A
Adam bad
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 19 أغسطس 2025
- المشاركات
- 111
- مستوى التفاعل
- 72
- نقاط نودزاوي
- 43
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
القصص دي مش زي محصلت بالظبط (اكيد مغير الأسامي) انا اسمي ادم عندي حاليا واحد وعشرين سنه بس انا مؤمن أن الإنسان عمره بيتقاس ب التجارب وانا عندي خمس تجارب في حياتي عمري مهنساهم وهحكيلكم عليهم في السلسلة دي طولي 174 سنتي وزني 95 يعني مش اوسم حد بس يعني كان فيا حاجه بتشد كل البنات اللي نيكتهم اول واحده كان اسمها مريم اه من مريم كانت قاريبتي واكبر مني بعشر سنين كنت اعرفها بس مكناش قريبين اوي كان عندي سعتها خمستاشر وهي خمسه وعشرين طولها 168 تقريبا سمرا بنضاره ومحجبه بس كان جسمها أكبر من أن حاجه تداريه صدرها كبير بس مش مترهل طيزها متوسطه مش عارف هتفهموني ولا لا بس كأنها مربع كبير القصة بدأت في يوم لما جم عندنا زياره مكنتش قريب منها مكنوش بيجو كتير هي وعيلتها وفي الفتره بتاعت اول كام سنه بلوغ بتكون هيجان علي الفاضي والمليان ومعا صدر زي دا متقدرش تقاوم المهم قعدت هي وعيلتي وعيلتها وانا قعدت جنبها علي نفس الكنبة وكنا مشغلين فيلم كوميدي وانا مصدق كأني بضحك واقرب منها والمس صدرها صدرها ناشف كدا كأنها كور كفر المهم اتصاحبنا وهي اعتبرت اني اخوها الصغير أو مش متأكد.. اتطورت العلاقة كنا بنتكلم كل يوم تقريبا وفي مره قالت إنها جابت حلق جديد وبعتت الصورة بشعرها وكانت لابسه لبس بيتي بس مسحت الصورة أنا عملت فيها مقموص ازاي تمسحها ومش واثقة فيا وهي اعتذرت وقالت إنها اسفه واني زي اخوها الصغير بالظبط وعزمتني عندها في البيت روحت عندها عادي بحكم أننا قرايب روحت كنا في اوضة وفي وشها الصالة وامها قاعدة كانت بتحكيلي مشاكلها وقاعده مرتاحه مربعه رجليها ومعوجه وهنا أنا شوفت طيزها هيجت اكتر بكتير قلتلها كل حاجه هتتحل تعالي نشغل فيلم كان علي الموبايل بتاعي كنت لازق فيها هموت وانيكها بس امها كانت موجودة بس بعدها بشوية دخلت تنام هنا قولتلها هو انا وانتي لوحدينا بصتلي بأستغراب قالت اه فيها ايه قولتلها مريم أنا عايزك اوي وبوستها هنا كأنها اتكهربت وانا بجرعة الجرأة دي اتماديت اكتر فضلت ابوس فيها واقفش في طيزها وبزازها زاقتني وجت تقوم جيت امسكها وقعت علي الأرض علي ركبها هنا أنا مصدقت قلعتها البنطلون وكان تحتيه كلوت اسود اتقطع في أيدي الحبل بتاعه وقلعت البنطلون ونزلت فشخ في طيزها وهنا بطلت تقاوم وفضلت تتأه بصوت واطي وقلعت الجاكيت بتاع الترينج وبان تحتيه برا بنفسجي مكنش مخبي حاجه تقريبا علشان بززها كلها بارزه قلعته وكان أجمد احساس حسيته سعتها في حياتي وانا ماسك بززها وانا بنيك طيزها بعد ما خلصنا لبست بسرعه وقالتي انها اول مره اعمل كدا وكان شكلها مبسوط بس بعد ما مشيت وانا مش مصدق ومبسوط أوي مريم بعتت ريكورد بتعيط وبتقول انها مش مصدقه أنها عملت كدا ومش عايزه تعرفني تاني ابدا وعملت بلوك ومن ساعتها مشوفتهاش تاني غير بعدها بكام سنه في خطوبتها علي حد شكله محترم وبيقولو أنه غني عمتا بحقد عليه سعات كتير أنه هيكون معا مريم كل يوم بتاعته وانا مره واحد بس نيكتها مقدرتش انساها لحد دلوقتي بس مريم كانت الأولي لسه في غيرها بس دي قصه ليوم تاني....