دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
هذه رسائل زوجتي التي تخونني في غيبتي وتمارس السكس الحار مع حبيبها على فراشي في يدي وتحت بصري، أطالعها كما أطالع رؤوس الشياطين الكريهة، وأغص بقراءتها كانني أغصّ بثمر الزقوم في جهنم. كم أنني بائس وكم أنني تعيس شقي بعدما علمت أن زوجتي تخونني في غيبتي وتمارس السكس الحار مع حبيبها على فراشي وتتلذذ به بل وتراسل حبيبها على بريدها الإلكتروني لتقع تحت بصري بالصدفة.كم أحسّ أنّ زوجتي طعنتني في ظهري بخنجرِ مسموم بتلك الرسائل. لماذا لم تنبهني أني أهملها؟! أو لماذا تخونني بالجملة مع أني لم أقصر معها أهو هكذا أرى نفسي؟! زوجتي الفاتنة الممشوقة القوام التي أحببتها زميلة الجامعة وحبيبة الدراسة صاحبة الوجه الابيض المستدير والجسد البض المتفجر بالانوثة التي لو وزعت على نساء الارض لفاضت منهن جميعاً. تلك هي رسائل زوجتي لم اغير منها حرفاً، ولم احذف منها سطراً، رسائل الزوجة الخائنة التي تخون وتكتب بالفصحى، وقد كشفت خيانتها صدفة وأنا اتصفح بريدها بعد أن تركته مفتوحاً على حاسوبها المحمول. ها هي الرسائل وأطلب من القراء الحكم والتعليق.
” يا حبيب القلب، ها قد مضى ما يقرب من الشهر وأنا احتمل زوجي حتى أني أخاله أنت حينما يقرب مني ليمارس معي السكس ؛ حتى تهون معاشرته لي. ولكن هيهات أن يصير بديلاً عنك ذلك الزوج الثقيل الذي يدلف إلى حجرة نومي فأتمنى أن يلقي بجسده بجانبي ويخلد إلى النوم. ولكنه دون مقدمات أو تهيئة يخلع ملابسه ويتمدد خلفي ويلتصق بي ويشرع في الإمساك ببزازي فيعتصرهم عصراً حتى اخال أنه يقتلعهم . ثم إنه يداعب بزي الأيمن ويلعق أصابع يده الأخرى ثم يعريني من كلوتي ويدسهم في كسي الذي لم يبلغ الاربعين غلا من عام واحد فقط. يدس أصابعه المبللة بلعابه في كسي ويلعب بهم فيه وفي بزازي حتى يجبر شهوتي على النزول وأنا قد احتلت وتخيلته انت الفاعل وقد أغمضت عينيّ. بعد أن يحس أن كسي ترطب بماء شهوتي يجثم فوق جسدي المثير البض ويعتليني وأنا لا حراك ثم ليرفع رجلي ويولج ذبه في كسي وأنا قد تقطعت أنفاسي وأتساءل متى ينتهي! ما هي إلا خمس دقائق من الإيلاج والسحب والدفع حتى ينزل شهوته في كسي ولا ينتظر حتى آتي شهوتي مثله ولا حتى يعيرني انتباهه ولا أدنى اهتمام لجسدي الذي يتحرق لإطفاء شهوته التي أشعلها.
فقد القي بمنيّه داخلى وافرغ شهوته لينام هنيئاً وأسهر بجانبه أتقلب على جمر شهوتي الحبيسة المشتعلة. ثم أنه لا يتجاوز دقيقتين حتى أسمعه يشخر وقد أهاجني وأثار اشمئزازي منه ومن اسلوب ممارسته السكس معي على فراشي وكأنه يغتصب جسد امرأة أخرى وليس يضاجع جسد وروح زوجته. كم كنت أتمنى أن تكونه أو يكونك إذن لأمتعتني وأشبعت شهوتي وقرّت بك عيناي. وأنا ساهرة وهو يشخر إلى جواري تسللت كفي إلى بظري وأخذت أداعبه وأنا اتصورك لسانك وقد اندس في كسي أو قد استدار في دائرة حوله ليلحسه . ثارت شهوتي حبنها أشد فضممت فخذيّ بشدة واستلقيت على بطني وقد استحضرتك في ذهني وقد اعتليتني وذبك يجول ويصول ما بين طيزي الضخمة العريضة وبين كسي عظيم المشفرين الكبيرين وظلتت تلعب ببظري بسرعة لأحس بالنار تلسع اسفل بطني وجوف كسي وقد تسارعت نبضات قلبي لأحس صداه في كسي: ” آآآآآآه…” فأتاوه وأحسّ بان ذبك الكبير يجول في كسي وهو يمارس السكس الحار معي فاضغط عليه وأعتصره داخلي فلا ادعه يخرج لتتصاعد انفاسي ويسيل ماء كسي غزيراً وقد لعبت أصابعي في بظري بسرعة وانا أطلق آهات وزفرات :” آآآآه.. آآآآآح ..أوووووووف..ز هجيب حبيبي هجيييييييب.. جيبت آآآآه.” آه حبيبي لوكنت معي! لكنت إذن لحست صبيب شهوتي الحرى لأني اعرف جيداً أنك تعشق أن تشرب ماء كسي وتتذوقه وتتشممه بانفك المدبب الجميل.لكنت نظفت لي كسي بلسانك العريض الخشن فكنت استعضت به عن الماء لأن لسانك حبيبي يكفيني . هكذا بقيت أتخيلك حبيبي وتتابع صورك في ذهني وأتمنى اليوم وأنتظره على احر من الجمر ، لك اليوم الذي تلتقيني فيه وألقاك. وقد التقينا يا حبيبي. فقد سافر زوجي لعمله وتعدينه لبتروله ليتركني لك وقد أراحني منه.” عند ذلك الحد اشتعلت النار في جسدي من رسائل زوجتي التي تخونني في غيبتي وتستغل ظروف عملي وتستدعي حبيبها وتمارس معه السكس الحار على فراشي كما وصفته. كدت بعد ان انتهيت من قراءتي لخيانتها القذرة ان امشي إليها في طبخها وهي تعد الطعام لي وأجرجرها من شعرها واهشم راسها لولا أني تماسكت قليلاً لأراجع حساباتي وأرى مواضع التقصير مني وما إذ كنت اخطات في حقها. ولكنّ باقي رسالتها هي السعير بعينه لأعصابي التي لم تعد تطيق! فكل حرف أطالعه من رسالتها الثانية احسه خطاف محميّ قد انغرز في عينيّ فاسال ماء ضؤهما! على أني سأتحامل واتجمل بالصبر وأطلعكم على رسالتها الثانية في لتعلموا مدى نكبتي في زوجتي ومدى خيانتها فانتظروني.
هذه هي الرسالة الثانية التي تعترف زوجتي أنها تخونني في غيبتي وتمارس السكس الحار مع حبيبها على فراشي، ولكن من عساه ان يكون حبيبها؟! من عساه يكون ذلك الذي فاز ربة الحسن والانوثة والخيانة في آنِ واحد؟! لا يهم من يكون ، إنما المهم ان الخيانة قد حصلت وها هي زوجتي تبعث رسالتها الثانية إلى حبيبها وها انا اطالعها فأتجرع كاسات السم الزعاف وها هو ما بعثت به.
” ها هو الصباح يا حبيبي قد اصبح وها هو زوجي راح يودعني بطريقته الخاصة فراح يركبني وينيكني ولم يقطع له عادة. فقد ركبني دونما إشارة ولا تمهيد وأولج ذبه فيّ وراح يدكك معاقل كسي حتى أنزل حليبه وخلاني بناري ولما ازل بشهوتي الحبيسة أكتوي بنارها وقد غادرني دونما كلمة وداع لطيفة رقيقة. هو في الواقع يا عمري لم يكن يعلم أنك قادم إليّ. على الفور نهضت لاتحمم وأتجهز لوصولك فوضعت من برفاني الذي تحبه ودقد اشتدت محنتي وأصبحت كاللبؤة اليت تبرك لاسدها لينيكها. حلقت شعر كسي لأنك تحبه حليق ولتستمع وأنت تمارس السكس الحار الشقي معي . يومها لم اداعب كسي مطلقاً لأني احببت أن أتركه لك بكامل طاقته وشهوته وعنفوان غريزته. يومها ابيت على نفسي أن امسه حتى تأتيني وتطاني فلبست الروب بعدما اكملت حمامي وارتديت السوتيان الاحمر الحرير والكلوت الاحمر الشريط الذي تحبه كذلك. وانتظرت. وراح قلبي يدق مع دقات عقارب الساعة الثالثة عصراً وقد هاتفتني أنك بالسلم وانبأتني أن أفتح باب شقتي لئلّا يرانا احد. فتحت الباب فوجدتك أمامي فجذبتك للداخل واغلقت بابي لاقفز عليك وأضمك إلى صدري وقد تطابقت شفتانا وادلعت لساني إلى دخل فمك امتص ريقك وتمتص ريقي في قبلة حارة ملتهبة. ضممتني إليك بشدة حتى كدت تكسر اضلعي واحسست أن أنفاسي تلاشت من نار القبلة وطولها لتهمس بعدها في اذني: ” وحشتيني يا حبيبتي…” ثم تاتي باسنانك على حشفة أذني تعضضها ولتنزل ماسحاً بشفتيك رقبتي وعنقي لتشعل نار السكس في جسدي المتشوق إلي السكس الحار .
بعدها لففت كفي على كفك لنمشي إلى الاريكة الممدة هناك في الصالون فأجلسك واجلس في حجرك فوق ذبك الذي شبّ وانتصب وقد ثار كسي وسال مائه من تحت الكلوت. وضعت كسي فوق ذبك من خلف ثيابنا ورحت افركه به وقد راحت كفاي تداعب شعر راسك ولساني يداعب لسانك فامتص لعابك لذيذ المذاق. أخذت يداك طريقهما إلى بزازي المتماسكة المستديرة تداعبهما وتلعب بهما من فوق الروب وقد انتثبت حلمتي لذلك اللعب لتحررهما انت بحركة رشيقة من يديك بأن تفكك جمالة صدري. رحت تلاعبهما وقد عظمت شهوتي ولم اعد اتحمل فنزلت من فوق فخذيك وجلست على الاريكة وقد ركعت انت بمقابل كسي فجردتني من كلوتي وقلت مداعباُ باسماً: ” دا انت مجهزاه عاﻵخر واوووو..” ورحت تتشممه كما تتنشق عبير وردة ثم إنك لم تطق الصبر فأكببت عليه بلسانك العريض الخشن وهجمت عليه كما لوكنت ستاكله. رحت تلحسه وتمص بظره وانا اتلوى كالمجنونة وقد باعدت بين فخذي على آخرهما وأنا اغنج واتمحن: ” آآآآآه… حبيبي…أيوههههه كداااااا..انت جننتني…. كمان روحي ..أأأأأح…. كسي مولع,,,حبييي ,,,كسي بيحبك… بيعشقك… آآآآح.” كنت أحس بانتشاء عجيب لم اعرفه من قبل وكانني لأول مرة اخبر السكس فصرت اتلوى كالمكة التي تتقلب في الزيت واصرخ تحت وفع ضربات لسانك على بظري ، لسانك المعجزة الممتع الذي يساوي ألف ذب مثل ذب زوجي الثقيل الذي لا يهتم إلا بشهوته. أحسست أن جسدي اشتعل ناراً وأحسست أن تنفسي يضيق وكأني أشد نفسي من خرم إبرة من كثافة اللذة ومن تجمع أحاسيس المتعة التي تغمرني. تصلبت اطرافي فقذفت شهوتي كما لم اقذفها في حياتي! رحت أرد لك الجميل والتقم ذبك المثير الوسيم مثلك فالعقه وامتصه وارشفه كما امصص مصاصة إلى أن تاوهت وقذفت مخزون خصيتيك من اللبن. التقطنا انفاسنا دقيقة ثم عاودنا ركوب مركب اللذة فاعتليتني كما يعتلي الاسد لبؤته التي تطلبه من بعيد. رحت تضع راس ذبك الحامي فوق مشافري وتداعبني حتى صرخت: ” آآآآه حبيبي…. دخله…. آآآآآح مش قادرة…. أرجوك بقا…” فابتسمت ورحت تهبط فوق جسدي وأنا أوسع ما بين فخذي للقادم الغازي الجديد وكسي يزغرد طرباً وقد أشرعت ذراعي لأحتضن ظهرك إليّ. هبطت ورحت انت تتعصر بزازي وتتناولهما مصاً ولحساً ولعقاً وذبك يزرعني هبوطاً وصعوداً وانا من نشوتي رحت القي برأسي يمنة ويسرة ونحن نمارس السكس الحار الممتع وقد ألقيت بساقي فوق ظهرك خشية ان يفارق ذبك الهائج كسي الممحون الشبق. راح ذبك ينتفخ اكثر واكثر ويملئ كسي فأحسست بسيل من المتعة الأبدية يضرب جسدي ورحت اقبض لا أرادياً بكسي على ذبك لأصرخ وتصرغ وانعر وتنعر ونذوب في بعضنا البعض وقد ألقيت شهوتك داخلي وقد ألقيت شهوتي معك فصرنا كأنما جسد وروح واحدة.”
التعديل الأخير بواسطة المشرف: