اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

ثقافة حمروشي يوثق عجائب الدنيا السبع

جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,868
مستوى التفاعل
12,051
نقاط نودزاوي
300,892
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
fahd

fahd
بعنوان “رحلتي إلى عجائب الدنيا السبع الحديثة: نحن واحد”، صدرت عن منشورات التوحيدي “أطول رحلة مدونة في تاريخ المغرب الحديث” للكاتب فهد حمروشي.

وحمروشي باحث مغربي ورحال، تمكن من زيارة عجائب الدنيا السبع قبل بلوغه سن الثلاثين، حيث بدأ رحلته الأولى بزيارة روما وكامل إيطاليا، فيما المرحلة الثانية انطلقت من المغرب إلى لندن، ثم رحلة إلى أعماق الغرب الأمريكي، بما في ذلك أريزونا ونيفادا وكاليفورنيا، بعدها الطيران إلى المكسيك وزيارة أهراماتها “تشيتشن تزا”، ثم العودة إلى بلجيكا.
أما المرحلة الثالثة في الرحلة، فانطلق فيها حمروشي من المغرب، وصولا إلى باريس، ثم ميامي فكولومبيا، فالبيرو حيث توجد العجيبة رقم ثلاثة في قائمته، وهي “ماتشو بيتشو”، بعدها شيلي والأرجنتين والبرازيل، من شلالات “ايوزو” إلى مدينة “ساوبولو”، فالطيران إلى غابات الأمازون، ثم ريو لرؤية “منتو كريستو”، العجيبة رقم أربعة.

وكانت المرحلة الرابعة من مدريد إلى أمستردام، ثم إلى برلين، وبعدها إلى موسكو، فأثينا، ثم إلى الأردن لرؤية “البتراء”، رقم خمسة في لائحته، فمصر لرؤية “الأهرامات”. وفي المرحلة الأخيرة من سلسلة الرحلات هذه، انطلق الرحالة المغربي من بلده الأم نحو موسكو وسان بطرسبورغ، ثم توجه إلى الصين لرؤية “سور الصين العظيم”، العجيبة رقم ستة، فكمبوديا، ثم ماليزيا، فنيبال، وأخيرا الهند لرؤية “تاج محل” ودلهي وولاية راجيستان.

ويقترح الكاتب على القارئ “رحلة ممتعة حول العالم على خطى أجدادنا من ابن بطوطة والأزموري والإدريسي وآخرين لم يخبرنا التاريخ عنهم، لكنهم عاشوا لحظات لأنفسهم، عرفوا خلالها العالم في لحظة كونية لا تتعدى عقودا معدودة، ولأن الحياة ما هي إلا رحلة من نطفة إلى جنين إلى مولود إلى إنسان بأحلام وطموحات وأهداف… كما هو حالي وحالك وحال مليار البشر الذين عاشوا ويعيشون وسيعيشون في هذا الكون الفسيح”.

كما يقدم الكاتب للقارئ رحلة “توسع نظرتك إلى العالم”؛ فـ”العالم أكبر من حدود تفكيرك وعقيدتك ومحيطك، استغل كل دقيقة وكل فرصة ممكنة ليس في السفر فحسب بل في كل ما قد يسعدك حتى لو كان مجرد شرب كوب ماء خلال منتصف الليل”.

ويقول الكتاب الجديد: “إلى حدود سن الثانية والعشرين كانت رغبتي في السفر لا تتجاوز زيارة الأندلس، نظرا لما قرأته من روايات حولها، لكنني اكتشفت مع مرور الوقت أن العالم أكبر من الأندلس وتاريخ الصراعات والحروب، وأننا إذا نظرنا إلى الإنسانية من زاوية أخرى لتبين لنا أن الكل يضحك ويبكي ويتنفس ويعيش حياته كما قدّر له، مهما بلغ قدره أو مكانته، فهو لا يعدو أن يكون ضيفا لسنوات بين رحاب هذا الكون”.
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و عمو أسوانيۓ
أعلى