Dann_C
سكساوي مخضرم
عضو
- إنضم
- 8 أكتوبر 2024
- المشاركات
- 1,902
- مستوى التفاعل
- 567
- نقاط نودزاوي
- 23,348
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- السويد Sweden
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
أخبركم قصتي و لكن بطريقة أنها عن شخص آخر, أرجو أن تعجبكم.
المرة الأولى التي رأى فيها حنان كانت في المتجر، والمرة الثانية كانت في حفل زفافه. ولم يكن لديه أي فكرة أن زوجته تعرفها. لم يسبق لها أن قدمتها له.
لقد كانت الفتاة الأكثر جاذبية التي رآها على الإطلاق مع ثدييها الكبيرين يتمايلان بحرية تحت القميص الذي لا يخفي الكثير عن العالم, جسمها نحيف و متناسق بشرتها بيضاء مائلة الى السمار الشعر أسود مع ظلال حمراء تتألق في الإضاءة الخافتة لصالة الحفلة.
أحس بإنتصاب قضيبه مباشرة وهو يفكر فيها جالساً بجانب عروسته في فرحه.
جلس يفكر مليًا في مظهرها وجسدها اللذيذ لدرجة أنه لم يسمع زوجته تكلمه, حتى دفعته بلطف قائلة: لا تنام و تحلم ثم ابتسمت له.
لاحظ أن حنان كانت مهتمة مثله تمامًا، حيث كانت أعينهما تتقابل طوال الوقت. أستأذن زوجته و ذهب للحمام. و لكنه تسلل الى غرفة مجاورة كانت قد أشارت إليها قبل ذلك وهي مخصصة للعاملين في الصالة للإستراحة ورآها واقفة هناك. سحبته إلى الغرفة بسرعة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يسقط , كانت قبلاتهم جائعة، وكادوا أن يلتهموا بعضهم البعض. بدأت يداه تجد طريقها داخل فستانها وقبض بقوة على ثدييها الكبيرين وبدأ في مداعبتهما ببطء. بدأت الحلمات تتصلب وتشير إلى الخارج بشكل مستقيم. انحنى وأنزل فستانها قليلاً من الأمام بحيث أصبح كلا الثديين مرئيين، ووصل إلى هناك بفمه الجائع ومص الحلمتين واحدة تلو الأخرى، وكانتا أفضل ما تذوقه على الإطلاق.
قام بفك سحاب فستانها وتركه يسقط على الأرض. كاد أن يفقد أنفاسه عندما رأى كسها المحلوق. كانت تتأوه و سمع أنفاسها المتهيجة تتسارع، وكان هو نفسه مثارًا للغاية لدرجة أنه كاد أن ينفجر إلى أجزاء. وصل بفمه إلى كسها وفصل بأصابعه شفريها المنتفخين إلى الجانب حتى ينكشف البظر أمام عينيه.
مثل *** جائع، سعى بفمه نحو البظر ومصه بطريقة ممتعة جعلها تتلوى من الإثارة .
صرخت بأعلى صوتها من المتعة و يدها على فمها لتكتم ما تستطيع من الصرخة، مما جعله أكثر إثارة، وأمرها بالاستلقاء على الأرض. قام بفصل ساقيها الجميلتين الطويلتين حتى يظهر كسها. كان يرقد بين ساقيها الجميلتين ورأى أن كسها كان ينبض من الشهوة، وكان مفتوحًا مثل كتاب يتوسل أن يأتيه و يلحسه و يدخل قضيه .
بدأ أولاً بلعق البظر بخفة وكانت تتأوه وتصرخ، ثم بدأ بلعق المزلق لأعلى ولأسفل؛ أولاً بضربات هادئة، ثم بشكل مكثف أكثر فأكثر. أمسك فخذيها ورفع ساقيها في الهواء حتى يتمكن من الوصول إلى كل مكان. ذهب لسانه إلى البظر ليعالجه بلسانه ثم نزل الى كسها الساخن الغارق بخليط من مياه شهوتها و لعابه و ترك لسانه يلعب على الشفرتين ثم أكمل الى الثقب الصغير وبعد أن لعب أولاً قليلاً حول ثقبها حتى ضغط بلسانه عليه حتى دخل قليلاً ثم بدأ ينيكها بلسانه في ثقبها الصغير و يبدو ان احدا من قبله لم يقرب ثقبها الصغير من قبل وهي تكاد ان يغمى عليها.
شعر بمدى سخونتها حيث كانت تكاد تلهث من أجل أنفاس الشهوة. قام بالضغط بإصبعه على كسها وبدأ في إدخاله و إخراجه في كسها المبلول و دافئًا ولذيذًا. وفجأة دفعته ليصبح مستلقيا على ظهره. لقد تجاوزته وبدأت في نزع ملابسه بسرعة كادت تمزقها.
كان يتأوه عندما بدأت تستكشف جسده بلسانها.
بدأت من الأعلى بلعق حلمتيه في البداية بحذر قليلاً بلسانها ثم امتصت حلمته بشكل مكثف وممتصته. و هو مسترخ.
لقد بحثت أكثر في الأسفل بلسانها على جسده. لعقت حول السرة ثم سعت إلى الأسفل باتجاه قضيبه المنتصب الذي كان ينتظرها لتمتصه. عندما وصل فمها الى قضيبه و هي بدأت تدخله صرخ من الهيجان, (ومن حسن الحظ ان موسيقة الحفل و باب الغرفة المغلق يغطي على الصوت).
أخذت في البداية رأس قضيبه في فمها، حيث أخذت مصات صغيرة لطيفة وحركت قضيبه باليد الأخرى لأعلى ولأسفل بلطف قليلاً.
و فجأة امتصت القضيب بالكامل بفمها بينما أمسكت باليد الأخرى بقبضة قوية حول خصيتيه وبدأت في تدليكها بحركات لطيفة صغيرة, جعلته يحس أنه في عالم آخر فوق السحاب، ولم يسبق له أن شعر بهذا القدر من الإثارة من قبل كما هو الآن.
أحس أن قضيبه كاد أن ينفجر إذا لم يدخله في هذه الزهرة الجميلة. لذلك سحبها بلطف بعيدًا وأدارها أمام لتصبح في وضعية الركوع مع رفع مؤخرتها إلى الأعلى. وقف على ركبتيه ورائها و نظر الى كسها الذي كان مفتوحًا على مصراعيه و كأنه يصرخ تعال و أدخله ماذا تنتظر؟.
كان قضيبه قاسيًا أكثر من أي مرة من قبل، أمسكه ووضعه على كسها المثير. وبدأ يلعب بلطف برأس قضيبه على فتحة كسها و يمرره صعوداً و نزولاً و هي تتأوه و ترجوه أن يدخله لأنها لم تعد تستحمل, وضع رأس قضيبه على فتحة كسها وأمسك أردافها ثم أدخل قضيبه كله كسها,
كانت تتأوه بصوت عالٍ عندما بدأت في الرعشة عند الحركات الصغيرة الأولى، وكلما كان يداعب كسها الحار الساخن، أصبحت هزاتها أقوى حتى رعدت بشدة لدرجة أنه كاد ان يفقد توازنه و خرج قضيبه من كسها و لكنه أرجعه بأكمله داخل كسها الممتع الساخن.
كانت تتأوه من المتعة عند حركة قضيبه داخلاً خارجاً في كسها وكان شفرها يداعب قضيبه في كل مرة كان يحفر طريقه للخروج والدخول إلى كسها.
نظر إلى ثقبها الصغير, رآه يفتح قليلاً و يقفل مع كل حركة إدخال و خراج لقضيبة في كسها, أحس بالرغبة في ممارسة الجنس معها في هذا الثقب الذي لم يستكشفه أحد من قبل.
همس في إنها أنه يرغب في نيك ثقبها الصغير, هزت رأسها موافقة و تقريباً غائبة عن الوعي من المحنة.
بلل اصبعه بلعابه و بدأ بإدخاله ببطء في فتحتها الضيقة بينما كان قضيبه يعمل في كسها.
لقد استمتع بسماع أنها استمتعت به. قام بسحب قضيبه وانحنى ولعق فتحتها الصغيرة، و هي تصرخ و تتأوه و تطلب المزيد.
جاء أمامه و وصع قضيبه في فمها ليبتل و يسهل دخوله و مصته بشراهة ثم غير مكانه و جاء وراءها و أدخل قضيبه في فتحتها الصغير ببطء، حيث كان ضيقة ودافئة، دخل جزء بسيط من رأس قضيبه توقف قليلاً ثم أكمل حتى دخل بأكمله و هي تصرخ و تتأوه وقف قليلاً حتى تعود ثقبها الصغير على قضيبه, بدأ يمارس الجنس ببطء مع حركات خفيفة صغيرة حتى شعر أنه أصبح أكثر رطوبة. وضع يده على كسها وبدأ بإصبعه في تدليك البظر. لقد مارس الجنس مع مؤخرتها بشدة ووحشية وقد أحببت ذلك لأنها صرخت بقوة.
في اللحظة التالية كانت تقلص جسمها مثل وتر الكمان وصرخت من النشوة الجنسية بينما كان يضخ مؤخرتها بسوائله التي تدفقت مثل الشلال.
صحيت بعد قليل و دفعته للاستلقاء على ظهره, زحفت إلى أسفل بين ساقيه ووضعت لسانها على رأس قضيبه.
في البداية كانت تلعب بمداعبة بطرف لسانها على رأس قضيبه. أخيرًا أمسكت بقضيبه وامتصته بالكامل إلى أسفل حلقها و كادت تختنق. بدأت تمتص بأجمل شفط شهده طوال حياته, إنتصب قضيبه كما لم يحدث من قبل, صرخ متأوهاً وبدأ في الرعشة,
نهضت وزحفت إليه وقبلت فمه بجوع, طلب منها أن يأخذا وضعية ال 69 فأطاعته وفعلت ما أراد. كاد أن يفقد صوابه عندما رأى كسها يقطر من الأعلى.
أمسك أردافها وسحب كسها إلى فمه الجائع وبدأ يلعقه امتصت قضيبه في أعماق حلقها. ضغطت كسها على وجهه لدرجة أنه لم يتمكن من التنفس.
لقد شعر بكسها ييتحرك على وجهه واستمتع تمامًا وهو يلعقها في جميع أنحاء المزلق. و هي تمتص قضيبه بنهم حتى صرخ وهي تمتص كما لم يحدث من قبل, ضخ قضيبه فمها مليئًا بمنيه الذي ابتلعته مثل زهرة متعطشة للماء.
سال بعض المني من فمها و مسحته بين ثدييها مما جعل قضيبه يقف مرة اخرى, نهض على ركبتيه وأمسك بثدييها الممتلئين وداعبهما حتى تنبهت الحلمتان. انحنى وامتص ثديًا واحدًا في فمه بينما كان يداعب ثديها الآخر باليد الأخرى.
انها مشتكى وسألت طري قليلا إذا كان يريد أن يمارس الجنس معها. بدأ بلعق ثدييها وهو مبلل حيث كان سيضع قضيبه. أمسكت قضيبه وجلبته إلى ثدييها وكانت تمسك كلا ثدييها وتضغط حول قضيبه و هو ينيكها بكل حرارة.
كانت تتنفس بشكل أسرع وأسرع وكلما ضغطت بقوة على ثدييها حول قضيبه كلما كان من الصعب عليه مقاومة الدفع.
قام بسحب قضيبه و بدأ بقذف ما تبقى معه من السائل المنوي على ثدييها, أغلقت عينيها وفتحت فمها، ودارت لسانها بشكل مثير للغاية.
قاموا بسرعة, اغتسلو و ارتدوا ملابسهم وخرجوا إلى الآخرين. لقد كانوا محظوظين لأنه لم يفتقدهم أحد. ولن يعرف أحد، لأن هذا لم يكن حبًا كان لديه مشكلة معه, حنان أخبرته بأن ما فعلاه هو شهوة عابرة, ربما تشتهيه مرة أخرى يوماً ما و ستخبره بذلك وقتها.
لقد كان محرجًا بعض الشيء عندما تقدمت زوجته الجديدة وهمست في أذنه "أخيراً سنكون لوحدنا و نتمتع بحبنا"
المرة الأولى التي رأى فيها حنان كانت في المتجر، والمرة الثانية كانت في حفل زفافه. ولم يكن لديه أي فكرة أن زوجته تعرفها. لم يسبق لها أن قدمتها له.
لقد كانت الفتاة الأكثر جاذبية التي رآها على الإطلاق مع ثدييها الكبيرين يتمايلان بحرية تحت القميص الذي لا يخفي الكثير عن العالم, جسمها نحيف و متناسق بشرتها بيضاء مائلة الى السمار الشعر أسود مع ظلال حمراء تتألق في الإضاءة الخافتة لصالة الحفلة.
أحس بإنتصاب قضيبه مباشرة وهو يفكر فيها جالساً بجانب عروسته في فرحه.
جلس يفكر مليًا في مظهرها وجسدها اللذيذ لدرجة أنه لم يسمع زوجته تكلمه, حتى دفعته بلطف قائلة: لا تنام و تحلم ثم ابتسمت له.
لاحظ أن حنان كانت مهتمة مثله تمامًا، حيث كانت أعينهما تتقابل طوال الوقت. أستأذن زوجته و ذهب للحمام. و لكنه تسلل الى غرفة مجاورة كانت قد أشارت إليها قبل ذلك وهي مخصصة للعاملين في الصالة للإستراحة ورآها واقفة هناك. سحبته إلى الغرفة بسرعة كبيرة لدرجة أنه كاد أن يسقط , كانت قبلاتهم جائعة، وكادوا أن يلتهموا بعضهم البعض. بدأت يداه تجد طريقها داخل فستانها وقبض بقوة على ثدييها الكبيرين وبدأ في مداعبتهما ببطء. بدأت الحلمات تتصلب وتشير إلى الخارج بشكل مستقيم. انحنى وأنزل فستانها قليلاً من الأمام بحيث أصبح كلا الثديين مرئيين، ووصل إلى هناك بفمه الجائع ومص الحلمتين واحدة تلو الأخرى، وكانتا أفضل ما تذوقه على الإطلاق.
قام بفك سحاب فستانها وتركه يسقط على الأرض. كاد أن يفقد أنفاسه عندما رأى كسها المحلوق. كانت تتأوه و سمع أنفاسها المتهيجة تتسارع، وكان هو نفسه مثارًا للغاية لدرجة أنه كاد أن ينفجر إلى أجزاء. وصل بفمه إلى كسها وفصل بأصابعه شفريها المنتفخين إلى الجانب حتى ينكشف البظر أمام عينيه.
مثل *** جائع، سعى بفمه نحو البظر ومصه بطريقة ممتعة جعلها تتلوى من الإثارة .
صرخت بأعلى صوتها من المتعة و يدها على فمها لتكتم ما تستطيع من الصرخة، مما جعله أكثر إثارة، وأمرها بالاستلقاء على الأرض. قام بفصل ساقيها الجميلتين الطويلتين حتى يظهر كسها. كان يرقد بين ساقيها الجميلتين ورأى أن كسها كان ينبض من الشهوة، وكان مفتوحًا مثل كتاب يتوسل أن يأتيه و يلحسه و يدخل قضيه .
بدأ أولاً بلعق البظر بخفة وكانت تتأوه وتصرخ، ثم بدأ بلعق المزلق لأعلى ولأسفل؛ أولاً بضربات هادئة، ثم بشكل مكثف أكثر فأكثر. أمسك فخذيها ورفع ساقيها في الهواء حتى يتمكن من الوصول إلى كل مكان. ذهب لسانه إلى البظر ليعالجه بلسانه ثم نزل الى كسها الساخن الغارق بخليط من مياه شهوتها و لعابه و ترك لسانه يلعب على الشفرتين ثم أكمل الى الثقب الصغير وبعد أن لعب أولاً قليلاً حول ثقبها حتى ضغط بلسانه عليه حتى دخل قليلاً ثم بدأ ينيكها بلسانه في ثقبها الصغير و يبدو ان احدا من قبله لم يقرب ثقبها الصغير من قبل وهي تكاد ان يغمى عليها.
شعر بمدى سخونتها حيث كانت تكاد تلهث من أجل أنفاس الشهوة. قام بالضغط بإصبعه على كسها وبدأ في إدخاله و إخراجه في كسها المبلول و دافئًا ولذيذًا. وفجأة دفعته ليصبح مستلقيا على ظهره. لقد تجاوزته وبدأت في نزع ملابسه بسرعة كادت تمزقها.
كان يتأوه عندما بدأت تستكشف جسده بلسانها.
بدأت من الأعلى بلعق حلمتيه في البداية بحذر قليلاً بلسانها ثم امتصت حلمته بشكل مكثف وممتصته. و هو مسترخ.
لقد بحثت أكثر في الأسفل بلسانها على جسده. لعقت حول السرة ثم سعت إلى الأسفل باتجاه قضيبه المنتصب الذي كان ينتظرها لتمتصه. عندما وصل فمها الى قضيبه و هي بدأت تدخله صرخ من الهيجان, (ومن حسن الحظ ان موسيقة الحفل و باب الغرفة المغلق يغطي على الصوت).
أخذت في البداية رأس قضيبه في فمها، حيث أخذت مصات صغيرة لطيفة وحركت قضيبه باليد الأخرى لأعلى ولأسفل بلطف قليلاً.
و فجأة امتصت القضيب بالكامل بفمها بينما أمسكت باليد الأخرى بقبضة قوية حول خصيتيه وبدأت في تدليكها بحركات لطيفة صغيرة, جعلته يحس أنه في عالم آخر فوق السحاب، ولم يسبق له أن شعر بهذا القدر من الإثارة من قبل كما هو الآن.
أحس أن قضيبه كاد أن ينفجر إذا لم يدخله في هذه الزهرة الجميلة. لذلك سحبها بلطف بعيدًا وأدارها أمام لتصبح في وضعية الركوع مع رفع مؤخرتها إلى الأعلى. وقف على ركبتيه ورائها و نظر الى كسها الذي كان مفتوحًا على مصراعيه و كأنه يصرخ تعال و أدخله ماذا تنتظر؟.
كان قضيبه قاسيًا أكثر من أي مرة من قبل، أمسكه ووضعه على كسها المثير. وبدأ يلعب بلطف برأس قضيبه على فتحة كسها و يمرره صعوداً و نزولاً و هي تتأوه و ترجوه أن يدخله لأنها لم تعد تستحمل, وضع رأس قضيبه على فتحة كسها وأمسك أردافها ثم أدخل قضيبه كله كسها,
كانت تتأوه بصوت عالٍ عندما بدأت في الرعشة عند الحركات الصغيرة الأولى، وكلما كان يداعب كسها الحار الساخن، أصبحت هزاتها أقوى حتى رعدت بشدة لدرجة أنه كاد ان يفقد توازنه و خرج قضيبه من كسها و لكنه أرجعه بأكمله داخل كسها الممتع الساخن.
كانت تتأوه من المتعة عند حركة قضيبه داخلاً خارجاً في كسها وكان شفرها يداعب قضيبه في كل مرة كان يحفر طريقه للخروج والدخول إلى كسها.
نظر إلى ثقبها الصغير, رآه يفتح قليلاً و يقفل مع كل حركة إدخال و خراج لقضيبة في كسها, أحس بالرغبة في ممارسة الجنس معها في هذا الثقب الذي لم يستكشفه أحد من قبل.
همس في إنها أنه يرغب في نيك ثقبها الصغير, هزت رأسها موافقة و تقريباً غائبة عن الوعي من المحنة.
بلل اصبعه بلعابه و بدأ بإدخاله ببطء في فتحتها الضيقة بينما كان قضيبه يعمل في كسها.
لقد استمتع بسماع أنها استمتعت به. قام بسحب قضيبه وانحنى ولعق فتحتها الصغيرة، و هي تصرخ و تتأوه و تطلب المزيد.
جاء أمامه و وصع قضيبه في فمها ليبتل و يسهل دخوله و مصته بشراهة ثم غير مكانه و جاء وراءها و أدخل قضيبه في فتحتها الصغير ببطء، حيث كان ضيقة ودافئة، دخل جزء بسيط من رأس قضيبه توقف قليلاً ثم أكمل حتى دخل بأكمله و هي تصرخ و تتأوه وقف قليلاً حتى تعود ثقبها الصغير على قضيبه, بدأ يمارس الجنس ببطء مع حركات خفيفة صغيرة حتى شعر أنه أصبح أكثر رطوبة. وضع يده على كسها وبدأ بإصبعه في تدليك البظر. لقد مارس الجنس مع مؤخرتها بشدة ووحشية وقد أحببت ذلك لأنها صرخت بقوة.
في اللحظة التالية كانت تقلص جسمها مثل وتر الكمان وصرخت من النشوة الجنسية بينما كان يضخ مؤخرتها بسوائله التي تدفقت مثل الشلال.
صحيت بعد قليل و دفعته للاستلقاء على ظهره, زحفت إلى أسفل بين ساقيه ووضعت لسانها على رأس قضيبه.
في البداية كانت تلعب بمداعبة بطرف لسانها على رأس قضيبه. أخيرًا أمسكت بقضيبه وامتصته بالكامل إلى أسفل حلقها و كادت تختنق. بدأت تمتص بأجمل شفط شهده طوال حياته, إنتصب قضيبه كما لم يحدث من قبل, صرخ متأوهاً وبدأ في الرعشة,
نهضت وزحفت إليه وقبلت فمه بجوع, طلب منها أن يأخذا وضعية ال 69 فأطاعته وفعلت ما أراد. كاد أن يفقد صوابه عندما رأى كسها يقطر من الأعلى.
أمسك أردافها وسحب كسها إلى فمه الجائع وبدأ يلعقه امتصت قضيبه في أعماق حلقها. ضغطت كسها على وجهه لدرجة أنه لم يتمكن من التنفس.
لقد شعر بكسها ييتحرك على وجهه واستمتع تمامًا وهو يلعقها في جميع أنحاء المزلق. و هي تمتص قضيبه بنهم حتى صرخ وهي تمتص كما لم يحدث من قبل, ضخ قضيبه فمها مليئًا بمنيه الذي ابتلعته مثل زهرة متعطشة للماء.
سال بعض المني من فمها و مسحته بين ثدييها مما جعل قضيبه يقف مرة اخرى, نهض على ركبتيه وأمسك بثدييها الممتلئين وداعبهما حتى تنبهت الحلمتان. انحنى وامتص ثديًا واحدًا في فمه بينما كان يداعب ثديها الآخر باليد الأخرى.
انها مشتكى وسألت طري قليلا إذا كان يريد أن يمارس الجنس معها. بدأ بلعق ثدييها وهو مبلل حيث كان سيضع قضيبه. أمسكت قضيبه وجلبته إلى ثدييها وكانت تمسك كلا ثدييها وتضغط حول قضيبه و هو ينيكها بكل حرارة.
كانت تتنفس بشكل أسرع وأسرع وكلما ضغطت بقوة على ثدييها حول قضيبه كلما كان من الصعب عليه مقاومة الدفع.
قام بسحب قضيبه و بدأ بقذف ما تبقى معه من السائل المنوي على ثدييها, أغلقت عينيها وفتحت فمها، ودارت لسانها بشكل مثير للغاية.
قاموا بسرعة, اغتسلو و ارتدوا ملابسهم وخرجوا إلى الآخرين. لقد كانوا محظوظين لأنه لم يفتقدهم أحد. ولن يعرف أحد، لأن هذا لم يكن حبًا كان لديه مشكلة معه, حنان أخبرته بأن ما فعلاه هو شهوة عابرة, ربما تشتهيه مرة أخرى يوماً ما و ستخبره بذلك وقتها.
لقد كان محرجًا بعض الشيء عندما تقدمت زوجته الجديدة وهمست في أذنه "أخيراً سنكون لوحدنا و نتمتع بحبنا"