اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اقصوصة رسائل من الاب الغائب (خاص بمسابقه الاقصوصه)

E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
687
مستوى التفاعل
1,843
نقاط نودزاوي
66,133
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
fdTNxyb.md.jpg

fJRUnWB.md.png
للكاتب\ عيسي الوزان منتدي نودزاوي

من يوم ما كان عندها سبع سنين، و"ملك" بتصحى كل فترة تلاقي ورقة صغيرة مدسوسة تحت باب أوضتها. ورقة عليها خط راجل… بسيط، بس مليان حنية.
كان دايمًا بيبتدي نفس البداية:
"لبنتي ملك… أبوكي مشتاقلك."

ملك عمرها ما افتكرت شكل أبوها بوضوح. هو اختفى وهي لسه طفلة صغيرة، وساب وراه ألف سؤال. مامتها كانت دايمًا بتقول:
"**** ياخدلك حقك يا بنتي… بس أبوكي ماكنش سيئ، كان مخنوق من الدنيا."
ملك كبرت… بس الرسائل ماوقفتش. كل كام شهر تلاقي ورقة جديدة. نفس الخط. نفس الريحة الخفيفة اللي شبه ريحة دخان قديم وبدلة واسعة.

كانت الرسائل قصيرة… حاجات زي:
– "خلي بالك من نفسك."
– "ما تسبيش حد يقلل منك."
– "أنا متابعك حتى لو مش جنبك."

ملك كانت بتقراها وتعيط. جزء منها كان بيصدق… وجزء تاني بيقول لنفسه:
"يمكن حد بيهزر؟ يمكن مامتي اللي بتكتب الكلام دا؟"

لكن كل مرة كانت تحاول تواجه أمها، أمها تقفل الموضوع وتقول:
"يا بنتي أنا مش فاضية لكلام فاضي."

كبرت ملك وبقت في تالتة جامعة. يوم، وهي راجعة من الكلية، لقت ورقة جديدة تحت الباب. المرة دي الرسالة كانت أطول من أي مرة قبل كده:
"سامحيني إني مشيت. أنا كنت خايف أضرك بوجودي. بس كنت بشوفك من بعيد… كل ما تكبري، كنت بتشبهيلي أكتر. اتخرجي وارفعي راسك… وبعدها هتعرفي الحقيقة."

ملك قلبها وقع. لأول مرة الرسالة فيها وعد… فيها حاجة واضحة.
عدت الشهور… واتخرجت ملك.
ويوم ما رجعت البيت بالشهادة في إيدها، لقت أمها قاعدة في الصالة ووشها باين عليه إنها كانت بتبكي.
وقبل ما تسأل، أمها مدتلها ظرف بني قديم.
وقالت:
"الظرف دا جالي النهارده الصبح… باسمك."

ملك فتحت الظرف بإيد بترتعش.
جواه رسالة… وخاتم دهب قديم شكله متهالك.

"لو وصلك الظرف دا… يبقى أنا مشيت خلاص.
مشيت من غير ما أشوف وشك وإنت ناجحة… بس كفاية عليا إني كنت أعرف إنك هتوصلي.
الخاتم دا كان بتاع جدك… وكنت ناوي أدهولك يوم ما تكبري.
سامحيني… أبوكي كان مريض ومكسور… وخاف يعرضك لأي وجع.
بس و**** كنت بحبك أكتر من نفسي."


ملك فضلت ماسكة الورقة وساكتة… لحد ما أمها قالت بصوت مكسور:
"أبوكي مات من شهر… وساب لي تعليمات أبعتلك الظرف أول ما تتخرجي."

ملك دمعت. مش لأن أبوها مات… لكن لأنها لأول مرة حست إنه كان موجود فعلاً.
مابعدهاش… قرب منها، حتى لو من بعيد.
وكل الرسائل اللي كانت بتجيلها… طلعت حقيقية.

بالليل… وهي قاعدة في أوضتها، لبست الخاتم، وحطت الرسالة الأخيرة جنب باقي الرسائل اللي كانت مخبياها في صندوق قديم.
وقالت في سرها:
"مكنتش بعيد… كنت حواليا طول الوقت."

ولأول مرة من سنين… نامت ملك وهي حاسة إن جزء ناقص من حياتها رجع مكانه، حتى لو رجع في اخر لحظة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة، الخديوى و Le romance
E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
687
مستوى التفاعل
1,843
نقاط نودزاوي
66,133
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
@الخديوى
 
Le romance

Le romance

سكساوي مخضرم
نودزاوي شاعر
ناشر مجلة
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
23 ديسمبر 2023
المشاركات
1,597
مستوى التفاعل
1,763
نقاط نودزاوي
15,054
الجنس
ذكر
الدولة
عربية
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
fJRUnWB.md.png
للكاتب\ عيسي الوزان منتدي نودزاوي

من يوم ما كان عندها سبع سنين، و"ملك" بتصحى كل فترة تلاقي ورقة صغيرة مدسوسة تحت باب أوضتها. ورقة عليها خط راجل… بسيط، بس مليان حنية.
كان دايمًا بيبتدي نفس البداية:
"لبنتي ملك… أبوكي مشتاقلك."

ملك عمرها ما افتكرت شكل أبوها بوضوح. هو اختفى وهي لسه طفلة صغيرة، وساب وراه ألف سؤال. مامتها كانت دايمًا بتقول:
"**** ياخدلك حقك يا بنتي… بس أبوكي ماكنش سيئ، كان مخنوق من الدنيا."
ملك كبرت… بس الرسائل ماوقفتش. كل كام شهر تلاقي ورقة جديدة. نفس الخط. نفس الريحة الخفيفة اللي شبه ريحة دخان قديم وبدلة واسعة.

كانت الرسائل قصيرة… حاجات زي:
– "خلي بالك من نفسك."
– "ما تسبيش حد يقلل منك."
– "أنا متابعك حتى لو مش جنبك."

ملك كانت بتقراها وتعيط. جزء منها كان بيصدق… وجزء تاني بيقول لنفسه:
"يمكن حد بيهزر؟ يمكن مامتي اللي بتكتب الكلام دا؟"

لكن كل مرة كانت تحاول تواجه أمها، أمها تقفل الموضوع وتقول:
"يا بنتي أنا مش فاضية لكلام فاضي."

كبرت ملك وبقت في تالتة جامعة. يوم، وهي راجعة من الكلية، لقت ورقة جديدة تحت الباب. المرة دي الرسالة كانت أطول من أي مرة قبل كده:
"سامحيني إني مشيت. أنا كنت خايف أضرك بوجودي. بس كنت بشوفك من بعيد… كل ما تكبري، كنت بتشبهيلي أكتر. اتخرجي وارفعي راسك… وبعدها هتعرفي الحقيقة."

ملك قلبها وقع. لأول مرة الرسالة فيها وعد… فيها حاجة واضحة.
عدت الشهور… واتخرجت ملك.
ويوم ما رجعت البيت بالشهادة في إيدها، لقت أمها قاعدة في الصالة ووشها باين عليه إنها كانت بتبكي.
وقبل ما تسأل، أمها مدتلها ظرف بني قديم.
وقالت:
"الظرف دا جالي النهارده الصبح… باسمك."

ملك فتحت الظرف بإيد بترتعش.
جواه رسالة… وخاتم دهب قديم شكله متهالك.

"لو وصلك الظرف دا… يبقى أنا مشيت خلاص.
مشيت من غير ما أشوف وشك وإنت ناجحة… بس كفاية عليا إني كنت أعرف إنك هتوصلي.
الخاتم دا كان بتاع جدك… وكنت ناوي أدهولك يوم ما تكبري.
سامحيني… أبوكي كان مريض ومكسور… وخاف يعرضك لأي وجع.
بس و**** كنت بحبك أكتر من نفسي."


ملك فضلت ماسكة الورقة وساكتة… لحد ما أمها قالت بصوت مكسور:
"أبوكي مات من شهر… وساب لي تعليمات أبعتلك الظرف أول ما تتخرجي."

ملك دمعت. مش لأن أبوها مات… لكن لأنها لأول مرة حست إنه كان موجود فعلاً.
مابعدهاش… قرب منها، حتى لو من بعيد.
وكل الرسائل اللي كانت بتجيلها… طلعت حقيقية.

بالليل… وهي قاعدة في أوضتها، لبست الخاتم، وحطت الرسالة الأخيرة جنب باقي الرسائل اللي كانت مخبياها في صندوق قديم.
وقالت في سرها:
"مكنتش بعيد… كنت حواليا طول الوقت."

ولأول مرة من سنين… نامت ملك وهي حاسة إن جزء ناقص من حياتها رجع مكانه، حتى لو رجع في اخر لحظة.
قصة جميلة يا عزيزي ، كنت رائعا بهذا التسلسل الرائع في السرد ، قصة فيها ألم وحزن من خلال شخصية ملك ، التي كانت تقرأ رسائل والدها المختفي بجسده والحاضر بروحه مما جعلها تشعر بمحبته الشديدة لهذه الطفلة البريئة والتي كانت تملأ فراغ وجوده الذي لا يعوض بتلك الرسائل ، الخاتمة كانت رائعة يا صديقي عندما أهديت ملك الخاتم وهو دفء الماضي وحنانه ، وكذلك شعورها بالاطمئنان أن ما كان يصلها ليس خيالا بل حقيقة ولو متأخرة ، قصة رائعة متمنيا لك الفوز والنجاح 🌺🌹🌹
 
  • أعجبني
التفاعلات: E L W A Z Z A N و الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
966
مستوى التفاعل
1,180
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
57,101
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الحكاية دي وجعت القلب بحنان…
النهاية بسيطة وهادية، بس فيها لمسة تطيب الخاطر… رجعت جزء مكسور مكانه حتى لو بعد العمر كله.
تسلم ايدك واتمنى لك التوفيق...

مع خالص تحياتي...
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و E L W A Z Z A N
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
966
مستوى التفاعل
1,180
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
57,101
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
687
مستوى التفاعل
1,843
نقاط نودزاوي
66,133
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
قصة جميلة يا عزيزي ، كنت رائعا بهذا التسلسل الرائع في السرد ، قصة فيها ألم وحزن من خلال شخصية ملك ، التي كانت تقرأ رسائل والدها المختفي بجسده والحاضر بروحه مما جعلها تشعر بمحبته الشديدة لهذه الطفلة البريئة والتي كانت تملأ فراغ وجوده الذي لا يعوض بتلك الرسائل ، الخاتمة كانت رائعة يا صديقي عندما أهديت ملك الخاتم وهو دفء الماضي وحنانه ، وكذلك شعورها بالاطمئنان أن ما كان يصلها ليس خيالا بل حقيقة ولو متأخرة ، قصة رائعة متمنيا لك الفوز والنجاح 🌺🌹🌹
اشكرك ياغالي علي الكلام الرائع🤍🤍
 
E L W A Z Z A N

E L W A Z Z A N

نودزاوي 𝐯𝐢𝐩
نودزاوي شاعر
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر صور
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
687
مستوى التفاعل
1,843
نقاط نودزاوي
66,133
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الحكاية دي وجعت القلب بحنان…
النهاية بسيطة وهادية، بس فيها لمسة تطيب الخاطر… رجعت جزء مكسور مكانه حتى لو بعد العمر كله.
تسلم ايدك واتمنى لك التوفيق...

مع خالص تحياتي...
حبيبي ياخديوي بنتعلم منك ياكبير
 
أعلى