عبود الديوث
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 10 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 7
- مستوى التفاعل
- 8
- نقاط نودزاوي
- 189
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سوريا
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Online
تاني اليوم الصبح اول ما فقنا ، الغرفة مظلمة إلا ضو الشمس الخفيف. ليلاس كانت على جنبها وأنا وراها. إيدي على بطنها. سكتنا وقت طويل قبل ما أحكي.أنا: «ليلاس… بدي أحكي معك عن شي عم يدور براسي من أيام».هي ما ردّت فورًا. بعدين قالت بصوت واطي:ليلاس: «قول».أنا: «بفتقد أيام رامي بالشاليه. بدي ناخد خطوة أكبر مع حسين. بدي أشوفه ينیکك وأنا موجود».جسمها توتّر تحت إيدي. سكتت شوي بعدين قلبت نحوّي ووجهها قريب من وجهي:ليلاس: «عبود… هاد مو لمس وبوس. هاد نيك كامل. أنا خايفة. شو إذا بعدين حسّيت حالـي رخيصة؟ أو ندمت؟ أو هو حكى وفضحنا؟».أنا مسحت على شعرها ببطء:أنا: «فاهم خوفك. بس أنا كمان شايِف عيونك لما تحكي عنه. شايِف كيف جسمك بيرد عليّ أقوى لما تتخيّليه. محنتكِ واضحة يا ليلاس. بدي إياكِ تجربي وأنا معك. وما رح نترك أي مجال يفضحنا».ظلت ساكتة. كنت أحس نفسها على صدري. بعد دقيقة قالت:ليلاس: «وأنا إذا ما قدرت أكمل بالنص؟ إذا حسّيت حالـي مش قادرة؟».أنا: «بتوقفي فوراً. وأنا بتدخل وأوقفه. وعد مني. ما في شي بيصير ضد إرادتكِ».سكتت أكتر. بعدين همست:ليلاس: «طيب… بس أنا خايفة كتير. ومحنتي أقوى من خوفي هالأيام… وهاد الشي مخوفني أكتر».أنا قبّلتها على جبينها:أنا: «أنا معكِ لآخر لحظة. ».العصر، ليلاس وقفت قدام المرآة وقت طويل قبل ما تلبس. لبست قميص نوم رقيق قصير يوقف على نص طيزها، من غير ستيانة ولا كلسون. صدرها يتحرك حر. وقفت قدامي وهي مرتجفة.انا : طالعة بتجنني بقميص النوم يا قلبي لح يفتن فيكي اكيييد ولح ينيك اليوم مافي شي .ليلاس: «خايفة يا عبود… بجد خايفة».أنا: «أنا ورا الباب. ما ببعد عنكِ ولا ثانية. وإذا قلتي وقف بنوقف».اختبأت ورا باب غرفة النوم الموارب بحيث أشوف كل شي.بعد حوالي نص ساعة دق الباب. ليلاس فتحت. حسين دخل وهو يطالع فيها أطول من المعتاد. حط الكياس على طاولة المطبخ ووقف. هي بلّشت ترتب الغراض وخايفة وهو يراقبها من بعيد بدون ما يحكي.بعد ما خلصت تقريبًا، حكى بصوت هادي:حسين: «ليلاس… بدي قلك شي، بس ما بعرف إذا مناسب أحكي».هي التفتت له:ليلاس: «قول».حسين: «من أول مرة جيت عندك… ما قدرت أرجع متل ما كنت. كل ليلة برجع عالبيت وأنا مفكر فيكي. مش بس بالجسم… بطريقة كلامك، بضحكتك، حتى بالطريقة اللي بتقفي فيها. صرت أستنى أي طلب منك مشان أشوفك. وأنا عارف إنك متجوزة، وعارف إن هاد غلط كبير… بس مشاعري ما عادت بإيدي ماعم اقدر نام الا وانا عم اتخيلك نايمة جنبي وحاضنك ».ليلاس نظرت للأرض ووجهها محمر. سكتت.حسين كمل وهو لساته واقف مكانه:حسين: «المرات اللي فاتت لما لمستك… حسّيت إنكِ ما بعدتيني بقوة. وهاد الشي خلاني أتجرأ شوي. بس اليوم بدي أكون صريح. أنا مو جاي بس لمس أو كلام. بدي إياكِ. بس إذا بدكِ أوقف وأطلع هلق، بطلع وما برجع أبدًا».ليلاس رفعت راسها شوي. صوتها كان مبحوح بس واضح:ليلاس: «لا يا حسين… هاد ما بصير. أنا متجوزة. روح».حسين ما تحرك. نظر لها شوي بعدين قال بصوت أهدى:حسين: «بعرف… بس ما بقدر أطلع. جربي بس تبعديني إذا إنتي مصممة».مدّ إيده ببطء ولمس طرف أصابعها على الطاولة. هي سحبت إيدها بسرعة:ليلاس: «قلتلك لا… ما تلمسني».هو وقف مكانه ثواني، بعدين قرّب خطوة واحدة ولمس ذراعها من برّا لمسة خفيفة جدًا. هي رجفت وحاولت تبعد إيده:ليلاس: «حسين… كفّى. بدي إياك تطلع».بس هو ما سحب إيده بالكامل. ظل يمسح على ذراعها ببطء، بعدين نزل على خصرها فوق القميص. هي حاولت تدفعه بإيديها، بس الدفع كان ضعيف:ليلاس: «ما تقدر تقاوم؟ أنا قلت لا…».حسين (وهمس قريب منها): «ما قدرت… من أول ما شفتك بهاللبس وأنا ضايع».نزل إيده تحت القميص على جلدها العاري. هي توتّرت أكثر وحاولت تبعد جسمها عنه، بس ظهرها كان على حافة الطاولة. هو ما زاد القوة، بس استمر يلمس خصرها وطيزها ببطء شديد. هي كانت تنفسها سريع وعم تقول بصوت مقطّع:ليلاس: «حسين… وقف… أنا مش راضية…».بس صوتها كان يضعف مع كل لمسة. هو نزل راسه وقبّل كتفها فوق القميص أولاً، بعدين على جلدها. هي حاولت تدفع راسه، بس إيديها وقفت على كتافه وما كملت الدفع.بعد وقت، رفع القميص شوي من ورا ولمس طيزها العارية. هي شهقت وحاولت تبعده مرة تانية:ليلاس: «لا… ما تكمل…».بس جسمها بدأ يرتخي رغم كلامها. هو حسّ إن مقاومتها صارت أضعف، فنزل على ركبتيه ورفع القميص وبلّش يبوس طيزها من ورا، بعدين لفّها ببطء نحوّه ونزل بلسانه عليها من القدام.ليلاس مسكت شعره بإيديها كأنها بدها تبعده، بس بعد ثواني إيديها توقفت وصارت تشدّه أقرب. صوتها تغيّر وصار أضعف:ليلاس: «حسين… ما لازم…».هو ما رد، بس استمر يلحسها ببطء شديد. رجليها بدأوا يرتخوا، وصار في أنين خفيف يطلع منها رغم إنها لساتها عم تحاول تقول لا أحيانًا.بعد ما حسّ إن جسمها صار مرتخي تمامًا ومبلول، قام وحملها. هي ما قاومت هالمرة. لفّت إيديها على رقبته وهي لساتها عم تتنفس بسرعة. حملها من المطبخ وعبر الممر ودخل غرفة النوم وحطها على التخت برفق.خلع القميص تمامًا. نزل عليها بلسانه وأصابعه وقت إضافي. هي كانت عم تتلوى وتنظر باتجاه الباب… شافتني وأنا واقف هناك وزبي بيدي.همست بصوت مبحوح وأنا سامعها:ليلاس: «ماعاد اقدر اتحمل اكتر جسمي عم يرتعش كلو …».حسين (وهو بين رجليها): «بعرف…».قام وحط رأس زبّه على كسها ومسح فيه ببطء عدة مرات. سألها وهو يطالع في عينيها:حسين: «فيني دخلو؟».ليلاس نظرت إليّ ثانية بعدين قالت بصوت واطي:ليلاس: «دخلو… ببطء».دخل فيها ببطء شديد. أول دخلة شهقت ومسكت التخت بقوة. هو وقف جواها بدون حركة ثواني طويلة، بس يبوس رقبتها وكتفها. بعدين بلّش يتحرك بحركات بطيئة وعميقة جدًا. استمر هيك وقت طويل على ظهرها، بعدين قلبها على بطنها ورفع طيزها وناكها من ورا، بعدين ركبته هي وصارت تتحكم بالسرعة شوي وهي تمسك صدره.كل شوي كانت عيونها تروح عليّ وأنا عم أضرب على زبي. واجا ضهرها مرتين وهي تكبس عليه وتئن. آخر مرة حسّ حسين انو قرب يجي ضهرو .حسين: «وين جيبو يا شرموطة؟».ليلاس (وهي لساتها تنظر إليّ ومخها فصل من كتر المحن والجنان ): «جوايا… كلو جوايا».زود السرعة وفرغ جواها وهو يئن ويشد على خصرها. ضلّ جواها لحتى توقف النبض.بعد ما طلع ووقف على طرف التخت، ليلاس لساتها ممدودة وعم تتنفس بصعوبة. نظرت له وقالت بصوت واضح:ليلاس: «انزل على رجليك… وبوس رجلي شكر لاني سمحتلك تركب كسي ».تردّد ثانية بعدين نزل على ركبتيه. قبّل قدمها اليمنى ببطء، بعدين كاحلها، بعدين الرجل اليسرى. وهي تصوّره من التلفون بخفية.بعد ما خلص قالتله:ليلاس: «هلق البس واطلع. ولا تحكي مع أي إنسان».لبس بسرعة وطلع وهو مطأطئ الراس.بالليل، بعد ما هدينا، ليلاس قررت تاخود الخطوة الجريئة بعتتله الفيديو مع رسالة:«شوف حالك وأنت على رجليك وعم تبوس قدمي ومذلول عندي .إذا فتحت تمك لأي حدا بالعالم، هالفيديو بيوصل لأهلك ولصاحب البقالة ولكل معارفك.بتخسر شغلك وسمعتك وأهلك.أسكت للأبد. وماعاد تقرب علي ابداً وبتسمع الكلمة بل حرف يا اما لح ابعت الفيديو لكل معارفك ».رد بعد دقايق:حسين: «ما رح أحكي أبدًا… وانا حاضر لكلشي بدك ياه بس مشان **** ما تقولي لحدا وتخربي بيتي انا آسف».ليلاس: «الفيديو عندي. أسكت وبس ووقت بقلك تعا لعندي بتجي فوراً وكلشي بقلك عليه بتساويه بل حرف».سكرت التلفون ورجعت نامت على صدري. همست:ليلاس: «سويناه يا عبود… ناكني وجاب ضهرو جواتي وانت عم تتفرج ع مرتك كيف صارت شرموطة وتحب تنتاك قدامك يا ديوث ونحنا مو خايفين من الفضيحة وصار في إيدنا دليل. محنتي غلبت خوفي».انا : قبلتها من شفافها وغرقنا بل بوسة ونمنا . هي اخر قصطة نزلتها ع منتدى مشان تعرف شو بعتت اخر شي ونكمل من بعدها