دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك شاب في الثامنة والعشرين من عمره و اسمه خالد ,كان خالد متزوج من سارة و لم يمضي على زواجهم أكثر من شهر ,
كان خالد شاب ممحون جداً و يحب زوجته و يشتهيها دوماً و يرغب في ممارسة الجنس معها يومياً , لكن سارة لم تكن تشبعه بالحد المطلوب , كان خالد يشعر بأن سارة باردة جنسياً و لا تتفاعل معه عند ممارستهم العلاقة الحميمة, كان هذا الشيء يسبب له الازعاج و الضيق و العصبية .
كانت سارة لا تعرف ماذا تفعل مع زوجها , انها تحبه لكنها لا تعرف ما السبب , كانت ممارسة الجنس بالنسبة لها هم يومي لا تصدّق متى ياتي خالد و يفرغ شهوته و يتركها لتنام!
سارة لم تكن و كأنها عروس جديدة , كانت و كأنها امرأة كبيرة في العمر متزوجة منذ زمن .
و بعد مضي فترة من الزمن على بداية زواجهم بدأ خالد يشعر بعدم الارتياح في ممارسة الجنس مع زوجته الباردة بالنسبة له. فهي لم تكن تتفاعل معه ابداً و لم تكن تبادر ابداً و لم تطلبه في يوم ما , كانت امرأة غريبة لا علاقة لها بامور الزواج …
منشغلة فقط في امور البيت و العمل ولا تهمها الامور التي تشغل بال النساء و خصوصاً المتزوجات حديثاً ,,
كانت غريبة جداً , و بدا خالد يشعر بالملل من علاقته الزوجية الباردة الخالية من العواطف و المشاعر , و لقد أصبحت شهوته لممارسة الجنس تخف اتجاه زوجته التي لم يمضي على زواجهما ثلاثة شهور بعد!!!
كان حالهما سيء بخصوص تلك العلاقة .
بدأت سارة تشعر بأن خالد قد بدأ يتغير من ناحيتها , لقد أصبح يتاخر في رجوعه للبيت و يجلس دائما و هو مشغول البال و كأنه يفكر في شيء ما … و لم يعد يطلبها للمارسة الجنس كما كان يفعل يومياً ..
كانت سارة محتارة و منزعجة من تصرفات زوجها ,و كانت مستغربة جداً من من عدم تقربها اليها كما كان في بداية زواجهما , انه كان لا يصبر عنها يوماً واحداً, فهي تعرف محنة زوجها …
لكن تصرفات خالد كانت تزداد استغراباً يوماً بعد يوم , و كأنه بدأ يشعر بالملل و الفتور اتجاهها , أحست سارة بان علاقتهما الزوجية صارت في تراجع , كانت متضايقة جداً من ذلك الحال , و بداتة تفكر في غلطها و رات ان زوجها على حق في كل مايفعله , فهي التي بدأت بالفتور و البرود , عرفت سارة في تلك اللحظة بعد تفكير طويل بأن العلاقة الحميمة بين أي زوجين هي أهم شيء في علاقتهما بعد الحب والاحترام طبعاً…
ظلّت تفكر كيف ستعيد زوجها لبيتها مثل ايام زواجهما و كيف تعيد له حيويته و نشاطه …
تكلمت سارة مع صديقتها و حدثتها عن هذا الموضوع بكل صراحة ووضوح و نصحتها صديقتها بعض النصائح التي تجعل زوجها يستعيد حرارته و شهوته اتجاهها , قالت لها ان أهم شيء بالنسبة للرجل في علاقته الزوجية هو استمتاعه مع زوجته في ممارسة الجنس و كيف انه يحب تفاعل زوجته معه و لايريدها ان تكون و كأنها ماكينة لا تشعر و لا تحس او حتى لا تصدر اصوات من شدة متعتها , كانت صديقة سارة تتكلم و سارة متفاجئة و حزينة ,,, و تقول في نفسها : انا شو الي عملته بحالي؟خالد مافي منه و نسوان كتير بتمنو متل حرارته و شهوته ,, انا مش لازم اضيعه من ايدي ,..
و بدات تفكر في غلطها و رات ان زوجها على حق في كل مايفعله , فهي التي بدأت بالفتور و البرود , عرفت سارة في تلك اللحظة بعد تفكير طويل بأن العلاقة الحميمة بين أي زوجين هي أهم شيء في علاقتهما بعد الحب والاحترام طبعاً…
ظلّت تفكر كيف ستعيد زوجها لبيتها مثل ايام زواجهما و كيف تعيد له حيويته و نشاطه …
تكلمت سارة مع صديقتها و حدثتها عن هذا الموضوع بكل صراحة ووضوح و نصحتها صديقتها بعض النصائح التي تجعل زوجها يستعيد حرارته و شهوته اتجاهها , قالت لها ان أهم شيء بالنسبة للرجل في علاقته الزوجية هو استمتاعه مع زوجته في ممارسة الجنس و كيف انه يحب تفاعل زوجته معه و لايريدها ان تكون و كأنها ماكينة لا تشعر و لا تحس او حتى لا تصدر اصوات من شدة متعتها , كانت صديقة سارة تتكلم و سارة متفاجئة و حزينة ,,, و تقول في نفسها : انا شو الي عملته بحالي؟
خالد مافي منه و نسوان كتير بتمنو متل حرارته و شهوته ,, انا مش لازم اضيعه من ايدي ,..
اغلقت هاتفها و هي تفكر حتى وجدت الحل …. نزلت سارة الى السوق لتشتري بعضاً من قمصان النوم المغرية و المثيرة لانها لم تعتد ان تلبس من هذا النوع حتى في بداية زواجها , لقد سمعت نصيحة صديقتها و ذهبت و اختارت عدة موديلات من قمصان النوم المثيرة الشفافة و المفتوحة من كل الجوانب و اختارت الالوان المثيرة كالاحمر و الفوشي , و احضرت في طريقها قالب كيك على شكل قلب و أحضرت فراولة و كرز و عصير و اشترت بضعاً من الشموع و عادت للبيت و هي متشوقة لتفعل كل ماخططت له كي ترى نتيجته على زوجها خالد .
توجّهت سارة لغرفة نومها هي و زوجها و غيّرت مفرش السرير و وضعت مفرشاً من الساتان لونه أبيض و وضعت فوقه مخدّات حمراء اللون و نثرت الورود على السرير , احضرت قالب الكيك و العصير و الفاكهة و وضعتهم بشكل مرتب و جميل على الطاولة الصغيرة التي في غرفتهم .
ثم بدأت في تحضير نفسها , ف تناولت أحد قمصان النوم التي اشترتها ذو اللون الاحمر كان قصيراً جداً شفافاً يبين من تحته البكيني بشكل واضح , لبسته و هي مدهوشة من شكلها لانها لم ترتدي له هذا من قبل!!
و لبست حذاء كعب عالي و وضعت احمر الشفاء المثير و كانت قد نصحتها صديقتها بأن تضع على جسدها بالكامل من كريم الجسم ذو النكهات المتعددة القابلة للأكل … استغربت سارة من تلك الفكرة و قد تافجئت صديقتها بانها لاتعلم !!! و اخبرتها على كل شيء , فـ احضرت سارة كريم الجسم القابل للأكل بنكهة الشوكلاتة و دهنت جسمها فيه , فكانت رائحتها شهية جداً و منظهرا مغرياً و هي في تلك الملابس, و أشعلت الشموع في كل الغرفة و انتظرت عودة زوجها ليراها في تلك الصورة , كانت سارة متشوقة كثيراً لرؤية رد فعل خالد ..
سمعت سارة صوت الباب و هو يُفتح … كان قلبها ينبض بشدة من خوفها من تلك اللحظة , فهي لم تكن معتادة على هذه الامور ابداً …
دخل خالد و هو يشتم رائحة العطر الجميلة في البيت … دخل و هو يبحث عن مصدر تلك الرائحة و راح ينادي على سارة ….
قالت له سارة بصوت ناعم : حبيبي انا هوون بغرفة النوم تعال لعندي.. ……….
و لبست حذاء كعب عالي و وضعت احمر الشفاء المثير و كانت قد نصحتها صديقتها بأن تضع على جسدها بالكامل من كريم الجسم ذو النكهات المتعددة القابلة للأكل … استغربت سارة من تلك الفكرة و قد تافجئت صديقتها بانها لاتعلم !!! و اخبرتها على كل شيء , فـ احضرت سارة كريم الجسم القابل للأكل بنكهة الشوكلاتة و دهنت جسمها فيه , فكانت رائحتها شهية جداً و منظهرا مغرياً و هي في تلك الملابس, و أشعلت الشموع في كل الغرفة و انتظرت عودة زوجها ليراها في تلك الصورة , كانت سارة متشوقة كثيراً لرؤية رد فعل خالد ..
سمعت سارة صوت الباب و هو يُفتح … كان قلبها ينبض بشدة من خوفها من تلك اللحظة , فهي لم تكن معتادة على هذه الامور ابداً …
دخل خالد و هو يشتم رائحة العطر الجميلة في البيت … دخل و هو يبحث عن مصدر تلك الرائحة و راح ينادي على سارة ….
قالت له سارة بصوت ناعم : حبيبي انا هوون بغرفة النوم تعال لعندي..
ذهب خالد وفتح الغرفة ليراها و كانها غرفة ليست له , كانت مذهولاً جداً و شعر للحظة و كأنه اخطأ في العنوان ,, كان يمعن النظر في الشموع و السرير الذي المليئ بالشموع و الورود و الجو الرومنسي الجميل …. التفت الى المرآة ليرى سارة امامها …
رأى امرأة مثيرة و مغرية ترتدي قميصاً شفافاً باللون الاحمر .. لونه المفضل… لم يصدق خالد ما كان يرى …. كان مذهولاً لدرجة انه لم يستطع أن يعبر عن ما شاهده في تلك اللحظة ,.
شعرت سارة بالسعادة من ردة فعل زوجها في تلك اللحظة و اقتربت منه و أمسكت بيده و قالت : حبيبي اشتقتلك كتير تعال فوت على مملكتنا ,, مملكتي انا وياك وبسسس…… احتضنته حضناً دافئاً .. احتضنته بقوة و كان يشعر خالد كانها اول مرة يحتضن امرأة .. انها لم تكن اي امرأة … قال لها : سارة حبيبتي … طالعة بتجنننني يا روحي … ما احلاكي بهالاحمر … يسلملي هالجسم السكسي … لم يكن يعرف ماذا يقول من شدة استعجابه و فرحه بان لديه زوجة مثيرة و مغرية بهذا الشكل …
طلبت منه سارة بان يجلس على طاولة الطعام و امسكت بـ كوب العصير و قالت له: حبيبي انا بدي أشربك و أطعميك اليوم و أدللك دلال عمرك ما شفته يا روحي انت ….
اقترب منها و هو يضع يديه على كتفها و كأنه يحضنها … و راحت سارة تشربه من العصير و تطعمه من الكيك الشهي …
و تناولت حبة فراولة صغيرة و قرّبتها من فمه و عندما فتح خالد فمه أبعدتها عنه و هي تضحك ضحكة جميلة و قالت له : رح تاكلها بس من بين شفايفي حبيبي … فوضعت سارة حبة الفراولة بين شفايفها و اخرجت منها القليل و طلبت من خالد ان يقترب ليأكل منها و هي في فمها ….
كان خالد و كأنه يشعر بالتخدير من شدة محنته التي شعر بها … لقد احس و كأنه في عالم آخر و هو بين يدي امرأة فاتنة لم يتصور بانها زوجته …
اقترب من خالد من حبة الفراولة التي في فمها و بدا ياكل منها قليلاً و هي تأكل الداخل في فمها حتى و صل لشفتاها و راح خالد يمص لها في شفتاها من شدة محنته عليها, و كانت تبادله في المص و اللحس , اوقفته لتقول له : …
طلبت منه سارة بان يجلس على طاولة الطعام و امسكت بـ كوب العصير و قالت له: حبيبي انا بدي أشربك و أطعميك اليوم و أدللك دلال عمرك ما شفته يا روحي انت …
اقترب منها و هو يضع يديه على كتفها و كأنه يحضنها … و راحت سارة تشربه من العصير و تطعمه من الكيك الشهي …
و تناولت حبة فراولة صغيرة و قرّبتها من فمه و عندما فتح خالد فمه أبعدتها عنه و هي تضحك ضحكة جميلة و قالت له : رح تاكلها بس من بين شفايفي حبيبي … فوضعت سارة حبة الفراولة بين شفايفها و اخرجت منها القليل و طلبت من خالد ان يقترب ليأكل منها و هي في فمها ….
كان خالد و كأنه يشعر بالتخدير من شدة محنته التي شعر بها … لقد احس و كأنه في عالم آخر و هو بين يدي امرأة فاتنة لم يتصور بانها زوجته …
اقترب من خالد من حبة الفراولة التي في فمها و بدا ياكل منها قليلاً و هي تأكل الداخل في فمها حتى و صل لشفتاها و راح خالد يمص لها في شفتاها من شدة محنته عليها, و كانت تبادله في المص و اللحس , اوقفته لتقول له : حبيبي بدي تدخل لسانك جوا تمي و انا بدي ادخل لساني جوا تمك .. حبيبي بدي بوسة ما صار متلها ابدااااا….
اقترب عليها خالد اكثر ليمص لها شفتيها و يلحس في لسانها و هي تدخل لسانها بداخل فمه لتلحس له كل لسانه .. كانت مندمجة جداً .. كانت امرأة اخرى غير التي اعتاد عليها خالد..
كان مستغرباً جداً لكنه كان يشعر بالسعاااااااادة لوجود تلك المرأة المثيرة الممحونة بين يديه ….
كانا منشغلين في التقبيل و المص و اللحس …. و أصوات المص التي تصدر من سارة كانت تشعر خالد بالمحنة بشكل أكثر …
وضع خالد يديه على فخذيها الظاهرين و بدا يشد عليهما من شدة محنته.. كانتا ناعمتين جداً كان يفرك لها بفخذيها و هو مندمج في مص شفتيها و لحس لسانها …. تذكرت سارة كلام صديقتها في تلك اللحظة بانه يجب ان تكون هي المبادرة في تلك الليلة ..
فبدأت تخلع في ملابس خالد و هو قد ازداد فرحه و شعوره بالمحنة أكثر من عمل زوجته الذي لم يتصور بانها ستكون هكذا في يوم ما …
راحت تخلع عنه قميصه بكل قوتها و كأنها لم تعد على الصبر …. و أنزلت سحاب بنطاله ليخلعه بسرعة و يظهر امامها زبه الكبير المنتصب الذي لم تكن تعطيه اي اهمية من قبل …
قالت له : حبيبي احملني على التخت …
حملها خالد و هو متشوق ليرى ما القادم ..!
طلبت منه بان ينام على ظهره و قبل ان تكمل جملتها بدأ يخلع من على جسدها ذلك القميص الشفاف و راح ينزل من على نهديها حمالة الصدر المثيرة و ينزل من على كسها الكلسون… ليتركها عارية تماماً … فنام على ظهره و جلست هي فوقه للمرة الاولى منذ زواجهم ..
لقد كان خالد يفعل كل شيء عند بدء ممارستهم للجنس …. و كان يشعر بالملل من تلك العملية …
فـ ارادت سارة بان تمتّعه و تظل تلك الليلة في خياله على طول … قالت له بكل نعومة و غنج : حياتي … اليوم ان الي بدي اعمل كل شي … بدي اطعميك كس ماتدوئ بحياتك متله …
راحت تخلع عنه قميصه بكل قوتها و كأنها لم تعد على الصبر …. و أنزلت سحاب بنطاله ليخلعه بسرعة و يظهر امامها زبه الكبير المنتصب الذي لم تكن تعطيه اي اهمية من قبل …
قالت له : حبيبي احملني على التخت …
حملها خالد و هو متشوق ليرى ما القادم ..!
طلبت منه بان ينام على ظهره و قبل ان تكمل جملتها بدأ يخلع من على جسدها ذلك القميص الشفاف و راح ينزل من على نهديها حمالة الصدر المثيرة و ينزل من على كسها الكلسون… ليتركها عارية تماماً … فنام على ظهره و جلست هي فوقه للمرة الاولى منذ زواجهم ..
لقد كان خالد يفعل كل شيء عند بدء ممارستهم للجنس …. و كان يشعر بالملل من تلك العملية …
فـ ارادت سارة بان تمتّعه و تظل تلك الليلة في خياله على طول … قالت له بكل نعومة و غنج : حياتي … اليوم ان الي بدي اعمل كل شي … بدي اطعميك كس ماتدوئ بحياتك متله …. كس متل النااااااااار …. كانت تتكلم و هي تجلس على بطنه و مهبلها ينزل عليه و كان يشعرر بحرارة كسها كثيراً .. كانت تخبره ما تريد ان تفعل و هي تراه مندمج من شدة محنته و شهوته عليها ….
و هي تضع يدها على زبه الكبير و تفرك به بـ رقّة و نعومة..
قالت له و هي تغنج : حبيييبي …. هالرقبة هاي مين بدو يمصمصها آآآآآآآه … و قد وضعت لسانها و شفتيها على رقبته و يدها ما زالت على زبه تفرك به …. و بدأت تمص له في رقبته و قد بدأ يغنننج من شدة محنته و زبه كان ينزل بكثرة بين يديها …. و هي مندمجة بالمص و اللحس و كانت انفاسها الحارة تثيره كثيراً و تشعره بالمحنة أكثر …..
كانت تمص بشدة كلما تتذكر كلام صديقتها بانه يجب ان تكوني مثيرة و تجعلي زوجكي يذوب بين يديكي ..!!
و اقتربت من أذنيه لتضع شفتاها عليها و تهمس له بأذنه و هي تقول : بعشقك يا روحي آآآآه …… كانت جسده يهتز بقوة و يصرخ من شدة محنته ….
نزلت بلسانها على صدره و هي تلحس و تقبل به بشهوة شديدة حتى وضعت لسانها على حلمات صدره الصغيرة و كانت ما زالت واضعة يدها على زبه و هي تفرك به بنعومة …
و تنزل بلسانها وشفتيها على بطنه و هي تلحس و طيزها تتحرك على جسده و مهبلها ينزل السائل عليه و هي فوقه … كانت تلحس و تمص بحرفية و تغنج له بكل محننة ….
قالت له و قد وصلت الى زبه لتجلس بين رجليه و زبه الكبير منتصب امامها : حبيبي آآآآه آآآه هاد الزب الكبير وين كان من زمان عني آآآآآه كانت تقول هكذا و هي تتحسس زبه بين يديها …
حياتي هاد الزب كله اليييي آآآآه
فاقتربت منه لتضعه في فمها لاول مرة …. كانت سارة لا تقبل على طلب خالد منها بان تمص له زبه …
لكنها الىن استمعت لنصيحة صديقتها بأن هذا الامر هو ما يجعل الرجل يشعر بالمتعة و يجعله يجب زوجته اكثر …
راحت تمص زبه و تلحس له من اعلى و اسفل و هي ترى كيف كان خالد مغمض العينين يتأوّه من شدة محنته .. فهي لم تره بهذا المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل …
المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل …
و كانت كلما سمعت منه الغنج و الصراخ كانت تزيد من لحسها و مصها و هي تقول : حبيبي هاد الزب بدي ارضعه رضع آآآآآه ما ازكاه .. ما أحلاه وين كان زماااان عني امممممممممم ما ازكااه .. بدي أبلعه كله هاد الي بنزل كلللله آآآآآآآه..
و تنزل بلسانها وشفتيها على بطنه و هي تلحس و طيزها تتحرك على جسده و مهبلها ينزل السائل عليه و هي فوقه … كانت تلحس و تمص بحرفية و تغنج له بكل محننة ….
قالت له و قد وصلت الى زبه لتجلس بين رجليه و زبه الكبير منتصب امامها : حبيبي آآآآه آآآه هاد الزب الكبير وين كان من زمان عني آآآآآه كانت تقول هكذا و هي تتحسس زبه بين يديها …
حياتي هاد الزب كله اليييي آآآآه
فاقتربت منه لتضعه في فمها لاول مرة …. كانت سارة لا تقبل على طلب خالد منها بان تمص له زبه …
لكنها الىن استمعت لنصيحة صديقتها بأن هذا الامر هو ما يجعل الرجل يشعر بالمتعة و يجعله يجب زوجته اكثر …
راحت تمص زبه و تلحس له من اعلى و اسفل و هي ترى كيف كان خالد مغمض العينين يتأوّه من شدة محنته .. فهي لم تره بهذا المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل …
و كانت كلما سمعت منه الغنج و الصراخ كانت تزيد من لحسها و مصها و هي تقول : حبيبي هاد الزب بدي ارضعه رضع آآآآآه ما ازكاه .. ما أحلاه وين كان زماااان عني امممممممممم ما ازكااه .. بدي أبلعه كله هاد الي بنزل كلللله آآآآآآآه
كانت تدخل زبه الكبير كله في فمها و تبلع ماينزل من رأس زبه و هي مستمعة بشدة و كان زنبورها البارز ينقّط من شدة محنتها … فقالت له : حبيبي زنبوري واقف بدو مصّة من شفايفك آآآآآه …. بدي ياااااااك يا روحي …
قبل ان تكمل سارة كلامها كان قد أمسك بها ليلقيها مستلقية على ظهرها و نزل بين رجليها و وضع لسانه و شفتاه على كسها و بدا يلحس و يمص في زنبورها و هي تفتح رجليها من شدة محنتها و مهبلها قد غرق في تسريباتها و كانت تصرررخ باعلى صوتها و تقول له : آآآآآآآآه آآآآآه حبيبي الحسسسس شفرات كسسسي … آآآآه ارضع الزنبور الواقف …. آآآه آآآآه ابلعه بلع حبيبي الحسلي كسسسي المولع ناااار … آآآه ما أحلى لسانك حبيبي …
كان خالد الممحون يلحس و يمص بكل قوته و كانت سارة ذائبة بين يديه و هي تصرخ و تغنننج بصوت عالي حتى قالت له بعد ان شعرت و كأنها لم تعد تستطيع الاحتمال : خالد حبيبي نيكنننننننننننننني ..آآآآه آآآه نيك هالكس المولّع …. نييييكني بـ زبك الكبييير يا رووحي آآآآه نيييك نييييك يلااا ,..
أمسك خالد زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المملوئة بسائلها النازل من مهبلها .. و قال لها : حبيبتي هيني رح انيك .. بدي افجرلك كسك المولع تفجييير .. بدي كسك يبلع زبي بلع .. آآآآه ما احلاه هالكس شو بحبه و بعشقه اناااا …
ف أدخل خالد زبه الكبير في كسها و راحت سارة تصرخ من شدة استمتاعها فيه و هو بداخل كسها و كأنها أول مرة تنتاك منه …
كانت تشعر بالمتعة التي لم تشعر بها من قبل …. لقد عرفت معنى الاستمتاع و النشوة في تلك اللحظة … كانت تفتح رجليها كلما ادخل خالد زبه في كسها اكثر و هي تقول له و هي تغنج : حبيبي دخللللللللللللله اكتتتتر دخله و طلعوووو وهي تصرخ و تغنج و هو ايضاً …
حتى صرخا في صوت واحد: رح يجيي ضهررري آآآآآه آآآآآآه فاهتز جسدهما رعشة الشيق التي كانت تشعر بها سارة لأووول مرة منذ زواجها … كانت تشعر بمتعة كبييير في تلك اللحظة و عندما شعرا بارتياح طلبت منه بان يبقي زبه في داخلها لانها مشتاقة له كثيراً …. ثم طلبت منه ان ينام على ظهره لتنام هي فوقه و هي تقبله بكل نعومة و رقة …..
و وعدته بان تجعله سعيدا مستمتعاً كل يوم بهذا الشكل …
كان خالد شاب ممحون جداً و يحب زوجته و يشتهيها دوماً و يرغب في ممارسة الجنس معها يومياً , لكن سارة لم تكن تشبعه بالحد المطلوب , كان خالد يشعر بأن سارة باردة جنسياً و لا تتفاعل معه عند ممارستهم العلاقة الحميمة, كان هذا الشيء يسبب له الازعاج و الضيق و العصبية .
كانت سارة لا تعرف ماذا تفعل مع زوجها , انها تحبه لكنها لا تعرف ما السبب , كانت ممارسة الجنس بالنسبة لها هم يومي لا تصدّق متى ياتي خالد و يفرغ شهوته و يتركها لتنام!
سارة لم تكن و كأنها عروس جديدة , كانت و كأنها امرأة كبيرة في العمر متزوجة منذ زمن .
و بعد مضي فترة من الزمن على بداية زواجهم بدأ خالد يشعر بعدم الارتياح في ممارسة الجنس مع زوجته الباردة بالنسبة له. فهي لم تكن تتفاعل معه ابداً و لم تكن تبادر ابداً و لم تطلبه في يوم ما , كانت امرأة غريبة لا علاقة لها بامور الزواج …
منشغلة فقط في امور البيت و العمل ولا تهمها الامور التي تشغل بال النساء و خصوصاً المتزوجات حديثاً ,,
كانت غريبة جداً , و بدا خالد يشعر بالملل من علاقته الزوجية الباردة الخالية من العواطف و المشاعر , و لقد أصبحت شهوته لممارسة الجنس تخف اتجاه زوجته التي لم يمضي على زواجهما ثلاثة شهور بعد!!!
كان حالهما سيء بخصوص تلك العلاقة .
بدأت سارة تشعر بأن خالد قد بدأ يتغير من ناحيتها , لقد أصبح يتاخر في رجوعه للبيت و يجلس دائما و هو مشغول البال و كأنه يفكر في شيء ما … و لم يعد يطلبها للمارسة الجنس كما كان يفعل يومياً ..
كانت سارة محتارة و منزعجة من تصرفات زوجها ,و كانت مستغربة جداً من من عدم تقربها اليها كما كان في بداية زواجهما , انه كان لا يصبر عنها يوماً واحداً, فهي تعرف محنة زوجها …
لكن تصرفات خالد كانت تزداد استغراباً يوماً بعد يوم , و كأنه بدأ يشعر بالملل و الفتور اتجاهها , أحست سارة بان علاقتهما الزوجية صارت في تراجع , كانت متضايقة جداً من ذلك الحال , و بداتة تفكر في غلطها و رات ان زوجها على حق في كل مايفعله , فهي التي بدأت بالفتور و البرود , عرفت سارة في تلك اللحظة بعد تفكير طويل بأن العلاقة الحميمة بين أي زوجين هي أهم شيء في علاقتهما بعد الحب والاحترام طبعاً…
ظلّت تفكر كيف ستعيد زوجها لبيتها مثل ايام زواجهما و كيف تعيد له حيويته و نشاطه …
تكلمت سارة مع صديقتها و حدثتها عن هذا الموضوع بكل صراحة ووضوح و نصحتها صديقتها بعض النصائح التي تجعل زوجها يستعيد حرارته و شهوته اتجاهها , قالت لها ان أهم شيء بالنسبة للرجل في علاقته الزوجية هو استمتاعه مع زوجته في ممارسة الجنس و كيف انه يحب تفاعل زوجته معه و لايريدها ان تكون و كأنها ماكينة لا تشعر و لا تحس او حتى لا تصدر اصوات من شدة متعتها , كانت صديقة سارة تتكلم و سارة متفاجئة و حزينة ,,, و تقول في نفسها : انا شو الي عملته بحالي؟خالد مافي منه و نسوان كتير بتمنو متل حرارته و شهوته ,, انا مش لازم اضيعه من ايدي ,..
و بدات تفكر في غلطها و رات ان زوجها على حق في كل مايفعله , فهي التي بدأت بالفتور و البرود , عرفت سارة في تلك اللحظة بعد تفكير طويل بأن العلاقة الحميمة بين أي زوجين هي أهم شيء في علاقتهما بعد الحب والاحترام طبعاً…
ظلّت تفكر كيف ستعيد زوجها لبيتها مثل ايام زواجهما و كيف تعيد له حيويته و نشاطه …
تكلمت سارة مع صديقتها و حدثتها عن هذا الموضوع بكل صراحة ووضوح و نصحتها صديقتها بعض النصائح التي تجعل زوجها يستعيد حرارته و شهوته اتجاهها , قالت لها ان أهم شيء بالنسبة للرجل في علاقته الزوجية هو استمتاعه مع زوجته في ممارسة الجنس و كيف انه يحب تفاعل زوجته معه و لايريدها ان تكون و كأنها ماكينة لا تشعر و لا تحس او حتى لا تصدر اصوات من شدة متعتها , كانت صديقة سارة تتكلم و سارة متفاجئة و حزينة ,,, و تقول في نفسها : انا شو الي عملته بحالي؟
خالد مافي منه و نسوان كتير بتمنو متل حرارته و شهوته ,, انا مش لازم اضيعه من ايدي ,..
اغلقت هاتفها و هي تفكر حتى وجدت الحل …. نزلت سارة الى السوق لتشتري بعضاً من قمصان النوم المغرية و المثيرة لانها لم تعتد ان تلبس من هذا النوع حتى في بداية زواجها , لقد سمعت نصيحة صديقتها و ذهبت و اختارت عدة موديلات من قمصان النوم المثيرة الشفافة و المفتوحة من كل الجوانب و اختارت الالوان المثيرة كالاحمر و الفوشي , و احضرت في طريقها قالب كيك على شكل قلب و أحضرت فراولة و كرز و عصير و اشترت بضعاً من الشموع و عادت للبيت و هي متشوقة لتفعل كل ماخططت له كي ترى نتيجته على زوجها خالد .
توجّهت سارة لغرفة نومها هي و زوجها و غيّرت مفرش السرير و وضعت مفرشاً من الساتان لونه أبيض و وضعت فوقه مخدّات حمراء اللون و نثرت الورود على السرير , احضرت قالب الكيك و العصير و الفاكهة و وضعتهم بشكل مرتب و جميل على الطاولة الصغيرة التي في غرفتهم .
ثم بدأت في تحضير نفسها , ف تناولت أحد قمصان النوم التي اشترتها ذو اللون الاحمر كان قصيراً جداً شفافاً يبين من تحته البكيني بشكل واضح , لبسته و هي مدهوشة من شكلها لانها لم ترتدي له هذا من قبل!!
و لبست حذاء كعب عالي و وضعت احمر الشفاء المثير و كانت قد نصحتها صديقتها بأن تضع على جسدها بالكامل من كريم الجسم ذو النكهات المتعددة القابلة للأكل … استغربت سارة من تلك الفكرة و قد تافجئت صديقتها بانها لاتعلم !!! و اخبرتها على كل شيء , فـ احضرت سارة كريم الجسم القابل للأكل بنكهة الشوكلاتة و دهنت جسمها فيه , فكانت رائحتها شهية جداً و منظهرا مغرياً و هي في تلك الملابس, و أشعلت الشموع في كل الغرفة و انتظرت عودة زوجها ليراها في تلك الصورة , كانت سارة متشوقة كثيراً لرؤية رد فعل خالد ..
سمعت سارة صوت الباب و هو يُفتح … كان قلبها ينبض بشدة من خوفها من تلك اللحظة , فهي لم تكن معتادة على هذه الامور ابداً …
دخل خالد و هو يشتم رائحة العطر الجميلة في البيت … دخل و هو يبحث عن مصدر تلك الرائحة و راح ينادي على سارة ….
قالت له سارة بصوت ناعم : حبيبي انا هوون بغرفة النوم تعال لعندي.. ……….
و لبست حذاء كعب عالي و وضعت احمر الشفاء المثير و كانت قد نصحتها صديقتها بأن تضع على جسدها بالكامل من كريم الجسم ذو النكهات المتعددة القابلة للأكل … استغربت سارة من تلك الفكرة و قد تافجئت صديقتها بانها لاتعلم !!! و اخبرتها على كل شيء , فـ احضرت سارة كريم الجسم القابل للأكل بنكهة الشوكلاتة و دهنت جسمها فيه , فكانت رائحتها شهية جداً و منظهرا مغرياً و هي في تلك الملابس, و أشعلت الشموع في كل الغرفة و انتظرت عودة زوجها ليراها في تلك الصورة , كانت سارة متشوقة كثيراً لرؤية رد فعل خالد ..
سمعت سارة صوت الباب و هو يُفتح … كان قلبها ينبض بشدة من خوفها من تلك اللحظة , فهي لم تكن معتادة على هذه الامور ابداً …
دخل خالد و هو يشتم رائحة العطر الجميلة في البيت … دخل و هو يبحث عن مصدر تلك الرائحة و راح ينادي على سارة ….
قالت له سارة بصوت ناعم : حبيبي انا هوون بغرفة النوم تعال لعندي..
ذهب خالد وفتح الغرفة ليراها و كانها غرفة ليست له , كانت مذهولاً جداً و شعر للحظة و كأنه اخطأ في العنوان ,, كان يمعن النظر في الشموع و السرير الذي المليئ بالشموع و الورود و الجو الرومنسي الجميل …. التفت الى المرآة ليرى سارة امامها …
رأى امرأة مثيرة و مغرية ترتدي قميصاً شفافاً باللون الاحمر .. لونه المفضل… لم يصدق خالد ما كان يرى …. كان مذهولاً لدرجة انه لم يستطع أن يعبر عن ما شاهده في تلك اللحظة ,.
شعرت سارة بالسعادة من ردة فعل زوجها في تلك اللحظة و اقتربت منه و أمسكت بيده و قالت : حبيبي اشتقتلك كتير تعال فوت على مملكتنا ,, مملكتي انا وياك وبسسس…… احتضنته حضناً دافئاً .. احتضنته بقوة و كان يشعر خالد كانها اول مرة يحتضن امرأة .. انها لم تكن اي امرأة … قال لها : سارة حبيبتي … طالعة بتجنننني يا روحي … ما احلاكي بهالاحمر … يسلملي هالجسم السكسي … لم يكن يعرف ماذا يقول من شدة استعجابه و فرحه بان لديه زوجة مثيرة و مغرية بهذا الشكل …
طلبت منه سارة بان يجلس على طاولة الطعام و امسكت بـ كوب العصير و قالت له: حبيبي انا بدي أشربك و أطعميك اليوم و أدللك دلال عمرك ما شفته يا روحي انت ….
اقترب منها و هو يضع يديه على كتفها و كأنه يحضنها … و راحت سارة تشربه من العصير و تطعمه من الكيك الشهي …
و تناولت حبة فراولة صغيرة و قرّبتها من فمه و عندما فتح خالد فمه أبعدتها عنه و هي تضحك ضحكة جميلة و قالت له : رح تاكلها بس من بين شفايفي حبيبي … فوضعت سارة حبة الفراولة بين شفايفها و اخرجت منها القليل و طلبت من خالد ان يقترب ليأكل منها و هي في فمها ….
كان خالد و كأنه يشعر بالتخدير من شدة محنته التي شعر بها … لقد احس و كأنه في عالم آخر و هو بين يدي امرأة فاتنة لم يتصور بانها زوجته …
اقترب من خالد من حبة الفراولة التي في فمها و بدا ياكل منها قليلاً و هي تأكل الداخل في فمها حتى و صل لشفتاها و راح خالد يمص لها في شفتاها من شدة محنته عليها, و كانت تبادله في المص و اللحس , اوقفته لتقول له : …
طلبت منه سارة بان يجلس على طاولة الطعام و امسكت بـ كوب العصير و قالت له: حبيبي انا بدي أشربك و أطعميك اليوم و أدللك دلال عمرك ما شفته يا روحي انت …
اقترب منها و هو يضع يديه على كتفها و كأنه يحضنها … و راحت سارة تشربه من العصير و تطعمه من الكيك الشهي …
و تناولت حبة فراولة صغيرة و قرّبتها من فمه و عندما فتح خالد فمه أبعدتها عنه و هي تضحك ضحكة جميلة و قالت له : رح تاكلها بس من بين شفايفي حبيبي … فوضعت سارة حبة الفراولة بين شفايفها و اخرجت منها القليل و طلبت من خالد ان يقترب ليأكل منها و هي في فمها ….
كان خالد و كأنه يشعر بالتخدير من شدة محنته التي شعر بها … لقد احس و كأنه في عالم آخر و هو بين يدي امرأة فاتنة لم يتصور بانها زوجته …
اقترب من خالد من حبة الفراولة التي في فمها و بدا ياكل منها قليلاً و هي تأكل الداخل في فمها حتى و صل لشفتاها و راح خالد يمص لها في شفتاها من شدة محنته عليها, و كانت تبادله في المص و اللحس , اوقفته لتقول له : حبيبي بدي تدخل لسانك جوا تمي و انا بدي ادخل لساني جوا تمك .. حبيبي بدي بوسة ما صار متلها ابدااااا….
اقترب عليها خالد اكثر ليمص لها شفتيها و يلحس في لسانها و هي تدخل لسانها بداخل فمه لتلحس له كل لسانه .. كانت مندمجة جداً .. كانت امرأة اخرى غير التي اعتاد عليها خالد..
كان مستغرباً جداً لكنه كان يشعر بالسعاااااااادة لوجود تلك المرأة المثيرة الممحونة بين يديه ….
كانا منشغلين في التقبيل و المص و اللحس …. و أصوات المص التي تصدر من سارة كانت تشعر خالد بالمحنة بشكل أكثر …
وضع خالد يديه على فخذيها الظاهرين و بدا يشد عليهما من شدة محنته.. كانتا ناعمتين جداً كان يفرك لها بفخذيها و هو مندمج في مص شفتيها و لحس لسانها …. تذكرت سارة كلام صديقتها في تلك اللحظة بانه يجب ان تكون هي المبادرة في تلك الليلة ..
فبدأت تخلع في ملابس خالد و هو قد ازداد فرحه و شعوره بالمحنة أكثر من عمل زوجته الذي لم يتصور بانها ستكون هكذا في يوم ما …
راحت تخلع عنه قميصه بكل قوتها و كأنها لم تعد على الصبر …. و أنزلت سحاب بنطاله ليخلعه بسرعة و يظهر امامها زبه الكبير المنتصب الذي لم تكن تعطيه اي اهمية من قبل …
قالت له : حبيبي احملني على التخت …
حملها خالد و هو متشوق ليرى ما القادم ..!
طلبت منه بان ينام على ظهره و قبل ان تكمل جملتها بدأ يخلع من على جسدها ذلك القميص الشفاف و راح ينزل من على نهديها حمالة الصدر المثيرة و ينزل من على كسها الكلسون… ليتركها عارية تماماً … فنام على ظهره و جلست هي فوقه للمرة الاولى منذ زواجهم ..
لقد كان خالد يفعل كل شيء عند بدء ممارستهم للجنس …. و كان يشعر بالملل من تلك العملية …
فـ ارادت سارة بان تمتّعه و تظل تلك الليلة في خياله على طول … قالت له بكل نعومة و غنج : حياتي … اليوم ان الي بدي اعمل كل شي … بدي اطعميك كس ماتدوئ بحياتك متله …
راحت تخلع عنه قميصه بكل قوتها و كأنها لم تعد على الصبر …. و أنزلت سحاب بنطاله ليخلعه بسرعة و يظهر امامها زبه الكبير المنتصب الذي لم تكن تعطيه اي اهمية من قبل …
قالت له : حبيبي احملني على التخت …
حملها خالد و هو متشوق ليرى ما القادم ..!
طلبت منه بان ينام على ظهره و قبل ان تكمل جملتها بدأ يخلع من على جسدها ذلك القميص الشفاف و راح ينزل من على نهديها حمالة الصدر المثيرة و ينزل من على كسها الكلسون… ليتركها عارية تماماً … فنام على ظهره و جلست هي فوقه للمرة الاولى منذ زواجهم ..
لقد كان خالد يفعل كل شيء عند بدء ممارستهم للجنس …. و كان يشعر بالملل من تلك العملية …
فـ ارادت سارة بان تمتّعه و تظل تلك الليلة في خياله على طول … قالت له بكل نعومة و غنج : حياتي … اليوم ان الي بدي اعمل كل شي … بدي اطعميك كس ماتدوئ بحياتك متله …. كس متل النااااااااار …. كانت تتكلم و هي تجلس على بطنه و مهبلها ينزل عليه و كان يشعرر بحرارة كسها كثيراً .. كانت تخبره ما تريد ان تفعل و هي تراه مندمج من شدة محنته و شهوته عليها ….
و هي تضع يدها على زبه الكبير و تفرك به بـ رقّة و نعومة..
قالت له و هي تغنج : حبيييبي …. هالرقبة هاي مين بدو يمصمصها آآآآآآآه … و قد وضعت لسانها و شفتيها على رقبته و يدها ما زالت على زبه تفرك به …. و بدأت تمص له في رقبته و قد بدأ يغنننج من شدة محنته و زبه كان ينزل بكثرة بين يديها …. و هي مندمجة بالمص و اللحس و كانت انفاسها الحارة تثيره كثيراً و تشعره بالمحنة أكثر …..
كانت تمص بشدة كلما تتذكر كلام صديقتها بانه يجب ان تكوني مثيرة و تجعلي زوجكي يذوب بين يديكي ..!!
و اقتربت من أذنيه لتضع شفتاها عليها و تهمس له بأذنه و هي تقول : بعشقك يا روحي آآآآه …… كانت جسده يهتز بقوة و يصرخ من شدة محنته ….
نزلت بلسانها على صدره و هي تلحس و تقبل به بشهوة شديدة حتى وضعت لسانها على حلمات صدره الصغيرة و كانت ما زالت واضعة يدها على زبه و هي تفرك به بنعومة …
و تنزل بلسانها وشفتيها على بطنه و هي تلحس و طيزها تتحرك على جسده و مهبلها ينزل السائل عليه و هي فوقه … كانت تلحس و تمص بحرفية و تغنج له بكل محننة ….
قالت له و قد وصلت الى زبه لتجلس بين رجليه و زبه الكبير منتصب امامها : حبيبي آآآآه آآآه هاد الزب الكبير وين كان من زمان عني آآآآآه كانت تقول هكذا و هي تتحسس زبه بين يديها …
حياتي هاد الزب كله اليييي آآآآه
فاقتربت منه لتضعه في فمها لاول مرة …. كانت سارة لا تقبل على طلب خالد منها بان تمص له زبه …
لكنها الىن استمعت لنصيحة صديقتها بأن هذا الامر هو ما يجعل الرجل يشعر بالمتعة و يجعله يجب زوجته اكثر …
راحت تمص زبه و تلحس له من اعلى و اسفل و هي ترى كيف كان خالد مغمض العينين يتأوّه من شدة محنته .. فهي لم تره بهذا المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل …
المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل …
و كانت كلما سمعت منه الغنج و الصراخ كانت تزيد من لحسها و مصها و هي تقول : حبيبي هاد الزب بدي ارضعه رضع آآآآآه ما ازكاه .. ما أحلاه وين كان زماااان عني امممممممممم ما ازكااه .. بدي أبلعه كله هاد الي بنزل كلللله آآآآآآآه..
و تنزل بلسانها وشفتيها على بطنه و هي تلحس و طيزها تتحرك على جسده و مهبلها ينزل السائل عليه و هي فوقه … كانت تلحس و تمص بحرفية و تغنج له بكل محننة ….
قالت له و قد وصلت الى زبه لتجلس بين رجليه و زبه الكبير منتصب امامها : حبيبي آآآآه آآآه هاد الزب الكبير وين كان من زمان عني آآآآآه كانت تقول هكذا و هي تتحسس زبه بين يديها …
حياتي هاد الزب كله اليييي آآآآه
فاقتربت منه لتضعه في فمها لاول مرة …. كانت سارة لا تقبل على طلب خالد منها بان تمص له زبه …
لكنها الىن استمعت لنصيحة صديقتها بأن هذا الامر هو ما يجعل الرجل يشعر بالمتعة و يجعله يجب زوجته اكثر …
راحت تمص زبه و تلحس له من اعلى و اسفل و هي ترى كيف كان خالد مغمض العينين يتأوّه من شدة محنته .. فهي لم تره بهذا المنظر من قبل,,,, لم تراه مستمتعاً بهذا الشكل …
و كانت كلما سمعت منه الغنج و الصراخ كانت تزيد من لحسها و مصها و هي تقول : حبيبي هاد الزب بدي ارضعه رضع آآآآآه ما ازكاه .. ما أحلاه وين كان زماااان عني امممممممممم ما ازكااه .. بدي أبلعه كله هاد الي بنزل كلللله آآآآآآآه
كانت تدخل زبه الكبير كله في فمها و تبلع ماينزل من رأس زبه و هي مستمعة بشدة و كان زنبورها البارز ينقّط من شدة محنتها … فقالت له : حبيبي زنبوري واقف بدو مصّة من شفايفك آآآآآه …. بدي ياااااااك يا روحي …
قبل ان تكمل سارة كلامها كان قد أمسك بها ليلقيها مستلقية على ظهرها و نزل بين رجليها و وضع لسانه و شفتاه على كسها و بدا يلحس و يمص في زنبورها و هي تفتح رجليها من شدة محنتها و مهبلها قد غرق في تسريباتها و كانت تصرررخ باعلى صوتها و تقول له : آآآآآآآآه آآآآآه حبيبي الحسسسس شفرات كسسسي … آآآآه ارضع الزنبور الواقف …. آآآه آآآآه ابلعه بلع حبيبي الحسلي كسسسي المولع ناااار … آآآه ما أحلى لسانك حبيبي …
كان خالد الممحون يلحس و يمص بكل قوته و كانت سارة ذائبة بين يديه و هي تصرخ و تغنننج بصوت عالي حتى قالت له بعد ان شعرت و كأنها لم تعد تستطيع الاحتمال : خالد حبيبي نيكنننننننننننننني ..آآآآه آآآه نيك هالكس المولّع …. نييييكني بـ زبك الكبييير يا رووحي آآآآه نيييك نييييك يلااا ,..
أمسك خالد زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المملوئة بسائلها النازل من مهبلها .. و قال لها : حبيبتي هيني رح انيك .. بدي افجرلك كسك المولع تفجييير .. بدي كسك يبلع زبي بلع .. آآآآه ما احلاه هالكس شو بحبه و بعشقه اناااا …
ف أدخل خالد زبه الكبير في كسها و راحت سارة تصرخ من شدة استمتاعها فيه و هو بداخل كسها و كأنها أول مرة تنتاك منه …
كانت تشعر بالمتعة التي لم تشعر بها من قبل …. لقد عرفت معنى الاستمتاع و النشوة في تلك اللحظة … كانت تفتح رجليها كلما ادخل خالد زبه في كسها اكثر و هي تقول له و هي تغنج : حبيبي دخللللللللللللله اكتتتتر دخله و طلعوووو وهي تصرخ و تغنج و هو ايضاً …
حتى صرخا في صوت واحد: رح يجيي ضهررري آآآآآه آآآآآآه فاهتز جسدهما رعشة الشيق التي كانت تشعر بها سارة لأووول مرة منذ زواجها … كانت تشعر بمتعة كبييير في تلك اللحظة و عندما شعرا بارتياح طلبت منه بان يبقي زبه في داخلها لانها مشتاقة له كثيراً …. ثم طلبت منه ان ينام على ظهره لتنام هي فوقه و هي تقبله بكل نعومة و رقة …..
و وعدته بان تجعله سعيدا مستمتعاً كل يوم بهذا الشكل …
التعديل الأخير بواسطة المشرف: