اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

منقول خالد واخته التؤام_حتي الجزء الرابع

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
684
مستوى التفاعل
1,833
نقاط نودزاوي
26,042
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ليس كل قصص سكس المحارم من واقع الخيال.
وتدور أحداث هذه القصة الحقيقية المثيرة والمليئة بوصف المشاعر والتفاصيل الجنسية والتي تتصاعد مع الأحداث الساخنة والمثيرة عن علاقة عشق وإشتهاء جنسي بين (خالد) وأخته التوأم (حنان) منذ طفولتهما وحتى بعد زواج وإستقرار كل منهما في حياته.
ثم يجمعهم سرير واحد حينما كانوا لوحدهم بغرفة واحدة في فندق بالأسكندرية.
__________________

(الجزء الأول_ اليوم الأول) (القصة حصريه
أنا خالد 28 سنة متزوج من سنة واحدة وعايش في القاهرة.
وأنا شاب وسيم ورياضي وأعشق ممارسة الجنس بمتعة وشهوة لإني أتمتع بفحولة جنسية ملحوظة وسعيد مع زوجتي التي لا تبخل عليا بمفاتنها الأنثوية وقت ما تجدني محتاج الجنس في أي وقت لدرجة أنه من الممكن أن أنيكها أكتر من ثلاثة مرات في اليوم الواحد.
وليس لي إخوات إلا أختي (التوأم) حنان التي تزوجت قبلي منذ أربعة سنوات ولم ترزق بأطفال وعايشه مع جوزها في السويس لإن شغله هناك.
وأختي التوأم (حنان) منذ طفولتها ومراهقتها تتمتع بجمال ملحوظ وأنوثة طاغية وجسم فاجر ومثير جداً.
ونظراً لإني أنا وحنان أخ وأخت وحيدين وتوأم فكنا منذ طفولتنا قريبين جداً من بعض وبينا علاقة حب وعشق أعمق وأشد من علاقة أخ بأخته التوأم، وكان أهلنا سعداء بهذا الترابط الأخوي بينا (ظاهرياً) لدرجة إني أنا وحنان كنا بنام في سرير واحد حتى وصل عمرنا 15 سنة، ثم بعد ذلك أصبح لكل منا سريره المنفصل ولكن في نفس الغرفة، ثم صار لكل منا غرفة منفصلة لما وصلت أعمارنا 19 سنة، حتى تزوجت حنان وهي في سن 23 سنة، وبعدها بأربعة سنوات أنا تزوجت في سن 27 سنة، وكل منا إستقل بحياته.
وزمان كنت أنا وأختي حنان خلال فترة المراهقة كأي أخ وأخته المراهقين لنا بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغرائي بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، وكنا نستمتع بالبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية مع بعض، كإلتصاقها بي في جلوسنا لما نكون لوحدينا في البيت، وكإنتقالها أحياناً للنوم بجانبي في سريري أو في سريرها بنفس الغرفة، عشان ندردش سوا مع بعض قبل ما ننام، وهي كانت بتكون لابسه قميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية فقط، وأنا كنت زي أي مراهق في السن ده كنت معظم الأيام بنام بالبوكسر بس، فتتلامس أجسادنا المشتعلة والعاطشة للجنس وأخدها في حضني إحنا نايمين، ويصطدم زبي بكسها وطيزها وفخادها وأمسك بزازها وأقفش بإيدي في حلمات بزازها وهي نايمه في حضني وتشتعل الغريزة والشهوه والإثارة الجنسية بينا ونعيش أحلى لحظات الشهوة الجنسية وكل منا يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما بنكون لوحدنا في البيت، وكان كل منا يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
وظلت هذه الذكريات الجميلة عالقة في أذهانا أنا وأختي حنان للآن.
وأنا كنت أفكرها بها ونهزر مع بعض كل ما نتقابل ونكون لوحدنا وهي تبتسم بخجل.
ولكني دائماً كنت (حتى بعد زواجها وزواجي) بكون مشتاق لحضنها الدافي والتحرش بها كل ما نتزاور ونتقابل ونكون لوحدينا (سواءً في بيتي في القاهرة أو في بيتها في السويس) وكنت أتمادى في إني أبوسها بشهوة في خدودها وجنب شفايفها وهي في حضني وخاصة إني كنت بحس إنها مبسوطه ومستمتعة بكده وكانت بتتجاوب معايا في كده ولكن بحدود وبتحفظ شوية حتى لا يرانا أحد ونتفضح.
وبعد وفاة أمي وأبويا منذ فترة وتصفية الميراث بيني وبين حنان
كان متبقي بعض أملاك لأبويا مع بعض شركائه في الأسكندرية فكان ضروري تواجدنا إحنا الإتنين سوا مع بعض في الإسكندرية عدة أيام للتوقيع على مستندات تصفية الميراث وحصولنا على مستحقاتنا.
وإتفقت مع زوج حنان على الموعد وسافرت لوحدي بعربيتي للسويس، وأخدت حنان معايا وسافرنا للإسكندرية إحنا الإتنين لوحدينا.
ولما وصلنا حجزنا غرفة في الدور التاسع في فندق فخم على البحر (ومالقيناش غرفة بسريرين وإضطرينا نحجز غرفة بسرير واحد).
ودخلنا الغرفة وإرتاحنا شوية من تعب السفر ونزلنا إتعشينا ورجعنا ودخلنا الغرفة وأنا حسيت إن حنان مش جايبه معاها لبس كفاية.
وقالتلي إنها هتغير هدومها، وأنا دخلت الحمام آخد شاور، وهي كانت لبست عباية بيتي عادية، وأنا طلعت من الحمام بالبوكسر بس وكان زوبري واضح منه أوي وحسيت إن وشها إحمر لما شافت زوبري واقف في البوكسر.
فدخلت أنا البلكونة وقعدت أشرب سيجارة، وبعدين قولتلها إني هنزل شوية للديسكو بتاع الفندق، فقالتلي خدني معاك أتسلى شوية، ولبسنا ونزلنا، وهي طبعاً شافت البوس والأحضان والجو الرومانسي المثير في الديسكو وأكيد طبعاً هي إتأثرت بالجو ده، وبعد شوية خرجنا نتمشى على اللسان بتاع الفندق على البحر وأنا ماسك إيدها كأنها عروستي وإتمشينا لآخر اللسان ووقفت قدامي وأنا وقفت وراها نتفرج على البحر، وكان الجو رومانسي جداً فروحت أنا مقرب منها أوي وماسكها من كتفها من ورا وزوبري كان بيخبط في طيزها، وأنا كنت متلذذ من الوضع ده فقربت منها أكتر ولزقت فيها، وهي كانت لابسة چيبة واسعة، وأنا حسيت إن زوبري دخل بين فلقتي طيزها وهي مش بتتحرك فقربت منها ولزقت فيها أكتر من ورا وزوبري لازق في طيزها وهي حاسه بيه طبعاً، فراحت لافه جسمها وبعدت عني شوية ومسكت إيدي وإتمشينا شوية وقعدنا على حرف السور نتكلم ونضحك ونهزر.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
حنان: طبعاً يا حبيبي إنت حنين أوي يا خالد ويابخت مراتك بيك.
وقعدنا ماسكين إيدين بعض نتكلم عن حياتنا وأحوال كل مننا في حياته، وفهمت منها إنها مش مبسوطه مع جوزها لإنه بخيل جداً حتى في عواطفه ومشاعره معاها.
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، وأنا حسيت انها بتتعامل معايا عادي، وقعدنا نتكلم شوية في البلكونة ودخلنا ننام.
أنا: نامي إنتي على السرير وأنا هنام على الكرسي الفوتية.
حنان: إزاي بس يعني!! كده ضهرك يتعبك يا خالد، السرير واسع وكبير ويسعنا إحنا الإتنين، وأنا يعني هتكسف أنام جنب أخويا التوأم!!
بصراحة أنا فرحت جداً، وقلعت أنا بالبوكسر زي ما أنا متعود في نومي، وهي لبست العباية البيتي بتاعتها لإنها فعلاً كانت مش عامله حسابها في لبس كفاية.
أنا: من بكره الصبح هننزل نشتريلك لبس خروج ولبس بيت كفاية لإن وجودنا هنا ممكن يطول شوية يا حبيبتي.
حنان: مش مشكلة يا خالد، وماتشغلش بالك، اللبس إللي معايا بيكفي، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهل الخير يا أحلى أخت في الدنيا.
ونامت على جنبها وأنا روحت حاضنها من وسطها من ورا وأخدتها فى حضني ونمنا وأنا زوبري على طيزها طول الليل.
__________________

(الجزء الثاني_ اليوم الثاني) (القصة حصريه)
وصحينا الصبح فطرنا وخرجنا.
وأول حاجة عملناها روحنا محل ملابس حريمي وإشتريتلها لبس خروج وقمصان نوم بيتي وملابس داخلية كلوتات وسنتيانات بأشكال وألوان مختلفة، وهي شكرتني كتير.
وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث وكان واضح إن الموضوع هيطول شوية كذا يوم.
ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الغرفة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً من الحاجات الجديدة ونامت على السرير وغطت نص جسمها بالملاية وأنا دخلت جنبها وأخدتها في حضني ووشها فى وشي، وكانت بتشكرني على اللبس وأنا روحت بايسها جنب شفايفها وحضنتها أوي وبزازها الملبن مدفونين في صدري وزبري واقف ومنتصب أوي وداخل بين فخادها، وهي وشها إحمر أوي وجسمها بدأ يسخن، وفضلنا نتكلم ونهزر وأنا بقرصها وأزغزغها في كل حتة في جسمها وهي بتضحك وبتصرخ، وأنا هايج عليها أوي وبفكرها بذكريات شقاوتنا مع بعض أيام مراهقتنا في البيت زمان، وكانت الملاية وقعت من حركتنا وقميصها إترفع لفوق وفخادنا العريانين ملفوفين على بعض وهي بدأت تسيح مني، وأنا إنتهزت الفرصة دي وضميتها أكتر في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي كانت متجاوبة معايا.
وبعد دقايق كانت حنان فاقت لنفسها شوية وخافت من التمادي في كده وفكت جسمها من حضني وبعدت جسمها عني شوية وعدلت قميصها.
حنان: بلاش عشان خاطري يا خالد.
أنا: بلاش إيه بس يا حبيبتي؟
حنان: إنت عارف.
أنا: ماحصلش حاجة يا روحي.
حنان: حبيبي مش عاوزين ننتظر لما يحصل حاجة، وإنت فاهم أنا أقصد إيه يا خويا.
أنا: حنونه حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك أد إيه، ومش ممكن أضرك.
حنان: وأنا كمان بحبك أوي، بس بلاش نغلط ونوصل لكده يا حبيبي.
أنا: وإيه الغلط في كده بس.
حنان: حبيبي.. إنت عارف إن كده غلط، إحنا إخوات وأنا واحدة متجوزة وإنت متجوز برضه، ومش عاوزين نعمل حاجة نندم عليها بعد كده.
أنا: عمرنا ما هنندم على لحظة متعة بينا مع بعض وإحنا الإتنين عاوزينها ومحتاجينها يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. أنا فاهمه بس عشان خاطري بلاش نوصل لكده.
أنا: حبيبتي أنا مش قادر يا روحي نكون مع بعض لوحدينا ونحرم نفسنا من كده، وأنا محتاجك أوي وعارف إنك إنتي كمان محرومة من الحاجات دي ومحتاجاني أعوضك عن تقصير الحيوان جوزك معاكي يا روحي، يا حبيبتي أنا بحبك وبعشقك موووت والفرصة جت لنا نعيش أحلى وأجمل أيامنا مع بعض من غير ما نخططلها.
حنان: وإنت عارف إني بعشقك موووت وأنا محتاجالك وعايزاك أوي أكتر منك، وأوعدك إني هعمل معاك كل إللي إنت عاوزه لكن أرجوك بلاش نتهور ونوصل لكده عشان خاطري يا حبيبي.
أنا: ماشي يا حنان.. براحتك يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. وأنا هكون معاك حبيبتك وعشيقتك زي ما إنت عاوز وهنعمل كل حاجة مجنونة مع بعض، بس عشان خاطري أوعدني يا حبيبي إنك إنت إللي هتمنعني لو أنا إللي ضعفت معاك يا حبيبي.
أنا: أوعدك يا روحي، بس خلينا حبايب وننبسط ونتمتع براحتنا مع بعض، وأوعدك إني مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها تحصل، إنتي عارفه يا حنان إني أنا بعشقك يا روحي وبحبك حب مش عادي.
حنان: وأنا بموووت فيك يا روح قلبي، يللا بقا ننام شوية وخدني في حضنك عشان نرتاح شوية قبل تخرجني نسهر سوا بالليل يا أحلى وأجمل أخ وحبيب يا روحي.
وأنا أخدتها في حضني وبوستها على راسها وفي خدها وطبطبت على ضهرها ونمنا.
وصحينا على صوت موبايلي كان بيرن، وأنا رديت عليه وكانت مراتي بتتصل بيا تطمن عليا وعلى حنان أختي، وقولتلها إني لوحدي في أوضتي وحنان في الأوضة التانية ولما أشوفها هسلملك عليها، وكلمتها خمس دقايق وقفلت، وحنان كانت صحيت وهي جنبي وسامعة المكالمة وبتضحك على حكاية الأوضة التانية.
حنان: ههههه هههههه.. يعجبني أوي الراجل إللي بيخاف من مراته وهو نايم بالبوكسر في حضن أخته وبيقولها إنه لوحده في أوضة وأخته في أوضة تانية، آآآآه لو مراتك تعرف إنت عاوز تغتصب أختك يا مجرم!!
أنا ضربتها على طيزها، قولتلها: طب قومي إلبسي وكفاية لماضة عشان ننزل، ولما نرجع بالليل هتشوفي الإغتصاب على حق.
حنان: ههههه هههههه.. ولا تقدر لا إنت ولا عشرة زيك.
وقومنا لبسنا ونزلنا نتعشا في المطعم، وكانت حنان أحلى واحدة في المطعم، وكنا طول وقت ماسكين إيدين بعض وبنتكلم كلام كله عشق وحب وأنا بتغزل في جمالها الطبيعي ورقتها.
وكانت الموسيقى الهادية شغاله وكل إتنين عشاق بيرقصوا سلوو حاضنين بعض برومانسية وحب.
وأنا طلبت منها نقوم نرقص، ولكنها كانت مكسوفه ترقص في حضني قدام الناس وعرضت عليا نقوم نطلع الأوضة ونرقص مع بعض براحتنا، وأنا طبعاً وافقت،
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، أنا بالبوكسر بس طبعاً وحنان بقميص نوم شفاف بحمالات وقصير أوي، وأنا شغلت مزيكا هادية.
أنا (مسكتها بإيدي وباخدها في حضني): وحشتيني ومشتاق لحضنك أوي يا روحي.
حنان (وهي بتسحب جسمها من حضني بدلع): وبعدين يا خالد.. إحنا مش هنكمل رقص زي ما إنت وعدتني ولا إيه؟ أنا نفسي أرقص معاك للصبح، بس أرقص معايا بأدب عشان خاطري يا خالد عشان أنا مش على بعضي ومش مستحملة خالص.
أنا: ياسلام.. بس كده؟ من عيوني يا حبيبتي أنا تحت أمرك ومعاكي للصبح.
وأنا إنحنيت شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص.
أنا: تفضلي مولاتي الأميرة حنان الجميلة أختي حبيبتي وروح قلبي.
وحنان مدت إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالت بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجاني وأثارتي جداً.
وكانت المزيكا هادية ورومانسية، وبدأنا الرقص، وأنا ضميتها لجسمي وهي متجاوبة معايا جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
حنان: يا سلام يا خالد آآآآآآه كان نفسي من زمان بجد نرقص سوا مع بعض كده وتاخدني في حضنك الدافي وتحسسني بحنيتك عليا.. آآآآآآه.
وأنا أخدتها في حضني وضميتها أوي وبدأت أدغدغ شعرها وأحسس على كل جسمها، وهي دابت وساحت من لمسات وتحسيس إيديا على جسمها.
وأنا إستغليت إنها بدأت تروح مني في دنيا تانية وهي في حضني وبدأت أسحب قميصها من ورا لفوق وكشفت كلوتها وبحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبضغط على طيزها عشان زوبري يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل شهوتها على فخادها.
أنا: حنان حبيبتي أنا بحبك أوي يا نور عيني وإنتي روح قلبي وأنا هنا مليش غيرك في الدنيا وطول عمري بحلم بالقرب منك يا أحلى وأجمل حاجة في حياتي.
حنان كانت ممحونة وسايحه مني خالص ومتجاوبة معايا أوي وشفايفها تحت دقني وبدأت تبوسني بمُحن بوسة عاشقة ولهانه وتلحس تحت دقني بلسانها، وقالت لي بهمس: آآآآآه أنا بحبك أوي يا خالد.. ضمني أوي أوي يا حبيبي.
وأنا كنت متحكم في نفسي شوية الي حد ما، ولكن هي كانت متجاوبة معايا وسايحه وهايجه وممحونه ودايخه على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي، وحلمات بزازها الملبن مولعه ومدفونة في صدري لا يفصلها عن شعر صدري إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف بتاعها، وزوبري داخل بين فخادها تحت كسها، وراس زوبري طلعت شوية من البوكسر وملامسه فخادها وهي حاسه بزوبري ومستمتعة وموحوحه أوي، وإحنا الإثنين شغالين بوس ولحس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين.
وأنا حسيت إن حنان خلاص مش قادرة وإستوت أوي أوي فهمست في ودانها وقولتلها: إنتي تعبتي يا روحي فأشارت بعيونها يعني أيوه... فهمست لها: تحبي نقعد شوية، وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وأخدتها تحت باطي وقعدنا على الكنبة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي أوي وبلعب لها في شعرها وبحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وهي كانت خلاص ساحت من لمساتي، وأنا طبعت بوسه من شفايفي على صوابعي ثم حطيت صوابعي على شفايفها وهي باست صوابعي وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي كانت على فخادي بتغرس صوابعها في لحم فخادي من الهيجان والشهوة.
أنا سحبت إيدي ودخلتها من صدر القميص بين بزازها وبحسس وألمس جنب بزازها وهي كانت سايحه ودايخه مني خالص.
أنا: آآآآآآه من حلاوتك وعلى جمالك يا حبيبتي، فاكره زمان لما كنت بمسكهم وأقولك المشمش كبر وبقا مانجا زي العسل.
حنان كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيس وتقفيش إيدي بين بزازها وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعُض على شفايفها، وأنا مستمر ودخلت إيدي أكتر شوية جوه السنتيان وبقفش وبضغط في حلمات بزازها.
حنان (بتنهيده سخنه أوي): أححححح خاااالد.. آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه آآآآآآه.
وأنا بوستها في شفايفها بشفايفي ومستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة وبعدها سحبت إيدي من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخادي وشبكته في ايدي وسحبتها بالراحة فوق فخادها، وأنا حطيت كف إيدي على فخادها وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفي لفوق ولورا بضغط خفيف على فخادها، وأنا سحبت فخدها على فخادي وهي ساعدتني ورفعت فخدها كله على فخدي بلبونة أوي لحد ما فخدها خبط في زوبري المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفنا إحنا الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء... حتى تلامست شفايفنا مرة تانية ولكنه أكثر سخونة.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة، وشفايفي بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لساني مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق الممزوج بنار الشهوة، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايفنا.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لينا إحنا الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينا وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني الدافي ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها.
وفي اللحظة دي أدرك كل منا إننا وصلنا لمرحلة اللاعودة وإننا إحنا الإتنين بلغنا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا مديت إيدي بين فخادها عشان أسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها، وهي مسكت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك.. آآآآآه.. أحححح، كفاية لحد كده يا حبيبي.
لكني أنا كنت هايج عليها مووت وخلاص كنت هطلع زوبري وأنيكها، وهي برضه كانت هايجه وممحونه أوي وعندها إستعداد إني أعمل معاها أي حاجة ولكنها كانت خايفه من إني أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل كامل، ورجعت بجسمها لورا شوية عشان تبعد كسها عن زوبري وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها، وحاولت تقوم من حضني، لكني أنا مسكتها بإيدي من وسطها وبقعدها تاني على حجري.
أنا: طب بس خليكي قاعده كده شوية في حضني من غير ما نعمل حاجة.
حنان: عشان خاطري يا خالد بلاش.. أرجوك، أنا لو فضلت قاعده كده مش هقدر أتحكم في نفسي.. أرجوك.
وقامت بسرعة من على حجري وقعدت جنبي على الكنبة وبتعدل قميصها، وأنا ولعت سيجارة وأنا متضايق لإني كنت هايج عليها أوي وخلاص هنيكها ولكنها هي إللي رفضت.
حنان: إنت زعلت يا خالد.
أنا: لأ.. مفيش حاجة.
حنان: طب تعالى ندخل نقعد شوية في البلكونة في الهوا.
وقامت حنان وشدتني من إيدي وقومتني.
حنان: يللا قوم بقا.. ماتبقاش واد رخم.
أنا عدلت زوبري في البوكسر وقومت معاها ودخلنا البلكونة، وكان الوقت متأخر والجو هادي ورومانسي، وأنا لسه عامل نفسي زعلان منها، وقعدت على الكرسي وبدخن السيجارة، وهي واقفة قدامي وراكنة على السور وطيزها قدامي وهي بتهز رجليها، وبصت وراها لاقتني ببص وببحلق في طيزها فضحكت ورجعت بجسمها لورا وقعدت على ركبتي بالجنب ولفت دراعها على رقبتي وبتبوسني بدلع في رقبتي ودقني وخدودي.
حنان: إنت زعلان مني ليه دلوقتي يا حبيبي؟
أنا: إنتي عارفه أنا زعلان ليه؟
حنان: لودي حبيبي.. مش إحنا إتفقنا إننا نخلينا إخوات وحبايب ونمشيها شقاوة عشاق ودلع بس من غير الحاجات إللي في دماغك دي.
أنا: يا حبيبتي.. الحاجات دي بتيجي لوحدها.
حنان: طب إهدا كده شوية وهات نفسين من سيجارتك دي.
أنا: إنتي بتدخني؟
حنان: مش كتير.. بس دلوقتي عايزه أدوق طعم شفايفك من على السيجارة.
أنا: يا بت.. كفاية.. كلامك ده بيتعبني أوي، وهتخليني أقوم أغتصبك.
حنان: هههههه.. ههههههه.
أنا: يا بت ماتسخنينيش عليكي.
وروحت حاضنها أوي وبوستها في شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا لمدة خمس دقايق، وبعدها هي بعدت وشها عني ومسكت السيجارة وسحبت منها نفسين ورجعتهالي تاني وبتضحك بلبونة.
حنان: لأ.. تصدق يا واد إن السيجارة طعمها أحلى من شفايفك.
وأنا هيجت تاني من كلامها وهي لسه قاعده على حجري، ورميت السيجارة وأخدتها في حضني أوي وفضلت أبوس في شفايفها بشهوة جنونية وهي بتحاول تفلفص مني وأنا شغال فيها بوس وبإيديا بدعك جسمها كله وهي في حضني وزوبري هينفجر تحت طيزها.
حنان: يخربيتك يا مجنون هتفعصني بإيديك.
أنا: يابت أنا تعبان أوي ومش قادر وبموووت فيكي وفي شقاوتك يا عفريته.
حنان: خالد يا حبيبي.. لو إنت تعبان أوي للدرجة دي ومحتاج الموضوع ده.. ممكن نرجع القاهرة وتقضي ليلة ولا ليلتين مع مراتك وتريح نفسك كده ونرجع نكمل مصالحنا بتاعت الميراث تاني بعد كده في أي وقت تاني.
أنا: الموضوع مش نومة وراحة وخلاص، وإنتي عارفه إن مراتي حاجة وإنتي حاجة تانية يا حنان، يا حبيبتي إنتي عشق عمري يا روحي.
حنان: لودي حبيبي.. أنا عارفه وصدقني أنا بموووت فيك يا روحي، بس مش عايزه نعمل حاجة غلط ونندم عليها، يللا بس نقوم ننام دلوقتي، دا إنت تعبتني أوي وفرهدتني يخربيتك.
ودخلنا على السرير عشان ننام.
حنان: يللا يا حبيبي إفرد دراعك لإني من صغري بحب أنام في حضنك أوي، بس من غير قلة أدب عشان مازعلش منك.
ونيمتها على دراعي وفضلنا نضحك ونتكلم ووشنا قريب أوي من بعض وسخونة نفسها بتلسع شفايفي وزوبري واقف في البوكسر وأنا بقرب جسمي من جسمها لدرجة إن زوبري كان بيخبط في كسها وفخادي بتحك في فخادها من تحت وهي برضه هايجه وممحونه، وكنا خلاص قربنا نوصل للحظة الحسم، وهي راحت بعدت جسمها شوية عني ولسه عينيها في عينيا وباستني بوسه خفيفة بشفايفها على شفايفي وقالتلي: يخربيتك يا واد، عينيك حلوين أوي، وأنا لو فضلت باصه في عينيك الحلوين دول مش هنام الليلة دي وأنا إللي هغتصبك مش إنت، يللا بقا ننام، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهله يا روحي.
وراحت لافه جسمها كله وبقا ضهرها في حضني وأنا نايم وراها وأنا حاضنها من ضهرها وإيديا على بطنها وزوبري بيخبط في طيزها.
حنان: حبيبي.. بلاش كده أرجوك.
أنا: أنا مش بعمل حاجة أهوه.
حنان: طب وسع كده شوية.
أنا: بقولك إيه.. أنا قولتلك مش هعمل حاجة، بس مش هوسع خالص، سيبيني بقا كده ونامي وإنتي ساكته.
حنان كانت ممحونة ونفسها تتناك مني ولكنها خايفه من العواقب فإستسلمت للنوم أو تصنعت النوم عشان تتركني ألعب في جسمها براحتي وهي عامله نفسها بتروح في النوم.
وأنا كنت حاضنها ولازق فيها من ورا وشفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها ودخلت إيدي في قميصها ودخلتهم تحت السنتيان ومسكت بزازها وبقفش وبضغط على حلماتهم وأنا هايج عليها مووت.
حنان: أحححح.. إنت بتعمل إيه يا واد.. لأ.. لأ.. بلاش كده أرجوك.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته.
حنان: آآآه منك يا قليل الأدب.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته وأنا مش هعمل حاجة.
حنان: ممممم.. مممممم.
وأنا روحت حاضنها أوي ولازق فيها من ورا ونزلت إيدي من على بزازها وحطيتها على بطنها ولسه شفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها
وأنا هايج عليها مووت، وكان زوبري على طيزها، وبالراحة روحت ساحب قميصها لفوق شوية وعريت بطنها وضهرها من ورا وهي لسه بالكلوت والسنتيان طبعاً، وزوبري لسه بالبوكسر لازق في طيزها وبقيت أدعك بطني في لحم ضهرها وهي في حضني، وطلعت راس زوبري من البوكسر وبدعك بزوبري في طيزها من على كلوتها وبزنقه فيها أكتر، وهي بتحاول تفلفص مني وتبعد طيزها عن زوبري شوية، وأنا حاضنها جامد وبضغط بإيدي لحم بطنها عشان يفضل زوبري مزنوق في طيزها، ومن كتر دعك وفرك جسمي في جسمها كان زوبري طلع كله من البوكسر فمسكته بإيدي وبحاول أدخله في طيزها من جنب حرف كلوتها.
حنان كانت سخنت وهايجة أوي وخايفه من إني أنيكها بزوبري في طيزها وكانت بتزوم وتإن وصوت أنفاسها باعلى أوي ومدت إيدها لورا بتعدل كلوتها بسرعة فإيدها مسكت راس زوبري بالغلط، فإتفضت بسرعة وكإنها مسكت الكهربا وشالت إيدها على طول، وأنا فضلت حاضنها كده وزوبري واقف ومزنوق في طيزها من على الكلوت وهي مش بتتحرك.
ونمنا كده للصبح، وأنا نايم كنت بحلم في منامي إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
________________

(الجزء الثالث_ اليوم الثالث) (القصة حصريه)

والصبح كنت أنا صحيت قبلها وهي لسه نايمه على نفس الوضع ولكن كان زوبري محشور تحت طيزها، وهي قافلة عليه بفخادها، وكان على زوبري وعلى كلوتها وفخادها آثار لبن ناشف، واضح طبعاً إن زوبري قذف لبنه على طيزها وفخادها وإحنا الإثنين نايمين لما أنا كنت بحلم إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
أنا قومت إستحميت وصحيتها، وهي كانت قايمة من النوم دايخة زي المسطولة وهي داخله الحمام عشان تستحما، وأنا بضحك عليها.
أنا: مالك دايخة ومش عارفه تمشي ليه؟
حنان: أنا عارفه!! ما تسأل نفسك!!
أنا: تحبي أجي معاكي الحمام أسندك وأساعدك في الحموم؟
حنان (بلبونة): مالكش دعوة بيا يا واد يا وسخ إنت.
وأنا روحت ضاربها على طيزها وإحنا الإثنين بنضحك وهي ماشيه تدلع وترقص طيزها وهي داخله الحمام.
وبعد ما حنان خلصت حموم طلبنا فطار في الأوضة وفطرنا ولبسنا ونزلنا وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث، ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الأوضة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً زي كل يوم، وقعدنا نتكلم ونهزر.
(وهي كانت لابسه قميص نوم بحمالات أبيض شفاف عاري الضهر والصدر وقصير لنص فخادها الملبن وكاشف من تحته كلوت أحمر سكسي أوي وسنتيان من نفس طقم الكلوت ويدوب مغطي حلمات بزازها) وأنا بصراحة كنت هايج عليها مووت ومصمم بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها إنهارده.
أنا: تحبي نريح شوية ولا نقعد نتفرج على فيلم.
حنان: مش جايلي نوم، قوم كده شغلنا أي فيلم نتفرج عليه مع بعض، وولعنا سيجارة نخمس فيها سوا مع بعض.
أنا: سجاير!! دا إنتي كده خلاص بقيتي مدمنة تدخين.
حنان: وإنت مالك، مالكش دعوة.. هو إنت جوزي؟
أنا: يارتني كنت جوزك.. دا أنا كنت قطعتك.
حنان: طب يللا قوم هات السجاير وشغل التليفزيون يا عنتر زمانك.
أنا قعدت أقلب في قنوات التلفزيون، وشغلت من القمر الأوربي فيلم رومانسي كله مشاهد بوس وأحضان وأوضاع سكسية ساخنه. وقومت جبت علبة سجاير ملفوفة بحشيش كنت جايبها معايا في شنطتي وولعت سيجارة وأخدت منها نفسين وحطتها في بوقها، وهي أول ما سحبت نفسين من السيجارة كحت شوية وحست إنها سيجارة مش عادية.
حنان: السيجارة دي مالها كده شكلها وطعمها غريب وريحتها بتدوخ.
أنا: بس إيه رأيك فيها؟
حنان: حلوووه أوي بس بتدوخ.
وقعدت جنبي ولازقه فخادها في فخادي وراميه راسها على كتفي وأنا حاضنها بإيدي وبحسس على جسمها وبإيدي التانية ماسك سيجارة الحشيش بحطها مرة في بوقي ومرة في بوقها بين شفايفها وهي تسحب النفس منها وتنفخ الدخان في وشي.
وأنا بدأت أضمها أكتر في حضني وهي هايجه وممحونه أوي وفي موود عالي بسبب سيجارة الحشيش.
وكان زوبري واقف في البوكسر وواضح جداً راسه الحمرا إللي طلعت شوية من تحت البوكسر.
أنا حطيت إيدي على إيديها وهي بتحسس على شعر صدري بلبونة.
وهي كانت على شمالي ولازقة فيا أوي ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة والتانية أبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها وبلعبلها في شعرها بإيدي (وأنا كنت عارف إنها بتحب كده أوي) وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على كتفها ودراعها العريانين وصدرها أعلى بزها الشمال وأطبطبلها على لحم ضهرها، وماسك إيدها إللي ناحيتي بإيدي اليمين وحططها على فخادي، وكل شوية أنزل بإيدها وأسحبها لتحت وفوق على فخادي وأقربها من طرف البوكسر إللي راس زوبري بدأت تطلع منه.
أنا سايبها تحسس بإيدها براحتها على فخادي جنب طرف البوكسر عشان توصل لراس زوبري إللي طالعه من طرف البوكسر، وحطيت إيدي على فخادها وبحسس على فخادها العريانه لأن القميص طبعاً إترفع أكتر من القعدة ومعظم فخادها عريان مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت دايخة أصلاً بسبب سيجارة الحشيش وهي هايجه وممحونه أصلأ من غير حاجة.
وكانت إيدها اليمين على فخدي الشمال وحطت إيدها الشمال على إيدي إللي بحسس بيها على فخادها العريانين وكل ده وجسمها كله مولع وهي في حضني.
وكانت فخادها لازقة في فخادي أوي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزوبري قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه البوكسر وطبعاً باين وظاهر أوي وخاصة إن زوبري طويل وعريض وراسه حمرا وطالعه من طرف البوكسر، وهي عيونها على زوبري وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان.
(وكان الفيلم لسه شغال وكلهه مشاهد سخنه ومثيرة يعني بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير).
وكل شوية كانت تيجي عيونا في عيون بعض بنظرات سكسية ونسخن أكتر إحنا الإثنين ونلزق في بعض أكتر مع أحداث الفيلم.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة جنونية.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها ومن ورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا بدأت أدخل إيدي بين فخادها وأضغط على كسها عشان أهيجها أكتر وأسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها.
وهي كانت بتجنن كل ما أنا أبتدي أقلعها كلوتها في كل مرة.
وهي إتفزعت ومسكت كلوتها بإيدها ورفعت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش. وأنا حسيت إنها بدأت تفوق من غيبوبتها إللي كانت فيها بسبب الحشيش، وقامت من على حجري وقعدت جنبي وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها.
حنان: يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك تاني، كفاية لحد كده يا حبيبي، وكفاية إللي إنت عملته فيا إمبارح بالليل وأنا نايمه، مش لازم نوصل تاني لكده.
(طبعاً إنا إتفاجئت من كلامها، وبقيت أقول في سري يعني يا لبوة كنتي حاسه بالليل وعارفه إني بنيكك بزوبري في طيزك وفخادك وعامله نفسك نايمه!! طب ورحمة أمك لهنيكك الليلة يعني هنيكك)
أنا: خلاص يا حبيبتي.. أنا مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها، طب سيبتيني ليه أعمل كده بالليل طلما إنتي مش عايزه.
حنان: أنا قولت أسيبك تنزل على جسمي من برة وترتاح عشان تتهد وتنخمد وتنام بدل ما إنت تفضل تعبان كده وتتعبني معاك، بس واضح إنك مش ناوي تجيبها البر معايا.
وأنا كنت فصلت خلاص، وقومت
ودخلت آخد شاور وخرجت عريان ولافف الفوطة على وسطي، لاقيتها واقفه في البلكونة، جيت من وراها وحضنتها، وهي حست بزوبري لازق في طيزها وهي ساكته وبدأت تفلفص مني وتبعد لكن أنا فضلت حاضنها.
أنا: بتفكري في إيه يا حبيبتي.
حنان: يا حبيبي إللي إحنا بنعمله ده حرام وغلط.
أنا: تقصدي إيه؟
حنان: إنت عارف.. أنا أقصد إللي في دماغك.
أنا: وفي دماغك إنتي كمان.
حنان: قصدك إيه يعني؟
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك وبعشقك أد إيه، وماتخافيش.. مافيش حاجة هتتعمل أكتر من إننا نتمتع شوية مع بعض ومش هعمل حاجة إنتي مش هتكوني عاوزاها.
وأنا مسكت زوبري بإيدي وخرجته من تحت الفوطة ومشيت راسه بالراحة على طيزها من فوق كلوتها من ورا، وهي إتخضت لما حست بزوبري على طيزها.
حنان: خالد حبيبي.. بلاش كده عشان خاطري.
أنا: ماتخافيش.. مش هعمل أكتر من كده.
وهي خافت مني وخرجت من البلكونة على الأوضة، وقعدت على الكنبة.
أنا فضلت واقف في البلكونة، وبعد شوية دخلتلها لاقيتها قاعده بتنفخ ومولعة سيجارة حشيش
وحسيت ساعتها إنها عايزة بس خايفة.
أنا قعدت جنبها (وأنا لسه عريان بس لافف الفوطة على وسطي) ولازق فيها وحطيت إيدي على كتفها وهي راميه راسها على كتفي وصدري، وبدأنا نتكلم عن حياتنا وعن مراتي وعن جوزها وعرفت منها إنها بتحبه بس بتكره بخله، وسألتها عن الجنس معاه فقالتلي: العادي إللي هوه خمس دقايق وينزل ويخلص ويريح نفسه وينام.
وأنا طبعاً كنت فاهم منها إنها مش مبسوطه مع جوزها في السرير وعشان كده أنا كنت بحاول أسحبها بالتدريج للوصول لإني أنيكها وأمتعها بزوبري وأعوضها عن الحرمان الجنسي إللي بتعيشه.
أنا روحت على التلاجة وجبت إزازة شمبانيا (كنت جبتها من الفندق الليلة إللي فاتت ومداريها في التلاجة) وجبت كوبايتين وحطيت فيهم تلج.
حنان: إيه ده.. إنت بتشرب خمره يا خالد.
أنا: لأ طبعاً.. دي مش خمره يا حنان، دي شمبانيا يا حبيبتي دي حاجة كده بس تفرفشنا شوية مع السجاير.
حنان: طب إشرب إنت لوحدك، أنا مش هشرب لتدوخني وتعمل إللي في دماغك وأنا مش داريانه بحاجة.
أنا: تدوخي إيه يا عبيطه، دي شمبانيا يعني زي العصير كده، جربيها بس مع السجاير وهتلاقي طعمها حلو أوي.
حنان: طب صبلي حبة صغيرين.
وأنا مليت الكوبايتين على الآخر وولعت سيجارتين حشيش، وإديتها كوباية وحطيت ليها السيجارة في بوقها بين شفايفها، وهي بدأت تهدا شوية وتسحب من السيجارة وتشرب الشمبانيا، وعجبها طعم الشمبانيا مع الحشيش وبدأت تفرفش وتضحك.
أنا: إيه رأيك يا حبيبتي؟
حنان: حلوووو أوي.. أنا حاسه إني مبسوطه أوي.
أنا: مش أنا قولتلك.
وأنا إستغليت إنها بدأت تسكر وتتسطل شوية فروحت لازق فيها أوي وحاضنها وبوستها في شفايفها ورقبتها وهي ومتجاوبة معايا وهايجه وممحونه أوي، فدخلت إيدي من قميصها على صدرها ومسكت بزازها.
حنان: ممممم.. ممممم.. لأ.. إنت بتعمل إيه.
أنا: مش بعمل حاجة.. بس بشوف جسمك سخن ولا.. لأ من الشمبانيا.
حنان: بصراحة أنا حاسه إن جسمي كله سخن أوي.
أنا: طب تعالي كده أنفخلك في رقبتك وصدرك عشان جسمك يبرد.
حنان: طب أنفخلي في صدري بس من غير ما تعملي حاجة قلة أدب.
وأنا روحت حاضنها أوي ورفعتها بإيدي من تحت طيزها وسحبت قميصها لفوق شوية وحطتها على حجري وطيزها على زوبري بالظبط، وشفايفي على كتفها ورقبتها وبنفخ فيهم، و عدلت جسمها شوية وبقا صدرها قدامي وعملت نفسي بنفخ في صدرها ونزلت على بزازها وبمص وألحس فيهم، وزوبري واقف ومنتصب أوي وطبعاً خرج من الفوطة تحت طيزها، وهي حاسه بزوبري.
حنان: إيه ده يا خالد.. إنت لسه عريان ومش لابس البوكسر يا قليل الأدب!! قوم يللا إلبس حاجة عشان كده عيب.
أنا: لأ.. بس جسمي ملفوف بالفوطة، خليني كده شوية عشان جسمي دلوقتي سخن أوي من الشمبانيا ومش هقدر ألبس البوكسر، حتى إنتي المفروض تقلعي القميص ده عشان سخونة جسمك، وكده كده إنتي لابسه كلوت وسنتيان.
وأنا منتظرتش منها رد ورفعت قميصها عن جسمها وقلعتهولها، وهي كانت مستسلمة ليا تماماً وكإنها مُغيبه ومش حاسه بحاجة، وبقت قاعده في حضني على حجري بالكلوت والسنتيان بس.
حنان: يا نهار أبيض.. لأ يا خالد كده عيب، أنا مكسوفه أقعد معاك كده.
أنا روحت ضامم جسمها كله أوي في حضني وببوسها في كل حته في جسمها وهي دايخه ومسطولة من الشمبانيا والحشيش وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي وبتتلوى في حضني ومستسلمة ليا خالص.
حنان (بلبونة): بالراحة شوية يا لودي.. إنت كده هتفعصني.
وفجأة بعد شوية كانت حنان فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وقامت تجري على البلكونة وهي بالكلوت والسنتيان بس، وولعت سيجارة حشيش تانية (كان الليل دخل والجو بقا ضلمة شوية).
وأنا قومت دخلت وراها، لقيتها واقفة مولعة السيجارة وراكنة بضهرها على الحيطة روحت واقف قدامها وأخدت منها السيجارة وسحبت منها نفسين ومقرب منها أوي ولزقت فيها ونفخت في وشها، وكان صدرها صدرها لازق في صدري وزوبري عند كسها، وهي بصتلي بشهوة وأنا أخدتها في حضني وقربت شفايفي من شفايفها وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وسحبت لسانها بشفايفي وبمصه وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي، وأنا طلعت زوبري من الفوطة ومشيتوا على كسها من برة كلوتها وهي إتفضت وبعدت شفايفها عني، روحت أنا حاضنها أوي وشايلها في حضني ودخلت بيها على الأوضة وقفلت الستارة ورايا ونيمتها على السرير، وهي كانت مسطولة على الآخر.
بعد ما نيمتها على السرير كانت الفوطة وقعت من على وسطي وهي مش واخده بالها إني عريان خالص ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وهي في حضني، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني وحطيت إيدي على كسها من برة كلوتها لقيته مبلول وكلوتها غرقان من عسل شهوتها إللي نازل بغزارة من كسها، فمسكت زوبري بإيدي ودخلت راسه على كسها من برة من طرف كلوتها.
لقيتها فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وبترفع جسمي من فوقيها وبتصرخ..
وأنا طبطبت عليها وقومت وأنا عريان ملط وجبت كوبايتين شمبانيا وولعت سيجارتين حشيش تاني وناولتها سيجارة والكوباية عشان تهدى وتتسلطن وتتجاوب معايا تاني أكتر.
حنان: لأ.. لأ.. يا خالد كده هنروح فى الغلط لحد فين!! بلاش أرجوك.
أنا: ماتخافيش ماحصلش حاجة. حنان: لأ.. حصل، وإنت كنت هتدخله.
أنا: لأ.. ماحصلش حاجة، أنا كنت لسه مادخلتوش.
حنان: لأ.. دخل شوية، وأنا كنت حاسه بيه.
أنا: طب كنتي سيبتيني أنزل وأرتاح، وإنتي شايفه أنا تعبان إزاي.
حنان (وهي بتبحلق بعينيها في زوبري): ماينفعش يا خالد، لو ده حصل مرة واحدة مش هنقدر نبطل وهتبقا إنت عايز وأنا عايزه على طول حتى لو فى بيوتنا وهنتفضح.. صدقني يا حبيبي.
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني أنا بحبك ومحتاجك وعاوزك أوي،
وإنتى كمان.. صح؟
حنان: آآآه.. أوي أوي يا حبيبي.
أنا: طب نعملها بس الأجازة دي عشان خاطري، أنا تعبان أوي يا روحي.
حنان: ماشي.. عشان ترتاح، بس نعملها سطحي كده من برة بس زي ما إحنا كده، لكن نوم كامل لأ.. أرجوك.
أنا: طب إنتي نزلتي كتير وأنا دلوقتي تعبان أوي وعايز أنزل مش قادر.
حنان: طب عاوزني أعمل إيه وأنا أعملهولك يا حبيبي عشان ترتاح.
أنا: خلاص يا روحي.. لو إنتي مش عاوزه نعمل علاقة كاملة مع بعض يبقى تريحيني وتساعديني إني أنزل ولو حتى بإيدك أو ببوقك، لإني ممكن أتعب كده لو مانزلتش.
حنان (وعينيها على زوبري): لأ.. بوقي لأ.. مش هعرف، بس ممكن أعملك بإيدي، أو أقعد عليه وأنا لابسه الكلوت مش هقلعه وأروح وأجي عليه بس من برة.
أنا: ماشي يا روحي.. يللا.
وأنا كنت مبسوط إنها موافقة على الخطوة الأولى دي، وأنا كنت ناوي إني مش هسيبها الليلة إلا لما أكون نايكها، فنيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وأخدتها في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا عريان ملط وهي لسه بالكلوت والسنتيان.
حنان: آآآآه.. بالراحة شوية يا مجنون.. طب أنا كده مش هقدر أمسكه أو أعملك حاجة في النور، كده هتكسف، إطفي النور الأول.
أنا: ماشي.. لما نشوف آخرتها إيه معاكي الليلة.
حنان: إنت واد قليل الأدب.
وأنا قومت طفيت نور الأوضة وشغلت أباچورة هادية جنب السرير، وطلعت فوق منها وبفك السنتيان بتاعها بإيدي وبإيدي التانية بسحبلها كلوتها وبقلعهولها.
حنان (بلبونة): لأ.. لأ.. يا خالد.. نتغطى الأول، عشان إنت ماتشوفنيش عريانه من تحت.
أنا سحبت الملاية على جسمنا وهي في حضني، وفكيتلها السنتيان وقلعتها الكلوت بتاعها، وهي بقت في حضني عريانه
خالص، ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على كسها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وإحنا الإثنين عريانين ملط وهي في حضني، وطبعاً من حركتنا وتقليبنا على بعض كانت الملاية وقعت على الأرض، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت إيدها وحطيتها على زوبري.
وكانت دي أول مرة حنان تمسك وتحط إيدها على زوبري مباشرة.
حنان: يااالهوووي ده طويل وتخين أوي.
وأنا كنت كل ما أحط إيدي على كسها هي تشيلها تاني.
وأنا قومت من عليها ونمت على ضهري ورفعت جسمها وقعدتها فوق مني وفتحت فخادها حوالين جسمي، وكان زوبري واقف بين
شفرات كسها وهي ماسكة راس زوبري بإيدها وبتحسس على رأسه بلبونة وباقي زوبري على شفرات كسها، وفضلت هي كده بتحرك جسمها رايحه جايه بكسها على زوبري وآهاتها طالعه منها سخنه أوي وهي هايجه وموحوحه أوي.
ومن كتر حكها ودعكها لكسها على زوبري فجسمها كله إترعش أوي وهي بقت تنزل عسل شهوتها على زوبري بغزارة.
أنا روحت حاضنها وضامم جسمها كله عليا وببوسها في شفايفها وأنا عمال أتحرك تحت منها وراس زوبري تحت فتحة كسها بالظبط وهي حاسه بزوبري خلاص هيدخل في كسها، وبرغم هيجانها ورغبتها في إني أنيكها في كسها، لكنها كانت لسه خايفه من إني أنيكها.
حنان قامت بسرعة وعسل شهوتها لسه بينقط من كسها ونامت على ضهرها وأنا لسه واخدها في حضني.
حنان: حبيبي.. إنت كل ده لسه مانزلتش، يااالهوووي عليك.. طب تعالى نام فوق مني وحط بتاعك بين فخادي وحركه وأنا هقفل عليه بفخادي وهو هينزل وترتاح، عشان نخلص من المشكلة بتاعتك دي.
أنا: طب عندي فكرة أحسن.
حنان: إيه؟؟
أنا: طب سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس فيكي وألعبلك فيه وبإيدي التانية أفرك بتاعي عشان ينزل.
حنان: إنت واد قليل الأدب، أنا أصلأ مش عايزاك تشوفه.
أنا: ما أنا شوفته وإنتي قاعده على بتاعي يا مُزه.
حنان: إنت طلعت واد سااافل أوي.
أنا: حبيبتي.. طب إنتي نزلتي كتير وأنا لسه مانزلتش.
حنان: أنا كنت واثقة من إنك مش هتجيبها البر، يعني إنت عاوز إيه دلوقتي.
أنا: طب المرة دي وبس سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس وألعبلك فيه.
حنان: إنت واد سافل أوي.
أنا: حبيبتي.. إنتي نزلتي وإرتاحتي، وأنا لسه مانزلتش وأنا تعبان أوي.
حنان: طب نزل إنت مع نفسك، لإن أنا مش هينفع أعمل معاك كده وأسيبك تلعب فيا من تحت، أنا برضه بشر وبحس.
أنا: طب ساعديني أنزل بإنك تمصيلي بتاعي ببوقك ولسانك وبين شفايفك.
حنان (بمرقعة): لودي حبيبي..
طب علمني إزاي أمص وأنا هنزلهملك ببوقي.
أنا: هفرجك على فيلم سكس على الموبايل وتتعلمي منه إزاي تمصيلي عشان أنزل وأرتاح.
حنان: وإنت بتتفرج على الحاجات دي يا وسخ.
أنا روحت إتعدلت ومسكت الموبايل وشغلت فيلم سكس بس جامد أوي كله نيك ومص ولحس وشرمطة، وهي قعدت تتفرج معايا شوية لحد ما البنت إللي في الفيلم خلصت مص والفيلم خلص، وأنا أخدتها في حضني وضامم جسمها كله عليا ونزلت بإيدي على كسها وبضغط عليه، وهي موحوحه من الهيجان وعاوزاني أنيكها بس بتحاول تفلفص مني على طريقة (عاوزه بس خايفه وبتتمنع)
أنا: يللا يا روح قلبي.
حنان: آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا حبيبي، ياالهوووي.. إنت بتعمل إيه.. طب نعمل كده تحت الغطا عشان خاطري يا روحي.
أنا: أوووووف.. ماشي.
أنا سحبت الملاية تاني على جسمنا، وفعلاً إتغطينا.
وأنا روحت رافع رجليها ونمت فوق منها وحطيت زوبري على كسها، ومسكت بزازها الإثنين بإيدي ونزلت فيهم مص وهي بتتأوه وبتصرخ وبتحاول تقفل فخادها عشان زوبري مايدخلش في كسها.
حنان: آآآآآآه.. آآآآآه.. أحححح.. بالراحة يا لودي.. خلي بالك لحسن بتاعك يفلت منك ويدخل فيا.
أنا: ماتخافيش..
ونمت عليها وحضنتها بشوق ولهفة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزوبري المنتصب زي الحديد راشق بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا عشان أهيجها وأسخنها أكتر قومت من عليها وغيرت وعدلت وضع جسمي فوق منها (عكس بعض) ونزلت بوشي على كسها
ومسكت كسها بكف إيدي (وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه) ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صريخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أححححح.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ومص.
وأنا دخلت لساني بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله في بوقي، وهي كانت ماسكه زوبري وبتبوسه، ودخلته في بوقها وبتمص فيه بشهوة جنونية.
وأنا عضيتها بأسناني بالراحة في بظر كسها وبمص أحلى وأطيب عسل، وهي بتصرخ زي المجنونة من شدة هياجنها وشهوتها المشتعلة.
وأنا رفعت جسمي شوية من عليها.
أنا: أووووف.. على طعمه.. عسل كسك طعمه حلوووو أوي.
حنان (وزوبري لسه بين شفايفها): إنت واد وسخ أوي يا خالد.
أنا: يعني هوه مش إسمه كسك!!
حنان: آآآه كسي يا وسخ.. أسكت بقا.
وهي لسه بتمص وتلحس في راس زوبري.
حنان قامت وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وأنا ماسك بزازها وهي بتدعك في زوبري بأيديها ونزلت تلحسه من الجنب بالطول وتلحس راسه وتعض راس زوبري بشفايفها بالراحة وتلف لسانها على راسه وبتدعك بأيديها في زوبري، وأنا روحت ماسك راسها وببص في عينيها وهي في عالم تاني.
وهي دخلت راس زوبري في بوقها بالراحة وفضلت تمصه وتطلعه وترجع تكمل لحس على زوبري وتدخله وتمصه تاني في بوقها وتطلعه وتدخله أكتر وتمصه وتلحس راسه وتكمل مص لحد ما عروق زوبري كانت بارزة أوي وبقا سخن وناشف أوي وهي مستمرة في بوسها بشفايفها في راس زوبري والمص واللحس وبتدعكلي زوبري مكان ريقها إللي بيسيل على زوبري وباصه في عينيا.
وكان زوبري واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجم زوبري أوي وهي ممحونه وهايجه أوي.
وإحنا الإثنين في قمة الهيجان والمتعة طلبت حنان مني إني أنام على ضهري وهي نامت فوق مني بالعكس وكسها على وشي وأخدت زوبري (إللي منتصب ومستعد) على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعه وبتضحك بلبونه وشرمطه وبدأت تضم شفايفها على زوبري وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثارني وهيجني أوي وأشعل شهوتي جداً وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وانا بلحس وأمص بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية ألحس وأمص كسها وأدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض بظرها بشفايفي وهي موحوحه وهايجه أوي ومش حاسه بإللي بتقوله وبتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أحححح أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآآه هموت مش قادره أححححح.
وكسها كان بيقذف شلالات من عسل شهوتها.
حنان: أحيييه.. وبعدين معاك، مش هتنزل بقا.
أنا: حبيبتي.. أنا تعبان أوي، سيبيني أدخل راسه بس في كسك.
حنان: وحياتي عندك بلاش.
أنا: لو أنا كنت غالي عندك.. هدخل راسه بس.
حنان: لأ.. يا خالد.. إنت هتضحك عليا وهتدخله كله.
أنا: أبداً.. راسه بس وصدقيني لو حصل وفلت مني مش هعمل أي حاجة تانية وهطلعوا على طول.
حنان (بمُحن أوي): أوووووف.. طب يللا حط راسه بس بالراحة عليا يا حبيبي.
من طريقة كلامها وتعبيرات وشها أنا كنت هايج عليها أوي.
ورفعت رجليها وفتحت فخادها ولحست فى كسها تاني من تحت أكتر، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي وكسها مولع نااار وبينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على وشي فهيجتني أكتر وزوبري واقف ومنتصب أوي.
حنان: أحححح.. ناااار.. أووووف ياااا خالد.. آآآآه.. آآآآآه.. يللا.. كمان يا حبيبي آآآآآه حطه يللا.
وأنا قومت بسرعة وحطيت زوبري على فتحة كسها وفرشت كسها شوية ودخلت راسه، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي، وأنا فضلت أدخل زوبري كله وأخرجه من كسها ربع ساعة، وهي هايجه أوي وبتتلوى تحت زوبري، وكان خلاص زوبري هينزل في كسها وهي حست بإنقباضات ونبض زوبري في كسها فصرخت..
حنان: لأ.. لأ.. برة.. نزل برة.. بلاش تنزل جوه يا خالد.
وأنا سحبت زوبري في آخر لحظة وطلعته من كسها، وزوبري قذف كمية لبن كبيرة على بطنها وصدرها ووصل لوشها.
وأنا روحت واخدها في حضني وهي لسه تحت مني وأخدت شفايفها باكلهم بشفايفي، ونزلت من فوقيها ونمت جنبها وهي لسه في حضني.
حنان: خلاص.. إرتحت كده لما نزلت؟؟
أنا: هو أنا لحقت أعمل حاجة!!
وفضلنا نضحك وأنا لسه واخدها في حضني وبحسس وأقفش لها في حلمات بزازها وكسها وطيزها، ومسكتها من كسها وبضغط عليه.
أنا: أوووف.. كسك سخن وحلووو أوي.
حنان: بطل قلة أدب يا وسخ.
أنا: يا بت كسك حلووو أوى وعامل زي الچيلي... بس إنتي إتمتعتي ولا لأ ؟
حنان: أووووف.. بصراحة يخربيتك دا أنا كنت حاسه إني في عالم تاني، وإتمتعت معاك أوي أوي يا روحي، ورغم إنك مانزلتش جوايا، وماعملناش علاقة كاملة بس كان حلووووو أوي.
أنا: خلاص خلينا نعملها تاني، بس تكون كاملة المرة دي.
حنان: يااالهوووي عليك.. إنت ماشبعتش لسه!! هو إنت مش بتتعب؟
أنا: أنا عمري ما أشبع منك يا روحي، يا بت دا إنتي عشق وحلم عمري ونفسي فيكي من زمان.
حنان: يا بخت مراتك بيك.
أنا: ما إنتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي.
حنان: آآآآآه.. يارتني حقيقي مراتك بجد.
أنا: تعالي يا روحي في حضن جوزك خالد حبيبك.
حنان (وهي بتبوسني في شفايفي وجسمها بيترعش في حضني): آآآآآه.. آآآآآه.. خااااالد.
أنا: مالك يا روحي.
حنان (بهمس لبوة موحوحه): بحبك أوي أوي.. وعاوزاك أوي.
أنا: عايزه إيه؟
حنان (وهي ماسكه زوبري): عاوزه ده
أنا: إيه هوه ده؟
حنان (بهمس): بتاعك.
أنا: بتاعي ده إسمه إيه؟
حنان: ماتبقاش رخم ووسخ بقا.
أنا: عايزه زوبري يعني.
حنان (بهمسة سخنه أوي): آآآآآه.. عاوزه زوبرك يا حبيبي.
أنا: مش سامع.
حنان وهي في حضني وماسكه زوبري وبتمشيه على كسها وحطت شفايفها في شفايفي، وبتتكلم بهمسات سخنه وكإنها بتوشوشني في شفايفي: عاوزه زوبرك في كسي.
وأنا ضميتها في حضني أوي
وسحبتها من طيزها على زوبري وهي طلعت فوق مني وقعدت على زوبري وبتحك وتدعك كسها المولع ناااار على زوبري وأنا ماسكها من وسطها وبرقصها على زوبري وكان خلاص هيدخل في كسها، لكن أنا كنت عاوز أهيجها وأولعها أكتر فروحت رافعها لفوق علشان زوبري مايدخلش في كسها، وهي كانت عاوزاني أنا إللي أبدأ وبتقرب شفايفها من شفايفي فروحت بايسها في شفايفها بشهوة، وروحت منيمها كده على صدري وبقيت أفرش زوبري فى كسها وفضلنا على الوضع دة لحد ما سمعت صوت آهاتها بيعلى فروحت منزلها من على زوبري ونيمتها جنبي وهي بتتنهد وروحت بايسها تاني وبضغط بإيدي على كسها.
حنان: بلاش دلوقتي كسي مش متحمل، إستنى شوية.
وأنا مسكت بزازها وبلعبلها في حلماتهم، ونزلت بشفايفي على وشها وبوستها في شفايفها وهي متجاوبة معايا في البوس.
أنا: عايز أرضع منهم.
حنان: إرضع زي ما إنت عاوز يا حبيبي.
وإشتعلت نار الشهوة الجنسية الملتهبة بينا إحنا الإتنين، وكانت حنان سايحه مني خالص وهي في حضني، وأنا لافف دراعي على رقبتها وبضغط على حلمات بزازها، وإيدي التانية بين فخادها وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها إللي بيسيل من كسها وهى هايجه وممحونه أوي.
حنان: آآآآآآه.. حبيبي.. آآآآآآه بحبك أوي يا خالد.
ونطت تاني على حجري وإحنا الإتنين هايجين ومولعين على بعض وشفايفنا دايبين في بوس ولحس ومص الشفايف واللسان.
وقعدت حنان في حضني تاني على حجري وفاتحه فخادها على فخادي وبزازها مدفونين في صدري وأنا بضغط على طيزها وببعبصها فيها وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وطيزها.
حنان: أوووووف.. آآآآآآه.. إنت.. إنت.. بتعمل إيه يا روحي..
آآآآآآه.. أنا مش قادره يا خالد.. أحححح.. آآآآآآه أنا عاوزه أوي.
وأنا نيمتها على ضهرها على السرير ونمت فوق منها وزوبري على كسها وشغال بوس في شفايفها ورقبتها وبقفش وبضغط على حلمات بزازها وهي بتفرك تحت مني من شدة هيجانها وماسكه في شعر راسي وبتشده، وبتقولي: مممم.. ممممم.. يخربيتك مش قادره يا حبيبي.. أححووووه أوي يا خالد.
وأنا ماسك في شعرها بإيدي وبإيدي التانية بفعص جامد في بزازها وبشد حلماتها وببوسها في شفايفها ورقبتها وبعضها وبلحس في رقبتها وورا ودانها.
حنان: آآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. مش قادره.. يخربيتك يا مجنون، عاوزاك أوي أوي.. أححححح.. عاوزاك يا روحي.. آآآآآآه، أنا خلاص مش قادره على الآخر.
حنان كانت هايجه أوي وسايحه مني خالص ومسكت في شعري وبتشده أوي، وأنا نايم فوق منها بين فخادها وزوبري واقف ومنتصب أوي فوق كسها بالظبط. وأنا نزلت بوشي على بزازها وشغال لحس ومص في حلمات بزازها وهي سخنت على الآخر وبتصرخ: أححووووووه.
ومسكت زوبري بإيديها، وأنا رفعت جسمي شوية وهي ماسكه زوبري وبتحسس على راسه.
وقتها أنا كنت هايج عليها أوي وزي المجنون وأنا شغال بوس ومص ولحس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، وهي هايجه وممحونه ومشتاقة للنيك في كسها وماسكه زوبري وبتفرش بيه شفرات كسها المولع ناااار ومشتاق لزوبري.
وأنا لما حسيت بسخونة ونعومة كسها تحت زوبري فرفعت جسمي شوية وببص على كسها.
أنا: أوووووف.. يخربيت حلاوة وجمال كسك.
ورجعت نمت تاني فوق منها ومسكت فخادها ورفعتهم ولفتهم حوالين وسطي وأنا هايج عليها أوي وزوبري واقف ومنتصب على كسها، وإحنا الإتنين هايجين ومولعين وشغالين بوس ولحس ومص وهي في حضني تحت مني.
حنان (وهي بتصرخ بصوت عالي):
أححووووووه.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. حبيبي.. مش قادره.. أححححح.
وأنا قومت من عليها وهي لسه في حضني ورفعتها من تحت وشيلتها في حضني بإيديا الإثنين من تحت طيزها وبزازها مدفونين في صدري وشفايفها في شفايفي وهي متعلقة بإيديها في رقبتي وزوبري واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها بإيدي، وكسها بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة على زوبري.. ونيمتها على ضهرها، وشغال تحسيس وتقفيش ودعك في بزازها وفي كسها بإيدي التانية، ونزلت لحس على بطنها لحد سرتها ودخلت لساني في سرتها، ونزلت براسي بين فخادها بلحسهم بلساني تحت كسها.
وهي بتصرخ: أحححح.. هموووت كسسييي يا حبيبي.. كسسييي.
وأنا طلعت شوية براسي ونزلت بشفايفي ولساني على كسها لحس ومص في شفرات كسها المولع ناااار وبدخل لساني في كسها وبنيكها بلساني في كسها، وأخدت بظرها بمصه بلساني وبعضه على خفيف.
وقتها هي صرخت: آآآآآه.. آآآآآه.. براحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وبتضغط على راسي على كسها، وأنا مش راحمها وبسحب بظر كسها بشفايفي وبمص عسل شهوتها إللي نازل شلال من كسها.
حنان: آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه.
وأنا رفعت راسي من بين فخادها وببص على عينيها إللي كانت بتبصلي بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا ومشتاقه للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش، وانا ماسكها من وسطها وهي فاتحه فخادها، وأنا حطيت زوبري على كسها وهي رفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطي وبتضغط على جسمي، فإندفع زوبري في كسها وهي بتضغط أكتر على وسطي لحد ما زوبري دخل كله في كسها، وأنا سيبت زوبري في كسها شوية وبعدين بقيت أدخله وأخرجه، وشغال تفعيص وفرك في بزازها وببعبصها في طيزها من تحت، وشفايفنا دايبين في بعض بوس ولحس ومص.
ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة، وانا ثبت زوبري في كسها وببص في عينيها.
أنا: أوووف على كسك يا حبيبتي.
حنان: آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. كفاية كده هموووت.. زوبرك حلووووو وجامد أوي.. إنت حسستني إني لبوه أوي.
أنا: إنتي أجمل لبوه نيكتها يا لبوتي.
حنان سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت مني زي المجنونة وكسها قافش جامد على زوبري.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر وزوبري كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبن زوبري فضمتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جيبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة وأنا بنيك كس أختي حنان اللبوه بزوبري، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وأنا نزلت حمولة زوبري في كسها بعد ما كنا نزلنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد.
وأنا أخدتها في حضني وإحنا الإثنين طبعاً لسه عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زوبري من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
أنا: دا إنتي كنتي مشتاقه وشرقانه أوي يا لبوه.
حنان (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زوبري): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي.
حنان: أوي.. أوي.. حبيبي إنت حسستني إني أميره وكأني طايره في السما، إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزوبري أكتر ولا مع جوزك؟
حنان: شوف يا روحي.. عشان إنت أخويا حبيبي هكلمك بصراحة..
إنت حاجة تانية خالص يا روحي وأنا معاك كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن الحيوان جوزي بني آدم ماعندوش ددمم وعديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ومش بيقرب مني إلا لما أنا بتحايل عليه ولما بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزوبره ينام زي الخول، وإنت عارفني إني مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة ست ومتجوزة.
أنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانه دموع، وأخدتها في حضني ورجعت تاني أبوسها في خدها وشفايفها.
أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا أخوكي وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.
حنان: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت عارف إنك إنت حبيبي وعشق عمري يا خالد، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزوبرك فظيع وحلوووو أوي يا روحي، وعرفت إنك أجمد زوبر في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟
أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي.
وحنان قامت وباستني بوسة سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وكان وقتها بعد الفجر والشمس بدأت تطلع وإحنا الإثنين عريانين ملط وتعبانين من كتر النيك والمليطة طول الليل، فسحبت الملاية وغطيت بيها جسمنا إحنا الإتنين ونمنا كده حاضنين بعض.
________________

(الجزء الرابع_ اليوم الرابع) (القصة حصريه)

أنا صحيت قرب الضهر وبفتح عينيا وأختي حنان نايمه في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط، وكنت للحظة واحدة مش مصدق نفسي وفاكر إني كنت في حلم جميل، فبدأت أحسس على جسمها وأضمها أوي في حضني وببوسها في شفايفها، وهي صحيت وفتحت عيونها ومتجاوبة معايا وسايحه مني خالص.
أنا: صباح الخير يا روحي صباحية مباركة يا عروسة.
حنان: صباح النور يا حبيبي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
وحنان وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكه زوبري بإيدها، وبتقولي بلبونة: أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوه أوي.
حنان: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: حنان حبيبتي أنا كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني تاني يا روحي.
حنان: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي داق زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد!! أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.
وهي كانت بتتكلم وهي في حضني ولسه ماسكه زوبري المنتصب بإيدها.
وزوبري كان واقف ومنتصب أوي وبيخبط في كسها وبين فخادها.
وأنا واخدها في حضني ولسه هقوم أنيكها تاني، لكن حنان قامت تجري على الحمام وهي بتضحك وأنا قومت ودخلت الحمام وراها.
حنان: ماتستهبلش.. إطلع برة، أنا عاوزه آخد شاور.
أنا: هنستحما مع بعض.
حنان (بدلع): يا حبيبي ماينفعش، بلاش جنان.
وأنا روحت قافل باب الحمام وهي بتضحك وشديتها ناحية الدوش وزنقتها على الحيطة وهي مستسلمة ليا خالص، وأنا واقف قدامها ومسكت الشاور چيل وصبيت منه على جسمها وعلى جسمي وهي نازله ضحك بمرقعة.
وأنا لفيت جسمها وهي في حضني ولزقت فيها من ورا وزنقت زوبري في طيزها.
حنان: آآآآه.. أححححح.
وأنا كنت في قمة نشوتي وأنا بدعكلها جسمها بالشاور چيل وهي راضية وزي العجينة في إيدي، وفضلت زانق زوبري على خرم طيزها عشان أكسر حاجز إني لسه مانيكتهاش في طيزها.
وروحت نازل بوس فى ظهرها لحد ما نزلت لطيزها وفضلت أبوس في طيزها وحطيت لساني على الفتحة لقيتها ضمت طيزها على بعض وأنا هموت مش قادر فقومت وقفت وهي لسه في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وأنا لفيت وشها ناحيتي لقيتها في دنيا تانية وبوستها فى شفايفها جامد، وفضلنا نبوس فى بعض ودخلت زوبري بين فخادها تحت طيزها وكسها وهي قفلت فخادها على زوبري وبتفرك طيزها تحت بطني وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة، وأنا حاضنها أوي من ورا وبإيديا الإتنين بضغط على بطنها.
وأنا طلعت زوبري من بين فخادها ودخلت راسه بالراحة بين فلقتي طيزها وهي بتصرخ.
أنا: إيه.. مالك يا حبيبتي.
حنان: إنت بتعمل إيه؟
أنا (بإستعباط): ولا حاجة يا روحي.
حنان: خااالد كفاية كده، أرجوك هموووت يا حبيبي مش قادره، إنت ماشبعتش طول الليل.
 
  • أعجبني
التفاعلات: abdo550، Memo 990 و medo hany
الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
457
مستوى التفاعل
982
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,316
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ليس كل قصص سكس المحارم من واقع الخيال.
وتدور أحداث هذه القصة الحقيقية المثيرة والمليئة بوصف المشاعر والتفاصيل الجنسية والتي تتصاعد مع الأحداث الساخنة والمثيرة عن علاقة عشق وإشتهاء جنسي بين (خالد) وأخته التوأم (حنان) منذ طفولتهما وحتى بعد زواج وإستقرار كل منهما في حياته.
ثم يجمعهم سرير واحد حينما كانوا لوحدهم بغرفة واحدة في فندق بالأسكندرية.
__________________

(الجزء الأول_ اليوم الأول) (القصة حصريه
أنا خالد 28 سنة متزوج من سنة واحدة وعايش في القاهرة.
وأنا شاب وسيم ورياضي وأعشق ممارسة الجنس بمتعة وشهوة لإني أتمتع بفحولة جنسية ملحوظة وسعيد مع زوجتي التي لا تبخل عليا بمفاتنها الأنثوية وقت ما تجدني محتاج الجنس في أي وقت لدرجة أنه من الممكن أن أنيكها أكتر من ثلاثة مرات في اليوم الواحد.
وليس لي إخوات إلا أختي (التوأم) حنان التي تزوجت قبلي منذ أربعة سنوات ولم ترزق بأطفال وعايشه مع جوزها في السويس لإن شغله هناك.
وأختي التوأم (حنان) منذ طفولتها ومراهقتها تتمتع بجمال ملحوظ وأنوثة طاغية وجسم فاجر ومثير جداً.
ونظراً لإني أنا وحنان أخ وأخت وحيدين وتوأم فكنا منذ طفولتنا قريبين جداً من بعض وبينا علاقة حب وعشق أعمق وأشد من علاقة أخ بأخته التوأم، وكان أهلنا سعداء بهذا الترابط الأخوي بينا (ظاهرياً) لدرجة إني أنا وحنان كنا بنام في سرير واحد حتى وصل عمرنا 15 سنة، ثم بعد ذلك أصبح لكل منا سريره المنفصل ولكن في نفس الغرفة، ثم صار لكل منا غرفة منفصلة لما وصلت أعمارنا 19 سنة، حتى تزوجت حنان وهي في سن 23 سنة، وبعدها بأربعة سنوات أنا تزوجت في سن 27 سنة، وكل منا إستقل بحياته.
وزمان كنت أنا وأختي حنان خلال فترة المراهقة كأي أخ وأخته المراهقين لنا بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغرائي بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، وكنا نستمتع بالبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية مع بعض، كإلتصاقها بي في جلوسنا لما نكون لوحدينا في البيت، وكإنتقالها أحياناً للنوم بجانبي في سريري أو في سريرها بنفس الغرفة، عشان ندردش سوا مع بعض قبل ما ننام، وهي كانت بتكون لابسه قميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية فقط، وأنا كنت زي أي مراهق في السن ده كنت معظم الأيام بنام بالبوكسر بس، فتتلامس أجسادنا المشتعلة والعاطشة للجنس وأخدها في حضني إحنا نايمين، ويصطدم زبي بكسها وطيزها وفخادها وأمسك بزازها وأقفش بإيدي في حلمات بزازها وهي نايمه في حضني وتشتعل الغريزة والشهوه والإثارة الجنسية بينا ونعيش أحلى لحظات الشهوة الجنسية وكل منا يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما بنكون لوحدنا في البيت، وكان كل منا يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
وظلت هذه الذكريات الجميلة عالقة في أذهانا أنا وأختي حنان للآن.
وأنا كنت أفكرها بها ونهزر مع بعض كل ما نتقابل ونكون لوحدنا وهي تبتسم بخجل.
ولكني دائماً كنت (حتى بعد زواجها وزواجي) بكون مشتاق لحضنها الدافي والتحرش بها كل ما نتزاور ونتقابل ونكون لوحدينا (سواءً في بيتي في القاهرة أو في بيتها في السويس) وكنت أتمادى في إني أبوسها بشهوة في خدودها وجنب شفايفها وهي في حضني وخاصة إني كنت بحس إنها مبسوطه ومستمتعة بكده وكانت بتتجاوب معايا في كده ولكن بحدود وبتحفظ شوية حتى لا يرانا أحد ونتفضح.
وبعد وفاة أمي وأبويا منذ فترة وتصفية الميراث بيني وبين حنان
كان متبقي بعض أملاك لأبويا مع بعض شركائه في الأسكندرية فكان ضروري تواجدنا إحنا الإتنين سوا مع بعض في الإسكندرية عدة أيام للتوقيع على مستندات تصفية الميراث وحصولنا على مستحقاتنا.
وإتفقت مع زوج حنان على الموعد وسافرت لوحدي بعربيتي للسويس، وأخدت حنان معايا وسافرنا للإسكندرية إحنا الإتنين لوحدينا.
ولما وصلنا حجزنا غرفة في الدور التاسع في فندق فخم على البحر (ومالقيناش غرفة بسريرين وإضطرينا نحجز غرفة بسرير واحد).
ودخلنا الغرفة وإرتاحنا شوية من تعب السفر ونزلنا إتعشينا ورجعنا ودخلنا الغرفة وأنا حسيت إن حنان مش جايبه معاها لبس كفاية.
وقالتلي إنها هتغير هدومها، وأنا دخلت الحمام آخد شاور، وهي كانت لبست عباية بيتي عادية، وأنا طلعت من الحمام بالبوكسر بس وكان زوبري واضح منه أوي وحسيت إن وشها إحمر لما شافت زوبري واقف في البوكسر.
فدخلت أنا البلكونة وقعدت أشرب سيجارة، وبعدين قولتلها إني هنزل شوية للديسكو بتاع الفندق، فقالتلي خدني معاك أتسلى شوية، ولبسنا ونزلنا، وهي طبعاً شافت البوس والأحضان والجو الرومانسي المثير في الديسكو وأكيد طبعاً هي إتأثرت بالجو ده، وبعد شوية خرجنا نتمشى على اللسان بتاع الفندق على البحر وأنا ماسك إيدها كأنها عروستي وإتمشينا لآخر اللسان ووقفت قدامي وأنا وقفت وراها نتفرج على البحر، وكان الجو رومانسي جداً فروحت أنا مقرب منها أوي وماسكها من كتفها من ورا وزوبري كان بيخبط في طيزها، وأنا كنت متلذذ من الوضع ده فقربت منها أكتر ولزقت فيها، وهي كانت لابسة چيبة واسعة، وأنا حسيت إن زوبري دخل بين فلقتي طيزها وهي مش بتتحرك فقربت منها ولزقت فيها أكتر من ورا وزوبري لازق في طيزها وهي حاسه بيه طبعاً، فراحت لافه جسمها وبعدت عني شوية ومسكت إيدي وإتمشينا شوية وقعدنا على حرف السور نتكلم ونضحك ونهزر.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
حنان: طبعاً يا حبيبي إنت حنين أوي يا خالد ويابخت مراتك بيك.
وقعدنا ماسكين إيدين بعض نتكلم عن حياتنا وأحوال كل مننا في حياته، وفهمت منها إنها مش مبسوطه مع جوزها لإنه بخيل جداً حتى في عواطفه ومشاعره معاها.
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، وأنا حسيت انها بتتعامل معايا عادي، وقعدنا نتكلم شوية في البلكونة ودخلنا ننام.
أنا: نامي إنتي على السرير وأنا هنام على الكرسي الفوتية.
حنان: إزاي بس يعني!! كده ضهرك يتعبك يا خالد، السرير واسع وكبير ويسعنا إحنا الإتنين، وأنا يعني هتكسف أنام جنب أخويا التوأم!!
بصراحة أنا فرحت جداً، وقلعت أنا بالبوكسر زي ما أنا متعود في نومي، وهي لبست العباية البيتي بتاعتها لإنها فعلاً كانت مش عامله حسابها في لبس كفاية.
أنا: من بكره الصبح هننزل نشتريلك لبس خروج ولبس بيت كفاية لإن وجودنا هنا ممكن يطول شوية يا حبيبتي.
حنان: مش مشكلة يا خالد، وماتشغلش بالك، اللبس إللي معايا بيكفي، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهل الخير يا أحلى أخت في الدنيا.
ونامت على جنبها وأنا روحت حاضنها من وسطها من ورا وأخدتها فى حضني ونمنا وأنا زوبري على طيزها طول الليل.
__________________

(الجزء الثاني_ اليوم الثاني) (القصة حصريه)
وصحينا الصبح فطرنا وخرجنا.
وأول حاجة عملناها روحنا محل ملابس حريمي وإشتريتلها لبس خروج وقمصان نوم بيتي وملابس داخلية كلوتات وسنتيانات بأشكال وألوان مختلفة، وهي شكرتني كتير.
وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث وكان واضح إن الموضوع هيطول شوية كذا يوم.
ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الغرفة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً من الحاجات الجديدة ونامت على السرير وغطت نص جسمها بالملاية وأنا دخلت جنبها وأخدتها في حضني ووشها فى وشي، وكانت بتشكرني على اللبس وأنا روحت بايسها جنب شفايفها وحضنتها أوي وبزازها الملبن مدفونين في صدري وزبري واقف ومنتصب أوي وداخل بين فخادها، وهي وشها إحمر أوي وجسمها بدأ يسخن، وفضلنا نتكلم ونهزر وأنا بقرصها وأزغزغها في كل حتة في جسمها وهي بتضحك وبتصرخ، وأنا هايج عليها أوي وبفكرها بذكريات شقاوتنا مع بعض أيام مراهقتنا في البيت زمان، وكانت الملاية وقعت من حركتنا وقميصها إترفع لفوق وفخادنا العريانين ملفوفين على بعض وهي بدأت تسيح مني، وأنا إنتهزت الفرصة دي وضميتها أكتر في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي كانت متجاوبة معايا.
وبعد دقايق كانت حنان فاقت لنفسها شوية وخافت من التمادي في كده وفكت جسمها من حضني وبعدت جسمها عني شوية وعدلت قميصها.
حنان: بلاش عشان خاطري يا خالد.
أنا: بلاش إيه بس يا حبيبتي؟
حنان: إنت عارف.
أنا: ماحصلش حاجة يا روحي.
حنان: حبيبي مش عاوزين ننتظر لما يحصل حاجة، وإنت فاهم أنا أقصد إيه يا خويا.
أنا: حنونه حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك أد إيه، ومش ممكن أضرك.
حنان: وأنا كمان بحبك أوي، بس بلاش نغلط ونوصل لكده يا حبيبي.
أنا: وإيه الغلط في كده بس.
حنان: حبيبي.. إنت عارف إن كده غلط، إحنا إخوات وأنا واحدة متجوزة وإنت متجوز برضه، ومش عاوزين نعمل حاجة نندم عليها بعد كده.
أنا: عمرنا ما هنندم على لحظة متعة بينا مع بعض وإحنا الإتنين عاوزينها ومحتاجينها يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. أنا فاهمه بس عشان خاطري بلاش نوصل لكده.
أنا: حبيبتي أنا مش قادر يا روحي نكون مع بعض لوحدينا ونحرم نفسنا من كده، وأنا محتاجك أوي وعارف إنك إنتي كمان محرومة من الحاجات دي ومحتاجاني أعوضك عن تقصير الحيوان جوزك معاكي يا روحي، يا حبيبتي أنا بحبك وبعشقك موووت والفرصة جت لنا نعيش أحلى وأجمل أيامنا مع بعض من غير ما نخططلها.
حنان: وإنت عارف إني بعشقك موووت وأنا محتاجالك وعايزاك أوي أكتر منك، وأوعدك إني هعمل معاك كل إللي إنت عاوزه لكن أرجوك بلاش نتهور ونوصل لكده عشان خاطري يا حبيبي.
أنا: ماشي يا حنان.. براحتك يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. وأنا هكون معاك حبيبتك وعشيقتك زي ما إنت عاوز وهنعمل كل حاجة مجنونة مع بعض، بس عشان خاطري أوعدني يا حبيبي إنك إنت إللي هتمنعني لو أنا إللي ضعفت معاك يا حبيبي.
أنا: أوعدك يا روحي، بس خلينا حبايب وننبسط ونتمتع براحتنا مع بعض، وأوعدك إني مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها تحصل، إنتي عارفه يا حنان إني أنا بعشقك يا روحي وبحبك حب مش عادي.
حنان: وأنا بموووت فيك يا روح قلبي، يللا بقا ننام شوية وخدني في حضنك عشان نرتاح شوية قبل تخرجني نسهر سوا بالليل يا أحلى وأجمل أخ وحبيب يا روحي.
وأنا أخدتها في حضني وبوستها على راسها وفي خدها وطبطبت على ضهرها ونمنا.
وصحينا على صوت موبايلي كان بيرن، وأنا رديت عليه وكانت مراتي بتتصل بيا تطمن عليا وعلى حنان أختي، وقولتلها إني لوحدي في أوضتي وحنان في الأوضة التانية ولما أشوفها هسلملك عليها، وكلمتها خمس دقايق وقفلت، وحنان كانت صحيت وهي جنبي وسامعة المكالمة وبتضحك على حكاية الأوضة التانية.
حنان: ههههه هههههه.. يعجبني أوي الراجل إللي بيخاف من مراته وهو نايم بالبوكسر في حضن أخته وبيقولها إنه لوحده في أوضة وأخته في أوضة تانية، آآآآه لو مراتك تعرف إنت عاوز تغتصب أختك يا مجرم!!
أنا ضربتها على طيزها، قولتلها: طب قومي إلبسي وكفاية لماضة عشان ننزل، ولما نرجع بالليل هتشوفي الإغتصاب على حق.
حنان: ههههه هههههه.. ولا تقدر لا إنت ولا عشرة زيك.
وقومنا لبسنا ونزلنا نتعشا في المطعم، وكانت حنان أحلى واحدة في المطعم، وكنا طول وقت ماسكين إيدين بعض وبنتكلم كلام كله عشق وحب وأنا بتغزل في جمالها الطبيعي ورقتها.
وكانت الموسيقى الهادية شغاله وكل إتنين عشاق بيرقصوا سلوو حاضنين بعض برومانسية وحب.
وأنا طلبت منها نقوم نرقص، ولكنها كانت مكسوفه ترقص في حضني قدام الناس وعرضت عليا نقوم نطلع الأوضة ونرقص مع بعض براحتنا، وأنا طبعاً وافقت،
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، أنا بالبوكسر بس طبعاً وحنان بقميص نوم شفاف بحمالات وقصير أوي، وأنا شغلت مزيكا هادية.
أنا (مسكتها بإيدي وباخدها في حضني): وحشتيني ومشتاق لحضنك أوي يا روحي.
حنان (وهي بتسحب جسمها من حضني بدلع): وبعدين يا خالد.. إحنا مش هنكمل رقص زي ما إنت وعدتني ولا إيه؟ أنا نفسي أرقص معاك للصبح، بس أرقص معايا بأدب عشان خاطري يا خالد عشان أنا مش على بعضي ومش مستحملة خالص.
أنا: ياسلام.. بس كده؟ من عيوني يا حبيبتي أنا تحت أمرك ومعاكي للصبح.
وأنا إنحنيت شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص.
أنا: تفضلي مولاتي الأميرة حنان الجميلة أختي حبيبتي وروح قلبي.
وحنان مدت إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالت بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجاني وأثارتي جداً.
وكانت المزيكا هادية ورومانسية، وبدأنا الرقص، وأنا ضميتها لجسمي وهي متجاوبة معايا جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
حنان: يا سلام يا خالد آآآآآآه كان نفسي من زمان بجد نرقص سوا مع بعض كده وتاخدني في حضنك الدافي وتحسسني بحنيتك عليا.. آآآآآآه.
وأنا أخدتها في حضني وضميتها أوي وبدأت أدغدغ شعرها وأحسس على كل جسمها، وهي دابت وساحت من لمسات وتحسيس إيديا على جسمها.
وأنا إستغليت إنها بدأت تروح مني في دنيا تانية وهي في حضني وبدأت أسحب قميصها من ورا لفوق وكشفت كلوتها وبحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبضغط على طيزها عشان زوبري يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل شهوتها على فخادها.
أنا: حنان حبيبتي أنا بحبك أوي يا نور عيني وإنتي روح قلبي وأنا هنا مليش غيرك في الدنيا وطول عمري بحلم بالقرب منك يا أحلى وأجمل حاجة في حياتي.
حنان كانت ممحونة وسايحه مني خالص ومتجاوبة معايا أوي وشفايفها تحت دقني وبدأت تبوسني بمُحن بوسة عاشقة ولهانه وتلحس تحت دقني بلسانها، وقالت لي بهمس: آآآآآه أنا بحبك أوي يا خالد.. ضمني أوي أوي يا حبيبي.
وأنا كنت متحكم في نفسي شوية الي حد ما، ولكن هي كانت متجاوبة معايا وسايحه وهايجه وممحونه ودايخه على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي، وحلمات بزازها الملبن مولعه ومدفونة في صدري لا يفصلها عن شعر صدري إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف بتاعها، وزوبري داخل بين فخادها تحت كسها، وراس زوبري طلعت شوية من البوكسر وملامسه فخادها وهي حاسه بزوبري ومستمتعة وموحوحه أوي، وإحنا الإثنين شغالين بوس ولحس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين.
وأنا حسيت إن حنان خلاص مش قادرة وإستوت أوي أوي فهمست في ودانها وقولتلها: إنتي تعبتي يا روحي فأشارت بعيونها يعني أيوه... فهمست لها: تحبي نقعد شوية، وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وأخدتها تحت باطي وقعدنا على الكنبة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي أوي وبلعب لها في شعرها وبحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وهي كانت خلاص ساحت من لمساتي، وأنا طبعت بوسه من شفايفي على صوابعي ثم حطيت صوابعي على شفايفها وهي باست صوابعي وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي كانت على فخادي بتغرس صوابعها في لحم فخادي من الهيجان والشهوة.
أنا سحبت إيدي ودخلتها من صدر القميص بين بزازها وبحسس وألمس جنب بزازها وهي كانت سايحه ودايخه مني خالص.
أنا: آآآآآآه من حلاوتك وعلى جمالك يا حبيبتي، فاكره زمان لما كنت بمسكهم وأقولك المشمش كبر وبقا مانجا زي العسل.
حنان كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيس وتقفيش إيدي بين بزازها وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعُض على شفايفها، وأنا مستمر ودخلت إيدي أكتر شوية جوه السنتيان وبقفش وبضغط في حلمات بزازها.
حنان (بتنهيده سخنه أوي): أححححح خاااالد.. آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه آآآآآآه.
وأنا بوستها في شفايفها بشفايفي ومستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة وبعدها سحبت إيدي من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخادي وشبكته في ايدي وسحبتها بالراحة فوق فخادها، وأنا حطيت كف إيدي على فخادها وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفي لفوق ولورا بضغط خفيف على فخادها، وأنا سحبت فخدها على فخادي وهي ساعدتني ورفعت فخدها كله على فخدي بلبونة أوي لحد ما فخدها خبط في زوبري المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفنا إحنا الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء... حتى تلامست شفايفنا مرة تانية ولكنه أكثر سخونة.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة، وشفايفي بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لساني مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق الممزوج بنار الشهوة، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايفنا.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لينا إحنا الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينا وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني الدافي ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها.
وفي اللحظة دي أدرك كل منا إننا وصلنا لمرحلة اللاعودة وإننا إحنا الإتنين بلغنا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا مديت إيدي بين فخادها عشان أسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها، وهي مسكت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك.. آآآآآه.. أحححح، كفاية لحد كده يا حبيبي.
لكني أنا كنت هايج عليها مووت وخلاص كنت هطلع زوبري وأنيكها، وهي برضه كانت هايجه وممحونه أوي وعندها إستعداد إني أعمل معاها أي حاجة ولكنها كانت خايفه من إني أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل كامل، ورجعت بجسمها لورا شوية عشان تبعد كسها عن زوبري وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها، وحاولت تقوم من حضني، لكني أنا مسكتها بإيدي من وسطها وبقعدها تاني على حجري.
أنا: طب بس خليكي قاعده كده شوية في حضني من غير ما نعمل حاجة.
حنان: عشان خاطري يا خالد بلاش.. أرجوك، أنا لو فضلت قاعده كده مش هقدر أتحكم في نفسي.. أرجوك.
وقامت بسرعة من على حجري وقعدت جنبي على الكنبة وبتعدل قميصها، وأنا ولعت سيجارة وأنا متضايق لإني كنت هايج عليها أوي وخلاص هنيكها ولكنها هي إللي رفضت.
حنان: إنت زعلت يا خالد.
أنا: لأ.. مفيش حاجة.
حنان: طب تعالى ندخل نقعد شوية في البلكونة في الهوا.
وقامت حنان وشدتني من إيدي وقومتني.
حنان: يللا قوم بقا.. ماتبقاش واد رخم.
أنا عدلت زوبري في البوكسر وقومت معاها ودخلنا البلكونة، وكان الوقت متأخر والجو هادي ورومانسي، وأنا لسه عامل نفسي زعلان منها، وقعدت على الكرسي وبدخن السيجارة، وهي واقفة قدامي وراكنة على السور وطيزها قدامي وهي بتهز رجليها، وبصت وراها لاقتني ببص وببحلق في طيزها فضحكت ورجعت بجسمها لورا وقعدت على ركبتي بالجنب ولفت دراعها على رقبتي وبتبوسني بدلع في رقبتي ودقني وخدودي.
حنان: إنت زعلان مني ليه دلوقتي يا حبيبي؟
أنا: إنتي عارفه أنا زعلان ليه؟
حنان: لودي حبيبي.. مش إحنا إتفقنا إننا نخلينا إخوات وحبايب ونمشيها شقاوة عشاق ودلع بس من غير الحاجات إللي في دماغك دي.
أنا: يا حبيبتي.. الحاجات دي بتيجي لوحدها.
حنان: طب إهدا كده شوية وهات نفسين من سيجارتك دي.
أنا: إنتي بتدخني؟
حنان: مش كتير.. بس دلوقتي عايزه أدوق طعم شفايفك من على السيجارة.
أنا: يا بت.. كفاية.. كلامك ده بيتعبني أوي، وهتخليني أقوم أغتصبك.
حنان: هههههه.. ههههههه.
أنا: يا بت ماتسخنينيش عليكي.
وروحت حاضنها أوي وبوستها في شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا لمدة خمس دقايق، وبعدها هي بعدت وشها عني ومسكت السيجارة وسحبت منها نفسين ورجعتهالي تاني وبتضحك بلبونة.
حنان: لأ.. تصدق يا واد إن السيجارة طعمها أحلى من شفايفك.
وأنا هيجت تاني من كلامها وهي لسه قاعده على حجري، ورميت السيجارة وأخدتها في حضني أوي وفضلت أبوس في شفايفها بشهوة جنونية وهي بتحاول تفلفص مني وأنا شغال فيها بوس وبإيديا بدعك جسمها كله وهي في حضني وزوبري هينفجر تحت طيزها.
حنان: يخربيتك يا مجنون هتفعصني بإيديك.
أنا: يابت أنا تعبان أوي ومش قادر وبموووت فيكي وفي شقاوتك يا عفريته.
حنان: خالد يا حبيبي.. لو إنت تعبان أوي للدرجة دي ومحتاج الموضوع ده.. ممكن نرجع القاهرة وتقضي ليلة ولا ليلتين مع مراتك وتريح نفسك كده ونرجع نكمل مصالحنا بتاعت الميراث تاني بعد كده في أي وقت تاني.
أنا: الموضوع مش نومة وراحة وخلاص، وإنتي عارفه إن مراتي حاجة وإنتي حاجة تانية يا حنان، يا حبيبتي إنتي عشق عمري يا روحي.
حنان: لودي حبيبي.. أنا عارفه وصدقني أنا بموووت فيك يا روحي، بس مش عايزه نعمل حاجة غلط ونندم عليها، يللا بس نقوم ننام دلوقتي، دا إنت تعبتني أوي وفرهدتني يخربيتك.
ودخلنا على السرير عشان ننام.
حنان: يللا يا حبيبي إفرد دراعك لإني من صغري بحب أنام في حضنك أوي، بس من غير قلة أدب عشان مازعلش منك.
ونيمتها على دراعي وفضلنا نضحك ونتكلم ووشنا قريب أوي من بعض وسخونة نفسها بتلسع شفايفي وزوبري واقف في البوكسر وأنا بقرب جسمي من جسمها لدرجة إن زوبري كان بيخبط في كسها وفخادي بتحك في فخادها من تحت وهي برضه هايجه وممحونه، وكنا خلاص قربنا نوصل للحظة الحسم، وهي راحت بعدت جسمها شوية عني ولسه عينيها في عينيا وباستني بوسه خفيفة بشفايفها على شفايفي وقالتلي: يخربيتك يا واد، عينيك حلوين أوي، وأنا لو فضلت باصه في عينيك الحلوين دول مش هنام الليلة دي وأنا إللي هغتصبك مش إنت، يللا بقا ننام، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهله يا روحي.
وراحت لافه جسمها كله وبقا ضهرها في حضني وأنا نايم وراها وأنا حاضنها من ضهرها وإيديا على بطنها وزوبري بيخبط في طيزها.
حنان: حبيبي.. بلاش كده أرجوك.
أنا: أنا مش بعمل حاجة أهوه.
حنان: طب وسع كده شوية.
أنا: بقولك إيه.. أنا قولتلك مش هعمل حاجة، بس مش هوسع خالص، سيبيني بقا كده ونامي وإنتي ساكته.
حنان كانت ممحونة ونفسها تتناك مني ولكنها خايفه من العواقب فإستسلمت للنوم أو تصنعت النوم عشان تتركني ألعب في جسمها براحتي وهي عامله نفسها بتروح في النوم.
وأنا كنت حاضنها ولازق فيها من ورا وشفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها ودخلت إيدي في قميصها ودخلتهم تحت السنتيان ومسكت بزازها وبقفش وبضغط على حلماتهم وأنا هايج عليها مووت.
حنان: أحححح.. إنت بتعمل إيه يا واد.. لأ.. لأ.. بلاش كده أرجوك.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته.
حنان: آآآه منك يا قليل الأدب.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته وأنا مش هعمل حاجة.
حنان: ممممم.. مممممم.
وأنا روحت حاضنها أوي ولازق فيها من ورا ونزلت إيدي من على بزازها وحطيتها على بطنها ولسه شفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها
وأنا هايج عليها مووت، وكان زوبري على طيزها، وبالراحة روحت ساحب قميصها لفوق شوية وعريت بطنها وضهرها من ورا وهي لسه بالكلوت والسنتيان طبعاً، وزوبري لسه بالبوكسر لازق في طيزها وبقيت أدعك بطني في لحم ضهرها وهي في حضني، وطلعت راس زوبري من البوكسر وبدعك بزوبري في طيزها من على كلوتها وبزنقه فيها أكتر، وهي بتحاول تفلفص مني وتبعد طيزها عن زوبري شوية، وأنا حاضنها جامد وبضغط بإيدي لحم بطنها عشان يفضل زوبري مزنوق في طيزها، ومن كتر دعك وفرك جسمي في جسمها كان زوبري طلع كله من البوكسر فمسكته بإيدي وبحاول أدخله في طيزها من جنب حرف كلوتها.
حنان كانت سخنت وهايجة أوي وخايفه من إني أنيكها بزوبري في طيزها وكانت بتزوم وتإن وصوت أنفاسها باعلى أوي ومدت إيدها لورا بتعدل كلوتها بسرعة فإيدها مسكت راس زوبري بالغلط، فإتفضت بسرعة وكإنها مسكت الكهربا وشالت إيدها على طول، وأنا فضلت حاضنها كده وزوبري واقف ومزنوق في طيزها من على الكلوت وهي مش بتتحرك.
ونمنا كده للصبح، وأنا نايم كنت بحلم في منامي إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
________________

(الجزء الثالث_ اليوم الثالث) (القصة حصريه)

والصبح كنت أنا صحيت قبلها وهي لسه نايمه على نفس الوضع ولكن كان زوبري محشور تحت طيزها، وهي قافلة عليه بفخادها، وكان على زوبري وعلى كلوتها وفخادها آثار لبن ناشف، واضح طبعاً إن زوبري قذف لبنه على طيزها وفخادها وإحنا الإثنين نايمين لما أنا كنت بحلم إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
أنا قومت إستحميت وصحيتها، وهي كانت قايمة من النوم دايخة زي المسطولة وهي داخله الحمام عشان تستحما، وأنا بضحك عليها.
أنا: مالك دايخة ومش عارفه تمشي ليه؟
حنان: أنا عارفه!! ما تسأل نفسك!!
أنا: تحبي أجي معاكي الحمام أسندك وأساعدك في الحموم؟
حنان (بلبونة): مالكش دعوة بيا يا واد يا وسخ إنت.
وأنا روحت ضاربها على طيزها وإحنا الإثنين بنضحك وهي ماشيه تدلع وترقص طيزها وهي داخله الحمام.
وبعد ما حنان خلصت حموم طلبنا فطار في الأوضة وفطرنا ولبسنا ونزلنا وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث، ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الأوضة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً زي كل يوم، وقعدنا نتكلم ونهزر.
(وهي كانت لابسه قميص نوم بحمالات أبيض شفاف عاري الضهر والصدر وقصير لنص فخادها الملبن وكاشف من تحته كلوت أحمر سكسي أوي وسنتيان من نفس طقم الكلوت ويدوب مغطي حلمات بزازها) وأنا بصراحة كنت هايج عليها مووت ومصمم بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها إنهارده.
أنا: تحبي نريح شوية ولا نقعد نتفرج على فيلم.
حنان: مش جايلي نوم، قوم كده شغلنا أي فيلم نتفرج عليه مع بعض، وولعنا سيجارة نخمس فيها سوا مع بعض.
أنا: سجاير!! دا إنتي كده خلاص بقيتي مدمنة تدخين.
حنان: وإنت مالك، مالكش دعوة.. هو إنت جوزي؟
أنا: يارتني كنت جوزك.. دا أنا كنت قطعتك.
حنان: طب يللا قوم هات السجاير وشغل التليفزيون يا عنتر زمانك.
أنا قعدت أقلب في قنوات التلفزيون، وشغلت من القمر الأوربي فيلم رومانسي كله مشاهد بوس وأحضان وأوضاع سكسية ساخنه. وقومت جبت علبة سجاير ملفوفة بحشيش كنت جايبها معايا في شنطتي وولعت سيجارة وأخدت منها نفسين وحطتها في بوقها، وهي أول ما سحبت نفسين من السيجارة كحت شوية وحست إنها سيجارة مش عادية.
حنان: السيجارة دي مالها كده شكلها وطعمها غريب وريحتها بتدوخ.
أنا: بس إيه رأيك فيها؟
حنان: حلوووه أوي بس بتدوخ.
وقعدت جنبي ولازقه فخادها في فخادي وراميه راسها على كتفي وأنا حاضنها بإيدي وبحسس على جسمها وبإيدي التانية ماسك سيجارة الحشيش بحطها مرة في بوقي ومرة في بوقها بين شفايفها وهي تسحب النفس منها وتنفخ الدخان في وشي.
وأنا بدأت أضمها أكتر في حضني وهي هايجه وممحونه أوي وفي موود عالي بسبب سيجارة الحشيش.
وكان زوبري واقف في البوكسر وواضح جداً راسه الحمرا إللي طلعت شوية من تحت البوكسر.
أنا حطيت إيدي على إيديها وهي بتحسس على شعر صدري بلبونة.
وهي كانت على شمالي ولازقة فيا أوي ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة والتانية أبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها وبلعبلها في شعرها بإيدي (وأنا كنت عارف إنها بتحب كده أوي) وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على كتفها ودراعها العريانين وصدرها أعلى بزها الشمال وأطبطبلها على لحم ضهرها، وماسك إيدها إللي ناحيتي بإيدي اليمين وحططها على فخادي، وكل شوية أنزل بإيدها وأسحبها لتحت وفوق على فخادي وأقربها من طرف البوكسر إللي راس زوبري بدأت تطلع منه.
أنا سايبها تحسس بإيدها براحتها على فخادي جنب طرف البوكسر عشان توصل لراس زوبري إللي طالعه من طرف البوكسر، وحطيت إيدي على فخادها وبحسس على فخادها العريانه لأن القميص طبعاً إترفع أكتر من القعدة ومعظم فخادها عريان مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت دايخة أصلاً بسبب سيجارة الحشيش وهي هايجه وممحونه أصلأ من غير حاجة.
وكانت إيدها اليمين على فخدي الشمال وحطت إيدها الشمال على إيدي إللي بحسس بيها على فخادها العريانين وكل ده وجسمها كله مولع وهي في حضني.
وكانت فخادها لازقة في فخادي أوي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزوبري قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه البوكسر وطبعاً باين وظاهر أوي وخاصة إن زوبري طويل وعريض وراسه حمرا وطالعه من طرف البوكسر، وهي عيونها على زوبري وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان.
(وكان الفيلم لسه شغال وكلهه مشاهد سخنه ومثيرة يعني بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير).
وكل شوية كانت تيجي عيونا في عيون بعض بنظرات سكسية ونسخن أكتر إحنا الإثنين ونلزق في بعض أكتر مع أحداث الفيلم.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة جنونية.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها ومن ورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا بدأت أدخل إيدي بين فخادها وأضغط على كسها عشان أهيجها أكتر وأسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها.
وهي كانت بتجنن كل ما أنا أبتدي أقلعها كلوتها في كل مرة.
وهي إتفزعت ومسكت كلوتها بإيدها ورفعت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش. وأنا حسيت إنها بدأت تفوق من غيبوبتها إللي كانت فيها بسبب الحشيش، وقامت من على حجري وقعدت جنبي وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها.
حنان: يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك تاني، كفاية لحد كده يا حبيبي، وكفاية إللي إنت عملته فيا إمبارح بالليل وأنا نايمه، مش لازم نوصل تاني لكده.
(طبعاً إنا إتفاجئت من كلامها، وبقيت أقول في سري يعني يا لبوة كنتي حاسه بالليل وعارفه إني بنيكك بزوبري في طيزك وفخادك وعامله نفسك نايمه!! طب ورحمة أمك لهنيكك الليلة يعني هنيكك)
أنا: خلاص يا حبيبتي.. أنا مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها، طب سيبتيني ليه أعمل كده بالليل طلما إنتي مش عايزه.
حنان: أنا قولت أسيبك تنزل على جسمي من برة وترتاح عشان تتهد وتنخمد وتنام بدل ما إنت تفضل تعبان كده وتتعبني معاك، بس واضح إنك مش ناوي تجيبها البر معايا.
وأنا كنت فصلت خلاص، وقومت
ودخلت آخد شاور وخرجت عريان ولافف الفوطة على وسطي، لاقيتها واقفه في البلكونة، جيت من وراها وحضنتها، وهي حست بزوبري لازق في طيزها وهي ساكته وبدأت تفلفص مني وتبعد لكن أنا فضلت حاضنها.
أنا: بتفكري في إيه يا حبيبتي.
حنان: يا حبيبي إللي إحنا بنعمله ده حرام وغلط.
أنا: تقصدي إيه؟
حنان: إنت عارف.. أنا أقصد إللي في دماغك.
أنا: وفي دماغك إنتي كمان.
حنان: قصدك إيه يعني؟
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك وبعشقك أد إيه، وماتخافيش.. مافيش حاجة هتتعمل أكتر من إننا نتمتع شوية مع بعض ومش هعمل حاجة إنتي مش هتكوني عاوزاها.
وأنا مسكت زوبري بإيدي وخرجته من تحت الفوطة ومشيت راسه بالراحة على طيزها من فوق كلوتها من ورا، وهي إتخضت لما حست بزوبري على طيزها.
حنان: خالد حبيبي.. بلاش كده عشان خاطري.
أنا: ماتخافيش.. مش هعمل أكتر من كده.
وهي خافت مني وخرجت من البلكونة على الأوضة، وقعدت على الكنبة.
أنا فضلت واقف في البلكونة، وبعد شوية دخلتلها لاقيتها قاعده بتنفخ ومولعة سيجارة حشيش
وحسيت ساعتها إنها عايزة بس خايفة.
أنا قعدت جنبها (وأنا لسه عريان بس لافف الفوطة على وسطي) ولازق فيها وحطيت إيدي على كتفها وهي راميه راسها على كتفي وصدري، وبدأنا نتكلم عن حياتنا وعن مراتي وعن جوزها وعرفت منها إنها بتحبه بس بتكره بخله، وسألتها عن الجنس معاه فقالتلي: العادي إللي هوه خمس دقايق وينزل ويخلص ويريح نفسه وينام.
وأنا طبعاً كنت فاهم منها إنها مش مبسوطه مع جوزها في السرير وعشان كده أنا كنت بحاول أسحبها بالتدريج للوصول لإني أنيكها وأمتعها بزوبري وأعوضها عن الحرمان الجنسي إللي بتعيشه.
أنا روحت على التلاجة وجبت إزازة شمبانيا (كنت جبتها من الفندق الليلة إللي فاتت ومداريها في التلاجة) وجبت كوبايتين وحطيت فيهم تلج.
حنان: إيه ده.. إنت بتشرب خمره يا خالد.
أنا: لأ طبعاً.. دي مش خمره يا حنان، دي شمبانيا يا حبيبتي دي حاجة كده بس تفرفشنا شوية مع السجاير.
حنان: طب إشرب إنت لوحدك، أنا مش هشرب لتدوخني وتعمل إللي في دماغك وأنا مش داريانه بحاجة.
أنا: تدوخي إيه يا عبيطه، دي شمبانيا يعني زي العصير كده، جربيها بس مع السجاير وهتلاقي طعمها حلو أوي.
حنان: طب صبلي حبة صغيرين.
وأنا مليت الكوبايتين على الآخر وولعت سيجارتين حشيش، وإديتها كوباية وحطيت ليها السيجارة في بوقها بين شفايفها، وهي بدأت تهدا شوية وتسحب من السيجارة وتشرب الشمبانيا، وعجبها طعم الشمبانيا مع الحشيش وبدأت تفرفش وتضحك.
أنا: إيه رأيك يا حبيبتي؟
حنان: حلوووو أوي.. أنا حاسه إني مبسوطه أوي.
أنا: مش أنا قولتلك.
وأنا إستغليت إنها بدأت تسكر وتتسطل شوية فروحت لازق فيها أوي وحاضنها وبوستها في شفايفها ورقبتها وهي ومتجاوبة معايا وهايجه وممحونه أوي، فدخلت إيدي من قميصها على صدرها ومسكت بزازها.
حنان: ممممم.. ممممم.. لأ.. إنت بتعمل إيه.
أنا: مش بعمل حاجة.. بس بشوف جسمك سخن ولا.. لأ من الشمبانيا.
حنان: بصراحة أنا حاسه إن جسمي كله سخن أوي.
أنا: طب تعالي كده أنفخلك في رقبتك وصدرك عشان جسمك يبرد.
حنان: طب أنفخلي في صدري بس من غير ما تعملي حاجة قلة أدب.
وأنا روحت حاضنها أوي ورفعتها بإيدي من تحت طيزها وسحبت قميصها لفوق شوية وحطتها على حجري وطيزها على زوبري بالظبط، وشفايفي على كتفها ورقبتها وبنفخ فيهم، و عدلت جسمها شوية وبقا صدرها قدامي وعملت نفسي بنفخ في صدرها ونزلت على بزازها وبمص وألحس فيهم، وزوبري واقف ومنتصب أوي وطبعاً خرج من الفوطة تحت طيزها، وهي حاسه بزوبري.
حنان: إيه ده يا خالد.. إنت لسه عريان ومش لابس البوكسر يا قليل الأدب!! قوم يللا إلبس حاجة عشان كده عيب.
أنا: لأ.. بس جسمي ملفوف بالفوطة، خليني كده شوية عشان جسمي دلوقتي سخن أوي من الشمبانيا ومش هقدر ألبس البوكسر، حتى إنتي المفروض تقلعي القميص ده عشان سخونة جسمك، وكده كده إنتي لابسه كلوت وسنتيان.
وأنا منتظرتش منها رد ورفعت قميصها عن جسمها وقلعتهولها، وهي كانت مستسلمة ليا تماماً وكإنها مُغيبه ومش حاسه بحاجة، وبقت قاعده في حضني على حجري بالكلوت والسنتيان بس.
حنان: يا نهار أبيض.. لأ يا خالد كده عيب، أنا مكسوفه أقعد معاك كده.
أنا روحت ضامم جسمها كله أوي في حضني وببوسها في كل حته في جسمها وهي دايخه ومسطولة من الشمبانيا والحشيش وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي وبتتلوى في حضني ومستسلمة ليا خالص.
حنان (بلبونة): بالراحة شوية يا لودي.. إنت كده هتفعصني.
وفجأة بعد شوية كانت حنان فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وقامت تجري على البلكونة وهي بالكلوت والسنتيان بس، وولعت سيجارة حشيش تانية (كان الليل دخل والجو بقا ضلمة شوية).
وأنا قومت دخلت وراها، لقيتها واقفة مولعة السيجارة وراكنة بضهرها على الحيطة روحت واقف قدامها وأخدت منها السيجارة وسحبت منها نفسين ومقرب منها أوي ولزقت فيها ونفخت في وشها، وكان صدرها صدرها لازق في صدري وزوبري عند كسها، وهي بصتلي بشهوة وأنا أخدتها في حضني وقربت شفايفي من شفايفها وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وسحبت لسانها بشفايفي وبمصه وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي، وأنا طلعت زوبري من الفوطة ومشيتوا على كسها من برة كلوتها وهي إتفضت وبعدت شفايفها عني، روحت أنا حاضنها أوي وشايلها في حضني ودخلت بيها على الأوضة وقفلت الستارة ورايا ونيمتها على السرير، وهي كانت مسطولة على الآخر.
بعد ما نيمتها على السرير كانت الفوطة وقعت من على وسطي وهي مش واخده بالها إني عريان خالص ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وهي في حضني، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني وحطيت إيدي على كسها من برة كلوتها لقيته مبلول وكلوتها غرقان من عسل شهوتها إللي نازل بغزارة من كسها، فمسكت زوبري بإيدي ودخلت راسه على كسها من برة من طرف كلوتها.
لقيتها فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وبترفع جسمي من فوقيها وبتصرخ..
وأنا طبطبت عليها وقومت وأنا عريان ملط وجبت كوبايتين شمبانيا وولعت سيجارتين حشيش تاني وناولتها سيجارة والكوباية عشان تهدى وتتسلطن وتتجاوب معايا تاني أكتر.
حنان: لأ.. لأ.. يا خالد كده هنروح فى الغلط لحد فين!! بلاش أرجوك.
أنا: ماتخافيش ماحصلش حاجة. حنان: لأ.. حصل، وإنت كنت هتدخله.
أنا: لأ.. ماحصلش حاجة، أنا كنت لسه مادخلتوش.
حنان: لأ.. دخل شوية، وأنا كنت حاسه بيه.
أنا: طب كنتي سيبتيني أنزل وأرتاح، وإنتي شايفه أنا تعبان إزاي.
حنان (وهي بتبحلق بعينيها في زوبري): ماينفعش يا خالد، لو ده حصل مرة واحدة مش هنقدر نبطل وهتبقا إنت عايز وأنا عايزه على طول حتى لو فى بيوتنا وهنتفضح.. صدقني يا حبيبي.
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني أنا بحبك ومحتاجك وعاوزك أوي،
وإنتى كمان.. صح؟
حنان: آآآه.. أوي أوي يا حبيبي.
أنا: طب نعملها بس الأجازة دي عشان خاطري، أنا تعبان أوي يا روحي.
حنان: ماشي.. عشان ترتاح، بس نعملها سطحي كده من برة بس زي ما إحنا كده، لكن نوم كامل لأ.. أرجوك.
أنا: طب إنتي نزلتي كتير وأنا دلوقتي تعبان أوي وعايز أنزل مش قادر.
حنان: طب عاوزني أعمل إيه وأنا أعملهولك يا حبيبي عشان ترتاح.
أنا: خلاص يا روحي.. لو إنتي مش عاوزه نعمل علاقة كاملة مع بعض يبقى تريحيني وتساعديني إني أنزل ولو حتى بإيدك أو ببوقك، لإني ممكن أتعب كده لو مانزلتش.
حنان (وعينيها على زوبري): لأ.. بوقي لأ.. مش هعرف، بس ممكن أعملك بإيدي، أو أقعد عليه وأنا لابسه الكلوت مش هقلعه وأروح وأجي عليه بس من برة.
أنا: ماشي يا روحي.. يللا.
وأنا كنت مبسوط إنها موافقة على الخطوة الأولى دي، وأنا كنت ناوي إني مش هسيبها الليلة إلا لما أكون نايكها، فنيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وأخدتها في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا عريان ملط وهي لسه بالكلوت والسنتيان.
حنان: آآآآه.. بالراحة شوية يا مجنون.. طب أنا كده مش هقدر أمسكه أو أعملك حاجة في النور، كده هتكسف، إطفي النور الأول.
أنا: ماشي.. لما نشوف آخرتها إيه معاكي الليلة.
حنان: إنت واد قليل الأدب.
وأنا قومت طفيت نور الأوضة وشغلت أباچورة هادية جنب السرير، وطلعت فوق منها وبفك السنتيان بتاعها بإيدي وبإيدي التانية بسحبلها كلوتها وبقلعهولها.
حنان (بلبونة): لأ.. لأ.. يا خالد.. نتغطى الأول، عشان إنت ماتشوفنيش عريانه من تحت.
أنا سحبت الملاية على جسمنا وهي في حضني، وفكيتلها السنتيان وقلعتها الكلوت بتاعها، وهي بقت في حضني عريانه
خالص، ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على كسها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وإحنا الإثنين عريانين ملط وهي في حضني، وطبعاً من حركتنا وتقليبنا على بعض كانت الملاية وقعت على الأرض، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت إيدها وحطيتها على زوبري.
وكانت دي أول مرة حنان تمسك وتحط إيدها على زوبري مباشرة.
حنان: يااالهوووي ده طويل وتخين أوي.
وأنا كنت كل ما أحط إيدي على كسها هي تشيلها تاني.
وأنا قومت من عليها ونمت على ضهري ورفعت جسمها وقعدتها فوق مني وفتحت فخادها حوالين جسمي، وكان زوبري واقف بين
شفرات كسها وهي ماسكة راس زوبري بإيدها وبتحسس على رأسه بلبونة وباقي زوبري على شفرات كسها، وفضلت هي كده بتحرك جسمها رايحه جايه بكسها على زوبري وآهاتها طالعه منها سخنه أوي وهي هايجه وموحوحه أوي.
ومن كتر حكها ودعكها لكسها على زوبري فجسمها كله إترعش أوي وهي بقت تنزل عسل شهوتها على زوبري بغزارة.
أنا روحت حاضنها وضامم جسمها كله عليا وببوسها في شفايفها وأنا عمال أتحرك تحت منها وراس زوبري تحت فتحة كسها بالظبط وهي حاسه بزوبري خلاص هيدخل في كسها، وبرغم هيجانها ورغبتها في إني أنيكها في كسها، لكنها كانت لسه خايفه من إني أنيكها.
حنان قامت بسرعة وعسل شهوتها لسه بينقط من كسها ونامت على ضهرها وأنا لسه واخدها في حضني.
حنان: حبيبي.. إنت كل ده لسه مانزلتش، يااالهوووي عليك.. طب تعالى نام فوق مني وحط بتاعك بين فخادي وحركه وأنا هقفل عليه بفخادي وهو هينزل وترتاح، عشان نخلص من المشكلة بتاعتك دي.
أنا: طب عندي فكرة أحسن.
حنان: إيه؟؟
أنا: طب سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس فيكي وألعبلك فيه وبإيدي التانية أفرك بتاعي عشان ينزل.
حنان: إنت واد قليل الأدب، أنا أصلأ مش عايزاك تشوفه.
أنا: ما أنا شوفته وإنتي قاعده على بتاعي يا مُزه.
حنان: إنت طلعت واد سااافل أوي.
أنا: حبيبتي.. طب إنتي نزلتي كتير وأنا لسه مانزلتش.
حنان: أنا كنت واثقة من إنك مش هتجيبها البر، يعني إنت عاوز إيه دلوقتي.
أنا: طب المرة دي وبس سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس وألعبلك فيه.
حنان: إنت واد سافل أوي.
أنا: حبيبتي.. إنتي نزلتي وإرتاحتي، وأنا لسه مانزلتش وأنا تعبان أوي.
حنان: طب نزل إنت مع نفسك، لإن أنا مش هينفع أعمل معاك كده وأسيبك تلعب فيا من تحت، أنا برضه بشر وبحس.
أنا: طب ساعديني أنزل بإنك تمصيلي بتاعي ببوقك ولسانك وبين شفايفك.
حنان (بمرقعة): لودي حبيبي..
طب علمني إزاي أمص وأنا هنزلهملك ببوقي.
أنا: هفرجك على فيلم سكس على الموبايل وتتعلمي منه إزاي تمصيلي عشان أنزل وأرتاح.
حنان: وإنت بتتفرج على الحاجات دي يا وسخ.
أنا روحت إتعدلت ومسكت الموبايل وشغلت فيلم سكس بس جامد أوي كله نيك ومص ولحس وشرمطة، وهي قعدت تتفرج معايا شوية لحد ما البنت إللي في الفيلم خلصت مص والفيلم خلص، وأنا أخدتها في حضني وضامم جسمها كله عليا ونزلت بإيدي على كسها وبضغط عليه، وهي موحوحه من الهيجان وعاوزاني أنيكها بس بتحاول تفلفص مني على طريقة (عاوزه بس خايفه وبتتمنع)
أنا: يللا يا روح قلبي.
حنان: آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا حبيبي، ياالهوووي.. إنت بتعمل إيه.. طب نعمل كده تحت الغطا عشان خاطري يا روحي.
أنا: أوووووف.. ماشي.
أنا سحبت الملاية تاني على جسمنا، وفعلاً إتغطينا.
وأنا روحت رافع رجليها ونمت فوق منها وحطيت زوبري على كسها، ومسكت بزازها الإثنين بإيدي ونزلت فيهم مص وهي بتتأوه وبتصرخ وبتحاول تقفل فخادها عشان زوبري مايدخلش في كسها.
حنان: آآآآآآه.. آآآآآه.. أحححح.. بالراحة يا لودي.. خلي بالك لحسن بتاعك يفلت منك ويدخل فيا.
أنا: ماتخافيش..
ونمت عليها وحضنتها بشوق ولهفة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزوبري المنتصب زي الحديد راشق بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا عشان أهيجها وأسخنها أكتر قومت من عليها وغيرت وعدلت وضع جسمي فوق منها (عكس بعض) ونزلت بوشي على كسها
ومسكت كسها بكف إيدي (وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه) ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صريخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أححححح.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ومص.
وأنا دخلت لساني بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله في بوقي، وهي كانت ماسكه زوبري وبتبوسه، ودخلته في بوقها وبتمص فيه بشهوة جنونية.
وأنا عضيتها بأسناني بالراحة في بظر كسها وبمص أحلى وأطيب عسل، وهي بتصرخ زي المجنونة من شدة هياجنها وشهوتها المشتعلة.
وأنا رفعت جسمي شوية من عليها.
أنا: أووووف.. على طعمه.. عسل كسك طعمه حلوووو أوي.
حنان (وزوبري لسه بين شفايفها): إنت واد وسخ أوي يا خالد.
أنا: يعني هوه مش إسمه كسك!!
حنان: آآآه كسي يا وسخ.. أسكت بقا.
وهي لسه بتمص وتلحس في راس زوبري.
حنان قامت وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وأنا ماسك بزازها وهي بتدعك في زوبري بأيديها ونزلت تلحسه من الجنب بالطول وتلحس راسه وتعض راس زوبري بشفايفها بالراحة وتلف لسانها على راسه وبتدعك بأيديها في زوبري، وأنا روحت ماسك راسها وببص في عينيها وهي في عالم تاني.
وهي دخلت راس زوبري في بوقها بالراحة وفضلت تمصه وتطلعه وترجع تكمل لحس على زوبري وتدخله وتمصه تاني في بوقها وتطلعه وتدخله أكتر وتمصه وتلحس راسه وتكمل مص لحد ما عروق زوبري كانت بارزة أوي وبقا سخن وناشف أوي وهي مستمرة في بوسها بشفايفها في راس زوبري والمص واللحس وبتدعكلي زوبري مكان ريقها إللي بيسيل على زوبري وباصه في عينيا.
وكان زوبري واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجم زوبري أوي وهي ممحونه وهايجه أوي.
وإحنا الإثنين في قمة الهيجان والمتعة طلبت حنان مني إني أنام على ضهري وهي نامت فوق مني بالعكس وكسها على وشي وأخدت زوبري (إللي منتصب ومستعد) على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعه وبتضحك بلبونه وشرمطه وبدأت تضم شفايفها على زوبري وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثارني وهيجني أوي وأشعل شهوتي جداً وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وانا بلحس وأمص بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية ألحس وأمص كسها وأدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض بظرها بشفايفي وهي موحوحه وهايجه أوي ومش حاسه بإللي بتقوله وبتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أحححح أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآآه هموت مش قادره أححححح.
وكسها كان بيقذف شلالات من عسل شهوتها.
حنان: أحيييه.. وبعدين معاك، مش هتنزل بقا.
أنا: حبيبتي.. أنا تعبان أوي، سيبيني أدخل راسه بس في كسك.
حنان: وحياتي عندك بلاش.
أنا: لو أنا كنت غالي عندك.. هدخل راسه بس.
حنان: لأ.. يا خالد.. إنت هتضحك عليا وهتدخله كله.
أنا: أبداً.. راسه بس وصدقيني لو حصل وفلت مني مش هعمل أي حاجة تانية وهطلعوا على طول.
حنان (بمُحن أوي): أوووووف.. طب يللا حط راسه بس بالراحة عليا يا حبيبي.
من طريقة كلامها وتعبيرات وشها أنا كنت هايج عليها أوي.
ورفعت رجليها وفتحت فخادها ولحست فى كسها تاني من تحت أكتر، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي وكسها مولع نااار وبينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على وشي فهيجتني أكتر وزوبري واقف ومنتصب أوي.
حنان: أحححح.. ناااار.. أووووف ياااا خالد.. آآآآه.. آآآآآه.. يللا.. كمان يا حبيبي آآآآآه حطه يللا.
وأنا قومت بسرعة وحطيت زوبري على فتحة كسها وفرشت كسها شوية ودخلت راسه، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي، وأنا فضلت أدخل زوبري كله وأخرجه من كسها ربع ساعة، وهي هايجه أوي وبتتلوى تحت زوبري، وكان خلاص زوبري هينزل في كسها وهي حست بإنقباضات ونبض زوبري في كسها فصرخت..
حنان: لأ.. لأ.. برة.. نزل برة.. بلاش تنزل جوه يا خالد.
وأنا سحبت زوبري في آخر لحظة وطلعته من كسها، وزوبري قذف كمية لبن كبيرة على بطنها وصدرها ووصل لوشها.
وأنا روحت واخدها في حضني وهي لسه تحت مني وأخدت شفايفها باكلهم بشفايفي، ونزلت من فوقيها ونمت جنبها وهي لسه في حضني.
حنان: خلاص.. إرتحت كده لما نزلت؟؟
أنا: هو أنا لحقت أعمل حاجة!!
وفضلنا نضحك وأنا لسه واخدها في حضني وبحسس وأقفش لها في حلمات بزازها وكسها وطيزها، ومسكتها من كسها وبضغط عليه.
أنا: أوووف.. كسك سخن وحلووو أوي.
حنان: بطل قلة أدب يا وسخ.
أنا: يا بت كسك حلووو أوى وعامل زي الچيلي... بس إنتي إتمتعتي ولا لأ ؟
حنان: أووووف.. بصراحة يخربيتك دا أنا كنت حاسه إني في عالم تاني، وإتمتعت معاك أوي أوي يا روحي، ورغم إنك مانزلتش جوايا، وماعملناش علاقة كاملة بس كان حلووووو أوي.
أنا: خلاص خلينا نعملها تاني، بس تكون كاملة المرة دي.
حنان: يااالهوووي عليك.. إنت ماشبعتش لسه!! هو إنت مش بتتعب؟
أنا: أنا عمري ما أشبع منك يا روحي، يا بت دا إنتي عشق وحلم عمري ونفسي فيكي من زمان.
حنان: يا بخت مراتك بيك.
أنا: ما إنتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي.
حنان: آآآآآه.. يارتني حقيقي مراتك بجد.
أنا: تعالي يا روحي في حضن جوزك خالد حبيبك.
حنان (وهي بتبوسني في شفايفي وجسمها بيترعش في حضني): آآآآآه.. آآآآآه.. خااااالد.
أنا: مالك يا روحي.
حنان (بهمس لبوة موحوحه): بحبك أوي أوي.. وعاوزاك أوي.
أنا: عايزه إيه؟
حنان (وهي ماسكه زوبري): عاوزه ده
أنا: إيه هوه ده؟
حنان (بهمس): بتاعك.
أنا: بتاعي ده إسمه إيه؟
حنان: ماتبقاش رخم ووسخ بقا.
أنا: عايزه زوبري يعني.
حنان (بهمسة سخنه أوي): آآآآآه.. عاوزه زوبرك يا حبيبي.
أنا: مش سامع.
حنان وهي في حضني وماسكه زوبري وبتمشيه على كسها وحطت شفايفها في شفايفي، وبتتكلم بهمسات سخنه وكإنها بتوشوشني في شفايفي: عاوزه زوبرك في كسي.
وأنا ضميتها في حضني أوي
وسحبتها من طيزها على زوبري وهي طلعت فوق مني وقعدت على زوبري وبتحك وتدعك كسها المولع ناااار على زوبري وأنا ماسكها من وسطها وبرقصها على زوبري وكان خلاص هيدخل في كسها، لكن أنا كنت عاوز أهيجها وأولعها أكتر فروحت رافعها لفوق علشان زوبري مايدخلش في كسها، وهي كانت عاوزاني أنا إللي أبدأ وبتقرب شفايفها من شفايفي فروحت بايسها في شفايفها بشهوة، وروحت منيمها كده على صدري وبقيت أفرش زوبري فى كسها وفضلنا على الوضع دة لحد ما سمعت صوت آهاتها بيعلى فروحت منزلها من على زوبري ونيمتها جنبي وهي بتتنهد وروحت بايسها تاني وبضغط بإيدي على كسها.
حنان: بلاش دلوقتي كسي مش متحمل، إستنى شوية.
وأنا مسكت بزازها وبلعبلها في حلماتهم، ونزلت بشفايفي على وشها وبوستها في شفايفها وهي متجاوبة معايا في البوس.
أنا: عايز أرضع منهم.
حنان: إرضع زي ما إنت عاوز يا حبيبي.
وإشتعلت نار الشهوة الجنسية الملتهبة بينا إحنا الإتنين، وكانت حنان سايحه مني خالص وهي في حضني، وأنا لافف دراعي على رقبتها وبضغط على حلمات بزازها، وإيدي التانية بين فخادها وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها إللي بيسيل من كسها وهى هايجه وممحونه أوي.
حنان: آآآآآآه.. حبيبي.. آآآآآآه بحبك أوي يا خالد.
ونطت تاني على حجري وإحنا الإتنين هايجين ومولعين على بعض وشفايفنا دايبين في بوس ولحس ومص الشفايف واللسان.
وقعدت حنان في حضني تاني على حجري وفاتحه فخادها على فخادي وبزازها مدفونين في صدري وأنا بضغط على طيزها وببعبصها فيها وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وطيزها.
حنان: أوووووف.. آآآآآآه.. إنت.. إنت.. بتعمل إيه يا روحي..
آآآآآآه.. أنا مش قادره يا خالد.. أحححح.. آآآآآآه أنا عاوزه أوي.
وأنا نيمتها على ضهرها على السرير ونمت فوق منها وزوبري على كسها وشغال بوس في شفايفها ورقبتها وبقفش وبضغط على حلمات بزازها وهي بتفرك تحت مني من شدة هيجانها وماسكه في شعر راسي وبتشده، وبتقولي: مممم.. ممممم.. يخربيتك مش قادره يا حبيبي.. أححووووه أوي يا خالد.
وأنا ماسك في شعرها بإيدي وبإيدي التانية بفعص جامد في بزازها وبشد حلماتها وببوسها في شفايفها ورقبتها وبعضها وبلحس في رقبتها وورا ودانها.
حنان: آآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. مش قادره.. يخربيتك يا مجنون، عاوزاك أوي أوي.. أححححح.. عاوزاك يا روحي.. آآآآآآه، أنا خلاص مش قادره على الآخر.
حنان كانت هايجه أوي وسايحه مني خالص ومسكت في شعري وبتشده أوي، وأنا نايم فوق منها بين فخادها وزوبري واقف ومنتصب أوي فوق كسها بالظبط. وأنا نزلت بوشي على بزازها وشغال لحس ومص في حلمات بزازها وهي سخنت على الآخر وبتصرخ: أححووووووه.
ومسكت زوبري بإيديها، وأنا رفعت جسمي شوية وهي ماسكه زوبري وبتحسس على راسه.
وقتها أنا كنت هايج عليها أوي وزي المجنون وأنا شغال بوس ومص ولحس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، وهي هايجه وممحونه ومشتاقة للنيك في كسها وماسكه زوبري وبتفرش بيه شفرات كسها المولع ناااار ومشتاق لزوبري.
وأنا لما حسيت بسخونة ونعومة كسها تحت زوبري فرفعت جسمي شوية وببص على كسها.
أنا: أوووووف.. يخربيت حلاوة وجمال كسك.
ورجعت نمت تاني فوق منها ومسكت فخادها ورفعتهم ولفتهم حوالين وسطي وأنا هايج عليها أوي وزوبري واقف ومنتصب على كسها، وإحنا الإتنين هايجين ومولعين وشغالين بوس ولحس ومص وهي في حضني تحت مني.
حنان (وهي بتصرخ بصوت عالي):
أححووووووه.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. حبيبي.. مش قادره.. أححححح.
وأنا قومت من عليها وهي لسه في حضني ورفعتها من تحت وشيلتها في حضني بإيديا الإثنين من تحت طيزها وبزازها مدفونين في صدري وشفايفها في شفايفي وهي متعلقة بإيديها في رقبتي وزوبري واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها بإيدي، وكسها بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة على زوبري.. ونيمتها على ضهرها، وشغال تحسيس وتقفيش ودعك في بزازها وفي كسها بإيدي التانية، ونزلت لحس على بطنها لحد سرتها ودخلت لساني في سرتها، ونزلت براسي بين فخادها بلحسهم بلساني تحت كسها.
وهي بتصرخ: أحححح.. هموووت كسسييي يا حبيبي.. كسسييي.
وأنا طلعت شوية براسي ونزلت بشفايفي ولساني على كسها لحس ومص في شفرات كسها المولع ناااار وبدخل لساني في كسها وبنيكها بلساني في كسها، وأخدت بظرها بمصه بلساني وبعضه على خفيف.
وقتها هي صرخت: آآآآآه.. آآآآآه.. براحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وبتضغط على راسي على كسها، وأنا مش راحمها وبسحب بظر كسها بشفايفي وبمص عسل شهوتها إللي نازل شلال من كسها.
حنان: آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه.
وأنا رفعت راسي من بين فخادها وببص على عينيها إللي كانت بتبصلي بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا ومشتاقه للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش، وانا ماسكها من وسطها وهي فاتحه فخادها، وأنا حطيت زوبري على كسها وهي رفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطي وبتضغط على جسمي، فإندفع زوبري في كسها وهي بتضغط أكتر على وسطي لحد ما زوبري دخل كله في كسها، وأنا سيبت زوبري في كسها شوية وبعدين بقيت أدخله وأخرجه، وشغال تفعيص وفرك في بزازها وببعبصها في طيزها من تحت، وشفايفنا دايبين في بعض بوس ولحس ومص.
ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة، وانا ثبت زوبري في كسها وببص في عينيها.
أنا: أوووف على كسك يا حبيبتي.
حنان: آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. كفاية كده هموووت.. زوبرك حلووووو وجامد أوي.. إنت حسستني إني لبوه أوي.
أنا: إنتي أجمل لبوه نيكتها يا لبوتي.
حنان سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت مني زي المجنونة وكسها قافش جامد على زوبري.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر وزوبري كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبن زوبري فضمتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جيبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة وأنا بنيك كس أختي حنان اللبوه بزوبري، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وأنا نزلت حمولة زوبري في كسها بعد ما كنا نزلنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد.
وأنا أخدتها في حضني وإحنا الإثنين طبعاً لسه عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زوبري من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
أنا: دا إنتي كنتي مشتاقه وشرقانه أوي يا لبوه.
حنان (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زوبري): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي.
حنان: أوي.. أوي.. حبيبي إنت حسستني إني أميره وكأني طايره في السما، إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزوبري أكتر ولا مع جوزك؟
حنان: شوف يا روحي.. عشان إنت أخويا حبيبي هكلمك بصراحة..
إنت حاجة تانية خالص يا روحي وأنا معاك كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن الحيوان جوزي بني آدم ماعندوش ددمم وعديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ومش بيقرب مني إلا لما أنا بتحايل عليه ولما بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزوبره ينام زي الخول، وإنت عارفني إني مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة ست ومتجوزة.
أنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانه دموع، وأخدتها في حضني ورجعت تاني أبوسها في خدها وشفايفها.
أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا أخوكي وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.
حنان: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت عارف إنك إنت حبيبي وعشق عمري يا خالد، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزوبرك فظيع وحلوووو أوي يا روحي، وعرفت إنك أجمد زوبر في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟
أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي.
وحنان قامت وباستني بوسة سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وكان وقتها بعد الفجر والشمس بدأت تطلع وإحنا الإثنين عريانين ملط وتعبانين من كتر النيك والمليطة طول الليل، فسحبت الملاية وغطيت بيها جسمنا إحنا الإتنين ونمنا كده حاضنين بعض.
________________

(الجزء الرابع_ اليوم الرابع) (القصة حصريه)

أنا صحيت قرب الضهر وبفتح عينيا وأختي حنان نايمه في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط، وكنت للحظة واحدة مش مصدق نفسي وفاكر إني كنت في حلم جميل، فبدأت أحسس على جسمها وأضمها أوي في حضني وببوسها في شفايفها، وهي صحيت وفتحت عيونها ومتجاوبة معايا وسايحه مني خالص.
أنا: صباح الخير يا روحي صباحية مباركة يا عروسة.
حنان: صباح النور يا حبيبي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
وحنان وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكه زوبري بإيدها، وبتقولي بلبونة: أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوه أوي.
حنان: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: حنان حبيبتي أنا كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني تاني يا روحي.
حنان: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي داق زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد!! أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.
وهي كانت بتتكلم وهي في حضني ولسه ماسكه زوبري المنتصب بإيدها.
وزوبري كان واقف ومنتصب أوي وبيخبط في كسها وبين فخادها.
وأنا واخدها في حضني ولسه هقوم أنيكها تاني، لكن حنان قامت تجري على الحمام وهي بتضحك وأنا قومت ودخلت الحمام وراها.
حنان: ماتستهبلش.. إطلع برة، أنا عاوزه آخد شاور.
أنا: هنستحما مع بعض.
حنان (بدلع): يا حبيبي ماينفعش، بلاش جنان.
وأنا روحت قافل باب الحمام وهي بتضحك وشديتها ناحية الدوش وزنقتها على الحيطة وهي مستسلمة ليا خالص، وأنا واقف قدامها ومسكت الشاور چيل وصبيت منه على جسمها وعلى جسمي وهي نازله ضحك بمرقعة.
وأنا لفيت جسمها وهي في حضني ولزقت فيها من ورا وزنقت زوبري في طيزها.
حنان: آآآآه.. أححححح.
وأنا كنت في قمة نشوتي وأنا بدعكلها جسمها بالشاور چيل وهي راضية وزي العجينة في إيدي، وفضلت زانق زوبري على خرم طيزها عشان أكسر حاجز إني لسه مانيكتهاش في طيزها.
وروحت نازل بوس فى ظهرها لحد ما نزلت لطيزها وفضلت أبوس في طيزها وحطيت لساني على الفتحة لقيتها ضمت طيزها على بعض وأنا هموت مش قادر فقومت وقفت وهي لسه في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وأنا لفيت وشها ناحيتي لقيتها في دنيا تانية وبوستها فى شفايفها جامد، وفضلنا نبوس فى بعض ودخلت زوبري بين فخادها تحت طيزها وكسها وهي قفلت فخادها على زوبري وبتفرك طيزها تحت بطني وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة، وأنا حاضنها أوي من ورا وبإيديا الإتنين بضغط على بطنها.
وأنا طلعت زوبري من بين فخادها ودخلت راسه بالراحة بين فلقتي طيزها وهي بتصرخ.
أنا: إيه.. مالك يا حبيبتي.
حنان: إنت بتعمل إيه؟
أنا (بإستعباط): ولا حاجة يا روحي.
حنان: خااالد كفاية كده، أرجوك هموووت يا حبيبي مش قادره، إنت ماشبعتش طول الليل.
القصة مسروقه من عندي بالنص
 
الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
457
مستوى التفاعل
982
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,316
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ليس كل قصص سكس المحارم من واقع الخيال.
وتدور أحداث هذه القصة الحقيقية المثيرة والمليئة بوصف المشاعر والتفاصيل الجنسية والتي تتصاعد مع الأحداث الساخنة والمثيرة عن علاقة عشق وإشتهاء جنسي بين (خالد) وأخته التوأم (حنان) منذ طفولتهما وحتى بعد زواج وإستقرار كل منهما في حياته.
ثم يجمعهم سرير واحد حينما كانوا لوحدهم بغرفة واحدة في فندق بالأسكندرية.
__________________

(الجزء الأول_ اليوم الأول) (القصة حصريه
أنا خالد 28 سنة متزوج من سنة واحدة وعايش في القاهرة.
وأنا شاب وسيم ورياضي وأعشق ممارسة الجنس بمتعة وشهوة لإني أتمتع بفحولة جنسية ملحوظة وسعيد مع زوجتي التي لا تبخل عليا بمفاتنها الأنثوية وقت ما تجدني محتاج الجنس في أي وقت لدرجة أنه من الممكن أن أنيكها أكتر من ثلاثة مرات في اليوم الواحد.
وليس لي إخوات إلا أختي (التوأم) حنان التي تزوجت قبلي منذ أربعة سنوات ولم ترزق بأطفال وعايشه مع جوزها في السويس لإن شغله هناك.
وأختي التوأم (حنان) منذ طفولتها ومراهقتها تتمتع بجمال ملحوظ وأنوثة طاغية وجسم فاجر ومثير جداً.
ونظراً لإني أنا وحنان أخ وأخت وحيدين وتوأم فكنا منذ طفولتنا قريبين جداً من بعض وبينا علاقة حب وعشق أعمق وأشد من علاقة أخ بأخته التوأم، وكان أهلنا سعداء بهذا الترابط الأخوي بينا (ظاهرياً) لدرجة إني أنا وحنان كنا بنام في سرير واحد حتى وصل عمرنا 15 سنة، ثم بعد ذلك أصبح لكل منا سريره المنفصل ولكن في نفس الغرفة، ثم صار لكل منا غرفة منفصلة لما وصلت أعمارنا 19 سنة، حتى تزوجت حنان وهي في سن 23 سنة، وبعدها بأربعة سنوات أنا تزوجت في سن 27 سنة، وكل منا إستقل بحياته.
وزمان كنت أنا وأختي حنان خلال فترة المراهقة كأي أخ وأخته المراهقين لنا بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغرائي بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، وكنا نستمتع بالبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية مع بعض، كإلتصاقها بي في جلوسنا لما نكون لوحدينا في البيت، وكإنتقالها أحياناً للنوم بجانبي في سريري أو في سريرها بنفس الغرفة، عشان ندردش سوا مع بعض قبل ما ننام، وهي كانت بتكون لابسه قميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية فقط، وأنا كنت زي أي مراهق في السن ده كنت معظم الأيام بنام بالبوكسر بس، فتتلامس أجسادنا المشتعلة والعاطشة للجنس وأخدها في حضني إحنا نايمين، ويصطدم زبي بكسها وطيزها وفخادها وأمسك بزازها وأقفش بإيدي في حلمات بزازها وهي نايمه في حضني وتشتعل الغريزة والشهوه والإثارة الجنسية بينا ونعيش أحلى لحظات الشهوة الجنسية وكل منا يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما بنكون لوحدنا في البيت، وكان كل منا يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
وظلت هذه الذكريات الجميلة عالقة في أذهانا أنا وأختي حنان للآن.
وأنا كنت أفكرها بها ونهزر مع بعض كل ما نتقابل ونكون لوحدنا وهي تبتسم بخجل.
ولكني دائماً كنت (حتى بعد زواجها وزواجي) بكون مشتاق لحضنها الدافي والتحرش بها كل ما نتزاور ونتقابل ونكون لوحدينا (سواءً في بيتي في القاهرة أو في بيتها في السويس) وكنت أتمادى في إني أبوسها بشهوة في خدودها وجنب شفايفها وهي في حضني وخاصة إني كنت بحس إنها مبسوطه ومستمتعة بكده وكانت بتتجاوب معايا في كده ولكن بحدود وبتحفظ شوية حتى لا يرانا أحد ونتفضح.
وبعد وفاة أمي وأبويا منذ فترة وتصفية الميراث بيني وبين حنان
كان متبقي بعض أملاك لأبويا مع بعض شركائه في الأسكندرية فكان ضروري تواجدنا إحنا الإتنين سوا مع بعض في الإسكندرية عدة أيام للتوقيع على مستندات تصفية الميراث وحصولنا على مستحقاتنا.
وإتفقت مع زوج حنان على الموعد وسافرت لوحدي بعربيتي للسويس، وأخدت حنان معايا وسافرنا للإسكندرية إحنا الإتنين لوحدينا.
ولما وصلنا حجزنا غرفة في الدور التاسع في فندق فخم على البحر (ومالقيناش غرفة بسريرين وإضطرينا نحجز غرفة بسرير واحد).
ودخلنا الغرفة وإرتاحنا شوية من تعب السفر ونزلنا إتعشينا ورجعنا ودخلنا الغرفة وأنا حسيت إن حنان مش جايبه معاها لبس كفاية.
وقالتلي إنها هتغير هدومها، وأنا دخلت الحمام آخد شاور، وهي كانت لبست عباية بيتي عادية، وأنا طلعت من الحمام بالبوكسر بس وكان زوبري واضح منه أوي وحسيت إن وشها إحمر لما شافت زوبري واقف في البوكسر.
فدخلت أنا البلكونة وقعدت أشرب سيجارة، وبعدين قولتلها إني هنزل شوية للديسكو بتاع الفندق، فقالتلي خدني معاك أتسلى شوية، ولبسنا ونزلنا، وهي طبعاً شافت البوس والأحضان والجو الرومانسي المثير في الديسكو وأكيد طبعاً هي إتأثرت بالجو ده، وبعد شوية خرجنا نتمشى على اللسان بتاع الفندق على البحر وأنا ماسك إيدها كأنها عروستي وإتمشينا لآخر اللسان ووقفت قدامي وأنا وقفت وراها نتفرج على البحر، وكان الجو رومانسي جداً فروحت أنا مقرب منها أوي وماسكها من كتفها من ورا وزوبري كان بيخبط في طيزها، وأنا كنت متلذذ من الوضع ده فقربت منها أكتر ولزقت فيها، وهي كانت لابسة چيبة واسعة، وأنا حسيت إن زوبري دخل بين فلقتي طيزها وهي مش بتتحرك فقربت منها ولزقت فيها أكتر من ورا وزوبري لازق في طيزها وهي حاسه بيه طبعاً، فراحت لافه جسمها وبعدت عني شوية ومسكت إيدي وإتمشينا شوية وقعدنا على حرف السور نتكلم ونضحك ونهزر.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
حنان: طبعاً يا حبيبي إنت حنين أوي يا خالد ويابخت مراتك بيك.
وقعدنا ماسكين إيدين بعض نتكلم عن حياتنا وأحوال كل مننا في حياته، وفهمت منها إنها مش مبسوطه مع جوزها لإنه بخيل جداً حتى في عواطفه ومشاعره معاها.
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، وأنا حسيت انها بتتعامل معايا عادي، وقعدنا نتكلم شوية في البلكونة ودخلنا ننام.
أنا: نامي إنتي على السرير وأنا هنام على الكرسي الفوتية.
حنان: إزاي بس يعني!! كده ضهرك يتعبك يا خالد، السرير واسع وكبير ويسعنا إحنا الإتنين، وأنا يعني هتكسف أنام جنب أخويا التوأم!!
بصراحة أنا فرحت جداً، وقلعت أنا بالبوكسر زي ما أنا متعود في نومي، وهي لبست العباية البيتي بتاعتها لإنها فعلاً كانت مش عامله حسابها في لبس كفاية.
أنا: من بكره الصبح هننزل نشتريلك لبس خروج ولبس بيت كفاية لإن وجودنا هنا ممكن يطول شوية يا حبيبتي.
حنان: مش مشكلة يا خالد، وماتشغلش بالك، اللبس إللي معايا بيكفي، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهل الخير يا أحلى أخت في الدنيا.
ونامت على جنبها وأنا روحت حاضنها من وسطها من ورا وأخدتها فى حضني ونمنا وأنا زوبري على طيزها طول الليل.
__________________

(الجزء الثاني_ اليوم الثاني) (القصة حصريه)
وصحينا الصبح فطرنا وخرجنا.
وأول حاجة عملناها روحنا محل ملابس حريمي وإشتريتلها لبس خروج وقمصان نوم بيتي وملابس داخلية كلوتات وسنتيانات بأشكال وألوان مختلفة، وهي شكرتني كتير.
وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث وكان واضح إن الموضوع هيطول شوية كذا يوم.
ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الغرفة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً من الحاجات الجديدة ونامت على السرير وغطت نص جسمها بالملاية وأنا دخلت جنبها وأخدتها في حضني ووشها فى وشي، وكانت بتشكرني على اللبس وأنا روحت بايسها جنب شفايفها وحضنتها أوي وبزازها الملبن مدفونين في صدري وزبري واقف ومنتصب أوي وداخل بين فخادها، وهي وشها إحمر أوي وجسمها بدأ يسخن، وفضلنا نتكلم ونهزر وأنا بقرصها وأزغزغها في كل حتة في جسمها وهي بتضحك وبتصرخ، وأنا هايج عليها أوي وبفكرها بذكريات شقاوتنا مع بعض أيام مراهقتنا في البيت زمان، وكانت الملاية وقعت من حركتنا وقميصها إترفع لفوق وفخادنا العريانين ملفوفين على بعض وهي بدأت تسيح مني، وأنا إنتهزت الفرصة دي وضميتها أكتر في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي كانت متجاوبة معايا.
وبعد دقايق كانت حنان فاقت لنفسها شوية وخافت من التمادي في كده وفكت جسمها من حضني وبعدت جسمها عني شوية وعدلت قميصها.
حنان: بلاش عشان خاطري يا خالد.
أنا: بلاش إيه بس يا حبيبتي؟
حنان: إنت عارف.
أنا: ماحصلش حاجة يا روحي.
حنان: حبيبي مش عاوزين ننتظر لما يحصل حاجة، وإنت فاهم أنا أقصد إيه يا خويا.
أنا: حنونه حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك أد إيه، ومش ممكن أضرك.
حنان: وأنا كمان بحبك أوي، بس بلاش نغلط ونوصل لكده يا حبيبي.
أنا: وإيه الغلط في كده بس.
حنان: حبيبي.. إنت عارف إن كده غلط، إحنا إخوات وأنا واحدة متجوزة وإنت متجوز برضه، ومش عاوزين نعمل حاجة نندم عليها بعد كده.
أنا: عمرنا ما هنندم على لحظة متعة بينا مع بعض وإحنا الإتنين عاوزينها ومحتاجينها يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. أنا فاهمه بس عشان خاطري بلاش نوصل لكده.
أنا: حبيبتي أنا مش قادر يا روحي نكون مع بعض لوحدينا ونحرم نفسنا من كده، وأنا محتاجك أوي وعارف إنك إنتي كمان محرومة من الحاجات دي ومحتاجاني أعوضك عن تقصير الحيوان جوزك معاكي يا روحي، يا حبيبتي أنا بحبك وبعشقك موووت والفرصة جت لنا نعيش أحلى وأجمل أيامنا مع بعض من غير ما نخططلها.
حنان: وإنت عارف إني بعشقك موووت وأنا محتاجالك وعايزاك أوي أكتر منك، وأوعدك إني هعمل معاك كل إللي إنت عاوزه لكن أرجوك بلاش نتهور ونوصل لكده عشان خاطري يا حبيبي.
أنا: ماشي يا حنان.. براحتك يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. وأنا هكون معاك حبيبتك وعشيقتك زي ما إنت عاوز وهنعمل كل حاجة مجنونة مع بعض، بس عشان خاطري أوعدني يا حبيبي إنك إنت إللي هتمنعني لو أنا إللي ضعفت معاك يا حبيبي.
أنا: أوعدك يا روحي، بس خلينا حبايب وننبسط ونتمتع براحتنا مع بعض، وأوعدك إني مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها تحصل، إنتي عارفه يا حنان إني أنا بعشقك يا روحي وبحبك حب مش عادي.
حنان: وأنا بموووت فيك يا روح قلبي، يللا بقا ننام شوية وخدني في حضنك عشان نرتاح شوية قبل تخرجني نسهر سوا بالليل يا أحلى وأجمل أخ وحبيب يا روحي.
وأنا أخدتها في حضني وبوستها على راسها وفي خدها وطبطبت على ضهرها ونمنا.
وصحينا على صوت موبايلي كان بيرن، وأنا رديت عليه وكانت مراتي بتتصل بيا تطمن عليا وعلى حنان أختي، وقولتلها إني لوحدي في أوضتي وحنان في الأوضة التانية ولما أشوفها هسلملك عليها، وكلمتها خمس دقايق وقفلت، وحنان كانت صحيت وهي جنبي وسامعة المكالمة وبتضحك على حكاية الأوضة التانية.
حنان: ههههه هههههه.. يعجبني أوي الراجل إللي بيخاف من مراته وهو نايم بالبوكسر في حضن أخته وبيقولها إنه لوحده في أوضة وأخته في أوضة تانية، آآآآه لو مراتك تعرف إنت عاوز تغتصب أختك يا مجرم!!
أنا ضربتها على طيزها، قولتلها: طب قومي إلبسي وكفاية لماضة عشان ننزل، ولما نرجع بالليل هتشوفي الإغتصاب على حق.
حنان: ههههه هههههه.. ولا تقدر لا إنت ولا عشرة زيك.
وقومنا لبسنا ونزلنا نتعشا في المطعم، وكانت حنان أحلى واحدة في المطعم، وكنا طول وقت ماسكين إيدين بعض وبنتكلم كلام كله عشق وحب وأنا بتغزل في جمالها الطبيعي ورقتها.
وكانت الموسيقى الهادية شغاله وكل إتنين عشاق بيرقصوا سلوو حاضنين بعض برومانسية وحب.
وأنا طلبت منها نقوم نرقص، ولكنها كانت مكسوفه ترقص في حضني قدام الناس وعرضت عليا نقوم نطلع الأوضة ونرقص مع بعض براحتنا، وأنا طبعاً وافقت،
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، أنا بالبوكسر بس طبعاً وحنان بقميص نوم شفاف بحمالات وقصير أوي، وأنا شغلت مزيكا هادية.
أنا (مسكتها بإيدي وباخدها في حضني): وحشتيني ومشتاق لحضنك أوي يا روحي.
حنان (وهي بتسحب جسمها من حضني بدلع): وبعدين يا خالد.. إحنا مش هنكمل رقص زي ما إنت وعدتني ولا إيه؟ أنا نفسي أرقص معاك للصبح، بس أرقص معايا بأدب عشان خاطري يا خالد عشان أنا مش على بعضي ومش مستحملة خالص.
أنا: ياسلام.. بس كده؟ من عيوني يا حبيبتي أنا تحت أمرك ومعاكي للصبح.
وأنا إنحنيت شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص.
أنا: تفضلي مولاتي الأميرة حنان الجميلة أختي حبيبتي وروح قلبي.
وحنان مدت إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالت بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجاني وأثارتي جداً.
وكانت المزيكا هادية ورومانسية، وبدأنا الرقص، وأنا ضميتها لجسمي وهي متجاوبة معايا جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
حنان: يا سلام يا خالد آآآآآآه كان نفسي من زمان بجد نرقص سوا مع بعض كده وتاخدني في حضنك الدافي وتحسسني بحنيتك عليا.. آآآآآآه.
وأنا أخدتها في حضني وضميتها أوي وبدأت أدغدغ شعرها وأحسس على كل جسمها، وهي دابت وساحت من لمسات وتحسيس إيديا على جسمها.
وأنا إستغليت إنها بدأت تروح مني في دنيا تانية وهي في حضني وبدأت أسحب قميصها من ورا لفوق وكشفت كلوتها وبحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبضغط على طيزها عشان زوبري يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل شهوتها على فخادها.
أنا: حنان حبيبتي أنا بحبك أوي يا نور عيني وإنتي روح قلبي وأنا هنا مليش غيرك في الدنيا وطول عمري بحلم بالقرب منك يا أحلى وأجمل حاجة في حياتي.
حنان كانت ممحونة وسايحه مني خالص ومتجاوبة معايا أوي وشفايفها تحت دقني وبدأت تبوسني بمُحن بوسة عاشقة ولهانه وتلحس تحت دقني بلسانها، وقالت لي بهمس: آآآآآه أنا بحبك أوي يا خالد.. ضمني أوي أوي يا حبيبي.
وأنا كنت متحكم في نفسي شوية الي حد ما، ولكن هي كانت متجاوبة معايا وسايحه وهايجه وممحونه ودايخه على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي، وحلمات بزازها الملبن مولعه ومدفونة في صدري لا يفصلها عن شعر صدري إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف بتاعها، وزوبري داخل بين فخادها تحت كسها، وراس زوبري طلعت شوية من البوكسر وملامسه فخادها وهي حاسه بزوبري ومستمتعة وموحوحه أوي، وإحنا الإثنين شغالين بوس ولحس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين.
وأنا حسيت إن حنان خلاص مش قادرة وإستوت أوي أوي فهمست في ودانها وقولتلها: إنتي تعبتي يا روحي فأشارت بعيونها يعني أيوه... فهمست لها: تحبي نقعد شوية، وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وأخدتها تحت باطي وقعدنا على الكنبة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي أوي وبلعب لها في شعرها وبحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وهي كانت خلاص ساحت من لمساتي، وأنا طبعت بوسه من شفايفي على صوابعي ثم حطيت صوابعي على شفايفها وهي باست صوابعي وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي كانت على فخادي بتغرس صوابعها في لحم فخادي من الهيجان والشهوة.
أنا سحبت إيدي ودخلتها من صدر القميص بين بزازها وبحسس وألمس جنب بزازها وهي كانت سايحه ودايخه مني خالص.
أنا: آآآآآآه من حلاوتك وعلى جمالك يا حبيبتي، فاكره زمان لما كنت بمسكهم وأقولك المشمش كبر وبقا مانجا زي العسل.
حنان كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيس وتقفيش إيدي بين بزازها وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعُض على شفايفها، وأنا مستمر ودخلت إيدي أكتر شوية جوه السنتيان وبقفش وبضغط في حلمات بزازها.
حنان (بتنهيده سخنه أوي): أححححح خاااالد.. آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه آآآآآآه.
وأنا بوستها في شفايفها بشفايفي ومستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة وبعدها سحبت إيدي من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخادي وشبكته في ايدي وسحبتها بالراحة فوق فخادها، وأنا حطيت كف إيدي على فخادها وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفي لفوق ولورا بضغط خفيف على فخادها، وأنا سحبت فخدها على فخادي وهي ساعدتني ورفعت فخدها كله على فخدي بلبونة أوي لحد ما فخدها خبط في زوبري المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفنا إحنا الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء... حتى تلامست شفايفنا مرة تانية ولكنه أكثر سخونة.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة، وشفايفي بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لساني مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق الممزوج بنار الشهوة، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايفنا.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لينا إحنا الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينا وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني الدافي ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها.
وفي اللحظة دي أدرك كل منا إننا وصلنا لمرحلة اللاعودة وإننا إحنا الإتنين بلغنا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا مديت إيدي بين فخادها عشان أسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها، وهي مسكت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك.. آآآآآه.. أحححح، كفاية لحد كده يا حبيبي.
لكني أنا كنت هايج عليها مووت وخلاص كنت هطلع زوبري وأنيكها، وهي برضه كانت هايجه وممحونه أوي وعندها إستعداد إني أعمل معاها أي حاجة ولكنها كانت خايفه من إني أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل كامل، ورجعت بجسمها لورا شوية عشان تبعد كسها عن زوبري وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها، وحاولت تقوم من حضني، لكني أنا مسكتها بإيدي من وسطها وبقعدها تاني على حجري.
أنا: طب بس خليكي قاعده كده شوية في حضني من غير ما نعمل حاجة.
حنان: عشان خاطري يا خالد بلاش.. أرجوك، أنا لو فضلت قاعده كده مش هقدر أتحكم في نفسي.. أرجوك.
وقامت بسرعة من على حجري وقعدت جنبي على الكنبة وبتعدل قميصها، وأنا ولعت سيجارة وأنا متضايق لإني كنت هايج عليها أوي وخلاص هنيكها ولكنها هي إللي رفضت.
حنان: إنت زعلت يا خالد.
أنا: لأ.. مفيش حاجة.
حنان: طب تعالى ندخل نقعد شوية في البلكونة في الهوا.
وقامت حنان وشدتني من إيدي وقومتني.
حنان: يللا قوم بقا.. ماتبقاش واد رخم.
أنا عدلت زوبري في البوكسر وقومت معاها ودخلنا البلكونة، وكان الوقت متأخر والجو هادي ورومانسي، وأنا لسه عامل نفسي زعلان منها، وقعدت على الكرسي وبدخن السيجارة، وهي واقفة قدامي وراكنة على السور وطيزها قدامي وهي بتهز رجليها، وبصت وراها لاقتني ببص وببحلق في طيزها فضحكت ورجعت بجسمها لورا وقعدت على ركبتي بالجنب ولفت دراعها على رقبتي وبتبوسني بدلع في رقبتي ودقني وخدودي.
حنان: إنت زعلان مني ليه دلوقتي يا حبيبي؟
أنا: إنتي عارفه أنا زعلان ليه؟
حنان: لودي حبيبي.. مش إحنا إتفقنا إننا نخلينا إخوات وحبايب ونمشيها شقاوة عشاق ودلع بس من غير الحاجات إللي في دماغك دي.
أنا: يا حبيبتي.. الحاجات دي بتيجي لوحدها.
حنان: طب إهدا كده شوية وهات نفسين من سيجارتك دي.
أنا: إنتي بتدخني؟
حنان: مش كتير.. بس دلوقتي عايزه أدوق طعم شفايفك من على السيجارة.
أنا: يا بت.. كفاية.. كلامك ده بيتعبني أوي، وهتخليني أقوم أغتصبك.
حنان: هههههه.. ههههههه.
أنا: يا بت ماتسخنينيش عليكي.
وروحت حاضنها أوي وبوستها في شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا لمدة خمس دقايق، وبعدها هي بعدت وشها عني ومسكت السيجارة وسحبت منها نفسين ورجعتهالي تاني وبتضحك بلبونة.
حنان: لأ.. تصدق يا واد إن السيجارة طعمها أحلى من شفايفك.
وأنا هيجت تاني من كلامها وهي لسه قاعده على حجري، ورميت السيجارة وأخدتها في حضني أوي وفضلت أبوس في شفايفها بشهوة جنونية وهي بتحاول تفلفص مني وأنا شغال فيها بوس وبإيديا بدعك جسمها كله وهي في حضني وزوبري هينفجر تحت طيزها.
حنان: يخربيتك يا مجنون هتفعصني بإيديك.
أنا: يابت أنا تعبان أوي ومش قادر وبموووت فيكي وفي شقاوتك يا عفريته.
حنان: خالد يا حبيبي.. لو إنت تعبان أوي للدرجة دي ومحتاج الموضوع ده.. ممكن نرجع القاهرة وتقضي ليلة ولا ليلتين مع مراتك وتريح نفسك كده ونرجع نكمل مصالحنا بتاعت الميراث تاني بعد كده في أي وقت تاني.
أنا: الموضوع مش نومة وراحة وخلاص، وإنتي عارفه إن مراتي حاجة وإنتي حاجة تانية يا حنان، يا حبيبتي إنتي عشق عمري يا روحي.
حنان: لودي حبيبي.. أنا عارفه وصدقني أنا بموووت فيك يا روحي، بس مش عايزه نعمل حاجة غلط ونندم عليها، يللا بس نقوم ننام دلوقتي، دا إنت تعبتني أوي وفرهدتني يخربيتك.
ودخلنا على السرير عشان ننام.
حنان: يللا يا حبيبي إفرد دراعك لإني من صغري بحب أنام في حضنك أوي، بس من غير قلة أدب عشان مازعلش منك.
ونيمتها على دراعي وفضلنا نضحك ونتكلم ووشنا قريب أوي من بعض وسخونة نفسها بتلسع شفايفي وزوبري واقف في البوكسر وأنا بقرب جسمي من جسمها لدرجة إن زوبري كان بيخبط في كسها وفخادي بتحك في فخادها من تحت وهي برضه هايجه وممحونه، وكنا خلاص قربنا نوصل للحظة الحسم، وهي راحت بعدت جسمها شوية عني ولسه عينيها في عينيا وباستني بوسه خفيفة بشفايفها على شفايفي وقالتلي: يخربيتك يا واد، عينيك حلوين أوي، وأنا لو فضلت باصه في عينيك الحلوين دول مش هنام الليلة دي وأنا إللي هغتصبك مش إنت، يللا بقا ننام، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهله يا روحي.
وراحت لافه جسمها كله وبقا ضهرها في حضني وأنا نايم وراها وأنا حاضنها من ضهرها وإيديا على بطنها وزوبري بيخبط في طيزها.
حنان: حبيبي.. بلاش كده أرجوك.
أنا: أنا مش بعمل حاجة أهوه.
حنان: طب وسع كده شوية.
أنا: بقولك إيه.. أنا قولتلك مش هعمل حاجة، بس مش هوسع خالص، سيبيني بقا كده ونامي وإنتي ساكته.
حنان كانت ممحونة ونفسها تتناك مني ولكنها خايفه من العواقب فإستسلمت للنوم أو تصنعت النوم عشان تتركني ألعب في جسمها براحتي وهي عامله نفسها بتروح في النوم.
وأنا كنت حاضنها ولازق فيها من ورا وشفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها ودخلت إيدي في قميصها ودخلتهم تحت السنتيان ومسكت بزازها وبقفش وبضغط على حلماتهم وأنا هايج عليها مووت.
حنان: أحححح.. إنت بتعمل إيه يا واد.. لأ.. لأ.. بلاش كده أرجوك.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته.
حنان: آآآه منك يا قليل الأدب.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته وأنا مش هعمل حاجة.
حنان: ممممم.. مممممم.
وأنا روحت حاضنها أوي ولازق فيها من ورا ونزلت إيدي من على بزازها وحطيتها على بطنها ولسه شفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها
وأنا هايج عليها مووت، وكان زوبري على طيزها، وبالراحة روحت ساحب قميصها لفوق شوية وعريت بطنها وضهرها من ورا وهي لسه بالكلوت والسنتيان طبعاً، وزوبري لسه بالبوكسر لازق في طيزها وبقيت أدعك بطني في لحم ضهرها وهي في حضني، وطلعت راس زوبري من البوكسر وبدعك بزوبري في طيزها من على كلوتها وبزنقه فيها أكتر، وهي بتحاول تفلفص مني وتبعد طيزها عن زوبري شوية، وأنا حاضنها جامد وبضغط بإيدي لحم بطنها عشان يفضل زوبري مزنوق في طيزها، ومن كتر دعك وفرك جسمي في جسمها كان زوبري طلع كله من البوكسر فمسكته بإيدي وبحاول أدخله في طيزها من جنب حرف كلوتها.
حنان كانت سخنت وهايجة أوي وخايفه من إني أنيكها بزوبري في طيزها وكانت بتزوم وتإن وصوت أنفاسها باعلى أوي ومدت إيدها لورا بتعدل كلوتها بسرعة فإيدها مسكت راس زوبري بالغلط، فإتفضت بسرعة وكإنها مسكت الكهربا وشالت إيدها على طول، وأنا فضلت حاضنها كده وزوبري واقف ومزنوق في طيزها من على الكلوت وهي مش بتتحرك.
ونمنا كده للصبح، وأنا نايم كنت بحلم في منامي إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
________________

(الجزء الثالث_ اليوم الثالث) (القصة حصريه)

والصبح كنت أنا صحيت قبلها وهي لسه نايمه على نفس الوضع ولكن كان زوبري محشور تحت طيزها، وهي قافلة عليه بفخادها، وكان على زوبري وعلى كلوتها وفخادها آثار لبن ناشف، واضح طبعاً إن زوبري قذف لبنه على طيزها وفخادها وإحنا الإثنين نايمين لما أنا كنت بحلم إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
أنا قومت إستحميت وصحيتها، وهي كانت قايمة من النوم دايخة زي المسطولة وهي داخله الحمام عشان تستحما، وأنا بضحك عليها.
أنا: مالك دايخة ومش عارفه تمشي ليه؟
حنان: أنا عارفه!! ما تسأل نفسك!!
أنا: تحبي أجي معاكي الحمام أسندك وأساعدك في الحموم؟
حنان (بلبونة): مالكش دعوة بيا يا واد يا وسخ إنت.
وأنا روحت ضاربها على طيزها وإحنا الإثنين بنضحك وهي ماشيه تدلع وترقص طيزها وهي داخله الحمام.
وبعد ما حنان خلصت حموم طلبنا فطار في الأوضة وفطرنا ولبسنا ونزلنا وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث، ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الأوضة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً زي كل يوم، وقعدنا نتكلم ونهزر.
(وهي كانت لابسه قميص نوم بحمالات أبيض شفاف عاري الضهر والصدر وقصير لنص فخادها الملبن وكاشف من تحته كلوت أحمر سكسي أوي وسنتيان من نفس طقم الكلوت ويدوب مغطي حلمات بزازها) وأنا بصراحة كنت هايج عليها مووت ومصمم بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها إنهارده.
أنا: تحبي نريح شوية ولا نقعد نتفرج على فيلم.
حنان: مش جايلي نوم، قوم كده شغلنا أي فيلم نتفرج عليه مع بعض، وولعنا سيجارة نخمس فيها سوا مع بعض.
أنا: سجاير!! دا إنتي كده خلاص بقيتي مدمنة تدخين.
حنان: وإنت مالك، مالكش دعوة.. هو إنت جوزي؟
أنا: يارتني كنت جوزك.. دا أنا كنت قطعتك.
حنان: طب يللا قوم هات السجاير وشغل التليفزيون يا عنتر زمانك.
أنا قعدت أقلب في قنوات التلفزيون، وشغلت من القمر الأوربي فيلم رومانسي كله مشاهد بوس وأحضان وأوضاع سكسية ساخنه. وقومت جبت علبة سجاير ملفوفة بحشيش كنت جايبها معايا في شنطتي وولعت سيجارة وأخدت منها نفسين وحطتها في بوقها، وهي أول ما سحبت نفسين من السيجارة كحت شوية وحست إنها سيجارة مش عادية.
حنان: السيجارة دي مالها كده شكلها وطعمها غريب وريحتها بتدوخ.
أنا: بس إيه رأيك فيها؟
حنان: حلوووه أوي بس بتدوخ.
وقعدت جنبي ولازقه فخادها في فخادي وراميه راسها على كتفي وأنا حاضنها بإيدي وبحسس على جسمها وبإيدي التانية ماسك سيجارة الحشيش بحطها مرة في بوقي ومرة في بوقها بين شفايفها وهي تسحب النفس منها وتنفخ الدخان في وشي.
وأنا بدأت أضمها أكتر في حضني وهي هايجه وممحونه أوي وفي موود عالي بسبب سيجارة الحشيش.
وكان زوبري واقف في البوكسر وواضح جداً راسه الحمرا إللي طلعت شوية من تحت البوكسر.
أنا حطيت إيدي على إيديها وهي بتحسس على شعر صدري بلبونة.
وهي كانت على شمالي ولازقة فيا أوي ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة والتانية أبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها وبلعبلها في شعرها بإيدي (وأنا كنت عارف إنها بتحب كده أوي) وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على كتفها ودراعها العريانين وصدرها أعلى بزها الشمال وأطبطبلها على لحم ضهرها، وماسك إيدها إللي ناحيتي بإيدي اليمين وحططها على فخادي، وكل شوية أنزل بإيدها وأسحبها لتحت وفوق على فخادي وأقربها من طرف البوكسر إللي راس زوبري بدأت تطلع منه.
أنا سايبها تحسس بإيدها براحتها على فخادي جنب طرف البوكسر عشان توصل لراس زوبري إللي طالعه من طرف البوكسر، وحطيت إيدي على فخادها وبحسس على فخادها العريانه لأن القميص طبعاً إترفع أكتر من القعدة ومعظم فخادها عريان مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت دايخة أصلاً بسبب سيجارة الحشيش وهي هايجه وممحونه أصلأ من غير حاجة.
وكانت إيدها اليمين على فخدي الشمال وحطت إيدها الشمال على إيدي إللي بحسس بيها على فخادها العريانين وكل ده وجسمها كله مولع وهي في حضني.
وكانت فخادها لازقة في فخادي أوي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزوبري قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه البوكسر وطبعاً باين وظاهر أوي وخاصة إن زوبري طويل وعريض وراسه حمرا وطالعه من طرف البوكسر، وهي عيونها على زوبري وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان.
(وكان الفيلم لسه شغال وكلهه مشاهد سخنه ومثيرة يعني بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير).
وكل شوية كانت تيجي عيونا في عيون بعض بنظرات سكسية ونسخن أكتر إحنا الإثنين ونلزق في بعض أكتر مع أحداث الفيلم.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة جنونية.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها ومن ورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا بدأت أدخل إيدي بين فخادها وأضغط على كسها عشان أهيجها أكتر وأسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها.
وهي كانت بتجنن كل ما أنا أبتدي أقلعها كلوتها في كل مرة.
وهي إتفزعت ومسكت كلوتها بإيدها ورفعت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش. وأنا حسيت إنها بدأت تفوق من غيبوبتها إللي كانت فيها بسبب الحشيش، وقامت من على حجري وقعدت جنبي وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها.
حنان: يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك تاني، كفاية لحد كده يا حبيبي، وكفاية إللي إنت عملته فيا إمبارح بالليل وأنا نايمه، مش لازم نوصل تاني لكده.
(طبعاً إنا إتفاجئت من كلامها، وبقيت أقول في سري يعني يا لبوة كنتي حاسه بالليل وعارفه إني بنيكك بزوبري في طيزك وفخادك وعامله نفسك نايمه!! طب ورحمة أمك لهنيكك الليلة يعني هنيكك)
أنا: خلاص يا حبيبتي.. أنا مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها، طب سيبتيني ليه أعمل كده بالليل طلما إنتي مش عايزه.
حنان: أنا قولت أسيبك تنزل على جسمي من برة وترتاح عشان تتهد وتنخمد وتنام بدل ما إنت تفضل تعبان كده وتتعبني معاك، بس واضح إنك مش ناوي تجيبها البر معايا.
وأنا كنت فصلت خلاص، وقومت
ودخلت آخد شاور وخرجت عريان ولافف الفوطة على وسطي، لاقيتها واقفه في البلكونة، جيت من وراها وحضنتها، وهي حست بزوبري لازق في طيزها وهي ساكته وبدأت تفلفص مني وتبعد لكن أنا فضلت حاضنها.
أنا: بتفكري في إيه يا حبيبتي.
حنان: يا حبيبي إللي إحنا بنعمله ده حرام وغلط.
أنا: تقصدي إيه؟
حنان: إنت عارف.. أنا أقصد إللي في دماغك.
أنا: وفي دماغك إنتي كمان.
حنان: قصدك إيه يعني؟
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك وبعشقك أد إيه، وماتخافيش.. مافيش حاجة هتتعمل أكتر من إننا نتمتع شوية مع بعض ومش هعمل حاجة إنتي مش هتكوني عاوزاها.
وأنا مسكت زوبري بإيدي وخرجته من تحت الفوطة ومشيت راسه بالراحة على طيزها من فوق كلوتها من ورا، وهي إتخضت لما حست بزوبري على طيزها.
حنان: خالد حبيبي.. بلاش كده عشان خاطري.
أنا: ماتخافيش.. مش هعمل أكتر من كده.
وهي خافت مني وخرجت من البلكونة على الأوضة، وقعدت على الكنبة.
أنا فضلت واقف في البلكونة، وبعد شوية دخلتلها لاقيتها قاعده بتنفخ ومولعة سيجارة حشيش
وحسيت ساعتها إنها عايزة بس خايفة.
أنا قعدت جنبها (وأنا لسه عريان بس لافف الفوطة على وسطي) ولازق فيها وحطيت إيدي على كتفها وهي راميه راسها على كتفي وصدري، وبدأنا نتكلم عن حياتنا وعن مراتي وعن جوزها وعرفت منها إنها بتحبه بس بتكره بخله، وسألتها عن الجنس معاه فقالتلي: العادي إللي هوه خمس دقايق وينزل ويخلص ويريح نفسه وينام.
وأنا طبعاً كنت فاهم منها إنها مش مبسوطه مع جوزها في السرير وعشان كده أنا كنت بحاول أسحبها بالتدريج للوصول لإني أنيكها وأمتعها بزوبري وأعوضها عن الحرمان الجنسي إللي بتعيشه.
أنا روحت على التلاجة وجبت إزازة شمبانيا (كنت جبتها من الفندق الليلة إللي فاتت ومداريها في التلاجة) وجبت كوبايتين وحطيت فيهم تلج.
حنان: إيه ده.. إنت بتشرب خمره يا خالد.
أنا: لأ طبعاً.. دي مش خمره يا حنان، دي شمبانيا يا حبيبتي دي حاجة كده بس تفرفشنا شوية مع السجاير.
حنان: طب إشرب إنت لوحدك، أنا مش هشرب لتدوخني وتعمل إللي في دماغك وأنا مش داريانه بحاجة.
أنا: تدوخي إيه يا عبيطه، دي شمبانيا يعني زي العصير كده، جربيها بس مع السجاير وهتلاقي طعمها حلو أوي.
حنان: طب صبلي حبة صغيرين.
وأنا مليت الكوبايتين على الآخر وولعت سيجارتين حشيش، وإديتها كوباية وحطيت ليها السيجارة في بوقها بين شفايفها، وهي بدأت تهدا شوية وتسحب من السيجارة وتشرب الشمبانيا، وعجبها طعم الشمبانيا مع الحشيش وبدأت تفرفش وتضحك.
أنا: إيه رأيك يا حبيبتي؟
حنان: حلوووو أوي.. أنا حاسه إني مبسوطه أوي.
أنا: مش أنا قولتلك.
وأنا إستغليت إنها بدأت تسكر وتتسطل شوية فروحت لازق فيها أوي وحاضنها وبوستها في شفايفها ورقبتها وهي ومتجاوبة معايا وهايجه وممحونه أوي، فدخلت إيدي من قميصها على صدرها ومسكت بزازها.
حنان: ممممم.. ممممم.. لأ.. إنت بتعمل إيه.
أنا: مش بعمل حاجة.. بس بشوف جسمك سخن ولا.. لأ من الشمبانيا.
حنان: بصراحة أنا حاسه إن جسمي كله سخن أوي.
أنا: طب تعالي كده أنفخلك في رقبتك وصدرك عشان جسمك يبرد.
حنان: طب أنفخلي في صدري بس من غير ما تعملي حاجة قلة أدب.
وأنا روحت حاضنها أوي ورفعتها بإيدي من تحت طيزها وسحبت قميصها لفوق شوية وحطتها على حجري وطيزها على زوبري بالظبط، وشفايفي على كتفها ورقبتها وبنفخ فيهم، و عدلت جسمها شوية وبقا صدرها قدامي وعملت نفسي بنفخ في صدرها ونزلت على بزازها وبمص وألحس فيهم، وزوبري واقف ومنتصب أوي وطبعاً خرج من الفوطة تحت طيزها، وهي حاسه بزوبري.
حنان: إيه ده يا خالد.. إنت لسه عريان ومش لابس البوكسر يا قليل الأدب!! قوم يللا إلبس حاجة عشان كده عيب.
أنا: لأ.. بس جسمي ملفوف بالفوطة، خليني كده شوية عشان جسمي دلوقتي سخن أوي من الشمبانيا ومش هقدر ألبس البوكسر، حتى إنتي المفروض تقلعي القميص ده عشان سخونة جسمك، وكده كده إنتي لابسه كلوت وسنتيان.
وأنا منتظرتش منها رد ورفعت قميصها عن جسمها وقلعتهولها، وهي كانت مستسلمة ليا تماماً وكإنها مُغيبه ومش حاسه بحاجة، وبقت قاعده في حضني على حجري بالكلوت والسنتيان بس.
حنان: يا نهار أبيض.. لأ يا خالد كده عيب، أنا مكسوفه أقعد معاك كده.
أنا روحت ضامم جسمها كله أوي في حضني وببوسها في كل حته في جسمها وهي دايخه ومسطولة من الشمبانيا والحشيش وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي وبتتلوى في حضني ومستسلمة ليا خالص.
حنان (بلبونة): بالراحة شوية يا لودي.. إنت كده هتفعصني.
وفجأة بعد شوية كانت حنان فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وقامت تجري على البلكونة وهي بالكلوت والسنتيان بس، وولعت سيجارة حشيش تانية (كان الليل دخل والجو بقا ضلمة شوية).
وأنا قومت دخلت وراها، لقيتها واقفة مولعة السيجارة وراكنة بضهرها على الحيطة روحت واقف قدامها وأخدت منها السيجارة وسحبت منها نفسين ومقرب منها أوي ولزقت فيها ونفخت في وشها، وكان صدرها صدرها لازق في صدري وزوبري عند كسها، وهي بصتلي بشهوة وأنا أخدتها في حضني وقربت شفايفي من شفايفها وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وسحبت لسانها بشفايفي وبمصه وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي، وأنا طلعت زوبري من الفوطة ومشيتوا على كسها من برة كلوتها وهي إتفضت وبعدت شفايفها عني، روحت أنا حاضنها أوي وشايلها في حضني ودخلت بيها على الأوضة وقفلت الستارة ورايا ونيمتها على السرير، وهي كانت مسطولة على الآخر.
بعد ما نيمتها على السرير كانت الفوطة وقعت من على وسطي وهي مش واخده بالها إني عريان خالص ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وهي في حضني، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني وحطيت إيدي على كسها من برة كلوتها لقيته مبلول وكلوتها غرقان من عسل شهوتها إللي نازل بغزارة من كسها، فمسكت زوبري بإيدي ودخلت راسه على كسها من برة من طرف كلوتها.
لقيتها فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وبترفع جسمي من فوقيها وبتصرخ..
وأنا طبطبت عليها وقومت وأنا عريان ملط وجبت كوبايتين شمبانيا وولعت سيجارتين حشيش تاني وناولتها سيجارة والكوباية عشان تهدى وتتسلطن وتتجاوب معايا تاني أكتر.
حنان: لأ.. لأ.. يا خالد كده هنروح فى الغلط لحد فين!! بلاش أرجوك.
أنا: ماتخافيش ماحصلش حاجة. حنان: لأ.. حصل، وإنت كنت هتدخله.
أنا: لأ.. ماحصلش حاجة، أنا كنت لسه مادخلتوش.
حنان: لأ.. دخل شوية، وأنا كنت حاسه بيه.
أنا: طب كنتي سيبتيني أنزل وأرتاح، وإنتي شايفه أنا تعبان إزاي.
حنان (وهي بتبحلق بعينيها في زوبري): ماينفعش يا خالد، لو ده حصل مرة واحدة مش هنقدر نبطل وهتبقا إنت عايز وأنا عايزه على طول حتى لو فى بيوتنا وهنتفضح.. صدقني يا حبيبي.
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني أنا بحبك ومحتاجك وعاوزك أوي،
وإنتى كمان.. صح؟
حنان: آآآه.. أوي أوي يا حبيبي.
أنا: طب نعملها بس الأجازة دي عشان خاطري، أنا تعبان أوي يا روحي.
حنان: ماشي.. عشان ترتاح، بس نعملها سطحي كده من برة بس زي ما إحنا كده، لكن نوم كامل لأ.. أرجوك.
أنا: طب إنتي نزلتي كتير وأنا دلوقتي تعبان أوي وعايز أنزل مش قادر.
حنان: طب عاوزني أعمل إيه وأنا أعملهولك يا حبيبي عشان ترتاح.
أنا: خلاص يا روحي.. لو إنتي مش عاوزه نعمل علاقة كاملة مع بعض يبقى تريحيني وتساعديني إني أنزل ولو حتى بإيدك أو ببوقك، لإني ممكن أتعب كده لو مانزلتش.
حنان (وعينيها على زوبري): لأ.. بوقي لأ.. مش هعرف، بس ممكن أعملك بإيدي، أو أقعد عليه وأنا لابسه الكلوت مش هقلعه وأروح وأجي عليه بس من برة.
أنا: ماشي يا روحي.. يللا.
وأنا كنت مبسوط إنها موافقة على الخطوة الأولى دي، وأنا كنت ناوي إني مش هسيبها الليلة إلا لما أكون نايكها، فنيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وأخدتها في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا عريان ملط وهي لسه بالكلوت والسنتيان.
حنان: آآآآه.. بالراحة شوية يا مجنون.. طب أنا كده مش هقدر أمسكه أو أعملك حاجة في النور، كده هتكسف، إطفي النور الأول.
أنا: ماشي.. لما نشوف آخرتها إيه معاكي الليلة.
حنان: إنت واد قليل الأدب.
وأنا قومت طفيت نور الأوضة وشغلت أباچورة هادية جنب السرير، وطلعت فوق منها وبفك السنتيان بتاعها بإيدي وبإيدي التانية بسحبلها كلوتها وبقلعهولها.
حنان (بلبونة): لأ.. لأ.. يا خالد.. نتغطى الأول، عشان إنت ماتشوفنيش عريانه من تحت.
أنا سحبت الملاية على جسمنا وهي في حضني، وفكيتلها السنتيان وقلعتها الكلوت بتاعها، وهي بقت في حضني عريانه
خالص، ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على كسها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وإحنا الإثنين عريانين ملط وهي في حضني، وطبعاً من حركتنا وتقليبنا على بعض كانت الملاية وقعت على الأرض، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت إيدها وحطيتها على زوبري.
وكانت دي أول مرة حنان تمسك وتحط إيدها على زوبري مباشرة.
حنان: يااالهوووي ده طويل وتخين أوي.
وأنا كنت كل ما أحط إيدي على كسها هي تشيلها تاني.
وأنا قومت من عليها ونمت على ضهري ورفعت جسمها وقعدتها فوق مني وفتحت فخادها حوالين جسمي، وكان زوبري واقف بين
شفرات كسها وهي ماسكة راس زوبري بإيدها وبتحسس على رأسه بلبونة وباقي زوبري على شفرات كسها، وفضلت هي كده بتحرك جسمها رايحه جايه بكسها على زوبري وآهاتها طالعه منها سخنه أوي وهي هايجه وموحوحه أوي.
ومن كتر حكها ودعكها لكسها على زوبري فجسمها كله إترعش أوي وهي بقت تنزل عسل شهوتها على زوبري بغزارة.
أنا روحت حاضنها وضامم جسمها كله عليا وببوسها في شفايفها وأنا عمال أتحرك تحت منها وراس زوبري تحت فتحة كسها بالظبط وهي حاسه بزوبري خلاص هيدخل في كسها، وبرغم هيجانها ورغبتها في إني أنيكها في كسها، لكنها كانت لسه خايفه من إني أنيكها.
حنان قامت بسرعة وعسل شهوتها لسه بينقط من كسها ونامت على ضهرها وأنا لسه واخدها في حضني.
حنان: حبيبي.. إنت كل ده لسه مانزلتش، يااالهوووي عليك.. طب تعالى نام فوق مني وحط بتاعك بين فخادي وحركه وأنا هقفل عليه بفخادي وهو هينزل وترتاح، عشان نخلص من المشكلة بتاعتك دي.
أنا: طب عندي فكرة أحسن.
حنان: إيه؟؟
أنا: طب سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس فيكي وألعبلك فيه وبإيدي التانية أفرك بتاعي عشان ينزل.
حنان: إنت واد قليل الأدب، أنا أصلأ مش عايزاك تشوفه.
أنا: ما أنا شوفته وإنتي قاعده على بتاعي يا مُزه.
حنان: إنت طلعت واد سااافل أوي.
أنا: حبيبتي.. طب إنتي نزلتي كتير وأنا لسه مانزلتش.
حنان: أنا كنت واثقة من إنك مش هتجيبها البر، يعني إنت عاوز إيه دلوقتي.
أنا: طب المرة دي وبس سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس وألعبلك فيه.
حنان: إنت واد سافل أوي.
أنا: حبيبتي.. إنتي نزلتي وإرتاحتي، وأنا لسه مانزلتش وأنا تعبان أوي.
حنان: طب نزل إنت مع نفسك، لإن أنا مش هينفع أعمل معاك كده وأسيبك تلعب فيا من تحت، أنا برضه بشر وبحس.
أنا: طب ساعديني أنزل بإنك تمصيلي بتاعي ببوقك ولسانك وبين شفايفك.
حنان (بمرقعة): لودي حبيبي..
طب علمني إزاي أمص وأنا هنزلهملك ببوقي.
أنا: هفرجك على فيلم سكس على الموبايل وتتعلمي منه إزاي تمصيلي عشان أنزل وأرتاح.
حنان: وإنت بتتفرج على الحاجات دي يا وسخ.
أنا روحت إتعدلت ومسكت الموبايل وشغلت فيلم سكس بس جامد أوي كله نيك ومص ولحس وشرمطة، وهي قعدت تتفرج معايا شوية لحد ما البنت إللي في الفيلم خلصت مص والفيلم خلص، وأنا أخدتها في حضني وضامم جسمها كله عليا ونزلت بإيدي على كسها وبضغط عليه، وهي موحوحه من الهيجان وعاوزاني أنيكها بس بتحاول تفلفص مني على طريقة (عاوزه بس خايفه وبتتمنع)
أنا: يللا يا روح قلبي.
حنان: آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا حبيبي، ياالهوووي.. إنت بتعمل إيه.. طب نعمل كده تحت الغطا عشان خاطري يا روحي.
أنا: أوووووف.. ماشي.
أنا سحبت الملاية تاني على جسمنا، وفعلاً إتغطينا.
وأنا روحت رافع رجليها ونمت فوق منها وحطيت زوبري على كسها، ومسكت بزازها الإثنين بإيدي ونزلت فيهم مص وهي بتتأوه وبتصرخ وبتحاول تقفل فخادها عشان زوبري مايدخلش في كسها.
حنان: آآآآآآه.. آآآآآه.. أحححح.. بالراحة يا لودي.. خلي بالك لحسن بتاعك يفلت منك ويدخل فيا.
أنا: ماتخافيش..
ونمت عليها وحضنتها بشوق ولهفة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزوبري المنتصب زي الحديد راشق بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا عشان أهيجها وأسخنها أكتر قومت من عليها وغيرت وعدلت وضع جسمي فوق منها (عكس بعض) ونزلت بوشي على كسها
ومسكت كسها بكف إيدي (وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه) ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صريخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أححححح.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ومص.
وأنا دخلت لساني بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله في بوقي، وهي كانت ماسكه زوبري وبتبوسه، ودخلته في بوقها وبتمص فيه بشهوة جنونية.
وأنا عضيتها بأسناني بالراحة في بظر كسها وبمص أحلى وأطيب عسل، وهي بتصرخ زي المجنونة من شدة هياجنها وشهوتها المشتعلة.
وأنا رفعت جسمي شوية من عليها.
أنا: أووووف.. على طعمه.. عسل كسك طعمه حلوووو أوي.
حنان (وزوبري لسه بين شفايفها): إنت واد وسخ أوي يا خالد.
أنا: يعني هوه مش إسمه كسك!!
حنان: آآآه كسي يا وسخ.. أسكت بقا.
وهي لسه بتمص وتلحس في راس زوبري.
حنان قامت وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وأنا ماسك بزازها وهي بتدعك في زوبري بأيديها ونزلت تلحسه من الجنب بالطول وتلحس راسه وتعض راس زوبري بشفايفها بالراحة وتلف لسانها على راسه وبتدعك بأيديها في زوبري، وأنا روحت ماسك راسها وببص في عينيها وهي في عالم تاني.
وهي دخلت راس زوبري في بوقها بالراحة وفضلت تمصه وتطلعه وترجع تكمل لحس على زوبري وتدخله وتمصه تاني في بوقها وتطلعه وتدخله أكتر وتمصه وتلحس راسه وتكمل مص لحد ما عروق زوبري كانت بارزة أوي وبقا سخن وناشف أوي وهي مستمرة في بوسها بشفايفها في راس زوبري والمص واللحس وبتدعكلي زوبري مكان ريقها إللي بيسيل على زوبري وباصه في عينيا.
وكان زوبري واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجم زوبري أوي وهي ممحونه وهايجه أوي.
وإحنا الإثنين في قمة الهيجان والمتعة طلبت حنان مني إني أنام على ضهري وهي نامت فوق مني بالعكس وكسها على وشي وأخدت زوبري (إللي منتصب ومستعد) على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعه وبتضحك بلبونه وشرمطه وبدأت تضم شفايفها على زوبري وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثارني وهيجني أوي وأشعل شهوتي جداً وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وانا بلحس وأمص بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية ألحس وأمص كسها وأدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض بظرها بشفايفي وهي موحوحه وهايجه أوي ومش حاسه بإللي بتقوله وبتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أحححح أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآآه هموت مش قادره أححححح.
وكسها كان بيقذف شلالات من عسل شهوتها.
حنان: أحيييه.. وبعدين معاك، مش هتنزل بقا.
أنا: حبيبتي.. أنا تعبان أوي، سيبيني أدخل راسه بس في كسك.
حنان: وحياتي عندك بلاش.
أنا: لو أنا كنت غالي عندك.. هدخل راسه بس.
حنان: لأ.. يا خالد.. إنت هتضحك عليا وهتدخله كله.
أنا: أبداً.. راسه بس وصدقيني لو حصل وفلت مني مش هعمل أي حاجة تانية وهطلعوا على طول.
حنان (بمُحن أوي): أوووووف.. طب يللا حط راسه بس بالراحة عليا يا حبيبي.
من طريقة كلامها وتعبيرات وشها أنا كنت هايج عليها أوي.
ورفعت رجليها وفتحت فخادها ولحست فى كسها تاني من تحت أكتر، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي وكسها مولع نااار وبينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على وشي فهيجتني أكتر وزوبري واقف ومنتصب أوي.
حنان: أحححح.. ناااار.. أووووف ياااا خالد.. آآآآه.. آآآآآه.. يللا.. كمان يا حبيبي آآآآآه حطه يللا.
وأنا قومت بسرعة وحطيت زوبري على فتحة كسها وفرشت كسها شوية ودخلت راسه، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي، وأنا فضلت أدخل زوبري كله وأخرجه من كسها ربع ساعة، وهي هايجه أوي وبتتلوى تحت زوبري، وكان خلاص زوبري هينزل في كسها وهي حست بإنقباضات ونبض زوبري في كسها فصرخت..
حنان: لأ.. لأ.. برة.. نزل برة.. بلاش تنزل جوه يا خالد.
وأنا سحبت زوبري في آخر لحظة وطلعته من كسها، وزوبري قذف كمية لبن كبيرة على بطنها وصدرها ووصل لوشها.
وأنا روحت واخدها في حضني وهي لسه تحت مني وأخدت شفايفها باكلهم بشفايفي، ونزلت من فوقيها ونمت جنبها وهي لسه في حضني.
حنان: خلاص.. إرتحت كده لما نزلت؟؟
أنا: هو أنا لحقت أعمل حاجة!!
وفضلنا نضحك وأنا لسه واخدها في حضني وبحسس وأقفش لها في حلمات بزازها وكسها وطيزها، ومسكتها من كسها وبضغط عليه.
أنا: أوووف.. كسك سخن وحلووو أوي.
حنان: بطل قلة أدب يا وسخ.
أنا: يا بت كسك حلووو أوى وعامل زي الچيلي... بس إنتي إتمتعتي ولا لأ ؟
حنان: أووووف.. بصراحة يخربيتك دا أنا كنت حاسه إني في عالم تاني، وإتمتعت معاك أوي أوي يا روحي، ورغم إنك مانزلتش جوايا، وماعملناش علاقة كاملة بس كان حلووووو أوي.
أنا: خلاص خلينا نعملها تاني، بس تكون كاملة المرة دي.
حنان: يااالهوووي عليك.. إنت ماشبعتش لسه!! هو إنت مش بتتعب؟
أنا: أنا عمري ما أشبع منك يا روحي، يا بت دا إنتي عشق وحلم عمري ونفسي فيكي من زمان.
حنان: يا بخت مراتك بيك.
أنا: ما إنتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي.
حنان: آآآآآه.. يارتني حقيقي مراتك بجد.
أنا: تعالي يا روحي في حضن جوزك خالد حبيبك.
حنان (وهي بتبوسني في شفايفي وجسمها بيترعش في حضني): آآآآآه.. آآآآآه.. خااااالد.
أنا: مالك يا روحي.
حنان (بهمس لبوة موحوحه): بحبك أوي أوي.. وعاوزاك أوي.
أنا: عايزه إيه؟
حنان (وهي ماسكه زوبري): عاوزه ده
أنا: إيه هوه ده؟
حنان (بهمس): بتاعك.
أنا: بتاعي ده إسمه إيه؟
حنان: ماتبقاش رخم ووسخ بقا.
أنا: عايزه زوبري يعني.
حنان (بهمسة سخنه أوي): آآآآآه.. عاوزه زوبرك يا حبيبي.
أنا: مش سامع.
حنان وهي في حضني وماسكه زوبري وبتمشيه على كسها وحطت شفايفها في شفايفي، وبتتكلم بهمسات سخنه وكإنها بتوشوشني في شفايفي: عاوزه زوبرك في كسي.
وأنا ضميتها في حضني أوي
وسحبتها من طيزها على زوبري وهي طلعت فوق مني وقعدت على زوبري وبتحك وتدعك كسها المولع ناااار على زوبري وأنا ماسكها من وسطها وبرقصها على زوبري وكان خلاص هيدخل في كسها، لكن أنا كنت عاوز أهيجها وأولعها أكتر فروحت رافعها لفوق علشان زوبري مايدخلش في كسها، وهي كانت عاوزاني أنا إللي أبدأ وبتقرب شفايفها من شفايفي فروحت بايسها في شفايفها بشهوة، وروحت منيمها كده على صدري وبقيت أفرش زوبري فى كسها وفضلنا على الوضع دة لحد ما سمعت صوت آهاتها بيعلى فروحت منزلها من على زوبري ونيمتها جنبي وهي بتتنهد وروحت بايسها تاني وبضغط بإيدي على كسها.
حنان: بلاش دلوقتي كسي مش متحمل، إستنى شوية.
وأنا مسكت بزازها وبلعبلها في حلماتهم، ونزلت بشفايفي على وشها وبوستها في شفايفها وهي متجاوبة معايا في البوس.
أنا: عايز أرضع منهم.
حنان: إرضع زي ما إنت عاوز يا حبيبي.
وإشتعلت نار الشهوة الجنسية الملتهبة بينا إحنا الإتنين، وكانت حنان سايحه مني خالص وهي في حضني، وأنا لافف دراعي على رقبتها وبضغط على حلمات بزازها، وإيدي التانية بين فخادها وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها إللي بيسيل من كسها وهى هايجه وممحونه أوي.
حنان: آآآآآآه.. حبيبي.. آآآآآآه بحبك أوي يا خالد.
ونطت تاني على حجري وإحنا الإتنين هايجين ومولعين على بعض وشفايفنا دايبين في بوس ولحس ومص الشفايف واللسان.
وقعدت حنان في حضني تاني على حجري وفاتحه فخادها على فخادي وبزازها مدفونين في صدري وأنا بضغط على طيزها وببعبصها فيها وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وطيزها.
حنان: أوووووف.. آآآآآآه.. إنت.. إنت.. بتعمل إيه يا روحي..
آآآآآآه.. أنا مش قادره يا خالد.. أحححح.. آآآآآآه أنا عاوزه أوي.
وأنا نيمتها على ضهرها على السرير ونمت فوق منها وزوبري على كسها وشغال بوس في شفايفها ورقبتها وبقفش وبضغط على حلمات بزازها وهي بتفرك تحت مني من شدة هيجانها وماسكه في شعر راسي وبتشده، وبتقولي: مممم.. ممممم.. يخربيتك مش قادره يا حبيبي.. أححووووه أوي يا خالد.
وأنا ماسك في شعرها بإيدي وبإيدي التانية بفعص جامد في بزازها وبشد حلماتها وببوسها في شفايفها ورقبتها وبعضها وبلحس في رقبتها وورا ودانها.
حنان: آآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. مش قادره.. يخربيتك يا مجنون، عاوزاك أوي أوي.. أححححح.. عاوزاك يا روحي.. آآآآآآه، أنا خلاص مش قادره على الآخر.
حنان كانت هايجه أوي وسايحه مني خالص ومسكت في شعري وبتشده أوي، وأنا نايم فوق منها بين فخادها وزوبري واقف ومنتصب أوي فوق كسها بالظبط. وأنا نزلت بوشي على بزازها وشغال لحس ومص في حلمات بزازها وهي سخنت على الآخر وبتصرخ: أححووووووه.
ومسكت زوبري بإيديها، وأنا رفعت جسمي شوية وهي ماسكه زوبري وبتحسس على راسه.
وقتها أنا كنت هايج عليها أوي وزي المجنون وأنا شغال بوس ومص ولحس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، وهي هايجه وممحونه ومشتاقة للنيك في كسها وماسكه زوبري وبتفرش بيه شفرات كسها المولع ناااار ومشتاق لزوبري.
وأنا لما حسيت بسخونة ونعومة كسها تحت زوبري فرفعت جسمي شوية وببص على كسها.
أنا: أوووووف.. يخربيت حلاوة وجمال كسك.
ورجعت نمت تاني فوق منها ومسكت فخادها ورفعتهم ولفتهم حوالين وسطي وأنا هايج عليها أوي وزوبري واقف ومنتصب على كسها، وإحنا الإتنين هايجين ومولعين وشغالين بوس ولحس ومص وهي في حضني تحت مني.
حنان (وهي بتصرخ بصوت عالي):
أححووووووه.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. حبيبي.. مش قادره.. أححححح.
وأنا قومت من عليها وهي لسه في حضني ورفعتها من تحت وشيلتها في حضني بإيديا الإثنين من تحت طيزها وبزازها مدفونين في صدري وشفايفها في شفايفي وهي متعلقة بإيديها في رقبتي وزوبري واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها بإيدي، وكسها بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة على زوبري.. ونيمتها على ضهرها، وشغال تحسيس وتقفيش ودعك في بزازها وفي كسها بإيدي التانية، ونزلت لحس على بطنها لحد سرتها ودخلت لساني في سرتها، ونزلت براسي بين فخادها بلحسهم بلساني تحت كسها.
وهي بتصرخ: أحححح.. هموووت كسسييي يا حبيبي.. كسسييي.
وأنا طلعت شوية براسي ونزلت بشفايفي ولساني على كسها لحس ومص في شفرات كسها المولع ناااار وبدخل لساني في كسها وبنيكها بلساني في كسها، وأخدت بظرها بمصه بلساني وبعضه على خفيف.
وقتها هي صرخت: آآآآآه.. آآآآآه.. براحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وبتضغط على راسي على كسها، وأنا مش راحمها وبسحب بظر كسها بشفايفي وبمص عسل شهوتها إللي نازل شلال من كسها.
حنان: آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه.
وأنا رفعت راسي من بين فخادها وببص على عينيها إللي كانت بتبصلي بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا ومشتاقه للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش، وانا ماسكها من وسطها وهي فاتحه فخادها، وأنا حطيت زوبري على كسها وهي رفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطي وبتضغط على جسمي، فإندفع زوبري في كسها وهي بتضغط أكتر على وسطي لحد ما زوبري دخل كله في كسها، وأنا سيبت زوبري في كسها شوية وبعدين بقيت أدخله وأخرجه، وشغال تفعيص وفرك في بزازها وببعبصها في طيزها من تحت، وشفايفنا دايبين في بعض بوس ولحس ومص.
ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة، وانا ثبت زوبري في كسها وببص في عينيها.
أنا: أوووف على كسك يا حبيبتي.
حنان: آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. كفاية كده هموووت.. زوبرك حلووووو وجامد أوي.. إنت حسستني إني لبوه أوي.
أنا: إنتي أجمل لبوه نيكتها يا لبوتي.
حنان سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت مني زي المجنونة وكسها قافش جامد على زوبري.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر وزوبري كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبن زوبري فضمتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جيبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة وأنا بنيك كس أختي حنان اللبوه بزوبري، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وأنا نزلت حمولة زوبري في كسها بعد ما كنا نزلنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد.
وأنا أخدتها في حضني وإحنا الإثنين طبعاً لسه عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زوبري من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
أنا: دا إنتي كنتي مشتاقه وشرقانه أوي يا لبوه.
حنان (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زوبري): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي.
حنان: أوي.. أوي.. حبيبي إنت حسستني إني أميره وكأني طايره في السما، إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزوبري أكتر ولا مع جوزك؟
حنان: شوف يا روحي.. عشان إنت أخويا حبيبي هكلمك بصراحة..
إنت حاجة تانية خالص يا روحي وأنا معاك كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن الحيوان جوزي بني آدم ماعندوش ددمم وعديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ومش بيقرب مني إلا لما أنا بتحايل عليه ولما بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزوبره ينام زي الخول، وإنت عارفني إني مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة ست ومتجوزة.
أنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانه دموع، وأخدتها في حضني ورجعت تاني أبوسها في خدها وشفايفها.
أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا أخوكي وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.
حنان: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت عارف إنك إنت حبيبي وعشق عمري يا خالد، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزوبرك فظيع وحلوووو أوي يا روحي، وعرفت إنك أجمد زوبر في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟
أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي.
وحنان قامت وباستني بوسة سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وكان وقتها بعد الفجر والشمس بدأت تطلع وإحنا الإثنين عريانين ملط وتعبانين من كتر النيك والمليطة طول الليل، فسحبت الملاية وغطيت بيها جسمنا إحنا الإتنين ونمنا كده حاضنين بعض.
________________

(الجزء الرابع_ اليوم الرابع) (القصة حصريه)

أنا صحيت قرب الضهر وبفتح عينيا وأختي حنان نايمه في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط، وكنت للحظة واحدة مش مصدق نفسي وفاكر إني كنت في حلم جميل، فبدأت أحسس على جسمها وأضمها أوي في حضني وببوسها في شفايفها، وهي صحيت وفتحت عيونها ومتجاوبة معايا وسايحه مني خالص.
أنا: صباح الخير يا روحي صباحية مباركة يا عروسة.
حنان: صباح النور يا حبيبي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
وحنان وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكه زوبري بإيدها، وبتقولي بلبونة: أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوه أوي.
حنان: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: حنان حبيبتي أنا كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني تاني يا روحي.
حنان: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي داق زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد!! أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.
وهي كانت بتتكلم وهي في حضني ولسه ماسكه زوبري المنتصب بإيدها.
وزوبري كان واقف ومنتصب أوي وبيخبط في كسها وبين فخادها.
وأنا واخدها في حضني ولسه هقوم أنيكها تاني، لكن حنان قامت تجري على الحمام وهي بتضحك وأنا قومت ودخلت الحمام وراها.
حنان: ماتستهبلش.. إطلع برة، أنا عاوزه آخد شاور.
أنا: هنستحما مع بعض.
حنان (بدلع): يا حبيبي ماينفعش، بلاش جنان.
وأنا روحت قافل باب الحمام وهي بتضحك وشديتها ناحية الدوش وزنقتها على الحيطة وهي مستسلمة ليا خالص، وأنا واقف قدامها ومسكت الشاور چيل وصبيت منه على جسمها وعلى جسمي وهي نازله ضحك بمرقعة.
وأنا لفيت جسمها وهي في حضني ولزقت فيها من ورا وزنقت زوبري في طيزها.
حنان: آآآآه.. أححححح.
وأنا كنت في قمة نشوتي وأنا بدعكلها جسمها بالشاور چيل وهي راضية وزي العجينة في إيدي، وفضلت زانق زوبري على خرم طيزها عشان أكسر حاجز إني لسه مانيكتهاش في طيزها.
وروحت نازل بوس فى ظهرها لحد ما نزلت لطيزها وفضلت أبوس في طيزها وحطيت لساني على الفتحة لقيتها ضمت طيزها على بعض وأنا هموت مش قادر فقومت وقفت وهي لسه في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وأنا لفيت وشها ناحيتي لقيتها في دنيا تانية وبوستها فى شفايفها جامد، وفضلنا نبوس فى بعض ودخلت زوبري بين فخادها تحت طيزها وكسها وهي قفلت فخادها على زوبري وبتفرك طيزها تحت بطني وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة، وأنا حاضنها أوي من ورا وبإيديا الإتنين بضغط على بطنها.
وأنا طلعت زوبري من بين فخادها ودخلت راسه بالراحة بين فلقتي طيزها وهي بتصرخ.
أنا: إيه.. مالك يا حبيبتي.
حنان: إنت بتعمل إيه؟
أنا (بإستعباط): ولا حاجة يا روحي.
حنان: خااالد كفاية كده، أرجوك هموووت يا حبيبي مش قادره، إنت ماشبعتش طول الليل.
القصة مسروقه من عندي بالنص
 
الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
457
مستوى التفاعل
982
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,316
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ليس كل قصص سكس المحارم من واقع الخيال.
وتدور أحداث هذه القصة الحقيقية المثيرة والمليئة بوصف المشاعر والتفاصيل الجنسية والتي تتصاعد مع الأحداث الساخنة والمثيرة عن علاقة عشق وإشتهاء جنسي بين (خالد) وأخته التوأم (حنان) منذ طفولتهما وحتى بعد زواج وإستقرار كل منهما في حياته.
ثم يجمعهم سرير واحد حينما كانوا لوحدهم بغرفة واحدة في فندق بالأسكندرية.
__________________

(الجزء الأول_ اليوم الأول) (القصة حصريه
أنا خالد 28 سنة متزوج من سنة واحدة وعايش في القاهرة.
وأنا شاب وسيم ورياضي وأعشق ممارسة الجنس بمتعة وشهوة لإني أتمتع بفحولة جنسية ملحوظة وسعيد مع زوجتي التي لا تبخل عليا بمفاتنها الأنثوية وقت ما تجدني محتاج الجنس في أي وقت لدرجة أنه من الممكن أن أنيكها أكتر من ثلاثة مرات في اليوم الواحد.
وليس لي إخوات إلا أختي (التوأم) حنان التي تزوجت قبلي منذ أربعة سنوات ولم ترزق بأطفال وعايشه مع جوزها في السويس لإن شغله هناك.
وأختي التوأم (حنان) منذ طفولتها ومراهقتها تتمتع بجمال ملحوظ وأنوثة طاغية وجسم فاجر ومثير جداً.
ونظراً لإني أنا وحنان أخ وأخت وحيدين وتوأم فكنا منذ طفولتنا قريبين جداً من بعض وبينا علاقة حب وعشق أعمق وأشد من علاقة أخ بأخته التوأم، وكان أهلنا سعداء بهذا الترابط الأخوي بينا (ظاهرياً) لدرجة إني أنا وحنان كنا بنام في سرير واحد حتى وصل عمرنا 15 سنة، ثم بعد ذلك أصبح لكل منا سريره المنفصل ولكن في نفس الغرفة، ثم صار لكل منا غرفة منفصلة لما وصلت أعمارنا 19 سنة، حتى تزوجت حنان وهي في سن 23 سنة، وبعدها بأربعة سنوات أنا تزوجت في سن 27 سنة، وكل منا إستقل بحياته.
وزمان كنت أنا وأختي حنان خلال فترة المراهقة كأي أخ وأخته المراهقين لنا بعض ذكريات شقاوة جنسية بسيطة غير صريحة (على إستحياء) لأيام المراهقة الشقية مثل قيامها بإغرائي بإظهار مفاتنها بلبسها المكشوف والفاضح، وكنا نستمتع بالبوس والأحضان، وبعض التحرشات الجنسية مع بعض، كإلتصاقها بي في جلوسنا لما نكون لوحدينا في البيت، وكإنتقالها أحياناً للنوم بجانبي في سريري أو في سريرها بنفس الغرفة، عشان ندردش سوا مع بعض قبل ما ننام، وهي كانت بتكون لابسه قميص نوم خليع وعريان أو حتى بملابسها الداخلية فقط، وأنا كنت زي أي مراهق في السن ده كنت معظم الأيام بنام بالبوكسر بس، فتتلامس أجسادنا المشتعلة والعاطشة للجنس وأخدها في حضني إحنا نايمين، ويصطدم زبي بكسها وطيزها وفخادها وأمسك بزازها وأقفش بإيدي في حلمات بزازها وهي نايمه في حضني وتشتعل الغريزة والشهوه والإثارة الجنسية بينا ونعيش أحلى لحظات الشهوة الجنسية وكل منا يُفرغ ماء شهوته في ملابسه الداخلية، وخاصة لما بنكون لوحدنا في البيت، وكان كل منا يتلذذ ويستمتع ويكتفي بذلك في صمت.
وظلت هذه الذكريات الجميلة عالقة في أذهانا أنا وأختي حنان للآن.
وأنا كنت أفكرها بها ونهزر مع بعض كل ما نتقابل ونكون لوحدنا وهي تبتسم بخجل.
ولكني دائماً كنت (حتى بعد زواجها وزواجي) بكون مشتاق لحضنها الدافي والتحرش بها كل ما نتزاور ونتقابل ونكون لوحدينا (سواءً في بيتي في القاهرة أو في بيتها في السويس) وكنت أتمادى في إني أبوسها بشهوة في خدودها وجنب شفايفها وهي في حضني وخاصة إني كنت بحس إنها مبسوطه ومستمتعة بكده وكانت بتتجاوب معايا في كده ولكن بحدود وبتحفظ شوية حتى لا يرانا أحد ونتفضح.
وبعد وفاة أمي وأبويا منذ فترة وتصفية الميراث بيني وبين حنان
كان متبقي بعض أملاك لأبويا مع بعض شركائه في الأسكندرية فكان ضروري تواجدنا إحنا الإتنين سوا مع بعض في الإسكندرية عدة أيام للتوقيع على مستندات تصفية الميراث وحصولنا على مستحقاتنا.
وإتفقت مع زوج حنان على الموعد وسافرت لوحدي بعربيتي للسويس، وأخدت حنان معايا وسافرنا للإسكندرية إحنا الإتنين لوحدينا.
ولما وصلنا حجزنا غرفة في الدور التاسع في فندق فخم على البحر (ومالقيناش غرفة بسريرين وإضطرينا نحجز غرفة بسرير واحد).
ودخلنا الغرفة وإرتاحنا شوية من تعب السفر ونزلنا إتعشينا ورجعنا ودخلنا الغرفة وأنا حسيت إن حنان مش جايبه معاها لبس كفاية.
وقالتلي إنها هتغير هدومها، وأنا دخلت الحمام آخد شاور، وهي كانت لبست عباية بيتي عادية، وأنا طلعت من الحمام بالبوكسر بس وكان زوبري واضح منه أوي وحسيت إن وشها إحمر لما شافت زوبري واقف في البوكسر.
فدخلت أنا البلكونة وقعدت أشرب سيجارة، وبعدين قولتلها إني هنزل شوية للديسكو بتاع الفندق، فقالتلي خدني معاك أتسلى شوية، ولبسنا ونزلنا، وهي طبعاً شافت البوس والأحضان والجو الرومانسي المثير في الديسكو وأكيد طبعاً هي إتأثرت بالجو ده، وبعد شوية خرجنا نتمشى على اللسان بتاع الفندق على البحر وأنا ماسك إيدها كأنها عروستي وإتمشينا لآخر اللسان ووقفت قدامي وأنا وقفت وراها نتفرج على البحر، وكان الجو رومانسي جداً فروحت أنا مقرب منها أوي وماسكها من كتفها من ورا وزوبري كان بيخبط في طيزها، وأنا كنت متلذذ من الوضع ده فقربت منها أكتر ولزقت فيها، وهي كانت لابسة چيبة واسعة، وأنا حسيت إن زوبري دخل بين فلقتي طيزها وهي مش بتتحرك فقربت منها ولزقت فيها أكتر من ورا وزوبري لازق في طيزها وهي حاسه بيه طبعاً، فراحت لافه جسمها وبعدت عني شوية ومسكت إيدي وإتمشينا شوية وقعدنا على حرف السور نتكلم ونضحك ونهزر.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
حنان: طبعاً يا حبيبي إنت حنين أوي يا خالد ويابخت مراتك بيك.
وقعدنا ماسكين إيدين بعض نتكلم عن حياتنا وأحوال كل مننا في حياته، وفهمت منها إنها مش مبسوطه مع جوزها لإنه بخيل جداً حتى في عواطفه ومشاعره معاها.
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، وأنا حسيت انها بتتعامل معايا عادي، وقعدنا نتكلم شوية في البلكونة ودخلنا ننام.
أنا: نامي إنتي على السرير وأنا هنام على الكرسي الفوتية.
حنان: إزاي بس يعني!! كده ضهرك يتعبك يا خالد، السرير واسع وكبير ويسعنا إحنا الإتنين، وأنا يعني هتكسف أنام جنب أخويا التوأم!!
بصراحة أنا فرحت جداً، وقلعت أنا بالبوكسر زي ما أنا متعود في نومي، وهي لبست العباية البيتي بتاعتها لإنها فعلاً كانت مش عامله حسابها في لبس كفاية.
أنا: من بكره الصبح هننزل نشتريلك لبس خروج ولبس بيت كفاية لإن وجودنا هنا ممكن يطول شوية يا حبيبتي.
حنان: مش مشكلة يا خالد، وماتشغلش بالك، اللبس إللي معايا بيكفي، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهل الخير يا أحلى أخت في الدنيا.
ونامت على جنبها وأنا روحت حاضنها من وسطها من ورا وأخدتها فى حضني ونمنا وأنا زوبري على طيزها طول الليل.
__________________

(الجزء الثاني_ اليوم الثاني) (القصة حصريه)
وصحينا الصبح فطرنا وخرجنا.
وأول حاجة عملناها روحنا محل ملابس حريمي وإشتريتلها لبس خروج وقمصان نوم بيتي وملابس داخلية كلوتات وسنتيانات بأشكال وألوان مختلفة، وهي شكرتني كتير.
وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث وكان واضح إن الموضوع هيطول شوية كذا يوم.
ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الغرفة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً من الحاجات الجديدة ونامت على السرير وغطت نص جسمها بالملاية وأنا دخلت جنبها وأخدتها في حضني ووشها فى وشي، وكانت بتشكرني على اللبس وأنا روحت بايسها جنب شفايفها وحضنتها أوي وبزازها الملبن مدفونين في صدري وزبري واقف ومنتصب أوي وداخل بين فخادها، وهي وشها إحمر أوي وجسمها بدأ يسخن، وفضلنا نتكلم ونهزر وأنا بقرصها وأزغزغها في كل حتة في جسمها وهي بتضحك وبتصرخ، وأنا هايج عليها أوي وبفكرها بذكريات شقاوتنا مع بعض أيام مراهقتنا في البيت زمان، وكانت الملاية وقعت من حركتنا وقميصها إترفع لفوق وفخادنا العريانين ملفوفين على بعض وهي بدأت تسيح مني، وأنا إنتهزت الفرصة دي وضميتها أكتر في حضني وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وهي كانت متجاوبة معايا.
وبعد دقايق كانت حنان فاقت لنفسها شوية وخافت من التمادي في كده وفكت جسمها من حضني وبعدت جسمها عني شوية وعدلت قميصها.
حنان: بلاش عشان خاطري يا خالد.
أنا: بلاش إيه بس يا حبيبتي؟
حنان: إنت عارف.
أنا: ماحصلش حاجة يا روحي.
حنان: حبيبي مش عاوزين ننتظر لما يحصل حاجة، وإنت فاهم أنا أقصد إيه يا خويا.
أنا: حنونه حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك أد إيه، ومش ممكن أضرك.
حنان: وأنا كمان بحبك أوي، بس بلاش نغلط ونوصل لكده يا حبيبي.
أنا: وإيه الغلط في كده بس.
حنان: حبيبي.. إنت عارف إن كده غلط، إحنا إخوات وأنا واحدة متجوزة وإنت متجوز برضه، ومش عاوزين نعمل حاجة نندم عليها بعد كده.
أنا: عمرنا ما هنندم على لحظة متعة بينا مع بعض وإحنا الإتنين عاوزينها ومحتاجينها يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. أنا فاهمه بس عشان خاطري بلاش نوصل لكده.
أنا: حبيبتي أنا مش قادر يا روحي نكون مع بعض لوحدينا ونحرم نفسنا من كده، وأنا محتاجك أوي وعارف إنك إنتي كمان محرومة من الحاجات دي ومحتاجاني أعوضك عن تقصير الحيوان جوزك معاكي يا روحي، يا حبيبتي أنا بحبك وبعشقك موووت والفرصة جت لنا نعيش أحلى وأجمل أيامنا مع بعض من غير ما نخططلها.
حنان: وإنت عارف إني بعشقك موووت وأنا محتاجالك وعايزاك أوي أكتر منك، وأوعدك إني هعمل معاك كل إللي إنت عاوزه لكن أرجوك بلاش نتهور ونوصل لكده عشان خاطري يا حبيبي.
أنا: ماشي يا حنان.. براحتك يا حبيبتي.
حنان: حبيبي.. وأنا هكون معاك حبيبتك وعشيقتك زي ما إنت عاوز وهنعمل كل حاجة مجنونة مع بعض، بس عشان خاطري أوعدني يا حبيبي إنك إنت إللي هتمنعني لو أنا إللي ضعفت معاك يا حبيبي.
أنا: أوعدك يا روحي، بس خلينا حبايب وننبسط ونتمتع براحتنا مع بعض، وأوعدك إني مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها تحصل، إنتي عارفه يا حنان إني أنا بعشقك يا روحي وبحبك حب مش عادي.
حنان: وأنا بموووت فيك يا روح قلبي، يللا بقا ننام شوية وخدني في حضنك عشان نرتاح شوية قبل تخرجني نسهر سوا بالليل يا أحلى وأجمل أخ وحبيب يا روحي.
وأنا أخدتها في حضني وبوستها على راسها وفي خدها وطبطبت على ضهرها ونمنا.
وصحينا على صوت موبايلي كان بيرن، وأنا رديت عليه وكانت مراتي بتتصل بيا تطمن عليا وعلى حنان أختي، وقولتلها إني لوحدي في أوضتي وحنان في الأوضة التانية ولما أشوفها هسلملك عليها، وكلمتها خمس دقايق وقفلت، وحنان كانت صحيت وهي جنبي وسامعة المكالمة وبتضحك على حكاية الأوضة التانية.
حنان: ههههه هههههه.. يعجبني أوي الراجل إللي بيخاف من مراته وهو نايم بالبوكسر في حضن أخته وبيقولها إنه لوحده في أوضة وأخته في أوضة تانية، آآآآه لو مراتك تعرف إنت عاوز تغتصب أختك يا مجرم!!
أنا ضربتها على طيزها، قولتلها: طب قومي إلبسي وكفاية لماضة عشان ننزل، ولما نرجع بالليل هتشوفي الإغتصاب على حق.
حنان: ههههه هههههه.. ولا تقدر لا إنت ولا عشرة زيك.
وقومنا لبسنا ونزلنا نتعشا في المطعم، وكانت حنان أحلى واحدة في المطعم، وكنا طول وقت ماسكين إيدين بعض وبنتكلم كلام كله عشق وحب وأنا بتغزل في جمالها الطبيعي ورقتها.
وكانت الموسيقى الهادية شغاله وكل إتنين عشاق بيرقصوا سلوو حاضنين بعض برومانسية وحب.
وأنا طلبت منها نقوم نرقص، ولكنها كانت مكسوفه ترقص في حضني قدام الناس وعرضت عليا نقوم نطلع الأوضة ونرقص مع بعض براحتنا، وأنا طبعاً وافقت،
ورجعنا الأوضة وغيرنا هدومنا، أنا بالبوكسر بس طبعاً وحنان بقميص نوم شفاف بحمالات وقصير أوي، وأنا شغلت مزيكا هادية.
أنا (مسكتها بإيدي وباخدها في حضني): وحشتيني ومشتاق لحضنك أوي يا روحي.
حنان (وهي بتسحب جسمها من حضني بدلع): وبعدين يا خالد.. إحنا مش هنكمل رقص زي ما إنت وعدتني ولا إيه؟ أنا نفسي أرقص معاك للصبح، بس أرقص معايا بأدب عشان خاطري يا خالد عشان أنا مش على بعضي ومش مستحملة خالص.
أنا: ياسلام.. بس كده؟ من عيوني يا حبيبتي أنا تحت أمرك ومعاكي للصبح.
وأنا إنحنيت شوية قدامها ومديت لها إيدي لدعوتها للرقص.
أنا: تفضلي مولاتي الأميرة حنان الجميلة أختي حبيبتي وروح قلبي.
وحنان مدت إيديها الأتنين وقامت بدلع، وقالت بمرقعة: إنت إللي أميري وحبيبي وراجلي وروح قلبي والمُز بتاعي أنا بس.
كلامها وشكلها وحركاتها زودوا هيجاني وأثارتي جداً.
وكانت المزيكا هادية ورومانسية، وبدأنا الرقص، وأنا ضميتها لجسمي وهي متجاوبة معايا جداً وهايجة أوي وصوت نفسها ودقات قلبها مسموعين من كتر إثارتها الجنسية.
حنان: يا سلام يا خالد آآآآآآه كان نفسي من زمان بجد نرقص سوا مع بعض كده وتاخدني في حضنك الدافي وتحسسني بحنيتك عليا.. آآآآآآه.
وأنا أخدتها في حضني وضميتها أوي وبدأت أدغدغ شعرها وأحسس على كل جسمها، وهي دابت وساحت من لمسات وتحسيس إيديا على جسمها.
وأنا إستغليت إنها بدأت تروح مني في دنيا تانية وهي في حضني وبدأت أسحب قميصها من ورا لفوق وكشفت كلوتها وبحسس على طيزها الملبن النصف عارية وبضغط على طيزها عشان زوبري يرشق في كسها المولع وعمال ينزل عسل شهوتها على فخادها.
أنا: حنان حبيبتي أنا بحبك أوي يا نور عيني وإنتي روح قلبي وأنا هنا مليش غيرك في الدنيا وطول عمري بحلم بالقرب منك يا أحلى وأجمل حاجة في حياتي.
حنان كانت ممحونة وسايحه مني خالص ومتجاوبة معايا أوي وشفايفها تحت دقني وبدأت تبوسني بمُحن بوسة عاشقة ولهانه وتلحس تحت دقني بلسانها، وقالت لي بهمس: آآآآآه أنا بحبك أوي يا خالد.. ضمني أوي أوي يا حبيبي.
وأنا كنت متحكم في نفسي شوية الي حد ما، ولكن هي كانت متجاوبة معايا وسايحه وهايجه وممحونه ودايخه على الآخر، وتحول الرقص لحضن سكسي دافي، وحلمات بزازها الملبن مولعه ومدفونة في صدري لا يفصلها عن شعر صدري إلا نسيج السنتيان الحريري الشفاف بتاعها، وزوبري داخل بين فخادها تحت كسها، وراس زوبري طلعت شوية من البوكسر وملامسه فخادها وهي حاسه بزوبري ومستمتعة وموحوحه أوي، وإحنا الإثنين شغالين بوس ولحس في الخدود والرقبة وتحت الودان وتحسيس في كل حته في الجسم مننا إحنا الإثنين.
وأنا حسيت إن حنان خلاص مش قادرة وإستوت أوي أوي فهمست في ودانها وقولتلها: إنتي تعبتي يا روحي فأشارت بعيونها يعني أيوه... فهمست لها: تحبي نقعد شوية، وهي شاورت بعيونها يعني إعمل زي ما تحب، وأخدتها تحت باطي وقعدنا على الكنبة وأنا حاضنها وضامم جسمها على جسمي أوي وبلعب لها في شعرها وبحسس على ضهرها وتحت باطها وكل جسمها، وهي كانت خلاص ساحت من لمساتي، وأنا طبعت بوسه من شفايفي على صوابعي ثم حطيت صوابعي على شفايفها وهي باست صوابعي وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيدها إللي كانت على فخادي بتغرس صوابعها في لحم فخادي من الهيجان والشهوة.
أنا سحبت إيدي ودخلتها من صدر القميص بين بزازها وبحسس وألمس جنب بزازها وهي كانت سايحه ودايخه مني خالص.
أنا: آآآآآآه من حلاوتك وعلى جمالك يا حبيبتي، فاكره زمان لما كنت بمسكهم وأقولك المشمش كبر وبقا مانجا زي العسل.
حنان كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيس وتقفيش إيدي بين بزازها وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعُض على شفايفها، وأنا مستمر ودخلت إيدي أكتر شوية جوه السنتيان وبقفش وبضغط في حلمات بزازها.
حنان (بتنهيده سخنه أوي): أححححح خاااالد.. آآآآآآه بالراحة شوية ياحبيبي أحححح كده بيوجعوني آآآآآآه آآآآآآه.
وأنا بوستها في شفايفها بشفايفي ومستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة وبعدها سحبت إيدي من على بزازها وهي رفعت كفها من على فخادي وشبكته في ايدي وسحبتها بالراحة فوق فخادها، وأنا حطيت كف إيدي على فخادها وهي حطت كفها فوقه وبتسحب كفي لفوق ولورا بضغط خفيف على فخادها، وأنا سحبت فخدها على فخادي وهي ساعدتني ورفعت فخدها كله على فخدي بلبونة أوي لحد ما فخدها خبط في زوبري المنتصب أوي وبشكل سكسي مولع وشفايفنا إحنا الإتنين بتترعش من الشهوة وبتقرب من بعض بهدوء... حتى تلامست شفايفنا مرة تانية ولكنه أكثر سخونة.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة، وشفايفي بتمص شفايفها برغبة ملتهبة وتعانق لساني مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق الممزوج بنار الشهوة، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس فكانت بالجزء الداخلي لشفايفنا.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوه والإثارة الجنسية لينا إحنا الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأخوية بينا وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء ملتهبة.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني الدافي ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها.
وفي اللحظة دي أدرك كل منا إننا وصلنا لمرحلة اللاعودة وإننا إحنا الإتنين بلغنا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا مديت إيدي بين فخادها عشان أسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها، وهي مسكت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك.. آآآآآه.. أحححح، كفاية لحد كده يا حبيبي.
لكني أنا كنت هايج عليها مووت وخلاص كنت هطلع زوبري وأنيكها، وهي برضه كانت هايجه وممحونه أوي وعندها إستعداد إني أعمل معاها أي حاجة ولكنها كانت خايفه من إني أنيكها وأمارس معاها الجنس بشكل كامل، ورجعت بجسمها لورا شوية عشان تبعد كسها عن زوبري وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها، وحاولت تقوم من حضني، لكني أنا مسكتها بإيدي من وسطها وبقعدها تاني على حجري.
أنا: طب بس خليكي قاعده كده شوية في حضني من غير ما نعمل حاجة.
حنان: عشان خاطري يا خالد بلاش.. أرجوك، أنا لو فضلت قاعده كده مش هقدر أتحكم في نفسي.. أرجوك.
وقامت بسرعة من على حجري وقعدت جنبي على الكنبة وبتعدل قميصها، وأنا ولعت سيجارة وأنا متضايق لإني كنت هايج عليها أوي وخلاص هنيكها ولكنها هي إللي رفضت.
حنان: إنت زعلت يا خالد.
أنا: لأ.. مفيش حاجة.
حنان: طب تعالى ندخل نقعد شوية في البلكونة في الهوا.
وقامت حنان وشدتني من إيدي وقومتني.
حنان: يللا قوم بقا.. ماتبقاش واد رخم.
أنا عدلت زوبري في البوكسر وقومت معاها ودخلنا البلكونة، وكان الوقت متأخر والجو هادي ورومانسي، وأنا لسه عامل نفسي زعلان منها، وقعدت على الكرسي وبدخن السيجارة، وهي واقفة قدامي وراكنة على السور وطيزها قدامي وهي بتهز رجليها، وبصت وراها لاقتني ببص وببحلق في طيزها فضحكت ورجعت بجسمها لورا وقعدت على ركبتي بالجنب ولفت دراعها على رقبتي وبتبوسني بدلع في رقبتي ودقني وخدودي.
حنان: إنت زعلان مني ليه دلوقتي يا حبيبي؟
أنا: إنتي عارفه أنا زعلان ليه؟
حنان: لودي حبيبي.. مش إحنا إتفقنا إننا نخلينا إخوات وحبايب ونمشيها شقاوة عشاق ودلع بس من غير الحاجات إللي في دماغك دي.
أنا: يا حبيبتي.. الحاجات دي بتيجي لوحدها.
حنان: طب إهدا كده شوية وهات نفسين من سيجارتك دي.
أنا: إنتي بتدخني؟
حنان: مش كتير.. بس دلوقتي عايزه أدوق طعم شفايفك من على السيجارة.
أنا: يا بت.. كفاية.. كلامك ده بيتعبني أوي، وهتخليني أقوم أغتصبك.
حنان: هههههه.. ههههههه.
أنا: يا بت ماتسخنينيش عليكي.
وروحت حاضنها أوي وبوستها في شفايفها وهي تبادلني البوس ومتجاوبة معايا لمدة خمس دقايق، وبعدها هي بعدت وشها عني ومسكت السيجارة وسحبت منها نفسين ورجعتهالي تاني وبتضحك بلبونة.
حنان: لأ.. تصدق يا واد إن السيجارة طعمها أحلى من شفايفك.
وأنا هيجت تاني من كلامها وهي لسه قاعده على حجري، ورميت السيجارة وأخدتها في حضني أوي وفضلت أبوس في شفايفها بشهوة جنونية وهي بتحاول تفلفص مني وأنا شغال فيها بوس وبإيديا بدعك جسمها كله وهي في حضني وزوبري هينفجر تحت طيزها.
حنان: يخربيتك يا مجنون هتفعصني بإيديك.
أنا: يابت أنا تعبان أوي ومش قادر وبموووت فيكي وفي شقاوتك يا عفريته.
حنان: خالد يا حبيبي.. لو إنت تعبان أوي للدرجة دي ومحتاج الموضوع ده.. ممكن نرجع القاهرة وتقضي ليلة ولا ليلتين مع مراتك وتريح نفسك كده ونرجع نكمل مصالحنا بتاعت الميراث تاني بعد كده في أي وقت تاني.
أنا: الموضوع مش نومة وراحة وخلاص، وإنتي عارفه إن مراتي حاجة وإنتي حاجة تانية يا حنان، يا حبيبتي إنتي عشق عمري يا روحي.
حنان: لودي حبيبي.. أنا عارفه وصدقني أنا بموووت فيك يا روحي، بس مش عايزه نعمل حاجة غلط ونندم عليها، يللا بس نقوم ننام دلوقتي، دا إنت تعبتني أوي وفرهدتني يخربيتك.
ودخلنا على السرير عشان ننام.
حنان: يللا يا حبيبي إفرد دراعك لإني من صغري بحب أنام في حضنك أوي، بس من غير قلة أدب عشان مازعلش منك.
ونيمتها على دراعي وفضلنا نضحك ونتكلم ووشنا قريب أوي من بعض وسخونة نفسها بتلسع شفايفي وزوبري واقف في البوكسر وأنا بقرب جسمي من جسمها لدرجة إن زوبري كان بيخبط في كسها وفخادي بتحك في فخادها من تحت وهي برضه هايجه وممحونه، وكنا خلاص قربنا نوصل للحظة الحسم، وهي راحت بعدت جسمها شوية عني ولسه عينيها في عينيا وباستني بوسه خفيفة بشفايفها على شفايفي وقالتلي: يخربيتك يا واد، عينيك حلوين أوي، وأنا لو فضلت باصه في عينيك الحلوين دول مش هنام الليلة دي وأنا إللي هغتصبك مش إنت، يللا بقا ننام، تصبح على خير يا حبيبي.
أنا: وإنتي من أهله يا روحي.
وراحت لافه جسمها كله وبقا ضهرها في حضني وأنا نايم وراها وأنا حاضنها من ضهرها وإيديا على بطنها وزوبري بيخبط في طيزها.
حنان: حبيبي.. بلاش كده أرجوك.
أنا: أنا مش بعمل حاجة أهوه.
حنان: طب وسع كده شوية.
أنا: بقولك إيه.. أنا قولتلك مش هعمل حاجة، بس مش هوسع خالص، سيبيني بقا كده ونامي وإنتي ساكته.
حنان كانت ممحونة ونفسها تتناك مني ولكنها خايفه من العواقب فإستسلمت للنوم أو تصنعت النوم عشان تتركني ألعب في جسمها براحتي وهي عامله نفسها بتروح في النوم.
وأنا كنت حاضنها ولازق فيها من ورا وشفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها ودخلت إيدي في قميصها ودخلتهم تحت السنتيان ومسكت بزازها وبقفش وبضغط على حلماتهم وأنا هايج عليها مووت.
حنان: أحححح.. إنت بتعمل إيه يا واد.. لأ.. لأ.. بلاش كده أرجوك.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته.
حنان: آآآه منك يا قليل الأدب.
أنا: خلاص.. نامي وإنتي ساكته وأنا مش هعمل حاجة.
حنان: ممممم.. مممممم.
وأنا روحت حاضنها أوي ولازق فيها من ورا ونزلت إيدي من على بزازها وحطيتها على بطنها ولسه شفايفي على رقبتها وشغال بوس ولحس ومص في كتفها ورقبتها
وأنا هايج عليها مووت، وكان زوبري على طيزها، وبالراحة روحت ساحب قميصها لفوق شوية وعريت بطنها وضهرها من ورا وهي لسه بالكلوت والسنتيان طبعاً، وزوبري لسه بالبوكسر لازق في طيزها وبقيت أدعك بطني في لحم ضهرها وهي في حضني، وطلعت راس زوبري من البوكسر وبدعك بزوبري في طيزها من على كلوتها وبزنقه فيها أكتر، وهي بتحاول تفلفص مني وتبعد طيزها عن زوبري شوية، وأنا حاضنها جامد وبضغط بإيدي لحم بطنها عشان يفضل زوبري مزنوق في طيزها، ومن كتر دعك وفرك جسمي في جسمها كان زوبري طلع كله من البوكسر فمسكته بإيدي وبحاول أدخله في طيزها من جنب حرف كلوتها.
حنان كانت سخنت وهايجة أوي وخايفه من إني أنيكها بزوبري في طيزها وكانت بتزوم وتإن وصوت أنفاسها باعلى أوي ومدت إيدها لورا بتعدل كلوتها بسرعة فإيدها مسكت راس زوبري بالغلط، فإتفضت بسرعة وكإنها مسكت الكهربا وشالت إيدها على طول، وأنا فضلت حاضنها كده وزوبري واقف ومزنوق في طيزها من على الكلوت وهي مش بتتحرك.
ونمنا كده للصبح، وأنا نايم كنت بحلم في منامي إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
________________

(الجزء الثالث_ اليوم الثالث) (القصة حصريه)

والصبح كنت أنا صحيت قبلها وهي لسه نايمه على نفس الوضع ولكن كان زوبري محشور تحت طيزها، وهي قافلة عليه بفخادها، وكان على زوبري وعلى كلوتها وفخادها آثار لبن ناشف، واضح طبعاً إن زوبري قذف لبنه على طيزها وفخادها وإحنا الإثنين نايمين لما أنا كنت بحلم إني بنيكها بزوبري في كسها وطيزها.
أنا قومت إستحميت وصحيتها، وهي كانت قايمة من النوم دايخة زي المسطولة وهي داخله الحمام عشان تستحما، وأنا بضحك عليها.
أنا: مالك دايخة ومش عارفه تمشي ليه؟
حنان: أنا عارفه!! ما تسأل نفسك!!
أنا: تحبي أجي معاكي الحمام أسندك وأساعدك في الحموم؟
حنان (بلبونة): مالكش دعوة بيا يا واد يا وسخ إنت.
وأنا روحت ضاربها على طيزها وإحنا الإثنين بنضحك وهي ماشيه تدلع وترقص طيزها وهي داخله الحمام.
وبعد ما حنان خلصت حموم طلبنا فطار في الأوضة وفطرنا ولبسنا ونزلنا وعملنا شوية مشاوير تخص إجراءات الميراث، ورجعنا إتغدينا في الفندق، وطلعنا الأوضة نرتاح شوية، وكل حد مننا أخد شاور (طبعاً كل واحد مننا إستحما لوحده)، وأنا طلعت بالبوكسر عادي، وهي بعد الشاور لبست قميص نوم مثير جداً زي كل يوم، وقعدنا نتكلم ونهزر.
(وهي كانت لابسه قميص نوم بحمالات أبيض شفاف عاري الضهر والصدر وقصير لنص فخادها الملبن وكاشف من تحته كلوت أحمر سكسي أوي وسنتيان من نفس طقم الكلوت ويدوب مغطي حلمات بزازها) وأنا بصراحة كنت هايج عليها مووت ومصمم بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها إنهارده.
أنا: تحبي نريح شوية ولا نقعد نتفرج على فيلم.
حنان: مش جايلي نوم، قوم كده شغلنا أي فيلم نتفرج عليه مع بعض، وولعنا سيجارة نخمس فيها سوا مع بعض.
أنا: سجاير!! دا إنتي كده خلاص بقيتي مدمنة تدخين.
حنان: وإنت مالك، مالكش دعوة.. هو إنت جوزي؟
أنا: يارتني كنت جوزك.. دا أنا كنت قطعتك.
حنان: طب يللا قوم هات السجاير وشغل التليفزيون يا عنتر زمانك.
أنا قعدت أقلب في قنوات التلفزيون، وشغلت من القمر الأوربي فيلم رومانسي كله مشاهد بوس وأحضان وأوضاع سكسية ساخنه. وقومت جبت علبة سجاير ملفوفة بحشيش كنت جايبها معايا في شنطتي وولعت سيجارة وأخدت منها نفسين وحطتها في بوقها، وهي أول ما سحبت نفسين من السيجارة كحت شوية وحست إنها سيجارة مش عادية.
حنان: السيجارة دي مالها كده شكلها وطعمها غريب وريحتها بتدوخ.
أنا: بس إيه رأيك فيها؟
حنان: حلوووه أوي بس بتدوخ.
وقعدت جنبي ولازقه فخادها في فخادي وراميه راسها على كتفي وأنا حاضنها بإيدي وبحسس على جسمها وبإيدي التانية ماسك سيجارة الحشيش بحطها مرة في بوقي ومرة في بوقها بين شفايفها وهي تسحب النفس منها وتنفخ الدخان في وشي.
وأنا بدأت أضمها أكتر في حضني وهي هايجه وممحونه أوي وفي موود عالي بسبب سيجارة الحشيش.
وكان زوبري واقف في البوكسر وواضح جداً راسه الحمرا إللي طلعت شوية من تحت البوكسر.
أنا حطيت إيدي على إيديها وهي بتحسس على شعر صدري بلبونة.
وهي كانت على شمالي ولازقة فيا أوي ورامية راسها على كتفي الشمال وبين لحظة والتانية أبوسها بحب وحنان وشغف على شعرها وخدودها وودانها وتحت ودانها وبلعبلها في شعرها بإيدي (وأنا كنت عارف إنها بتحب كده أوي) وكل شوية أنزل بإيدي أحسسلها على كتفها ودراعها العريانين وصدرها أعلى بزها الشمال وأطبطبلها على لحم ضهرها، وماسك إيدها إللي ناحيتي بإيدي اليمين وحططها على فخادي، وكل شوية أنزل بإيدها وأسحبها لتحت وفوق على فخادي وأقربها من طرف البوكسر إللي راس زوبري بدأت تطلع منه.
أنا سايبها تحسس بإيدها براحتها على فخادي جنب طرف البوكسر عشان توصل لراس زوبري إللي طالعه من طرف البوكسر، وحطيت إيدي على فخادها وبحسس على فخادها العريانه لأن القميص طبعاً إترفع أكتر من القعدة ومعظم فخادها عريان مما زاد من سخونة القعدة وهي كانت دايخة أصلاً بسبب سيجارة الحشيش وهي هايجه وممحونه أصلأ من غير حاجة.
وكانت إيدها اليمين على فخدي الشمال وحطت إيدها الشمال على إيدي إللي بحسس بيها على فخادها العريانين وكل ده وجسمها كله مولع وهي في حضني.
وكانت فخادها لازقة في فخادي أوي وأنا حاسس بحرارة جسمها الملبن وإثارتها الجنسية وزوبري قرب ينفجر طبعاً وواقف أوي جوه البوكسر وطبعاً باين وظاهر أوي وخاصة إن زوبري طويل وعريض وراسه حمرا وطالعه من طرف البوكسر، وهي عيونها على زوبري وعماله تعض على شفايفها التحتانية وهتموت من الهيجان.
(وكان الفيلم لسه شغال وكلهه مشاهد سخنه ومثيرة يعني بوس وأحضان وتقفيش ودعك على السرير).
وكل شوية كانت تيجي عيونا في عيون بعض بنظرات سكسية ونسخن أكتر إحنا الإثنين ونلزق في بعض أكتر مع أحداث الفيلم.
وأنا بإيدي سحبت فخدها أكتر على فخادي وحطيت إيدي التانية تحت طيزها ورفعت جسمها كله في حضني وقعدتها على حجري وبقا وشها في وشي.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفنا بتمص في شفايف بعض بشهوة جنونية.
وكانت حنان في اللحظة دي قاعدة في حضني على حجري وفاتحه فخادها العريانة فوق فخادي وفي حضني ووشها في وشي وشفايفها في شفايفي وزوبري المنتصب راشق في كسها المشتاق الغرقان من عسل الشهوة ولا يفصله عنه غير قماش البوكسر بتاعي وكلوتها المبلول من عسل شهوتها، وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها ومن ورا ودانها وبزازها وبوس في كل حته في جسمها ممكن تطولها شفايفي وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونه كل حته في جسمي وخاصة حلمات وشعر صدري.
وأنا بدأت أدخل إيدي بين فخادها وأضغط على كسها عشان أهيجها أكتر وأسحب كلوتها بالراحة وأقلعهولها.
وهي كانت بتجنن كل ما أنا أبتدي أقلعها كلوتها في كل مرة.
وهي إتفزعت ومسكت كلوتها بإيدها ورفعت إيدي ومنعتني بتنهيده سخنه أوي وهمست في شفايفي وقالتلي: لأ.. لأ.. بلاش. وأنا حسيت إنها بدأت تفوق من غيبوبتها إللي كانت فيها بسبب الحشيش، وقامت من على حجري وقعدت جنبي وبتعدل قميصها وبتسحبه لتحت على كلوتها.
حنان: يا خالد عشان خاطري.. أنا مش قادره ومش عايزه أضعف معاك تاني، كفاية لحد كده يا حبيبي، وكفاية إللي إنت عملته فيا إمبارح بالليل وأنا نايمه، مش لازم نوصل تاني لكده.
(طبعاً إنا إتفاجئت من كلامها، وبقيت أقول في سري يعني يا لبوة كنتي حاسه بالليل وعارفه إني بنيكك بزوبري في طيزك وفخادك وعامله نفسك نايمه!! طب ورحمة أمك لهنيكك الليلة يعني هنيكك)
أنا: خلاص يا حبيبتي.. أنا مش هغصبك على حاجة إنتي مش عاوزاها، طب سيبتيني ليه أعمل كده بالليل طلما إنتي مش عايزه.
حنان: أنا قولت أسيبك تنزل على جسمي من برة وترتاح عشان تتهد وتنخمد وتنام بدل ما إنت تفضل تعبان كده وتتعبني معاك، بس واضح إنك مش ناوي تجيبها البر معايا.
وأنا كنت فصلت خلاص، وقومت
ودخلت آخد شاور وخرجت عريان ولافف الفوطة على وسطي، لاقيتها واقفه في البلكونة، جيت من وراها وحضنتها، وهي حست بزوبري لازق في طيزها وهي ساكته وبدأت تفلفص مني وتبعد لكن أنا فضلت حاضنها.
أنا: بتفكري في إيه يا حبيبتي.
حنان: يا حبيبي إللي إحنا بنعمله ده حرام وغلط.
أنا: تقصدي إيه؟
حنان: إنت عارف.. أنا أقصد إللي في دماغك.
أنا: وفي دماغك إنتي كمان.
حنان: قصدك إيه يعني؟
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني بحبك وبعشقك أد إيه، وماتخافيش.. مافيش حاجة هتتعمل أكتر من إننا نتمتع شوية مع بعض ومش هعمل حاجة إنتي مش هتكوني عاوزاها.
وأنا مسكت زوبري بإيدي وخرجته من تحت الفوطة ومشيت راسه بالراحة على طيزها من فوق كلوتها من ورا، وهي إتخضت لما حست بزوبري على طيزها.
حنان: خالد حبيبي.. بلاش كده عشان خاطري.
أنا: ماتخافيش.. مش هعمل أكتر من كده.
وهي خافت مني وخرجت من البلكونة على الأوضة، وقعدت على الكنبة.
أنا فضلت واقف في البلكونة، وبعد شوية دخلتلها لاقيتها قاعده بتنفخ ومولعة سيجارة حشيش
وحسيت ساعتها إنها عايزة بس خايفة.
أنا قعدت جنبها (وأنا لسه عريان بس لافف الفوطة على وسطي) ولازق فيها وحطيت إيدي على كتفها وهي راميه راسها على كتفي وصدري، وبدأنا نتكلم عن حياتنا وعن مراتي وعن جوزها وعرفت منها إنها بتحبه بس بتكره بخله، وسألتها عن الجنس معاه فقالتلي: العادي إللي هوه خمس دقايق وينزل ويخلص ويريح نفسه وينام.
وأنا طبعاً كنت فاهم منها إنها مش مبسوطه مع جوزها في السرير وعشان كده أنا كنت بحاول أسحبها بالتدريج للوصول لإني أنيكها وأمتعها بزوبري وأعوضها عن الحرمان الجنسي إللي بتعيشه.
أنا روحت على التلاجة وجبت إزازة شمبانيا (كنت جبتها من الفندق الليلة إللي فاتت ومداريها في التلاجة) وجبت كوبايتين وحطيت فيهم تلج.
حنان: إيه ده.. إنت بتشرب خمره يا خالد.
أنا: لأ طبعاً.. دي مش خمره يا حنان، دي شمبانيا يا حبيبتي دي حاجة كده بس تفرفشنا شوية مع السجاير.
حنان: طب إشرب إنت لوحدك، أنا مش هشرب لتدوخني وتعمل إللي في دماغك وأنا مش داريانه بحاجة.
أنا: تدوخي إيه يا عبيطه، دي شمبانيا يعني زي العصير كده، جربيها بس مع السجاير وهتلاقي طعمها حلو أوي.
حنان: طب صبلي حبة صغيرين.
وأنا مليت الكوبايتين على الآخر وولعت سيجارتين حشيش، وإديتها كوباية وحطيت ليها السيجارة في بوقها بين شفايفها، وهي بدأت تهدا شوية وتسحب من السيجارة وتشرب الشمبانيا، وعجبها طعم الشمبانيا مع الحشيش وبدأت تفرفش وتضحك.
أنا: إيه رأيك يا حبيبتي؟
حنان: حلوووو أوي.. أنا حاسه إني مبسوطه أوي.
أنا: مش أنا قولتلك.
وأنا إستغليت إنها بدأت تسكر وتتسطل شوية فروحت لازق فيها أوي وحاضنها وبوستها في شفايفها ورقبتها وهي ومتجاوبة معايا وهايجه وممحونه أوي، فدخلت إيدي من قميصها على صدرها ومسكت بزازها.
حنان: ممممم.. ممممم.. لأ.. إنت بتعمل إيه.
أنا: مش بعمل حاجة.. بس بشوف جسمك سخن ولا.. لأ من الشمبانيا.
حنان: بصراحة أنا حاسه إن جسمي كله سخن أوي.
أنا: طب تعالي كده أنفخلك في رقبتك وصدرك عشان جسمك يبرد.
حنان: طب أنفخلي في صدري بس من غير ما تعملي حاجة قلة أدب.
وأنا روحت حاضنها أوي ورفعتها بإيدي من تحت طيزها وسحبت قميصها لفوق شوية وحطتها على حجري وطيزها على زوبري بالظبط، وشفايفي على كتفها ورقبتها وبنفخ فيهم، و عدلت جسمها شوية وبقا صدرها قدامي وعملت نفسي بنفخ في صدرها ونزلت على بزازها وبمص وألحس فيهم، وزوبري واقف ومنتصب أوي وطبعاً خرج من الفوطة تحت طيزها، وهي حاسه بزوبري.
حنان: إيه ده يا خالد.. إنت لسه عريان ومش لابس البوكسر يا قليل الأدب!! قوم يللا إلبس حاجة عشان كده عيب.
أنا: لأ.. بس جسمي ملفوف بالفوطة، خليني كده شوية عشان جسمي دلوقتي سخن أوي من الشمبانيا ومش هقدر ألبس البوكسر، حتى إنتي المفروض تقلعي القميص ده عشان سخونة جسمك، وكده كده إنتي لابسه كلوت وسنتيان.
وأنا منتظرتش منها رد ورفعت قميصها عن جسمها وقلعتهولها، وهي كانت مستسلمة ليا تماماً وكإنها مُغيبه ومش حاسه بحاجة، وبقت قاعده في حضني على حجري بالكلوت والسنتيان بس.
حنان: يا نهار أبيض.. لأ يا خالد كده عيب، أنا مكسوفه أقعد معاك كده.
أنا روحت ضامم جسمها كله أوي في حضني وببوسها في كل حته في جسمها وهي دايخه ومسطولة من الشمبانيا والحشيش وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي وبتتلوى في حضني ومستسلمة ليا خالص.
حنان (بلبونة): بالراحة شوية يا لودي.. إنت كده هتفعصني.
وفجأة بعد شوية كانت حنان فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وقامت تجري على البلكونة وهي بالكلوت والسنتيان بس، وولعت سيجارة حشيش تانية (كان الليل دخل والجو بقا ضلمة شوية).
وأنا قومت دخلت وراها، لقيتها واقفة مولعة السيجارة وراكنة بضهرها على الحيطة روحت واقف قدامها وأخدت منها السيجارة وسحبت منها نفسين ومقرب منها أوي ولزقت فيها ونفخت في وشها، وكان صدرها صدرها لازق في صدري وزوبري عند كسها، وهي بصتلي بشهوة وأنا أخدتها في حضني وقربت شفايفي من شفايفها وبوستها في شفايفها ورقبتها بشهوة وسحبت لسانها بشفايفي وبمصه وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه وممحونه أوي، وأنا طلعت زوبري من الفوطة ومشيتوا على كسها من برة كلوتها وهي إتفضت وبعدت شفايفها عني، روحت أنا حاضنها أوي وشايلها في حضني ودخلت بيها على الأوضة وقفلت الستارة ورايا ونيمتها على السرير، وهي كانت مسطولة على الآخر.
بعد ما نيمتها على السرير كانت الفوطة وقعت من على وسطي وهي مش واخده بالها إني عريان خالص ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وهي في حضني، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني وحطيت إيدي على كسها من برة كلوتها لقيته مبلول وكلوتها غرقان من عسل شهوتها إللي نازل بغزارة من كسها، فمسكت زوبري بإيدي ودخلت راسه على كسها من برة من طرف كلوتها.
لقيتها فاقت شوية وخافت من عواقب الوضع ده وبترفع جسمي من فوقيها وبتصرخ..
وأنا طبطبت عليها وقومت وأنا عريان ملط وجبت كوبايتين شمبانيا وولعت سيجارتين حشيش تاني وناولتها سيجارة والكوباية عشان تهدى وتتسلطن وتتجاوب معايا تاني أكتر.
حنان: لأ.. لأ.. يا خالد كده هنروح فى الغلط لحد فين!! بلاش أرجوك.
أنا: ماتخافيش ماحصلش حاجة. حنان: لأ.. حصل، وإنت كنت هتدخله.
أنا: لأ.. ماحصلش حاجة، أنا كنت لسه مادخلتوش.
حنان: لأ.. دخل شوية، وأنا كنت حاسه بيه.
أنا: طب كنتي سيبتيني أنزل وأرتاح، وإنتي شايفه أنا تعبان إزاي.
حنان (وهي بتبحلق بعينيها في زوبري): ماينفعش يا خالد، لو ده حصل مرة واحدة مش هنقدر نبطل وهتبقا إنت عايز وأنا عايزه على طول حتى لو فى بيوتنا وهنتفضح.. صدقني يا حبيبي.
أنا: حبيبتي إنتي عارفه إني أنا بحبك ومحتاجك وعاوزك أوي،
وإنتى كمان.. صح؟
حنان: آآآه.. أوي أوي يا حبيبي.
أنا: طب نعملها بس الأجازة دي عشان خاطري، أنا تعبان أوي يا روحي.
حنان: ماشي.. عشان ترتاح، بس نعملها سطحي كده من برة بس زي ما إحنا كده، لكن نوم كامل لأ.. أرجوك.
أنا: طب إنتي نزلتي كتير وأنا دلوقتي تعبان أوي وعايز أنزل مش قادر.
حنان: طب عاوزني أعمل إيه وأنا أعملهولك يا حبيبي عشان ترتاح.
أنا: خلاص يا روحي.. لو إنتي مش عاوزه نعمل علاقة كاملة مع بعض يبقى تريحيني وتساعديني إني أنزل ولو حتى بإيدك أو ببوقك، لإني ممكن أتعب كده لو مانزلتش.
حنان (وعينيها على زوبري): لأ.. بوقي لأ.. مش هعرف، بس ممكن أعملك بإيدي، أو أقعد عليه وأنا لابسه الكلوت مش هقلعه وأروح وأجي عليه بس من برة.
أنا: ماشي يا روحي.. يللا.
وأنا كنت مبسوط إنها موافقة على الخطوة الأولى دي، وأنا كنت ناوي إني مش هسيبها الليلة إلا لما أكون نايكها، فنيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وأخدتها في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي بين فخادها، وأنا عريان ملط وهي لسه بالكلوت والسنتيان.
حنان: آآآآه.. بالراحة شوية يا مجنون.. طب أنا كده مش هقدر أمسكه أو أعملك حاجة في النور، كده هتكسف، إطفي النور الأول.
أنا: ماشي.. لما نشوف آخرتها إيه معاكي الليلة.
حنان: إنت واد قليل الأدب.
وأنا قومت طفيت نور الأوضة وشغلت أباچورة هادية جنب السرير، وطلعت فوق منها وبفك السنتيان بتاعها بإيدي وبإيدي التانية بسحبلها كلوتها وبقلعهولها.
حنان (بلبونة): لأ.. لأ.. يا خالد.. نتغطى الأول، عشان إنت ماتشوفنيش عريانه من تحت.
أنا سحبت الملاية على جسمنا وهي في حضني، وفكيتلها السنتيان وقلعتها الكلوت بتاعها، وهي بقت في حضني عريانه
خالص، ونمت فوق منها وهي في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على كسها، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها وفي كل حته في جسمها بشهوة جنونية وهي متجاوبة معايا وسايحه مني خالص وهايجه موووت، وبقينا نتقلب على بعض على السرير وإحنا الإثنين عريانين ملط وهي في حضني، وطبعاً من حركتنا وتقليبنا على بعض كانت الملاية وقعت على الأرض، وكان جسمها سخن وطري أوي وناعم زي الچيلي، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت إيدها وحطيتها على زوبري.
وكانت دي أول مرة حنان تمسك وتحط إيدها على زوبري مباشرة.
حنان: يااالهوووي ده طويل وتخين أوي.
وأنا كنت كل ما أحط إيدي على كسها هي تشيلها تاني.
وأنا قومت من عليها ونمت على ضهري ورفعت جسمها وقعدتها فوق مني وفتحت فخادها حوالين جسمي، وكان زوبري واقف بين
شفرات كسها وهي ماسكة راس زوبري بإيدها وبتحسس على رأسه بلبونة وباقي زوبري على شفرات كسها، وفضلت هي كده بتحرك جسمها رايحه جايه بكسها على زوبري وآهاتها طالعه منها سخنه أوي وهي هايجه وموحوحه أوي.
ومن كتر حكها ودعكها لكسها على زوبري فجسمها كله إترعش أوي وهي بقت تنزل عسل شهوتها على زوبري بغزارة.
أنا روحت حاضنها وضامم جسمها كله عليا وببوسها في شفايفها وأنا عمال أتحرك تحت منها وراس زوبري تحت فتحة كسها بالظبط وهي حاسه بزوبري خلاص هيدخل في كسها، وبرغم هيجانها ورغبتها في إني أنيكها في كسها، لكنها كانت لسه خايفه من إني أنيكها.
حنان قامت بسرعة وعسل شهوتها لسه بينقط من كسها ونامت على ضهرها وأنا لسه واخدها في حضني.
حنان: حبيبي.. إنت كل ده لسه مانزلتش، يااالهوووي عليك.. طب تعالى نام فوق مني وحط بتاعك بين فخادي وحركه وأنا هقفل عليه بفخادي وهو هينزل وترتاح، عشان نخلص من المشكلة بتاعتك دي.
أنا: طب عندي فكرة أحسن.
حنان: إيه؟؟
أنا: طب سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس فيكي وألعبلك فيه وبإيدي التانية أفرك بتاعي عشان ينزل.
حنان: إنت واد قليل الأدب، أنا أصلأ مش عايزاك تشوفه.
أنا: ما أنا شوفته وإنتي قاعده على بتاعي يا مُزه.
حنان: إنت طلعت واد سااافل أوي.
أنا: حبيبتي.. طب إنتي نزلتي كتير وأنا لسه مانزلتش.
حنان: أنا كنت واثقة من إنك مش هتجيبها البر، يعني إنت عاوز إيه دلوقتي.
أنا: طب المرة دي وبس سيبيني ألحسلك من تحت وأدخل صوباعي بس وألعبلك فيه.
حنان: إنت واد سافل أوي.
أنا: حبيبتي.. إنتي نزلتي وإرتاحتي، وأنا لسه مانزلتش وأنا تعبان أوي.
حنان: طب نزل إنت مع نفسك، لإن أنا مش هينفع أعمل معاك كده وأسيبك تلعب فيا من تحت، أنا برضه بشر وبحس.
أنا: طب ساعديني أنزل بإنك تمصيلي بتاعي ببوقك ولسانك وبين شفايفك.
حنان (بمرقعة): لودي حبيبي..
طب علمني إزاي أمص وأنا هنزلهملك ببوقي.
أنا: هفرجك على فيلم سكس على الموبايل وتتعلمي منه إزاي تمصيلي عشان أنزل وأرتاح.
حنان: وإنت بتتفرج على الحاجات دي يا وسخ.
أنا روحت إتعدلت ومسكت الموبايل وشغلت فيلم سكس بس جامد أوي كله نيك ومص ولحس وشرمطة، وهي قعدت تتفرج معايا شوية لحد ما البنت إللي في الفيلم خلصت مص والفيلم خلص، وأنا أخدتها في حضني وضامم جسمها كله عليا ونزلت بإيدي على كسها وبضغط عليه، وهي موحوحه من الهيجان وعاوزاني أنيكها بس بتحاول تفلفص مني على طريقة (عاوزه بس خايفه وبتتمنع)
أنا: يللا يا روح قلبي.
حنان: آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا حبيبي، ياالهوووي.. إنت بتعمل إيه.. طب نعمل كده تحت الغطا عشان خاطري يا روحي.
أنا: أوووووف.. ماشي.
أنا سحبت الملاية تاني على جسمنا، وفعلاً إتغطينا.
وأنا روحت رافع رجليها ونمت فوق منها وحطيت زوبري على كسها، ومسكت بزازها الإثنين بإيدي ونزلت فيهم مص وهي بتتأوه وبتصرخ وبتحاول تقفل فخادها عشان زوبري مايدخلش في كسها.
حنان: آآآآآآه.. آآآآآه.. أحححح.. بالراحة يا لودي.. خلي بالك لحسن بتاعك يفلت منك ويدخل فيا.
أنا: ماتخافيش..
ونمت عليها وحضنتها بشوق ولهفة وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزوبري المنتصب زي الحديد راشق بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وأنا عشان أهيجها وأسخنها أكتر قومت من عليها وغيرت وعدلت وضع جسمي فوق منها (عكس بعض) ونزلت بوشي على كسها
ومسكت كسها بكف إيدي (وكان كسها مولع ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه) ونزلت بلساني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صريخها: أوووووف مش قادرة حبيبي أححححح.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ومص.
وأنا دخلت لساني بين شفرات كسها الورديه وبمص عسل كسها كله في بوقي، وهي كانت ماسكه زوبري وبتبوسه، ودخلته في بوقها وبتمص فيه بشهوة جنونية.
وأنا عضيتها بأسناني بالراحة في بظر كسها وبمص أحلى وأطيب عسل، وهي بتصرخ زي المجنونة من شدة هياجنها وشهوتها المشتعلة.
وأنا رفعت جسمي شوية من عليها.
أنا: أووووف.. على طعمه.. عسل كسك طعمه حلوووو أوي.
حنان (وزوبري لسه بين شفايفها): إنت واد وسخ أوي يا خالد.
أنا: يعني هوه مش إسمه كسك!!
حنان: آآآه كسي يا وسخ.. أسكت بقا.
وهي لسه بتمص وتلحس في راس زوبري.
حنان قامت وباستني بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وأنا ماسك بزازها وهي بتدعك في زوبري بأيديها ونزلت تلحسه من الجنب بالطول وتلحس راسه وتعض راس زوبري بشفايفها بالراحة وتلف لسانها على راسه وبتدعك بأيديها في زوبري، وأنا روحت ماسك راسها وببص في عينيها وهي في عالم تاني.
وهي دخلت راس زوبري في بوقها بالراحة وفضلت تمصه وتطلعه وترجع تكمل لحس على زوبري وتدخله وتمصه تاني في بوقها وتطلعه وتدخله أكتر وتمصه وتلحس راسه وتكمل مص لحد ما عروق زوبري كانت بارزة أوي وبقا سخن وناشف أوي وهي مستمرة في بوسها بشفايفها في راس زوبري والمص واللحس وبتدعكلي زوبري مكان ريقها إللي بيسيل على زوبري وباصه في عينيا.
وكان زوبري واقف ومنتصب أوي بين إيديها إللي بتلعب فيه بإثارة وهتتجنن من حلاوته وكبر حجم زوبري أوي وهي ممحونه وهايجه أوي.
وإحنا الإثنين في قمة الهيجان والمتعة طلبت حنان مني إني أنام على ضهري وهي نامت فوق مني بالعكس وكسها على وشي وأخدت زوبري (إللي منتصب ومستعد) على بوقها ونزلت بلسانها وشفايفها تمص فيه وتلحس راسه بدلع ومرقعه وبتضحك بلبونه وشرمطه وبدأت تضم شفايفها على زوبري وتسحبه جوه بوقها وبتمصه بإستمتاع وبشهوه جنونية جداً مما أثارني وهيجني أوي وأشعل شهوتي جداً وأنا كنت هايج وسخن على الآخر وانا بلحس وأمص بلساني وشفايفي بين فخادها وطلعت لفوق شوية ألحس وأمص كسها وأدخل لساني بين شفرات كسها المتأججة وأعض بظرها بشفايفي وهي موحوحه وهايجه أوي ومش حاسه بإللي بتقوله وبتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. آآآآه.. أوووووف.. آآآآآه.. أحححح أوي أوي مص أوي يا حبيبي.. آآآآآه حبيبي كسي مولع نار يا روحي ريحني آآآآآآه هموت مش قادره أححححح.
وكسها كان بيقذف شلالات من عسل شهوتها.
حنان: أحيييه.. وبعدين معاك، مش هتنزل بقا.
أنا: حبيبتي.. أنا تعبان أوي، سيبيني أدخل راسه بس في كسك.
حنان: وحياتي عندك بلاش.
أنا: لو أنا كنت غالي عندك.. هدخل راسه بس.
حنان: لأ.. يا خالد.. إنت هتضحك عليا وهتدخله كله.
أنا: أبداً.. راسه بس وصدقيني لو حصل وفلت مني مش هعمل أي حاجة تانية وهطلعوا على طول.
حنان (بمُحن أوي): أوووووف.. طب يللا حط راسه بس بالراحة عليا يا حبيبي.
من طريقة كلامها وتعبيرات وشها أنا كنت هايج عليها أوي.
ورفعت رجليها وفتحت فخادها ولحست فى كسها تاني من تحت أكتر، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي وكسها مولع نااار وبينزل عسل شهوتها بغزارة وبيسيل على وشي فهيجتني أكتر وزوبري واقف ومنتصب أوي.
حنان: أحححح.. ناااار.. أووووف ياااا خالد.. آآآآه.. آآآآآه.. يللا.. كمان يا حبيبي آآآآآه حطه يللا.
وأنا قومت بسرعة وحطيت زوبري على فتحة كسها وفرشت كسها شوية ودخلت راسه، وهي بتصرخ وبتتأوه بصوت عالي، وأنا فضلت أدخل زوبري كله وأخرجه من كسها ربع ساعة، وهي هايجه أوي وبتتلوى تحت زوبري، وكان خلاص زوبري هينزل في كسها وهي حست بإنقباضات ونبض زوبري في كسها فصرخت..
حنان: لأ.. لأ.. برة.. نزل برة.. بلاش تنزل جوه يا خالد.
وأنا سحبت زوبري في آخر لحظة وطلعته من كسها، وزوبري قذف كمية لبن كبيرة على بطنها وصدرها ووصل لوشها.
وأنا روحت واخدها في حضني وهي لسه تحت مني وأخدت شفايفها باكلهم بشفايفي، ونزلت من فوقيها ونمت جنبها وهي لسه في حضني.
حنان: خلاص.. إرتحت كده لما نزلت؟؟
أنا: هو أنا لحقت أعمل حاجة!!
وفضلنا نضحك وأنا لسه واخدها في حضني وبحسس وأقفش لها في حلمات بزازها وكسها وطيزها، ومسكتها من كسها وبضغط عليه.
أنا: أوووف.. كسك سخن وحلووو أوي.
حنان: بطل قلة أدب يا وسخ.
أنا: يا بت كسك حلووو أوى وعامل زي الچيلي... بس إنتي إتمتعتي ولا لأ ؟
حنان: أووووف.. بصراحة يخربيتك دا أنا كنت حاسه إني في عالم تاني، وإتمتعت معاك أوي أوي يا روحي، ورغم إنك مانزلتش جوايا، وماعملناش علاقة كاملة بس كان حلووووو أوي.
أنا: خلاص خلينا نعملها تاني، بس تكون كاملة المرة دي.
حنان: يااالهوووي عليك.. إنت ماشبعتش لسه!! هو إنت مش بتتعب؟
أنا: أنا عمري ما أشبع منك يا روحي، يا بت دا إنتي عشق وحلم عمري ونفسي فيكي من زمان.
حنان: يا بخت مراتك بيك.
أنا: ما إنتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي.
حنان: آآآآآه.. يارتني حقيقي مراتك بجد.
أنا: تعالي يا روحي في حضن جوزك خالد حبيبك.
حنان (وهي بتبوسني في شفايفي وجسمها بيترعش في حضني): آآآآآه.. آآآآآه.. خااااالد.
أنا: مالك يا روحي.
حنان (بهمس لبوة موحوحه): بحبك أوي أوي.. وعاوزاك أوي.
أنا: عايزه إيه؟
حنان (وهي ماسكه زوبري): عاوزه ده
أنا: إيه هوه ده؟
حنان (بهمس): بتاعك.
أنا: بتاعي ده إسمه إيه؟
حنان: ماتبقاش رخم ووسخ بقا.
أنا: عايزه زوبري يعني.
حنان (بهمسة سخنه أوي): آآآآآه.. عاوزه زوبرك يا حبيبي.
أنا: مش سامع.
حنان وهي في حضني وماسكه زوبري وبتمشيه على كسها وحطت شفايفها في شفايفي، وبتتكلم بهمسات سخنه وكإنها بتوشوشني في شفايفي: عاوزه زوبرك في كسي.
وأنا ضميتها في حضني أوي
وسحبتها من طيزها على زوبري وهي طلعت فوق مني وقعدت على زوبري وبتحك وتدعك كسها المولع ناااار على زوبري وأنا ماسكها من وسطها وبرقصها على زوبري وكان خلاص هيدخل في كسها، لكن أنا كنت عاوز أهيجها وأولعها أكتر فروحت رافعها لفوق علشان زوبري مايدخلش في كسها، وهي كانت عاوزاني أنا إللي أبدأ وبتقرب شفايفها من شفايفي فروحت بايسها في شفايفها بشهوة، وروحت منيمها كده على صدري وبقيت أفرش زوبري فى كسها وفضلنا على الوضع دة لحد ما سمعت صوت آهاتها بيعلى فروحت منزلها من على زوبري ونيمتها جنبي وهي بتتنهد وروحت بايسها تاني وبضغط بإيدي على كسها.
حنان: بلاش دلوقتي كسي مش متحمل، إستنى شوية.
وأنا مسكت بزازها وبلعبلها في حلماتهم، ونزلت بشفايفي على وشها وبوستها في شفايفها وهي متجاوبة معايا في البوس.
أنا: عايز أرضع منهم.
حنان: إرضع زي ما إنت عاوز يا حبيبي.
وإشتعلت نار الشهوة الجنسية الملتهبة بينا إحنا الإتنين، وكانت حنان سايحه مني خالص وهي في حضني، وأنا لافف دراعي على رقبتها وبضغط على حلمات بزازها، وإيدي التانية بين فخادها وبضغط على كسها الغرقان من عسل شهوتها إللي بيسيل من كسها وهى هايجه وممحونه أوي.
حنان: آآآآآآه.. حبيبي.. آآآآآآه بحبك أوي يا خالد.
ونطت تاني على حجري وإحنا الإتنين هايجين ومولعين على بعض وشفايفنا دايبين في بوس ولحس ومص الشفايف واللسان.
وقعدت حنان في حضني تاني على حجري وفاتحه فخادها على فخادي وبزازها مدفونين في صدري وأنا بضغط على طيزها وببعبصها فيها وزوبري واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وطيزها.
حنان: أوووووف.. آآآآآآه.. إنت.. إنت.. بتعمل إيه يا روحي..
آآآآآآه.. أنا مش قادره يا خالد.. أحححح.. آآآآآآه أنا عاوزه أوي.
وأنا نيمتها على ضهرها على السرير ونمت فوق منها وزوبري على كسها وشغال بوس في شفايفها ورقبتها وبقفش وبضغط على حلمات بزازها وهي بتفرك تحت مني من شدة هيجانها وماسكه في شعر راسي وبتشده، وبتقولي: مممم.. ممممم.. يخربيتك مش قادره يا حبيبي.. أححووووه أوي يا خالد.
وأنا ماسك في شعرها بإيدي وبإيدي التانية بفعص جامد في بزازها وبشد حلماتها وببوسها في شفايفها ورقبتها وبعضها وبلحس في رقبتها وورا ودانها.
حنان: آآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. مش قادره.. يخربيتك يا مجنون، عاوزاك أوي أوي.. أححححح.. عاوزاك يا روحي.. آآآآآآه، أنا خلاص مش قادره على الآخر.
حنان كانت هايجه أوي وسايحه مني خالص ومسكت في شعري وبتشده أوي، وأنا نايم فوق منها بين فخادها وزوبري واقف ومنتصب أوي فوق كسها بالظبط. وأنا نزلت بوشي على بزازها وشغال لحس ومص في حلمات بزازها وهي سخنت على الآخر وبتصرخ: أححووووووه.
ومسكت زوبري بإيديها، وأنا رفعت جسمي شوية وهي ماسكه زوبري وبتحسس على راسه.
وقتها أنا كنت هايج عليها أوي وزي المجنون وأنا شغال بوس ومص ولحس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها، وهي هايجه وممحونه ومشتاقة للنيك في كسها وماسكه زوبري وبتفرش بيه شفرات كسها المولع ناااار ومشتاق لزوبري.
وأنا لما حسيت بسخونة ونعومة كسها تحت زوبري فرفعت جسمي شوية وببص على كسها.
أنا: أوووووف.. يخربيت حلاوة وجمال كسك.
ورجعت نمت تاني فوق منها ومسكت فخادها ورفعتهم ولفتهم حوالين وسطي وأنا هايج عليها أوي وزوبري واقف ومنتصب على كسها، وإحنا الإتنين هايجين ومولعين وشغالين بوس ولحس ومص وهي في حضني تحت مني.
حنان (وهي بتصرخ بصوت عالي):
أححووووووه.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. حبيبي.. مش قادره.. أححححح.
وأنا قومت من عليها وهي لسه في حضني ورفعتها من تحت وشيلتها في حضني بإيديا الإثنين من تحت طيزها وبزازها مدفونين في صدري وشفايفها في شفايفي وهي متعلقة بإيديها في رقبتي وزوبري واقف ومنتصب أوي تحت كسها وطيزها وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيزها بإيدي، وكسها بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة على زوبري.. ونيمتها على ضهرها، وشغال تحسيس وتقفيش ودعك في بزازها وفي كسها بإيدي التانية، ونزلت لحس على بطنها لحد سرتها ودخلت لساني في سرتها، ونزلت براسي بين فخادها بلحسهم بلساني تحت كسها.
وهي بتصرخ: أحححح.. هموووت كسسييي يا حبيبي.. كسسييي.
وأنا طلعت شوية براسي ونزلت بشفايفي ولساني على كسها لحس ومص في شفرات كسها المولع ناااار وبدخل لساني في كسها وبنيكها بلساني في كسها، وأخدت بظرها بمصه بلساني وبعضه على خفيف.
وقتها هي صرخت: آآآآآه.. آآآآآه.. براحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وبتضغط على راسي على كسها، وأنا مش راحمها وبسحب بظر كسها بشفايفي وبمص عسل شهوتها إللي نازل شلال من كسها.
حنان: آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه.
وأنا رفعت راسي من بين فخادها وببص على عينيها إللي كانت بتبصلي بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا ومشتاقه للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش، وانا ماسكها من وسطها وهي فاتحه فخادها، وأنا حطيت زوبري على كسها وهي رفعت رجليها ولفتهم حوالين وسطي وبتضغط على جسمي، فإندفع زوبري في كسها وهي بتضغط أكتر على وسطي لحد ما زوبري دخل كله في كسها، وأنا سيبت زوبري في كسها شوية وبعدين بقيت أدخله وأخرجه، وشغال تفعيص وفرك في بزازها وببعبصها في طيزها من تحت، وشفايفنا دايبين في بعض بوس ولحس ومص.
ولسه زوبري شغال دخول وخروج في كسها وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة، وانا ثبت زوبري في كسها وببص في عينيها.
أنا: أوووف على كسك يا حبيبتي.
حنان: آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. كفاية كده هموووت.. زوبرك حلووووو وجامد أوي.. إنت حسستني إني لبوه أوي.
أنا: إنتي أجمل لبوه نيكتها يا لبوتي.
حنان سمعت كلمة (لبوتي) وهاجت أوي وبقت تتلوى تحت مني زي المجنونة وكسها قافش جامد على زوبري.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحه على الآخر وزوبري كل ده بيرزع في كسها ولما حسيت إني قربت أنزل لبن زوبري فضمتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولفت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زوبري كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جيبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زوبري مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط.
وبعد وقت طويل من الفرك والمليطة وأنا بنيك كس أختي حنان اللبوه بزوبري، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الملبن تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وأنا نزلت حمولة زوبري في كسها بعد ما كنا نزلنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد.
وأنا أخدتها في حضني وإحنا الإثنين طبعاً لسه عريانين ملط، وطبعاً ماخرجتش زوبري من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زوبري من كسها قامت هي وطبعت بوسه سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
أنا: دا إنتي كنتي مشتاقه وشرقانه أوي يا لبوه.
حنان (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زوبري): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي.
حنان: أوي.. أوي.. حبيبي إنت حسستني إني أميره وكأني طايره في السما، إنت كنت حنين وحبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزوبري أكتر ولا مع جوزك؟
حنان: شوف يا روحي.. عشان إنت أخويا حبيبي هكلمك بصراحة..
إنت حاجة تانية خالص يا روحي وأنا معاك كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن الحيوان جوزي بني آدم ماعندوش ددمم وعديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ومش بيقرب مني إلا لما أنا بتحايل عليه ولما بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزوبره ينام زي الخول، وإنت عارفني إني مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة ست ومتجوزة.
أنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانه دموع، وأخدتها في حضني ورجعت تاني أبوسها في خدها وشفايفها.
أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا أخوكي وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.
حنان: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت عارف إنك إنت حبيبي وعشق عمري يا خالد، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزوبرك فظيع وحلوووو أوي يا روحي، وعرفت إنك أجمد زوبر في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟
أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي.
وحنان قامت وباستني بوسة سخنه ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زوبري.
وكان وقتها بعد الفجر والشمس بدأت تطلع وإحنا الإثنين عريانين ملط وتعبانين من كتر النيك والمليطة طول الليل، فسحبت الملاية وغطيت بيها جسمنا إحنا الإتنين ونمنا كده حاضنين بعض.
________________

(الجزء الرابع_ اليوم الرابع) (القصة حصريه)

أنا صحيت قرب الضهر وبفتح عينيا وأختي حنان نايمه في حضني وإحنا الإتنين عريانين ملط، وكنت للحظة واحدة مش مصدق نفسي وفاكر إني كنت في حلم جميل، فبدأت أحسس على جسمها وأضمها أوي في حضني وببوسها في شفايفها، وهي صحيت وفتحت عيونها ومتجاوبة معايا وسايحه مني خالص.
أنا: صباح الخير يا روحي صباحية مباركة يا عروسة.
حنان: صباح النور يا حبيبي.
أنا: مبسوطه يا روحي؟
وحنان وهي في حضني وشفايفها في شفايفي وماسكه زوبري بإيدها، وبتقولي بلبونة: أوي أوي يا حبيبي، دا إنت فشختني.
أنا: دا إنتي طلعتي لبوه أوي.
حنان: أنا لبوتك يا أسد.
أنا: حنان حبيبتي أنا كنت حاسس إني في حلم جميل، أوعي تبعدي عني تاني يا روحي.
حنان: طبعاً يا حبيبي، هو أنا بعد ما كسي داق زوبرك العسل ده ممكن أستغنى عنك وعن زوبرك ده يا أسد!! أنا من الليلة دي المتناكة واللبوة بتاعتك يا روحي.
وهي كانت بتتكلم وهي في حضني ولسه ماسكه زوبري المنتصب بإيدها.
وزوبري كان واقف ومنتصب أوي وبيخبط في كسها وبين فخادها.
وأنا واخدها في حضني ولسه هقوم أنيكها تاني، لكن حنان قامت تجري على الحمام وهي بتضحك وأنا قومت ودخلت الحمام وراها.
حنان: ماتستهبلش.. إطلع برة، أنا عاوزه آخد شاور.
أنا: هنستحما مع بعض.
حنان (بدلع): يا حبيبي ماينفعش، بلاش جنان.
وأنا روحت قافل باب الحمام وهي بتضحك وشديتها ناحية الدوش وزنقتها على الحيطة وهي مستسلمة ليا خالص، وأنا واقف قدامها ومسكت الشاور چيل وصبيت منه على جسمها وعلى جسمي وهي نازله ضحك بمرقعة.
وأنا لفيت جسمها وهي في حضني ولزقت فيها من ورا وزنقت زوبري في طيزها.
حنان: آآآآه.. أححححح.
وأنا كنت في قمة نشوتي وأنا بدعكلها جسمها بالشاور چيل وهي راضية وزي العجينة في إيدي، وفضلت زانق زوبري على خرم طيزها عشان أكسر حاجز إني لسه مانيكتهاش في طيزها.
وروحت نازل بوس فى ظهرها لحد ما نزلت لطيزها وفضلت أبوس في طيزها وحطيت لساني على الفتحة لقيتها ضمت طيزها على بعض وأنا هموت مش قادر فقومت وقفت وهي لسه في حضني وزوبري واقف ومنتصب أوي على طيزها.
وأنا لفيت وشها ناحيتي لقيتها في دنيا تانية وبوستها فى شفايفها جامد، وفضلنا نبوس فى بعض ودخلت زوبري بين فخادها تحت طيزها وكسها وهي قفلت فخادها على زوبري وبتفرك طيزها تحت بطني وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة، وأنا حاضنها أوي من ورا وبإيديا الإتنين بضغط على بطنها.
وأنا طلعت زوبري من بين فخادها ودخلت راسه بالراحة بين فلقتي طيزها وهي بتصرخ.
أنا: إيه.. مالك يا حبيبتي.
حنان: إنت بتعمل إيه؟
أنا (بإستعباط): ولا حاجة يا روحي.
حنان: خااالد كفاية كده، أرجوك هموووت يا حبيبي مش قادره، إنت ماشبعتش طول الليل.
القصة مسروقه من عندي بالنص وتم تقديم بلاغ لإدارة المنتدى
 
E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
684
مستوى التفاعل
1,833
نقاط نودزاوي
26,042
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
@الخديوى
لو هيا قصته امسحها ياريس
 
E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
684
مستوى التفاعل
1,833
نقاط نودزاوي
26,042
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
457
مستوى التفاعل
982
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,316
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
E

Eden123

Eden
كاتب متميز
نودزاوي كوميدي
كاتب جولدستار
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
21 أغسطس 2024
المشاركات
97
مستوى التفاعل
233
الإقامة
فلسطين
نقاط نودزاوي
113,977
الجنس
أنثي
الدولة
Egypt
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
تغلق للتكرار
 
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني و E L W A Z Z A N
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,176
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,087
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
المفروض إنك تكون أكثر تأدباً.
وتعتذر.
ولا تكون حرامي وبجح😠

@الزبير هاني

لا يصح هذا الكلام.. أرجو عدم التطاول..
أخذ الحق بالادب.

 
  • أعجبني
التفاعلات: E L W A Z Z A N
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى