اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

ثروت ورهف يغترفان من ألوان الجنس الحار- 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
2p8r8617u3.jpg

1​

شاءت الأقدار أن يلتقيا في كلية الطب جامعة القاهرة. شاءت الاقدار أن تجمع بينهما في القاهرة كما جمعت بينهما في السنة الاخيرة من الثانوية العامة في أحد دروس مادة البيولوجي. شاءت الأقدار ، وكأنها تخبئ لهما الكثير، أن يقل مجموع كليهما فلا يقيما في محافظتهما وإنما يغادرا إلى القاهرة حيث تلتحق هي ببيت الطالبات في الجيزة وهو يتخذ مسكناً صغيراً يأويه خلال الدراسة في كلية الطب. تلك هي الاقدار التي جمعت بين ثروت ورهف الجريئة اللذين تعرفا إلى بعضهما البعض في الصف الثالث الثانوي في الدرس الخصوصي وقد بدت تنموا بينهما علاقة حب وطيدة لكنها لم تتوج بعد. التقيا ثروت ورهف الجريئة في بداية العام الدراسي في كلية الطب ولم يكونا قد تخصصا بعد وعرف منها انها تقيم في بيت الطلبة الكائن بالجيزة وهو يستأجر شقة متوسطة الحال في الجيزة كذلك بحيث لا يبعدا عن بعضهما إلا مسافة ربع ساعة بأي وسيلة مواصلات. وكأن القدر قد رتب لثروت ورهف الجريئة الأمور كي يغترفا من الوان الجنس الحار ويشبعا شهوتهما ما ليس عليه بمزيد وليكتشف ثروت أن رهف الجريئة خبرة. كانا يلاتقيان خارج أسوار الجامعة وكانا يتنزهان وقرّ في نفس رهف الجريئة لطافة ثروت ووسامته إذ هو شاب اسمر اللون طويل قوي البنية أسود الشعر فاحمه وهي ايضاً فتاة جميلة وأجمل ما فيهما انحناءات جسدها الرائعة وتضاريسها التي تعلّق الانظار بها أينما حلت وارتحلت.
تواعدا كثيراً وقضيا أياماً مع بعضهما البعض وتحررا من كل قيد في تلك الأيام وأحبا أن يشبعا شهوتهما الجارفة إلى الجنس فقق ثروت ووافقت رهف الجريئة أن يلتقيا في شقته المتواضعة في يوم ليس فيه محاضرات أو سكاشن. غير ذلك أن رهف الجريئة كانت تدعو نفسها إلى شقة ثروت وتطهي له الطعام بدلاً من الطعام الجاف الذي كان يتناوله وكانا يتبادلان القبل واكنت تذهب إلى بيت الطالبات فلا يقدرا على الأنتظار للإلتقاء في الجامعة فيتهاتفا بالموبايل ويكون بينهما من احاديث الغرام ما يكون. العلاقة تطورت بمرور الوقت واعترفا لبعضهما بالحب أو كان ذلك وسيلة لتنحية الضمير وتخليص النفس من الشعور بالإثم. فما يفعل الشاب أو الفتاة وهي مضطرة للقاء الجنس الحار ، مضطرة بعاطفة الحب النبيلة لتي تقودهما إلى الفراش. في ذلك اليوم، التقيا ثروت ورهف الجريئة في شقته وتناولا الغذاء وجلسا إلى جوار بعضهما فوق الأريكة الممدة يشاهدا التلفاز. مال ثروت بوجهه فوق وجهها وقبلها فقبلتها منه بل وبادلته إياها بأحسن منها. تعمّق ثروت في قبلته وراحت يمينه تتحسس ظهرها وتداعب شعرها الأسود المنسدل على كتفيها. مال عليها ببنيته القوية فسحبته رهف الجريئة بدورها فوقها ليصبح فوقها.
راحا يتلاثما وتوقفا عن مباح الكلام ليبدأا في حرام الأفعال واخذت أنفاسهما تتصاعد وتيرتها. تسللت يد ثروت إلى بزها الأيسر تتحسه وتعصره وتتحس حلمته التي تصلبت تحت قميصها وتحت حمالة صدرها. ارتعش جسد رهف الجريئة عندما ساحت يدا ثروت في جسدها تتحسسه عبر ثيابها. لا شعورياً ألقت رهف الجريئة كفيها فوق مؤخرة ثروت تسحبه إليها بقوة باتجاه كسها. استمرا في التقبيلوأمطرها لثماً ما بين عينيها وذقنها وعنقها متخذاً طريقه إلى أسفل جسدها. أعامها ثروت في خلع قميصها وحمالة صدرها ، وقد غلبتهما جارف شهوتهما، وبدأ يقبل بزازها ويرتضع متصلب حلمتيها في فمه ليعلن عن رغبته فيها. راحت رهف الجريئة تصدر أنّات خفيفة وهو يعمل عمله الممتع لها في بزازها بما ليس عليه من مزيد. فثروت كان يعلم بالضبط متى يمتص بزازها ويلعق حلمتيهما. راحت رهف الجريئة تمد ششفتيها وتلثمه لثمة مشبوبة بعاطفة الجنس الحار ولسانها يقتحم فمه لتلعق ريقه وتداعب لسانه، تسحبه وتدفعه للخارج وللداخل وكأنها تمثل له ما تشتيه من حركات في أجزاء أخرى من جسدها. تدحرجا فاعتلت رهف الجريئة جسد ثروت ثم راحت هي تخلع بنطاله فوق ارضية الغرفة. سحبت سحاب بنطاله وأنزلته فنزل معه البوكسر فرأت ذبه المتصلب قد قفز في وجهها فتذكرت قضيب صاحبها الذي راته منذ سنتين في النادي! كان ذب ثروت طويلاً ، 12 سم، وجسيماً جداً ولم تستطع الأنتظار أكثر من ذلك فالتقمته في فيها. ارتاع ثروت مما كانت رهف الجريئة ستقدم عليه فصرخ مصدوماً: “ أستني… انت هتعملي ايه؟!” فقد كان يعتقد أنها غريرة ,وأنها لأول مرة ترى ذباً أو تمارس الجنس ولأنها لم تكن تعرف العديد من الشباب في الجامعة وظنّ أنها عذراء! قالت رهف الجريئة هامسة وقد أثبتت ذبه في يدها ورفعت وجهها إليه: “ أيه… هنستمتع مع بعض!” فأجابها ثروت وهو مستلقي: “ مش كدة.. مش بالطريقة دي… أنا كنت مفكر ك أول مرة تمارسي الجنس!” اجابته رهف الجريئة وبدت وكأنها خبيرة الجنس فقالت وقد أكلتها شهوتها: “ حبي… مش ده الوقت للفلسفة بتاعتك… وبعدين لأ بقا دي مش أول مرة … ارتحت بقا!” عند ذلك يصدم ثروت من تصريح رهف الجريئة ويعلم أنها خبرة ، خبيرة في الجنس ولنرى ما سيدور بينهما في الجزء الثاني.

2​


انتهينا في الجزء الأول من قصة، رهف وثروت يغترفان من ألوان الجنس الحار ويشبعا شهوتهما الجارفة ويكتشف أنها خبرة ، أن الأخير صُددمم لما عرف أنها لم تكن المرة الأولى لرهف التي تمارس فيها الجنس ويعلم أنها خبرة ، خبيرة في الجنس. وهي ممسكة بذبه الطويل الجسيم جداً تعجبت رهف من كونه لم يعلم أنها قد مارست الجنس من قبل وأنه كيف لم يُحسّ ذلك من تصرفها معه وتبسطها ولقبلاتها الفرنسية ورشفها لريقه ولعقها للسانه! وهي نفسها تعلم أنها قد اخطأت من قبل ، بسبب شهوة الجنس الجارفة لديها، فاخترقها زميلها وحبيبها في الصف الثاني الثانوي مما أفقدها بكارتها وأنها تعلم من واقع خبرتها أن الجنس الفموي من التهيئة للجنس الفعلي. قالت رهف وقد اشتعلت شهوتها: “ يالا بقا هخليك تجي شهوتك دلوقتي.” ثم دفعت ثروت فوق سجاد الصالة بعد أن كان قد نهض بنصفه وأمسكت بذبه وبحلقت فيه وراحت تأخذ راسه في فمها وتلعق فتحته وتمص رأسه وكأنها مصاصة مما شدّ من انتصابه وتحجره فعاد إلى كامل وقوفه بعدما ارخته الصدمة. راحت تلحس حشفة ذبه من باطنه في العرق الشديد الإستثارة للرجل ثم تمشي بطرف لسانها إلى أسفل حتى تنتهي إلى بيضتيه ثم لتصعد مجدداً وتلف لسانها حوله وكفيها يضغطا خصيتيه في ذات الوقت، ملتقمة إياه مجدداً وممتصة إياه ودائرة بلسانها حول رأسه.
ثم راحت رهف تزدرد ذب ثروت بكامله داخل حار فمها ولتمتصه بشدة وبتمهلّ تسحبه وقد لفّت شفتيها حوله. راحت كفاها تستمني له وتفرك ذبه، مرواحة من البطيء إلى السريع ، ثم من البطيء إلى السريع مجدداً. ركزّت لعق فمها على رأس ذبه المتحجر فراحت تخرجها وتدخله مصاً ولعقاً وبنفس سرعة فرك يدها له ولأصله. أحسّت رهف بتقلص وانتفاخ خصيتيه وعرفت أنه على وشك القذف فقال ثروت على الإثر: “ أنا خلاص هجيب… آآآآه!” محاولاً أن يسحب ذبه من فمها. رفعت وجهها إليه وغمزت بعينها اليمنى له وابتسمت ولم تتوقف. دخل في روع ثروت أنها تريد أن تشرب من منيّه فاذهلته تلك الفكرة وذلك لأنه لم يمتص له أحد ذبه من قبله ولم يتعود الجنس الفموي مثل ذلك. راح ثروت يئنّ وتتقبض ملامح وجهه: “ آآه.. هجييييييب!” إلا أنها كانت في وضع الأهبة له؛ فعندما شرع ثروت يرمي بحمولةبيضتيه قلّما استطاعت رهف أن تحتفظ بكامل ذبه إلا أنها ابتلعت كل قطرة من ماءه اللاذع الطعم قليلاً المالحه فقال ثروت: “ دا انت خبرة ، خبيرة الجنس وذلك عندما سحبها فوقه ليلتصق جسدها بجسده وقد اغترفا لون حار من الوان الجنس وهو لون الجنس الفموي الحار وأشبعت رفه جارف شهوتيهما.
صرح ثروت لرهف ورأسها على صدره فقال: “ تعرفي أني دي أول مرة ليا؟!” فاندهشت رهف وقالت: “ أيه؟ أنت في عمرك ما جربت كده؟ بقلك ايه.. أنا عارفة أن كل الشباب بيمارسوا الجنس قبل الجواز…. فمتلفش وتدور حواليا!”. كانت رهف مندهشة ان تكون هي أكثرة خبرة في الجنس من حبيبها وصديقها ثروت. قال ثروت: “ يالا بقا ده دوري عشان ابسطك زي ما بسطتني.” وقبلها في فمها فأذاقته منيّه العالق في شفتيها ولسانها وراحت تتساعده يتجرد من باقي بنطاله ليلقيه أرضاً وكذلك يعينها للتجرد م بنطالها وكلوتها وظل يقبلها وهو يلعب ببزيها مجدداً ولم يستغرق طويلاً حتى وصل بيده إلى كسها. صعد فوق الأريكة وصعدت فوق فخذيه والقت برأسها فوق كتفه ووضعها في الوضع الذي يستطيع فيه بعبصة كسها لتهتز طيزها فتفرك ذبه. في البدء استعمل ثروت إصبعاً وبدأ يفرك بظرها ثم تحركت رهف فانزاح إصبعه ليدخل كسها فانداح داخلها. انعاص إصبعه في ماء كسها الرطب وباعد ما بين فخذيها حتى يتسنى لإصبعه أن يقابل شقّ كسها المفتوح. كان كسها قد أطلق ماءه معلناً اشتهائه لذبه يفلحه ؛ فقد أهتاجت وأعلن تسوائل كسها شهوتها الجارفة. راح بالسبابة والوسطى يطابق بينهما ويولجهما داخل كسها فأحسّ بضيقه الشديد فبالكاد أدخلهما. راح يبعبصها بإصبعيه سحباً ودفعاً وبأصابع كفه الأيسر راح يفرك بظرها الذي استطال واهتاج. أمالت رأسها ناحية رأسه وقبلته وقد أرشدت يده اليسرى إلى فوق بظرها وعرفته الطريقة التي تحب أن يتعامل بها معها. فقط استغرق أن تقذف شهوتها بضع دفعات من أصابعه خروجاً ودخولاً حتى راحت رهف تصرخ: “ أوووووه.. كمان بسرعة !” راحت نشوة الجنس والجماع القصوى تكتسح جسدها وتتقلص عظام الحوض عندها حتى اغرقت يده من تحت كسها. قال ثروت وقد تجرأ قليلاً بعد أن أتت شهوتها: “ تحبي ننام مع بعض شوية؟” فابتسمت رهف قائلة “ لأ كفاية كدة … عشان نذاكر شوية.” فأراد أن ينهض فنهضت لينهض وقال: “ بسرعة كدا؟ طيب نشرب شاى أحنا أكلنا من غير ما نشرب حاجة.” فلم يكن تريدها أن تغادر. هل غادرت رهف وتركته دون أن يتداخل الختنان ليمارسا الجنس الحار بعد أن أتت شهوتها واتى هو شهوته؟ ذلك ما سنعرفه في الجزء الثالث..

3​

بعد أن اتت رهف الجريئة شهوتها في الجنس الحار إثر بعبصة ثروت، الخجول الذي أضاعت رهف كثيراً من خجله، كسها الضيّق غليظ المشافر ودت أن تغادر وودّ هو أن تجلس ويكملا احرّ لون من ألوان الجنس الحار بينهما وهو أن يلتقي ذبه وكسها أن ينغمد خنجر ذبه في غمد كسها ويذوقها حقيقة. إلا أن رهف غادرت لتوازن بين طلبها للطب وبين متعتها وأخبرها قبل أن تغادر أنهما سيكونا على اتصال. قبل أن تنصرف رهف مال عليها ثروت ليقبلها برقة وقالت: “ بكرة لينا كلام كتييير مع بعض..” غادرت رهف وأوصلها إلى قرب بيت الطالبات وعاد ثروت إلى مسكنه وقد تغيرت فكرته عنها وفكرتها عنه. فمن المؤكد أنهما قضيا وقتً لطيفا. وأيامهما كانت تنقض إما مترافقين أو في التفكير في الألتقاء مجدداً كيف أنّ علاقتهما قد تطورت من كونها علاقة زمالة إلى صداقة إلى علاقة عاشقين. غير أنّ علاقة الجنس بينهما لم تتعد مطلقاً الجنس الفموي والبعبصة والتراشف والأحضان الملتهبة وان يلتصق الجسد بالجسد وكأن رهف تدير رحى الجنس الحار ما بينهما. وكأنها تشعل أحاسيسه بتمنعها إلى اﻵن أن تمارس معه الجنس الكامل.
قبل إجازة شم النسيم ارادت رهف ان ترى ثروت في شقته وخاصة بعد أن كان قد ألحّ في الأتصال بها لتغيبها عن المحاضرات. ووصلت رهف إلى شقته ولم ينبس هو ببنت شفة ولم يحييها إلا بقبلة حارة طبعها فوق شفتيها المصبوغتين بالأحمر الداكن وقد أولج لسانه بالقوة داخل فمها يمتص لعابها وقد ألقى بكفيه فوق صفحتي ردفيها الممتلئين وقد ذبها غليه بشدة ملصقاً ذبه في بطنها. قالت رهف باسمة: “ آآآه كفاية…. طيب قول ازيك هههه!” وفي الواقع كانت رهف تريده بالقدر الذي اشتهاها ثروت به وعرف في عينيها استجابتها لأن ينيكها في كسها الضيق رغم خطأها السابق الذي فتحها. تلاثما وتدافعا وكلُ منهما يريد الفراش فقادتهما شهوتهما الجارفة إلى أن استلقت فجردها ثيابها. ارتما ثروت فوقها وراحا يبسط كلا ذراعيها فوق الفراش ويلثمها بعنف ويعتصر شفيتها حتى كاد ان يدميهما. راحت هي كذلك تبادبه عنف اللثمات بعنفِ مقابل وهي تفتح ازرار قميصه ليتجرد ثروت منه ويرميه فيطير بعيداً. راح يلحس نقها ويعضض حشفتي إذنيها ويلعق وجهها وهي تداعب شعره حتى انسحب إلى بزازها يهتصهما بشدة حتى تأنّ رهف الجريئة عالياً: “ آآآآه… أمممم.. ثروت مش كدة بالراحة حبيبي..” ثم يبتسم هو وقد علت شهوتيهما في الجنس الجارف وأخذ يدور بمقدمة لسانه فوق لحم بزازها النافرة التي تكورت بشدة من هيجانها وراح يدور فوق هالتيهما كذلك وهي آخذة في الانين واﻵهات التي نمّت عن كبير متعتها. ثم أنه راح يرتضع حلمتيها كطفل جائع نهم ويراوح بين اليمنى واليسرى ويلدع لسانه بين وادي بزازها لتبدأ هي بسحب سحاب بنطاله وتخرج ذبه، عزيزه الغالي، وتعتصره وقد طال وتمطى وهاج وماج حتى لم تستطع كفها أن تلتف حول محيطه من جسامته! كان ثروت وكانت رهف في قمة شهوتهما الجارفة فراحا ييغترفان من ألوان الجنس الحقيقي الذي يلتقي فيه الختنان كالتتقاء المخيط في الزيت.
نهض رت بنصفه وعيناه تضج منهما رغبة الجنس الحارقة ليتجرد من بنطاله وسيليبه بالكامل وليبرك فوق جسد رهف الساخن ويحسّ بحرارته. باعد بين ساقيها وسمحت له رهف الجريئة وراح يضرب بذبه ضربات على غير هدى في ظاهر مشافر كسها وقد تندّى وترطّب بماء شهوتها. كان ذبه مثل العمود المنتصب المصوب قبالة شقّ كسها وكان ثروت يغمس رأسه في فتحته غمسات متتالية أشعلت نار رهف لتفرك بزازها وقد علت شهوتها بشدة. بيدِ راح ثروت يفرك بزازها وبالأخرى أمسك ذبه وأخذ يدعكه في مقدمة كسها الذي راح ينفتح وينضم معرباً عن استسلامه وترحيبه بالفاتح الجديد. الحقيقة أن ثروت لم يستطع أن يمسك أكثر من ذلك فراح يغمد ذبه في كسها المفتوح لتشهق رهف وتلقي بكفها وكانها ترشده وتقوده ببطء داخلها خشية أن يطأها بقوة. فقد كان ذب ثروت جسيماً عريضاً للغاية وكان كسها ضيقاً. راح ذبه بتأنِ يخترق كسها ويشقّ طريقه وهو يحسّ بحرارته تلهبه وتشعل شهوتهما الجارفة. وثروت يلج ذبه ويغمده في كس رهف الجريئة أخذت الأخيرة تولول وتشهق حتى أسكنه بكامله لدرجة ان بيضاته اصطكت بخرق طيزها. اﻵن ولجها ثروت لحسّ بمتعة جارفة تهز كيانه وهي كذلك. أعطته رهف الجريئة الإشارة وحركت صفحتي ردفيه فراح ثروت يصعد ويهبط ببطء أولاً ثم ازداد من رتم نياكته وهى توسع له الطريق وقد ألصقت فخذيها ببطنها من شدة متعتها. اقتربت رهف من قذف شهوتها بعد سبع دقائق من النياكة المتواصلة وفرك بزازها فعلم هو ذلك فأحب أن يقذف معها فاشتدّ في نيااكتها وعنف حتى احسّ برعشتها وهزتها فعنف اشد وأقسى حتى زمجر وصاحت وصاح في أحر ألون الجنس الحار ما بينهما وقد القيا شهوتيهما خارج جسديهما.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى