دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
الجزء الاول :
انا شاب أسكن صعيد مصر ، النهاردة هحكيلكم عن أزل جنس ملتهب أمارسه فى حياتى كلها وكان بينى وبين هدير جارتى اللى كنت لما أشوفها بتمشى فى الشارع ، كان ذبى بيقف ويحمبط على طول كأنه صخرة. كنت لما بشوفه وهى بتمشى فى الشارع، كنت بحس برغبة شديدة قوى فى أنى انيكها وخصوصا ما بين طيازها اللى كانت زى الزمبرك نازلة طالعة ، فكانت بتخلى الدم بيغلى فى عروقى. كنت لما بنقف فى البلوكونة وابص عليها وهى ماشية بسرعة بتجيب حاجة من الدكان اللى عالشارع، كنت برمى عليها كلام زى، : ايه يا جميل…متعبرنا يا حلو… كانت بترفع عينيها عليا وتبتسم وترقص طيازها كمان كأنها بتغيظنى وتهيجنى أكتر وأكتر. كنت كتير بشوفها بالعباية البمبى وهى ماشية فى الشارع وشايلة العجين عشان تخبزه وجسمها زى اللوز بيهبل، فكنت بروح على الطول عالحمام أضرب عشرة واتخيلها وانا راكبها بنيكها. وزى مهو معروف ، فى الريف ، البنت كانت مبتكملش تعليمها، يعنى هدير دى كان آخرها اعدادى وبطلت ومستنية العدل او العريس اللى يجى ويطلبها من أبوها. انا كنت ساعتها فى اولى جامعة ويمكن هى كانت أكبر من بسنة او حاجة زى كده لأنى كنت بسمع امى وبتكلم مع جارتها اللى هى ام هدير وبتقول مفيش فرق ما بينى وبينها غير حملان البطن، يعنى تسع شهور او سنة.
البيت بتاعنا كان جنب بيت هدير والحيطة كانت واحدة على عادة الصعايدة لما بيبنوا بيوتهم، فكان الجار بيكون قريب اوى من جاره بحيث كنت باسمع كلام هدير لما كانت بتكلم فى الدور التالنى من بيتهم وحتى ساعات كنت بشوفها جو اوضتها وهى قالعة بالقميص، فكان جسمها بيهيجنى ويشعللنى نار. كنت على طول بضرب عشرة عليها واهيج ، فكنت بالقصد أروح اراقبها وهى بتكلم من الاالوضة بتاعتهم. هدير من ىلآخر بنت ولعة نار ، جسمها سكسى علآخر، وكان شعرها بيوصل من طوله لحد فدتين طيازها. بزازها كانوا نافرين وطالعين لقدام ومرفعوين ووشها أبيض حلو مدور ومناخيرها صغيرة جميلة تتاكل أكل. وراكها كانت بتشعللنى خاص لما بشوفها لابسة بنطلون الترينج ولاصق عليهم وعلى طيازها اللى زى المكن …..يا خرابى!…حاجة ملبن!…. مرة سمعت صوته وقت الضهرية، ورحت متشعلق فوق الحيطة اللى تفصل بيتنا عن بيتهم، وببص لقيتها قافلة الباب والشباك مفتوح وبتقول، : أححح..أأأح… آه..آه… حسيت انى حد بينيكها وعنيى برقت، وكان هاين عليا انط من فوق الحيطة وأكسر الباب واشوفها مين بعمل معاها أيه. استنيت شويه، لقيتها خارجة من عندها واحدة اعرفها معرفة طفيفة من آخر الشارع، وتقريبا كانت بتلحسلها أو بتبعبصها أو بيبعصوا بعض …معرفش. المهم انى تاكدت أنى مش راجل معاها وخصوصاً انى ابوها كان بيرجع لآخر النهار مالشغل وأخوها الوحيد كان فى الجيش وأمها كانت دايماً بتقعد تتفرج عالتليفزيون. كان نفسى ابدأ جنس ملتهب مع هدير جارتى بس مش عارف أعمل ايه، واحنا الكلام ما بينا محدود وكنت بس بزازلها من وقت للتانى وهى مش واخدة بالها انى بريل عليها.
أخيراً جات الفرصة اللى نكت فيها هدير بس من ورا ، ما بين طيازها وكمان عاللحم ، بس مرضيتش انى ادخله فى كسها. مرة من المرات كنت قاعد لوحدى فالبيت ونطت فراخ من عندهم عندنا عالسطح وسط فرؤاخنا اللى كنت مربيهم فى عشة عالسطح. امها كانت بتدور على الفرختين الكباردول بقالها يومين، وراحت فى الآخر قالتلها تشوفهم عندنا أحنا. حبطت هدير عالبيت وضحكت قالتلى انا عاوزة تشوف الفراخ بتاعتهم ، فضحكت أنا وقلتلها الفراخ وصاحب الفراخ تحت أمرك، فابتسمت ورمشها اترفع وكانت لابسة عباية سودة وتحتها بنطلون من غير كلوت وكان حزه باين لأن العباية كانت لاصقة فوق طيازها اللى زى الزمبرك السمان. سالتها ليه مجتش امك عشان تقفش الفراخ معاك، فقلتلى هى دخلت تستحمه والتلى انك انت هتقفشهم معاي… ضحكت انا وطلعت ورحنا ندور مابين الفراخ وفعلاً لقيناهم عندنا. كانت مبارة مابينا وبين الفراخ عشان نقفشهم انتهت بجنس ملتهب ما بينى وبين هدير جارتى. وقفت اتفرج عليها وهى بتحاول تقفشهم وانا ببص على طيازها وذبى شادد وبتفرج، فلقيتها بتقولى ، : انت هتتفرج عليى وانا مش عارفة اقفشهم…. متساعدنى.. قلتلها وانا عقلى فى ذبى وفى طيازها وكسها، : لأ ..من عيني… حاضلا.. انت من الجمب ده وانا من هنا.. راحت هى تكبس عالفرخة وبتجرى ، فكانت بزازها بتترجرج قدامها زى الطبل البلدى الصعيدى….حجاة تجنن وةتخلى النفوخ يطير.. أمسكى ..أمسكى …هب… اتخبطت فيها وحضنتها ولقيتها فرصة وحسست على بزازها وكانت لحظة ايه… ضحكت هى جامد وانا كمان وذبى وقف وهى لاحظت ووشها احمر… يالا بقا عشان نخلص ، قفش كويس…الكلمة دى ولعتنى لأنى نفس اقفش كويس، بس مش الفراخ….بزازك يا هدير…المهم مسكت انا اول فرخة ورحت رمتها فى بيتهم بعد ما نتفت ريشها… جات الفرخة التانية، وكان ديك مش فرخة فتعبنا خالص…المهم … زراز العباية اللى فوق بتاعها اتفتح عن بزازها اللى كانوا يهبلوا… مكنتشلابسة سنتيان…عملت هدير نفسها مش واخدة بالها وخبطنا فى بعض مرة تانية بس المرة دى نسيت نفسى وحضنتها جامد ورحت أبوسها من بقها الضيق زى الفولة..لأ..لأ…حد يشوفنا….متخفيش ..انا نفسى فيك من زمان… فرشتها عالحيطوة وهى بتتمنع وهى نفسها….هرتها بوس ونزلت من شفايفها لحد بزازها وجننت لما لمست حلماتها وقدت أمصمصهم…آه…آهه..آه..انت تعبتنى خالص… انا هريحك… ايدى راحت من تحت العباية ورحت احسس على وراكها وهدير ساحت وهى بتتوحوح تحت أيدى ورحت مطلع ذبى وقلبتها عالحيطة ودخات ذبى بين فخادها …لأ…بلاش هنا.. متخفيش ، مش هاجى جمبه…. انا من ورا بس… رحت بذبى أدلكلها كسها و شفايفه وأدعكلها بظرها لحد محسيت لبنها بيسيل فوق ذبى…هجت خالص ورحت مدلك ذبى بريقى ودسته بين فخادها وخرم طيزها وانا ادى على بزازها بقفش فيهم كأنى بقفش فراخها..آى…آى..آى.آى..بالراحة….متعتها ومتعت نفسى وبصراحة ذبى مدخاش كلها فى طيزها ، بس راسه اللى دخلت.. و حسيت أنى هجيب، فجبتهم على طيزها فى أحلى جنس ملتهب مع هدير جارتى
الجزء الثاني
استكمال من : @سانتو
حكيت لكم الجزء اللي فات إزاي قفشت هدير ع السطح ودعكت زبي على كسها من برة وبين فخادها لحد ما جبتهم على لحم طيازها .
وبعدها هدير مبقتش تكلمني ولما بقابلها في الشارع حتى مش بتسلم عليا .. وعدا شهر على هذا النظام .. لحد ما في يوم وأنا راجع من الجامعة لقيت أمي واخدة شكارة دقيق وطالعة بره البيت
قلتلها: رايحة فين يا أما بالدقيق دا
أمي: انت نسيت ولا إيه يا سانتو .. هانعمل الكحك والبسكوت زي كل سنة عند أم هدير جارتنا.
وكانت الساعة 11 بالليل .. وعندنا في الأرياف بيقعدوا يعملوا الكحك والبسكوت لحد الصبح.
أمي سألتني: لو فاضي يا سانتو تعالا ساعدنا شوية .. انت أخدت راحتك في النوم .. واحنا طول اليوم مدقناش طعم الراحة.
أنا بصراحة وافقت لأني هاشوف هدير واتكلم معاها ..
روحت مع أمي ودخلنا مكنش فيه حد تحت .. تقريبا كان كلهم فوق عند الفرن لكن كان فيه صواني كتير فيها كحك وبسكوت لسة ناي ..
أنا بصيت للصواني .. أحا كل دا
طلعت فوق مع أمي بالصينية كانت أم هدير واتنين ستات جيراننا وهدير اللي تفاجئت بيا كأنها شافت عفريت.
أمي: جبتلكم سانتو يشتغل معانا لحد الصبح .. وروحي انتي نامي شوية يا هدير.
أم هدير: ولزومه إيه بس التعب دا يا أم سانتو.
أمي: تعبكم راحة دي أيام كلها فرحة لازم نكون مع بعض.
أم هدير والستات اللي معاها رحبو بيا .. وقالت لهدير بنتها تنزل معايا وتعملي كوباية شاي وتوريني نظام الشغل وترتيب الصواني .. وبعد كده تنام.
وأنا بصراحة زبي شد شدة بت متناكة .. منظر الحريم قدام الفرن .. اللي صدرها مفتوح لحد بطنها واللي مشلحة الجلابية لحد وراكها واللي واللي رافعة العباية ورابطاها على وسطها .. شكلي كده هاتعب الليلادي
هدير نزلت بسرعة وأنا وراها .. وصلنا تحت .. وهي دخلت المطبخ وأنا قعدت ع الكنبة .. البيت كله فايح سمنة وشهوة .. هدير خرجت من المطبخ وقدمتلي كباية الشاي وقالت لي: هاتعوز حاجة تاني ؟؟ أنا هادخل أنام .. وانت هاتبدأ تطلع لهم الصواني من الجنب الشرقي الأول عشان اللي في الجنب الغربي لسة مخدش حقه في التخمير... تصبح على خير.
وعلى طول أخدت هدير في حضني ضمتها أوي .. وبقيت أحسس على جسمها الطري وريحتها سمنة وروايح الكحك .. وبقيت أدعك بزازها وفردتين طيزها بين أيديا.
مديت إيدي من تحت جلابية هدير .. وبدأت أدعك في شفرتين كسها .. لحد ما ارتعشت ووقعت على صنية كحك
هدير: يالهوي .. ينفع كده ؟؟ أهو الصنية باظت
وفي نفس الوقت أمي ندهت عليا عشان أطلع صينية فوق.. وهدير جرت على أوضتها .. هربت مني.
أنا اتلخفنت مش عارف أعمل إيه .. هاقولهم إيه على الكحك اللي اتبطت دا ..
شيلت صنية سليمة وطلعت بيها فوق وأم هدير كانت جنب السلم ناولتها الصينية .. وهي بتتناولها مني شوفت بزازها كلها .. لأن الجلابية كانت مفتوحة أوي من عند صدرها .. والولية اللي كانت عند الفرن كانت قاعدة على مقعد خشب صغير ومقرفصة رجليها والجلابية متشلحة لحد وسطها وحتة من كسها باينة .. أحا بجد .. دا كلام هدير صح .. والحريم لابسة الجلاليب ع اللحم.
أمي كانت بعيدة عن الفرن ودورها إنها ترص الكحك والبسكوت اللي بيطلع من الفرن بعد ما يبرد في العلب والكراتين بطريقة شيك ..
روحت لأمي ووشوشتها في ودنها وقلتلها إن فيه صينية تحت اتدعكت غصب عني .. قالتلي سيبها للآخر.
نزلت تحت أخدت صينية تانية وطلعتها وبصيت على الولية اللي قدام الفرن لقيت الجلابية اتشلحت أكتر وكسها بان كله .. وكان فيه ولية تانية بتتناول الكحك من عند الفرن وتوديه عند أمي .. الولية دي كانت جلابيتها مشروخة من الجنب .. بزازها وبطنها عريانين في منظر جانبي خلاني أهيج فشخ ..
أنا خلاص زبي على آخره ولازم أجيب لبني دلوقتي .. وأنا نازل ع السلم بفكر أدخل أوضة هدير وأنيكها .. بس دي اتفقت معايا على بعد العيد .. مفيش حل غير إني أضرب عشرة وخلاص .. وأفك الأزمة اللي أنا فيها دي.
بس لما نزلت على أول درجة في السلم شفت منظر خلاني اتصدمت وتفكيري كله اتلخبط.
انا شاب أسكن صعيد مصر ، النهاردة هحكيلكم عن أزل جنس ملتهب أمارسه فى حياتى كلها وكان بينى وبين هدير جارتى اللى كنت لما أشوفها بتمشى فى الشارع ، كان ذبى بيقف ويحمبط على طول كأنه صخرة. كنت لما بشوفه وهى بتمشى فى الشارع، كنت بحس برغبة شديدة قوى فى أنى انيكها وخصوصا ما بين طيازها اللى كانت زى الزمبرك نازلة طالعة ، فكانت بتخلى الدم بيغلى فى عروقى. كنت لما بنقف فى البلوكونة وابص عليها وهى ماشية بسرعة بتجيب حاجة من الدكان اللى عالشارع، كنت برمى عليها كلام زى، : ايه يا جميل…متعبرنا يا حلو… كانت بترفع عينيها عليا وتبتسم وترقص طيازها كمان كأنها بتغيظنى وتهيجنى أكتر وأكتر. كنت كتير بشوفها بالعباية البمبى وهى ماشية فى الشارع وشايلة العجين عشان تخبزه وجسمها زى اللوز بيهبل، فكنت بروح على الطول عالحمام أضرب عشرة واتخيلها وانا راكبها بنيكها. وزى مهو معروف ، فى الريف ، البنت كانت مبتكملش تعليمها، يعنى هدير دى كان آخرها اعدادى وبطلت ومستنية العدل او العريس اللى يجى ويطلبها من أبوها. انا كنت ساعتها فى اولى جامعة ويمكن هى كانت أكبر من بسنة او حاجة زى كده لأنى كنت بسمع امى وبتكلم مع جارتها اللى هى ام هدير وبتقول مفيش فرق ما بينى وبينها غير حملان البطن، يعنى تسع شهور او سنة.
البيت بتاعنا كان جنب بيت هدير والحيطة كانت واحدة على عادة الصعايدة لما بيبنوا بيوتهم، فكان الجار بيكون قريب اوى من جاره بحيث كنت باسمع كلام هدير لما كانت بتكلم فى الدور التالنى من بيتهم وحتى ساعات كنت بشوفها جو اوضتها وهى قالعة بالقميص، فكان جسمها بيهيجنى ويشعللنى نار. كنت على طول بضرب عشرة عليها واهيج ، فكنت بالقصد أروح اراقبها وهى بتكلم من الاالوضة بتاعتهم. هدير من ىلآخر بنت ولعة نار ، جسمها سكسى علآخر، وكان شعرها بيوصل من طوله لحد فدتين طيازها. بزازها كانوا نافرين وطالعين لقدام ومرفعوين ووشها أبيض حلو مدور ومناخيرها صغيرة جميلة تتاكل أكل. وراكها كانت بتشعللنى خاص لما بشوفها لابسة بنطلون الترينج ولاصق عليهم وعلى طيازها اللى زى المكن …..يا خرابى!…حاجة ملبن!…. مرة سمعت صوته وقت الضهرية، ورحت متشعلق فوق الحيطة اللى تفصل بيتنا عن بيتهم، وببص لقيتها قافلة الباب والشباك مفتوح وبتقول، : أححح..أأأح… آه..آه… حسيت انى حد بينيكها وعنيى برقت، وكان هاين عليا انط من فوق الحيطة وأكسر الباب واشوفها مين بعمل معاها أيه. استنيت شويه، لقيتها خارجة من عندها واحدة اعرفها معرفة طفيفة من آخر الشارع، وتقريبا كانت بتلحسلها أو بتبعبصها أو بيبعصوا بعض …معرفش. المهم انى تاكدت أنى مش راجل معاها وخصوصاً انى ابوها كان بيرجع لآخر النهار مالشغل وأخوها الوحيد كان فى الجيش وأمها كانت دايماً بتقعد تتفرج عالتليفزيون. كان نفسى ابدأ جنس ملتهب مع هدير جارتى بس مش عارف أعمل ايه، واحنا الكلام ما بينا محدود وكنت بس بزازلها من وقت للتانى وهى مش واخدة بالها انى بريل عليها.
أخيراً جات الفرصة اللى نكت فيها هدير بس من ورا ، ما بين طيازها وكمان عاللحم ، بس مرضيتش انى ادخله فى كسها. مرة من المرات كنت قاعد لوحدى فالبيت ونطت فراخ من عندهم عندنا عالسطح وسط فرؤاخنا اللى كنت مربيهم فى عشة عالسطح. امها كانت بتدور على الفرختين الكباردول بقالها يومين، وراحت فى الآخر قالتلها تشوفهم عندنا أحنا. حبطت هدير عالبيت وضحكت قالتلى انا عاوزة تشوف الفراخ بتاعتهم ، فضحكت أنا وقلتلها الفراخ وصاحب الفراخ تحت أمرك، فابتسمت ورمشها اترفع وكانت لابسة عباية سودة وتحتها بنطلون من غير كلوت وكان حزه باين لأن العباية كانت لاصقة فوق طيازها اللى زى الزمبرك السمان. سالتها ليه مجتش امك عشان تقفش الفراخ معاك، فقلتلى هى دخلت تستحمه والتلى انك انت هتقفشهم معاي… ضحكت انا وطلعت ورحنا ندور مابين الفراخ وفعلاً لقيناهم عندنا. كانت مبارة مابينا وبين الفراخ عشان نقفشهم انتهت بجنس ملتهب ما بينى وبين هدير جارتى. وقفت اتفرج عليها وهى بتحاول تقفشهم وانا ببص على طيازها وذبى شادد وبتفرج، فلقيتها بتقولى ، : انت هتتفرج عليى وانا مش عارفة اقفشهم…. متساعدنى.. قلتلها وانا عقلى فى ذبى وفى طيازها وكسها، : لأ ..من عيني… حاضلا.. انت من الجمب ده وانا من هنا.. راحت هى تكبس عالفرخة وبتجرى ، فكانت بزازها بتترجرج قدامها زى الطبل البلدى الصعيدى….حجاة تجنن وةتخلى النفوخ يطير.. أمسكى ..أمسكى …هب… اتخبطت فيها وحضنتها ولقيتها فرصة وحسست على بزازها وكانت لحظة ايه… ضحكت هى جامد وانا كمان وذبى وقف وهى لاحظت ووشها احمر… يالا بقا عشان نخلص ، قفش كويس…الكلمة دى ولعتنى لأنى نفس اقفش كويس، بس مش الفراخ….بزازك يا هدير…المهم مسكت انا اول فرخة ورحت رمتها فى بيتهم بعد ما نتفت ريشها… جات الفرخة التانية، وكان ديك مش فرخة فتعبنا خالص…المهم … زراز العباية اللى فوق بتاعها اتفتح عن بزازها اللى كانوا يهبلوا… مكنتشلابسة سنتيان…عملت هدير نفسها مش واخدة بالها وخبطنا فى بعض مرة تانية بس المرة دى نسيت نفسى وحضنتها جامد ورحت أبوسها من بقها الضيق زى الفولة..لأ..لأ…حد يشوفنا….متخفيش ..انا نفسى فيك من زمان… فرشتها عالحيطوة وهى بتتمنع وهى نفسها….هرتها بوس ونزلت من شفايفها لحد بزازها وجننت لما لمست حلماتها وقدت أمصمصهم…آه…آهه..آه..انت تعبتنى خالص… انا هريحك… ايدى راحت من تحت العباية ورحت احسس على وراكها وهدير ساحت وهى بتتوحوح تحت أيدى ورحت مطلع ذبى وقلبتها عالحيطة ودخات ذبى بين فخادها …لأ…بلاش هنا.. متخفيش ، مش هاجى جمبه…. انا من ورا بس… رحت بذبى أدلكلها كسها و شفايفه وأدعكلها بظرها لحد محسيت لبنها بيسيل فوق ذبى…هجت خالص ورحت مدلك ذبى بريقى ودسته بين فخادها وخرم طيزها وانا ادى على بزازها بقفش فيهم كأنى بقفش فراخها..آى…آى..آى.آى..بالراحة….متعتها ومتعت نفسى وبصراحة ذبى مدخاش كلها فى طيزها ، بس راسه اللى دخلت.. و حسيت أنى هجيب، فجبتهم على طيزها فى أحلى جنس ملتهب مع هدير جارتى
الجزء الثاني
استكمال من : @سانتو
حكيت لكم الجزء اللي فات إزاي قفشت هدير ع السطح ودعكت زبي على كسها من برة وبين فخادها لحد ما جبتهم على لحم طيازها .
وبعدها هدير مبقتش تكلمني ولما بقابلها في الشارع حتى مش بتسلم عليا .. وعدا شهر على هذا النظام .. لحد ما في يوم وأنا راجع من الجامعة لقيت أمي واخدة شكارة دقيق وطالعة بره البيت
قلتلها: رايحة فين يا أما بالدقيق دا
أمي: انت نسيت ولا إيه يا سانتو .. هانعمل الكحك والبسكوت زي كل سنة عند أم هدير جارتنا.
- تاني يا أما .. كل سنة أتكلم معاكي في الموضوع دا .. دا عيدهم إحنا مالنا بيهم .. ولا هي مصاريف ع الفاضي.
- خلاص يا أما اعملي اللي انتي عاوزاه... أنا هاتغدا وأنام شوية.
وكانت الساعة 11 بالليل .. وعندنا في الأرياف بيقعدوا يعملوا الكحك والبسكوت لحد الصبح.
أمي سألتني: لو فاضي يا سانتو تعالا ساعدنا شوية .. انت أخدت راحتك في النوم .. واحنا طول اليوم مدقناش طعم الراحة.
- يعني أروح أعمل إيه يا أما وانتم كلكم حريم في بعض.
أنا بصراحة وافقت لأني هاشوف هدير واتكلم معاها ..
روحت مع أمي ودخلنا مكنش فيه حد تحت .. تقريبا كان كلهم فوق عند الفرن لكن كان فيه صواني كتير فيها كحك وبسكوت لسة ناي ..
أنا بصيت للصواني .. أحا كل دا
- أنا هاطلع كل دا يا أما لوحدي
طلعت فوق مع أمي بالصينية كانت أم هدير واتنين ستات جيراننا وهدير اللي تفاجئت بيا كأنها شافت عفريت.
أمي: جبتلكم سانتو يشتغل معانا لحد الصبح .. وروحي انتي نامي شوية يا هدير.
أم هدير: ولزومه إيه بس التعب دا يا أم سانتو.
أمي: تعبكم راحة دي أيام كلها فرحة لازم نكون مع بعض.
أم هدير والستات اللي معاها رحبو بيا .. وقالت لهدير بنتها تنزل معايا وتعملي كوباية شاي وتوريني نظام الشغل وترتيب الصواني .. وبعد كده تنام.
وأنا بصراحة زبي شد شدة بت متناكة .. منظر الحريم قدام الفرن .. اللي صدرها مفتوح لحد بطنها واللي مشلحة الجلابية لحد وراكها واللي واللي رافعة العباية ورابطاها على وسطها .. شكلي كده هاتعب الليلادي
هدير نزلت بسرعة وأنا وراها .. وصلنا تحت .. وهي دخلت المطبخ وأنا قعدت ع الكنبة .. البيت كله فايح سمنة وشهوة .. هدير خرجت من المطبخ وقدمتلي كباية الشاي وقالت لي: هاتعوز حاجة تاني ؟؟ أنا هادخل أنام .. وانت هاتبدأ تطلع لهم الصواني من الجنب الشرقي الأول عشان اللي في الجنب الغربي لسة مخدش حقه في التخمير... تصبح على خير.
- أحا .. انتي هاتستعبطي يا هدير .. انتي نسيتي اللي عملناه الشهر اللي فات ..
- ما أنا بقالي شهر مش عارف أتلم عليكي وانتي مش معبراني خالص.
- يا لهوي .. أنا ناسي خالص.
- ماتخليها في العيد .. دا أنا على آخري خالص يا بت
- طب مفيش حاجة تصبيرة لحد لعيد .. حضن حتى .. متبقيش بخيلة في شهركم الكريم.
وعلى طول أخدت هدير في حضني ضمتها أوي .. وبقيت أحسس على جسمها الطري وريحتها سمنة وروايح الكحك .. وبقيت أدعك بزازها وفردتين طيزها بين أيديا.
- أحا يا هدير .. إنتي لابسة الجلاية ع اللحم !!
مديت إيدي من تحت جلابية هدير .. وبدأت أدعك في شفرتين كسها .. لحد ما ارتعشت ووقعت على صنية كحك
هدير: يالهوي .. ينفع كده ؟؟ أهو الصنية باظت
وفي نفس الوقت أمي ندهت عليا عشان أطلع صينية فوق.. وهدير جرت على أوضتها .. هربت مني.
أنا اتلخفنت مش عارف أعمل إيه .. هاقولهم إيه على الكحك اللي اتبطت دا ..
شيلت صنية سليمة وطلعت بيها فوق وأم هدير كانت جنب السلم ناولتها الصينية .. وهي بتتناولها مني شوفت بزازها كلها .. لأن الجلابية كانت مفتوحة أوي من عند صدرها .. والولية اللي كانت عند الفرن كانت قاعدة على مقعد خشب صغير ومقرفصة رجليها والجلابية متشلحة لحد وسطها وحتة من كسها باينة .. أحا بجد .. دا كلام هدير صح .. والحريم لابسة الجلاليب ع اللحم.
أمي كانت بعيدة عن الفرن ودورها إنها ترص الكحك والبسكوت اللي بيطلع من الفرن بعد ما يبرد في العلب والكراتين بطريقة شيك ..
روحت لأمي ووشوشتها في ودنها وقلتلها إن فيه صينية تحت اتدعكت غصب عني .. قالتلي سيبها للآخر.
نزلت تحت أخدت صينية تانية وطلعتها وبصيت على الولية اللي قدام الفرن لقيت الجلابية اتشلحت أكتر وكسها بان كله .. وكان فيه ولية تانية بتتناول الكحك من عند الفرن وتوديه عند أمي .. الولية دي كانت جلابيتها مشروخة من الجنب .. بزازها وبطنها عريانين في منظر جانبي خلاني أهيج فشخ ..
أنا خلاص زبي على آخره ولازم أجيب لبني دلوقتي .. وأنا نازل ع السلم بفكر أدخل أوضة هدير وأنيكها .. بس دي اتفقت معايا على بعد العيد .. مفيش حل غير إني أضرب عشرة وخلاص .. وأفك الأزمة اللي أنا فيها دي.
بس لما نزلت على أول درجة في السلم شفت منظر خلاني اتصدمت وتفكيري كله اتلخبط.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: