نميرة
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 15 سبتمبر 2025
- المشاركات
- 127
- مستوى التفاعل
- 217
- نقاط نودزاوي
- 1,937
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- egypt
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
قصتنا بتبدأ مع أسرى مكونة من أنا اسمي مودي عندي 21سنة أبويا مات وأنا عندي 10 سنين من وأنا صغير ميولي غريبة بحب البنات تنيكني أو تبعبصني وده من كتر ما اتفرجت على فيديوهات لبنات بتنيك رجاله انا نسيت اوصف جسمي انا مش تخين اوي و عندي طيزز كبيره كلو بيقولي كده و بتتهز و انا ماشي و بزازي صغيرين و زبي حوالي 15سنتي .
أختي علا أكبر مني بي 3سنين عليها جسم حوار طيز كبيره و بزاز كبار و حلماتها علي طول واقفه
اختي امل دي اصغر نمني بي سنه لاكن ايجسم فرنسازي علي ابوه حاجه كده تحل من علي حبل المشنقه بزاز متوسطه ماسكه نفسها طيز كيرفي حوار
امي عزه 50سنه جسم فلاحي تخين بزاز كبار مدلدلين علطول عشان مبتلبس برا في البيت طيز مدوره و كبيره طريه فشخ بتتهز منها علي طول و هي ماشيه
انا واخد نفس شكل طيزها 🫣
ده جزء تعريفي علي الابطال نخش في القصه بقي انا مدمن سكس بتفرج كتير فشخ و علي طول بلعب في زبي و طيزي
لاكن عمر ما تخيلت او هجت علي حد من اخواتي او امي .
في يوم البيت كان فاضي مفهوش غيري انا و علا اختي الكبيره و انا زي العادي في اوضتي و بتفرك علي سكس و قالع و بلعب في طيزي و هجت علي نفسي قومت مدخل صباعين في طيزي مره وحدا و قومت مصوت من كتر الهيجان مكنتش حاسس بي نفسي فجأه لقيت الباب بيتفتح عليا و علا دخله عيا مخضوده فكره حصلي حاجه و شافتني و انا كده وقفت مكانها ثواني متسمره و انا بحاول اداري نفسي .
علا و هي بتضربني بالقلم علي وشي ايه الي بتعملو ده يا خول بتنيك نفسك و ضربتني تاني انا فضلت اعيط كانت اول مره تشتمني انا الكلمه سخنتني لاكن الضرب و الزعيق زعلوني قالتلي قوم البس و تعالي يا خول قبل ما حد يجي و قالتلي حسك عينك اشوفك بتعمل كده تاني يا خول و انا بكل حزن حاضر و سابتني و خرجت و انا مخرجتش من الاوضه بقيت اليوم امي و امل جم من بره و سالو علا عليا قالتلهم نايم فا مي قالت لي امل صحي عشان نتغده امل جت تصحيني قولتلها مش عاوز اكل مليش نفس قالتلي امك هتزعقلك لو منزلتش تاكل قلتلها مش عاوز و سابتني و نزل و قالت لي امي مش عاوزياكل اتغدو و كل واحد راح عل اوضتو و انا كل ده مرعوب اخرج من اوضي عشان علا متقولش لي امي حاجه بليل نزلت اشرب و لقيت علا في المكبخ بتعمل شاي حاولت ارجع قبل ما تشوفني قالتلي خد هنا يا خول .
ده الجزء الاول شويه تفاعل لو عازين تعرفو ايه حصل مع علا
معلش لو في غلطات إملائيه انا دي اول مره كتب
وقفت متسمر في مكاني مش عارف اعمل ايه ، قلبي بيدق من الرعب إن علا هتقول لحد من أهلي على اللي شافته. علا كانت واقفة قدام البوتاجاز، لابسة عباية بيتي ديقة بتظهر كل تفاصيل جسمها. بزازها الكبيرة كانت زي ما قولت زي الجيلي، وحلمتها واقفة وباينة من تحت العباية الرقيقة. طيزها الضخمة كانت بتتهز وهي بتحرك الشاي بالملعقة. بصتلي بنظرة فيها زعل واستغراب، بس كمان فيها حاجة غريبة، زي ما تكون مش عارفة تقرر هتزعق ولا هتضحك.
علا (بصوت حاد): "إيه يا مودي، واقف كده ليه انت الخايف؟ تعال هنا، مش هقول لحد، بس عاوزة أفهم إنت بتعمل إيه بالضبط!"
أنا كنت لسه بارتجف، مش عارف أرد. نزلت عيني في الأرض، وحسيت إن وشي بيحمر من الكسوف. كنت لسه زعلان من القلم اللي اديتهولي، بس كمان كلمة "خول" اللي قالتهالي كانت سخنتني بطريقة غريبة، رغم إني كنت متضايق.
أنا (بصوت واطي): "حاضر يا علا، أنا... أنا آسف، مكنتش عاوزك تشوفيني كده."
علا بصتلي بنظرة طويلة، وبعدين هزت راسها وهي بتضحك بسخرية.
علا: "آسف إيه يا مودي؟ إنت بتلعب في طيزك وبتصوت زي البنات! إنت فاكر نفسك في فيلم سكس؟ قولي بقى، إنت بتعمل كده كتير؟"
كنت هتجنن من الكسوف، بس حسيت إني لازم أكون صريح معاها عشان ما تزعلش أكتر. قربت منها خطوة، وأنا ببص في الأرض.
أنا: "أيوة يا علا، بصراحة أنا... يعني بحب الحاجات دي. بتفرج على فيديوهات بنات بتعمل كده لرجالة، و... وأنا بحب أحس بالإحساس ده."
علا سكتت ثواني، وبعدين بدل ما تزعق زي ما توقعت، ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتبص للشاي اللي بيغلي.
علا: "يا نهارك إسود يا مودي، إنت طلعت خول بجد! بس يعني... إنت بتعمل كده لوحدك؟ ولا في حد بيساعدك؟"
سؤالها جه زي الصاعقة. حسيت إن وشي بقى زي الطماطم. كنت عاوز أقولها إني بعمل كده لوحدي، بس صوتي اترعش وما طلعش. هي لاحظت إني متلخبط، فقربت مني وهي ماسكة الملعقة بإيدها.
علا: "إيه، سكت ليه؟ رد يا مودي، ولا أروح أقول لأمك عزة إن ابنها بقى بيعمل حاجات غريبة في أوضته؟"
أنا (برعب): "لا لا، أرجوكي يا علا، متقوليش لحد! أنا هقولك كل حاجة، بس أرجوكي خلي الموضوع بيني وبينك."
علا بصتلي بنظرة فيها شوية شماتة، بس كمان كانت فيها فضول. حطت الملعقة على الرخامة، واتسندت على المطبخ وهي بتبص لجسمي من فوق لتحت. حسيت إنها بتركز على طيزي اللي كنت لابس بنطلون ترينج ديق بيظهر شكلها.
علا: "طيب، قولي يا مودي، إنت بتحب إيه بالضبط؟ يعني عاوز بنت تنيكك زي الفيديوهات بتاعتك؟ ولا إيه؟"
كنت هتجنن من السؤال. حسيت إني عاوز أهرب، بس في نفس الوقت كنت عاوز أحكيلها. قربت منها خطوة، وقلت بصوت واطي.
أنا: "أيوة يا علا، بحب كده. يعني... بحب أحس إن في بنت هي اللي ماسكة الموضوع. بس ماعرفش حد يعمل كده معايا، فب... بعملها لوحدي."
علا ضحكت ضحكة عالية، وبعدين حطت إيدها على كتفي بحركة فيها شوية حنية.
علا: "يا مودي، إنت غريب أوي! بس بصراحة، أنا مش هقول لحد. بس لازم تبطل الحركات دي في البيت، فاهم؟ لو أمك أو أمل عرفوا، هيتقلبوا عليك."
أنا: "حاضر يا علا، أنا هحاول. بس أرجوكي خلي الموضوع سر."
علا هزت راسها وهي بتبتسم، وبعدين رجعت للشاي بتاعها. وأنا رجعت أوضتي، قلبي لسه بيدق من الرعب والكسوف. بس في نفس الوقت، كنت حاسس إن علا مش زعلانة أوي زي ما كنت فاكر. كان في حاجة في نظرتها خلتني أحس إنها فضولية أكتر من إنها زعلانة.
تاني يوم
الصبح، صحيت وأنا لسه مرعوب من الموقف مع علا. نزلت الصالة، لقيت أمي عزة قاعدة بتشرب شاي، وعبايتها الفلاحي الواسعة مفتوحة من قدام، بزازها الكبيرة مدلدلة وباينة من تحت العباية. أمل كانت في المطبخ بتحضر فطار، وكانت لابسة بنطلون جينز ديق بيظهر طيزها الكيرفي اللي زي ما قولت زي اللي طالعة من فيلم. علا كانت قاعدة جنب أمي، بتبص للموبايل وهي بتضحك على حاجة.
أمي عزة: "إيه يا مودي، مالك نايم طول الليل؟ أمل قالتلي إنك مكلتش معاهم امبارح. مالك يا حبيبي، تعبان؟"
أنا (بكسوف): "لا يا ماما، بس كنت تعبان شوية. دلوقتي تمام."
علا بصتلي من فوق الموبايل، وابتسمت ابتسامة خبيثة كده. حسيت إنها عاوزة تقول حاجة، بس سكتت عشان أمي موجودة. أمل خرجت من المطبخ وهي شايلة صينية فيها جبنة وبيض.
أمل: "يلا يا مودي، افطر بقى، مش عاوزينك تبقى زي العيال الصغيرة!"
كنت بأكل وأنا ببص لعلا كل شوية، خايف تقول حاجة. بس هي كانت هادية، وكل ما عيني تقع في عينيها، تبص لي بنظرة فيها سخرية وفضول. بعد الفطار، أمي قامت تروح السوق تشتري حاجات، وأمل قالت إنها هتروح لصاحبتها تشوفها. البيت فضل فيه أنا وعلا بس.
كنت هروح أوضتي، بس علا نادتني من الصالة.
علا: "خد هنا يا مودي، عاوزاك في كلمتين."
قلبي دق تاني، بس مشيت وراها. قعدت على الكنبة، وهي قعدت جنبي. كانت لابسة عباية خفيفة بتظهر بزازها الكبيرة وحلمتها الواقفة. طيزها كانت لسه بتتهز من لما قعدت.
علا: "بص يا مودي، أنا فكرت في اللي شفته امبارح. بصراحة، أنا مستغربة، بس مش هحكم عليك. بس عاوزة أسألك، إنت بتعمل كده من امتى؟"
أنا (بتردد): "من... من بدري يا علا. يعني من وأنا عندي 15 سنة تقريبًا. بتفرج على فيديوهات، وبحب الحاجات دي."
علا سكتت شوية، وبعدين بصتلي بنظرة غريبة، فيها فضول وشوية هيجان. قربت مني أكتر، وحطت إيدها على رجلي.
علا: "طيب، وإنت بتحب البنات تعملك كده؟ يعني زي الفيديوهات بتاعتك؟ لو... لو حد يعملك زي كده، هتبقى مبسوط؟"
كنت هتجنن من السؤال. حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه. عيني نزلت على جسمها، وبزازها اللي كانت باينة من العباية. مش عارف ليه، بس أول مرة هجت عليها. طيزها الكبيرة اللي زي طيزي كانت مغرية أوي، وكنت حاسس إني عاوز أقرب منها.
أنا (بصوت واطي): "أيوة يا علا، بحب كده. بس... بس أنا مكسوف أقولك."
علا ضحكت ضحكة خفيفة، وبعدين قربت مني أكتر لغاية ما حسيت بنفسها على وشي.
علا: "مكسوف إيه يا خول؟ إنت شكلك عيل صغير، بس جسمك... جسمك حلو، خصوصًا طيزك دي!"
مدت إيدها وحطتها على طيزي من فوق الترينج، وبدأت تحسس عليها. حسيت إن جسمي كله بيترعش. كنت خايف وهايج في نفس الوقت. علا كانت بتبص في عيني، وفجأة قربت وباستني من شفايفي. كانت بوسة سريعة، بس خلتني أحس إني في حلم.
علا (بهمس): "بص يا مودي، لو عاوز حد يعملك زي الفيديوهات بتاعتك، أنا ممكن أساعدك. بس الموضوع ده يفضل سر بينا، فاهم؟"
كنت هتجنن. مكنتش مصدق إن علا، أختي الكبيرة، بتقولي كده. بس كنت هايج أوي، وطيزي كانت بتترعش من لمسة إيدها.
أنا: "حاضر يا علا، بس... بس إنتِ بتتكلمي جد؟"
علا: "جد يا خول. بس لو عاوز، لازم تسمع كلامي. يلا، قوم معايا الأوضة."
في أوضة علا
علا أخدتني لأوضتها، وقفلت الباب بالمفتاح. كنت لسه مش مصدق اللي بيحصل. هي قلعت العباية، وبقت ملط قدامي. بزازها الكبيرة كانت زي اللي في أحلامي، وحلمتها الواقفة كانت زي الكريز. كسها كان نضيف ووردي، وطيزها الضخمة كانت بتتهز مع كل خطوة. حسيت إن زبي الـ15 سنتي وقف زي الحديد.
علا: "إيه، بتبص على إيه يا خول؟ عاجبك جسم أختك؟"
أنا (بكسوف): "أيوة يا علا، إنتِ... إنتِ جسمك يجنن."
علا ضحكت، وقربت مني. قلعتني الترينج والتيشيرت، وبقت بتبص على طيزي الكبيرة اللي كانت بتتهز زي جيلي.
علا: "يا نهار أبيض، طيزك دي ولا اجدعها شرموطة إنت فعلاً خول، بس حلو!"
مدت إيدها وبدأت تحسس على طيزي، وبعدين ضربتني عليها بخفة. حسيت إن جسمي كله بيترعش من الهيجان. هي قربت أكتر، وبدأت تبوسني من رقبتي وإيدها بتلعب في طيزي. فجأة، حطت صباعها على خرم طيزي، وبدأت تدخله براحة.
علا (بهمس): "إيه رأيك يا مودي؟ ده زي الفيديوهات بتاعتك؟"
أنا (بتأوه): "آه يا علا، كمان... أرجوكي!"
علا بدأت تدخل صباعين، وأنا كنت بتأوه زي البنات في الفيديوهات. كنت هايج أوي، وزبي كان بيترعش. علا كانت بتضحك وهي بتلعب في طيزي، وبعدين قالتلي أقعد على ركبي. نفذت كلامها على طول، وهي قعدت قدامي على الكرسي، وفتحت رجليها.
علا: "يلا يا خول، الحس كسي زي ما بتتفرج في الفيديوهات!"
كنت خايف وهايج في نفس الوقت. قربت من كسها الوردي، وبدأت ألحسه. كان طعمه غريب بس مثير. علا بدأت تتأوه وهي بتحسس على شعري. بعد شوية، قامت ولبست ستراب أون (حزام زب صناعي) كانت مخبياه في دولابها معرفش جابتو منين و ليه . كنت مصدوم، بس هايج أكتر.
علا: "إيه، فاكرني مش بعرف ألعب زيك؟ يلا، أطلع على السرير!"
فنست على السرير، وعلا بدأت تدخل الزب الصناعي في طيزي براحة. كنت بتأوه بصوت عالي، وحاسس إني في فيلم سكس. علا كانت بتضحك وهي بتتحرك، وبزازها كانت بتتهز قدامي. الموقف كان غريب أوي، بس كنت مبسوط وهايج زي ما كنت بحلم.
لما أمي وأمل رجعوا
فجأة، سمعنا صوت الباب الخارجي بيتفتح. أمي عزة وأمل رجعوا من برا! علا اتخضت، وأنا كنت هتجنن من الرعب. قامت بسرعة، قلعتني الستراب، ولبست عبايتها. أنا لبست الترينج بسرعة، وخرجت من أوضتها وأنا لسه بارتجف.
أمي كانت في الصالة، وهي بتحط كيس الخضار على الترابيزة. أمل كانت بتبص لي بنظرة استغراب.
أمل: "إيه يا مودي، مالك وشك أحمر كده؟ كنت بتعمل إيه؟"
أنا (بتلعثم): "لا... لا مفيش، كنت ب... بساعد علا في حاجة."
علا خرجت من أوضتها، وهي بتضحك بهدوء.
علا: "آه، مودي كان بيساعدني أنضف الأوضة. مش كده يا مودي؟"
بصتلها وهزيت راسي بسرعة. أمي عزة بصت لنا بنظرة شك، بس ما قالتش حاجة. أمل كانت لسه بتبصلي، وكأنها حاسة إن في حاجة مش طبيعية.
الليلة دي
بليل، وأنا في أوضتي، كنت لسه مش مصدق اللي حصل مع علا. كنت هايج وخايف في نفس الوقت. سمعت خبط على الباب، وكانت أمل. دخلت وهي بتبص لي بنظرة غريبة.
أمل: "إيه يا مودي، مالك النهاردة غريب؟ في حاجة بينك وبين علا، مش كده؟"
أنا (برعب): "لا يا أمل، مفيش حاجة! إنتِ بتقولي إيه؟"
أمل (بضحك): "يا مودي، أنا مش هقول لحد. بس أنا شفتكم وإنتم بتبصوا لبعض غريب. قولي بقى، إيه اللي حصل؟"
كنت هتجنن. حسيت إن أمل كمان عاوزة تعرف أسراري زي علا. بس قبل ما أرد، سمعت صوت أمي عزة بتنادي علينا من الصالة.
عزة: "يلا يا مودي، يا أمل، تعالوا اتعشوا! مش عاوزة حد ينام من غير عشا النهاردة!"
أختي علا أكبر مني بي 3سنين عليها جسم حوار طيز كبيره و بزاز كبار و حلماتها علي طول واقفه
اختي امل دي اصغر نمني بي سنه لاكن ايجسم فرنسازي علي ابوه حاجه كده تحل من علي حبل المشنقه بزاز متوسطه ماسكه نفسها طيز كيرفي حوار
امي عزه 50سنه جسم فلاحي تخين بزاز كبار مدلدلين علطول عشان مبتلبس برا في البيت طيز مدوره و كبيره طريه فشخ بتتهز منها علي طول و هي ماشيه
انا واخد نفس شكل طيزها 🫣
ده جزء تعريفي علي الابطال نخش في القصه بقي انا مدمن سكس بتفرج كتير فشخ و علي طول بلعب في زبي و طيزي
لاكن عمر ما تخيلت او هجت علي حد من اخواتي او امي .
في يوم البيت كان فاضي مفهوش غيري انا و علا اختي الكبيره و انا زي العادي في اوضتي و بتفرك علي سكس و قالع و بلعب في طيزي و هجت علي نفسي قومت مدخل صباعين في طيزي مره وحدا و قومت مصوت من كتر الهيجان مكنتش حاسس بي نفسي فجأه لقيت الباب بيتفتح عليا و علا دخله عيا مخضوده فكره حصلي حاجه و شافتني و انا كده وقفت مكانها ثواني متسمره و انا بحاول اداري نفسي .
علا و هي بتضربني بالقلم علي وشي ايه الي بتعملو ده يا خول بتنيك نفسك و ضربتني تاني انا فضلت اعيط كانت اول مره تشتمني انا الكلمه سخنتني لاكن الضرب و الزعيق زعلوني قالتلي قوم البس و تعالي يا خول قبل ما حد يجي و قالتلي حسك عينك اشوفك بتعمل كده تاني يا خول و انا بكل حزن حاضر و سابتني و خرجت و انا مخرجتش من الاوضه بقيت اليوم امي و امل جم من بره و سالو علا عليا قالتلهم نايم فا مي قالت لي امل صحي عشان نتغده امل جت تصحيني قولتلها مش عاوز اكل مليش نفس قالتلي امك هتزعقلك لو منزلتش تاكل قلتلها مش عاوز و سابتني و نزل و قالت لي امي مش عاوزياكل اتغدو و كل واحد راح عل اوضتو و انا كل ده مرعوب اخرج من اوضي عشان علا متقولش لي امي حاجه بليل نزلت اشرب و لقيت علا في المكبخ بتعمل شاي حاولت ارجع قبل ما تشوفني قالتلي خد هنا يا خول .
ده الجزء الاول شويه تفاعل لو عازين تعرفو ايه حصل مع علا
معلش لو في غلطات إملائيه انا دي اول مره كتب
وقفت متسمر في مكاني مش عارف اعمل ايه ، قلبي بيدق من الرعب إن علا هتقول لحد من أهلي على اللي شافته. علا كانت واقفة قدام البوتاجاز، لابسة عباية بيتي ديقة بتظهر كل تفاصيل جسمها. بزازها الكبيرة كانت زي ما قولت زي الجيلي، وحلمتها واقفة وباينة من تحت العباية الرقيقة. طيزها الضخمة كانت بتتهز وهي بتحرك الشاي بالملعقة. بصتلي بنظرة فيها زعل واستغراب، بس كمان فيها حاجة غريبة، زي ما تكون مش عارفة تقرر هتزعق ولا هتضحك.
علا (بصوت حاد): "إيه يا مودي، واقف كده ليه انت الخايف؟ تعال هنا، مش هقول لحد، بس عاوزة أفهم إنت بتعمل إيه بالضبط!"
أنا كنت لسه بارتجف، مش عارف أرد. نزلت عيني في الأرض، وحسيت إن وشي بيحمر من الكسوف. كنت لسه زعلان من القلم اللي اديتهولي، بس كمان كلمة "خول" اللي قالتهالي كانت سخنتني بطريقة غريبة، رغم إني كنت متضايق.
أنا (بصوت واطي): "حاضر يا علا، أنا... أنا آسف، مكنتش عاوزك تشوفيني كده."
علا بصتلي بنظرة طويلة، وبعدين هزت راسها وهي بتضحك بسخرية.
علا: "آسف إيه يا مودي؟ إنت بتلعب في طيزك وبتصوت زي البنات! إنت فاكر نفسك في فيلم سكس؟ قولي بقى، إنت بتعمل كده كتير؟"
كنت هتجنن من الكسوف، بس حسيت إني لازم أكون صريح معاها عشان ما تزعلش أكتر. قربت منها خطوة، وأنا ببص في الأرض.
أنا: "أيوة يا علا، بصراحة أنا... يعني بحب الحاجات دي. بتفرج على فيديوهات بنات بتعمل كده لرجالة، و... وأنا بحب أحس بالإحساس ده."
علا سكتت ثواني، وبعدين بدل ما تزعق زي ما توقعت، ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتبص للشاي اللي بيغلي.
علا: "يا نهارك إسود يا مودي، إنت طلعت خول بجد! بس يعني... إنت بتعمل كده لوحدك؟ ولا في حد بيساعدك؟"
سؤالها جه زي الصاعقة. حسيت إن وشي بقى زي الطماطم. كنت عاوز أقولها إني بعمل كده لوحدي، بس صوتي اترعش وما طلعش. هي لاحظت إني متلخبط، فقربت مني وهي ماسكة الملعقة بإيدها.
علا: "إيه، سكت ليه؟ رد يا مودي، ولا أروح أقول لأمك عزة إن ابنها بقى بيعمل حاجات غريبة في أوضته؟"
أنا (برعب): "لا لا، أرجوكي يا علا، متقوليش لحد! أنا هقولك كل حاجة، بس أرجوكي خلي الموضوع بيني وبينك."
علا بصتلي بنظرة فيها شوية شماتة، بس كمان كانت فيها فضول. حطت الملعقة على الرخامة، واتسندت على المطبخ وهي بتبص لجسمي من فوق لتحت. حسيت إنها بتركز على طيزي اللي كنت لابس بنطلون ترينج ديق بيظهر شكلها.
علا: "طيب، قولي يا مودي، إنت بتحب إيه بالضبط؟ يعني عاوز بنت تنيكك زي الفيديوهات بتاعتك؟ ولا إيه؟"
كنت هتجنن من السؤال. حسيت إني عاوز أهرب، بس في نفس الوقت كنت عاوز أحكيلها. قربت منها خطوة، وقلت بصوت واطي.
أنا: "أيوة يا علا، بحب كده. يعني... بحب أحس إن في بنت هي اللي ماسكة الموضوع. بس ماعرفش حد يعمل كده معايا، فب... بعملها لوحدي."
علا ضحكت ضحكة عالية، وبعدين حطت إيدها على كتفي بحركة فيها شوية حنية.
علا: "يا مودي، إنت غريب أوي! بس بصراحة، أنا مش هقول لحد. بس لازم تبطل الحركات دي في البيت، فاهم؟ لو أمك أو أمل عرفوا، هيتقلبوا عليك."
أنا: "حاضر يا علا، أنا هحاول. بس أرجوكي خلي الموضوع سر."
علا هزت راسها وهي بتبتسم، وبعدين رجعت للشاي بتاعها. وأنا رجعت أوضتي، قلبي لسه بيدق من الرعب والكسوف. بس في نفس الوقت، كنت حاسس إن علا مش زعلانة أوي زي ما كنت فاكر. كان في حاجة في نظرتها خلتني أحس إنها فضولية أكتر من إنها زعلانة.
تاني يوم
الصبح، صحيت وأنا لسه مرعوب من الموقف مع علا. نزلت الصالة، لقيت أمي عزة قاعدة بتشرب شاي، وعبايتها الفلاحي الواسعة مفتوحة من قدام، بزازها الكبيرة مدلدلة وباينة من تحت العباية. أمل كانت في المطبخ بتحضر فطار، وكانت لابسة بنطلون جينز ديق بيظهر طيزها الكيرفي اللي زي ما قولت زي اللي طالعة من فيلم. علا كانت قاعدة جنب أمي، بتبص للموبايل وهي بتضحك على حاجة.
أمي عزة: "إيه يا مودي، مالك نايم طول الليل؟ أمل قالتلي إنك مكلتش معاهم امبارح. مالك يا حبيبي، تعبان؟"
أنا (بكسوف): "لا يا ماما، بس كنت تعبان شوية. دلوقتي تمام."
علا بصتلي من فوق الموبايل، وابتسمت ابتسامة خبيثة كده. حسيت إنها عاوزة تقول حاجة، بس سكتت عشان أمي موجودة. أمل خرجت من المطبخ وهي شايلة صينية فيها جبنة وبيض.
أمل: "يلا يا مودي، افطر بقى، مش عاوزينك تبقى زي العيال الصغيرة!"
كنت بأكل وأنا ببص لعلا كل شوية، خايف تقول حاجة. بس هي كانت هادية، وكل ما عيني تقع في عينيها، تبص لي بنظرة فيها سخرية وفضول. بعد الفطار، أمي قامت تروح السوق تشتري حاجات، وأمل قالت إنها هتروح لصاحبتها تشوفها. البيت فضل فيه أنا وعلا بس.
كنت هروح أوضتي، بس علا نادتني من الصالة.
علا: "خد هنا يا مودي، عاوزاك في كلمتين."
قلبي دق تاني، بس مشيت وراها. قعدت على الكنبة، وهي قعدت جنبي. كانت لابسة عباية خفيفة بتظهر بزازها الكبيرة وحلمتها الواقفة. طيزها كانت لسه بتتهز من لما قعدت.
علا: "بص يا مودي، أنا فكرت في اللي شفته امبارح. بصراحة، أنا مستغربة، بس مش هحكم عليك. بس عاوزة أسألك، إنت بتعمل كده من امتى؟"
أنا (بتردد): "من... من بدري يا علا. يعني من وأنا عندي 15 سنة تقريبًا. بتفرج على فيديوهات، وبحب الحاجات دي."
علا سكتت شوية، وبعدين بصتلي بنظرة غريبة، فيها فضول وشوية هيجان. قربت مني أكتر، وحطت إيدها على رجلي.
علا: "طيب، وإنت بتحب البنات تعملك كده؟ يعني زي الفيديوهات بتاعتك؟ لو... لو حد يعملك زي كده، هتبقى مبسوط؟"
كنت هتجنن من السؤال. حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه. عيني نزلت على جسمها، وبزازها اللي كانت باينة من العباية. مش عارف ليه، بس أول مرة هجت عليها. طيزها الكبيرة اللي زي طيزي كانت مغرية أوي، وكنت حاسس إني عاوز أقرب منها.
أنا (بصوت واطي): "أيوة يا علا، بحب كده. بس... بس أنا مكسوف أقولك."
علا ضحكت ضحكة خفيفة، وبعدين قربت مني أكتر لغاية ما حسيت بنفسها على وشي.
علا: "مكسوف إيه يا خول؟ إنت شكلك عيل صغير، بس جسمك... جسمك حلو، خصوصًا طيزك دي!"
مدت إيدها وحطتها على طيزي من فوق الترينج، وبدأت تحسس عليها. حسيت إن جسمي كله بيترعش. كنت خايف وهايج في نفس الوقت. علا كانت بتبص في عيني، وفجأة قربت وباستني من شفايفي. كانت بوسة سريعة، بس خلتني أحس إني في حلم.
علا (بهمس): "بص يا مودي، لو عاوز حد يعملك زي الفيديوهات بتاعتك، أنا ممكن أساعدك. بس الموضوع ده يفضل سر بينا، فاهم؟"
كنت هتجنن. مكنتش مصدق إن علا، أختي الكبيرة، بتقولي كده. بس كنت هايج أوي، وطيزي كانت بتترعش من لمسة إيدها.
أنا: "حاضر يا علا، بس... بس إنتِ بتتكلمي جد؟"
علا: "جد يا خول. بس لو عاوز، لازم تسمع كلامي. يلا، قوم معايا الأوضة."
في أوضة علا
علا أخدتني لأوضتها، وقفلت الباب بالمفتاح. كنت لسه مش مصدق اللي بيحصل. هي قلعت العباية، وبقت ملط قدامي. بزازها الكبيرة كانت زي اللي في أحلامي، وحلمتها الواقفة كانت زي الكريز. كسها كان نضيف ووردي، وطيزها الضخمة كانت بتتهز مع كل خطوة. حسيت إن زبي الـ15 سنتي وقف زي الحديد.
علا: "إيه، بتبص على إيه يا خول؟ عاجبك جسم أختك؟"
أنا (بكسوف): "أيوة يا علا، إنتِ... إنتِ جسمك يجنن."
علا ضحكت، وقربت مني. قلعتني الترينج والتيشيرت، وبقت بتبص على طيزي الكبيرة اللي كانت بتتهز زي جيلي.
علا: "يا نهار أبيض، طيزك دي ولا اجدعها شرموطة إنت فعلاً خول، بس حلو!"
مدت إيدها وبدأت تحسس على طيزي، وبعدين ضربتني عليها بخفة. حسيت إن جسمي كله بيترعش من الهيجان. هي قربت أكتر، وبدأت تبوسني من رقبتي وإيدها بتلعب في طيزي. فجأة، حطت صباعها على خرم طيزي، وبدأت تدخله براحة.
علا (بهمس): "إيه رأيك يا مودي؟ ده زي الفيديوهات بتاعتك؟"
أنا (بتأوه): "آه يا علا، كمان... أرجوكي!"
علا بدأت تدخل صباعين، وأنا كنت بتأوه زي البنات في الفيديوهات. كنت هايج أوي، وزبي كان بيترعش. علا كانت بتضحك وهي بتلعب في طيزي، وبعدين قالتلي أقعد على ركبي. نفذت كلامها على طول، وهي قعدت قدامي على الكرسي، وفتحت رجليها.
علا: "يلا يا خول، الحس كسي زي ما بتتفرج في الفيديوهات!"
كنت خايف وهايج في نفس الوقت. قربت من كسها الوردي، وبدأت ألحسه. كان طعمه غريب بس مثير. علا بدأت تتأوه وهي بتحسس على شعري. بعد شوية، قامت ولبست ستراب أون (حزام زب صناعي) كانت مخبياه في دولابها معرفش جابتو منين و ليه . كنت مصدوم، بس هايج أكتر.
علا: "إيه، فاكرني مش بعرف ألعب زيك؟ يلا، أطلع على السرير!"
فنست على السرير، وعلا بدأت تدخل الزب الصناعي في طيزي براحة. كنت بتأوه بصوت عالي، وحاسس إني في فيلم سكس. علا كانت بتضحك وهي بتتحرك، وبزازها كانت بتتهز قدامي. الموقف كان غريب أوي، بس كنت مبسوط وهايج زي ما كنت بحلم.
لما أمي وأمل رجعوا
فجأة، سمعنا صوت الباب الخارجي بيتفتح. أمي عزة وأمل رجعوا من برا! علا اتخضت، وأنا كنت هتجنن من الرعب. قامت بسرعة، قلعتني الستراب، ولبست عبايتها. أنا لبست الترينج بسرعة، وخرجت من أوضتها وأنا لسه بارتجف.
أمي كانت في الصالة، وهي بتحط كيس الخضار على الترابيزة. أمل كانت بتبص لي بنظرة استغراب.
أمل: "إيه يا مودي، مالك وشك أحمر كده؟ كنت بتعمل إيه؟"
أنا (بتلعثم): "لا... لا مفيش، كنت ب... بساعد علا في حاجة."
علا خرجت من أوضتها، وهي بتضحك بهدوء.
علا: "آه، مودي كان بيساعدني أنضف الأوضة. مش كده يا مودي؟"
بصتلها وهزيت راسي بسرعة. أمي عزة بصت لنا بنظرة شك، بس ما قالتش حاجة. أمل كانت لسه بتبصلي، وكأنها حاسة إن في حاجة مش طبيعية.
الليلة دي
بليل، وأنا في أوضتي، كنت لسه مش مصدق اللي حصل مع علا. كنت هايج وخايف في نفس الوقت. سمعت خبط على الباب، وكانت أمل. دخلت وهي بتبص لي بنظرة غريبة.
أمل: "إيه يا مودي، مالك النهاردة غريب؟ في حاجة بينك وبين علا، مش كده؟"
أنا (برعب): "لا يا أمل، مفيش حاجة! إنتِ بتقولي إيه؟"
أمل (بضحك): "يا مودي، أنا مش هقول لحد. بس أنا شفتكم وإنتم بتبصوا لبعض غريب. قولي بقى، إيه اللي حصل؟"
كنت هتجنن. حسيت إن أمل كمان عاوزة تعرف أسراري زي علا. بس قبل ما أرد، سمعت صوت أمي عزة بتنادي علينا من الصالة.
عزة: "يلا يا مودي، يا أمل، تعالوا اتعشوا! مش عاوزة حد ينام من غير عشا النهاردة!"