amr1098p
سكساوي خبرة
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 10 فبراير 2026
- المشاركات
- 567
- مستوى التفاعل
- 505
- نقاط نودزاوي
- 2,185
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
مقدمة القصة والتعريف بالأبطال
أزيكم يا إخواتي، عاملين إيه؟ ❤️ أتمنى تكونوا كلكم بخير.
معانا النهارده قصة جديدة ومثيرة، مليانة مغامرات وأحداث مشوّقة، وإن شاء ال** تنال إعجابكم. مستني منكم التقدير والتشجيع علشان أقدر أكمل معاكم، وأي شخصية جديدة هتدخل معانا في الأحداث هكتبلكم نبذة عنها علشان تبقوا عارفينها.
ومن غير ما أطوّل عليكم، يلا بينا نبدأ! 🔥
أبطال القصة
1- عمرو (بطل قصتنا)
شاب عنده 20 سنة، اجتماعي جدًا، محبوب من الناس كلها، وبيحب يروح الجيم وبيهتم بجسمه ولياقته البدنية. عمرو شاب وسيم، وشخصيته قوية، وعنده ثقة في نفسه، لكنه كمان عنده طموح كبير وبيحب يعتمد على نفسه في كل حاجة.
2- سيف (أخو عمرو الصغير)
سيف عنده 11 سنة، لسه *** صغير، وده مش هيكون ليه دور كبير في أحداث القصة، لكن حبيت أعرّفكم عليه من البداية علشان تبقوا عارفينه.
3- مي (والدة عمرو)
مي هي أم عمرو وسيف، وبتشتغل مديرة بنك. ست ناجحة وقادرة، وبتحب ولادها جدًا، وخصوصًا إنها شايلة مسؤوليتهم بعد وفاة والدهم وعمرو لسه صغير.
4- والد عمرو (**** يرحمه)
والد عمرو متوفي من سنين، من وقت ما عمرو كان لسه صغير. كان بيشتغل في أمن الدولة، ووفاته كان ليها تأثير كبير على حياة عمرو، اللي قرر يعتمد على نفسه وينزل يشتغل ويساعد والدته على قد ما يقدر، رغم إن حالتهم المادية ممتازة.
عمرو وعيلته عايشين في فيلا فخمة في التجمع، وحالتهم المادية مرتاحة جدًا.
مي عندها عربية BMW X7، ولما عمرو نجح في تالتة ثانوي وجاب مجموع حلو، قررت تجيبله عربية هدية.
عمرواختار بنفسه عربية CUPRA Raval باللون الأسود، وكمان عملها تظليل، ولما استخرج الرخصة بدأ يعتمد على نفسه في مشاويره.
وبسبب إن والده كان بيشتغل في أمن الدولة، وإن أغلب أفراد عيلته مستشارين وقضاة، عمرو كان عنده ميول إنه يمشي على نفس الطريق، رغم إن مجموعه كان يسمح له يدخل كليات تانية، فاختار يدخل كلية الحقوق.
5- عمه محمد
محمد هو عم عمرو، وبيشغل منصب رئيس محكمة جنايات الإسكندرية. راجل ليه مكانته واحترامه، وعنده ثلاثة أولاد: ولد وبنتين.
6- خالد (ابن عم عمرو)
خالد عنده 18 سنة، وهو ابن عم عمرو. الاتنين قريبين من بعض جدًا، بحكم إن سنهم قريب، ودايمًا بينهم علاقة صداقة قوية، وبيحبوا يقضوا وقت مع بعض.
7- سلمى (بنت عم عمرو)
سلمى قد عمرو في السن،جسمها حلو بزازها قد الرمان كده بس طيزها كيرفي وكبيرة ، وبتدرس في كلية الطب بعد ما جابت مجموع كويس في الثانوية العامة.
لكن في سر صغير محدش يعرفه!
سلمى معجبة بعمرو جدًا، وبتكراش عليه من فترة، لكن عمرو لحد دلوقتي مش واخد باله من مشاعرها، ومش عارف هي بتفكر فيه إزاي.
8- عمة عمرو ميادة
ميادة عندها 45 سنة، لكن اللي يشوفها ممكن يفتكر إنها في أوائل التلاتينات، بسبب اهتمامها بنفسها وشكلها جسمها بلدي فشيخ بزازها كبيرة وطيزها كبيرة . وهي واحدة من أفراد عيلة عمرو اللي هنتعرف على تفاصيل أكتر عنها مع تطور الأحداث
9- عمر (خال عمرو)
عمر عنده 50 سنة، وبيشتغل قاضي بمحكمة النقض، وبيعتبر من الشخصيات الكبيرة في العيلة. بيحب عمرو جدًا ومتعلق بيه، ودايمًا بيتمنى يشوفه في أحسن حال، وعمرو كمان بيحترمه وبيقدّره.
عمر عنده ولدين:
10- خالد (ابن خال عمرو)
خالد عنده 25 سنة، ودكتور في كلية الحقوق بجامعة عين شمس. شاب متعلم ومثقف، لكن دوره في أحداث قصتنا مش هيكون كبير.
11- نادر (ابن خال عمرو الصغير)
نادر عنده 13 سنة، ولسه في مرحلة الدراسة، ودوره هو كمان محدود في القصة.
12- أمنية (خالة عمرو)
أمنية عندها 40 سنة، وبتتميز بجمالها واهتمامها بنفسها، واللي يشوفها ممكن يستغرب إنها 40سنه مش هيصدق اصلا بسبب جسمها عود فرنساوي مظبوط وبزاز متوسطه . وهي أم لبنتين، وبتحب عيلتها وبناتها جدًا.
13- حلا (بنت خالة عمرو)
حلا عندها 18 سنة،بس جسمها بيقول غير كده حاجه مظبوطه زي ما الكتاب بيقول بزاز متوسطه وطياز كبيره حلا واخده حلاوة امها بس هي ملامحها أحلي من امها وهنسيب تفاصيل شخصيتها وطبيعة علاقتها بباقي أفراد العيلة تتكشف مع الأحداث.
14- خلود (بنت خالة عمرو)
خلود عندها 16 سنة ودي جسمها يعني مش حلو اوي طيزها صغيره بس بزازها يعني يعتبر كبيرة وده لأنها لسه صغيره ،ودورها في القصة هيتحدد مع تطور الأحداث.
معلش يا جماعة طولت عليكم شوية في وصف أبطال قصتنا ، بس حبيت أعرّفكم عليهم من الأول علشان تبقوا عارفين كل شخصية، وإنتوا بتتابعوا الأحداث متتلخبطوش. ويلا بقى ندخل في القصة ونشوف عمرو هيحصل معاه إيه، لأن اللي جاي فيه مغامرات وأحداث كتير,والصور دي شبه الشخصيات بالظبط
ودي شبه سلمي بالظبط
ودي شبه أمنية
ودي شبه ميادة
ودي شبه حلا
ودي شبه خلود
نبدأ قصتنا ....
الساعة كانت 7 الصبح، والفيلا هادية تمامًا، لحد ما مي طلعت أوضة عمرو علشان تصحيه.
مي: عمرووو! يا عمرو، اصحى يا حبيبي، الساعة بقت سبعة!
عمرو كان نايم ومغطي وشه بالمخدة، ورد عليها وهو مغمض عينيه.
عمرو: يا ماما، خمس دقايق بس والن** 😂.
مي: خمس دقايق إيه يا حبيبي؟ قوم يلا، عندك جامعة، ولا إنت ناوي تنام وتسيب مستقبلك؟
عمرو شال المخدة من على وشه وبصلها بنص عين.
عمرو: حاضر يا ست الكل، أهو قايم، بس سيبيني أفوق الأول 😂.
مي ضحكت وقالتله:
مي: طب يلا يا سيدي، أنا مستنياك تحت علشان نفطر سوا.
نزلت مي، وعمرو قام من السرير، دخل الحمام وغسل وشه، وبعدها لبس تيشيرت وشورت ونزل على السفرة.
لقى مي قاعدة مستنياه، وسيف لسه نايم، فراح قعد جنبها وبدأ ياكل.
عمرو: إيه يا ماما، سيف لسه نايم؟ ده أخويا ده محتاج حد يرش عليه مية علشان يصحى 😂.
مي: سيبك من أخوك، إنت خلص فطارك وشوف جامعتك. وبعدين متنساش إنك عندك محاضرات النهارده.
عمرو: متقلقيش يا ماما، أنا ظابط دنيتي.
مي: **** يكرمك يا حبيبي، نفسي أشوفك ناجح ومبسوط دايمًا.
عمرو ابتسم وباس إيدها.
عمرو: **** يخليكي ليا يا أحلى أم في الدنيا.
فضلوا يتكلموا شوية وهما بيفطروا، وبعدها مي بصت في ساعتها وقامت بسرعة.
مي: يا نهار أبيض! أنا اتأخرت على الشغل. يلا يا عمرو، خلي بالك من نفسك، وخلي بالك من سيف لما يصحى.
عمرو: حاضر يا ماما، متقلقيش. سلام يا ست الكل.
مي باست راسه، وخدت شنطتها ومفاتيح عربيتها الـBMW X7، ونزلت على شغلها.
عمرو طلع أوضته، ودخل خد شور ساقع يفوقه، وبعدها وقف قدام المراية يظبط شعره. لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أبيض، ولبس ساعته، وبعدها فتح درج البرفانات واختار Creed Aventus، ورش منه كام رشة على رقبته وهدومه. ريحته كانت فخمة ونضيفة، وفضلت ثابتة في المكان.
بص لنفسه في المراية وابتسم.
خد موبايله ومحفظته ومفاتيح عربيته الـ CUPRA Raval السودا، ونزل الجراج.
فتح العربيةركب وشغّلها وطلع من الفيلا رايح الجامعة وهو سايق ومشغل مهرجانات وماشي مروق ومبسوط .
وفي طريق عمرو وهو رايح الجامعه تليفونه رن وكانت امنية عمته كانت علاقتها حلوة بعمرو ومعاهم اسرار بعض
أمنية :الو عمرو عامل اي ي حبيبي .
انا :فل الفل ي ايمو (بدلعها أقولها كده ) إنتي عامله اي مزة .
أمنية :دايما ي حبيبي ،انت لسانك حلو اوي يولا انت عارف لو مكنتش اتجوزت جوازة الندامة دي كنت اتجوزتك .
انا :ضحكت طب مااحنا لسه فيها اطلقي وهفكر اتجوزك
أمنية :هتفكر اي ي كسمك انت هتشوف نفسك علينا ولا اي ي خول .
انا :بضحك ال**يسامحك ،خير في حاجة ي حبيبتي.
أمنية :صوتها اتخنق كده ونفخت في التليفون قالتلي جوزي بيخوني يعمرو وبدأت تعيط .
انا :اهدي طيب علشان خاطري وهنحلها مع بعض .
أمنية :نحل اي ي عمرو انا هطلق انا أمنية النجار اتخان!
انا :طب اهدي كده وروقي وانا جايلك .
أمنية :ماشي مستنياك وخلي بالك من الطريق .
انا :حاضر ي ايمو.
جيت ضاحك وقولت هو حد باصص في كسم حوار الجامعه ده انا عارف وجيت رايح عند أمنية وصلت وهي فتحتلي الباب وكانت لابسه بنطلون استرتش اسود وتوب ابيض جامد فشخ عليها ومقسم جسمها
انا :اي الحلاوة دي بقي ماتيجي نضرب ورقتين عرفي ونعيش
أمنية :عرفي اي ي روح امك اظبط كده
انا :ضحكت ماشي ي ايمو
قعدنا شوية مع بعض فضلنا نهزر وشربنا قهوتنا كانت هي قامت عملتها ورجعت ولقيت الدموع بدأت تظهر في عيونها
أمنية :قولي انا وحشة للدرجة دي علشان يخوني .. انا فيا اي وحش وقامت وقفت قدامي وبتلف جسمها .
انا :اهدي ي حبيبتي هو الخسران و**** مين يلاقي حد زيك ويفرط فيه ده يبقي عبيط وبعدين انتي اتأكدتي منين .
أمنية :وهي لسه بتعيط امبارح بالصدفة مكنش معايا رصيد وكنت عاوزة اتصل علي حلا اطمن عليها لقيت الشرموطه بعتاله رساله ودخلت شوفت الشات بينهم بيخوني بقالي تلت شهور يعمرو وانا حمارة مش ملاحظة .
انا :طب اهدي ي حبيبتي علشان صحتك ومينفعش القمر ده يعيط ومتقلقيش حقك هيجيلك لغاية عندك .
أمنية عيطت اكتر واترمت تعيط في حضني وقامت وقفت قدامي وبتلف جسمها تقولي جسمي وحش يعمرو قول الحقيقه
انا :لا يحبيتي ده أنا حتي بحسده انك مراته .
أمنية :اومال بيخوني ليه
انا خدتها في حضني وصدرها باظظ من التوب ونفسها السخن علي صدري هيجت غصب عني وبقيت العب في شعرها وهي بصتلي كده قومت بايسها من شفايفها وهي كانت بتقاوم في الاول بس بعد كده استسلمت وبقت تبوس معايا ولفت أيدها علي رقبتي وبقينا بناكل شفايف بعض وانا بقيت ادعك ضهرها بإيدي ونزلت علي رقبتها ابوسها وبقيت الحس رقبتها براحه وهي راحت عالم تاني وهي بتتلوي تحتي وانا بلحس رقبتها ونزلت قلعتها التوب اللي كانت لابساه ومكنتش لابسه برا ومسكت صدرها وبقيت ابوس في بزازها ونزلت مص في حلماتها واكل في بزازها الملبن وهي بتتاوه وبتتلوي
أمنية :اه مص يحبيبي بزازي انا بعد كده ليك انت بس امم اههههه ايوه اححححح ياصدري براحه عليا مم الخول جوزي مكنش بيقدر عليا اممم اههههههه
انا مكمل مص في بزازها وأيدي نزلت علي كسها دعك وفرك وهي تقفل فخادها علي ايدي وتزنق كسها اوي في أيدي وانا مكمل ومش سايبها واطلع بشفايفي ابوس فيها وامص لسانها وهي عماله تزوم وتتلوي ونيمتها علي الركنة قالتلي ... لا انا عوزاك جوه علي سريري علشان تاخد مكان العرص التاني وسحبتني من ايدي للاوضه ووقفت قدامي بقت تقلعني التيشرت ونزلت تقلعني البنطلون وشافت زوبري وهو واقف وعامل خيمة جوه البوكسر راحت منزله البوكسر ونزلت علي ركبتها فضلت تشم زوبري وتحطه علي وشها
أمنية :تعرف أنه أكبر واطخن من زب الخول جوزي بكتير
ونزلت عليه ببوقها تمص فيه وترضع زبي وتدخله كله في بوقها وتطلعه مليان ريالة وتدعكه بإيدها وبقت تمص وتلعب فى بيضاني (انا كنت متفاجئ منها اوي ومن اللي بتعمله مكنتش متوقع انها خبرة كده مصها كان حلو موت )
انا :أيوة مصي مصي كمان ي ايمو مصي اويييي ي وسخة مصي زب ابن اخوكي اللي هيفشخك ي شرموطه (هيا بقت تمص بسرعة وتتف عليه وتدعكه بإيدها وتلعب فى بيضانه)ومسكت رأسها ودخل زوبري كله في بوقها وبقيت انيك بوقها بسرعه خنقتها بيه وهي تخبط علي رجلي ووشها احمر
انا :خدي زوبري كله ي لبوة خديه كله ي متناكه
روحت مخرجه وهيا فضلت تكح جامد والريالة نازلة من بوقها وتقولي حرام عليك وراحت مسحت الريالة اللي نازلة من بوقها ودعكت زبي بيها
أمنية :ارحمني بقي ودخل زبك جوايا هيجانة اوي
انا :مش بمزاجك ي لبوة بمزاجي انا
ونزلت عند كسها بقيت افتحه بصوابعي والحسه من جوا لبرا والعب في زنبورها وافرك فيه ودخلت لساني في كسها وبقيت اعمله دواير بسرعة ودخلت صوبعي في كسها وانا لسه لساني فيه
أمنية :اههههه انت بتعمل اي اااه اممم انت بتموتني اااااه كمل لسانك حلو اوي ااااااه كمل امم اوفففف نكني بلسانك
طلعت لساني ودخلت صوبعين في كسها اكني بنيكها بصوبعي وهي ماسكه في شعري وعماله تلعب فيه وبقت تزوم اكتر ولقيتها اترعشت ونزلت عسلها علي وشي والعسل بقي نازل علي طيزها خلي شكلها سكسي فشخ قومت مدخل صوبعي في طيزها
أمنية : خخخخخخخ اااااااه حلو اوي امممم كمل ي حبيبي كمل افشخ خالتك اممم ااااااه حلو اوي
انا :عجبك ي متناكه عجبك لعب ابن اخوكي في كسك وطيزك
أمنية :اممم دخله ونب***ابوس ايدك دخله وبتمد أيدها تمسك زبي تدخله جوا كسها وحطته مابين شفرات كسها وانا بقيت عمال افرش فيها وأدخله واحده واحده
أمنية :اااااه ايوا دخله يلا اممم
انا :اهو ي متناكه زب ابن اخوكي بيدخل في كسك ي لبوة (بقيت عمال ادخل زبي في كسها وأخرجه جامد )
أمنية :اااااه ايوا نكني في كسي امممم اااااه براحه شوية انا مش قدك اااااااه الخول جوزي زبه صغير ومكنش اااااااه مكنش بيعمل كل ده
نزلت عليها بجسمي وثبت زبي جواها وانا بمص بزازها
أمنية :اممممم يلا ي حبيبي نيكني وافشخني يلا
بقيت احرك زبي جوه كسها وانا حاضنها وعمال احفر في كسها
انا :مبسوطه ي شرموطة خدي زبي اهو ي متناكه هفشخك
أمنية :اااااااه كمان دخله كله في مم ااااااه كسييييي
بقيت ارزع جامد في كسها ومسكت بزازها بإيدي عمال اقفش فيها وانا زوبري داخل طالع في كسها وبعدين شلتها وروحت بيها ناحية الحيطة وشيلتها ودخلت زوبري فيها وبقيت انيكها وانا شايلها
أمنية :امم انا تقيلة عليك ي حبيبي اااااه نزلني
أنا :لا مش تقيله ي روحي اتمتعي ي وسخه بزب ابن اخوكي اتكيفي ي لبوة
وبقيت عمال انيكها بسرعة وادك في كسها وهي راحت دنيا تانية خالص وبعد شوية حطيتها علي السرير وخليتها تعمل دوجي وجيت ادخله في طيزها قالتلي لا يحبيبي علشان خاطري مش دلوقتي علشان مش مفتوحه اصلا
أنا :ماشي ي حبيبتي بس اعملي حسابك هفتحها قريب
وبعدين خليتها تعمل وضع الفارسة وبقت عمالة تتنطط بسرعة
رنا :امم ااااااه مش قادره حاسه زبك واصل للرحم ااااااه امم حلو اوي هو ده النيك ولا بلاش اااااه
انا :زب ابن اخوكي مكيفك ي لبوة خديه كله في كسك ي متناكه وجيت بايسها من شفايفها بوسة بنت حرام وبقت عمالة تتنطط واقولها أيوة ي لبوة نيكي نفسك ي متناكة وهي بتتنطط وانا بنيك معاها وبقول .. أيوة ي لبوة اتنططي اكتر علي زوبري نيكي نفسك بيه ي متناكه امم ااااااه ياكسمك اكتر
وطت عليا وحضنتني اوي وهي بتجيب شهوتها ومايه كتير نازلة عليا وعلي بضاني من كسها وبتقول .. امم ااااه عملت فيا اي اول مرة أجيب مرتين اااااه مش قادرة هات بقي وانا مستحملتش وحشرت زبي جواها وبقيت انزل مدافع لبن جواها وهي بتقول .. اممم سخن اوي ااااه
واترمينا علي السرير وهي بتعيط واخدتها في حضني
بعد لما خلصنا النيك واخدت أمنية في حضني لاقيتها بتبعدني عنها وبتعيط وانا بحاول أهديها
أمنية :لي كدة ي عمرو حرام عليك احترامك ليا راح واكيد شايفني شرموطة دلوقتي وبتعيط بحرقه انا اخدتها في حضني
أنا :لا عاش ولا كان اللي يقول عليكي كده واحترامك محفوظ بس انا عاوز اقولك حاجه انا بحبك ي ايمو بحبك بجد
أمنية :انا كنت بلاحظ نظراتك ليا بس كنت بقول مش معقول يكون بيحبني كده واقول في نفسي انا اللي عبيطة وبوهم نفسي بكده
أنا :لا ي ايمو انا بحبك بجد وكنت اتمني تبقي مراتي بجد
أمنية :يعني مش شايفني شرموطة دلوقتي (ضحكت وقولتلها احلي شرموطة )
وبوست راسها لغاية ماهدبت خالص وقومنا اخدنا دش وهي لمت الهدوم والملاية وحطتها في الغسالة وطبعا الدش مخلاش من العب والتقفيش وعملنا واحد في الحمام ولبست ومشيت.
عمرو ركب عربيته بعد مامشي من عند أمنية وهو عمال يفكر في جوزها اللي بيخونها وهيعمل اي في الموضوع ده وهيحله إزاي فقرر أنه لازم يثبت أن جوز خالته خاين الاول وبالفعل عمرو اتصل بواحد كان يعرفه هكر وكده (اسمه احمد وده صاحب عمرو بس اكبر منه وأحمد شاطر جدا في الهكر والحاجات دي )
انا :الو ... ازيك ي عم احمد عامل اي هو أنا لو مسألتش انت متسألش
أحمد :ازيك ي صاحبي عامل اي أنا بخير الحمدل**،ماانت عارف الدنيا والمشاغل ي عمرو بس حقك عليا ليك واحده عندي كده انت عامل اي
انا :رب**يعينك ياصحبي انا فل الفل ،حيث كده بقي أخد الواحده دي دلوقتي عاوزك في حوار
احمد :استغلالي ابن وسخه قول عاوز اي
انا :تسلم يعم ،هبعتلك رقم حد تبعي كده عاوز اعرف هو فين دلوقتي
احمد :تمام ابعته وانا هشوف وأبعتلك اللوكيشن واتس
قفلت التليفون لغاية ما لقيت احمد بعت الوكيشن
وصلت المكان اللي احمد بعته ركنت العربية في شارع جانبي، ونزلت منها، وبدأت ابص حواليا لحد ما لمحت عربية جوز خالتي قدامي اتأكدت أن خالتي كلامها صح وانه بيخونها فعلا كان بيت قديم عبارة عن دورين الدور الاول مفيهوش حد طلعت علي الدور التاني وحظي الحلو اني لاقيتهم ناسيين الباب مفتوح دخلت براحه وانا سامع صوت اهات لاقيت جوز خالتي راكب البنت وعمال ينيك فيها طلعت موبايلي وصورتهم علشان اكسر عينه واخليه يطلق خالتي وكنت ماشي بس وانا خارج وقعت الازازة كانت ازاز واتكسرت وجوز خالتي والشرموطه اللي معاه سمعو الصوت ولبسو اي حاجه وجم جري وواقفين مستغربين
جوز خالتي :اي اللي جابك هنا .. وعرفت المكان ده منين
أنا :أصل خالتي قالتلي انك بتخونها وانا مكنتش مصدق بصراحة فقولت اتأكد بنفسي وهي طلعت صح .. عرفت المكان بطريقتي
جوز خالتي :طب وانت عاوز اي دلوقتي يعني
أنا :تخلص مع الشرموطة دي وتطلق خالتي النهاردة.. ي أما فيديوهاتك انت والحلوه دي هيملو النت
لاقيت البت عمالة تلطم وتقول (ينصيبتي ينصيبتي انا اتفضحت اتصرف ي معاذ (اسم جوز خالتي )اعمل اي حاجه هنتفضح )
معاذ :هات التليفون امسح اللي عليه ي عمرو وامشي وانا طلاق مش هطلق
انا :اولا مش هديك حاجه عاوز تاخد التليفون تعاله خده لو راجل .. وهطلق غصب عنك
ولقيته جي عليا وبيقول انت هتعمل راجل عليا ي خول وزقني جامد جيت قايم ضاربه بالبوكس في وشه جامد وقولتله راجل غصب عنك ي ابن المتناكة ونزلت فوقه ضرب (وده بسبب أن جسمي كان جامد زي ماقولت علشان الجيم )وفضلت اضرب فيه واقوله بقي ي ابن المتناكه تخون ستك مكنتش تحلم تتجوزها ي عرص وعمال اضرب فيه ومره واحده لاقيت حاجة شومة نزلت علي دماغي وحسيت نفسي بيروح ببص لاقيت البنت اللي مع معاذ ماسكه الشومة وعليها دبابيس كلبس من بتاعت المكاتب حطيت ايدي علي دماغي لاقيت ددمم
معاذ :عملتي اي يبت الكلب ال**يخرب بيتك
البت قالتله ده كان هيموتك اعمل اي
وده كله وانا واقع قدامهم عمال أنزف وعيني بتغمض واحدة واحدة
معاذ :اسكتي اسكتي ده لو حصله حاجه أهله مش هيسيبونا ولا احنا ولا عيلتنا كلها
البت قالت وهنتصرف إزاي دلوقتي
معاذ :تعالي ننزله الشارع واي حد معدي يطلبله إسعاف
(حد هيقولي طب لي مأخدوش التليفون يمسحو اللي عليه هقولك شايفين واحد تقريبا هيموت قدامهم كان كل تفكيرهم إزاي يبعدو ده عنهم)ونزلوني الشارع وانا كان اغمي عليا والنزيف شغال وفي واحد عدي شافني واتصل بالاسعاف والاسعاف جت خدتني وطلعنا علي المستشفي.
كانت مي في مكتبها في البنك، قاعدة بتراجع شوية ورق، ومركزة في شغلها، لحد ما موبايلها رن برقم غريب.
ردت وهي مشغولة.
مي: ألو، أيوه مين معايا؟
موظف المستشفى: مساء الخير يا فندم، حضرتك والدة الأستاذ عمرو؟
مي اعتدلت في قعدتها أول ما سمعت اسم ابنها.
مي: أيوه أنا والدته خير عمرو فيه حاجة؟
موظف المستشفى: ابن حضرتك موجود عندنا في المستشفى، وجالنا مصاب بجرح خطير في راسه وبينزف ،محتاجين حضرتك تيجي في اسرع وقت .
مي حست إن قلبها وقف مكانه.
مي: إيه ابني انت بتقول اي أنا ابني راح الجامعه وكان كويس طب طمني ابوس ايدك هو كويس دلوقتي رد عليا ارجوك .
موظف المستشفى: اهدي يا فندم، هو حاليا في غرفة العمليات علشان يوقفو النزيف اللي حصله ،ممكن بس حضرتك تيجي .
مي سمعت كلمة هو في العمليات من هنا الموبايل وقع من إيد مي على المكتب، وقامت واقفة وهي مش قادرة تستوعب الكلام. عينيها دمعت، وإيديها بدأت تترعش.
مي :وهي منهارة انا جاية حالا
خرجت من مكتبها بسرعة، والموظفين بصوا لبعض من شدة انهيارها. واحدة من زميلاتها جريت عليها وسندتها.
زميلتها: مي مالك يا حبيبتي في إيه؟
مي: عمرو في المستشفى ابني لو جراله حاجةأنا هموت انامليش غيره مليش غيره
وانفجرت في العياط، وهي بتحاول تفتح موبايلها وتتصل بالمستشفى تاني، لكن إيديها كانت بتترعش ومش عارفة تركز.
نزلت من البنك بسرعة، وركبت عربيتها، وطول الطريق كانت بتعيط وبتدعي.
مي: يا ر* خد من عمري واديه، بس ابني يرجعلي بالسلامة... ده أنا ماليش غيره بعد أبوه، يا رب متوجعش قلبي عليه
كانت بتفتكر عمرو وهو صغير، وهو بيجري عليها ويحاوط رقبتها بإيده، وكل اللي في دماغها سؤال واحد: يا ترى ابنها حصله إيه؟
ده الجزء الاول لو لاقيت تفاعل هنزل الجزء التاني .
أزيكم يا إخواتي، عاملين إيه؟ ❤️ أتمنى تكونوا كلكم بخير.
معانا النهارده قصة جديدة ومثيرة، مليانة مغامرات وأحداث مشوّقة، وإن شاء ال** تنال إعجابكم. مستني منكم التقدير والتشجيع علشان أقدر أكمل معاكم، وأي شخصية جديدة هتدخل معانا في الأحداث هكتبلكم نبذة عنها علشان تبقوا عارفينها.
ومن غير ما أطوّل عليكم، يلا بينا نبدأ! 🔥
أبطال القصة
1- عمرو (بطل قصتنا)
شاب عنده 20 سنة، اجتماعي جدًا، محبوب من الناس كلها، وبيحب يروح الجيم وبيهتم بجسمه ولياقته البدنية. عمرو شاب وسيم، وشخصيته قوية، وعنده ثقة في نفسه، لكنه كمان عنده طموح كبير وبيحب يعتمد على نفسه في كل حاجة.
2- سيف (أخو عمرو الصغير)
سيف عنده 11 سنة، لسه *** صغير، وده مش هيكون ليه دور كبير في أحداث القصة، لكن حبيت أعرّفكم عليه من البداية علشان تبقوا عارفينه.
3- مي (والدة عمرو)
مي هي أم عمرو وسيف، وبتشتغل مديرة بنك. ست ناجحة وقادرة، وبتحب ولادها جدًا، وخصوصًا إنها شايلة مسؤوليتهم بعد وفاة والدهم وعمرو لسه صغير.
4- والد عمرو (**** يرحمه)
والد عمرو متوفي من سنين، من وقت ما عمرو كان لسه صغير. كان بيشتغل في أمن الدولة، ووفاته كان ليها تأثير كبير على حياة عمرو، اللي قرر يعتمد على نفسه وينزل يشتغل ويساعد والدته على قد ما يقدر، رغم إن حالتهم المادية ممتازة.
عمرو وعيلته عايشين في فيلا فخمة في التجمع، وحالتهم المادية مرتاحة جدًا.
مي عندها عربية BMW X7، ولما عمرو نجح في تالتة ثانوي وجاب مجموع حلو، قررت تجيبله عربية هدية.
عمرواختار بنفسه عربية CUPRA Raval باللون الأسود، وكمان عملها تظليل، ولما استخرج الرخصة بدأ يعتمد على نفسه في مشاويره.
وبسبب إن والده كان بيشتغل في أمن الدولة، وإن أغلب أفراد عيلته مستشارين وقضاة، عمرو كان عنده ميول إنه يمشي على نفس الطريق، رغم إن مجموعه كان يسمح له يدخل كليات تانية، فاختار يدخل كلية الحقوق.
5- عمه محمد
محمد هو عم عمرو، وبيشغل منصب رئيس محكمة جنايات الإسكندرية. راجل ليه مكانته واحترامه، وعنده ثلاثة أولاد: ولد وبنتين.
6- خالد (ابن عم عمرو)
خالد عنده 18 سنة، وهو ابن عم عمرو. الاتنين قريبين من بعض جدًا، بحكم إن سنهم قريب، ودايمًا بينهم علاقة صداقة قوية، وبيحبوا يقضوا وقت مع بعض.
7- سلمى (بنت عم عمرو)
سلمى قد عمرو في السن،جسمها حلو بزازها قد الرمان كده بس طيزها كيرفي وكبيرة ، وبتدرس في كلية الطب بعد ما جابت مجموع كويس في الثانوية العامة.
لكن في سر صغير محدش يعرفه!
سلمى معجبة بعمرو جدًا، وبتكراش عليه من فترة، لكن عمرو لحد دلوقتي مش واخد باله من مشاعرها، ومش عارف هي بتفكر فيه إزاي.
8- عمة عمرو ميادة
ميادة عندها 45 سنة، لكن اللي يشوفها ممكن يفتكر إنها في أوائل التلاتينات، بسبب اهتمامها بنفسها وشكلها جسمها بلدي فشيخ بزازها كبيرة وطيزها كبيرة . وهي واحدة من أفراد عيلة عمرو اللي هنتعرف على تفاصيل أكتر عنها مع تطور الأحداث
9- عمر (خال عمرو)
عمر عنده 50 سنة، وبيشتغل قاضي بمحكمة النقض، وبيعتبر من الشخصيات الكبيرة في العيلة. بيحب عمرو جدًا ومتعلق بيه، ودايمًا بيتمنى يشوفه في أحسن حال، وعمرو كمان بيحترمه وبيقدّره.
عمر عنده ولدين:
10- خالد (ابن خال عمرو)
خالد عنده 25 سنة، ودكتور في كلية الحقوق بجامعة عين شمس. شاب متعلم ومثقف، لكن دوره في أحداث قصتنا مش هيكون كبير.
11- نادر (ابن خال عمرو الصغير)
نادر عنده 13 سنة، ولسه في مرحلة الدراسة، ودوره هو كمان محدود في القصة.
12- أمنية (خالة عمرو)
أمنية عندها 40 سنة، وبتتميز بجمالها واهتمامها بنفسها، واللي يشوفها ممكن يستغرب إنها 40سنه مش هيصدق اصلا بسبب جسمها عود فرنساوي مظبوط وبزاز متوسطه . وهي أم لبنتين، وبتحب عيلتها وبناتها جدًا.
13- حلا (بنت خالة عمرو)
حلا عندها 18 سنة،بس جسمها بيقول غير كده حاجه مظبوطه زي ما الكتاب بيقول بزاز متوسطه وطياز كبيره حلا واخده حلاوة امها بس هي ملامحها أحلي من امها وهنسيب تفاصيل شخصيتها وطبيعة علاقتها بباقي أفراد العيلة تتكشف مع الأحداث.
14- خلود (بنت خالة عمرو)
خلود عندها 16 سنة ودي جسمها يعني مش حلو اوي طيزها صغيره بس بزازها يعني يعتبر كبيرة وده لأنها لسه صغيره ،ودورها في القصة هيتحدد مع تطور الأحداث.
معلش يا جماعة طولت عليكم شوية في وصف أبطال قصتنا ، بس حبيت أعرّفكم عليهم من الأول علشان تبقوا عارفين كل شخصية، وإنتوا بتتابعوا الأحداث متتلخبطوش. ويلا بقى ندخل في القصة ونشوف عمرو هيحصل معاه إيه، لأن اللي جاي فيه مغامرات وأحداث كتير,والصور دي شبه الشخصيات بالظبط
ودي شبه سلمي بالظبط
ودي شبه أمنية
ودي شبه ميادة
ودي شبه حلا
ودي شبه خلود
نبدأ قصتنا ....
الساعة كانت 7 الصبح، والفيلا هادية تمامًا، لحد ما مي طلعت أوضة عمرو علشان تصحيه.
مي: عمرووو! يا عمرو، اصحى يا حبيبي، الساعة بقت سبعة!
عمرو كان نايم ومغطي وشه بالمخدة، ورد عليها وهو مغمض عينيه.
عمرو: يا ماما، خمس دقايق بس والن** 😂.
مي: خمس دقايق إيه يا حبيبي؟ قوم يلا، عندك جامعة، ولا إنت ناوي تنام وتسيب مستقبلك؟
عمرو شال المخدة من على وشه وبصلها بنص عين.
عمرو: حاضر يا ست الكل، أهو قايم، بس سيبيني أفوق الأول 😂.
مي ضحكت وقالتله:
مي: طب يلا يا سيدي، أنا مستنياك تحت علشان نفطر سوا.
نزلت مي، وعمرو قام من السرير، دخل الحمام وغسل وشه، وبعدها لبس تيشيرت وشورت ونزل على السفرة.
لقى مي قاعدة مستنياه، وسيف لسه نايم، فراح قعد جنبها وبدأ ياكل.
عمرو: إيه يا ماما، سيف لسه نايم؟ ده أخويا ده محتاج حد يرش عليه مية علشان يصحى 😂.
مي: سيبك من أخوك، إنت خلص فطارك وشوف جامعتك. وبعدين متنساش إنك عندك محاضرات النهارده.
عمرو: متقلقيش يا ماما، أنا ظابط دنيتي.
مي: **** يكرمك يا حبيبي، نفسي أشوفك ناجح ومبسوط دايمًا.
عمرو ابتسم وباس إيدها.
عمرو: **** يخليكي ليا يا أحلى أم في الدنيا.
فضلوا يتكلموا شوية وهما بيفطروا، وبعدها مي بصت في ساعتها وقامت بسرعة.
مي: يا نهار أبيض! أنا اتأخرت على الشغل. يلا يا عمرو، خلي بالك من نفسك، وخلي بالك من سيف لما يصحى.
عمرو: حاضر يا ماما، متقلقيش. سلام يا ست الكل.
مي باست راسه، وخدت شنطتها ومفاتيح عربيتها الـBMW X7، ونزلت على شغلها.
عمرو طلع أوضته، ودخل خد شور ساقع يفوقه، وبعدها وقف قدام المراية يظبط شعره. لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أبيض، ولبس ساعته، وبعدها فتح درج البرفانات واختار Creed Aventus، ورش منه كام رشة على رقبته وهدومه. ريحته كانت فخمة ونضيفة، وفضلت ثابتة في المكان.
بص لنفسه في المراية وابتسم.
خد موبايله ومحفظته ومفاتيح عربيته الـ CUPRA Raval السودا، ونزل الجراج.
فتح العربيةركب وشغّلها وطلع من الفيلا رايح الجامعة وهو سايق ومشغل مهرجانات وماشي مروق ومبسوط .
وفي طريق عمرو وهو رايح الجامعه تليفونه رن وكانت امنية عمته كانت علاقتها حلوة بعمرو ومعاهم اسرار بعض
أمنية :الو عمرو عامل اي ي حبيبي .
انا :فل الفل ي ايمو (بدلعها أقولها كده ) إنتي عامله اي مزة .
أمنية :دايما ي حبيبي ،انت لسانك حلو اوي يولا انت عارف لو مكنتش اتجوزت جوازة الندامة دي كنت اتجوزتك .
انا :ضحكت طب مااحنا لسه فيها اطلقي وهفكر اتجوزك
أمنية :هتفكر اي ي كسمك انت هتشوف نفسك علينا ولا اي ي خول .
انا :بضحك ال**يسامحك ،خير في حاجة ي حبيبتي.
أمنية :صوتها اتخنق كده ونفخت في التليفون قالتلي جوزي بيخوني يعمرو وبدأت تعيط .
انا :اهدي طيب علشان خاطري وهنحلها مع بعض .
أمنية :نحل اي ي عمرو انا هطلق انا أمنية النجار اتخان!
انا :طب اهدي كده وروقي وانا جايلك .
أمنية :ماشي مستنياك وخلي بالك من الطريق .
انا :حاضر ي ايمو.
جيت ضاحك وقولت هو حد باصص في كسم حوار الجامعه ده انا عارف وجيت رايح عند أمنية وصلت وهي فتحتلي الباب وكانت لابسه بنطلون استرتش اسود وتوب ابيض جامد فشخ عليها ومقسم جسمها
انا :اي الحلاوة دي بقي ماتيجي نضرب ورقتين عرفي ونعيش
أمنية :عرفي اي ي روح امك اظبط كده
انا :ضحكت ماشي ي ايمو
قعدنا شوية مع بعض فضلنا نهزر وشربنا قهوتنا كانت هي قامت عملتها ورجعت ولقيت الدموع بدأت تظهر في عيونها
أمنية :قولي انا وحشة للدرجة دي علشان يخوني .. انا فيا اي وحش وقامت وقفت قدامي وبتلف جسمها .
انا :اهدي ي حبيبتي هو الخسران و**** مين يلاقي حد زيك ويفرط فيه ده يبقي عبيط وبعدين انتي اتأكدتي منين .
أمنية :وهي لسه بتعيط امبارح بالصدفة مكنش معايا رصيد وكنت عاوزة اتصل علي حلا اطمن عليها لقيت الشرموطه بعتاله رساله ودخلت شوفت الشات بينهم بيخوني بقالي تلت شهور يعمرو وانا حمارة مش ملاحظة .
انا :طب اهدي ي حبيبتي علشان صحتك ومينفعش القمر ده يعيط ومتقلقيش حقك هيجيلك لغاية عندك .
أمنية عيطت اكتر واترمت تعيط في حضني وقامت وقفت قدامي وبتلف جسمها تقولي جسمي وحش يعمرو قول الحقيقه
انا :لا يحبيتي ده أنا حتي بحسده انك مراته .
أمنية :اومال بيخوني ليه
انا خدتها في حضني وصدرها باظظ من التوب ونفسها السخن علي صدري هيجت غصب عني وبقيت العب في شعرها وهي بصتلي كده قومت بايسها من شفايفها وهي كانت بتقاوم في الاول بس بعد كده استسلمت وبقت تبوس معايا ولفت أيدها علي رقبتي وبقينا بناكل شفايف بعض وانا بقيت ادعك ضهرها بإيدي ونزلت علي رقبتها ابوسها وبقيت الحس رقبتها براحه وهي راحت عالم تاني وهي بتتلوي تحتي وانا بلحس رقبتها ونزلت قلعتها التوب اللي كانت لابساه ومكنتش لابسه برا ومسكت صدرها وبقيت ابوس في بزازها ونزلت مص في حلماتها واكل في بزازها الملبن وهي بتتاوه وبتتلوي
أمنية :اه مص يحبيبي بزازي انا بعد كده ليك انت بس امم اههههه ايوه اححححح ياصدري براحه عليا مم الخول جوزي مكنش بيقدر عليا اممم اههههههه
انا مكمل مص في بزازها وأيدي نزلت علي كسها دعك وفرك وهي تقفل فخادها علي ايدي وتزنق كسها اوي في أيدي وانا مكمل ومش سايبها واطلع بشفايفي ابوس فيها وامص لسانها وهي عماله تزوم وتتلوي ونيمتها علي الركنة قالتلي ... لا انا عوزاك جوه علي سريري علشان تاخد مكان العرص التاني وسحبتني من ايدي للاوضه ووقفت قدامي بقت تقلعني التيشرت ونزلت تقلعني البنطلون وشافت زوبري وهو واقف وعامل خيمة جوه البوكسر راحت منزله البوكسر ونزلت علي ركبتها فضلت تشم زوبري وتحطه علي وشها
أمنية :تعرف أنه أكبر واطخن من زب الخول جوزي بكتير
ونزلت عليه ببوقها تمص فيه وترضع زبي وتدخله كله في بوقها وتطلعه مليان ريالة وتدعكه بإيدها وبقت تمص وتلعب فى بيضاني (انا كنت متفاجئ منها اوي ومن اللي بتعمله مكنتش متوقع انها خبرة كده مصها كان حلو موت )
انا :أيوة مصي مصي كمان ي ايمو مصي اويييي ي وسخة مصي زب ابن اخوكي اللي هيفشخك ي شرموطه (هيا بقت تمص بسرعة وتتف عليه وتدعكه بإيدها وتلعب فى بيضانه)ومسكت رأسها ودخل زوبري كله في بوقها وبقيت انيك بوقها بسرعه خنقتها بيه وهي تخبط علي رجلي ووشها احمر
انا :خدي زوبري كله ي لبوة خديه كله ي متناكه
روحت مخرجه وهيا فضلت تكح جامد والريالة نازلة من بوقها وتقولي حرام عليك وراحت مسحت الريالة اللي نازلة من بوقها ودعكت زبي بيها
أمنية :ارحمني بقي ودخل زبك جوايا هيجانة اوي
انا :مش بمزاجك ي لبوة بمزاجي انا
ونزلت عند كسها بقيت افتحه بصوابعي والحسه من جوا لبرا والعب في زنبورها وافرك فيه ودخلت لساني في كسها وبقيت اعمله دواير بسرعة ودخلت صوبعي في كسها وانا لسه لساني فيه
أمنية :اههههه انت بتعمل اي اااه اممم انت بتموتني اااااه كمل لسانك حلو اوي ااااااه كمل امم اوفففف نكني بلسانك
طلعت لساني ودخلت صوبعين في كسها اكني بنيكها بصوبعي وهي ماسكه في شعري وعماله تلعب فيه وبقت تزوم اكتر ولقيتها اترعشت ونزلت عسلها علي وشي والعسل بقي نازل علي طيزها خلي شكلها سكسي فشخ قومت مدخل صوبعي في طيزها
أمنية : خخخخخخخ اااااااه حلو اوي امممم كمل ي حبيبي كمل افشخ خالتك اممم ااااااه حلو اوي
انا :عجبك ي متناكه عجبك لعب ابن اخوكي في كسك وطيزك
أمنية :اممم دخله ونب***ابوس ايدك دخله وبتمد أيدها تمسك زبي تدخله جوا كسها وحطته مابين شفرات كسها وانا بقيت عمال افرش فيها وأدخله واحده واحده
أمنية :اااااه ايوا دخله يلا اممم
انا :اهو ي متناكه زب ابن اخوكي بيدخل في كسك ي لبوة (بقيت عمال ادخل زبي في كسها وأخرجه جامد )
أمنية :اااااه ايوا نكني في كسي امممم اااااه براحه شوية انا مش قدك اااااااه الخول جوزي زبه صغير ومكنش اااااااه مكنش بيعمل كل ده
نزلت عليها بجسمي وثبت زبي جواها وانا بمص بزازها
أمنية :اممممم يلا ي حبيبي نيكني وافشخني يلا
بقيت احرك زبي جوه كسها وانا حاضنها وعمال احفر في كسها
انا :مبسوطه ي شرموطة خدي زبي اهو ي متناكه هفشخك
أمنية :اااااااه كمان دخله كله في مم ااااااه كسييييي
بقيت ارزع جامد في كسها ومسكت بزازها بإيدي عمال اقفش فيها وانا زوبري داخل طالع في كسها وبعدين شلتها وروحت بيها ناحية الحيطة وشيلتها ودخلت زوبري فيها وبقيت انيكها وانا شايلها
أمنية :امم انا تقيلة عليك ي حبيبي اااااه نزلني
أنا :لا مش تقيله ي روحي اتمتعي ي وسخه بزب ابن اخوكي اتكيفي ي لبوة
وبقيت عمال انيكها بسرعة وادك في كسها وهي راحت دنيا تانية خالص وبعد شوية حطيتها علي السرير وخليتها تعمل دوجي وجيت ادخله في طيزها قالتلي لا يحبيبي علشان خاطري مش دلوقتي علشان مش مفتوحه اصلا
أنا :ماشي ي حبيبتي بس اعملي حسابك هفتحها قريب
وبعدين خليتها تعمل وضع الفارسة وبقت عمالة تتنطط بسرعة
رنا :امم ااااااه مش قادره حاسه زبك واصل للرحم ااااااه امم حلو اوي هو ده النيك ولا بلاش اااااه
انا :زب ابن اخوكي مكيفك ي لبوة خديه كله في كسك ي متناكه وجيت بايسها من شفايفها بوسة بنت حرام وبقت عمالة تتنطط واقولها أيوة ي لبوة نيكي نفسك ي متناكة وهي بتتنطط وانا بنيك معاها وبقول .. أيوة ي لبوة اتنططي اكتر علي زوبري نيكي نفسك بيه ي متناكه امم ااااااه ياكسمك اكتر
وطت عليا وحضنتني اوي وهي بتجيب شهوتها ومايه كتير نازلة عليا وعلي بضاني من كسها وبتقول .. امم ااااه عملت فيا اي اول مرة أجيب مرتين اااااه مش قادرة هات بقي وانا مستحملتش وحشرت زبي جواها وبقيت انزل مدافع لبن جواها وهي بتقول .. اممم سخن اوي ااااه
واترمينا علي السرير وهي بتعيط واخدتها في حضني
بعد لما خلصنا النيك واخدت أمنية في حضني لاقيتها بتبعدني عنها وبتعيط وانا بحاول أهديها
أمنية :لي كدة ي عمرو حرام عليك احترامك ليا راح واكيد شايفني شرموطة دلوقتي وبتعيط بحرقه انا اخدتها في حضني
أنا :لا عاش ولا كان اللي يقول عليكي كده واحترامك محفوظ بس انا عاوز اقولك حاجه انا بحبك ي ايمو بحبك بجد
أمنية :انا كنت بلاحظ نظراتك ليا بس كنت بقول مش معقول يكون بيحبني كده واقول في نفسي انا اللي عبيطة وبوهم نفسي بكده
أنا :لا ي ايمو انا بحبك بجد وكنت اتمني تبقي مراتي بجد
أمنية :يعني مش شايفني شرموطة دلوقتي (ضحكت وقولتلها احلي شرموطة )
وبوست راسها لغاية ماهدبت خالص وقومنا اخدنا دش وهي لمت الهدوم والملاية وحطتها في الغسالة وطبعا الدش مخلاش من العب والتقفيش وعملنا واحد في الحمام ولبست ومشيت.
عمرو ركب عربيته بعد مامشي من عند أمنية وهو عمال يفكر في جوزها اللي بيخونها وهيعمل اي في الموضوع ده وهيحله إزاي فقرر أنه لازم يثبت أن جوز خالته خاين الاول وبالفعل عمرو اتصل بواحد كان يعرفه هكر وكده (اسمه احمد وده صاحب عمرو بس اكبر منه وأحمد شاطر جدا في الهكر والحاجات دي )
انا :الو ... ازيك ي عم احمد عامل اي هو أنا لو مسألتش انت متسألش
أحمد :ازيك ي صاحبي عامل اي أنا بخير الحمدل**،ماانت عارف الدنيا والمشاغل ي عمرو بس حقك عليا ليك واحده عندي كده انت عامل اي
انا :رب**يعينك ياصحبي انا فل الفل ،حيث كده بقي أخد الواحده دي دلوقتي عاوزك في حوار
احمد :استغلالي ابن وسخه قول عاوز اي
انا :تسلم يعم ،هبعتلك رقم حد تبعي كده عاوز اعرف هو فين دلوقتي
احمد :تمام ابعته وانا هشوف وأبعتلك اللوكيشن واتس
قفلت التليفون لغاية ما لقيت احمد بعت الوكيشن
وصلت المكان اللي احمد بعته ركنت العربية في شارع جانبي، ونزلت منها، وبدأت ابص حواليا لحد ما لمحت عربية جوز خالتي قدامي اتأكدت أن خالتي كلامها صح وانه بيخونها فعلا كان بيت قديم عبارة عن دورين الدور الاول مفيهوش حد طلعت علي الدور التاني وحظي الحلو اني لاقيتهم ناسيين الباب مفتوح دخلت براحه وانا سامع صوت اهات لاقيت جوز خالتي راكب البنت وعمال ينيك فيها طلعت موبايلي وصورتهم علشان اكسر عينه واخليه يطلق خالتي وكنت ماشي بس وانا خارج وقعت الازازة كانت ازاز واتكسرت وجوز خالتي والشرموطه اللي معاه سمعو الصوت ولبسو اي حاجه وجم جري وواقفين مستغربين
جوز خالتي :اي اللي جابك هنا .. وعرفت المكان ده منين
أنا :أصل خالتي قالتلي انك بتخونها وانا مكنتش مصدق بصراحة فقولت اتأكد بنفسي وهي طلعت صح .. عرفت المكان بطريقتي
جوز خالتي :طب وانت عاوز اي دلوقتي يعني
أنا :تخلص مع الشرموطة دي وتطلق خالتي النهاردة.. ي أما فيديوهاتك انت والحلوه دي هيملو النت
لاقيت البت عمالة تلطم وتقول (ينصيبتي ينصيبتي انا اتفضحت اتصرف ي معاذ (اسم جوز خالتي )اعمل اي حاجه هنتفضح )
معاذ :هات التليفون امسح اللي عليه ي عمرو وامشي وانا طلاق مش هطلق
انا :اولا مش هديك حاجه عاوز تاخد التليفون تعاله خده لو راجل .. وهطلق غصب عنك
ولقيته جي عليا وبيقول انت هتعمل راجل عليا ي خول وزقني جامد جيت قايم ضاربه بالبوكس في وشه جامد وقولتله راجل غصب عنك ي ابن المتناكة ونزلت فوقه ضرب (وده بسبب أن جسمي كان جامد زي ماقولت علشان الجيم )وفضلت اضرب فيه واقوله بقي ي ابن المتناكه تخون ستك مكنتش تحلم تتجوزها ي عرص وعمال اضرب فيه ومره واحده لاقيت حاجة شومة نزلت علي دماغي وحسيت نفسي بيروح ببص لاقيت البنت اللي مع معاذ ماسكه الشومة وعليها دبابيس كلبس من بتاعت المكاتب حطيت ايدي علي دماغي لاقيت ددمم
معاذ :عملتي اي يبت الكلب ال**يخرب بيتك
البت قالتله ده كان هيموتك اعمل اي
وده كله وانا واقع قدامهم عمال أنزف وعيني بتغمض واحدة واحدة
معاذ :اسكتي اسكتي ده لو حصله حاجه أهله مش هيسيبونا ولا احنا ولا عيلتنا كلها
البت قالت وهنتصرف إزاي دلوقتي
معاذ :تعالي ننزله الشارع واي حد معدي يطلبله إسعاف
(حد هيقولي طب لي مأخدوش التليفون يمسحو اللي عليه هقولك شايفين واحد تقريبا هيموت قدامهم كان كل تفكيرهم إزاي يبعدو ده عنهم)ونزلوني الشارع وانا كان اغمي عليا والنزيف شغال وفي واحد عدي شافني واتصل بالاسعاف والاسعاف جت خدتني وطلعنا علي المستشفي.
كانت مي في مكتبها في البنك، قاعدة بتراجع شوية ورق، ومركزة في شغلها، لحد ما موبايلها رن برقم غريب.
ردت وهي مشغولة.
مي: ألو، أيوه مين معايا؟
موظف المستشفى: مساء الخير يا فندم، حضرتك والدة الأستاذ عمرو؟
مي اعتدلت في قعدتها أول ما سمعت اسم ابنها.
مي: أيوه أنا والدته خير عمرو فيه حاجة؟
موظف المستشفى: ابن حضرتك موجود عندنا في المستشفى، وجالنا مصاب بجرح خطير في راسه وبينزف ،محتاجين حضرتك تيجي في اسرع وقت .
مي حست إن قلبها وقف مكانه.
مي: إيه ابني انت بتقول اي أنا ابني راح الجامعه وكان كويس طب طمني ابوس ايدك هو كويس دلوقتي رد عليا ارجوك .
موظف المستشفى: اهدي يا فندم، هو حاليا في غرفة العمليات علشان يوقفو النزيف اللي حصله ،ممكن بس حضرتك تيجي .
مي سمعت كلمة هو في العمليات من هنا الموبايل وقع من إيد مي على المكتب، وقامت واقفة وهي مش قادرة تستوعب الكلام. عينيها دمعت، وإيديها بدأت تترعش.
مي :وهي منهارة انا جاية حالا
خرجت من مكتبها بسرعة، والموظفين بصوا لبعض من شدة انهيارها. واحدة من زميلاتها جريت عليها وسندتها.
زميلتها: مي مالك يا حبيبتي في إيه؟
مي: عمرو في المستشفى ابني لو جراله حاجةأنا هموت انامليش غيره مليش غيره
وانفجرت في العياط، وهي بتحاول تفتح موبايلها وتتصل بالمستشفى تاني، لكن إيديها كانت بتترعش ومش عارفة تركز.
نزلت من البنك بسرعة، وركبت عربيتها، وطول الطريق كانت بتعيط وبتدعي.
مي: يا ر* خد من عمري واديه، بس ابني يرجعلي بالسلامة... ده أنا ماليش غيره بعد أبوه، يا رب متوجعش قلبي عليه
كانت بتفتكر عمرو وهو صغير، وهو بيجري عليها ويحاوط رقبتها بإيده، وكل اللي في دماغها سؤال واحد: يا ترى ابنها حصله إيه؟
ده الجزء الاول لو لاقيت تفاعل هنزل الجزء التاني .