عبود الديوث
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 10 أكتوبر 2026
- المشاركات
- 1
- مستوى التفاعل
- 2
- نقاط نودزاوي
- 72
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سوريا
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
الحلقة الاولى
أنا اسمي عبود، عمري ٢٢ سنة، طولي ١٧٥ سم، أبيض أشقر وعيوني زرق. مرتي ليلاس عمرها ٢٨ سنة، طولها ١٧٠ سم، جسمها سكسي بشكل يجنن: صدرها كبير، خصرها نحيف، وأردافها مليانة ومستديرة. بس من يوم ما عرفتها وهي دايماً مستورة. بتلبس عباءة سوداء واسعة و**** يغطي شعرها كله، وما بيبان منها غير وجهها وإيديها.إحنا سوريين من ريف دمشق. تعرفنا عن طريق الأهل، وخطبنا بعد شهرين، وتزوجنا بعد ستة أشهر. أول سنة بالزواج كانت حلوة كتير. كنّا نحس حالنا كل يوم متل العرسان الجداد. هي كانت خجولة كتير بالغرفة، وأنا كنت أحب هالخجل فيها. كنّا ننام بدري ونصحى بدري، ونقضي وقتنا بين الشغل والبيت والأهل.بعد مرور سنة ونص تقريباً، بلّش الملل يدخل علاقتنا شوي شوي. الجنس صار روتيني، نفس الحركات ونفس الكلام ونفس الوقت. صرنا نخلصه بسرعة وننام. أنا كنت أحس إنو في شي ناقص، وهي كمان كانت تحس، بس الاثنين ما كنّا نقدر نحكي بصراحة أول شي.ليلة من الليالي، ونحن راقدين بالظلام، ليلاس همستلي فجأة وهي مستحية:«عبود... بتخيّل أحياناً أشياء غريبة».أنا سألتها بهدوء:
«مثل إيش؟».سكتت طويل بعدين قالت بصوت واطي:
«بتخيّل إنو في رجل تاني معي... وأنت موجود وتشوف. بس و**** بس تخيلات، ما بدي يصير شي عالواقع».من هالليلة وهي الكلمة فتحت باب كبير بيناتنا. صرنا نحكي أكتر عن هالتخيلات. أنا كنت أتحمّس لما تحكي، وهي كانت تحمر وترجع تقول:
«عبود أنا بخاف... هدول بس حكي فاضي».وأنا ضليت أصرّ عليها على مهل:
«يا حياتي، ليش نخاف من خيالنا؟ إذا الاتنين مرتاحين، ليش لا؟».هي كانت ترفض كل مرة وتقول:
«لا... أنا مستحية، وما بقدر أتخيل إنو يصير جد».مرّت أشهر ونحنا على هالحال: هي تحكي شوي وأنا أصرّ شوي، وهي تخاف وترجع. لحد ما قررنا نطلع من الجو كله. حجزنا شاليه خاص على بحر صيدا بلبنان لمدة أسبوع كامل، لأنو محدا بيعرفنا هناك. قلنا لبعض: «منغيّر الجو، يمكن نرتاح من الروتين».طول الطريق وأنا عم سوق وهي لابسة العباءة وال****، رجعت فتحت الموضوع بهدوء:
«ليلاس... هون محدا بيعرفنا. إذا بدنا نجرب شي من اللي كنّا نتخيله، هون الوقت».هي ردّت وهي تنظر من الشباك:
«عبود أنا لساتني خايفة. التخيلات شي والواقع شي تاني. أنا ما بعرف إذا بقدر».وأنا مسكت إيدها وقلتلها:
«معلشي يا روحي. ما رح نجبر حالنا على شي. بس خلينا نكون منفتحين شوي، ونشوف».وصلنا الشاليه بعد الظهر. ليلاس أول ما دخلت ظلت لابسة العباءة. أنا فتحت الشنطة وطلّعت البكيني الأسود الصغير اللي كانت اشترته بالسر من زمان وما لبسته أبداً، وحطيته قدامها وقلتلها:
«يلا يا ليلاس، لبسيه وننزل عالبحر. جربي بس».هي أخذته بإيدها وهي ترتجف وقالت:
«عبود أنا مستحية موت... كيف بدّي أنزل قدام الناس بهالشكل؟ جسمي كلو رح يبان».أنا قربت منها وحضنتها وقلتلها:
«حياتي، أنا موجود معك. وإذا ما عجبِك منرجع فوراً».بعد ما ترددت أكتر من ربع ساعة، لبست البكيني وهي واقفة قدام المرآة وهي تتنهد. لما شافت حالها صار وجهها أحمر وقالت:
«و**** إني حاسة حالي عريانة».نزلنا عالبحر. هي كانت تمشي ورايا وهي مغطّية صدرها بإيديها أول شي. أول ما وصلت عالمي، الناس بلّشت تلاحظها. شباب ورجال عم يسرقوا نظراتهم عليها. هي حسّت وصارت تقرب مني أكتر وتهمس:
«عبود شوف كيف عم يحدّقوا فيي... أنا نادمة، خلينا نرجع».وأنا مسكت إيدها وقلتلها:
«لا يا حياتي، خليكي. أنا مبسوط وأنا عم أشوفِك هيك».قضينا ساعة ونص، وهي كل شوي تقولي «مستحية» وأنا كل شوي أطمنيها. بعدين قام شاب طويل سمير شوي، جسمه رياضي، عمره حوالي ٢٧ سنة، وجاء قربنا يسأل إذا الكرسي فاضي. اسمه رامي. قعد معنا وحكيانا عادي وضحِكنا. ليلاس كانت تتكلم معه وهي مستحية وما تقدر تنظر بعيونه كتير.لما صار المغرب، رامي قال إنو لحاله بالمنطقة. أنا نظرت لليلاس وهي فهمت قصدي، بس هي هزّت راسها بسرعة وهمستلي:
«لا عبود... ما بدي. رجّعنا عالشاليه».رجعنا نحن الاتنين. بالشاليه هي خلعت البكيني ولبست تيشيرت واسع وصارت تقعد بعيدة عني. أنا قعدت جنبها وبلّشت أحكي معها بهدوء:
«ليلاس يا حياتي، ليش خايفة لهالدرجة؟ هي ليلة وحدة بس، ورح ننبسط، ومحدا بالعالم رح يعرف. أنا موجود معك».هي طأطأت راسها وقالت وهي شبه باكية من الحياء:
«عبود أنا بخاف... شو إذا بعدين ندمت؟».وأنا ضليت أنقّ عليها أكثر من ساعة، أقبّل إيديها وأمسح على شعرها وأقولها:
«ثقي فيي يا روحي. إذا ما عجبِك بنوقف بنفس اللحظة. بس جربي مرة واحدة بحياتك».هي سكتت طويل، بعدين قالت بصوت واطي جداً:
«خليني فكّر... بكرة منشوف».تاني يوم الصبح نزلنا عالبحر مرة تانية. ليلاس لبست نفس البكيني. بعد نص ساعة شفنا رامي مرة تانية. جاء وسلم علينا وقعد معنا. الجو كان مريح.بعد العصر، وأحنا لساتنا عالبحر، أنا همست لليلاس:
«يا حياتي... إذا بدنا نجرب، هلق وقتها. مناخده معنا عالشاليه. هي ليلة وحدة ومحدا بيعرف».هي سكتت ثواني طويلة بعدين هزّت راسها بصعوبة وقالت:
«طيب... بس إنتي ما تبعد عني أبداً. وأول ما قولك وقّف، بتوقفوا فوراً».دعينا رامي معنا عالشاليه. قعدنا بالصالون والأضواء خافتة. بعد شوي أنا بلّشت الموضوع بهدوء:
«رامي، أنا وليلاس عندنا اتفاق خاص بيناتنا. كل شي بصير لازم يكون برضا الكل».رامي فهم، ونظر لليلاس وهي مطأطأة راسها. هي همست:
«أنا موافقِة، بس بشرط عبود يكون معنا ويشوف كل شي وما يبعد عني».رامي هزّ راسه وقال:
«تمام... رح نمشي على مهلكِم».ليلاس كانت مرتجفة. أنا قعدت وراها وحضنتها من خلف وهمستلها:
«أنا هون يا حياتي... خذِي وقتِك».رامي قعد جنبها وما لمسها دغري. بلّش يحكي معها بصوت هادي، بعدين مدّ إيده ببطء ولمس إيدها. هي ما سحبت إيدها. بعد دقايق حط إيده على كتفها بعدين على ظهرها. مال براسه وقبلها على خدها قبلة خفيفة، بعدين على رقبتها. أنا كنت أقبّل كتفها من الجهة التانية.رامي ضلّ تقريباً ربع ساعة يبوسها على رقبتها ووجهها ويلمس ذراعها وظهرها ببطء. بعدين مدّ إيده لتحت التيشيرت ولمس بطنها. ليلاس شهقت وهمست:
«عبود...».وأنا ردّيت:
«أنا هون يا حياتي».شوي شوي رفعت التيشيرت بإيدها. رامي ساعدها وخلعه بهدوء. حط إيده على خصرها وعانقها وهو يقبّل رقبتها. هي بلّشت تسترخي شوي. بعدين نزل إيده على فخذها فوق البكيني ويمسح عليها ببطء. رامي سألها:
«فيني أقبلكِ على تمكِ؟».هي هزّت راسها نعم. رامي قبلها قبلة هادية بعدين أعمق. هي ردّت عليه أول مرة. رامي ضلّ يبوسها ويلاعبها: إيد على صدرها فوق البكيني بعدين تحته بلطف. ليلاس صارت تئن أنين خفيف.لما حسّ إنها صارت مرتاحة أكثر، نزل على ركبتيه وفكّ البكيني السفلي ببطء. ليلاس غطّت وجهها بإيديها بس ما منعتو. رامي بلّش يلمسها بإصبعه من برّا، بعدين بلّش يداعبها بلسانه ببطء شديد. هي كانت ترتجف وتكبس على إيدي وهمست:
«عبود... عم بحس حالـي عم ذوب».رامي ضلّ يلحسها أكتر من عشر دقايق لحتى صارت مبلولة كتير. بعدين قام وحط زبه على فخذها من برّا يمسح فيه عليها. نظر إلينا. ليلاس هزّت راسها نعم وهي مغطية عيونها.دخل فيها ببطء شديد، وهي تئن وتقبض على إيدي. ضلّ واقف وما تحرك أول دقيقة، بس عم يبوسها لحتى تتعود. بعدين بلّش يتحرك بحركات بطيئة وعميقة، وأنا جنبها أمسك صدرها وأقبّلها.هي صارت بعد شوي تتجاوب معه. كل شوي تفتح عيونها وتنظر إليّ. أنا كنت أقولها:
«كمّلي يا ليلاس... أنا مبسوط فيكِ».غيرنا الوضعيات. ناكها من ورا وهي على أربع وأنا تحتها. بعدين ركبته هي وأنا قدامها. الليلة طالت أكتر من ساعتين. هي وصلت مرتين وهي تمسكني بقوة. رامي وصل آخر شي وفرغ برّا على بطنها بطلبها.بعد ما خلصنا، رامي راح نام بالغرفة التانية. ليلاس نامت على صدري وهي لساتها عم ترتجف، وهمستلي:
«عبود... ما ندمت».وأنا قبّلتها على جبينها وقلتلها:
«أنا كمان ما ندمت يا حياتي».