دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
اسخن قصة سكس جزائري مع حجوبي شبعتها زب تعرفنا في الفايسبوك و انا في الاول حسبتها راهي تتمنيك و حاطة تصويرة ماشي تاع الصح بصح هي كانت دايما تحلف لي بلي تصويرتها حتى خطرة هدرت معاها في الماسنجر و سمعت صوتها و كان صوتها شباب و يخلي الزب يوقف عليه . و بعدما هدرنا رجعت في كل يوم نطلب منها تبعث لي ميساج فوكال باش نسمعها حتى خطرة قالت لي انا نحبك و راني حابة نخرج معاك نزهى و انا في هذاك اليوم النار شعلت في زبي و لقيت روحي نبنيط على هذيك الهدرة السخونة و انا كي ما عنديش ديكي وين نيكها قررت نديها للغابة و نيكها في الخرش و هي قبلت و خرجت معايا و ديتها لواحد الغابة مقودة بزاف و كانت الساعة العشرة تاع صباح و الغابة فارغة
و قعدنا بين زوج شجر و الحشيش طويل و بدينا البوش ابوش و كل واحد يبوس في لوخر و انا نخلط لها و هي مترمة ملح و عندها ثاني الزيزة معمرة و كان زبي موقع و هي نياكة و كانت تدير كلش مالقري تبان ما تعرفش و انا كنت مستمتع مع حجوبي شبعتها زب و خليتها تدير لي بيبة سخونة بزاف . و كي كانت هي ترضع زبي كنت انا نلعب بشعرها و نشوف فيها تمص لي و تلعب بزبي و قلاويا و انا نذوب و نقول لها اه اح اه اه زيدي اه اه اه اه ارضعي عمري و فمها سخون و حلو بزاف و كي تلحس لي زبي نحس النار في لسانها و انا كنت حاب ندير الاول بالبيبة باش نخرج الشهوة تاعي باش ندير معاها واحد اخر سخون و انا مع حجوبي شبعتها زبي و نياكة و تزهي مليح
و كيما كان الحال البونت الاول درتو بالبيبة و جبتو سخون في فمها و انا نذوب مع حجوبي شبعتها زب و مليحة بزاف و كي كنت انا نزنن هي كان عاجبها الحال و تلحس الزن من زبي و ما كانتش تعيف و تدير كلش و خلاتني نزنن و نفرغ الشهوة في فمها كامل . و كي كملت التفراغ خبيت زبي و حسيت روحي حاب نرجع بصح كنت حاب نشبع نيوكي و وقفت و بعدت شوية على الشجرة و ما لقيت حتى واحد في هذيك البلاصة و خرجت زبي مور الشجرة و نكتها ببولة سخونة و هي ثاني ناكتها ببولة و قعدنا نقصرو و انا شعلت فيها قارو و قلت لها اذا تحبي تتكيفي ما حبتش و كان زبي مرخي شوية بصح هي بدات تلعب بيه باش توقفو و انا نذوب مع حجوبي شبعتها زب و ذوقتها الطوطة البنينة
و كي كنت نبوس فيها و نفلورتي كانت هي تخلط في زبي و انا نقول لها عمري تزيدي تديري لي بيبة راني حاب نسخن اكثر و فتحت لي فمها و ضحكت وانا طبعت لها زبي في فمها و غلقت لها الفم بالزب و خليتها ترضع و تمص و انا نسخن . و كنت انا نوحوح و نقول اه اح اه اه مصي عمري اه اه اه الحسي زبي اه اه اه مصي القلوة تاعي اه اح احححححححح انتي بنينة و حنونة اه اه اح ححح ححح حححح حححح و هي كل حاجة نطلبها منها كانت تديرها و تحب الزب و تموت على البيبة و تعرف كيفاش تلحس الزب و تمصو و تخرج منو الشهوة حتى رجعت زبي كي زب الحمار مخشب كي الحطبة..
من كثرة الحرارة و انا مع حجوبي شبعتها زب خرجت زن بزاف من زبي كي رضعت لي و حسيت روحي ما نزيدش نوقف عام و عييت بزاف معاها و خممت باش نروح للدار بصح قلت في قلبي راني نبروفيتي و لازم نشبع من النيك و الفرصة هذي ما تتكررش كل يوم على خاطر كنت متاكد بلي راح نزيد نعاني من التبنييط من بعد . و قعدت معاها نبوس فيها و نخلط حتى بدا زبي يوقف مرة اخرى و الشهوة تتحرك فيه و كانت هي حاكمة زبي تخلط فيه وانا نبوس فيها و نخلط لها في الزيزة تاعها حتى تخشب زبي مليح و زدت اعطيتها تدير لي بيبة و ترضع لي و تمص و كنت حاب البونت الثاني يكون سخون وفي الحتشون على خاطر هي صارحتني من قبل بلي هي بومحلول و سوتها مقطعة
و بين زوج سخننا على بعض و ركبت عليها في الارض فوق الحشيش و نحيت لها الكيلوطة و شميت حتى ريحة الحتشون تاعها و باش نسخنها اكثر كنت نفلورتي معاها من الفم و انا هائج مع حجوبي شبعتها زب و نسيت روحي في هذيك البلاصة و دخلت زبي في سوتها و السوة كانت سخونة بزاف و مندية . و ما نقدرش نوصف لكم الحرارة تاع السوة اللي لقيتها كي دخلت زبي و هذاك الحتشون المزير بزاف و كيفاش طبعتو كامل حتى القلاوي و هي كانت حابة تبكي اه اح اه اه اه و توحوح باحلى حرارة جنسية و انا نضرب لها الحتشون تاعها و مطبع زبي و ذايب مع حجوبي شبعتها زب و نكتها كي المقود في الغابة و عريتها ابوار و خليتها تضبح من الزب اللي كان يدخل فيها
و بديت انا نسوطي عليها و نطلع و نهبط و زبي يضرب الحتشون للقلوة و هي توحوح اه اه اح اح دخل وانا نقول لها شششششششششت اسكتي يا زبي ما تحرقيناش و هي تقولي نيك ماتهم كل واحجد ينيك مو راني نزهى اه اه اه و انا فوقها ندخل و حتشونها من كثرة ما كان سخون خلاني نذوب و انا مع حجوبي شبعتها زب و حسيت روحي خلاص راني رايح نجيبو . و قبل ما نجيبو كنت نبومبي رابيد و ندخل و نطبع حتى خلاص زبي ما بقالوش يزيد يتحرك و هاذ الخطرة نحيت زبي و حطيتو بين زوايزها و هي حاكمة الزيزة تاعها و تلقصق فيهم و انا نزنن لها و نعصر في زبي و نصرخ اه اه اه اه اه و الشهوة تخرج مني حارة بزاف و كنت نزنن بين الزوايز و انا مع حجوبي شبعتها زب و ضربت لها السوة
و بقى زبي واقف مالقري درت لها زوج و هي كانت حابة تزيد تنيك و بدات ترضع لي بصح زبي بلخف رقد و عيا من النيك و خليتها تلبس الكيلوطة و غير خرجنا من هذيك البلاصة شفنا واحد جايب صاحبتو باش ينيكها و بدينا نضحكو عليه و حنا نتفكرو كيفاش كنا نيكو بعضانا . و هكذا جوزت في هذاك اليوم احلى جورنية تاع نيك مع حجوبي شبعتها زب و ضربت لها السوة و دارت لي بيبة سخونة زهات لي زبي حتى رجعت انا ذايب و خلاتني نخرج الشهوة تاعي سخونة و حارة بزاف و حتى في الطريق كنت من ذاك نخلط لها و حكمت لي نزيد نيك معاها بصح كنا خرجنا من الغابة و ندمت كي ما زدتش درت لها بونت ثالث..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: