اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,519
نقاط نودزاوي
14,555
الدولة
نودزاوي
Offline
q90x9sq9t2.jpg

أنا امرأة من مدينة الغربية اسكن طنطا , أربعينية يعني في الثانية و الأربعين كنت اعمل مدرسة رياضة ابتدائية إلا أن بسبب الأولاد, اصغرهم بالابتدائية و أكبرهم في الإعدادية, و ظروف الحمل و بطلب من زوجي تركت المهنة من سنوات. و كأي سيدة مصرية فأنا كنت إلى حد قريب مشغولة بزوجي و بيتي و بشئون بيتي. إلا أن زوجي بعمله الخاص المجهد لم يتنبه كثيراً لحقي عليه في الفراش ؛ فلم يكن يجمعني به لقاء إلا في المناسبات والأعياد في إجازاته. أنا لا ألقي اللوم عليه في ما فعلته مع راكب الميكروباص الذي أذهلني بكلامه و بأسلوبه عن نفسي و عن أخلاقي ؛ غير أن كسي كان يأكلني بشدة و اعذروني في ألفاظي تلك. فانا أتلذذ بقولها و سماعها!

بدأت حكايتي مع راكب الميكروباص في يومٍ نزلت فيه من بيتي لأتسوق فأشري بعض الملابس لي و بعض احتياجات المنزل من السوق . توجهت إلى الموقف و صعدت الميكروباص الفارغ المتجه إلى حيث أريد. صعدت لأقتعد مقعد إلى جوار النافذة في انتظار ان يتحرك الميكروباص. حتى تمّ للسائق ركابه و صعدت إلى جانبي سيدة ليلحق بها شاب هو ركب الميكروباص موضوع قصتي. لم يكن هناك له مقعد فركب واقفاً و ظل على ذلك إلى أن توقف السائق و نزلت السيدة التي كانت إلى جواري ليقتعد الشاب راكب الميكروباص مقعدها بجانبي. جلس الشاب إلى جواري بعد فتره أحسست برجله تتعمد ان تحكك في رجلي. في البدء لم اهتم للأمر وأعددته محض صدفة غير مقصودة. بعدها نشر صحيفة ليتصفحها و غذ بي حس بمرفقه ينكز جانب صدري الأيمن. كان مع كل هزه يهتز كياني و كسي ياكلني رغماً عني. إلا أنني لم القي كثير بال له. لحظات أخرى و أحسست بأن حلمات بزازي تتآكلني بشدة و قد انتصبت. بل إن راكب الميكروباص قصد ان يفرك بيده علي فخذي الأيمن ويفرك ساقه بساقي .

لقد زاد الأمر عن حده فطلبت من السائق التوقف لأترجل من الميكروباص. وعند وقوفي لأستعد للنزول أحسست بيده تمسك بساقي . لم ادرِ ماذا افعل فترجلت رغم أن المسافة كانت لا زالت بعيدة عن جهة نزولي. أحسست بنار في جسدي من حركات راكب الميكروباص الشاب لأجده بعد مضي دقائق يتعقبني ماشياً في أثري!كان الشارع لا زال فارغاً من المارة إذ كنت في الصباح الباكر في حوالي العاشرة. فجأني راكب الميكروباص حينما تقدمني في سيره! ابتدرني يعتذر لي بأنه كان السبب بنزولي مبكراً عن وجهتي الحقيقية و أنه ترجل خصيصاً ليعبر عن اعتذاره لي! كان , والحق يقال شاباً ربعةً لبقاً جذاباً يعلم كيف يجتذب النساء . أخبرني ألا نتوقف حتي لا يظن احد انه يضايقني ففعلت و لم ادرِ كيف استجبت له! كنت كأني منومةً مغناطيسياً! لا ادري ما أصابني فلم استطيع حتي الاعتراض وسايرته معه وأنا مسلوبة الفكر. حتي الكلام تاه مني و لم أجد تعبيراً يرده عني و يتركني في حال سبيلي! ظل يتأسف بطرق و اساليب عدة و يشرح لي أنه يتفهمني و أنه حاسس بي و أنني جذبته و أن في شيئ مختلف. و رغم أني كنت أعلم ما يرمي إليه راكب الميكروباص إلا أنني ماشيته ولم أزجره أو حتى أشكره ليدعني و شأني. بل أكثر من ذلك أنني وجدتني أماشيه و أجاريه في الحوار حتى إن أحداً يرانا لم يتعرف أننا غرباء عن بعضنا البعض! بل إنه تجرأ عند عبوري الرصيف أن يضع بباطن كفه خلف ظهري فاعتمد عليها. لم أعترض بل شعرت شعوراً غريباً عجيباً أنني اعرفه من سنين و هو ابن معرفة لم تتجاوز العشر دقائق! يبدو أنه سحرني بطلاقة حديثه و خبرته بأمور النساء. ظل راكب الميكروباص الشاب يحاورني حتى أخبرته باسمي و أموراً شخصية أخرى ما كان يبغي لأمرأة عاقلة أن تبوح بها لغريب! هي شهوة كسي الذي يأكلني إذن كانت تعمل في اللاوعي رغماً عني. ارتحت للحديث إليه و راحت عيناي دون وعي مني تراقب إعلانات سينما كانت معلقة على حائطها هناك فابتدرني سائلاً:” أنت بقالك كتير مدخلتيش سينما؟!” فالتفت غليه باسمة:” ههه… بقالي فوق العشر اتناشر سنة ..” فأسرع يطرق على وتر حرماني و عرض علي:” طيب ما إحنا فيها اهو.. تعالي هندخل السينما ..” فاستغربت و استجبت و اندهشت من استجابتي له! كانت السينما شبه خالية في الصباح. لمحته يدفع لمحصل التذاكر ورقة بخمسين جنيهاً فوق ا طلبه و ضحكا الاثنان فأدهشني لكرمه! لم يكن كرماً بقدر ما هو ترتيب ما سيكون معي؛ فهو قد اشترى سكوت ارجل وغض الطرف عما سنأتيه! بالطبع لم أكن اعلم ذلك حينها. “ سالته دهشةً:” أيه الكرم ده كله؟! فأجابني باسماً:” مش خسارة فيه… اصلي هو معرفة قديمة…”…

دخلت القاعة المظلمة فانتحى بي ناحية في ركن بعيد منزوي عن العيون و أخذ قلبي يدق و نبضات كسي الذي يأكلني بشدة تزيدني إرهاقاً على إرهاق من كبتي الطويل.لحظات و ابتدأ الفيلم و كان فيلماً لهند صبري و الشاب هاني سلامة لم أعد أذكر اسمه. كان فيلماً مشبوباً بالعاطفة مشحوناً بالانفعالات فأعداني بشدة وحركني تجاه راكب الميكروباص الشاب. أما هو لم يكن بحاجة إلى فيلم بل بحاجة إلى مخبأ. كنت منمكة في الفيلم فلم أحس إلا بيد راكب الميكروباص علي فخذي. تركتها منشغلةً بالصور أمامي وقد سخنت من المشاهد المثيرة فلم اشعر إلا و أصابع يده تغوص في لحمي وجسدي ملتهب ويدي بين بزازي وأحسست بيده تتحسس كسي الذي يأكلني بشدة. ساح جسمي حيناً من الوقت و تعرقت و قد سالت شهوتي أسفل باطن فخذي من كسي المشتعل شهوةً ليتفهم ذلك و يطلب مني:” تعالي نرجع ورا الصورة احلي من هانك…” . نهضت و زراعه يعانق خصري فمررت من أمامه وأحسست بذكره المنتصب فزاد من رغبتي الهائجة و احساسي بذكره.

صعدنا إلى اعلي وهممت بالجلوس فقال:” لا مش هنا تعالي آخر الكراسي …” . جاءني من خلفي فضمني إليه و قبل عنقي و راحت الأرض تدور من تحت قدمي و كسي يأكلني بشدة في حضرة راكب الميكروباص الذي أذهلني عن نفسي و من أنا ! لم احس بحالي فخرجت كلماتي متهدجة هامسة:” حاسب الناس والعمال يشوفونا….” فهمس منحنياً فوق أذني يعضضها و يقول:” قال شفتي الفلوس تعمل إيه!هما متعودين علي كد…”. لم أدرِ إلا و أنا في غرفة منعزلة و قد أخرج راكب الميكروباص ذكره من بنطاله و لفني و أتاني من خلفي فرفع زيل العباءة فزلت له اللباس. رفع ساقي ثم غمس ذكره وهو واقف في كسي فأحسست باني بكر يتم فضها من جديد . كأني أول مرة يأتيني رجل و يعمل معي ما يعمل بين الأزواج.

تلك هي الحقيقة فانا لم يقربني رجلي مما يربو على السبعة شهور كاملة! راح يدفع بذكره بداخلي و أنا أقبض على بزازي و كياني يرتج حتى رمى مائه داخل كسي ! سحبت منديلاً و رقياً و مسحت به ما بين فخذي و سددت به كسي لمنع منيّه المتقاطر. في ذلك اليوم فقدت عقلي و أعترف أنني زنيت مع ذلك الشاب راكب الميكروباص. عرض علي الذهاب إلى شقته فلم أمانع و صعدنا تاكسياً فكنا هناك في ظرف ربع ساعة. كانت منطقة شبه خالية و كأنها وكر للعاهرين وا لعاهرات! كنت اتعجل أكبر قدر من اللذة؛ كسي الذي يأكلني بشدة لم يشبع بعد من راكب الميكروباص. دخلت فجلست علي أول مقعد ليأتيني فيضممني إليه يقبلني و يتحسس جسدي و أنا اشده نحوي واتمحن بآهات كثيرة رقيقة تخرج كامن طاقتي. كنت في عالم آخر حين احتضنني بكلتا يداه و أنهضني . اخذ يطبق بشفتيه على شفتي وغبنا بقبلة حارة لم نجد أنفسنا ألا ونحن ممددان على الكنبة في موضعنا ومتلاصقين بشدة فيداه تداعب شعري ويدي تجوب شعر صدره فقد فتحت أزار قميصه دون أن أشعر وكأنني كنت أحلم . ثم بدأت يداه تتجولان على جسدي نزولا من صدري حيث شال عني العباءة ثم فتح الستيان مرورا” بظهري إلى مؤخرتي ثم الى فخذي . كانت يداي تداعب شعره وشفتانا ذائبتان بقبلة نارية فيما كان لسانه يلحس ويمص لساني وشعرت بحرارة جسدي . وبينما كانت يداه تنسل خلف كنت خلالها أساعده بحركة ساقي لأصبح عارية من كل شيء فيما كان هو ينزل بنطاله نحو قدميه لينزعه بعد ان كنت أنا من فتح سحاب البنطال وفك حزامه فأصبح عارياً مثلي تماماً. وهنا أحسست بنار جسده حيث الصق صدره بصدري ونزل يمص حلمات بزازي وكانت أصابعه تتحسس كسي الذي تبلل بماء شهوتي ثم دخل بجسده بين ساقاي ووضع رأس قضيبه بين شفري كسي وبدأ يحك بلطف على بظري فأحسست أن روحي ستخرج من جسدي من شدة اللذة وبدون شعور بدأت أغرز أظافري في كتفيه وأسحبه نحوي كأني أريده أن يتوغل بكل جسده داخل جسدي فيما تعالت صيحاتي آآآه آه ه ه ه ه ه ه آآآوه أدخله ارجوك لا أستطيع التحمل أكثر آآآه كسي آآه ه ه ه آآآووه ه وهنا بدأ يولجه قليلا وكأنه يفتحني أول مرة فقد أحسست بأن فتحة كسي صغيرة جدا” قياسا” بقضيبه وأعتقد لأنه مضت مدة طويلة لم يدخل في كسي شيئاً. لحظات و بدأت أشعر بدفقات منيه الحارة تتدفق داخلي وتكوي مهبلي بحرارتها وكأنها حمم بركان لقد أنزل منيه في داخلي وأحسست جراءه برعشة تملكن جسدي كله وصرت أنتفض كالعصفورة المذبوحة فكنت أرتعش مع كل دفقة مني ساخنة من راكب الميكروباص كما أحسست بأن أعماق كسي الذي يأكلني تلتهم تلك الحمم كالأرض اليباب.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى