اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

حلم السكس و مص الزب مع الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,594
نقاط نودزاوي
14,658
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

5nhwagwvfy.jpg


“فارس, ممكن دقيقة عندي في المكتب؟!” نظرت باتجاه الطرقة المؤدية إلى فصول الصف الثالث الثانوي الذي أدرس أنا فيه مادة التاريخ في المدرسة المصرية الأمريكية الدولية فوقعت عيناي على الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة! كانت واقفة في ذلك اليوم الذي تغيبت فيه مديرة مدرستنا تنظر لي و أنا في مقدمة الفصل. ابتسمت لي و خلتها غمزت بعينها!! الأخصائية الاجتماعية شرين , أو شري كما ندلعها, بدت لي سكسي جداً و قد ارتدت بودي مفتوح الصدر أبرز لحمها الأبيض الشهي و بزازها الكبيرة و تنورة ضيقة حول خصرها فابرز هنشها المكتنز الثقيل!رحت أتملى من محاسنها فأنظر شعرها الأسود الطويل وهي قد تركته غجرياً يرفرف أسفل ظهرها و فوق قباب طيازها المكتنزة بقليل؛ كانت قبل ذلك اليوم تعقصه في زيل حصان طويل! كنت من زمن يراودني حلم السكس و مص الزب مع تلك الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة المتدلية شري وقد بدأتني بتحرش عينيها بي و لكن لا طريق , رغم أنها كانت تتحرش بي و هي التي جرأتني على التفكير فيها على ذلك النحو المثيرّ.
شرين الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة امرأة ضخمة الصدر و الأرداف و ذات وجه سكسي مستدير, مطلقة مرتين و الإشاعات تحكي أنها شبقة في ممارسة الجنس بحيث لا تطاق! أفقت على صوتها وهي تبسم لي : خلاص يا فارس… أومأت برأسي و بابتسامة مرتبكة لها فلمعت عيناها و ارتسمت على شفتيها الغليظتين ابتسامة ماكرة! و لحسن الحظ كنت قد انتهيت من معظم اختبارات الميد تيرم خاصتي و فرغت و كان الوقت وقت فسحة أو بريك لمدة نصف ساعة. هرولت إلى مكتبها المنزوي في ركن في غرفة في أخر طرقة الدور الأرضي ثم طرقت بابها المفتوح مستأذناً في الدخول. نهضت شرين من كرسيها الجلدي الفخيم المتحرك ثم اقتربت مني باسمة بخبث لتغلق الباب بالمتاح: تك تك … أغلقته درجتين بالمفتاح فراح قلبي يخفق مع كل تكة و هجست أن حلم السكس و مص الزب مع الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة!! وفي الحقيقة كنت في السابق حينما أجلس إلى شرين في مكتبها أو أراها في الطرقات أتحرش بنظراتي في جسمها السكسي و بزازها الكبيرة!! كانت حينئذِ تلمح انتصاب زبي فتمصمص شفتيها و تتنمر و تبتسم أحياناً ثم ما لبث أن استحال ذلك إلى تحرشها هي بي؛ فأنا ولا فخر أوسم مدرسي الصف الثالث الثانوي و وجهاً و أقواهم بنية و أفرعهم طولاً. أغلقت الباب ثم ما لبثت أن ركعت على ركبتيها و حطت بكفيها البضتين فوق انتصابي على الجينز الذي ألبسه. راحت شرين تصارع سحاب بنطالي و حزام وسطي قبل أن تتمكن من ان تحرر زبي من بين فخذي لتحتضنه بين كفيها!
لمعت عينا الأخصائية الاجتماعية و أنا قلبيآخذ في الخفقان لترفع عينيها الواسعتين المكحولتين إلي و تهمس برقة تتغنج: معلش بقا لو جبتك من البريك بتاعك… عارف أنا مفطرتش في البيت و قلت أنك ممكن تفطرني .. تفطرني… ثم توقفت و ومضت مقلتاها و مصمصت شفتيها بتشهي شديد و أردفت برقة بالغة:أ حاجة تانية…لتلتقمٍ بعدها زبي تدفعه إلى بلعومها! يبدو أن الأخصائية الاجتماعية خبيرة في مص الأزبار! كتمت أنة من سخونة لعابها على زبي و تأثيرها الشديد ثم أطبقت جفني و تركت نفسي أستمتع بحلم السكس و مص الزب مع الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة وهي تمصني! كانت تمتص زبي بعمق فرحت أضع كفي الأيمن خلف شعرها الناعم و أتحسسه برفق ثم همست: شري..انا خايف حد يقشنا مع بعض…رفعت شرين عينيها إلي وقد ازدردت الكثير من جسم زبي بفيها حتى انها قاربت أن تصل بشفتيها من خصيتي ثم نزعت فمها سريعاً لاهثة وراحت تمسد لأعلى و لأسفل برقة زبي النابض المنتصب بشدة و الذي تزيت بلعابها الدسم وهمست تطمانني: متقلقش…مسز سهام المشرفة هي اللي في الدور و هي تقريباً عارفة… أطلقت آهة ثم استفهمت: انت قلتي ليها…؟! ظلت الأخصائية الاجتماعية تدلك زبي وهي تبتسم: انا مقلتش..بس هي حست..هي عرفت في يوم من الأيام أني انا عيني منك….و خصوصاً لما كنت بتكلم معايا كتير في الطرقة …بس متقلقش.. أنا برده معلمة عليها وهي عارفة أني شفتها مع مستر محمود مرة بتتكيف…اطمنت خلاص؟ ..ممكن امص بقا…..؟! و بدون أن تنتظر جوابي, أطبقت شري من جديد بشفتيها الغليظتين اللتين قد خلقتا لمص الأزيار و أطلاق حليبهماٍ, فوق زبي تبتلعه فتناولته بكامله تلك المرة وقد ممدت لسانها لتلعق خصيتي المتورمتين فرخت أنتشي و أتحسس شعرها الناعم و أموء كما تموء القطة و اطلق آهات و جسمي يرتعش! تركتها تمص الزب طيلة دقيقة أخرى قبل أن أرمي حممي فتشهيت كثيراً أن أنيكها!! نعم أنيكها و أمارس السكس الفعلي مع طياز أو كس تلك الأخصائية الاجتماعية الشبقة الداعرة!…يتبع….

2​

أردت أن أمارس السكس فعلياً مع الأخصائية الاجتماعية شري فهمست لها: فلقسي على المكتب…حاولت أن أنطق بنبرة آمرة متزنة قوية بقدر الإمكان! همست الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة التي ترجرج وهي تمصني : لا ..معنديش وقت كفاية…ممكن بعد المدرسة … دلوقتي انا عاوزة اللي في بضانك دول…. كانت تتحدث برقة شديدة و غنج آسر! كان ذلك مغرياً على المواصلة في أن تمص الزب التي أحضرتني لأجله. كنت أنتشي يدفئ فمها و أسنانها و لسانها الخشن!ّ كانت خبيرة في مص الزب و أمتاع ضجيعها؛ لا أدري لما تطلقت مرتين! يجوز أنها كانت تبتلع حليب زوجيها فتتركهما غير قادرين على النهوض!! راحت تمصني و خداها ينتفخان بلحم زبي الغليظ فأحببت ذلك المشهد. رغم أنها صاحبة شخصية قوية إلا أنها كانت ضعيفة في جانب السكس و أحببت أن ألعب على ذلك الوتر. بينما راحت تلتقم زبي و تخرجه و تلقمه كله و تخرجه سحبته من فيها مبتعداً به بعيداً عنها! في الوقاع لأعطي نفسي هدنة من تلك اللذة الرهيبة التي تعجل بقذفي. رفعت جاب و أنزلت اﻵخر ثم همست سائلة متعجبة: في حاجة؟! تنهدت بعمق وقلت: لا ابداً..بس لو هنعمل الغلط و احنا في الشغل….يبقى نستغل كل لحظة فيه… مرت بوجهها نظرة مختلطة من المشاعر أعقبتها لحظة إدراك لنيتي! بينما كانت تهضم طلبي و إن كانت ستنفذه لي, أنهضتها انا من يديها سريعاً ثم أدراتها للخلف فواجهت المكتب! ثم ركعت على ركبتي و رفعت تنورتها و أدليت كلسونها الرقيق حتى أسفل فخذيها!
وضعت كفي كل واحدة منهما فوق صفحة طيزها الكبيرة و رحت أفرق ما بين فلقتيها لأطالع خرم طيزها الضيق!! استعملت عنصر المباغتة فواصلت ذلك و سريعاً رحت أدس طرف لساني في خرق طيزها المتورد المتعرج الأجناب ! ثم رحت ألعقه فبدأتها بضربات سريعة متتالية في خرمها يتخلل ذلك دفعات للساني في خرقها بحيث أدسه عميقاً بقدر ما أستطيع! أنت الأخصائية الاجتماعية ثم همست: فارس حبيبي..بعدين .. كل ده بعدين… آآه… أنا عندي اجتماع كمان عشر دقايق… كانت تحتج لفظاً وليس فعلاً!! كانت تستمتع الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة فهمست لأسخنها: انا عارف…و كمان رايحة تحضري و انتي في طيزك لبني السخن وفي كيلوتك … ثم دسست لسانها فيها بشدة فتغنجت: أي أي خلاص نيكني..بس بسرعة…رحت أمارس السكس فعلياً مع الأخصائية الاجتماعية فدفعت رأس الزب المتهيجٍ بخرق طيزها و أنا ألف شعرها الغزير حول كفي فكنت ممسكاً بشعرها كما يمسك الفارس لجام الحصان. شددتها من شعرها فأمالت رأسها للوراء فالقت عيناي بعنيها من خلفها! كانت نظرة عيني الأخصائية الاجتماعية شرين نظرة مختلطة من مشاعر الإحباط الممزوج بالاستثارة و الشهوة! راحت صاحبة البزاز الكبيرة الرجراجة تأن برقة و أنا اطلق خصلات شعرها من يدي حاطاً بكلتا كفي فوق جانبيها الممتلئة! سحبتها للخلف باتجاه الزب المتهيج بطء و تأني و رحت أدفع زبي بثبات. أطلق ذلك أنة أخرى من حنجرتها تنم عن الم!! السكس مع الطيز بلا تزيت متعب شاق!
كنت أود أن أطيل امد متعتي و أنا أمارس حلم السكس مع الأخصائية الاجتماعية و أنا أنيكها من دبرها. إلا أن مشاهدتي لطيزها السخنة وقد انشقت نصفين بفعل زبي المتصلب الداخل ما بينهما أثارني بشدة. لم أتمكن من منع استثارتي فأطلقت حليبي هادراً متدفقاً؛ ولكم وددت أن أكون أكثر فحولة و جلداً أمام تلك الأنثى التي لم تتم الأربعين بعد! لم أكن لاتحمل اكثر من ذلك و خاصة بعد مص الزب منها عميقاً منذ البداية. عندما بدات أدفق لبني في طيزها الضيقة أحسست ببدنها يتقلص و يرتعد برقة! لذتي الجنسية طالت حتى عشر ثواني أو خمس عشرة ثانية و التي بقي زبي فيها لنصف دقيقة يرتعش يتمتع بدفئ أحشائها! عندما راحت أسحبه من جوفها حياني ذلك المني المتقاطر المنبجس المتسرب خارجا! اعتدلت الأخصائية الاجتماعية شرين فترجرت بزازها الكبيرة و سحبت كلسونها لتمنع عني متعة انظر إلى ذلك الجلد الأبيض بياض حليبي المندفق داخلها! استدارت لتواجهني فيحتني بتلك الابتسامة الشاكرة الممتنة مرسومة على محياها السكسي الذي احمر و ازداد إشراقاً! همست: مرسي أوي….انا استمتعت أوي….لسة عاوز تيجي بعد الاجتماع…؟ ابتسمت وهمست بدوري: اكيد ..لو أنت حابة كدا.. مصمصت شري شفتيها وهمست مقتربة مني: أكيد حابة… هستناك في البيت… أنت معاك نمرتي…يلا عدل لبسك بسرعة… وفعلاً عدلت من ملابسي وهي ايضاً أخرجت مرآة من حقيبتها و مشطاً و مشطت شعرها ثم خرجت! بقية يومي الدراسي كان فارغاً! كان ينتظرني حصتان فقط. إحداهما مراقبة أمتحان ميد تيرم لأتوجه بعدهما إلى بيتي مباشرة! توجهت إلى شقتي, شقة العازب ابن الثلاثين عاما! لأتناول غذائي و لأتوجه بعدها غلى بيت الأخصائية الاجتماعية شرين…يتبع…

3​

وصلت إلى شقة الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة بمنطقة لوران في حوالي السابعة إلا ربع مساءً. فتحت لي الباب و ولجت و أغلقته خلفي و بدا لي انها ليس في مود ممارسة السكس معي فقادتني إلى الصالون الفسيح و ركعت على ركبيتها كفعلها في صباح اليوم! راحت تكافح مع سستة و حزام بنطالي و ترنو إلى بعينين مرهقتين تسألني: أخدت دش بعد الشغل؟ أجبتها بالإيجاب: أكيد يا شرشر..أنا كان لازم أكون جاهز عالمسا مع أحلى شرين….غمزت لي باسمة وهمست برقة ودلع: طيب..أصلي أنا لسة مشتاقة لده… مشيرة غلى زبي الذي تمطى بكفيها وقد أحاطته بكلتيهما! راحت تدلكه بكفيها الناعمتين و برخص بنانها فتعلو بهما حتى حشفتي ثم تتدلى حتى بضاني للحظات فشب و نما الزب بيديها ثم التقمته! أثارتني بدافئ فيها و لعابها وراحت تمص الزب فوضعت كفي اليمنى خلف أسفل رأسها لأتحسس برفق ناعم شعرها و برقة اضغط فمهيا بشفتيها الغليظتين لتمصص زبي بإيقاع لذيذ!
وفيما هي مستغرقة تمص الزب و أنا أتمطى برقة بنصفي لطمت الأخصائية الاجتماعية بكفها ظاهر كفي وهمست: لأ…أثارت استغرابي قليلاً و أثارتني جنسياً و أردفت: سيبني أتمتع براحتي.. سيبني أمسك اللجام…بس خليك واقف وخليني استمتع براحتي…أسلست لها قيادي با تركته فراحت شرين الأخصائية الاجتماعية تمارس السكس و مص الزب معي وراحت تخلعني ثيابي كاملة ثم جردتني من شرابي و ألقت بهم جانباً. ثم بعنف أنزلت الجينز من فوق نصفي ومعه البوكسر فعرفت أنني سأتجرد منهما. قفز الزب بوجهها كالرمح فأغاظتني بشدة حينما راحت تنفث في خرم زبي هواءً ساخناً تلك الفاجرة! ثم قالت بلهجة آمرة: و كمان التي شيرت. فأتمرت سريعاً و ألقيته عني فكنت عارياً واقفاً منتصباً و يداي خلف عنقي امام الأخصائية الاجتماعية كما وجهتني! راحت البزاز الكبيرة ترتج في البودي العري الصدر ورحت تمص الزب و تبتلعه عميقاً حتى لامست الشفاة بيضاتي! ثم راحت تنسحب ببطء بعيدة عني ليتبقى لعابها فوق زبي و بيضتي! كان فمها ساخناً مريعاًًً! ثم راحت تدلك حشفتي بباطن زبي اولاً بيد واحدة ثم بيديها الاثنتين من بعد ذلك. راحت تحملق بوجهي طوال الوقت وهو الذي كان ينطبع فيه مزيجاً من مشاعر اللذة و نفاذ الصبر! كنت أريد أن أقذف غير أنني ممنوع من مسها أو مس الزب المهتاج. همست برقة: حلو كده…أيديا بقي لساني .. أيه رأيك؟!
و واصلت الأخصائية الاجتماعية صاحبة البزاز الكبيرة فركها لزبي بثبات بيديها الناعمتين الدافئتين فلهثت كازاً فوق شفتي : ايوه شيري…مش قااادر..هجيب… لمعت عيناها بجدية: ليه كدا….! بتجيب بسرعة من أول اليوم يا وحش! لهثت وقلت: انا وحش ..ليه بس….! فهمست : مش فاكر قلتلك أيه في الصبح… ؟! تذكرت فقلت: آآآه..عاوزاني أجيب في بقك… لامتني شيري بجدية وهمست بعتاب: طيب ليه معملتش كدا ؟! ليه مجبتش في بقي!! همست زاماً شفتي وهي تعصر زبي: لأني… عشان كنت عاوز اجيبهم في طيزك…. كنت أعتقد انها تريدين أن انيكها إلا أنها كانت تعشق مص الزب حتى تشرب منيي!! قالت: صحيح… و انت جبتهم جوايا مع أني قلتلك في بقي…ثم رفعت شرين مغضبة حاجباً و أنزلت الآخر و راحت تلتقم الزب تمصصه فأخذت تلتهمه بشفتيها الغليظتين و تدغدغ حشفته باسنانها و ترضعه بقوة شديدة. راحت تخرجه و تدفعه تخرجه و تدفعه بنهم بالغ فتغيب زبي بكامله و تخرجه بكامله حتى وصلت بي إلى حد القذف و النشوة الجنسية فزعقت بنشوة: هاتهم… هاتهم زي ما قلت…. جيبهم بقا… ورحت ازمجر و أطلق لبني غزيراً في فمها و انا الهث و أنفاسي تتقطع !! كنت اطبق جفني من فرط نشوتي! ثم فتحت عيناي و ابتسمت لها برضا. راعتني حين نهضت و لام تبتلع لبن!! اعتدلت و ثبتتني بجسدها البض السمين وراحت تثبت زراعي بعرض الحائط ثم تطابق بين شفتيها و شفتي و أنا أهمهم: لا لا شري…. متفقنا..ااااش.. ثم انقطع صوت احتجاجي وقد ضغطت غليظ شفتيها فوق شفتي فاستسلمت!! لم أكن أستطيع أن أتحرك وقد ضغطتني شرين بجسدها الضخم الممتلئ! لسانها اجبر أسناني على الانفراج فأولجته و أطلقت لبن زبي في فمي!! لأول مرة في حياتي أذوق طعم مني الرجال! بصقت الشرموطة لبني في فمي فكان مالحاً قليلاً! كنت أصارع من أجل ألا أتذوق لبني وهي تواصل بصقها داخل حنجرتي!! ثم ؟أفلتتني من قبضتها وهمست لاهثة وقد مارسنا السكس الفموي معاً: مش طعم…؟! عشان تعرف و تجرب ليه كنت محتاجاه أوي الصبح…! زممت شفتي ممتعضاً فهمست شري: مش عاوز تبلعه فهززت راسي علامة النفي و ان تخفف عني العقاب فهمست: طيب هاتهم في بقي تاني يلا…. ثم أطبقت مجدداً بشفتيها فوق شفتي وراحت الأخصائية الاجتماعية تعكس القبلة فتمص لبني من فمي و تسترجعه إلى فيها لتفلتني وهي تبتلع لبن الزب و كأنه عصير مانجو…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى