رانيا رنوش
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 22 يونيو 2026
- المشاركات
- 5
- مستوى التفاعل
- 11
- نقاط نودزاوي
- 156
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
لما صارت سناء متحررة مع زوجها بشكل واضح ، كانت علاقتها بالبنت سعاد يلي قدرت تساعدها وتكون قريبة منها وصارت سناء بتتناك قدام زوجها ببيت سعاد مع زوجها وتشوف زوجها ينيك سعاد وهي مبسوطة ، مرت ايام واسابيع وسافر زوجها لبلاد اروبية وكانت تحس بالوحدة وبديت تخف شوي من علاقاتها حتى لا تتفضح في الحي والعيلة مشان هيك قررت انها تروح لبيت حماها تستونس بيهم خصوصي انهم عندهم بنت صغيرة وكانت حماتها وهي سيدة متحررة وكلاس تحب ديما تبقى مع حفيدتها وصار لسناء فرصة لتهتم بنفسها وهنيك كانت قريبة من اهل زوجها بس خال زوجها كانت عينه عليها هي حاسه بيه بس ما تبين وما تحب تتورط معاه كان خمسيني بس مهتم بنفسه تشوفه كانه شاب وكان غني كثير وارمل ويجي كثير بيت اخته يلي هي حماتها لسناء وصارت كثير تجلس معاه وحتى لما يجيهم ضيوف قرايب ولا اصدقاء هي تجيب قهوة واكل لهم وتجلس معاهم تسمع قصصهم وتشوف ألبومات صورهم كانت صور حماتها زمان كثير سكسي بالمايو بالبحر وما كانت تستحي بيها ومرة طلعت سناء مع حماتها للتسوق اختارت لها حماتها ثوب قصير لتلبسو بالبيت لانها ماجابت ثياب معها كثيرة واختارت لها كذا روب ، وهما راجعين التقوا بصديق لحماتها سلم عليهم وقبل حماتها وقبلها عادي وعزمته خماتها للبيت وفعلا اجى تعشى معاهم كان عايش برا البلد وجلسوا يتفرجو فيلم سهرة رومنسي وفيه كثير لقطات اغراء بحظور اخ حماتها يلي كان جالس قريب من سناء واحست بنعاس ونامت فطلبت حماتها من اخوها يحملها لغرفتها وفعلا حملها وكان لبسها قصير فخاذها البيضا واضحة ولما حملها ما حست بيه لحد ما وصلها لغرفتها ونيمها ورجع وبعد نهاية الفيلم هو بقى في الصالة بالعلية يشرب خمر واخته نزلت واصرت صديقها يبقى معها لان تعرف اخوها لما يشرب رح ينام بالعلية ، وفعلا هذيك الليلة حماتها دخلت صديقها بهدوء لغرفتها وراح يبوسها لحد ما عراها ملط وناكها ونامت معاه للصبح لما افاقت سناء انتبهت انها في غرفتها وما عرفت كيف وصلت هنا ونزلت واعدت لهم الفطور وشافت حماتها نازلة وخبرتها ان ضيفهم ما راح ابتسمت سناء وقالت لها حماتها هذا سر بيننا بس هي ردت انه عادي حياتها وهي حرة وبعدين صديقك كثير كلاس ، ردت حماتها بس لا تسرقيه مني ، ضحكت سناء وقالت لا ابدا بعدين خالو هنا وتقصد اخو حماتها وخال زوجها يعني تقول لحماتها راح يغار ، ضحكت حماتها وقالت تعرفي عينه عليك كثير وهويلي حملك لغرفتك ولما فاق ضيفهم واخو حماتها واسمه محمود فطرو مع بعض وودعهم ضيفهم وبوسهم قدام محمود ، سناء قالت انها تروح البنك مشان تسحب فلوس بالعملة الصعبة من شغلها على النت واعجب بيها محمود انها تشتغل لحالها كثير وما تكتفي بوضيفتها وصلها للبنك وكان يتغزل بجمالها وشكرته على توصيله لها وقالت شكرا البارح انك وصلتني لغرفتي ما حسيت عليك قال انه واجبه وكان تعبان ونفسه حتى ينام معها بس حب يكمل الفلم معهم اتسمت سناء وتركته وراحت شغلها بالمساء طلعت فاتصل بيها لقاته يستناها بالسيارة اخذا كافيتيريا وصار يحكي معها عن مغامراته مع البنات وهي مبسوطة وصارت مهووسة بشخصيته ولما اجوا يرجعو طلبت منه يوصلها بيتها تجيب اغراض ولما وصلت سألها تحبي اصعد معك احمل اغراضك هي يعني ما احب اتعبك هو ولو ، فصعد معها ودخل بيتهم للمرة الاولى ولما بدا يتجول بالبيت لمح باب غرفتها مفتوح شوي فقرب بهدوء لقاها تغير ثيابها ملط قدام المراية لبست ثوب طويل ولبست الجلابة وهي مثل العباءة الخليجي ونادت عليه لقى حقيبتها صغيرة وكانت حمتها تتصل تقول اخذت الصغيرة لعند قريبتها وراح تبقى طول شوي قالت سناء اوك ، قال محمود غرفتكم حلوة سناء وشقتكم كمان ، هي بس انا ما شفت بيتك انت عندك فيلا صح؟ قال اوك نروح افرجك الفيلا هي لا يعني خلي مرة ثانية هو رح تعجبك وبعدين الليلة نخرج نتعشى برا مع اختي شو رأيك ، فهمت انه معجب ويريد ينفرد بيها قالت اوك ، وراحت معاه وانبهرت بوجود حديقة صغيرة بالبيت ودخلت وكان بيته مرتب عنده شغالة تجي الصبح توضب البيت وجلست بالصالون ولما شافت من باب زجاجي قامت وشافت انه عنده مسبح صغير يعني بركة سباحة ثلاث متر على خمسة ومغطية وابواب زجاجية كلاس انبهرت وقدم لها محمود عصير وجاب شراب وقال عادي اشرب هي عادي ولما بدا يشرب قال لها ليه باقيه بالملاءة خوذي راحتك حاولت تتهرب بس هوتقدم ناحيتها وقامت ساعدها نزعت الملاءة وبقيت بالثوب وكان جسمها واضح تفاصيله قال لها انت جميلة سناء من حقك توري جمالك وشكرته وقال لها يلا الجوحر فكرتي تسبحي هي لا ابدا مرة ثانية اجيب الصغيرة واجي وعد بس هو فتح باب المسبح ونداها قربت وجلست على كرسي وقال لها هيا لسا فيه وقت وقام قدامها شلح ثيابه وبقا بشورت قصير ونزل المسبح وهي تضحك وكان يرمي عليها الماء وقال لا تخافي هيا سناء هي لا بليز ما عندي لبس سباحة هو ما تحتاجيه هيا وكان صدره قوي ومشعر وهي تحب الراجل هيك تقدمت وجلست ومددت رجليها بالميا وكانت فخاذها واضحة تقدم نحوها ويحكي معها عن شغله برا ويلامس رجليها وقال يلا سناء انزلي هي بس و**** استحي انا مو لابسة ، رد بهدوء عادي وباس فخذها بحنية وهوماسك رجلها بهدوء هي خلاص بليز خلي نروح هو ليش سناء انت تريدي تسبحي يلا لا تحرجيني اكثر ولما قررت تنزل بهدوء كانت الميا باردة وهوقريب لها وثوبها ارتفع شوي فوق الميا اجا خلفها شو عجبك هي نعم بس بارد وكانت تضحك حملها ورماها في الميا وهي تهرب وتضحك ولحقها تحت الميا ما انتبهت الا وهو ماسكها من ورا وباسها توسلت ورفض يسيبها لحد ما ثوبها مرفوع فوق الميا قام مرر ايديه تحت ثوبها وهي تترجاه لا محمود لا بليز هو خلاص اهدي سناء هي: اه اه محمود كان يلمس فلقات طيزها كبية تجنن ورفع الثوب ونزعه وسلمت للامر الواقع نزل عليه يبوس اكتافه ويمسك وجهها ويديره للخف شبعت بوس ومص ولحس حتى لسانها مصه ببراعة وتحول لبزازها وهي تصرخ من النشوة اه اه محمود اه بليز وراح جلسها على حافة البركة ورفع ساقيها ويمص كسها ويلحس لحد ما خلاص ذابت ونزع الشورت مصت زبره وحملها للغرفة بالطابق الاول ملطوهناك نزل بوس ولحس ومص وهي اه اه محمدود دخله بليز وشبعا نيك من كسها ويضرب طيزها ودورها في وضعية الفرس وركبها من ورا وجاب في كسها حممه حتى تعب وكانت متعبة لبست معاه ورجعوا البيت سوا