اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

رضعت له زبه حتى قذف في فمي و لحست منيه الحار

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,596
نقاط نودزاوي
14,660
الدولة
نودزاوي
Offline
d9vmzwia4s.jpg

انا فتاة احب الزب الكبير جدا و هذه قصتي مع رجل رضعت له زبه و لحسته له حتى قذف في فمي و كان الرجل متزوج و كبير و انا فعلت كل شيء لاوقعه في شباكي حتى ينيكني و لكنه رفض النيك و اخبرني انه يريد فقط ان ارضع له و امارس معه الجنس الفموي . كان الرجل في الخمسين من عمره و اعرف انه متزوج و اعرف حتى اولاده و بناته لكني احبه فهو يبدو كانه وزير حين يرتدي بدلته الكلاسيكية البنية الفاتحة و يضع نظاراته الداكنة و كان معتدل الطول و العرض و ابيض البشرة مع الشيب في راسه و يملك محل مجوهرات في ذلك الطريق الذي امر منه يوميا
و لم اكن اعشقه لانه يملك المال بل كنت احبه لشخصه و احيانا كنت اذهب اليه و اكثر عليه الاسئلة و يكون دائما رزينا معي و لم يسبق له ان تضايق من وجودي في محله رغم اني لم يسبق ان اشتريت منه من قبل . و ذات يوم كان بشوشا جدا واغتنمت الفرصة واخبرته اني معجبة به و لكنه ضحك و اخبرني اني في عمر بنته و قبلما رضعت له زبه حاولت اقناعه بان الحب ليس له سن و اان احب الرجال الكبار مثله و لكنه اعتذر مني و اخبرني انه متزوج و له سمعة يخاف عليها و ليس له وقت ليخرج معي لكني اخبرته اني اريد الحب معه هناك في حله
و شعرت به يلين و فهم اني اريد منه ان ينيكني و لكن اعتذر مرة اخرى و بدهائي رضعت له زبه و حققت مبتغاي حيث اقتربت منه و بدات المس له يده و اتحسس عليها و انا اراه يذوب و يلين و كان له كاميرا في الداخل و اخرى في الخارج حيث كان ينظر الى الشاشة ليراقب حركة السير امام محله . ثم قبلته من فمه و في تلك اللحظة احسست اني ضربته برصاصة حيث كانت تلك القبلة طويلة جدا من الشفتين ثم وضعت يدي على زبه و لمست ذلك الزب الجميل جدا و رضعت له زبه و حققت نصف حلمي لاني كنت اريد ان ينيكني من الكس
و نزلت تحت طاولة الاستقبال و بدات ارضع زبه كان جميل جدا و لزج في فمي و ناعم كانني ادخل الحرير و لحمه دافئ جدا و كان هو يمسكني من راسي و احلى ما في ذلك الجنس الساخن هو حين يوقفني و يراقب السير في الخارج عبر الشاشة ثم يجذبني من شعري و يضع زبه في فمي . و بقيت ارضع له و الحس و هو في كل مرة يتاوه و يخرج زبه ثم يعدله في فمي و انا رضعت له زبه بحرارة كبيرة و لحست الانبوب الجميل في باطن الزب و مصيت الخصيتين مص ساخن جدا و انا اذوب ايضا و انتظر اللحظة التي يعريني و ينيك كسي لكنه لم يفعلها ………

في الاول رضعت له زبه و لحست ثم امسكت ذلك الزب الكبير الجميل بيدي و بقيت انظر الى جمال الزب فقد كان حجمه كبير و راسه ذو جاذبية مدهشة و كان الزب ساخن كانه اخرجه من الفرن و عروقه بارزة و متوزعة على الزب اما في الباطن فكان فيه انبوب طويل و غليظ جدا . و حين كنت ارضع الزب لم اكن اريد ان يقذف في فمي فانا كنت اترجاه ان ينيكني لانه يملك زب جميل و كبير خاصة الراس ذو اللون الوردي المنتفخ و كان سبب رفضه ان ينيكني هو انه لا يملك مكان امن فقد كان ينيكني في محله و يخشى لو يعريني و يتعرى فيدخل علينا الناس
و كنت انا ارضع زبه من تحت الطاولة و هو واقف يقابل الزبائن و له كاميرا في الخارج تراقب حركة المرور و من حين لاخر كان يطلب مني ان اتوقف عن الرضع حين يرى حركة امام محله و يخفي زبه ثم يعود لاخراج زبه مرة اخرى . و انا ارضعت له زبه بكل حرارة و امكست الزب و انا مقرفصة و جذع زبه كان سميك و غليظ جدا خاصة اثناء الانتصاب و انا حين تاكدت انه لن ينيكني فقد صرت ارضع بحرارة و محنة و العب له بخصيتيه و اداعبهما و اشرع بان ذلك الزب يقترب من اخراج الشهوة حبرارة حيث بدات اسمع انينه
نعم كان يئن بحرارة كبيرة اي اي اح اح اح اح و انا رضعت له زبه بكل ما اعرف من فنون الرضع الساخن جدا و احيانا كنت استمني له و العب له بزبه الذي كان لزجا جدا من لعابي الى ان جاءته الشهوة بقوة . و انطلق زبه يقذف في فمي و على وجهي و انا اقرب لساني اكثر من زبه و الحسه و الاعبه فقد اعجبني شكل ذلك الزب الكبير حين كان يقذف داخل فمي بتلك الحرارة القوية و الاندفاع و قطرات منيه البيضاء كانت كبيرة و منيه كثيف جدا و بمجرد ان بدا زبه يقذف حتى بدا يرتخي حتى اصبح في فمي مرتخي و انا رضعت له زبه حتى اكمل القذف تماما
و كان مذاق المني جميل جدا ورائحته اجمل و انا امص الراس و الحس و هو يقذف و اصبح الزب طري و انا احركه بلساني كما اريد و اداعبه و اعبث به و تمنيت ذلك الزب في كسي و لكن رغم كل شيء فانا رايت زبه ورضعته حتى قذف . ثم لعبت بزبه بيدي و الزب اصبح مرتخي جدا و قمت امسح بالمنديل المعطر الذي منحني اياه و ازلت كل المني و خرجت من عنده و انا في قمة سروري بعدما رضعت له زبه و لحست حتى قذف حليبه و تركته ينظف ايضا زبه و يمسحه و يغسله بقارورة ماء الشرب و هو ايضا منتشي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى