شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,413
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,444
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
أختي والبنات نزلوا وسابوني لوحدي، قلتلهم "تعبانة ومحتاجة أرتاح"، بس الحقيقة إني كنت مستنية الواد ابن أختي ييجي عشان أتناك على روقة والبيت فاضي. كـسـي كان لسه بـيـنقح وعايز يتناك أوي بجد، زب الواد كان بيدخل جوه كـسـي بـيفـشخني أوي أوي وكنت مستمتعة بكل لمسة. قفلت الباب وراهم، وقلعت الهدوم وبقيت "ملط".
دخلت الحمام أخدت شاور وشلت الشعر الزيادة اللي في جسمي وحطيت برفان في كل حتة في جسمي، وجسمي بقى قشطة ومنور تحت لمبة الصالة، وحلماتي واقفة زي الرصاص من كتر الهيجان. فجأة، سمعت صوت المفتاح.. دخل الواد وعينه بـتـدور عليّ، وأول ما شافني ملط قدامه، زبـه كان هيفرتك السوستة بتاعة البنطلون وبقى زي الحجر. قرب مني ومسكني من وسطي ومن شعري وقرب وشه في وشي واداني بوسة مشبكة خلت روحي تروح. قلعته هدومه وأنا بـأبوس في كل حتة في جسمه، ولزق جسمه السخن في جسمي، وهمس في ودني بـ صوت كله شهوة: "البيت فضي يا خالتو المـتـنـاكة.. هـنـيـكـك براحتي".
سحبني من شعري ونزل بـ وشه على بـزازي، قعد يـرضع في الحلمات جامد ويـعض فيهم بـأسنانه، وأنا بـأصوت: "ااااااااااااااااه.. ارضع كمان أححححححح اااااااه بـ سنانك يا واد!". نزل وهو ماسك وسطي بين إيديه على بطني وبـيـلحس كل حتة فيها ويبوسها، وشفـايفه بـتحمر أوي لحد ما نزل على كـسـي.. كان نضيف ومنفوخ ومطبع عسل الشهوة اللي بتفور مني. قلتله: "اللحس كله.. ااااااخ ااااه أوي أنا دايبة وعايزة لسانك يوصل للرحم ااااح أنا مش قادرة يا بن أختي اااااه براحة!".
قلبني على الكنبة، وفـشخ رجليّ لـ حد كتافي، ومسك زبـه ومشاه بشويش من فوق لتحت على طيزي: "اااه طيزي أححححححح اااااااه". فتح كـسـي بـ صباعين، وزق زبـه زقة واحدة دخل كله، شـقـتني نصين وخلتني أرفس تحتيه بـ جنون: "ااااااااااااااااه.. أحححححححح.. براحة وجعتني ودخل لرحمي!". فضل يدخله ويطلعه بـسرعة، وصوت طرقعة لحمه في لحمي مسمعة في البيت كله.
خرجه ورفعني من راسي وقلبني على بطني وضربني على طيزي جامد: "اااه طيزي أححححححح اااااااه براحة". أنا فتحتله طيزي ودخله في خرم كـسـي من ورا: "أححححححح اااااااه". وفضل يـنـيـك فيا أكتر من ساعة لحد ما ارتعشت جامد وكنت عايزة أجيبهم: "اااه أوي أوي اااه". نمتله على ضهري وهو قفش في بـزازي وعضهم ونزل يلحس كـسـي لحد ما جبتهم.
قام سحبني بـعدها للمطبخ، وقلب وشي للرخامة الساقعة، ورفع طـيـزي لـ فوق ورشق من ورا وهو بـيـلطش على فـخادي لـ حد ما بـقت حمرا نـار. ومن المطبخ للمراية، وقفني قدامها وشفت نفسي وأنا بـأتـنـاك وزبـه بـيـختفي كله جوه كـسـي وبـيـطلع غرقان مية، وأنا بـأصرخ: "نـيـكـني يا وحش.. شـق كـسـي قـدام عيني!".
وفي عز المعمعة واللبن مـغرق الأرض، الباب خبط! الواد نطر من فوقي ولبس فوطة وراح يفتح وهو بـيـنهج، طلع صاحبه "عمار". عمار كان جايب حاجة كان نسيها في الشغل، دخل والواد راح يجيب مية عشان يشرب، وساب الباب مفتوح سنة. عمار بص وشاف رجليّ مـتـعفرة بـاللبن من ورا الدولاب. مكر عمار اشتغل، وهمس لـ صاحبه: "خالتك دي مـكنة مـتـنـاكة.. وسع لي وأنا هـ أروقها بـ زبـي، وإنت سـد بـوقها بـ لـبـنك عشان مـ تـحسش!".
رجعت الأوضة ونمت على بطني في وسط السرير، جسمي "ملط" وعرقان، ومغمضة عيني مـستـنية الواد يـكمل الـتحلية. هزيت طـيـزي بـ مياعة وقلت بـ همس دلوع: "تأخرت ليه يا بطل؟ تعال اهرس كـسـي بـ زبـرك الحجر تاني".
في اللحظة دي، "عمار" قلع هـدومه ودخل الأوضة بـ سكات. زبـه كان أغلظ وأطول وراسـه حمرا نـار. قرب من السرير، وحسيت بـ حاجة "غشيمة" و"تـقيلة" بـتـدخل جوه كـسـي بـ سرعة، زقة واحدة كـبست الـرحم خلتني أصرخ بـ أعلى صوتي وأهز البيت كله: "ااااااااااااااااه.. أحححححححح.. يا بن الكلب أححح بتوجع أوي المرة دي يا واد! كـبـست كـسـي كـبسة جابت آـخري.. ااااااااه يا ناري!".
فتحت عيني وبصيت ورايا لـقيت الصدمة.. عمار هو اللي بـيـرزعني بـ غل، وزبـه التخين مـالي كـسـي لـ حد آـخره، وصاحبه واقف بـيـتـفرج مـقهور وهو بـيـشوف صاحبه بـيـشق خالتو قـدام عينه! عمار مـسـك بـزازي وعـصرهم وقـالي: "طعمك سـكر يا مـزة.. والنهاردة الـنـيـك هـ يكون عـالمي!".
استسلمت لـ زب عمار الـتـقيل وهو بـيـفـشخ كـسـي، وبـقيت أـصرخ بـ هـيجان مـجنون: "ااااااااااااااااه.. انـيـكـني يا عـمار.. أوي أوي اااه دخله كله ااااااخ ااااه أوي أوي!". لحد ما ابن أختي هاج وراح دخل زبـه بـسرعة في بوقي: "اااه اااح". لحد ما الاتنين فشخوني وجابوا لـبـنهم على جسمي كله.