شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,505
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,635
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
نهى دخلت الصيدلية وهي بـ تـهز في طيزها الملبنة تحت بنطلون جينز أزرق فاتح وضيق "فاشخ" فخادها وراسم تفاصيل جسمها بـ إجرام. الجو كان هسسس، مفيش غيرها هي والدكتور أمجد. سلمت عليه بـ مياصة، ولما عرفت إن الدكتورة مي مشيت، بصت لـ عينيه الجعانة وقالت بـ صوت هادي: "خلاص يا دكتور.. ادهالي إنت،"
دخلت نهى ورا الستارة، وبدأت تنزل البنطلون حتة صغيرة، بس أمجد بص لطيزه وعجبته. قرب منها وهمس: "نزلي كمان يا مدام نهى.. كدة مش هـ نعرف ندي الحقنة صح والعضلة هـ تكلكع." نهى نزلت البنطلون أكتر، وكشفت عن فردتين طيزها اللي كانت لسه طالعة من الشاور وريحتها "نظافة وشهوة" تـهيج الحجر.
أمجد مسك فردة طيزها الملبنة بـ إيديه الاتنين وفتحها سنة صغيرة بـراخه ، وبدأ يدلك في اللحم الأبيض وعينه راشقة في كسها اللي كان باين منه حتة من كتر نزول البنطلون. وفجأة، راح مشي صباعه الطويل بـ هدوء على شق طيزها، ونهى بدأت تسيح وتجيب لبنها وهي واقفة، وفجأة بـ "رزعة" واحدة، راح غرز صباعه كله في خرم طيزها ، وفي نفس اللحظة راح شاكك الإبرة في الفردة التانية.
نهى (بـ صرخة "فجر" هزت الستارة): "أحححححح.. فشخت خرمي يا أمجد.. صباعك كله غطس جوه. كسي بـ يـولع!"
أمجد مـ شالش صباعه، ده بدأ يـدكه لـ جوه أكتر ويـحركه بـ جنان وهو بـ يفرغ الحقنة بـ بطء، ونهى بـ تـرفص بـ رجليها واللبن بـ يـشر منها على البلاط من كتر الوجع اللي بـ يـمـزج. أول ما سحب الإبرة وطلع صباعه، نهى مـ جـريتش، دي لفت جسمها بـ هدوء والبنطلون لسه نازل ومبين تقسيمات جسمها بـ فجر.
قربت من أمجد أوي، وبـ إيدها الناعمة راحت "قابضة" على زبره من فوق البنطلون وفعصت في "المرزبة" بتاعته اللي كانت قايدة نار. بصت لـ عينيه بـ ضحكة شرمطة وقالت:
"تسلم إيدك يا دكتور على الصباع والشكّة.. بس المرة الجاية مش عايزة إبرة بلاستيك.. أنا عايزة 'السرنجة' دي هي اللي تـرشق في خرمي وتـفرغ مضاد حيوي كله جوه!"
سابت إيدها بـ مياصة، ورفعت البنطلون بـ شدة خلت الخياطة تـغرس في كسها، ومشيت بـ تـهز وسطها بـ فجر، وسابت أمجد ورا الستارة "مفشوخ" من الشهوة وزبره بـ يـحارب عشان يـطلع من البنطلون!
😉
دخلت نهى ورا الستارة، وبدأت تنزل البنطلون حتة صغيرة، بس أمجد بص لطيزه وعجبته. قرب منها وهمس: "نزلي كمان يا مدام نهى.. كدة مش هـ نعرف ندي الحقنة صح والعضلة هـ تكلكع." نهى نزلت البنطلون أكتر، وكشفت عن فردتين طيزها اللي كانت لسه طالعة من الشاور وريحتها "نظافة وشهوة" تـهيج الحجر.
أمجد مسك فردة طيزها الملبنة بـ إيديه الاتنين وفتحها سنة صغيرة بـراخه ، وبدأ يدلك في اللحم الأبيض وعينه راشقة في كسها اللي كان باين منه حتة من كتر نزول البنطلون. وفجأة، راح مشي صباعه الطويل بـ هدوء على شق طيزها، ونهى بدأت تسيح وتجيب لبنها وهي واقفة، وفجأة بـ "رزعة" واحدة، راح غرز صباعه كله في خرم طيزها ، وفي نفس اللحظة راح شاكك الإبرة في الفردة التانية.
نهى (بـ صرخة "فجر" هزت الستارة): "أحححححح.. فشخت خرمي يا أمجد.. صباعك كله غطس جوه. كسي بـ يـولع!"
أمجد مـ شالش صباعه، ده بدأ يـدكه لـ جوه أكتر ويـحركه بـ جنان وهو بـ يفرغ الحقنة بـ بطء، ونهى بـ تـرفص بـ رجليها واللبن بـ يـشر منها على البلاط من كتر الوجع اللي بـ يـمـزج. أول ما سحب الإبرة وطلع صباعه، نهى مـ جـريتش، دي لفت جسمها بـ هدوء والبنطلون لسه نازل ومبين تقسيمات جسمها بـ فجر.
قربت من أمجد أوي، وبـ إيدها الناعمة راحت "قابضة" على زبره من فوق البنطلون وفعصت في "المرزبة" بتاعته اللي كانت قايدة نار. بصت لـ عينيه بـ ضحكة شرمطة وقالت:
"تسلم إيدك يا دكتور على الصباع والشكّة.. بس المرة الجاية مش عايزة إبرة بلاستيك.. أنا عايزة 'السرنجة' دي هي اللي تـرشق في خرمي وتـفرغ مضاد حيوي كله جوه!"
سابت إيدها بـ مياصة، ورفعت البنطلون بـ شدة خلت الخياطة تـغرس في كسها، ومشيت بـ تـهز وسطها بـ فجر، وسابت أمجد ورا الستارة "مفشوخ" من الشهوة وزبره بـ يـحارب عشان يـطلع من البنطلون!
😉