دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
انا فتاة احب الزب الكبير جدا و هذه قصتي مع رجل رضعت له زبه و لحسته له حتى قذف في فمي و كان الرجل متزوج و كبير و انا فعلت كل شيء لاوقعه في شباكي حتى ينيكني و لكنه رفض النيك و اخبرني انه يريد فقط ان ارضع له و امارس معه الجنس الفموي . كان الرجل في الخمسين من عمره و اعرف انه متزوج و اعرف حتى اولاده و بناته لكني احبه فهو يبدو كانه وزير حين يرتدي بدلته الكلاسيكية البنية الفاتحة و يضع نظاراته الداكنة و كان معتدل الطول و العرض و ابيض البشرة مع الشيب في راسه و يملك محل مجوهرات في ذلك الطريق الذي امر منه يوميا
و لم اكن اعشقه لانه يملك المال بل كنت احبه لشخصه و احيانا كنت اذهب اليه و اكثر عليه الاسئلة و يكون دائما رزينا معي و لم يسبق له ان تضايق من وجودي في محله رغم اني لم يسبق ان اشتريت منه من قبل . و ذات يوم كان بشوشا جدا واغتنمت الفرصة واخبرته اني معجبة به و لكنه ضحك و اخبرني اني في عمر بنته و قبلما رضعت له زبه حاولت اقناعه بان الحب ليس له سن و اان احب الرجال الكبار مثله و لكنه اعتذر مني و اخبرني انه متزوج و له سمعة يخاف عليها و ليس له وقت ليخرج معي لكني اخبرته اني اريد الحب معه هناك في حله
و شعرت به يلين و فهم اني اريد منه ان ينيكني و لكن اعتذر مرة اخرى و بدهائي رضعت له زبه و حققت مبتغاي حيث اقتربت منه و بدات المس له يده و اتحسس عليها و انا اراه يذوب و يلين و كان له كاميرا في الداخل و اخرى في الخارج حيث كان ينظر الى الشاشة ليراقب حركة السير امام محله . ثم قبلته من فمه و في تلك اللحظة احسست اني ضربته برصاصة حيث كانت تلك القبلة طويلة جدا من الشفتين ثم وضعت يدي على زبه و لمست ذلك الزب الجميل جدا و رضعت له زبه و حققت نصف حلمي لاني كنت اريد ان ينيكني من الكس
و نزلت تحت طاولة الاستقبال و بدات ارضع زبه كان جميل جدا و لزج في فمي و ناعم كانني ادخل الحرير و لحمه دافئ جدا و كان هو يمسكني من راسي و احلى ما في ذلك الجنس الساخن هو حين يوقفني و يراقب السير في الخارج عبر الشاشة ثم يجذبني من شعري و يضع زبه في فمي . و بقيت ارضع له و الحس و هو في كل مرة يتاوه و يخرج زبه ثم يعدله في فمي و انا رضعت له زبه بحرارة كبيرة و لحست الانبوب الجميل في باطن الزب و مصيت الخصيتين مص ساخن جدا و انا اذوب ايضا و انتظر اللحظة التي يعريني و ينيك كسي لكنه لم يفعلها ………
في الاول رضعت له زبه و لحست ثم امسكت ذلك الزب الكبير الجميل بيدي و بقيت انظر الى جمال الزب فقد كان حجمه كبير و راسه ذو جاذبية مدهشة و كان الزب ساخن كانه اخرجه من الفرن و عروقه بارزة و متوزعة على الزب اما في الباطن فكان فيه انبوب طويل و غليظ جدا . و حين كنت ارضع الزب لم اكن اريد ان يقذف في فمي فانا كنت اترجاه ان ينيكني لانه يملك زب جميل و كبير خاصة الراس ذو اللون الوردي المنتفخ و كان سبب رفضه ان ينيكني هو انه لا يملك مكان امن فقد كان ينيكني في محله و يخشى لو يعريني و يتعرى فيدخل علينا الناس
و كنت انا ارضع زبه من تحت الطاولة و هو واقف يقابل الزبائن و له كاميرا في الخارج تراقب حركة المرور و من حين لاخر كان يطلب مني ان اتوقف عن الرضع حين يرى حركة امام محله و يخفي زبه ثم يعود لاخراج زبه مرة اخرى . و انا ارضعت له زبه بكل حرارة و امكست الزب و انا مقرفصة و جذع زبه كان سميك و غليظ جدا خاصة اثناء الانتصاب و انا حين تاكدت انه لن ينيكني فقد صرت ارضع بحرارة و محنة و العب له بخصيتيه و اداعبهما و اشرع بان ذلك الزب يقترب من اخراج الشهوة حبرارة حيث بدات اسمع انينه
نعم كان يئن بحرارة كبيرة اي اي اح اح اح اح و انا رضعت له زبه بكل ما اعرف من فنون الرضع الساخن جدا و احيانا كنت استمني له و العب له بزبه الذي كان لزجا جدا من لعابي الى ان جاءته الشهوة بقوة . و انطلق زبه يقذف في فمي و على وجهي و انا اقرب لساني اكثر من زبه و الحسه و الاعبه فقد اعجبني شكل ذلك الزب الكبير حين كان يقذف داخل فمي بتلك الحرارة القوية و الاندفاع و قطرات منيه البيضاء كانت كبيرة و منيه كثيف جدا و بمجرد ان بدا زبه يقذف حتى بدا يرتخي حتى اصبح في فمي مرتخي و انا رضعت له زبه حتى اكمل القذف تماما
و كان مذاق المني جميل جدا ورائحته اجمل و انا امص الراس و الحس و هو يقذف و اصبح الزب طري و انا احركه بلساني كما اريد و اداعبه و اعبث به و تمنيت ذلك الزب في كسي و لكن رغم كل شيء فانا رايت زبه ورضعته حتى قذف . ثم لعبت بزبه بيدي و الزب اصبح مرتخي جدا و قمت امسح بالمنديل المعطر الذي منحني اياه و ازلت كل المني و خرجت من عنده و انا في قمة سروري بعدما رضعت له زبه و لحست حتى قذف حليبه و تركته ينظف ايضا زبه و يمسحه و يغسله بقارورة ماء الشرب و هو ايضا منتشي
التعديل الأخير بواسطة المشرف: