القصه بتبدا بشاب اسمه احمد في اولي طب طول بعرض ووسيم من عيله فوق المتوسطه والده متوفي وعايش مع والدته عندها خمسين سنه ساكنين في منطقه راقيه شويه في القاهره كل يوم احمد بينزل من بيتهم يروح الكليه يخلص ويرجع ينام شويه ويروح الجيم ويرجع يزاكر وينام مكانش ليه صحاب كتير رغم انه شخصيه كويسه ومحبوب بس الكليه واخده كل وقته في يوم وهو نازل لقي ناس اول مره يشوفهم داخلين الشقه الي قصادهم بشنط كانو اتنين حريم وحده وبنتها والاتنين احلي من بعض الام اسمها دعاء عندها ٤٥ حته ميلف علي المظبوط جسمها فاجر طيزها كبيره ومدوره فخادها ملفوفه لفة جاتوه وصدرها كبير اوي و وسطها مرسوم رغم ان هي ملبن وبنتها اسمها امل عندها عشرين سنه جسمها افجر من امها قنبلة انوثه ماشيه علي الارض جسمها ابيض زي امها وشفايفها كريز ومنفوخين وشعرها احمر طيزها كبيره بس مش اوي بارزه لورا ومشدوده صدرها متوسط بس مرفوع وكانت لابسه بنطلون واسع من تحت بس من فوق كان هيتفرتك من علي فخادها وكسها متحدد فيه وباين انه من النوع الي بيكون منفوخ مسيبه شعرها ولابسه نضاره احمد بص عليهم وقالهم صباح الخير فردت دعاء وقالتله صباح النور فقلها انتو سكانيين جداد هنا دعاء قالتله ايوا فقلها نورتو قالتلو نورك يا حبيبي واتفرعو علي بعض وبعدين نزل احمد شغل العربيه وسابها تسخن شويه ووقف فريحها بيقلب في تليفونه شويه لقي امل نازله من العماره وبتتلفت حواليها وبعدين راحت ناحيته فقالتله بعد اذنك هو اقرب سوبر ماركت هنا منين فقالها تعالي اركبي هوصلك فامل قالتله لا شكرا مش عاوزه اتعبك معانا احمد قالها هو كد كد في طريقي هوصلك وانا ماشي فقالتله ميرسي بجد وركبت العربيه معاه وهما ماشيين شافت البالطو في العربيه فسالته انت في كلية طب احمد قالها اه انت في كلية ايه امل قالتله في تجاره انجلش وبداو يدردشو في الكلام وامل قالتله ان هما اصلا من اسكندريه وان بابها متوفي بقاله سنتين المشوار مكانش طويل فمالحقوش يتكلمو احمد نزلها وقالتله ميرسي تاني علي التوصيله فشاورلها ومشي راح الكليه وكان اليوم بتاعه طويل وروح بعد الضهر كل ونام وكالعاده نزل الجيم وبعدين رجع زاكر شويه وقعد مع والدته وكلمته علي دعاء و بنتها بتقله شفت الساكنين الجداد فاحمد قالها ايوا قابلتهم الصبح وانا رايح الكليه امه قالتله شكلهم طيبين علي فكره انا قابلتها وانا بسقي الزرع واتكلمت معاها شويه دمها خفيف اسمها دعاء وبنتها اسمها امل وفضل يتكلم مع امه شويه بعدين دخل نام بعدها وصحي تاني يوم كان الجمعه وهو متعود يجري الصبح كل يوم جمعه فقام غسل وشه ولبس ونزل يجري فضل يجري حوالي ساعه وهو راجع كانت الساعه داخله علي عشره وهو داخل العماره لقي دعاء وامل بنتها داخلين وفي ايديهم اكياس كتير فقال لدعاء عنك يا طنط فقالتله يخليك يا حبيب وركبو الاسانيسر معا بعض امل كانت مديه ضهرها لاحمد وكانت لابسه بنطلون قماش محشور مابين فلقات طيزها وهي اصلا طيزها كبيره وبارزه البنطلون بارزها اكتر وكانت لابسه تيشرت بنص كم ضيق و وسطها كان صغير اوي وجسمها ابن متناكه يهيج احمد كان بيبص علي طيزها من تحت لتحت كد وهي خدت بالها لان الاسانسير كان فيه مرايات فبصتله في المرايا وهي رافعه حواجبها ومبتسمه امها ماخدتش بالها لانها كانت مركزه في التليفون ولما الاسانسير وقف وفتح دعاء خرجت وامل وهي بتوطي عشان تشيل الاكياس طيظها بقت لازقه في زبر احمد وهي كانت متعمده كد وفضلت علي الوضع ده دقيقتين لحد ما امها ندهت عليها فقالتلها ثواني بدور علي المفتاح وبصت لاحمد وهي بتضحك فضحك وقالها لقيتي المفتاح قالت اه وخرجت وهو خرج وراها حط الاكياس قدام باب الشقه ودخل بص عليهم من عين الباب لقي امل واقفه توشوش امها وبيضحكو وبعدين دخلو فدخل هو استحمي وخرج لقي امه بتلبس فقالها راحه فين قالتله رايحه اقعد مع خالتك دعاء شويه فقالها انتو لحقتو اتصاحبتو قالت اهي بسلي وقتي معاها فقالها ماشي ودخل نام شويه وامه رجعت قبل العصر بساعه حضرت الاكل وهو رجع من برا كل ودخل يزاكر لحد بالليل وبعدين فتح الفيس يقلب فيه شويه لقي حد بعتله ادد ولقاها امل بعتاه من ساعتين فقبله ودخل الاكونت بتاعها وكانت منزله صور كتير ليها مبينه جسمها فيها بس كانت عامله الاكونت بتاعها خاص ومكنش عليه ناس كتير فقفل التليفون ونام بعد كام يوم كانو خدو علي بعض جامد في الكلام وفيوم الصبح بدري لقي رساله من امل بتقوله صباح الخير فقالها صباح النور امل قالتله عوزاك تيجي معايا الجامعه اخلص شوية ورق فاحمد حس ان هي داخله علي طمع وعاوزه تشغله تحت امرها فقالها لا معلش مش فاضي فقالتله خلاص تمام اسفه علي الازعاج فقالها ولا يهمك ودخل استحمي ولبس ونزل يشغل العربيه لقاها واقفه وفي ايدها شنطه صغيره فقالها انت رايحه الجامعه دلوقت قالتله اه قالها طب تعالي اوصلك فامل قالتله لا مش مشكله هاخد تاكسي احمد قالها احنا لسا بدري مش هتلاقي تاكسي دلوقت فركبت معاه وطول الطريق باصه في المرايه وبتحط مكياج احمد عمل نفسه من بنها ومقلهاش حاجه وركن قدام كافيه قالها احيبلك قهوه معايا قالتله شكرا مابشربش قهوه فراح جاب لنفسه وبعدين كملو طريق للجامعه وبعدين نزلها عند المبني بتاعها وراح يشوف هو هيعمل ايه احمد خلص بدري شويه ورجع البيت لقي امل بعتاله من نص ساعه بتقله انت هتروح امتي قالها انا روحت اصلا ردت عليه بعدها بشويه قالتله انا لسا داخله البيت حالا احمد شاف الرساله من برا ومردش و قام يعمل لنفسه سندويتش علي ما الغدي يجهز لقي امل بعتت بعد دقيقتين بتقله ماتجيب الواتس بتاعك عشان مابحبش الماسنجر فادهولها وبعتتله رساله قالتله سجل رقمي بقي فسجله ودخل نام بعد شويه امه صحته قالتله انا حططلك الاكل علي السفره كل وانا رايحه عند خالتك دعاء اقعد معاها فقالها طيب وقام ياكل لقي امل بترن عليه بتقله اللاب بتاعها بايظ عوزاه يوشفلها في ايه فقالها انا باكل دلوقتي امل قالتله هجيبهولك دلوقت معلش عشان عيزاه ضروري ومفيش دقيقه لقي الباب بيخبط فقام فتح وكان لابس فلينه كت وشورت مبينين عضلاته وامل كانت لابسه ترينج بيتي مخلي جسمها فاجر وضيق من عند صدرها وهي فاتحه السوسته ونص بزازها برا ومبينه فلق بزازها فدخلها وكانت ماشيه بتهز في طيزها والبنطلون داخل في طيزها كان عاوز يديها اسبانك علي طيزها بس مسك نفسه ودخلت قعدت علي السفره فخد اللاب بتاعها وكان في شويه مشاكل في النسخه فكان بيعملها تحديث وكان هياخد وقت فقعدو يستنو وامل كانت كل شويه تبص علي عضلاته بطرف عنيها وهو عروقه كانت بارزه وشكل جسمه حلو فلمحها وهي بتبص فبص علي صدرها و بزازها كانت بتلمع من البياض فقالتله مش هتعملنا حاجه نشربها هو انا مش ضيفه عندك يا عم انت فقالها المطبخ عندك اهه قومي اعملي انت فبصتله وهي بتزغر وقالتله ايه ده هو احنا في بيت مين احمد قالها وهو بيهزر ادام عايزه تطفحي قومي اعملي امل قالتله ماشي بس مش عملالك ودخلت المطبخ وهي ماشيه طيظها عماله تترج فضلت دقيقتين وبعدين ندهت علي احمد قالتله انا مش لاقيه السكر فاحمد دخل المطبخ وهي كانت مستخبيه ورا الباب وشعفته وهو داخل فاحمد لطشها بالقلم لا اراديا فهي اتصدمت شويه بس احمد قلب الموضوع هزار فقالتله انت رخم انا معنتش مهزره معاك و فضلت تخبطه في كتفه فاحمد كتفها وبقيت طيزها لازقه في زبره وكانت عماله تحاول تفك نفسها وطيزها عماله تحك في زبه فزبه وقف غصب عنه وكان باين اوي من الشورت لانه كبير ٢٠ سنتي وهي طيزها ملبن وطريه نيك والبنطلون كان خفيف فكان حاسس بطيزها علي زبره وهي كانت حاسه بزبره مابين طيازها وبدات تتمحن فقالتله خلاص بقي سيبني
فقام سايبها والسوسته بتاعت الترينج كانت اتفتحت خالص وكانت تقريبا واقفه بالسنتيانه وصدرها كل باين فاحمد بص علي وشها لقي ايده معلمه فقالها وشك اتعلم عليه وهو بيضحك فامل قالتله ما انت ايدك عامله زي المرزبه فقالها طب اخلصي يلا عشان مش فاضيلك قالتله حاضر يا اخويا وطلع يشوف اللاب لقي اللاب خلص وفتح وكانت حاطه الخلفيه صوره ليها قدام مرايه وهي بقميص نوم اسود مخلي جسمها بيبرق كان يدوبك لحد تحت كسها بشويه وكان اول مره يشوفها كد فزبه وقف اكتر ما هو واقف وفضل يقلب في اللاب شويه ولقي فولدر مليان صور ليها وهي بالسنتيانه والكلوت وبقمصان نوم احمد هاج عليها وهي كانت جايه بصنيه وعليها كبايت شاي فحتطها قدامها فاحمد بصلها وقالها انت معملتيش ليا قالتله اه فقام واخد كبايه الشاي من قدامها وهي حاولة تاخدها منه بس هو كان عمال يزقها وايدها كانت عماله تقفش في صدرها وهو بيزقها وهي كانت مستمتعه ف في شوية شاي وقعم علي الشورت بتاع احمد فقالها عاجبك كد يا روح امك فقالتله انا اسفه ماكنتش اقصد وقامت جابت مناديل وبدات تمسح علي الشورت واحمد كان زبه واقف وباين جامد وهي بتمسح عليه وفضلت تمسح شويه وانسجمت لحد ما قعدت علي ركبها و مسكت زبره باديها من فوق الهدوم وبدات تدعك فيه وبقت تبص لاحمد بصات لبونه واحمد بقي هايج علي الاخر فقام وقف نزل الشورت وهي مسكت زبره باديها الاتنين وقالتله يخربيتك ايه ده فمسكها من شعرها وقربها علي زبه وقالها مصي يا بت فدخلت راس زبره في بقها وقعدت تمص فيه اكتر من خمس دقايق فقام مقومها مخليها تسند علي السفره ومنزلها البنطلون كانت لابسه كلوت وردي وكان غرقان بلل فنزل البنطلون والكلوت بتوعها وهي كانت بتهز في طيزها وتقول لاحمد دخل الوحش ده في كسي وكانت بتتمنيك فقلها انت مفتوحه يا لبوه قالتلي ايوا يا قلب اللبوه وكسها كان احمر اوي ومبطرخ فقام رازع زبه في كسها مره وحده قامت مصوته فاحمد رزعها اسبانك علي طيزها الملبن خلاها حمرا وقلها ماسمعش صوت يا بت وقام جايب ايديها ورا ضهرها ماسكها بايد وبالايد التانيه بيلعب في خرمها وهي كانت في عالم تاني عماله تقول ااااااااه وامممممم ومش واعيه فضل ينيك فيها علي الوضع ده عشر دقايق وحس انه هيحيبهم فطلع زبه من كسها و نيمها علي ضهرها علي السفره وفتحتله رجليها علي الاخر فحط زبه علي كسها وفضل يحركه علي كسها شويه وقام مقلعها تيشرت الترينج وقاطعلها السنتينه وبزازها كانت تجنن حلماتها صغير و ورديه قام قافش بزازها الاتنين وفضل يعضض في الحلمات ويمصهم وهي اعصابها سايبه علي الاخر و عماله تتمحن وتقول اممممم نكني افشخني بزبرك الجامد ده فاحمد قام مدخل زبه في كسها تاني واول ما دخله هي اتشنجت وقفلت رجليها عليه وقامت جايبه ميتها فضل سايبها شويه وبعدين بدا يحرك زبه في كسها وهي سخنت تاني فقام نازل علي شفايفها الكريز وقطعو شفايف بعض بوس وقامت لافه ايديها علي رقبته فقام شايلها وبقي بينتطها علي زبه وهي عماله تصوت لحد ما قرب يجيبهم قام منزلها وخلاها تمص زبه لحد ماجبهم في بقها وشويه علي بزازها و وشها فهي نامت في الارض وقالتله انا فرهدت خالص ولبنه كان علي بزازها و وشها فحطت ايديها علي بزازها وفضلت تدعك لبنه علي بزازها واحمد قاعد بيتفرج عليها وبعدين قامت لبست هدومها وقالت لاحمد انت بهدلتني اوي يخربيتك فاحمد قالها يلا يا شرموطه روحي قبل ما امي تطب علينا قالتله ايوا ما انت خدت الي انت عايزه ماتقلقش يا اخويا امك مش هتيجي الا لما اروح فاحمد استغرب بس قالها لسا الجيات اكتر فضحكت وقالتله ما انا عارفه يا بيبي ومشيت هو دخل ينام بس مجالوش نوم ففتح التليفون يقلب فيه شويه وبعدين راح في النوم......
اكتب رايك في القصه حتي لو سلبي عشان انزل الاجزاء الي جايه احسن
القصه بتبدا بشاب اسمه احمد في اولي طب طول بعرض ووسيم من عيله فوق المتوسطه والده متوفي وعايش مع والدته عندها خمسين سنه ساكنين في منطقه راقيه شويه في القاهره كل يوم احمد بينزل من بيتهم يروح الكليه يخلص ويرجع ينام شويه ويروح الجيم ويرجع يزاكر وينام مكانش ليه صحاب كتير رغم انه شخصيه كويسه ومحبوب بس الكليه واخده كل وقته في يوم وهو نازل لقي ناس اول مره يشوفهم داخلين الشقه الي قصادهم بشنط كانو اتنين حريم وحده وبنتها والاتنين احلي من بعض الام اسمها دعاء عندها ٤٥ حته ميلف علي المظبوط جسمها فاجر طيزها كبيره ومدوره فخادها ملفوفه لفة جاتوه وصدرها كبير اوي و وسطها مرسوم رغم ان هي ملبن وبنتها اسمها امل عندها عشرين سنه جسمها افجر من امها قنبلة انوثه ماشيه علي الارض جسمها ابيض زي امها وشفايفها كريز ومنفوخين وشعرها احمر طيزها كبيره بس مش اوي بارزه لورا ومشدوده صدرها متوسط بس مرفوع وكانت لابسه بنطلون واسع من تحت بس من فوق كان هيتفرتك من علي فخادها وكسها متحدد فيه وباين انه من النوع الي بيكون منفوخ مسيبه شعرها ولابسه نضاره احمد بص عليهم وقالهم صباح الخير فردت دعاء وقالتله صباح النور فقلها انتو سكانيين جداد هنا دعاء قالتله ايوا فقلها نورتو قالتلو نورك يا حبيبي واتفرعو علي بعض وبعدين نزل احمد شغل العربيه وسابها تسخن شويه ووقف فريحها بيقلب في تليفونه شويه لقي امل نازله من العماره وبتتلفت حواليها وبعدين راحت ناحيته فقالتله بعد اذنك هو اقرب سوبر ماركت هنا منين فقالها تعالي اركبي هوصلك فامل قالتله لا شكرا مش عاوزه اتعبك معانا احمد قالها هو كد كد في طريقي هوصلك وانا ماشي فقالتله ميرسي بجد وركبت العربيه معاه وهما ماشيين شافت البالطو في العربيه فسالته انت في كلية طب احمد قالها اه انت في كلية ايه امل قالتله في تجاره انجلش وبداو يدردشو في الكلام وامل قالتله ان هما اصلا من اسكندريه وان بابها متوفي بقاله سنتين المشوار مكانش طويل فمالحقوش يتكلمو احمد نزلها وقالتله ميرسي تاني علي التوصيله فشاورلها ومشي راح الكليه وكان اليوم بتاعه طويل وروح بعد الضهر كل ونام وكالعاده نزل الجيم وبعدين رجع زاكر شويه وقعد مع والدته وكلمته علي دعاء و بنتها بتقله شفت الساكنين الجداد فاحمد قالها ايوا قابلتهم الصبح وانا رايح الكليه امه قالتله شكلهم طيبين علي فكره انا قابلتها وانا بسقي الزرع واتكلمت معاها شويه دمها خفيف اسمها دعاء وبنتها اسمها امل وفضل يتكلم مع امه شويه بعدين دخل نام بعدها وصحي تاني يوم كان الجمعه وهو متعود يجري الصبح كل يوم جمعه فقام غسل وشه ولبس ونزل يجري فضل يجري حوالي ساعه وهو راجع كانت الساعه داخله علي عشره وهو داخل العماره لقي دعاء وامل بنتها داخلين وفي ايديهم اكياس كتير فقال لدعاء عنك يا طنط فقالتله يخليك يا حبيب وركبو الاسانيسر معا بعض امل كانت مديه ضهرها لاحمد وكانت لابسه بنطلون قماش محشور مابين فلقات طيزها وهي اصلا طيزها كبيره وبارزه البنطلون بارزها اكتر وكانت لابسه تيشرت بنص كم ضيق و وسطها كان صغير اوي وجسمها ابن متناكه يهيج احمد كان بيبص علي طيزها من تحت لتحت كد وهي خدت بالها لان الاسانسير كان فيه مرايات فبصتله في المرايا وهي رافعه حواجبها ومبتسمه امها ماخدتش بالها لانها كانت مركزه في التليفون ولما الاسانسير وقف وفتح دعاء خرجت وامل وهي بتوطي عشان تشيل الاكياس طيظها بقت لازقه في زبر احمد وهي كانت متعمده كد وفضلت علي الوضع ده دقيقتين لحد ما امها ندهت عليها فقالتلها ثواني بدور علي المفتاح وبصت لاحمد وهي بتضحك فضحك وقالها لقيتي المفتاح قالت اه وخرجت وهو خرج وراها حط الاكياس قدام باب الشقه ودخل بص عليهم من عين الباب لقي امل واقفه توشوش امها وبيضحكو وبعدين دخلو فدخل هو استحمي وخرج لقي امه بتلبس فقالها راحه فين قالتله رايحه اقعد مع خالتك دعاء شويه فقالها انتو لحقتو اتصاحبتو قالت اهي بسلي وقتي معاها فقالها ماشي ودخل نام شويه وامه رجعت قبل العصر بساعه حضرت الاكل وهو رجع من برا كل ودخل يزاكر لحد بالليل وبعدين فتح الفيس يقلب فيه شويه لقي حد بعتله ادد ولقاها امل بعتاه من ساعتين فقبله ودخل الاكونت بتاعها وكانت منزله صور كتير ليها مبينه جسمها فيها بس كانت عامله الاكونت بتاعها خاص ومكنش عليه ناس كتير فقفل التليفون ونام بعد كام يوم كانو خدو علي بعض جامد في الكلام وفيوم الصبح بدري لقي رساله من امل بتقوله صباح الخير فقالها صباح النور امل قالتله عوزاك تيجي معايا الجامعه اخلص شوية ورق فاحمد حس ان هي داخله علي طمع وعاوزه تشغله تحت امرها فقالها لا معلش مش فاضي فقالتله خلاص تمام اسفه علي الازعاج فقالها ولا يهمك ودخل استحمي ولبس ونزل يشغل العربيه لقاها واقفه وفي ايدها شنطه صغيره فقالها انت رايحه الجامعه دلوقت قالتله اه قالها طب تعالي اوصلك فامل قالتله لا مش مشكله هاخد تاكسي احمد قالها احنا لسا بدري مش هتلاقي تاكسي دلوقت فركبت معاه وطول الطريق باصه في المرايه وبتحط مكياج احمد عمل نفسه من بنها ومقلهاش حاجه وركن قدام كافيه قالها احيبلك قهوه معايا قالتله شكرا مابشربش قهوه فراح جاب لنفسه وبعدين كملو طريق للجامعه وبعدين نزلها عند المبني بتاعها وراح يشوف هو هيعمل ايه احمد خلص بدري شويه ورجع البيت لقي امل بعتاله من نص ساعه بتقله انت هتروح امتي قالها انا روحت اصلا ردت عليه بعدها بشويه قالتله انا لسا داخله البيت حالا احمد شاف الرساله من برا ومردش و قام يعمل لنفسه سندويتش علي ما الغدي يجهز لقي امل بعتت بعد دقيقتين بتقله ماتجيب الواتس بتاعك عشان مابحبش الماسنجر فادهولها وبعتتله رساله قالتله سجل رقمي بقي فسجله ودخل نام بعد شويه امه صحته قالتله انا حططلك الاكل علي السفره كل وانا رايحه عند خالتك دعاء اقعد معاها فقالها طيب وقام ياكل لقي امل بترن عليه بتقله اللاب بتاعها بايظ عوزاه يوشفلها في ايه فقالها انا باكل دلوقتي امل قالتله هجيبهولك دلوقت معلش عشان عيزاه ضروري ومفيش دقيقه لقي الباب بيخبط فقام فتح وكان لابس فلينه كت وشورت مبينين عضلاته وامل كانت لابسه ترينج بيتي مخلي جسمها فاجر وضيق من عند صدرها وهي فاتحه السوسته ونص بزازها برا ومبينه فلق بزازها فدخلها وكانت ماشيه بتهز في طيزها والبنطلون داخل في طيزها كان عاوز يديها اسبانك علي طيزها بس مسك نفسه ودخلت قعدت علي السفره فخد اللاب بتاعها وكان في شويه مشاكل في النسخه فكان بيعملها تحديث وكان هياخد وقت فقعدو يستنو وامل كانت كل شويه تبص علي عضلاته بطرف عنيها وهو عروقه كانت بارزه وشكل جسمه حلو فلمحها وهي بتبص فبص علي صدرها و بزازها كانت بتلمع من البياض فقالتله مش هتعملنا حاجه نشربها هو انا مش ضيفه عندك يا عم انت فقالها المطبخ عندك اهه قومي اعملي انت فبصتله وهي بتزغر وقالتله ايه ده هو احنا في بيت مين احمد قالها وهو بيهزر ادام عايزه تطفحي قومي اعملي امل قالتله ماشي بس مش عملالك ودخلت المطبخ وهي ماشيه طيظها عماله تترج فضلت دقيقتين وبعدين ندهت علي احمد قالتله انا مش لاقيه السكر فاحمد دخل المطبخ وهي كانت مستخبيه ورا الباب وشعفته وهو داخل فاحمد لطشها بالقلم لا اراديا فهي اتصدمت شويه بس احمد قلب الموضوع هزار فقالتله انت رخم انا معنتش مهزره معاك و فضلت تخبطه في كتفه فاحمد كتفها وبقيت طيزها لازقه في زبره وكانت عماله تحاول تفك نفسها وطيزها عماله تحك في زبه فزبه وقف غصب عنه وكان باين اوي من الشورت لانه كبير ٢٠ سنتي وهي طيزها ملبن وطريه نيك والبنطلون كان خفيف فكان حاسس بطيزها علي زبره وهي كانت حاسه بزبره مابين طيازها وبدات تتمحن فقالتله خلاص بقي سيبني
فقام سايبها والسوسته بتاعت الترينج كانت اتفتحت خالص وكانت تقريبا واقفه بالسنتيانه وصدرها كل باين فاحمد بص علي وشها لقي ايده معلمه فقالها وشك اتعلم عليه وهو بيضحك فامل قالتله ما انت ايدك عامله زي المرزبه فقالها طب اخلصي يلا عشان مش فاضيلك قالتله حاضر يا اخويا وطلع يشوف اللاب لقي اللاب خلص وفتح وكانت حاطه الخلفيه صوره ليها قدام مرايه وهي بقميص نوم اسود مخلي جسمها بيبرق كان يدوبك لحد تحت كسها بشويه وكان اول مره يشوفها كد فزبه وقف اكتر ما هو واقف وفضل يقلب في اللاب شويه ولقي فولدر مليان صور ليها وهي بالسنتيانه والكلوت وبقمصان نوم احمد هاج عليها وهي كانت جايه بصنيه وعليها كبايت شاي فحتطها قدامها فاحمد بصلها وقالها انت معملتيش ليا قالتله اه فقام واخد كبايه الشاي من قدامها وهي حاولة تاخدها منه بس هو كان عمال يزقها وايدها كانت عماله تقفش في صدرها وهو بيزقها وهي كانت مستمتعه ف في شوية شاي وقعم علي الشورت بتاع احمد فقالها عاجبك كد يا روح امك فقالتله انا اسفه ماكنتش اقصد وقامت جابت مناديل وبدات تمسح علي الشورت واحمد كان زبه واقف وباين جامد وهي بتمسح عليه وفضلت تمسح شويه وانسجمت لحد ما قعدت علي ركبها و مسكت زبره باديها من فوق الهدوم وبدات تدعك فيه وبقت تبص لاحمد بصات لبونه واحمد بقي هايج علي الاخر فقام وقف نزل الشورت وهي مسكت زبره باديها الاتنين وقالتله يخربيتك ايه ده فمسكها من شعرها وقربها علي زبه وقالها مصي يا بت فدخلت راس زبره في بقها وقعدت تمص فيه اكتر من خمس دقايق فقام مقومها مخليها تسند علي السفره ومنزلها البنطلون كانت لابسه كلوت وردي وكان غرقان بلل فنزل البنطلون والكلوت بتوعها وهي كانت بتهز في طيزها وتقول لاحمد دخل الوحش ده في كسي وكانت بتتمنيك فقلها انت مفتوحه يا لبوه قالتلي ايوا يا قلب اللبوه وكسها كان احمر اوي ومبطرخ فقام رازع زبه في كسها مره وحده قامت مصوته فاحمد رزعها اسبانك علي طيزها الملبن خلاها حمرا وقلها ماسمعش صوت يا بت وقام جايب ايديها ورا ضهرها ماسكها بايد وبالايد التانيه بيلعب في خرمها وهي كانت في عالم تاني عماله تقول ااااااااه وامممممم ومش واعيه فضل ينيك فيها علي الوضع ده عشر دقايق وحس انه هيحيبهم فطلع زبه من كسها و نيمها علي ضهرها علي السفره وفتحتله رجليها علي الاخر فحط زبه علي كسها وفضل يحركه علي كسها شويه وقام مقلعها تيشرت الترينج وقاطعلها السنتينه وبزازها كانت تجنن حلماتها صغير و ورديه قام قافش بزازها الاتنين وفضل يعضض في الحلمات ويمصهم وهي اعصابها سايبه علي الاخر و عماله تتمحن وتقول اممممم نكني افشخني بزبرك الجامد ده فاحمد قام مدخل زبه في كسها تاني واول ما دخله هي اتشنجت وقفلت رجليها عليه وقامت جايبه ميتها فضل سايبها شويه وبعدين بدا يحرك زبه في كسها وهي سخنت تاني فقام نازل علي شفايفها الكريز وقطعو شفايف بعض بوس وقامت لافه ايديها علي رقبته فقام شايلها وبقي بينتطها علي زبه وهي عماله تصوت لحد ما قرب يجيبهم قام منزلها وخلاها تمص زبه لحد ماجبهم في بقها وشويه علي بزازها و وشها فهي نامت في الارض وقالتله انا فرهدت خالص ولبنه كان علي بزازها و وشها فحطت ايديها علي بزازها وفضلت تدعك لبنه علي بزازها واحمد قاعد بيتفرج عليها وبعدين قامت لبست هدومها وقالت لاحمد انت بهدلتني اوي يخربيتك فاحمد قالها يلا يا شرموطه روحي قبل ما امي تطب علينا قالتله ايوا ما انت خدت الي انت عايزه ماتقلقش يا اخويا امك مش هتيجي الا لما اروح فاحمد استغرب بس قالها لسا الجيات اكتر فضحكت وقالتله ما انا عارفه يا بيبي ومشيت هو دخل ينام بس مجالوش نوم ففتح التليفون يقلب فيه شويه وبعدين راح في النوم......
اكتب رايك في القصه حتي لو سلبي عشان انزل الاجزاء الي جايه احسن
القصه بتبدا بشاب اسمه احمد في اولي طب طول بعرض ووسيم من عيله فوق المتوسطه والده متوفي وعايش مع والدته عندها خمسين سنه ساكنين في منطقه راقيه شويه في القاهره كل يوم احمد بينزل من بيتهم يروح الكليه يخلص ويرجع ينام شويه ويروح الجيم ويرجع يزاكر وينام مكانش ليه صحاب كتير رغم انه شخصيه كويسه ومحبوب بس الكليه واخده كل وقته في يوم وهو نازل لقي ناس اول مره يشوفهم داخلين الشقه الي قصادهم بشنط كانو اتنين حريم وحده وبنتها والاتنين احلي من بعض الام اسمها دعاء عندها ٤٥ حته ميلف علي المظبوط جسمها فاجر طيزها كبيره ومدوره فخادها ملفوفه لفة جاتوه وصدرها كبير اوي و وسطها مرسوم رغم ان هي ملبن وبنتها اسمها امل عندها عشرين سنه جسمها افجر من امها قنبلة انوثه ماشيه علي الارض جسمها ابيض زي امها وشفايفها كريز ومنفوخين وشعرها احمر طيزها كبيره بس مش اوي بارزه لورا ومشدوده صدرها متوسط بس مرفوع وكانت لابسه بنطلون واسع من تحت بس من فوق كان هيتفرتك من علي فخادها وكسها متحدد فيه وباين انه من النوع الي بيكون منفوخ مسيبه شعرها ولابسه نضاره احمد بص عليهم وقالهم صباح الخير فردت دعاء وقالتله صباح النور فقلها انتو سكانيين جداد هنا دعاء قالتله ايوا فقلها نورتو قالتلو نورك يا حبيبي واتفرعو علي بعض وبعدين نزل احمد شغل العربيه وسابها تسخن شويه ووقف فريحها بيقلب في تليفونه شويه لقي امل نازله من العماره وبتتلفت حواليها وبعدين راحت ناحيته فقالتله بعد اذنك هو اقرب سوبر ماركت هنا منين فقالها تعالي اركبي هوصلك فامل قالتله لا شكرا مش عاوزه اتعبك معانا احمد قالها هو كد كد في طريقي هوصلك وانا ماشي فقالتله ميرسي بجد وركبت العربيه معاه وهما ماشيين شافت البالطو في العربيه فسالته انت في كلية طب احمد قالها اه انت في كلية ايه امل قالتله في تجاره انجلش وبداو يدردشو في الكلام وامل قالتله ان هما اصلا من اسكندريه وان بابها متوفي بقاله سنتين المشوار مكانش طويل فمالحقوش يتكلمو احمد نزلها وقالتله ميرسي تاني علي التوصيله فشاورلها ومشي راح الكليه وكان اليوم بتاعه طويل وروح بعد الضهر كل ونام وكالعاده نزل الجيم وبعدين رجع زاكر شويه وقعد مع والدته وكلمته علي دعاء و بنتها بتقله شفت الساكنين الجداد فاحمد قالها ايوا قابلتهم الصبح وانا رايح الكليه امه قالتله شكلهم طيبين علي فكره انا قابلتها وانا بسقي الزرع واتكلمت معاها شويه دمها خفيف اسمها دعاء وبنتها اسمها امل وفضل يتكلم مع امه شويه بعدين دخل نام بعدها وصحي تاني يوم كان الجمعه وهو متعود يجري الصبح كل يوم جمعه فقام غسل وشه ولبس ونزل يجري فضل يجري حوالي ساعه وهو راجع كانت الساعه داخله علي عشره وهو داخل العماره لقي دعاء وامل بنتها داخلين وفي ايديهم اكياس كتير فقال لدعاء عنك يا طنط فقالتله يخليك يا حبيب وركبو الاسانيسر معا بعض امل كانت مديه ضهرها لاحمد وكانت لابسه بنطلون قماش محشور مابين فلقات طيزها وهي اصلا طيزها كبيره وبارزه البنطلون بارزها اكتر وكانت لابسه تيشرت بنص كم ضيق و وسطها كان صغير اوي وجسمها ابن متناكه يهيج احمد كان بيبص علي طيزها من تحت لتحت كد وهي خدت بالها لان الاسانسير كان فيه مرايات فبصتله في المرايا وهي رافعه حواجبها ومبتسمه امها ماخدتش بالها لانها كانت مركزه في التليفون ولما الاسانسير وقف وفتح دعاء خرجت وامل وهي بتوطي عشان تشيل الاكياس طيظها بقت لازقه في زبر احمد وهي كانت متعمده كد وفضلت علي الوضع ده دقيقتين لحد ما امها ندهت عليها فقالتلها ثواني بدور علي المفتاح وبصت لاحمد وهي بتضحك فضحك وقالها لقيتي المفتاح قالت اه وخرجت وهو خرج وراها حط الاكياس قدام باب الشقه ودخل بص عليهم من عين الباب لقي امل واقفه توشوش امها وبيضحكو وبعدين دخلو فدخل هو استحمي وخرج لقي امه بتلبس فقالها راحه فين قالتله رايحه اقعد مع خالتك دعاء شويه فقالها انتو لحقتو اتصاحبتو قالت اهي بسلي وقتي معاها فقالها ماشي ودخل نام شويه وامه رجعت قبل العصر بساعه حضرت الاكل وهو رجع من برا كل ودخل يزاكر لحد بالليل وبعدين فتح الفيس يقلب فيه شويه لقي حد بعتله ادد ولقاها امل بعتاه من ساعتين فقبله ودخل الاكونت بتاعها وكانت منزله صور كتير ليها مبينه جسمها فيها بس كانت عامله الاكونت بتاعها خاص ومكنش عليه ناس كتير فقفل التليفون ونام بعد كام يوم كانو خدو علي بعض جامد في الكلام وفيوم الصبح بدري لقي رساله من امل بتقوله صباح الخير فقالها صباح النور امل قالتله عوزاك تيجي معايا الجامعه اخلص شوية ورق فاحمد حس ان هي داخله علي طمع وعاوزه تشغله تحت امرها فقالها لا معلش مش فاضي فقالتله خلاص تمام اسفه علي الازعاج فقالها ولا يهمك ودخل استحمي ولبس ونزل يشغل العربيه لقاها واقفه وفي ايدها شنطه صغيره فقالها انت رايحه الجامعه دلوقت قالتله اه قالها طب تعالي اوصلك فامل قالتله لا مش مشكله هاخد تاكسي احمد قالها احنا لسا بدري مش هتلاقي تاكسي دلوقت فركبت معاه وطول الطريق باصه في المرايه وبتحط مكياج احمد عمل نفسه من بنها ومقلهاش حاجه وركن قدام كافيه قالها احيبلك قهوه معايا قالتله شكرا مابشربش قهوه فراح جاب لنفسه وبعدين كملو طريق للجامعه وبعدين نزلها عند المبني بتاعها وراح يشوف هو هيعمل ايه احمد خلص بدري شويه ورجع البيت لقي امل بعتاله من نص ساعه بتقله انت هتروح امتي قالها انا روحت اصلا ردت عليه بعدها بشويه قالتله انا لسا داخله البيت حالا احمد شاف الرساله من برا ومردش و قام يعمل لنفسه سندويتش علي ما الغدي يجهز لقي امل بعتت بعد دقيقتين بتقله ماتجيب الواتس بتاعك عشان مابحبش الماسنجر فادهولها وبعتتله رساله قالتله سجل رقمي بقي فسجله ودخل نام بعد شويه امه صحته قالتله انا حططلك الاكل علي السفره كل وانا رايحه عند خالتك دعاء اقعد معاها فقالها طيب وقام ياكل لقي امل بترن عليه بتقله اللاب بتاعها بايظ عوزاه يوشفلها في ايه فقالها انا باكل دلوقتي امل قالتله هجيبهولك دلوقت معلش عشان عيزاه ضروري ومفيش دقيقه لقي الباب بيخبط فقام فتح وكان لابس فلينه كت وشورت مبينين عضلاته وامل كانت لابسه ترينج بيتي مخلي جسمها فاجر وضيق من عند صدرها وهي فاتحه السوسته ونص بزازها برا ومبينه فلق بزازها فدخلها وكانت ماشيه بتهز في طيزها والبنطلون داخل في طيزها كان عاوز يديها اسبانك علي طيزها بس مسك نفسه ودخلت قعدت علي السفره فخد اللاب بتاعها وكان في شويه مشاكل في النسخه فكان بيعملها تحديث وكان هياخد وقت فقعدو يستنو وامل كانت كل شويه تبص علي عضلاته بطرف عنيها وهو عروقه كانت بارزه وشكل جسمه حلو فلمحها وهي بتبص فبص علي صدرها و بزازها كانت بتلمع من البياض فقالتله مش هتعملنا حاجه نشربها هو انا مش ضيفه عندك يا عم انت فقالها المطبخ عندك اهه قومي اعملي انت فبصتله وهي بتزغر وقالتله ايه ده هو احنا في بيت مين احمد قالها وهو بيهزر ادام عايزه تطفحي قومي اعملي امل قالتله ماشي بس مش عملالك ودخلت المطبخ وهي ماشيه طيظها عماله تترج فضلت دقيقتين وبعدين ندهت علي احمد قالتله انا مش لاقيه السكر فاحمد دخل المطبخ وهي كانت مستخبيه ورا الباب وشعفته وهو داخل فاحمد لطشها بالقلم لا اراديا فهي اتصدمت شويه بس احمد قلب الموضوع هزار فقالتله انت رخم انا معنتش مهزره معاك و فضلت تخبطه في كتفه فاحمد كتفها وبقيت طيزها لازقه في زبره وكانت عماله تحاول تفك نفسها وطيزها عماله تحك في زبه فزبه وقف غصب عنه وكان باين اوي من الشورت لانه كبير ٢٠ سنتي وهي طيزها ملبن وطريه نيك والبنطلون كان خفيف فكان حاسس بطيزها علي زبره وهي كانت حاسه بزبره مابين طيازها وبدات تتمحن فقالتله خلاص بقي سيبني
فقام سايبها والسوسته بتاعت الترينج كانت اتفتحت خالص وكانت تقريبا واقفه بالسنتيانه وصدرها كل باين فاحمد بص علي وشها لقي ايده معلمه فقالها وشك اتعلم عليه وهو بيضحك فامل قالتله ما انت ايدك عامله زي المرزبه فقالها طب اخلصي يلا عشان مش فاضيلك قالتله حاضر يا اخويا وطلع يشوف اللاب لقي اللاب خلص وفتح وكانت حاطه الخلفيه صوره ليها قدام مرايه وهي بقميص نوم اسود مخلي جسمها بيبرق كان يدوبك لحد تحت كسها بشويه وكان اول مره يشوفها كد فزبه وقف اكتر ما هو واقف وفضل يقلب في اللاب شويه ولقي فولدر مليان صور ليها وهي بالسنتيانه والكلوت وبقمصان نوم احمد هاج عليها وهي كانت جايه بصنيه وعليها كبايت شاي فحتطها قدامها فاحمد بصلها وقالها انت معملتيش ليا قالتله اه فقام واخد كبايه الشاي من قدامها وهي حاولة تاخدها منه بس هو كان عمال يزقها وايدها كانت عماله تقفش في صدرها وهو بيزقها وهي كانت مستمتعه ف في شوية شاي وقعم علي الشورت بتاع احمد فقالها عاجبك كد يا روح امك فقالتله انا اسفه ماكنتش اقصد وقامت جابت مناديل وبدات تمسح علي الشورت واحمد كان زبه واقف وباين جامد وهي بتمسح عليه وفضلت تمسح شويه وانسجمت لحد ما قعدت علي ركبها و مسكت زبره باديها من فوق الهدوم وبدات تدعك فيه وبقت تبص لاحمد بصات لبونه واحمد بقي هايج علي الاخر فقام وقف نزل الشورت وهي مسكت زبره باديها الاتنين وقالتله يخربيتك ايه ده فمسكها من شعرها وقربها علي زبه وقالها مصي يا بت فدخلت راس زبره في بقها وقعدت تمص فيه اكتر من خمس دقايق فقام مقومها مخليها تسند علي السفره ومنزلها البنطلون كانت لابسه كلوت وردي وكان غرقان بلل فنزل البنطلون والكلوت بتوعها وهي كانت بتهز في طيزها وتقول لاحمد دخل الوحش ده في كسي وكانت بتتمنيك فقلها انت مفتوحه يا لبوه قالتلي ايوا يا قلب اللبوه وكسها كان احمر اوي ومبطرخ فقام رازع زبه في كسها مره وحده قامت مصوته فاحمد رزعها اسبانك علي طيزها الملبن خلاها حمرا وقلها ماسمعش صوت يا بت وقام جايب ايديها ورا ضهرها ماسكها بايد وبالايد التانيه بيلعب في خرمها وهي كانت في عالم تاني عماله تقول ااااااااه وامممممم ومش واعيه فضل ينيك فيها علي الوضع ده عشر دقايق وحس انه هيحيبهم فطلع زبه من كسها و نيمها علي ضهرها علي السفره وفتحتله رجليها علي الاخر فحط زبه علي كسها وفضل يحركه علي كسها شويه وقام مقلعها تيشرت الترينج وقاطعلها السنتينه وبزازها كانت تجنن حلماتها صغير و ورديه قام قافش بزازها الاتنين وفضل يعضض في الحلمات ويمصهم وهي اعصابها سايبه علي الاخر و عماله تتمحن وتقول اممممم نكني افشخني بزبرك الجامد ده فاحمد قام مدخل زبه في كسها تاني واول ما دخله هي اتشنجت وقفلت رجليها عليه وقامت جايبه ميتها فضل سايبها شويه وبعدين بدا يحرك زبه في كسها وهي سخنت تاني فقام نازل علي شفايفها الكريز وقطعو شفايف بعض بوس وقامت لافه ايديها علي رقبته فقام شايلها وبقي بينتطها علي زبه وهي عماله تصوت لحد ما قرب يجيبهم قام منزلها وخلاها تمص زبه لحد ماجبهم في بقها وشويه علي بزازها و وشها فهي نامت في الارض وقالتله انا فرهدت خالص ولبنه كان علي بزازها و وشها فحطت ايديها علي بزازها وفضلت تدعك لبنه علي بزازها واحمد قاعد بيتفرج عليها وبعدين قامت لبست هدومها وقالت لاحمد انت بهدلتني اوي يخربيتك فاحمد قالها يلا يا شرموطه روحي قبل ما امي تطب علينا قالتله ايوا ما انت خدت الي انت عايزه ماتقلقش يا اخويا امك مش هتيجي الا لما اروح فاحمد استغرب بس قالها لسا الجيات اكتر فضحكت وقالتله ما انا عارفه يا بيبي ومشيت هو دخل ينام بس مجالوش نوم ففتح التليفون يقلب فيه شويه وبعدين راح في النوم......
اكتب رايك في القصه حتي لو سلبي عشان انزل الاجزاء الي جايه احسن
القصه بتبدا بشاب اسمه احمد في اولي طب طول بعرض ووسيم من عيله فوق المتوسطه والده متوفي وعايش مع والدته عندها خمسين سنه ساكنين في منطقه راقيه شويه في القاهره كل يوم احمد بينزل من بيتهم يروح الكليه يخلص ويرجع ينام شويه ويروح الجيم ويرجع يزاكر وينام مكانش ليه صحاب كتير رغم انه شخصيه كويسه ومحبوب بس الكليه واخده كل وقته في يوم وهو نازل لقي ناس اول مره يشوفهم داخلين الشقه الي قصادهم بشنط كانو اتنين حريم وحده وبنتها والاتنين احلي من بعض الام اسمها دعاء عندها ٤٥ حته ميلف علي المظبوط جسمها فاجر طيزها كبيره ومدوره فخادها ملفوفه لفة جاتوه وصدرها كبير اوي و وسطها مرسوم رغم ان هي ملبن وبنتها اسمها امل عندها عشرين سنه جسمها افجر من امها قنبلة انوثه ماشيه علي الارض جسمها ابيض زي امها وشفايفها كريز ومنفوخين وشعرها احمر طيزها كبيره بس مش اوي بارزه لورا ومشدوده صدرها متوسط بس مرفوع وكانت لابسه بنطلون واسع من تحت بس من فوق كان هيتفرتك من علي فخادها وكسها متحدد فيه وباين انه من النوع الي بيكون منفوخ مسيبه شعرها ولابسه نضاره احمد بص عليهم وقالهم صباح الخير فردت دعاء وقالتله صباح النور فقلها انتو سكانيين جداد هنا دعاء قالتله ايوا فقلها نورتو قالتلو نورك يا حبيبي واتفرعو علي بعض وبعدين نزل احمد شغل العربيه وسابها تسخن شويه ووقف فريحها بيقلب في تليفونه شويه لقي امل نازله من العماره وبتتلفت حواليها وبعدين راحت ناحيته فقالتله بعد اذنك هو اقرب سوبر ماركت هنا منين فقالها تعالي اركبي هوصلك فامل قالتله لا شكرا مش عاوزه اتعبك معانا احمد قالها هو كد كد في طريقي هوصلك وانا ماشي فقالتله ميرسي بجد وركبت العربيه معاه وهما ماشيين شافت البالطو في العربيه فسالته انت في كلية طب احمد قالها اه انت في كلية ايه امل قالتله في تجاره انجلش وبداو يدردشو في الكلام وامل قالتله ان هما اصلا من اسكندريه وان بابها متوفي بقاله سنتين المشوار مكانش طويل فمالحقوش يتكلمو احمد نزلها وقالتله ميرسي تاني علي التوصيله فشاورلها ومشي راح الكليه وكان اليوم بتاعه طويل وروح بعد الضهر كل ونام وكالعاده نزل الجيم وبعدين رجع زاكر شويه وقعد مع والدته وكلمته علي دعاء و بنتها بتقله شفت الساكنين الجداد فاحمد قالها ايوا قابلتهم الصبح وانا رايح الكليه امه قالتله شكلهم طيبين علي فكره انا قابلتها وانا بسقي الزرع واتكلمت معاها شويه دمها خفيف اسمها دعاء وبنتها اسمها امل وفضل يتكلم مع امه شويه بعدين دخل نام بعدها وصحي تاني يوم كان الجمعه وهو متعود يجري الصبح كل يوم جمعه فقام غسل وشه ولبس ونزل يجري فضل يجري حوالي ساعه وهو راجع كانت الساعه داخله علي عشره وهو داخل العماره لقي دعاء وامل بنتها داخلين وفي ايديهم اكياس كتير فقال لدعاء عنك يا طنط فقالتله يخليك يا حبيب وركبو الاسانيسر معا بعض امل كانت مديه ضهرها لاحمد وكانت لابسه بنطلون قماش محشور مابين فلقات طيزها وهي اصلا طيزها كبيره وبارزه البنطلون بارزها اكتر وكانت لابسه تيشرت بنص كم ضيق و وسطها كان صغير اوي وجسمها ابن متناكه يهيج احمد كان بيبص علي طيزها من تحت لتحت كد وهي خدت بالها لان الاسانسير كان فيه مرايات فبصتله في المرايا وهي رافعه حواجبها ومبتسمه امها ماخدتش بالها لانها كانت مركزه في التليفون ولما الاسانسير وقف وفتح دعاء خرجت وامل وهي بتوطي عشان تشيل الاكياس طيظها بقت لازقه في زبر احمد وهي كانت متعمده كد وفضلت علي الوضع ده دقيقتين لحد ما امها ندهت عليها فقالتلها ثواني بدور علي المفتاح وبصت لاحمد وهي بتضحك فضحك وقالها لقيتي المفتاح قالت اه وخرجت وهو خرج وراها حط الاكياس قدام باب الشقه ودخل بص عليهم من عين الباب لقي امل واقفه توشوش امها وبيضحكو وبعدين دخلو فدخل هو استحمي وخرج لقي امه بتلبس فقالها راحه فين قالتله رايحه اقعد مع خالتك دعاء شويه فقالها انتو لحقتو اتصاحبتو قالت اهي بسلي وقتي معاها فقالها ماشي ودخل نام شويه وامه رجعت قبل العصر بساعه حضرت الاكل وهو رجع من برا كل ودخل يزاكر لحد بالليل وبعدين فتح الفيس يقلب فيه شويه لقي حد بعتله ادد ولقاها امل بعتاه من ساعتين فقبله ودخل الاكونت بتاعها وكانت منزله صور كتير ليها مبينه جسمها فيها بس كانت عامله الاكونت بتاعها خاص ومكنش عليه ناس كتير فقفل التليفون ونام بعد كام يوم كانو خدو علي بعض جامد في الكلام وفيوم الصبح بدري لقي رساله من امل بتقوله صباح الخير فقالها صباح النور امل قالتله عوزاك تيجي معايا الجامعه اخلص شوية ورق فاحمد حس ان هي داخله علي طمع وعاوزه تشغله تحت امرها فقالها لا معلش مش فاضي فقالتله خلاص تمام اسفه علي الازعاج فقالها ولا يهمك ودخل استحمي ولبس ونزل يشغل العربيه لقاها واقفه وفي ايدها شنطه صغيره فقالها انت رايحه الجامعه دلوقت قالتله اه قالها طب تعالي اوصلك فامل قالتله لا مش مشكله هاخد تاكسي احمد قالها احنا لسا بدري مش هتلاقي تاكسي دلوقت فركبت معاه وطول الطريق باصه في المرايه وبتحط مكياج احمد عمل نفسه من بنها ومقلهاش حاجه وركن قدام كافيه قالها احيبلك قهوه معايا قالتله شكرا مابشربش قهوه فراح جاب لنفسه وبعدين كملو طريق للجامعه وبعدين نزلها عند المبني بتاعها وراح يشوف هو هيعمل ايه احمد خلص بدري شويه ورجع البيت لقي امل بعتاله من نص ساعه بتقله انت هتروح امتي قالها انا روحت اصلا ردت عليه بعدها بشويه قالتله انا لسا داخله البيت حالا احمد شاف الرساله من برا ومردش و قام يعمل لنفسه سندويتش علي ما الغدي يجهز لقي امل بعتت بعد دقيقتين بتقله ماتجيب الواتس بتاعك عشان مابحبش الماسنجر فادهولها وبعتتله رساله قالتله سجل رقمي بقي فسجله ودخل نام بعد شويه امه صحته قالتله انا حططلك الاكل علي السفره كل وانا رايحه عند خالتك دعاء اقعد معاها فقالها طيب وقام ياكل لقي امل بترن عليه بتقله اللاب بتاعها بايظ عوزاه يوشفلها في ايه فقالها انا باكل دلوقتي امل قالتله هجيبهولك دلوقت معلش عشان عيزاه ضروري ومفيش دقيقه لقي الباب بيخبط فقام فتح وكان لابس فلينه كت وشورت مبينين عضلاته وامل كانت لابسه ترينج بيتي مخلي جسمها فاجر وضيق من عند صدرها وهي فاتحه السوسته ونص بزازها برا ومبينه فلق بزازها فدخلها وكانت ماشيه بتهز في طيزها والبنطلون داخل في طيزها كان عاوز يديها اسبانك علي طيزها بس مسك نفسه ودخلت قعدت علي السفره فخد اللاب بتاعها وكان في شويه مشاكل في النسخه فكان بيعملها تحديث وكان هياخد وقت فقعدو يستنو وامل كانت كل شويه تبص علي عضلاته بطرف عنيها وهو عروقه كانت بارزه وشكل جسمه حلو فلمحها وهي بتبص فبص علي صدرها و بزازها كانت بتلمع من البياض فقالتله مش هتعملنا حاجه نشربها هو انا مش ضيفه عندك يا عم انت فقالها المطبخ عندك اهه قومي اعملي انت فبصتله وهي بتزغر وقالتله ايه ده هو احنا في بيت مين احمد قالها وهو بيهزر ادام عايزه تطفحي قومي اعملي امل قالتله ماشي بس مش عملالك ودخلت المطبخ وهي ماشيه طيظها عماله تترج فضلت دقيقتين وبعدين ندهت علي احمد قالتله انا مش لاقيه السكر فاحمد دخل المطبخ وهي كانت مستخبيه ورا الباب وشعفته وهو داخل فاحمد لطشها بالقلم لا اراديا فهي اتصدمت شويه بس احمد قلب الموضوع هزار فقالتله انت رخم انا معنتش مهزره معاك و فضلت تخبطه في كتفه فاحمد كتفها وبقيت طيزها لازقه في زبره وكانت عماله تحاول تفك نفسها وطيزها عماله تحك في زبه فزبه وقف غصب عنه وكان باين اوي من الشورت لانه كبير ٢٠ سنتي وهي طيزها ملبن وطريه نيك والبنطلون كان خفيف فكان حاسس بطيزها علي زبره وهي كانت حاسه بزبره مابين طيازها وبدات تتمحن فقالتله خلاص بقي سيبني
فقام سايبها والسوسته بتاعت الترينج كانت اتفتحت خالص وكانت تقريبا واقفه بالسنتيانه وصدرها كل باين فاحمد بص علي وشها لقي ايده معلمه فقالها وشك اتعلم عليه وهو بيضحك فامل قالتله ما انت ايدك عامله زي المرزبه فقالها طب اخلصي يلا عشان مش فاضيلك قالتله حاضر يا اخويا وطلع يشوف اللاب لقي اللاب خلص وفتح وكانت حاطه الخلفيه صوره ليها قدام مرايه وهي بقميص نوم اسود مخلي جسمها بيبرق كان يدوبك لحد تحت كسها بشويه وكان اول مره يشوفها كد فزبه وقف اكتر ما هو واقف وفضل يقلب في اللاب شويه ولقي فولدر مليان صور ليها وهي بالسنتيانه والكلوت وبقمصان نوم احمد هاج عليها وهي كانت جايه بصنيه وعليها كبايت شاي فحتطها قدامها فاحمد بصلها وقالها انت معملتيش ليا قالتله اه فقام واخد كبايه الشاي من قدامها وهي حاولة تاخدها منه بس هو كان عمال يزقها وايدها كانت عماله تقفش في صدرها وهو بيزقها وهي كانت مستمتعه ف في شوية شاي وقعم علي الشورت بتاع احمد فقالها عاجبك كد يا روح امك فقالتله انا اسفه ماكنتش اقصد وقامت جابت مناديل وبدات تمسح علي الشورت واحمد كان زبه واقف وباين جامد وهي بتمسح عليه وفضلت تمسح شويه وانسجمت لحد ما قعدت علي ركبها و مسكت زبره باديها من فوق الهدوم وبدات تدعك فيه وبقت تبص لاحمد بصات لبونه واحمد بقي هايج علي الاخر فقام وقف نزل الشورت وهي مسكت زبره باديها الاتنين وقالتله يخربيتك ايه ده فمسكها من شعرها وقربها علي زبه وقالها مصي يا بت فدخلت راس زبره في بقها وقعدت تمص فيه اكتر من خمس دقايق فقام مقومها مخليها تسند علي السفره ومنزلها البنطلون كانت لابسه كلوت وردي وكان غرقان بلل فنزل البنطلون والكلوت بتوعها وهي كانت بتهز في طيزها وتقول لاحمد دخل الوحش ده في كسي وكانت بتتمنيك فقلها انت مفتوحه يا لبوه قالتلي ايوا يا قلب اللبوه وكسها كان احمر اوي ومبطرخ فقام رازع زبه في كسها مره وحده قامت مصوته فاحمد رزعها اسبانك علي طيزها الملبن خلاها حمرا وقلها ماسمعش صوت يا بت وقام جايب ايديها ورا ضهرها ماسكها بايد وبالايد التانيه بيلعب في خرمها وهي كانت في عالم تاني عماله تقول ااااااااه وامممممم ومش واعيه فضل ينيك فيها علي الوضع ده عشر دقايق وحس انه هيحيبهم فطلع زبه من كسها و نيمها علي ضهرها علي السفره وفتحتله رجليها علي الاخر فحط زبه علي كسها وفضل يحركه علي كسها شويه وقام مقلعها تيشرت الترينج وقاطعلها السنتينه وبزازها كانت تجنن حلماتها صغير و ورديه قام قافش بزازها الاتنين وفضل يعضض في الحلمات ويمصهم وهي اعصابها سايبه علي الاخر و عماله تتمحن وتقول اممممم نكني افشخني بزبرك الجامد ده فاحمد قام مدخل زبه في كسها تاني واول ما دخله هي اتشنجت وقفلت رجليها عليه وقامت جايبه ميتها فضل سايبها شويه وبعدين بدا يحرك زبه في كسها وهي سخنت تاني فقام نازل علي شفايفها الكريز وقطعو شفايف بعض بوس وقامت لافه ايديها علي رقبته فقام شايلها وبقي بينتطها علي زبه وهي عماله تصوت لحد ما قرب يجيبهم قام منزلها وخلاها تمص زبه لحد ماجبهم في بقها وشويه علي بزازها و وشها فهي نامت في الارض وقالتله انا فرهدت خالص ولبنه كان علي بزازها و وشها فحطت ايديها علي بزازها وفضلت تدعك لبنه علي بزازها واحمد قاعد بيتفرج عليها وبعدين قامت لبست هدومها وقالت لاحمد انت بهدلتني اوي يخربيتك فاحمد قالها يلا يا شرموطه روحي قبل ما امي تطب علينا قالتله ايوا ما انت خدت الي انت عايزه ماتقلقش يا اخويا امك مش هتيجي الا لما اروح فاحمد استغرب بس قالها لسا الجيات اكتر فضحكت وقالتله ما انا عارفه يا بيبي ومشيت هو دخل ينام بس مجالوش نوم ففتح التليفون يقلب فيه شويه وبعدين راح في النوم......
اكتب رايك في القصه حتي لو سلبي عشان انزل الاجزاء الي جايه احسن
القصه بتبدا بشاب اسمه احمد في اولي طب طول بعرض ووسيم من عيله فوق المتوسطه والده متوفي وعايش مع والدته عندها خمسين سنه ساكنين في منطقه راقيه شويه في القاهره كل يوم احمد بينزل من بيتهم يروح الكليه يخلص ويرجع ينام شويه ويروح الجيم ويرجع يزاكر وينام مكانش ليه صحاب كتير رغم انه شخصيه كويسه ومحبوب بس الكليه واخده كل وقته في يوم وهو نازل لقي ناس اول مره يشوفهم داخلين الشقه الي قصادهم بشنط كانو اتنين حريم وحده وبنتها والاتنين احلي من بعض الام اسمها دعاء عندها ٤٥ حته ميلف علي المظبوط جسمها فاجر طيزها كبيره ومدوره فخادها ملفوفه لفة جاتوه وصدرها كبير اوي و وسطها مرسوم رغم ان هي ملبن وبنتها اسمها امل عندها عشرين سنه جسمها افجر من امها قنبلة انوثه ماشيه علي الارض جسمها ابيض زي امها وشفايفها كريز ومنفوخين وشعرها احمر طيزها كبيره بس مش اوي بارزه لورا ومشدوده صدرها متوسط بس مرفوع وكانت لابسه بنطلون واسع من تحت بس من فوق كان هيتفرتك من علي فخادها وكسها متحدد فيه وباين انه من النوع الي بيكون منفوخ مسيبه شعرها ولابسه نضاره احمد بص عليهم وقالهم صباح الخير فردت دعاء وقالتله صباح النور فقلها انتو سكانيين جداد هنا دعاء قالتله ايوا فقلها نورتو قالتلو نورك يا حبيبي واتفرعو علي بعض وبعدين نزل احمد شغل العربيه وسابها تسخن شويه ووقف فريحها بيقلب في تليفونه شويه لقي امل نازله من العماره وبتتلفت حواليها وبعدين راحت ناحيته فقالتله بعد اذنك هو اقرب سوبر ماركت هنا منين فقالها تعالي اركبي هوصلك فامل قالتله لا شكرا مش عاوزه اتعبك معانا احمد قالها هو كد كد في طريقي هوصلك وانا ماشي فقالتله ميرسي بجد وركبت العربيه معاه وهما ماشيين شافت البالطو في العربيه فسالته انت في كلية طب احمد قالها اه انت في كلية ايه امل قالتله في تجاره انجلش وبداو يدردشو في الكلام وامل قالتله ان هما اصلا من اسكندريه وان بابها متوفي بقاله سنتين المشوار مكانش طويل فمالحقوش يتكلمو احمد نزلها وقالتله ميرسي تاني علي التوصيله فشاورلها ومشي راح الكليه وكان اليوم بتاعه طويل وروح بعد الضهر كل ونام وكالعاده نزل الجيم وبعدين رجع زاكر شويه وقعد مع والدته وكلمته علي دعاء و بنتها بتقله شفت الساكنين الجداد فاحمد قالها ايوا قابلتهم الصبح وانا رايح الكليه امه قالتله شكلهم طيبين علي فكره انا قابلتها وانا بسقي الزرع واتكلمت معاها شويه دمها خفيف اسمها دعاء وبنتها اسمها امل وفضل يتكلم مع امه شويه بعدين دخل نام بعدها وصحي تاني يوم كان الجمعه وهو متعود يجري الصبح كل يوم جمعه فقام غسل وشه ولبس ونزل يجري فضل يجري حوالي ساعه وهو راجع كانت الساعه داخله علي عشره وهو داخل العماره لقي دعاء وامل بنتها داخلين وفي ايديهم اكياس كتير فقال لدعاء عنك يا طنط فقالتله يخليك يا حبيب وركبو الاسانيسر معا بعض امل كانت مديه ضهرها لاحمد وكانت لابسه بنطلون قماش محشور مابين فلقات طيزها وهي اصلا طيزها كبيره وبارزه البنطلون بارزها اكتر وكانت لابسه تيشرت بنص كم ضيق و وسطها كان صغير اوي وجسمها ابن متناكه يهيج احمد كان بيبص علي طيزها من تحت لتحت كد وهي خدت بالها لان الاسانسير كان فيه مرايات فبصتله في المرايا وهي رافعه حواجبها ومبتسمه امها ماخدتش بالها لانها كانت مركزه في التليفون ولما الاسانسير وقف وفتح دعاء خرجت وامل وهي بتوطي عشان تشيل الاكياس طيظها بقت لازقه في زبر احمد وهي كانت متعمده كد وفضلت علي الوضع ده دقيقتين لحد ما امها ندهت عليها فقالتلها ثواني بدور علي المفتاح وبصت لاحمد وهي بتضحك فضحك وقالها لقيتي المفتاح قالت اه وخرجت وهو خرج وراها حط الاكياس قدام باب الشقه ودخل بص عليهم من عين الباب لقي امل واقفه توشوش امها وبيضحكو وبعدين دخلو فدخل هو استحمي وخرج لقي امه بتلبس فقالها راحه فين قالتله رايحه اقعد مع خالتك دعاء شويه فقالها انتو لحقتو اتصاحبتو قالت اهي بسلي وقتي معاها فقالها ماشي ودخل نام شويه وامه رجعت قبل العصر بساعه حضرت الاكل وهو رجع من برا كل ودخل يزاكر لحد بالليل وبعدين فتح الفيس يقلب فيه شويه لقي حد بعتله ادد ولقاها امل بعتاه من ساعتين فقبله ودخل الاكونت بتاعها وكانت منزله صور كتير ليها مبينه جسمها فيها بس كانت عامله الاكونت بتاعها خاص ومكنش عليه ناس كتير فقفل التليفون ونام بعد كام يوم كانو خدو علي بعض جامد في الكلام وفيوم الصبح بدري لقي رساله من امل بتقوله صباح الخير فقالها صباح النور امل قالتله عوزاك تيجي معايا الجامعه اخلص شوية ورق فاحمد حس ان هي داخله علي طمع وعاوزه تشغله تحت امرها فقالها لا معلش مش فاضي فقالتله خلاص تمام اسفه علي الازعاج فقالها ولا يهمك ودخل استحمي ولبس ونزل يشغل العربيه لقاها واقفه وفي ايدها شنطه صغيره فقالها انت رايحه الجامعه دلوقت قالتله اه قالها طب تعالي اوصلك فامل قالتله لا مش مشكله هاخد تاكسي احمد قالها احنا لسا بدري مش هتلاقي تاكسي دلوقت فركبت معاه وطول الطريق باصه في المرايه وبتحط مكياج احمد عمل نفسه من بنها ومقلهاش حاجه وركن قدام كافيه قالها احيبلك قهوه معايا قالتله شكرا مابشربش قهوه فراح جاب لنفسه وبعدين كملو طريق للجامعه وبعدين نزلها عند المبني بتاعها وراح يشوف هو هيعمل ايه احمد خلص بدري شويه ورجع البيت لقي امل بعتاله من نص ساعه بتقله انت هتروح امتي قالها انا روحت اصلا ردت عليه بعدها بشويه قالتله انا لسا داخله البيت حالا احمد شاف الرساله من برا ومردش و قام يعمل لنفسه سندويتش علي ما الغدي يجهز لقي امل بعتت بعد دقيقتين بتقله ماتجيب الواتس بتاعك عشان مابحبش الماسنجر فادهولها وبعتتله رساله قالتله سجل رقمي بقي فسجله ودخل نام بعد شويه امه صحته قالتله انا حططلك الاكل علي السفره كل وانا رايحه عند خالتك دعاء اقعد معاها فقالها طيب وقام ياكل لقي امل بترن عليه بتقله اللاب بتاعها بايظ عوزاه يوشفلها في ايه فقالها انا باكل دلوقتي امل قالتله هجيبهولك دلوقت معلش عشان عيزاه ضروري ومفيش دقيقه لقي الباب بيخبط فقام فتح وكان لابس فلينه كت وشورت مبينين عضلاته وامل كانت لابسه ترينج بيتي مخلي جسمها فاجر وضيق من عند صدرها وهي فاتحه السوسته ونص بزازها برا ومبينه فلق بزازها فدخلها وكانت ماشيه بتهز في طيزها والبنطلون داخل في طيزها كان عاوز يديها اسبانك علي طيزها بس مسك نفسه ودخلت قعدت علي السفره فخد اللاب بتاعها وكان في شويه مشاكل في النسخه فكان بيعملها تحديث وكان هياخد وقت فقعدو يستنو وامل كانت كل شويه تبص علي عضلاته بطرف عنيها وهو عروقه كانت بارزه وشكل جسمه حلو فلمحها وهي بتبص فبص علي صدرها و بزازها كانت بتلمع من البياض فقالتله مش هتعملنا حاجه نشربها هو انا مش ضيفه عندك يا عم انت فقالها المطبخ عندك اهه قومي اعملي انت فبصتله وهي بتزغر وقالتله ايه ده هو احنا في بيت مين احمد قالها وهو بيهزر ادام عايزه تطفحي قومي اعملي امل قالتله ماشي بس مش عملالك ودخلت المطبخ وهي ماشيه طيظها عماله تترج فضلت دقيقتين وبعدين ندهت علي احمد قالتله انا مش لاقيه السكر فاحمد دخل المطبخ وهي كانت مستخبيه ورا الباب وشعفته وهو داخل فاحمد لطشها بالقلم لا اراديا فهي اتصدمت شويه بس احمد قلب الموضوع هزار فقالتله انت رخم انا معنتش مهزره معاك و فضلت تخبطه في كتفه فاحمد كتفها وبقيت طيزها لازقه في زبره وكانت عماله تحاول تفك نفسها وطيزها عماله تحك في زبه فزبه وقف غصب عنه وكان باين اوي من الشورت لانه كبير ٢٠ سنتي وهي طيزها ملبن وطريه نيك والبنطلون كان خفيف فكان حاسس بطيزها علي زبره وهي كانت حاسه بزبره مابين طيازها وبدات تتمحن فقالتله خلاص بقي سيبني
فقام سايبها والسوسته بتاعت الترينج كانت اتفتحت خالص وكانت تقريبا واقفه بالسنتيانه وصدرها كل باين فاحمد بص علي وشها لقي ايده معلمه فقالها وشك اتعلم عليه وهو بيضحك فامل قالتله ما انت ايدك عامله زي المرزبه فقالها طب اخلصي يلا عشان مش فاضيلك قالتله حاضر يا اخويا وطلع يشوف اللاب لقي اللاب خلص وفتح وكانت حاطه الخلفيه صوره ليها قدام مرايه وهي بقميص نوم اسود مخلي جسمها بيبرق كان يدوبك لحد تحت كسها بشويه وكان اول مره يشوفها كد فزبه وقف اكتر ما هو واقف وفضل يقلب في اللاب شويه ولقي فولدر مليان صور ليها وهي بالسنتيانه والكلوت وبقمصان نوم احمد هاج عليها وهي كانت جايه بصنيه وعليها كبايت شاي فحتطها قدامها فاحمد بصلها وقالها انت معملتيش ليا قالتله اه فقام واخد كبايه الشاي من قدامها وهي حاولة تاخدها منه بس هو كان عمال يزقها وايدها كانت عماله تقفش في صدرها وهو بيزقها وهي كانت مستمتعه ف في شوية شاي وقعم علي الشورت بتاع احمد فقالها عاجبك كد يا روح امك فقالتله انا اسفه ماكنتش اقصد وقامت جابت مناديل وبدات تمسح علي الشورت واحمد كان زبه واقف وباين جامد وهي بتمسح عليه وفضلت تمسح شويه وانسجمت لحد ما قعدت علي ركبها و مسكت زبره باديها من فوق الهدوم وبدات تدعك فيه وبقت تبص لاحمد بصات لبونه واحمد بقي هايج علي الاخر فقام وقف نزل الشورت وهي مسكت زبره باديها الاتنين وقالتله يخربيتك ايه ده فمسكها من شعرها وقربها علي زبه وقالها مصي يا بت فدخلت راس زبره في بقها وقعدت تمص فيه اكتر من خمس دقايق فقام مقومها مخليها تسند علي السفره ومنزلها البنطلون كانت لابسه كلوت وردي وكان غرقان بلل فنزل البنطلون والكلوت بتوعها وهي كانت بتهز في طيزها وتقول لاحمد دخل الوحش ده في كسي وكانت بتتمنيك فقلها انت مفتوحه يا لبوه قالتلي ايوا يا قلب اللبوه وكسها كان احمر اوي ومبطرخ فقام رازع زبه في كسها مره وحده قامت مصوته فاحمد رزعها اسبانك علي طيزها الملبن خلاها حمرا وقلها ماسمعش صوت يا بت وقام جايب ايديها ورا ضهرها ماسكها بايد وبالايد التانيه بيلعب في خرمها وهي كانت في عالم تاني عماله تقول ااااااااه وامممممم ومش واعيه فضل ينيك فيها علي الوضع ده عشر دقايق وحس انه هيحيبهم فطلع زبه من كسها و نيمها علي ضهرها علي السفره وفتحتله رجليها علي الاخر فحط زبه علي كسها وفضل يحركه علي كسها شويه وقام مقلعها تيشرت الترينج وقاطعلها السنتينه وبزازها كانت تجنن حلماتها صغير و ورديه قام قافش بزازها الاتنين وفضل يعضض في الحلمات ويمصهم وهي اعصابها سايبه علي الاخر و عماله تتمحن وتقول اممممم نكني افشخني بزبرك الجامد ده فاحمد قام مدخل زبه في كسها تاني واول ما دخله هي اتشنجت وقفلت رجليها عليه وقامت جايبه ميتها فضل سايبها شويه وبعدين بدا يحرك زبه في كسها وهي سخنت تاني فقام نازل علي شفايفها الكريز وقطعو شفايف بعض بوس وقامت لافه ايديها علي رقبته فقام شايلها وبقي بينتطها علي زبه وهي عماله تصوت لحد ما قرب يجيبهم قام منزلها وخلاها تمص زبه لحد ماجبهم في بقها وشويه علي بزازها و وشها فهي نامت في الارض وقالتله انا فرهدت خالص ولبنه كان علي بزازها و وشها فحطت ايديها علي بزازها وفضلت تدعك لبنه علي بزازها واحمد قاعد بيتفرج عليها وبعدين قامت لبست هدومها وقالت لاحمد انت بهدلتني اوي يخربيتك فاحمد قالها يلا يا شرموطه روحي قبل ما امي تطب علينا قالتله ايوا ما انت خدت الي انت عايزه ماتقلقش يا اخويا امك مش هتيجي الا لما اروح فاحمد استغرب بس قالها لسا الجيات اكتر فضحكت وقالتله ما انا عارفه يا بيبي ومشيت هو دخل ينام بس مجالوش نوم ففتح التليفون يقلب فيه شويه وبعدين راح في النوم......
اكتب رايك في القصه حتي لو سلبي عشان انزل الاجزاء الي جايه احسن