطر من فوق. ياسين نزل إيده التانية تحت البنطلون، مسك زبي الجديد وضغط عليه بلطف.
"زبك لسه موجود.. وكبر.. يا لهوي يا كريم.. أنتِ بقيت كل حاجة أحلم بيها."
قمت أقاوم شوية آخر مرة، حاولت أدفعه: "متعملش كده.. أنا مش.. آهْ" بس اللمس خلاني أضعف.
ياسين نزل البنطلون بتاعي ببطء، وطلّع زبي المنتصب اللي بيترعش.ونزل عليه وهو بيبص ليا نظرات حب ودخله في بقه وقعد يمص فيه بشهوه وبعدين بص في طيزي الضخمة الجديدة وقال بصوت مبحوح:
"طيزك دي.. ياااا.. مدورة وطرية أوي."
قلبني على بطني براحة. رفعت طيزي شوية بدون ما أقصد، وياسين فتح رجليا. حسيت لسانه يلمس طيزي من بره. بدأ يلحسها ببطء، يدور حوالين الفتحة، وبعدين غرز لسانه جوا.
"آآآآهْ يا ياسين!!.. متعملش كده.. حرام.. آهْ.. بيحرق.."
لسانه كان بيدخل ويطلع، وبإيده بيحلب زبي من تحت. أنا كنت بدفن وشي في المخدة وبأئن بصوت عالي. الشهوة وصلت مرحلة مجنونة بعد كل المقاومة والمعاناة طول اليوم.
بعد ما بلل طيزي كويس جداً باللعاب، ياسين وقف، نزل شورتو وطلّع زبه التقيل الغليظ اللي أنا كنت عارفه كويس، بس دلوقتي كان مخيف أكتر. حط راس زبه على طيزي وضغط براحة.
"هدخل يا كريم.. قولي لو وجعك.."
"آهْ.. ببطء.. أرجوك.."
دخل الرأس الأول.. حسيت حرقان قوي وفتحة طيزي بتتمدد. عضيت على المخدة: "آآآهْ.. كبير أوي.. بيفتحني.. آهْ آهْ"
ياسين دخل نصه وبعدين كله ببطء، ووقف يستني شوية عشان أتعود. بعدين بدأ يتحرك بهدوء أولاً، يدخل ويطلع ببطء. كل دقة كانت بتخبط في مكان جديد جوايا، وصدري كان بيتحك في السرير ويسبب متعة زيادة.
مع الوقت، الألم تحول لمتعة مجنونة. بدأت أرفع طيزي لورا لوحدي وأقول بصوت مكسور:
"أعمق يا ياسين.. آهْ.. أقوى.."
ياسين مسك وسطي الناعم بإيديه وقوي الإيقاع. الغرفة بقت مليانة صوت طيزي وهي بتترزع مع بطنه، وصوت أنيني اللي بقى زي الشرموطة:
"آهْ آهْ يا ياسين.. افشخني.. أنا حبيبتك.. أفشخ طيزي.. آهْ زبك بيوصل لعمق.."
قلبني على ضهري، رفع رجليا على كتافه، ودخل تاني بعمق أكبر. صدري بيرجّ قدام وهو بيمصه وبيعض حلماتي. زبي اللي بينا كان بيحك في بطنه، وكل دقة كانت بتخليني أتقطر لبن شفاف.
"أنا مش قادر أستحمل أكتر.. هنزل يا كريم.."
"أيوة.. نزل جوايا.. آهْ أنا كمان.."
نزل ياسين جوا طيزي دفقات تقيلة سخنة، في نفس اللحظة زبي انفجر بين بطنينا بدون ما ألمسه. حسيت جسمي كله بيرتعش، صدري بيوجع من المتعة، وطيزي بتقبض على زبه.
وقع فوقي،احنا الاتنين بنتنفس بصعوبة. بعد دقايق، ياسين باس جبيني وقال:
"أنتِ دلوقتي مراتي.. وصاحبي.. وكل حاجة.."
أنا لسه مرتعشة، صوتي ناعم:
"..أنا كرهتك.. وبحبك في نفس الوقت يا غبي.."