اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

تقفز من سور المدرسة لأجل قبلات و آهات مشتعلة و مداعبة و تحسيس ساخن على كسها و طيزها

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
tkhqfcepoe.jpg

بهدوءِ تسللن نحو السور, و بحذر نظرن يميناً و يساراً يرقبن الطريق. وإذ لم يجدن مدرساً ولا مدرسة ولا رقيب, القت أكثرهن صياعة و أشدهن انحرافاً حقيبتها خارج سور المدرسة! ثم صعدت بقدمها اليمنى فوق كفي الفتاتين المتشابكتي الأصابع و تحاملت فوق كتفيهما وتسلقته! واستوت شيماء فوق السور. وبسرعة خاطفة انزلقت مختفية خارجه لتبدأ قصة قبلات و آهات مشتعلة و تحسيس ساخن على كسها و طيزها مع ذلك الشاب الذي تحرق شوقاً إليها في سنتراله.
في محافظة الإسكندرية منطقة السيوف كان سنترال أشرف الشاب الذي تعرف إلى شيماء و شهد قبلات و آهات مشتعلة و مداعبة و تحسيس ساخن على كسها و طيزها بعد أن قفزت من سور المدرسة لتلتقيه. كان أشرف قد تعرف إلى شيماء تلك عن طريق صاحبتها. شيماء الفتاة طالبة الثانوية التجاري صاحبة الوجه الأبيض الصبوح الساحر و ذات الجسم الفتان المفتول المستوي وقد طاب للتحسيس و الشم و الضم! دقت هاتفه و حددا مكان اللقاء و كان في أحد الشوارع المشهورة بوسط البلد. كان أشرف شاباً عشرينياً وسيم وجذاب قمحي البشرة برز زبه من بنطاله بمجرد أن لمح صاحبته و حبيبته شيماء أو شوشو كما يدلعها. كذلك راعه جمال شيماء وقد تخلصت من غطاء رأسها و استبدلت ثيابها عند صاحبتها قبل أن تلتقيه. كانت ناعمة ومثيرة جداً! همس لها : يلا نركب الاتوبيس المكيف علشان ندردش على راحتنا … فوافقت شوشو و خلال مرورها أمامه في طرقة الأتوبيس حسس أشرف على مؤخرتها المكتنزة العريضة بلطف فدغدغ مشاعرها ثم جلسا! قال لها : هنروح عندي السنترال أنا أمشي أفتحه و أنتي ورايا و نقفل علينا و نعمل اللي احنا عايزينه …أحمر وجه شوشو و أومأت بالإيجاب ثم سألته بقليل خجل وهي اعلم : أنت ناوي على ايه؟!!
لمعت عينا أشرف وقال: ناوي أبسطك أوي…. سألته بشرمطة و بابتسامة ارتسمت فوق مقلوب مكتنز شفتيها: طيب وانت عارف ايه اللي يبسطني ؟! أومأ أشرف ثم نطق : طبعاً… و ألقى براحته على فخذها الأيسر و راح يمررها بلطف ويمسك فخذها برقة ثم ابتلع ريقه وهمس قائلاً: جسمك سخن أوي يا شوشو…. انتي هايجة ولا ايه؟! ” دق قلب شوشو دقات متسارعة من هول ما هو قادم ثم أمسك أشرف بيدها و وضعها على زبه الواقف فشعرت بأنه كبير ولين فبدأت تستشعر استثارة تتضاعف مع مضي اللحظات و أنفاسها تتلاحق. أمسكت عضوه وحركته بكفها وفركته فتمدد بقوة فسألها:أنتي بجد نفسك تنبسطي معايا…؟! هزت شوشو رأسها وهمست:أيوه…بس من غير نيك!! قالتها بدلع بالغ و همس مثير و أعقبتها بضحكة أوقفت زب أشرف بشدة!! اهتاج من كلمتها الأخيرة وهمس: مفيش نيك ..في بوس و قبلات و آهات مشتعلة…و كمان تحسيس على كسك و طيزك…. تورد وجه شمياء بشدة و حملقت عيناها أمامها وقالت باقتضاب و ضحكة علت : انت قليل الأدب…ضحك أشرف وقال: وطي صوتك…بس عارفة انا بموووووت فيكي لما وشك يجيب ألوان الطيف…..يا مؤدبة انتي….اتفقنا…أومأتىششششميو أي نعم. دقائق ثم ترجلا من الاتوبيس لتجد نفسها تسير إلى جواره بمنطقة السيوف في أحد الشوارع الهادئة. تسللت كفه إلى حيث قباب طيزها العريضة المنفوخة وبدأ بلطف يحسس على طيزها و يولج اصبعه بين الفلقتين ليهمس بعدها مستثاراً : طيزك طريه قوي تعرفي انك لو نزلتي البحر البحر حيسمو البحر ده بحر الجنس.. همست له برقة : بجد….انت بكاش….فراح اشرف يقسم: لا و حياتك….أيه ىده …مرتبة قطن…. سفنج…مهلبية…فضحكت شوشو ضحكة مكتومة وراح اشرف ينظر إلى الوراء و يهمس: أتأخري أنتي و انا هافتح و انت الحقيني…وبالفعل فتح سنتراله ثم لحقته شوشو و اغلق بابه سريعاً!! انفرد بها و انفردت به فدق قلب شوشو سريعاً!! دنا منها وراح يطبع قبلات و آهات مشتعلة فوق شفتيها المقلوبة فيمصمص شفتها السفلى و يدعكها و يعضضها بأسنانه و يداه في شغلِ من مداعبة و تحسيس ساخن على كسها و طيزها وقد شرع يبعبصها في طيزها بلطف وبيده الأخرى يدلك كسها من تحت الجيبة! واصل أشرف تحسيسه و قبلاته حتى هاجت شوشو فتسللت يدها طواعية تداعب زبه الواقف هامسةً له برقة و دلع و غنج آسر: آه… بالراحة انت هيجتني أوي… وراحت تستشعر بإصبعه من الخلف يتوغل داخل طيزها فيدغدغ أحاسيسها برقة تارة ثم يعنف بها تارة أخرى ! ثم راحت كفه الأخرى تدلك كسها من تحت الجيبة وقد نحى الكيلوت و وصل إلى مشافرها فأخذت تشعر بجسدها يترنح بين يديه باستسلام تام! تخدرت أطراف شوشو طالبة الثانوية مع صاحبها و من فرط هيجانها ومتعتها بأفعاله قالت له: انت جامد أووووووي فبادلها الهمس : عاوز ابوسك اووووووي فمطت شفتيها مغمضة جفنيها وراح في قبلات و ىهات مشتعلة وقد ضمها بقوة و احتضنها و اعتصرها إليه…..
ثم راح أشرف يطبع قبلات مشتعلة متتالية على شفتيها فتحدث طرقعة مثيرة وهو ما زال يداعب لسانها بلسانه وكانه يلعب به ثم يضم شفتيه على لسانها ليمصصه بالكامل وهو ما زال في تحسيس و مداعبة ساخنة على كسها و طيزها! ثم بعد سيل من القبلات المثيرة و اﻵهات المشتعلة التي فارقت شفاهما همس لها أشرف : ما تيجي نلعب مع بعض…هتعجبك….كانت تلهث فانكمش ما بين حاجبيها مستفهمة فقال: بصي …هنبوس بعض واللي يفلت الأول يبقى هو اللي خسران…ماشي…تدللت شيمو باسمة وهمست بدلع: لأ…مش فاهمة….ضحك أشرف و لم يلبث أن قال: انا هفهمك كويس…عملي .. ثم هجم أشرف على شفتيها و أولج بخفة و سلاسة و دون أن تدري لسانه بفمها ثم جعل يمص لعابها و يداعب لسانها و شوشو في قبلات و آهات مشتعلة مستسلمة له تماما!
ظل أشرف يمتص ريقها طيلة عشر دقائق حتى جف وأخذت هي تلهث وهو لا يمل رضاب فمها حتى سحبت هي لسانها و أخرجته وهمست زاعقة لاهثة الأنفاس: كفاية انت مش ممكن… ضحك أشرف وهو يلهث كذلك ثم اعلن: حاجة تانية ….هازغزك وإياكي تضحكي وإلا تبقى خسرانة…وهجم عليها شارعاً في زغزغة لطيفة لصدرها و بزازها أثارتها بشدة وبعدها وضع يده على كسها من تحت الكيلوت وبدا يزغزغه وهي ترمق عينيه حتى زادها ولمس زنبورها فلم تتمالك من شديد متعتها واللذة فراحت تطلق آهات مشتعلة فاخرج يده ووضعها على طيزها ليبدأ تحسيس ساخن و زغزغة لطيفة فيولج اصبعه برفق ويزغزغ ما بين الفلقتين ثم بدا يزغزغ بعنف ويدخل اصبعه بقوة و شوشو هائجة تماما ولكننها مصممة على عدم الضحك وأشرف صاحبها لا يستسلم فأدخل يده تحت ملابسها من الخلف وبدا يزغزغ بأصابعه ويدخل الأصبع الأوسط بين الفلقتين ويزغزغ فتحة طيزها !
حينها أحست شيماء بنشوة وإحساس غريب وممتع واقشعر جسمها من فرط و طغيان اللذة وبدا يزغزغ بعنف اكبر حتى قالت له : مش قاااادرة …آآآآآه ..كانت شيماء مستثارة بشدة وهو كان مثار كذلك فأمسكت هي زبه بقوة وبدأت تدلكه بعنف و استمرا على ذلك فترة وهي مستمتعة بتحسيس ساخن على كسها و طيزها و قبلات و آهات مشتعلة و جسمها قد سخن في جميع أبعاضه. لم يتوقف رغم أنها ضحكت و تأوهت و انت كثيراً و استمر أشرف بزغزغتها في أنحاء جسمها حتى قال: بصي أيه رأيك امسجلك جسمك؟! بجبين متعرق و أنفاس متلاحقة همست شوشو وقد رفعت حاجباً و انزلت اﻵخر: قصدك تعملي مساج؟! أومأ أشرف : آه …جسمك محتاج تدليك وزغزغة علشان يحلو زيادة وتبقي حبيبتي اجمل واحدة على وجه الأرض.. حدقت شوشو بوجهه ثم همست: قصدك… هنتقابل تاني… ليرفع أشرف خصلة من خصلات شعرها السائحة التي سقطت فوق عيونها هامساً وهو يشمها: طبعاً يا روحي… طبعاً… أمال مين اللي هايمتع لشعر الناعم ده الجسم الحرير دها …؟! ثم أردف قائلاً: عارفة…مش هتقدري تمسكي نفسك من المتعة دي زي مانا مش هاقدر امنع نفسي من أني امتعك وابسطك”. ضاع تمنعها و وجدت شوشو نفسها تميل عليه برأسها تبادره بقبلة رقيقة, ثم يميل هو على شفتيها يردها لها بأحسن منها وتلتحم الشفتان في دعك و مصمصة و شفشفة و اعتصار مثير طيلة دقيقتين متواصلتين! ثم خلعت شفتيها من شفتيه وهمست له: حبيبي…انت حسستني بإحساس جميل ومفيش حد بيعمل كده وكلامك يطير العقل و يهبل… همس لها قائلاً: بصي عشان متتأخريش, تعالي تعالي نتكلم واحنا مروحين …. فابتسمت وقالت برقة متسائلة: حبيبي..انت خايف عليا” فهمس وقل: طبعاً يا عيوني.انتي هنا أمانة معايا … جوهرة بين أيديا مقدرش أفرط فيها او اعرضها للأذى أبداً…لمعت عينا شوشو على إثر كلمات الغزل الحلو تلك وقالت: أنت “كلامك غريب وحلو…. في عمري ما سمعت كلام حلو قبل كده…بس أيه حكايتك مع صاحبتي عبير…ابتسم أشرف ثم طبع على شفتيها قبلة وقال: دي كانت زبونة بتتعامل مع السنترال…في عمري ما حسيت ناحيتها بحاجة…بس أنتي اللي دخلتي قلبي…و على فكرة لما تقابلي صحباتك تبقى كلميهم عن المتعة دي خليهم يتحسروا ويعرفوا قيمتك… تعجبت شوشو وسألت: “يعرفوا قيمتيي ازاي يعني…؟! فواصل أشرف همسه مجيباً: ماهو ده مش هايحصل غير معاكي انتي وبس لأنك أحلى منهم كلهم…انتي ملاك..ملاكي أنا….ارتخت أعصاب شوشو من معسول كلامه و صدقت حين قالت:كفاية كلام حلو بقا…أنا كده هادوخ منك ومش هعرف اروح…. فحط أشرف براحته فوق طيزها في تحسيس ساخن أخير وراح يزغزغها بلطف مرة أخرى فأطلقت آهة حلوة وهمست: أنت مزهقتش..فعاد يهمس لها: انا لو فضلت معاكي باقي عمري مش هازهق منك…. فتح باب السنترال و عدلا من ثيابهما و لما اطمأن اشرف أن ليس هناك أحد يرقبهما أخرج صاحبته لتبتعد مسافة مترات منه ثم أغلق سنتراله وراح يرافقها إلى حيث تركب ميكروباص إلى بيتها على أمل بقاء آخر…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى