قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
رغبات قديمة|الجزء الأول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الراوي المحترف" data-source="post: 759038" data-attributes="member: 162251"><p><span style="color: rgb(251, 160, 38)"><span style="font-size: 26px">الجزء الأول </span></span></p><p></p><p>يعيش يوسف مدمن اليباحيات في عالمه الخاص الممتع في غرفته , يشغل فيلم إيباحي لسفاح محارم أخ مع أخته لكنه حين تطرق امه الباب يطفئ الفيلم بسرعة و يأذن لها بالدخول . تفتح الباب أمه الأرملة و هي ترتدي بيجامة قطنية تعانق منحنياتها الأنثوية الكبيرة , إنها في العادة لا تلاحظ ما ترتديه و لا تلقي له بالا , فهي في المنزل مع إبنها الذي ما زال طفلا بريئا من وجهة نظرها . تدخل و تجلس على سريره بجانبه ثم تقول " ماذا تفعيل يا صغيري " تقول بلطف و حنان يشع من نبرة صوتها . " لا شيء أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي " قال وهو يفتح موقع تواصل إجتماعي بسرعة ليكون مقنعا . " انا متفرغة الآن و أشعر بالملل , هل لي ان انضم إليك " قالت وهي تقترب منه أكثر . " لا بأس ,تعالي " قال بلطف مخفي إنزعاجه من مقاتعتها لمتعته . ربت على المساحة الفارغة بجانبه فاستجابت امه بالجلوس فيها ملتصقتا به , صدرها يضغط على ذراعه . ينتصب قضيبه نصف انتصاب لكنه لا يزال ملحوظا . تلاحظ امه ذلك لكن لا تعلق بعد مدة من المشاهدة و كثير من المشاهد غير اللائقة التي كانت تظهر فجأة في المقاطع القصيرة . أحست عبير بالنعاس فقالت له " انا أشعر بالنعاس , هل تمانع النوم بجانبك " . وافق يوسف على مضض , لقد كان يعتقد ان نومها بجانبه يقيض حريته أكثر لكن ما أن غطت امه في النوم . لاحظ ملابسها الضيقة و كيف ينحشر بنطال بيجامتها بين فلقتيها لذا خطرت بباله فكرة التحرش بها أثناء نومها , لكنه سرعان ما استبعد الفكرة خيفة ان تستيقظ و تراه . لذا بحذر فتح موقع الأفلام الإيباحية و بدأ بالاستمناء , و قبل ان يقذف بثواني , خطرت له فكرة ان يقذف على مؤخرة امه , كانت تثيره الفكرة بجنون فنفذها فورا متخطيا خوفه من ملاحظتها . قذف بالفعل منيه الساخن على مؤخرتها ثم غفى بجانبها . إستيقظ يوسف بعد ثلاث ساعات مفزوع من انه قد تم كشفه , فهو غفى قبل يلبس ملابسه التي قد كان رماها في الأرض أثناء إستمنائه . لكن سرعان ما لاحظ ان امه مازالت بجانبه و هي لا تزال نائمة . كانت واضعة فخذها على فخذه و تسند صدرها على ظهره مما جعل من الصعب على يوسف التحرك , لكنه تحرك ببطء وخرج من تحت محاصرتها هذه بعد عناء , لبس ملابسه و نهض للذهاب للحمام للإستحمام , لم يكد ينتهي من خلع ملابسه حتى سمع صوت باب الحمم يطرق . " بسرعة , أرجوك , أود قضاء حاجتي " ندهت عبير من وراء الباب في لهفة . " حسنا , لكني أستحم , بعد ان استحم إذا, لا تقلقي سأنتهي سريعا " قال يوسف . " لا لا أستطيع لن أتحمل ولو ثانية إضافية أخرى " قالت وهي تفتح الباب . صدمت بجسد يوسف العاري و عضلاته المنسقة , ليست كبيرة لكنها جميلة و مناسبة لعمره . تفاجئ يوسف أيضا من إقتحامها المفاجة فغطى قضيبه بسرعة , لكنها ضحكة ساخرة " هيا , ماذا تخفي يا عزيزي , رأيته مرات عديدة في صغرك بالفعل " . " أعلم لكني كبير الآن و لا يليق هذا . هيا إنتهي بسرعة و أخرجي " قال بحرج و هو يدخل لحوض الإستحمام و يقفل الستارة ورائه . إبتسمت عبير ابتسامة خفيفة ثم قالت " معك حق , لا بد انه كبر الآن " قالت مشيرة لقضيبه بلا خجل . </p><p>لم يرد يوسف , فتح الدش و بدأ في الاستحمام بصمت . كان ظله ظاهرا على الستارة من الخارج و إنتصابه الكبير بارز بشكل أثار إنتباه عبير , فألقت نظرة خاطفة ثم نظرت للأسفل , " لا لا لا يصح هذا .. لكن يا إلاهي إنه كبير جدا .. لا لا توقفي عن التفكير في هذا . إنه إبنك " قالت في نفسها تصارع بين شهوتها المكبوتة منذ خمس سنين و أموميتها تجاه يوسف . بغير إدراك من يوسف لظله الظاهر على الستارة من الخارج , بدأ في دعك قضيبه بنية تنظيفه . لكن حين رأت عبير ذلك المنظر أستثارت و تصلبت حلماتها . " لا لا , ركزي يا فتاة , انت إمرءة عفيفة وهذا إبنك " تقول في نفسها لا تزال تقاول . بعد ان إنتهت من قضاء حاجتها وهي تنظف نفسها , أثارتها لمستها هذه المرة بشكل غريب , و تمنت لو ان إبنها هو من كان يلمسها هكذا . طردت تلك الأفكار بسرعة من مخيلتها ثم همت بالخروج من الحمام . لكن قبل ان تخرج , لاحظة بنطال يوسف الذي كان عليه مني من الخارج , تسائلة كيف ذلك , لكنها لم تستنتج انه من لمسة بنطالها المليء بمنيه ببنطاله أثناء نومهما , إكتفت بالذهول ثم خرجت .</p><p></p><p><span style="color: rgb(61, 142, 185)">التكملة في الجزء الثاني </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الراوي المحترف, post: 759038, member: 162251"] [COLOR=rgb(251, 160, 38)][SIZE=7]الجزء الأول [/SIZE][/COLOR] يعيش يوسف مدمن اليباحيات في عالمه الخاص الممتع في غرفته , يشغل فيلم إيباحي لسفاح محارم أخ مع أخته لكنه حين تطرق امه الباب يطفئ الفيلم بسرعة و يأذن لها بالدخول . تفتح الباب أمه الأرملة و هي ترتدي بيجامة قطنية تعانق منحنياتها الأنثوية الكبيرة , إنها في العادة لا تلاحظ ما ترتديه و لا تلقي له بالا , فهي في المنزل مع إبنها الذي ما زال طفلا بريئا من وجهة نظرها . تدخل و تجلس على سريره بجانبه ثم تقول " ماذا تفعيل يا صغيري " تقول بلطف و حنان يشع من نبرة صوتها . " لا شيء أتصفح مواقع التواصل الإجتماعي " قال وهو يفتح موقع تواصل إجتماعي بسرعة ليكون مقنعا . " انا متفرغة الآن و أشعر بالملل , هل لي ان انضم إليك " قالت وهي تقترب منه أكثر . " لا بأس ,تعالي " قال بلطف مخفي إنزعاجه من مقاتعتها لمتعته . ربت على المساحة الفارغة بجانبه فاستجابت امه بالجلوس فيها ملتصقتا به , صدرها يضغط على ذراعه . ينتصب قضيبه نصف انتصاب لكنه لا يزال ملحوظا . تلاحظ امه ذلك لكن لا تعلق بعد مدة من المشاهدة و كثير من المشاهد غير اللائقة التي كانت تظهر فجأة في المقاطع القصيرة . أحست عبير بالنعاس فقالت له " انا أشعر بالنعاس , هل تمانع النوم بجانبك " . وافق يوسف على مضض , لقد كان يعتقد ان نومها بجانبه يقيض حريته أكثر لكن ما أن غطت امه في النوم . لاحظ ملابسها الضيقة و كيف ينحشر بنطال بيجامتها بين فلقتيها لذا خطرت بباله فكرة التحرش بها أثناء نومها , لكنه سرعان ما استبعد الفكرة خيفة ان تستيقظ و تراه . لذا بحذر فتح موقع الأفلام الإيباحية و بدأ بالاستمناء , و قبل ان يقذف بثواني , خطرت له فكرة ان يقذف على مؤخرة امه , كانت تثيره الفكرة بجنون فنفذها فورا متخطيا خوفه من ملاحظتها . قذف بالفعل منيه الساخن على مؤخرتها ثم غفى بجانبها . إستيقظ يوسف بعد ثلاث ساعات مفزوع من انه قد تم كشفه , فهو غفى قبل يلبس ملابسه التي قد كان رماها في الأرض أثناء إستمنائه . لكن سرعان ما لاحظ ان امه مازالت بجانبه و هي لا تزال نائمة . كانت واضعة فخذها على فخذه و تسند صدرها على ظهره مما جعل من الصعب على يوسف التحرك , لكنه تحرك ببطء وخرج من تحت محاصرتها هذه بعد عناء , لبس ملابسه و نهض للذهاب للحمام للإستحمام , لم يكد ينتهي من خلع ملابسه حتى سمع صوت باب الحمم يطرق . " بسرعة , أرجوك , أود قضاء حاجتي " ندهت عبير من وراء الباب في لهفة . " حسنا , لكني أستحم , بعد ان استحم إذا, لا تقلقي سأنتهي سريعا " قال يوسف . " لا لا أستطيع لن أتحمل ولو ثانية إضافية أخرى " قالت وهي تفتح الباب . صدمت بجسد يوسف العاري و عضلاته المنسقة , ليست كبيرة لكنها جميلة و مناسبة لعمره . تفاجئ يوسف أيضا من إقتحامها المفاجة فغطى قضيبه بسرعة , لكنها ضحكة ساخرة " هيا , ماذا تخفي يا عزيزي , رأيته مرات عديدة في صغرك بالفعل " . " أعلم لكني كبير الآن و لا يليق هذا . هيا إنتهي بسرعة و أخرجي " قال بحرج و هو يدخل لحوض الإستحمام و يقفل الستارة ورائه . إبتسمت عبير ابتسامة خفيفة ثم قالت " معك حق , لا بد انه كبر الآن " قالت مشيرة لقضيبه بلا خجل . لم يرد يوسف , فتح الدش و بدأ في الاستحمام بصمت . كان ظله ظاهرا على الستارة من الخارج و إنتصابه الكبير بارز بشكل أثار إنتباه عبير , فألقت نظرة خاطفة ثم نظرت للأسفل , " لا لا لا يصح هذا .. لكن يا إلاهي إنه كبير جدا .. لا لا توقفي عن التفكير في هذا . إنه إبنك " قالت في نفسها تصارع بين شهوتها المكبوتة منذ خمس سنين و أموميتها تجاه يوسف . بغير إدراك من يوسف لظله الظاهر على الستارة من الخارج , بدأ في دعك قضيبه بنية تنظيفه . لكن حين رأت عبير ذلك المنظر أستثارت و تصلبت حلماتها . " لا لا , ركزي يا فتاة , انت إمرءة عفيفة وهذا إبنك " تقول في نفسها لا تزال تقاول . بعد ان إنتهت من قضاء حاجتها وهي تنظف نفسها , أثارتها لمستها هذه المرة بشكل غريب , و تمنت لو ان إبنها هو من كان يلمسها هكذا . طردت تلك الأفكار بسرعة من مخيلتها ثم همت بالخروج من الحمام . لكن قبل ان تخرج , لاحظة بنطال يوسف الذي كان عليه مني من الخارج , تسائلة كيف ذلك , لكنها لم تستنتج انه من لمسة بنطالها المليء بمنيه ببنطاله أثناء نومهما , إكتفت بالذهول ثم خرجت . [COLOR=rgb(61, 142, 185)]التكملة في الجزء الثاني [/COLOR] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
رغبات قديمة|الجزء الأول
أعلى