عبود الديوث
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 10 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 3
- مستوى التفاعل
- 7
- نقاط نودزاوي
- 119
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سوريا
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
الحلقة الثانية
تاني يوم الصبح، صحيت تقريباً الساعة عشرة ونص. الشمس داخلة من الشباك، وليلاس لساتها نايمة على صدري، إيدها على بطني، وشعرها مبعثر على وجهي. ضليت ساكت أكتر من عشر دقايق بس أتفرج عليها. وجهها كان هادي، بس في احمرار خفيف على خدودها من الليلة اللي فاتت.لما حرّكت إيدي على شعرها، فتحت عيونها ببطء. أول ما شافتني، حمرت شوي وهمست بصوت نعسان:«صباح الخير يا عبود…».أنا ابتسمت وقلتلها:
«صباح النور يا حياتي. كيف نامتي؟».سكتت ثواني، بعدين دفّت راسها بصدرى وقالت:
«ما نمت كتير… كنت عم فكّر».أنا مسحت على ظهرها بهدوء وسألتها:
«عن إيش كنتي تفكّري؟».أخذت نفس طويل قبل ما ترد:
«عن الليلة اللي فاتت… عن رامي… وعنك وأنت قاعد جنبي».سكتّ لحتى تكمّل. هي رفعت راسها شوي ونظرت في عيني، بعدين طأطأت نظرها مرة تانية وقالت بصوت واطي:
«كنت خايفة كتير أول ما بلّشنا. كنت حسّة حالـي عم أعمل شي غلط. بس بعدين، لما صرت تمسك بإيدي وتقولي كمّلي… تغيّر الإحساس».أنا قبّلتها على جبينها وقلتلها:
«وأنا كنت حسّك مرتجفة أول شي. بس بعدين شفتكِ عم تتجاوبي أكتر».هي سكتت شوي طويل، بعدين همست جملة أوضح:
«عبود… ما ندمت. بالعكس… كنت أتمنى الليلة ما تخلص بسرعة».أنا رفعت ذقنها بهدوء وسألتها:
«يعني شو بدكِ هلق؟».حمرت أكتر، بس هالمرة ما هربت من عيني. قالت بعد تردد:
«بدي… بدي رامي يرجع. أنا اللي بدي إياه يرجع اليوم».أنا استغربت شوي من وضوحها، بس فرحت. سألتها:
«إنتي متأكدة؟ مبارح كنتي ما تقدرِ تنظري بعيونه».ضحكت ضحكة خفيفة وخجولة وقالت:
«مبارح كنت خايفة من المجهول. اليوم بصير أعرف شو صار معي، وب دي أحس بنفس الإحساس مرة تانية… وأنا أهدى».قعدنا نحكي أكتر من ساعة ونص على السرير. هي صارت تحكي تفاصيل أكتر: كيف حسّت لما لمسها أول مرة، كيف كانت كل شوي تفتح عيونها لتتأكد إني موجود، وكيف لما فرغ رامي على بطنها حسّت حالها «ملكي أكتر» لأنها عملت هيك قدامي. أنا كنت أسمعها وأنا أمسح على شعرها وبطنها، وهي كل ما تحكي جملة تجرؤ أكتر شوي.بعد الفطور، ليلاس هي اللي طلبت تلفوني. كتبت الرسالة بنفسها وهي قاعدة جنبي:«رامي صباح الخير. إذا فاضي اليوم تفضل عنا بعد الظهر. إحنا الاتنين بدنا نشوفك».أرسلتها، ورامي رد بعد عشر دقايق:
«تمام، بكون عندكم الساعة خمسة».الساعات بين الظهر والخمسة كانت بطيئة. ليلاس حمّمت ببطء، لبست فستان أبيض قصير وشفاف شوي، بدون حمالة صدر، وشعرها محلول. كانت كل شوي تقف قدام المرآة وتتفرج على حالها، بعدين ترجع تسألني:
«عبود… شكلي مقبول؟».وأنا أقولها كل مرة:
«أحلى من مبارح يا روحي».الساعة خمسة إلا ربع دق الباب. ليلاس هي اللي راحت تفتح. لما دخل رامي، سلّمت عليه هي أولاً، ومدّت إيدها وابتسمتله ابتسامة أوضح وأطول من أمس. قعدنا بالصالون. ليلاس قعدت جنب رامي هالمرة من أول ما جلسنا، مو بعيدة عني.الحكي بلّش عادي عن البحر وعن الطقس. بعد ربع ساعة تقريباً، ليلاس حطت إيدها على فخذ رامي بشكل بطيء وعفوي. رامي نظر إليّ، وأنا هزيت راسي بهدوء. هي حسّت بالنظرة والتفتت إليّ وقالت بصوت مسموع:
«عبود… أنا بدي أبلّش اليوم».قامت ووقفت قدام رامي، مسكته من إيده ورفعته واقف. بعدين قربت منه وحضنته هي بنفسها حضن طويل، راسها على كتفه. ضلّوا واقفين هيك أكتر من دقيقة بدون ما يتحركوا. بعدين رفعت راسها وقبّلته على خده أولاً، بعدين على تمه قبلة خفيفة. رامي رد عليها، والقبلة صارت أعمق شوي شوي.أنا كنت قاعد أتفرج بدون ما أتكلم. ليلاس بعد القبلة سحبت الفستان ببطء لفوق وخلعته هي بنفسها، ووقفت قدامه بالكلوت الأسود فقط. صدرها كان قريب من وجه رامي. قالت له بصوت هادي:
«لمسني… على مهلك».رامي بلّش يلمس خصرها أولاً، بعدين طلع بإيديه على ظهرها، بعدين نزل على أردافها فوق الكلوت. ضلّ يلامسها أكتر من عشر دقايق بس لمس وعناق وقبلات على رقبتها وكتفها. ليلاس كانت تئن أنين خفيف وتنظر إليّ كل شوي. أنا فتحت بنطلوني وبلّشت أمسك زبي ببطء وأنا أتفرج.بعدين ليلاس هي اللي أخذت إيد رامي وحطتها على صدرها. هو بلّش يعصر نهدها بلطف أولاً بعدين أقوى شوي. هي طأطأت راسها وشهقت، بعدين قالت وأنا سامع:
«أقوى شوي… بدي أحس فيك».نزلت على ركبتيها قدامه ببطء. فتحت بنطلونه هي بنفسها، وطلعت زبّه، ومسحته على خدها أولاً قبل ما تلحسه. بلّشت من تحت، بلسانها البطيء، بعدين أدخلته بتمها تدريجياً. كانت تمصّه بهدوء وتنظر إليّ بعيونها. أنا قلت لها:
«شوفيني وأنا عم أشوفكِ…».هي ابتسمت وهي لساتها ممسوكة زبّه بتمها. ضلّت تمصّه أكتر من ربع ساعة، رامي ما استعجل عليها. بعدين هو قامها برفق وحطها على الكنبة. نزل الكلوت ببطء، وفتح رجليها، وبلّش يلمسها بإصبعه من برّا أولاً. ليلاس كانت تتنفس بسرعة وتمسك طرف الكنبة.رامي نزل بلسانه عليها. لحسها ببطء شديد، دائرة دائرة، وهي تفتح رجليها أكتر هالمرة ومسكت راسه بإيديها. ضلّ يلحسها تقريباً عشرين دقيقة. هي وصلت مرة أولى بلسانه وهي تكبس على راسه وتقول بصوت مبحوح:
«عبود… عم بوصل… شوفني».بعد ما ارتاحت شوي، سحبت رامي لفوق وقالت له وهي لساتها عم تتنفس بسرعة:
«ادخل فيي هلق… بدي أحسك جواي على مهلك».رامي حط زبه على فتحة كسها ومسح فيه عليها كم مرة قبل ما يفوت. دخل ببطء شديد، سانتي ورا سانتي، وهي تئن وتقبض على إيدي اللي مدّيتها لها. ضلّ جواها بدون حركة أكتر من دقيقة كاملة بس عم يبوسها على تمها ورقبتها. بعدين بلّش يتحرك بحركات بطيئة وعميقة جداً.ليلاس صارت ترد عليه بهدوء أول شي، بعدين زادت سرعتها شوي. كانت تنظر إليّ كل شوي وتقول:
«عم يتفرج عليكِ وأنا جواكِ… بدي يسمعني».أنا قربت وحطيت زبي جنب تمها. هي فتحته وأدخلته بتمها وهي عم تتنحاك ببطء من رامي. الضربات كانت عميقة ومسموعة، وهي تمصني وتصوت من خشمها.بعد نص ساعة تقريباً بهالوضعية، طلبت هي تغيّر. قلبت على أربع، ورامي ناكها من ورا بحركات أبطأ أولاً بعدين أقوى. أنا قعدت قدامها وهي تمصني وتطلع بعيوني. كانت ترجّع لحاله وتقول بين الضربة والتانية:
«احكِم فيي يا رامي… عبود موجود».بعدين ركبته هي. بلّشت تطلع وتنزل ببطء شديد أولاً، بعدين زادت السرعة تدريجياً. أنا كنت واقف جنبها أمسك صدرها وأعبسها وأقبّلها على تمها. هي قالتلي وأنا عم أبوسها:
«أحبّك يا عبود… شكراً إنك خليتيني أحس هيك».الليلة استمرت أكتر من ساعتين ونص. ليلاس وصلت ثلاث مرات، وكل مرة كانت أطول وأقوى من اللي قبلها. آخر مرة طلبت من رامي يفرغ جواها. هو سألها مرتين:
«إنتي متأكدة؟».هي نظرت إليّ، وأنا مسحت على خدها وهزيت راسي. بعدين قالت بصوت واضح:
«أيوا… فرّغ جوايا. بدي أحس فيك كلو».رامي زود سرعته وفرغ جواها وهو يئن بصوت خافت. هي حسّت الدفعات وهي ترتجف كل جسمها، بعدين طاحت على صدري وأنا أضمها بقوة.بعد ما رامي راح يحمّم، ليلاس همستلي وهي لساتها عم تتنفس على صدري:
«عبود… اليوم كان أحلى لأنو أنا اللي طلبت، وأنا اللي بلّشت. بدي بكرة كمان إذا إنت موافق».أنا قبّلتها على تمها قبلة طويلة وقلتلها:
«أنا موافق على كل شي إنتي بدكِ ياه يا حياتي».