اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اقصوصة خلف أبواب الصفقة

  • بادئ الموضوع شمس النهار
  • تاريخ البدء
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
5,118
مستوى التفاعل
9,080
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
100,900
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
كان الضوء الخافت في الغرفة يعكس التوتر الذي يملأ الأجواء. على الطاولة، لم تكن هناك أوراق عمل، بل كانت هناك "رهانات". وقف عمرو، الذي كان قد أحكم سيطرته على مفاصل الأمور في الأيام الأخيرة، ينظر من النافذة إلى شوارع القاهرة التي لا تنام، بينما كانت هند تجلس في ركن الغرفة، تراقب كل حركة منه، تخطط لاسترداد ما تعتبره حقاً مكتسباً لها.
هذه المرة، لم يكن الصراع حول منصب أو نفوذ في شركة، كان حول "الولاء". دخل "ياسر"، حليف الأمس وخصم اليوم، إلى الغرفة بخطوات واثقة، يحمل في جعبته ما قد يغير موازين القوى للأبد. ابتسم عمرو ابتسامة جانبية باردة، والتفت نحو هند قائلاً: "هل أنتِ مستعدة للجولة التي لن يخرج منها أحد كما دخل؟".
لم ترد هند، بل نهضت ببطء، اقتربت من الطاولة، ووضعت يدها على الملف الذي يضم أسرار الصفقات الأخيرة. قالت بصوت هادئ ومسموع: "اللعبة التي بدأتها يا عمرو، ليست أنت من يكتب نهايتها. أنا من أضع القواعد في هذه الغرفة، وما أنت إلا مجرد لاعب في ساحتي".
في تلك اللحظة، اتضح أن الصراع ليس بين رجل وامرأة، بل بين طموحين لا يرضيان بأقل من القمة. الغرفة التي كانت شاهدة على تحالفات، أصبحت الآن حلبة لكسر العظام. ياسر، الذي ظل صامتاً، أخرج هاتفه ووضع تسجيلاً مسموعاً جعل ملامح عمرو تتغير لأول مرة.
لم يعد الأمر مجرد منافسة، بل أصبح صراع بقاء. وبدأت الليلة التي سيقرر فيها كل واحد منهما مصيره، وسط ظلال الخيانة، وعنف الطموح، والمفاجآت التي لم تكن في الحسبان.
 
  • أعجبني
التفاعلات: الياحل التركى و الحلانجي
صبحى صبحى صبحى

صبحى صبحى صبحى

سكساوي مخضرم
عضو
ناشر قصص
إنضم
29 يناير 2026
المشاركات
1,308
مستوى التفاعل
2,276
نقاط نودزاوي
22,750
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
حبيبتى ... شمس الشموس الشموسه
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
V

vddzcvb

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
21 أبريل 2026
المشاركات
152
مستوى التفاعل
56
نقاط نودزاوي
34
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
كان الضوء الخافت في الغرفة يعكس التوتر الذي يملأ الأجواء. على الطاولة، لم تكن هناك أوراق عمل، بل كانت هناك "رهانات". وقف عمرو، الذي كان قد أحكم سيطرته على مفاصل الأمور في الأيام الأخيرة، ينظر من النافذة إلى شوارع القاهرة التي لا تنام، بينما كانت هند تجلس في ركن الغرفة، تراقب كل حركة منه، تخطط لاسترداد ما تعتبره حقاً مكتسباً لها.
هذه المرة، لم يكن الصراع حول منصب أو نفوذ في شركة، كان حول "الولاء". دخل "ياسر"، حليف الأمس وخصم اليوم، إلى الغرفة بخطوات واثقة، يحمل في جعبته ما قد يغير موازين القوى للأبد. ابتسم عمرو ابتسامة جانبية باردة، والتفت نحو هند قائلاً: "هل أنتِ مستعدة للجولة التي لن يخرج منها أحد كما دخل؟".
لم ترد هند، بل نهضت ببطء، اقتربت من الطاولة، ووضعت يدها على الملف الذي يضم أسرار الصفقات الأخيرة. قالت بصوت هادئ ومسموع: "اللعبة التي بدأتها يا عمرو، ليست أنت من يكتب نهايتها. أنا من أضع القواعد في هذه الغرفة، وما أنت إلا مجرد لاعب في ساحتي".
في تلك اللحظة، اتضح أن الصراع ليس بين رجل وامرأة، بل بين طموحين لا يرضيان بأقل من القمة. الغرفة التي كانت شاهدة على تحالفات، أصبحت الآن حلبة لكسر العظام. ياسر، الذي ظل صامتاً، أخرج هاتفه ووضع تسجيلاً مسموعاً جعل ملامح عمرو تتغير لأول مرة.
لم يعد الأمر مجرد منافسة، بل أصبح صراع بقاء. وبدأت الليلة التي سيقرر فيها كل واحد منهما مصيره، وسط ظلال الخيانة، وعنف الطموح، والمفاجآت التي لم تكن في الحسبان.
D
 
  • أعجبني
التفاعلات: شمس النهار
الياحل التركى

الياحل التركى

سكساوي بريمو
عضو
تم تحذيره
إنضم
2 مارس 2026
المشاركات
479
مستوى التفاعل
312
نقاط نودزاوي
6,550
الجنس
ذكر
الدولة
egy
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
كان الضوء الخافت في الغرفة يعكس التوتر الذي يملأ الأجواء. على الطاولة، لم تكن هناك أوراق عمل، بل كانت هناك "رهانات". وقف عمرو، الذي كان قد أحكم سيطرته على مفاصل الأمور في الأيام الأخيرة، ينظر من النافذة إلى شوارع القاهرة التي لا تنام، بينما كانت هند تجلس في ركن الغرفة، تراقب كل حركة منه، تخطط لاسترداد ما تعتبره حقاً مكتسباً لها.
هذه المرة، لم يكن الصراع حول منصب أو نفوذ في شركة، كان حول "الولاء". دخل "ياسر"، حليف الأمس وخصم اليوم، إلى الغرفة بخطوات واثقة، يحمل في جعبته ما قد يغير موازين القوى للأبد. ابتسم عمرو ابتسامة جانبية باردة، والتفت نحو هند قائلاً: "هل أنتِ مستعدة للجولة التي لن يخرج منها أحد كما دخل؟".
لم ترد هند، بل نهضت ببطء، اقتربت من الطاولة، ووضعت يدها على الملف الذي يضم أسرار الصفقات الأخيرة. قالت بصوت هادئ ومسموع: "اللعبة التي بدأتها يا عمرو، ليست أنت من يكتب نهايتها. أنا من أضع القواعد في هذه الغرفة، وما أنت إلا مجرد لاعب في ساحتي".
في تلك اللحظة، اتضح أن الصراع ليس بين رجل وامرأة، بل بين طموحين لا يرضيان بأقل من القمة. الغرفة التي كانت شاهدة على تحالفات، أصبحت الآن حلبة لكسر العظام. ياسر، الذي ظل صامتاً، أخرج هاتفه ووضع تسجيلاً مسموعاً جعل ملامح عمرو تتغير لأول مرة.
لم يعد الأمر مجرد منافسة، بل أصبح صراع بقاء. وبدأت الليلة التي سيقرر فيها كل واحد منهما مصيره، وسط ظلال الخيانة، وعنف الطموح، والمفاجآت التي لم تكن في الحسبان.
فعلا
 
  • أعجبني
التفاعلات: شمس النهار
منى العمر

منى العمر

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
2 مايو 2026
المشاركات
205
مستوى التفاعل
100
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
704
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
كان الضوء الخافت في الغرفة يعكس التوتر الذي يملأ الأجواء. على الطاولة، لم تكن هناك أوراق عمل، بل كانت هناك "رهانات". وقف عمرو، الذي كان قد أحكم سيطرته على مفاصل الأمور في الأيام الأخيرة، ينظر من النافذة إلى شوارع القاهرة التي لا تنام، بينما كانت هند تجلس في ركن الغرفة، تراقب كل حركة منه، تخطط لاسترداد ما تعتبره حقاً مكتسباً لها.
هذه المرة، لم يكن الصراع حول منصب أو نفوذ في شركة، كان حول "الولاء". دخل "ياسر"، حليف الأمس وخصم اليوم، إلى الغرفة بخطوات واثقة، يحمل في جعبته ما قد يغير موازين القوى للأبد. ابتسم عمرو ابتسامة جانبية باردة، والتفت نحو هند قائلاً: "هل أنتِ مستعدة للجولة التي لن يخرج منها أحد كما دخل؟".
لم ترد هند، بل نهضت ببطء، اقتربت من الطاولة، ووضعت يدها على الملف الذي يضم أسرار الصفقات الأخيرة. قالت بصوت هادئ ومسموع: "اللعبة التي بدأتها يا عمرو، ليست أنت من يكتب نهايتها. أنا من أضع القواعد في هذه الغرفة، وما أنت إلا مجرد لاعب في ساحتي".
في تلك اللحظة، اتضح أن الصراع ليس بين رجل وامرأة، بل بين طموحين لا يرضيان بأقل من القمة. الغرفة التي كانت شاهدة على تحالفات، أصبحت الآن حلبة لكسر العظام. ياسر، الذي ظل صامتاً، أخرج هاتفه ووضع تسجيلاً مسموعاً جعل ملامح عمرو تتغير لأول مرة.
لم يعد الأمر مجرد منافسة، بل أصبح صراع بقاء. وبدأت الليلة التي سيقرر فيها كل واحد منهما مصيره، وسط ظلال الخيانة، وعنف الطموح، والمفاجآت التي لم تكن في الحسبان.
حلوة
 
  • أعجبني
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
5,118
مستوى التفاعل
9,080
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
100,900
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أعلى