دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
فيما يلي قصتي مع تلك السيدة التي راحت تشاركني أسخن سكس تنتقم لنفسها من زوجها الخائن؛فالظروف والملابسات قد تتواطأ أحياناً لإسعادنا أو لإشقائنا. وفي كلتا الحالتين لا نملك خياراً وغالباً ما تحملنا إلى حيث نريد أو ما لا نريد. ذلك ما وقع لي, غير أن الحوادث كانت لصالحي وإن لم أكن أقصدها بالضرورة. كان الفصل الشتاء والمدينة القاهرة واليوم السبت والساعة التاسعة مساءً والجو ممطر ضبابي كضبابية مشاعري. فقد خرجت أهيم بسيارتي دفعاً لهموم قلبي الكسير. نعم, ففتاتي في الواقع قد هجرتني ولا أدري لذلك سبباً واضحاً.يالتقلب النساء!ما أغدرهن!كنت أقود سيارتي وبين سبابتي والوسطى سيجارتي أنفث بها ثقل صدري ورزاز السماء ينبئ بمطر شديد. كنت أقود على مهلِ مستمتعاً بالشتاء فصلي المفضل وإذا بأبواب السماء تنفتح بماءِ منهمر. وإذا بعينيّ تقعان على فتاة مشرعة الطول تقف محتمية تحت المظلة منتظرة في موقف الأوتوبيس. لم يكن هناك تاكسيات في ذلك الوقت ولا أدري لماذا. فتاة مفردة لمحتها من بعيد وسط من ينتظرن وينتظرون مثلها. لمحتها وهي تنفعل على سائق المر سيدس الذي أسرع من قيادته فجأة فأغرق ملابسها ولم يتوقف. تلطخت ملابسها وذلك البالطو البيج بالماء الذي يحمل الطين في ثنياه. رايتها منفعلة وبدت لي في انفعالها جميلة زادها انفعالها جمالاً. حقيقة هي من ذلك النوع الذي تحب أن تغضبه لتسمعت بغضبه وترى غمازات الوجه الرائعة واحمراره!
اقتربت منها ولم أتوقع ما سيكون من ليلة تعج من أسخن سكس تهبه إيايّ ولم يكن ببالي إلا محض العون وأن أسعد البشر لعل من بيده إسعادي يعجل بسعادتي. وأبطأت قيادتي حتى استقرت إطارات عربتي الفيرنا وسحبت زجاج النافذة الأمامية وانحنيت: معلش . أصلو هو بارد معندوش نظر. لو تحبي تركبي تفضلي. بدت الفتاة مرتبكة بعض الشيء ولم تدري كيف تتصرف. تطلعت في لحظات حيرتها في رقيق ملامح وجهها السكسي فخلتها وكأنها منحوتة بيد فنان ماهر! تبارك من صور تلك الملامح! كانت تعلو وجهها قطرات المطر لتنزلق عينيّ إلى مشرأب مستدير رقبتها منها إلى جيدها لأطالع جسدها الرائع. كان بنطالها الجينز يكاد يستصرخ من ثقل فخذيها الممتلئين وساقيها المصبوبتين! بيضاء زادها الشتاء احمراراً على حمرة. حمرة الورد. أحسست أنها لم تسمعني من وقع المطر المتساقط يقرع الأرض قرعاً فكررت: أركبي أوصلك. ممكن تخدي برد كدا. لم تكد تمضي ثوانِ حتى انتبهت ورحت أنظر في قلب عينيها السوداوين مطمئنها أنني لا أرمي إلى غير صريح المساعدة وأنها في مأمن. قالت الفتاة: مرسي جداً. طيب رايح فين؟ أنا: هطلع الكوبري بس أنا ممكن أو صلك لأي مكان أو حتى تدخلي مطعم بعيد عن المطر. سريعاً التفت مولية لي ظهرها لتلتقط حقيبتها وتذهب إلى حيث ظننت أنها تريد أن تجلس في المقعد الخلفي ولذا أسرعت بأن ملت بجانبي و فتحت لها حيث ألقت بحقيبتها الكبيرة كحقيبة السفر.ثم أغلقت الباب وفتحت الباب الأمامي لتصعد إلى جواري ثم أغلقته.
حدث ذلك سريعاً وسريعاً ما أطرب أنفي عطرها الفواح بجانبي. سادت بيننا لحظة صمت قبل أن تخترق حاجزه وتسأل: بتضحك ليه؟ وفعلاً كنت أبتسم ابتسمة عريضة لم أستطع كتمها. أنا: لا ولا حاجة. أنا بس افتكرت بنت خالتي شبهك بالظبط. هتنزلي فين؟ الفتاة أو السيدة لأنها اتضح لي أنها متزوجة: مش عارفة. انت رايح فين؟ أنا: متشغليش بالك بيا. أهم حاجة أوصلك لحد باب بيتك بأمان. بس عاوز احس اني بساعد الناس لا أكثر ولا أقل. وفي الواقع كان ذلك شعوري في تلك المرحلة؛ فقد كنت من الإنكسار والضعف ما جعلني أريد أن أعين الخلق لعل الخلق يعينوني.المفاجأة أنها لم تجب سوى بالتفاتة وجه تجاه النافذة من جهتها لتتبعها ببكاء مكتوم! سُقط في يدي ولم أكن أدري ما أفعله!أحسست أنه من الواجب سؤالها عما يُبكيها وأن ألوذ بجانب الطريق وأتوقف عن القيادة للاستفسار. أنا: في حاجة. لو ممكن أساعد أنا في الخدمة. أهدي أهدي. لم تتوقف فلم أتوقف عن الاستفسار وما عساني أفعله لمساعدتها. قالت: ممكن تمشي؟ وفعلاً أدرت سيارتي وتركتها لتفصح بنفسها عن ذات نفسها ولم أشأ ن أتطفل ولم يدر بخلدي أن تلك السيدة ستشاركني أسخن سكس ؛ إذ هي جد متحررة. كنت أدير أغنية أجنبية رقيقة وبجانبي تلك السيدة الجميلة تبكي لتمضي دقائق وفضولي يزداد وتلتقط زجاجة المياه وترفعها على محمر شفتيها الصغيرتين. قلت: عموماً بغض النظر عن أي حاجة . كلنا في الهوا سوا. الدنيا مش دايماً بتمش زي مااحنا عايزين. لتنطلق هادرة وكأنها بركان وكأنها تحكي لصاحبة لها: الكلب بيخوني! صدمتني بصراحتها وكرت إلى ذهني صورة حقيبة السفر ورائنا فرحت أسأل: آسف في السؤال. هوز انت سيبتي البيت ومشيتي؟ فأجابت باقتضاب:” أيوة. خرجت من بيت جوزي من ساعتين. ومش عارفة اروح فين بالضبط. سألتها مستغرباً: وملكيش بيت أهل؟! فراحت تزم عينيها لتتقاطر منهما الدموع وتجهش بالبكاء وأتأسف لها إن كنت أزعجتها فتقول: أنا غلطانة. أنا هربت معها من سنتين و بعت أهلي علشانه. الكلب …. أهلي مش هنا أهلي في الغربية. الحقيقة أنها زادتني كآبة فوق كآبتي ولم أدرِ كيف أخدمها.فأنا كان في نيتي أن أقيم في فندق ما طلباً للتغيير. على كلٍ عرضت عليها أن تبيت في الفندق الذي سأبيت فيه. قلت” عموماً أنا هبات في فندق لو حابة أحجزلك هناك الليلة مفيش مانع. قالت وهي تكفكف دموعها: هو فعلاً كدا… مفيش حل تاني.
ثم ساد صمت جديد بيننا تشقه نهنهات دموعها من حينِ لآخر . أحببت أن أخترق حاجز الصمت فقلت: مش لوحدك. حتى حبيبتي أنا خانتني وسابتني لوحدي من كم يوم. أنا متفهم لمشاعرك. لم تنطق فتذكرت أنني إلى الحين لم أعرف اسمها فسألتها: ههه ممكن أتشرف. انا لحد دلوقتي معرفتش اسمك. قالت: ريهام. اسمي ريهام. ثم خيّم الصمت من جديد طيلة ثلاثين دقيقة احترمت فيها خصوصيتها. كان الليل قد ازداد حلوكه وازداد هطول الأمطار ومن عادتي أن لا تفارقني الفودكا في الشتاء. رفعت إحدى الزجاجتين على شفتيّ لتلحظها ريهام وتتسع حدقتا عيناها وتصمت ثم تنظر إليّ وتقول: انت بتشرب؟! فابتسمت معتذراً: اعتذر لو مضايقك بس الجو ساقعة وأنا متعود في الشتا…ريهام: لا عادي دي حرية شخصية. ممكن اجرب؟ فصعقتني بطلبها كما ستصعقني بلذة أسخن سكس مل أرى له مثيل قط في صبيحة تلك الليلة : بجد عاوزة؟! فقالت: أيوة… ثم أخذت جرعة ثم لم تكد ترفع الثانية حتى منعتها: لأ لأ … مش كويس علشانك. وكأنّ الخمر أطلقت لسانها فراحت تسرد لي حكايتها ومختصرها أنها من عائلة جد ثرية وأنها خريجة ألسن وهي تعمل في مدرسة دولية وقد هربت مع مهندس الإنشاءات الذي أحبته والتي لم تتوقع أن يخونها. علمت أنها نسائية تعمل على مساواة الرجل بالمرأة وأنها عضو فاعل في الجمعيات النسوية.
انتهينا إلى الفندق ووصلنا إلى غرفة الاستقبال وحجزنا غرفتين وأصرت إن تحاسب لنفسها. من حسن الحظ وكأن القدر يقودنا إلى اسخن سكس أن الغرفتين كانتا متجاورتين. حملت حقيبتها وصعدنا الأسانسير. ثم افترقنا كلٌ إلى غرفته. عند هذا الحد ظننت أن مهمتي قد انتهت. ولكن قد لا يصيب الظن أحياناً ولمتعتي لم يصب. نصف ساعة وطُرق باب غرفتي ولم أتوقعها أن تكون هي. فعمال الفندق قد صعدوا إليّ بلطعام والشراب وقد استحممت. هي ريهام في روبها الذي يلف جسدها. قالت باسمة: ممكن ادخل. أنا مبتسماً: يا سلام … ودي عاوزة إذن…. ضحكت وكانها مسيت خيانة زوجها. لم تشأ أن تشاركني طعامي ولكن شاركتني فراشي. منطقها في ذلك أنها تنتقم من زوجها! فكما هو يستمتع في خارج العلاقة المشروعة فلما لا يحق لها أيضاً. الحقيقة ريهام كانت مغرية ولا تقاوم. ومثقفة أخجلتني من أميتي بالنسبة إليها. شاطرتني الفودكا مجدداً و لعبت بنا الخمر لعبتها فانتهينا إلى الفراش تشاركني أسخن سكس عرفته وربما عرفته كما اعترفت لي.
لم أنتبه – أو بالأحرى لم أسكر – إلا وقد انتصبنا من فوق مقعدينا متلاحمين متلاثمين تعبث أيدينا بجسدينا لننتهي إلى حيث ينتهى كل العاشقين. انتهينا إلى السرير وجلسنا بحافته وأمسكت برأسها ورحت اقبل خديها . فلم تبديِ أيّ اعتراض وإنّما ريهام ما قد قدمت غرفتيإلا لتشاركني أسخن سكس تنتقم لنفسها من زوجها الخائن الذي ضحت بعلاقتها مع أهلها لأجله. تحولت من شفتيها إلى عنقها وهي لا تصدر صوتاً ثم كررت إلى شفتيها اللمياوين امصمصهما . نهضت ريهام من ذات نفسها بنزع قميصي وأنا بنطالي وبوكسري معه حتى تجردت عاريا أمامها وقد انتصب قضيبي وانتفخ راسه واستلقيت فوق الفراش وتمددت فوقه هي أيضاً وأنا أمصمص شفتيها والعب بمكتنز نهديها المثريين الطريين. قمت بدوري بفك رباط روبها فسقط ليبدو لي قميص نومها وليس تحته من شيئ! بدا لي جسدها العاجي في بياضه ونعومته وبزيّها المنتصبين . حطّت شفتاي فوق نهديها الناعمة وأنا التقم حلمتيهما بفمي واحدة تلو الأخرى وقد انتصبت كل حلمة في فمي فأصبحت في حجم حبة الكرز الصغيرة من اهتياجها وأنا أمصهما. شرعت أنسحب قليلا إلى بطنها حتى اصبح راسي بين ساقيها البضين المدكوكين ليظهر لي رقيق ناعم مثير أبيض كلوتها! وبدأت أشتم رائحته وأتنشقها وبدأت الإثارة تشتد ولم اعد احتمل فشددت الكيلوت وظهر لي كسها المثير وقد نتفته واعتنت بتنعيمه وكأنها قد جهزته لتوها لزوجها الخائن! ذلك زاد في هياجي اكثر واكثر لتمرح بعدها يدي فوق شفتي كسها الكبيرتين و ليداعب لساني بظرها المستطيل المنتفخ . أحسست بشيء يبلل فمي وعرفت بان ماء شهوتها ابتدأ بالجريان . وفيما أنا مقبل على حلو كسها انتبهت إلى خرق طيزها ألأكثر إثارة وقد تبلل أيضا من لساني فبدأت ألاعب اصبعي حوله ثم ادخله شيئا فشيئا حتى غاصت كلها بطيزها وبدأت أصواتها تتعالى وآهاتها المتقطعة وبعد اكثر من عشرة دقائق وانا الحس كسها حتى ظننت انه اصبح نبع ينبع بمائه اللزج ولم تعد هي تحتمل فتمددتُ على ظهري فوق الفراش وأمسكت ذبي وبدأت تمصصه بشدة وأحسست بانه وصل إلى حلقها. نهضت ريهام في أسخن سكس وقعدت فوقه ولكن بدون ان تدخله في مثير منتوف شقها وذلك لتهيجني ولتبرشه من أسفلها في أسخن سكس عجيب مثير بحيث اصبح ذبي فوق بطني وراسه متجها إلى صدري وقد بات يجامع باطنه شفتي كسها الكبيرتين . أخذت ريهام تدعك خرم كسها وخرق طيزها فوق قضيبي وأنا ممسك ببزازها وامتص حلمتيها. أنتصب ذبي بشدة فرشقته داخلها لأحس أنه ولج فرناً يكوي بلذة شديدة ذبي الشاب. باتت ريهام تهبط وتصعد وتصول وتجول الى ان تعالت آهاتها وأناتها و كسها يندفق مائه فوق ذبي . أخذت ريهام ترتعش لنشوتها ، لرهز الجماع الذي جاءها كأنها صعقتها الكهرباء . لحظات و هدأت من رعشتها واستلقت بمثير بض جسدها الفائر على السرير لنواصل أسخن سكس تنتقم به لنفسها من زوجها الخائن.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: