اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة حمزة ديوث امه الجزء الرابع

ا

الهايج على نسوانه

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
23 مايو 2026
المشاركات
18
مستوى التفاعل
29
نقاط نودزاوي
270
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الليل… بعد ما مروة قفلت في وش الاتصال الغريب، قعدت على طرف السرير شوية وهي لسه متوترة. قلبها كان بيدق، وإيدها بتترعش وهي ماسكة الموبايل. فكّرت في جوزها اللي مسافر من أسابيع، وحست إنها محتاجة تسمعه.
فتحت رقمه واتصلت.
الجوز رد بعد رنينين بصوته الهادئ:
«ألم؟ إيه يا مروة… كل حاجة تمام؟»
مروة ردّت بصوت واطي ومتعب شوية، وهي بتشد ال**** على راسها حتى وهي لوحدها في الأوضة:
«الحمد لله يا حاج… بس أنا متضايقة. من شوية جاتني رسائل غريبة ومكالمة من أرقام مش معايا. واحد كاتب كلام مش محترم عن ال**** والجسم، والتاني طلب صورة. أنا مسحت كل حاجة وقفلت في وش اللي اتصل، بس خفت».
الجوز سكت ثانية وبعدين قال لها بهدوء:
«متخافيش… دي رسائل نصابين كتير بتحصل. اقفلي الخاص من الغرباء، ولو حد رجع يكلمِك تاني قولي لحمزة أو هيثم على طول. إنتِ ست محترمة وأنا مطمن ليكي».
مروة تنهدت وهي بتبتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة:
«**** يخليك… أنا أصلًا مش برد على أي رقم غريب، وبس حبيت أقولك عشان متبقاش قلقان. حمزة طمنّني كمان وقال لي نفس الكلام».
وهي بتقول اسم حمزة، كان هو واقف ورا الباب مفتوح شوية، الموبايل في إيده بيصوّر الشاشة التانية اللي بتظهر مكالمة أمه، وزبه طالع بره البنطلون خلاص. كل كلمة بتطلع من بق مروة كانت بتخليه أسخن:
إنها بتشتكي لجوزها من الرسائل… وإنها بتوصف نفسها إنها ست محترمة… وإنها بتقول اسمه وهو السبب في كل ده.
الجوز كمل:
«طيب يا مروة، نامي بدري، وبكرة كلميني تاني. قوليلهم يخلّوا بالهم منكِ كويس، خاصة حمزة».
مروة ضحكت ضحكة خفيفة محترمة:
«حمزة كويس أوي معايا… **** يخليه لي. بسلامة وصلة يا حاج، وأنا مستنياك ترجع».
قفلت المكالمة وهي بتتمتم دعاء لزوجها.
حمزة من ورا الباب كان بيحرك إيده بسرعة جنونية. تخيّل أمه وهي قاعدة تحكي لجوزها عن الرسائل اللي صحابه بعتوها، وهي مش عارفة إن ابنها واقف بيسمع وبيتصور وبيهيج على إن جوزها بيطمنها وهي بتترفض رجالة تانيين. همس لنفسه وهو بيقرب من الذروة:
«احكي له يا ماما… قولي له إنكِ محترمة وإنكِ مش بتدّي وش… وأنا بتهيج عشان صحابي هما اللي خلّوكي تتوتري قدامه».
نزل على إيده وهو لسه سامع صوت أمه وهي بتدعو لجوزها من جوه الأوضة.
بعد ما خلّص، قفل التسجيل بسرعة وبعت المقطع للصحاب مع رسالة:
«اتفرجوا… بتحكي لجوزها عن الرسائل بتاعكم وهي بتقول إنها ست محترمة. أنا جبت مرتين وأنا بسمعها».


تاني يوم الصبح…
مروة كانت لسه صاحية، لابسة عباية بيت خفيفة و**** أسود بسيط، قاعدة في المطبخ بتحضّر الشاي. الموبايل بتاعها رن برسالة من رقم غريب جديد.
فتحت الرسالة وهي مش واخدة بالها… ولقت صور.
صورها هي.
صورة وهي قاعدة في الصالة بالعباية الشفافة، وصورة تانية وهي بتغيّر في أوضتها والكلوت الأسود باين، وصورة ثالثة وهي واقفة قدام المرآة وال**** لسه مش مربوط كويس. وبعدين فيديو قصير… هي بتتمشى في الصالة والعباية متحركة مع جسمها.
إيدها رجفت. الكوباية وقعت من إيدها واتكسرت. وشها ابيض وقلبها ضرب بقوة.
«يا رب… إزاي؟ مين اللي صوّرني؟!»
قفلت الرسالة بسرعة وهي بتترعش، وبعدين فتحتها تاني تتأكد. الصور واضحة، والفيديو أوضح. حد كان بيصورها في بيتها من غير ما تاخد بالها.
قامت تجري على أوضة حمزة وهو لسه في السرير:
«حمزة!! قوم… قوم بسرعة!»
حمزة صحي وهو بيمسح عينه، بس من جواه حسّ بزبه ينتفخ فورًا لأنه فاكر إن الصحاب ممكن يكونوا عملوا اللي اتفقوا عليه.
مروة مدتله الموبايل وهي صوتها بيقطع:
«بص… بص يا حبيبي. حد بعت لي صور وفيديوهات ليا وأنا في البيت. أنا مش عارفة مين ولا إزاي. أنا خايفة أوي».
حمزة خد الموبايل، وقرا وهو بيتهاود على نفسه قد ما يقدر. الصور كانت من اللي هو صوّرها بنفسه الأيام اللي فاتت. واحد من الصحاب بعتها لها من رقم جديد زي ما طلبوا منه امبارح بالليل.
حسّ بهيجان مجنون وهو شايف أمه واقفة قدامه مرعوبة ومحترمة، وهي مش عارفة إن ابنها هو اللي صوّر وهي مش عارفة إن صحابه هما اللي بعتوا.
طمنها بصوت هادي وهو بيخفي الارتعاش:
«متخافيش يا ماما… ده أكيد فيروس أو حد اخترق الموبايل. امسحي كل حاجة دلوقتي، وأنا هشوف الموضوع. متقوليش لهيثم دلوقتي عشان ميقلقش، وأنا هتصرف».
مروة قعدت على طرف السرير وهي بتحط إيدها على صدرها:
«يا رب الستر… أنا ست محترمة، إزاي حد يصورني كده في بيتي؟ أنا هكلم أبوك كمان دلوقتي».
وهي بتقول كده، حمزة كان بيبص عليها من طرف عينه. العباية مفتوحة شوية من قدام، وصدرها بيرتفع وينزل من الخوف، وال**** مش مضبوط كويس. زبه بقى صلب جدًا جوه البنطلون وهو متخيّل إن صاحبه اللي بعت الصور قاعد دلوقتي بيتفرج على رد فعلها وبيهيج برضه.
مروة قامت وهي لسه بتترعش:
«أنا هتصل بأبيك دلوقتي… لازم يعرف».
حمزة رد بسرعة وهو بيحاول يخفي النتوء في بنطلونه:
«اطمني يا ماما، أنا معاكِ. امسحي الرسائل الأول وأنا هقفل الخاص من أي رقم غريب».
وهي ماسحة الرسائل، حمزة كان بيبص على إيديها وهي بتتحرك، ومتخيّل إن الصحاب دلوقتي فاتحين نفس الصور وبيقولوا لبعض «الديوث بعت لنا رد فعل أمه».
بعد ما مروة خرجت تكلم جوزها، حمزة قفل الباب وراها وفتح الشات مع الصحاب وهو بيحط إيده جوا البنطلون:
«بعتها ليها… وهي دلوقتي مرعوبة وبتحكي لأبوي. أنا هجيب دلوقتي وأنا سامعها».
 
أعلى