اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة دياثتي انا ومرتي ليلاس الحلقة 3

عبود الديوث

عبود الديوث

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
10 أكتوبر 2026
المشاركات
3
مستوى التفاعل
6
نقاط نودزاوي
118
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
ثنائي الميل
Online
الحلقة الثالثة​
رجعنا من الشاليه بعد أسبوع كامل. الطريق من صيدا لدمشق كان طويل وهادئ. ليلاس معظم الوقت ساكتة وعم تنظر من الشباك، إيدها على فخذي أحياناً بس بدون ما تحكي كتير. أنا كنت حسّها مشغولة بالها، بس ما ضغطت عليها تحكي وهي بالسيارة.أول ما وصلنا البيت، نزلنا الشنط ورتبنا حالنا. بالليل، بعد ما تعشينا وحمّمنا، رقدنا. الغرفة كانت مظلمة إلا من نور الشارع الخفيف الداخل من الشباك. ليلاس قرّبت مني وهمست بعد ما سكتنا شوي:
«عبود… في شي بدي قلك ياه من أيام، وكنت مستحية أفتح الموضوع».أنا طفيت النور تماماً وقلتلها بهدوء:
«قولي يا حياتي، أنا سامع كل كلمة».سكتت أكتر من دقيقة، بعدين بلّشت بصوت واطي جداً وهي تحط راسها على كتفي:
«من يوم ما رجعنا من عند رامي، وأنا عم فكّر فيه أكتر مما لازم. صرت أتخيّله وأنا عم أعمل شاي، وأنا عم أكنس، وأنا قاعدة لحالي. والأقوى من كل شي… لما إنت تكون عم تنیکني، أسكر عيوني وبصير ما أشوفك إنت أبداً. بشوف رامي فوقـي، جسمه، طريقته، صوته. بحس إنو هو اللي جوايا وهو اللي عم يضرب. وبصير جسمي يرد عليه أكتر، وصوتي يطلع لوحده. ولما أفتح عيني وألاقيك إنت، حسّ حالـي مذنبة، بس ما بقدر أوقف التخيل».أنا ضليت ساكت لحتى تفضفض كل شي. كملت بعد ما أخدت نفس:
«صرت أشتهي الإحساس إنو في رجل تاني حتى وأنا بفراشك. وب دي جرب شي جديد… مو متل رامي، أخف. بدي أتعلم أغوي رجال وأخليهم ينجنوا عليّ، ينظرولي بطريقة وسخة، يمكن يلمسوني لمسة، أو يحكوا معي كلام جريء… بس بدون ما يفوتوا فيي أبداً. بدي أحس بقوتي وأنا ما أعطيهم اللي بده».أنا مسحت على شعرها وقلتلها بهدوء بس بحزم:
«تمام يا حياتي، فهمتك. بس في شي مهم لازم نحطه بعين الاعتبار من هلق: لازم تكوني دايرة بالك كتير. إحنا بدمشق، والحي صغير، والناس بتعرف بعض. إذا انكشفنا أو حدا شك فينا، البهدلة بتكون كبيرة. فلا تستعجلي، وما تزودي الجرعة مرة واحدة، ودائماً خليكي حذرة بمين تختارين ومتى».هي هزّت راسها وقالت:
«وعد مني. رح كون كتير منتبهة».اتفقنا إنو نبلّش بهدوء ومع شخص ما إلنا فيه علاقة مباشرة قوية.بعد يومين، ليلاس طلبت غراض من البقالة اللي تحت البناء. الشاب اللي بيشتغل فيها اسمه حسين، عمره حوالي ٢٥ سنة، أسمر، طويل شوي، وجسمه مقبول. عادة هي تنزل بنفسها، بس هالمرة طلبت التوصيل للبيت مخصوص.قبل ما يوصل، حمّمت وتعطرت خفيف، ولبست تيشيرت بيتي أبيض رقيق وقصير، يظهر منه جزء من بطنها ونص سرتها، وشورت قطني قصير جداً لونه رمادي. شعرها محلول على كتافها. أنا وقفت ورا البرداية الثقيلة بالصالون، بحيث أشوف الباب بوضوح وهي ما تشوفني بسهولة.دق الباب حوالي الساعة خمسة العصر. ليلاس مشيت ببطء وفتحت. حسين كان ماسك كيسين كبار، ولما شافها باللبس البيتي، عينه اتسعت وتلعثم بالسلام:
«مساء الخير… الغراض».هي ابتسمت ابتسامة ناعمة وقالت:
«تفضّل ادخل حطهم جوا، لا تتعب حالك عالعتبة».دخل وهو يحاول يركز على الكياس، بس عيونه رجعت على رجليها العارية وصدرها أكتر من مرة. حط الكياس على طاولة المطبخ، وهي وقفت قريبة منه أكثر من المسافة العادية. لمست إيده وهي تأخذ الفاتورة منه، وضحكت ضحكة خفيفة وقالت:
«شكراً يا حسين… إنت دايماً بتوصل بسرعة. اليوم تعبان؟».هو رد وهو يبلع ريقه:
«لا… عادي».هي قربت كمان خطوة وهمستله كأنها تحكي سر:
«المرة الجاية إذا قدرت توصّل بنفسك أحسن… بحب أشوفك».حسين احمر لحد أذانه وما عرف يرد غير برأسه. وهي رافقته للباب، ووقفت بالفتحة وهي تودّعه، جسمها واضح والشورت قصير. هو نزل الدرج وهو يلتفت مرتين وثلاث.لما سكرت الباب، أنا طلعت من ورا البرداية. ليلاس كانت محمرة الوجه وتنفسها أسرع شوي. قالتلي وهي تضحك بصوت واطي:
«شفت كيف كان يطالع؟ ما قدر يخفي حاله أبداً. حسّيت نظراته لازقة على صدري ورجلي».أنا سألتها:
«كيف إنتي حسّيتي وأنتِ عم تعمليله هيك؟».قالت:
«حسّيت قوتي. حسّيت إنو مجنون وأنا لساتني بالبيت. بس متل ما قلتلي، رح كون حذرة».تاني يوم طلبت غراض مرة تانية بنفس الطريقة. هالمرة لبست تيشيرت أرق وأقصر، وبدونه حمالة صدر، والحلمتين باينين بوضوح تحت القماش، وشورت أقصر من مبارح. أنا رجعت مكاني ورا البرداية.لما فتحته الباب، حسين شافها ووقف ثواني كاملة بدون ما يحكي. هي belledله تدخل وهو دخل وهو يطالع بصدرها بشكل مكشوف هالمرة. حط الكياس، وهي وقفت جنبه أقرب، ولمست ذراعه وهي تقول بصوت ناعم:
«اليوم وجهك محمّر أكتر من مبارح… في شي؟».هو ضحك ضحكة متوترة:
«الجو حار…».هي قربت أكتر وصوتها صار أهدى:
«ولا إنت شايف شي عاجبك اليوم؟ قلي بصراحة».سكت شوي، بعدين قال بصوت واطي وهو يطالع فيها:
«اللبس… عاجبني كتير».هي ابتسمت ابتسامة جانبية وقالت:
«منيح إنو عاجبك. بس للأسف لازم تروح هلق، عندي شغل بالبيت».رافقته للباب ووقفت أطول هالمرة، وهو نزل وهو شبه دائخ.لما سكرت، رجعت عليّ وهي عيونها لمّاعة:
«اليوم زوّدت الجرعة شوي. قلّي عاجبو اللبس بصراحة، واحمر لحد الرقبة. بدي بعد يومين كمان أزوّد، بس رح كون منتبهة متل ما وصيتني».بالليل، ونحن بالفراش، ليلاس كانت مختلفة تماماً. لما بلّشت أنیکها، سكرت عيونها من أول لحظة وصارت تئن بطريقة أعلى وأطول. أنا سألتها وأنا فوقها وأنا عم أتحرك:
«عم تشوفيني هلق ولا مين؟».همست وهي عم تتنفس بسرعة وتمسك ظهري:
«لا… عم شوف رامي. رامي فوقـي وعم ينیکني بقوة، وإنت قاعد عالكنبة تتفرج علينا».أنا زودت السرعة، وهي وصلت بسرعة وهي تشدني بقوة وتقول اسم رامي بصوت مكتوم بين أنينها.بعد ما خلصنا وهدينا، نامت على صدري وهي تمشي بإصبعتها على صدري وقالت:
«عبود… شكراً إنك معي بهاللعبة وإنك نبهتني كون حذرة. بدي كمل مع حسين بهدوء، وأشوف لوين بيوصل بدون ما أعطيه أكتر من النظرات والكلام واللمسات الخفيفة».أنا قبّلتها على جبينها وقلتلها:
«أنا معك يا حياتي. بس دايماً خلي بالك مفتوح، وما نخلي حدا يحس فينا أبداً».
 
أعلى