شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 5,073
- مستوى التفاعل
- 8,885
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 90,130
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
جنون الاقتحام.. والصرخات المكتومة"
"علي قرب مني، عيونه كانت زي عيون الذيب اللي لقى فريسته أخيراً. حسيت بضخامته بتلمس طيزي، وبحركة واحدة، غرس الـزبر بتاعه جوايا من غير أي مقدمات. صرخة طلعت من حنجرتي هزت أركان الأوضة، صرخة ممزوجة بألم فظيع، لكنها لفتت انتباه أحمد وهبه اللي وقفوا الحركة وبصوا علينا.
'آه.. يا ابن المتناكه .. أنت بتدخل إيه ده!'.. كنت بصرخ وبتمسك في كتف علي، وأظافري بتغرس في جلده. علي مكنش بيرحم، بدأ يضرب بكل قوته وعنفه، كل دفعة كانت بتخلي الـطيز تترج من شدة الارتطام، واللحم بيخبط في بعضه بصوت عالي ومسموع، 'طاخ.. طاخ..'.
'أوه.. أوه.. يا علي.. زود.. آه.. كمل.. أنا بموت في إيدك.. آه.. يا جامد.. ده أنت بتجيب آخره جوه.. آه.. آه!'.. كنت بصرخ بكل اللي فيا، وصوتي بدأ يشرخ من كثرة الآهات، كنت حاسة إن كل خبطة بتهد كياني وبتنقلني لعالم تاني من المتعة.
هبه كانت قاعدة بتراقبنا، وعينيها بتلمع بغيره وإثارة، بدأت تفرك في بزازها وتصرخ هي كمان: 'شوف سالي وهي بتتمتع.. يا علي، كمل في طيزها ده.. خليها تولع!'. علي كان في قمة نشوته، بدأ يسرع الإيقاع، الضربات بقت سريعة وعنيفة لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس، بس الـآهات كانت بتخرج مني تلقائية، 'آه.. كفاية.. لا.. كمل.. مش قادرة.. آآآآآآه!'.
اللحظة دي كانت جنونية، كل خبطة بتخلي جسمي يتهز بعنف، والشهوة بتتدفق مني زي النار، وأنا صرختي مكنتش مجرد تعبير عن الوجع، كانت تعبير عن قمة اللذة اللي كنت بدوقها في اللحظة دي، وعلي كان مستمر، بيفرغ كل طاقته فيّ، والجو في الأوضة كان بيغلي من أصواتنا المتداخلة."
شمس النهار ☀️✍️
"علي قرب مني، عيونه كانت زي عيون الذيب اللي لقى فريسته أخيراً. حسيت بضخامته بتلمس طيزي، وبحركة واحدة، غرس الـزبر بتاعه جوايا من غير أي مقدمات. صرخة طلعت من حنجرتي هزت أركان الأوضة، صرخة ممزوجة بألم فظيع، لكنها لفتت انتباه أحمد وهبه اللي وقفوا الحركة وبصوا علينا.
'آه.. يا ابن المتناكه .. أنت بتدخل إيه ده!'.. كنت بصرخ وبتمسك في كتف علي، وأظافري بتغرس في جلده. علي مكنش بيرحم، بدأ يضرب بكل قوته وعنفه، كل دفعة كانت بتخلي الـطيز تترج من شدة الارتطام، واللحم بيخبط في بعضه بصوت عالي ومسموع، 'طاخ.. طاخ..'.
'أوه.. أوه.. يا علي.. زود.. آه.. كمل.. أنا بموت في إيدك.. آه.. يا جامد.. ده أنت بتجيب آخره جوه.. آه.. آه!'.. كنت بصرخ بكل اللي فيا، وصوتي بدأ يشرخ من كثرة الآهات، كنت حاسة إن كل خبطة بتهد كياني وبتنقلني لعالم تاني من المتعة.
هبه كانت قاعدة بتراقبنا، وعينيها بتلمع بغيره وإثارة، بدأت تفرك في بزازها وتصرخ هي كمان: 'شوف سالي وهي بتتمتع.. يا علي، كمل في طيزها ده.. خليها تولع!'. علي كان في قمة نشوته، بدأ يسرع الإيقاع، الضربات بقت سريعة وعنيفة لدرجة إني مكنتش قادرة أتنفس، بس الـآهات كانت بتخرج مني تلقائية، 'آه.. كفاية.. لا.. كمل.. مش قادرة.. آآآآآآه!'.
اللحظة دي كانت جنونية، كل خبطة بتخلي جسمي يتهز بعنف، والشهوة بتتدفق مني زي النار، وأنا صرختي مكنتش مجرد تعبير عن الوجع، كانت تعبير عن قمة اللذة اللي كنت بدوقها في اللحظة دي، وعلي كان مستمر، بيفرغ كل طاقته فيّ، والجو في الأوضة كان بيغلي من أصواتنا المتداخلة."
شمس النهار ☀️✍️