P s y c h o
سكساوي شايف نفسة
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
- إنضم
- 29 يوليو 2026
- المشاركات
- 88
- مستوى التفاعل
- 166
- نقاط نودزاوي
- 29,427
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- اسكندريه
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
ليس كل حزن تراه العين يمكنها أن تفسره، فهناك أحزان لا تأتي على هيئة دموع، ولا تحتاج إلى كلمات كي تثبت وجودها، أحزان تسكن التفاصيل الصغيرة، في صمت طويل، وفي نظرة شاردة، وفي ضحكة تخرج من الفم بينما القلب في مكان آخر تماما
أحيانا لا يكون الإنسان حزينا بسبب شيء محدد، بل يكون مثقلا بأشياء كثيرة لم يجد لها وقتا ليحزن عليها، خيبات ابتلعها بصمت، كلمات أراد قولها ولم يجد من يسمعها، أشخاص رحلوا وتركوا خلفهم فراغا لا يملؤه أحد، وأمنيات ظلت معلقة حتى فقدت رغبتنا في انتظارها
والأصعب من الحزن أن تعتاد عليه، أن يصبح جزءا من يومك، تستيقظ به وتنام معه، تتحدث وتضحك وتشارك الآخرين تفاصيلهم، ثم تعود إلى نفسك فتكتشف أنك لم تكن بخير طوال الوقت
لكنني أظن أن الحزن ليس دائما عدوا لنا، أحيانا يأتي ليكشف لنا حقيقة أشياء لم نكن نراها، ويعلمنا أن بعض الأبواب لا تستحق طرقها مرة أخرى، وأن بعض الأشخاص لا يمكن استعادتهم، وأننا مهما حاولنا أن نكون أقوياء فمن حقنا أن نتعب
فلا بأس أن تحزن، ولا بأس أن تنطفئ قليلا، فقط لا تجعل حزنك يقنعك بأن الحياة انتهت عند اللحظة التي انكسرت فيها
فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينقذها، بل تحتاج فقط إلى من يجلس بجوارها دون أن يسألها لماذا تبكي.
أحيانا لا يكون الإنسان حزينا بسبب شيء محدد، بل يكون مثقلا بأشياء كثيرة لم يجد لها وقتا ليحزن عليها، خيبات ابتلعها بصمت، كلمات أراد قولها ولم يجد من يسمعها، أشخاص رحلوا وتركوا خلفهم فراغا لا يملؤه أحد، وأمنيات ظلت معلقة حتى فقدت رغبتنا في انتظارها
والأصعب من الحزن أن تعتاد عليه، أن يصبح جزءا من يومك، تستيقظ به وتنام معه، تتحدث وتضحك وتشارك الآخرين تفاصيلهم، ثم تعود إلى نفسك فتكتشف أنك لم تكن بخير طوال الوقت
لكنني أظن أن الحزن ليس دائما عدوا لنا، أحيانا يأتي ليكشف لنا حقيقة أشياء لم نكن نراها، ويعلمنا أن بعض الأبواب لا تستحق طرقها مرة أخرى، وأن بعض الأشخاص لا يمكن استعادتهم، وأننا مهما حاولنا أن نكون أقوياء فمن حقنا أن نتعب
فلا بأس أن تحزن، ولا بأس أن تنطفئ قليلا، فقط لا تجعل حزنك يقنعك بأن الحياة انتهت عند اللحظة التي انكسرت فيها
فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينقذها، بل تحتاج فقط إلى من يجلس بجوارها دون أن يسألها لماذا تبكي.