اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة تستمني لي اخت صديقي في بيتهم و انا هائج حتى قذفت

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,516
نقاط نودزاوي
14,553
الدولة
نودزاوي
Offline
36s453pnr3.jpg

حين بدات تستمني لي شعرت ان الكهرباء تتحرك في زبي و لم تكن كهرباء مؤلمة بل لذيذة جدا و كانت يدها دافئة و ناعمة بحنية عالية جدا و القصة حدثت لي بيت احد اصدقائي ايام المراهقة و كنا لا نملك خبرة في النيك و الجنس . و كان صديقي يعيش بيت متفتح جدا و كل اخوته كانهم في احدى الدول الغربية حيث الملابس ضيقة و شفافة و قصيرة و حتى ابوه متحرر جدا عكس ابي المحافظ المتعصب و كانت له اخت كبيرة في السن جميلة جدا و دئم تقترب مني و انا اصغر منها بحوالي عشرة سنوات او اكثر . في ذلك اليوم اتذكر اني ذهبت الى بيته و التقينا و كان في البيت اخته فقط و بقيت العب معه لعبة الستريت فايتر على البلاي ستيشن و لكن اخته ارسلته لشراء بعض الحاجيات و بمجرد ان خرج حتى جاءت و جلست بجنبي
و حين جلست بدت تسالني اسئلة بدت لي غريبة جدا و هي تمسكني من يدي و تتحسس على اصابعي حتى انتصب زبي ثم لمست زبي بلا خجل و بدات تستمني لي و لكن فوق البنطلون حيث كان زبي مختفي . و انا سخنت و زبي منتصب بقوة و هي احست بي حيث ضحكت و طلبت مني ان اخرج زبي و اخبرتني انها لو كانت لوحدها لتركتني انيكها و لكن بما ان اخوها قد يرجع بسرعة فقد طلبت مني اخرج زبي حتى تلعب به و انا اخرجت زبي و انا خجلان جدا و راحت تستتمني لي و لمست زبي بتلك اليد الناعمة الحريرية و انا اغلي من الشهوة
و بسرعة اصبحت دقات قلبي كانها محرك ديزل قوي جدا و ان اشعر ان قلبي على وشك التوقف و هي تمسك بالزب و تستمني لي و تعرف كيف تحرك الشهوة فيه حيث كانت يدها ذات حنان جميل جدا . و كانت تمسك راس زي الوردي و تلاعبه ثم تنظر الي حتى تعابيري و الشهوة في نظراتي و انا اسخن و اريد ان اقذف من شجة حرارة الشهوة و هي تستمني و تلعب بزبي الذي انتصب في ذلك اليوم انتصاب غير طبيعي و كان طويل جدا و اخت صديقي تلعب به ثم بصقت على يدها و عادت للاستمناء مرة اخرى
و في تلك اللحظة منحتني حرارة جنسية خصة جدا حيث اصبحت اصابعها تنزلق على زبي بصورة جميلة جدا و شهوتي زادت و اللذة كبيرة اكثر و هي تواصل اللعب بالزب و تستمني لي بقوة كبيرة . و من شدة ما وجدت من لذة جنسية انفجر زبي بقوة و قذفت في يدها الحليب بحرارة كبيرة و انا اذوب و زبي كالمدفع يخرج المني على يدها و هي تواصل الفرك بتلك النعومة و مستمتعة جدا و كانت تريد ان انيكها لولا ان اخوها كان يضايقنا و فعلا لم يطل الامر حتى كان معنا و هو لا يدري اني اطفات شهوتي بيد اخته التي ظلت تستمني لي و تلعب بزبي حتى قذفت المني في يدها
 
أعلى