اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة تلميذُ الرغبة.. ودروسٌ خارج المنهج

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,835
مستوى التفاعل
7,681
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
66,106
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
🔞🔥بقلم شمس النهار ☀️ ✍️
لم أكن يوماً امرأةً ضعيفة أمام الإغراء، كنتُ دائماً تلك المعلمة الرزينة، التي يخشى الجميعُ نظرة عينيها خلف النظارة الطبية. لكن "زياد" كان استثناءً لم يقرأه كتاب. شابٌ في السابعة عشرة، يمتلك جسداً بدأ يتمرّد على طفولته، وعينين تلمعان بفضولٍ شيطاني يعرفُ جيداً أين يبحث.
كان يأتي لدروسه الخصوصية في منزلي، وبينما كنتُ أشرحُ له قواعد اللغة، كان هو يشرحُ تضاريس أنوثتي بعينيه. كنتُ أشعر بـ نهدَيّ يثقلان تحت قميصي الحريري كلما اقترب مني ليسأل عن مسألة، ورائحة مراهقته الفواحة بـ مزيج من العرق الطازج وعطره الرخيص كانت تخترق رصانتي وتُشعل في أعماقي حريقاً خامداً منذ سنوات.
في ذلك المساء الممطر، كان زياد يجلس بجانبي، والهدوء في الشقة كان مرعباً ومغرياً في آنٍ واحد. تعمدتُ أن أميل بجسدي فوق كتابه، فـ لمست خصلات شعري وجهه. توقف عن الكتابة، وسمعتُ أنفاسه تضطرب كـ ذبيحةٍ تنتظر السكين. التفتُّ إليه، فـ وجدته يحدق في فتحة قميصي بـ جوعٍ بريءٍ وفاجر في آنٍ واحد.
قلتُ له بـ صوتٍ حاولتُ أن أجعلَه حازماً: "زياد.. ركز في الدرس".
لكنه لم يتحرك، بل مدّ يده المرتجفة ولمس كفي فوق الطاولة، وقال بـ بحةٍ غريبة على سنه: "يا دكتورة حنان.. أنا مش شايف غيرك، المنهج كله في عينيكي.. وفي لـحمك اللي بـ ياكل في نافوخي".
صُعقت من جرأته، لكن جسدي خذلني. شعرتُ بـ بـلـلٍ مفاجئ بين فخادي، ونبضةٍ عنيفة في كـسي لم يروِها زوجي المهمل منذ دهر. سحب يدي ووضعها على حـجره المنفوخ، شعرتُ بـ "المدفع" الصغير وهو يتصلب تحت يدي، كان صلباً كـ الحجر، عفوياً كـ الرغبة الأولى.
همستُ بـ مـحنة: "إنت لسه صغير يا زياد.. ده غلط".
ردّ وهو يجذبني إليه بـ قوة فاجأتني: "الصغير زبّـه بـ يحرق يا حنان.. وأنا عايز أتعلّم النـيك على أصوله في مدرسة جسمك القشطة ده".
لم أقاوم.. بل ألقيتُ بـ رصانتي خلف ظهري، وفتحتُ أزرار قميصي لتنفجر بـزازي أمام عينيه الجائعتين. كانت حلماتـي بارزة كـ صرخة استغاثة. هجم عليها بـ فـمه، يرضعها بـ نهم مراهقٍ لا يعرف الشبع، وأصابعه تعبث في كـسي من فوق ملابسي بـ فطريةٍ بربرية، وهو يئن: "أححححححح.. بـزازك طعمها سكر.. اـنـيـكـيني يا دكتورة.. نـيـكيني بـ مـعرفتك ااااااااااه".
 
  • أعجبني
التفاعلات: الحلانجي و الزبير هاني
أعلى