شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,472
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,501
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الساعة كانت عدت تمانية بالليل، والشركة فضيت مفيش غيري أنا وليلى في المكتب بنخلص ميزانية السنة. كنت قاعد على كرسي الجلد الضخم، وفاتح أول زرارين في القميص من التعب. ليلى قامت من قدامي، ولفّت حوالين المكتب بـ خطوات واثقة، وريحة عطرها كانت بتـقتحم خياشيمي بـ غل.
وقفت ورايا، وبدأت تعمل لي 'مساج' لـ كتافي، وإيدها كانت بتـنزل بـ رقة لـ صدرها وتـلمس شعري. فجأة، مـيـلت على ودني وهمست بـ صوت كله أنوثة وشرمنة:
'تعبت يا مستر ياسين؟ طب ما تيجي أريحك أنا بـ طريقتي.. الطريقة اللي مـ بتـتـكتبش في التقارير!'
لفت الكرسي بيا، ونزلت ركعت بـين رجليا على السجاد الفاخر، وهي بـ تـبص لـ عيني بـ نظرة كـلها تـحدي. بدأت تـفتح سوستة البنطلون بـ سنانها، وأول ما زبـي 'الحجر' نـطر قدام وشها، لقت ليلى بـ تـبتسم بـ نشوة ومسكته بـ إيديها الاتنين كأنها ماسكة عهد تعيينها الدائم.
بدأت تـمـص راس الزب بـ هدوء، ولسانها بـ يـرسم دواير حوالين الفتحة اللي بـ تـغلي، وهي بـ تـرفع عينيها ليا وبـ تـغمز بـ دلال. فجأة، وبدون مقدمات، بـلـعـت الزب كـله لـ حد الـحـنـجرة. الصدمة خـلتني أتـخشب في الكرسي، وإيدي مـسـكـت في شعرها بـ غـل، بـأزق راسها لـ جـوه وهي بـ تـشـد بـ شفايفها بـ قوة خرافية.
'اححححح اااااه.. يا ليلى.. بوقك أحر من النار.. اهرسي المدير بـ فـجـرك.. ااااااخ كـمـان!'
بدأت تـزود السرعة، بـ تـطلع لـ حد الـطرف وتـنـزل تـكـبـس بـ شفايفها لـ حد الـلوز، والـعـسل بـيـسـيـل من جـوانـب بـوقها ويـغرق زبـي ولبسها. كانت بـ تـطلع أصوات 'خـنـقة' ممتعة بـ تـأكـد إنها مـحـترفة، وأنا بـأهـز وسـطـي في بـوقها بـ فـونون خـلتني أقـرّب من الانفجار.
'أوففففففف.. مـصي بـ غـل.. فـجّريني يا لـيـلـى.. اااااااخ الـجـيـبات خـلاص جـايـة!'
مـ سـمـحـتـلـهـاش تـبـعد، ثـبّـت راسها بـ إيـدي الاتنين، وزقـيـت آخـر زقـة لـ حد الـزور، وهـي بـ تـمـص بـ نـهـم جـنـوني.. وفجأة نزلت كـل لـبـني الـسـخـن في بـوقها وعـلى وشهاو لـسانها. لـيـلى بـلـعـت كـل نـقـطة
بـ ذوق، وقـامـت مـسـحـت بـوقها بـ مـنـديـل بـ دلـع، وقـالـت وهـي بـ تـظـبـط الـروج:
'تـقـريـر الـمـتـعة جاهز يا فـندم.. تـحب نـعـيـده بكرة في نـفس الـمـيعاد؟'."
وقفت ورايا، وبدأت تعمل لي 'مساج' لـ كتافي، وإيدها كانت بتـنزل بـ رقة لـ صدرها وتـلمس شعري. فجأة، مـيـلت على ودني وهمست بـ صوت كله أنوثة وشرمنة:
'تعبت يا مستر ياسين؟ طب ما تيجي أريحك أنا بـ طريقتي.. الطريقة اللي مـ بتـتـكتبش في التقارير!'
لفت الكرسي بيا، ونزلت ركعت بـين رجليا على السجاد الفاخر، وهي بـ تـبص لـ عيني بـ نظرة كـلها تـحدي. بدأت تـفتح سوستة البنطلون بـ سنانها، وأول ما زبـي 'الحجر' نـطر قدام وشها، لقت ليلى بـ تـبتسم بـ نشوة ومسكته بـ إيديها الاتنين كأنها ماسكة عهد تعيينها الدائم.
بدأت تـمـص راس الزب بـ هدوء، ولسانها بـ يـرسم دواير حوالين الفتحة اللي بـ تـغلي، وهي بـ تـرفع عينيها ليا وبـ تـغمز بـ دلال. فجأة، وبدون مقدمات، بـلـعـت الزب كـله لـ حد الـحـنـجرة. الصدمة خـلتني أتـخشب في الكرسي، وإيدي مـسـكـت في شعرها بـ غـل، بـأزق راسها لـ جـوه وهي بـ تـشـد بـ شفايفها بـ قوة خرافية.
'اححححح اااااه.. يا ليلى.. بوقك أحر من النار.. اهرسي المدير بـ فـجـرك.. ااااااخ كـمـان!'
بدأت تـزود السرعة، بـ تـطلع لـ حد الـطرف وتـنـزل تـكـبـس بـ شفايفها لـ حد الـلوز، والـعـسل بـيـسـيـل من جـوانـب بـوقها ويـغرق زبـي ولبسها. كانت بـ تـطلع أصوات 'خـنـقة' ممتعة بـ تـأكـد إنها مـحـترفة، وأنا بـأهـز وسـطـي في بـوقها بـ فـونون خـلتني أقـرّب من الانفجار.
'أوففففففف.. مـصي بـ غـل.. فـجّريني يا لـيـلـى.. اااااااخ الـجـيـبات خـلاص جـايـة!'
مـ سـمـحـتـلـهـاش تـبـعد، ثـبّـت راسها بـ إيـدي الاتنين، وزقـيـت آخـر زقـة لـ حد الـزور، وهـي بـ تـمـص بـ نـهـم جـنـوني.. وفجأة نزلت كـل لـبـني الـسـخـن في بـوقها وعـلى وشهاو لـسانها. لـيـلى بـلـعـت كـل نـقـطة
بـ ذوق، وقـامـت مـسـحـت بـوقها بـ مـنـديـل بـ دلـع، وقـالـت وهـي بـ تـظـبـط الـروج:'تـقـريـر الـمـتـعة جاهز يا فـندم.. تـحب نـعـيـده بكرة في نـفس الـمـيعاد؟'."