الراوي المحترف
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 21 أغسطس 2025
- المشاركات
- 12
- مستوى التفاعل
- 9
- نقاط نودزاوي
- 471
- الجنس
- عدم الإفصاح
- الدولة
- العالم
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول
يعيش يوسف مدمن اليباحيات في عالمه الخاص الممتع في غرفته , يشغل فيلم إيباحي لسفاح محارم أخ مع أخته لكنه حين تطرق امه الباب يطفئ الفيلم بسرعة و يأذن لها بالدخول . تفتح الباب أمه الأرملة و هي ترتدي بيجامة قطنية تعانق منحنياتها الأنثوية الكبيرة , إنها في العادة لا تلاحظ ما ترتديه و لا تلقي له بالا , فهي في المنزل مع إبنها الذي ما زال طفلا بريئا من وجهة نظرها . تدخل و تجلس على سريره بجانبه ثم تقول " ماذا تفعيل يا صغيري " تقول بلطف و حنان يشع من نبرة صوتها . " لا شيء أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي " قال وهو يفتح موقع تواصل إجتماعي بسرعة ليكون مقنعا . " انا متفرغة الآن و أشعر بالملل , هل لي ان انضم إليك " قالت وهي تقترب منه أكثر . " لا بأس ,تعالي " قال بلطف مخفي إنزعاجه من مقاتعتها لمتعته . ربت على المساحة الفارغة بجانبه فاستجابت امه بالجلوس فيها ملتصقتا به , صدرها يضغط على ذراعه . ينتصب قضيبه نصف انتصاب لكنه لا يزال ملحوظا . تلاحظ امه ذلك لكن لا تعلق بعد مدة من المشاهدة و كثير من المشاهد غير اللائقة التي كانت تظهر فجأة في المقاطع القصيرة . أحست عبير بالنعاس فقالت له " انا أشعر بالنعاس , هل تمانع النوم بجانبك " . وافق يوسف على مضض , لقد كان يعتقد ان نومها بجانبه يقيض حريته أكثر لكن ما أن غطت امه في النوم . لاحظ ملابسها الضيقة و كيف ينحشر بنطال بيجامتها بين فلقتيها لذا خطرت بباله فكرة التحرش بها أثناء نومها , لكنه سرعان ما استبعد الفكرة خيفة ان تستيقظ و تراه . لذا بحذر فتح موقع الأفلام الإيباحية و بدأ بالاستمناء , و قبل ان يقذف بثواني , خطرت له فكرة ان يقذف على مؤخرة امه , كانت تثيره الفكرة بجنون فنفذها فورا متخطيا خوفه من ملاحظتها . قذف بالفعل منيه الساخن على مؤخرتها ثم غفى بجانبها . إستيقظ يوسف بعد ثلاث ساعات مفزوع من انه قد تم كشفه , فهو غفى قبل يلبس ملابسه التي قد كان رماها في الأرض أثناء إستمنائه . لكن سرعان ما لاحظ ان امه مازالت بجانبه و هي لا تزال نائمة . كانت واضعة فخذها على فخذه و تسند صدرها على ظهره مما جعل من الصعب على يوسف التحرك , لكنه تحرك ببطء وخرج من تحت محاصرتها هذه بعد عناء , لبس ملابسه و نهض للذهاب للحمام للإستحمام , لم يكد ينتهي من خلع ملابسه حتى سمع صوت باب الحمم يطرق . " بسرعة , أرجوك , أود قضاء حاجتي " ندهت عبير من وراء الباب في لهفة . " حسنا , لكني أستحم , بعد ان استحم إذا, لا تقلقي سأنتهي سريعا " قال يوسف . " لا لا أستطيع لن أتحمل ولو ثانية إضافية أخرى " قالت وهي تفتح الباب . صدمت بجسد يوسف العاري و عضلاته المنسقة , ليست كبيرة لكنها جميلة و مناسبة لعمره . تفاجئ يوسف أيضا من إقتحامها المفاجة فغطى قضيبه بسرعة , لكنها ضحكة ساخرة " هيا , ماذا تخفي يا عزيزي , رأيته مرات عديدة في صغرك بالفعل " . " أعلم لكني كبير الآن و لا يليق هذا . هيا إنتهي بسرعة و أخرجي " قال بحرج و هو يدخل لحوض الإستحمام و يقفل الستارة ورائه . إبتسمت عبير ابتسامة خفيفة ثم قالت " معك حق , لا بد انه كبر الآن " قالت مشيرة لقضيبه بلا خجل .
لم يرد يوسف , فتح الدش و بدأ في الاستحمام بصمت . كان ظله ظاهرا على الستارة من الخارج و إنتصابه الكبير بارز بشكل أثار إنتباه عبير , فألقت نظرة خاطفة ثم نظرت للأسفل , " لا لا لا يصح هذا .. لكن يا إلاهي إنه كبير جدا .. لا لا توقفي عن التفكير في هذا . إنه إبنك " قالت في نفسها تصارع بين شهوتها المكبوتة منذ خمس سنين و أموميتها تجاه يوسف . بغير إدراك من يوسف لظله الظاهر على الستارة من الخارج , بدأ في دعك قضيبه بنية تنظيفه . لكن حين رأت عبير ذلك المنظر أستثارت و تصلبت حلماتها . " لا لا , ركزي يا فتاة , انت إمرءة عفيفة وهذا إبنك " تقول في نفسها لا تزال تقاول . بعد ان إنتهت من قضاء حاجتها وهي تنظف نفسها , أثارتها لمستها هذه المرة بشكل غريب , و تمنت لو ان إبنها هو من كان يلمسها هكذا . طردت تلك الأفكار بسرعة من مخيلتها ثم همت بالخروج من الحمام . لكن قبل ان تخرج , لاحظة بنطال يوسف الذي كان عليه مني من الخارج , تسائلة كيف ذلك , لكنها لم تستنتج انه من لمسة بنطالها المليء بمنيه ببنطاله أثناء نومهما , إكتفت بالذهول ثم خرجت .
التكملة في الجزء الثاني
يعيش يوسف مدمن اليباحيات في عالمه الخاص الممتع في غرفته , يشغل فيلم إيباحي لسفاح محارم أخ مع أخته لكنه حين تطرق امه الباب يطفئ الفيلم بسرعة و يأذن لها بالدخول . تفتح الباب أمه الأرملة و هي ترتدي بيجامة قطنية تعانق منحنياتها الأنثوية الكبيرة , إنها في العادة لا تلاحظ ما ترتديه و لا تلقي له بالا , فهي في المنزل مع إبنها الذي ما زال طفلا بريئا من وجهة نظرها . تدخل و تجلس على سريره بجانبه ثم تقول " ماذا تفعيل يا صغيري " تقول بلطف و حنان يشع من نبرة صوتها . " لا شيء أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي " قال وهو يفتح موقع تواصل إجتماعي بسرعة ليكون مقنعا . " انا متفرغة الآن و أشعر بالملل , هل لي ان انضم إليك " قالت وهي تقترب منه أكثر . " لا بأس ,تعالي " قال بلطف مخفي إنزعاجه من مقاتعتها لمتعته . ربت على المساحة الفارغة بجانبه فاستجابت امه بالجلوس فيها ملتصقتا به , صدرها يضغط على ذراعه . ينتصب قضيبه نصف انتصاب لكنه لا يزال ملحوظا . تلاحظ امه ذلك لكن لا تعلق بعد مدة من المشاهدة و كثير من المشاهد غير اللائقة التي كانت تظهر فجأة في المقاطع القصيرة . أحست عبير بالنعاس فقالت له " انا أشعر بالنعاس , هل تمانع النوم بجانبك " . وافق يوسف على مضض , لقد كان يعتقد ان نومها بجانبه يقيض حريته أكثر لكن ما أن غطت امه في النوم . لاحظ ملابسها الضيقة و كيف ينحشر بنطال بيجامتها بين فلقتيها لذا خطرت بباله فكرة التحرش بها أثناء نومها , لكنه سرعان ما استبعد الفكرة خيفة ان تستيقظ و تراه . لذا بحذر فتح موقع الأفلام الإيباحية و بدأ بالاستمناء , و قبل ان يقذف بثواني , خطرت له فكرة ان يقذف على مؤخرة امه , كانت تثيره الفكرة بجنون فنفذها فورا متخطيا خوفه من ملاحظتها . قذف بالفعل منيه الساخن على مؤخرتها ثم غفى بجانبها . إستيقظ يوسف بعد ثلاث ساعات مفزوع من انه قد تم كشفه , فهو غفى قبل يلبس ملابسه التي قد كان رماها في الأرض أثناء إستمنائه . لكن سرعان ما لاحظ ان امه مازالت بجانبه و هي لا تزال نائمة . كانت واضعة فخذها على فخذه و تسند صدرها على ظهره مما جعل من الصعب على يوسف التحرك , لكنه تحرك ببطء وخرج من تحت محاصرتها هذه بعد عناء , لبس ملابسه و نهض للذهاب للحمام للإستحمام , لم يكد ينتهي من خلع ملابسه حتى سمع صوت باب الحمم يطرق . " بسرعة , أرجوك , أود قضاء حاجتي " ندهت عبير من وراء الباب في لهفة . " حسنا , لكني أستحم , بعد ان استحم إذا, لا تقلقي سأنتهي سريعا " قال يوسف . " لا لا أستطيع لن أتحمل ولو ثانية إضافية أخرى " قالت وهي تفتح الباب . صدمت بجسد يوسف العاري و عضلاته المنسقة , ليست كبيرة لكنها جميلة و مناسبة لعمره . تفاجئ يوسف أيضا من إقتحامها المفاجة فغطى قضيبه بسرعة , لكنها ضحكة ساخرة " هيا , ماذا تخفي يا عزيزي , رأيته مرات عديدة في صغرك بالفعل " . " أعلم لكني كبير الآن و لا يليق هذا . هيا إنتهي بسرعة و أخرجي " قال بحرج و هو يدخل لحوض الإستحمام و يقفل الستارة ورائه . إبتسمت عبير ابتسامة خفيفة ثم قالت " معك حق , لا بد انه كبر الآن " قالت مشيرة لقضيبه بلا خجل .
لم يرد يوسف , فتح الدش و بدأ في الاستحمام بصمت . كان ظله ظاهرا على الستارة من الخارج و إنتصابه الكبير بارز بشكل أثار إنتباه عبير , فألقت نظرة خاطفة ثم نظرت للأسفل , " لا لا لا يصح هذا .. لكن يا إلاهي إنه كبير جدا .. لا لا توقفي عن التفكير في هذا . إنه إبنك " قالت في نفسها تصارع بين شهوتها المكبوتة منذ خمس سنين و أموميتها تجاه يوسف . بغير إدراك من يوسف لظله الظاهر على الستارة من الخارج , بدأ في دعك قضيبه بنية تنظيفه . لكن حين رأت عبير ذلك المنظر أستثارت و تصلبت حلماتها . " لا لا , ركزي يا فتاة , انت إمرءة عفيفة وهذا إبنك " تقول في نفسها لا تزال تقاول . بعد ان إنتهت من قضاء حاجتها وهي تنظف نفسها , أثارتها لمستها هذه المرة بشكل غريب , و تمنت لو ان إبنها هو من كان يلمسها هكذا . طردت تلك الأفكار بسرعة من مخيلتها ثم همت بالخروج من الحمام . لكن قبل ان تخرج , لاحظة بنطال يوسف الذي كان عليه مني من الخارج , تسائلة كيف ذلك , لكنها لم تستنتج انه من لمسة بنطالها المليء بمنيه ببنطاله أثناء نومهما , إكتفت بالذهول ثم خرجت .
التكملة في الجزء الثاني