ك
كيفين دي احا
سكساوي الاصلى
عضو
- إنضم
- 29 أغسطس 2025
- المشاركات
- 8,018
- مستوى التفاعل
- 2,049
- نقاط نودزاوي
- 162,264
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- بلجيكا
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
لم أكن أتخيل أن هذا سيحدث في يومًا ما، أن أترك أهلي وعائلتي ومحافظة المنصورة، وأذهب إلى مكان اخر لا اعرفه وكل أملكه هو 500 جنية فقط، ولكن هذه هي النتيجة الطبيعية ردًا ما ما يُريده أهلي، فلم أكن أتخيل أن أوافقهم على الزواج من رجل يتجاوز الخمسين من عمره فقط بسبب أن والدي يُريد أن يضمن مستقبلي مع رجل ثري، لم أتخيل أن أرى نفسي كسلعة وأرى مستقبلي بهذه الطريقة، ومع تطور خطوات الإقدام على هذه الزيجة بسرعة، لم أشعر بنفسي إلا وأنا على أعتاب مدينة الغردقة لا أعرف أحدًا هُناك، ولم أزورها من قبل، ولكن شعرت بأن من الصعب أن يبحث أحدًا عني هُناك، ولهذا قررت الذهاب
قبل أن أحكي لك عن ما حدث لي في الغردقة دعني أعرفك على نفسي في البداية، أنا سلمى فتاة من المنصورة عُمري تسعة عشر عامًا فقط، أهوى الموسيقى وأحب الحياة، وهذا ما كان سيُسلب مني إذا وافقت على الزواج من هذا الرجل، ولهذا لم أجد نفسي سوى في الغردقة واقفة في السابعة صباحًا في شوارع لا اعرفها، كُنت أريد البحث عن أي عمل بسكن، ولكن أعرف أنني لن أجد هذا بسهولة، ولكن حتى ولو أضططرت للمبيت في الشارع، هذا سيكون أهون عليَّ مِن ما يُريد أهلي فعله بي
بعد ساعات من المشي في الشوارع الهادئة أكثر من اللازم شعرت بجوع شديد، وبدأت أشعر بدوار، فقررت الدخول إلى إحدى (الهايبرات) الكبيرة لأجلب أي شيء لآكله، وجدت وجبات جاهزة في داخلة، أخذت واحدة وذهبت إلى الكاشير وقفت أمامه وسألته بحرج عن سعر الوجبه، وضعه أمام الجهاز ليرى سعرها على شاشة الكمبيوتر التي أمامه، وقال لي بابتسامه:
– بـ 320 يا فندم
شعرت بصدمة وحرج، قُلت له شكرًا، وقبل أن أعود لأضع الوجبة في مكانها، وجدت رجلًا ضخم من خلفي وضع (الفيزا) الخاصة بها أمام الجهاز وقاله (للكاشير):
– أنا حاسبتلها .. متاخدش منها فلوس
وأعطاني ظهره وخرج من الهاير دون حتى أن أرى ملامحه، نظرت إلى موظف الكاشير الذي هز لي رأسه بمعنى ان الوجبة أصبحت ملكي، فخرجت مُسرعة خلف الرجل:
– يا أستاذ؟
لم يَرُد وتابع سيره، ولم يلتفت حتى لي، وكُنت حتى هذه اللحظة لم أرى ملامحه فقلت له ساخرة في مزحة ليست في مكانها ولا اعرف لماذا قُلتها:
– أنت يا صاحب الظل الطويل
فألتفت الرجل ونظر لي مُبتسمًا وهو يقول:
– ممم مثقفه
= شكرًا
– حضرتك دفعتلي ليه؟
= عشان تاكلي
– وهو يعني مش هاكل إلا الوجبة دي! .. ما أنا لو عاوزه آكل هاكل ولو عاوزه اشتري الهايبر كله هشتريه
نظر لي بسخرية وقال:
– مش واضح يعني
= قصدك ايه؟
لم يَرُد على سؤالي ولكنه قال لي:
– بصي .. أنا دفعت خلاص بالكارت بتاعي .. يعني الوجبة بقت ملكك معاكي فلوس تدفعيلي تمنها لو مُتضرره أوي كده؟
قبل أن أحكي لك عن ما حدث لي في الغردقة دعني أعرفك على نفسي في البداية، أنا سلمى فتاة من المنصورة عُمري تسعة عشر عامًا فقط، أهوى الموسيقى وأحب الحياة، وهذا ما كان سيُسلب مني إذا وافقت على الزواج من هذا الرجل، ولهذا لم أجد نفسي سوى في الغردقة واقفة في السابعة صباحًا في شوارع لا اعرفها، كُنت أريد البحث عن أي عمل بسكن، ولكن أعرف أنني لن أجد هذا بسهولة، ولكن حتى ولو أضططرت للمبيت في الشارع، هذا سيكون أهون عليَّ مِن ما يُريد أهلي فعله بي
بعد ساعات من المشي في الشوارع الهادئة أكثر من اللازم شعرت بجوع شديد، وبدأت أشعر بدوار، فقررت الدخول إلى إحدى (الهايبرات) الكبيرة لأجلب أي شيء لآكله، وجدت وجبات جاهزة في داخلة، أخذت واحدة وذهبت إلى الكاشير وقفت أمامه وسألته بحرج عن سعر الوجبه، وضعه أمام الجهاز ليرى سعرها على شاشة الكمبيوتر التي أمامه، وقال لي بابتسامه:
– بـ 320 يا فندم
شعرت بصدمة وحرج، قُلت له شكرًا، وقبل أن أعود لأضع الوجبة في مكانها، وجدت رجلًا ضخم من خلفي وضع (الفيزا) الخاصة بها أمام الجهاز وقاله (للكاشير):
– أنا حاسبتلها .. متاخدش منها فلوس
وأعطاني ظهره وخرج من الهاير دون حتى أن أرى ملامحه، نظرت إلى موظف الكاشير الذي هز لي رأسه بمعنى ان الوجبة أصبحت ملكي، فخرجت مُسرعة خلف الرجل:
– يا أستاذ؟
لم يَرُد وتابع سيره، ولم يلتفت حتى لي، وكُنت حتى هذه اللحظة لم أرى ملامحه فقلت له ساخرة في مزحة ليست في مكانها ولا اعرف لماذا قُلتها:
– أنت يا صاحب الظل الطويل
فألتفت الرجل ونظر لي مُبتسمًا وهو يقول:
– ممم مثقفه
= شكرًا
– حضرتك دفعتلي ليه؟
= عشان تاكلي
– وهو يعني مش هاكل إلا الوجبة دي! .. ما أنا لو عاوزه آكل هاكل ولو عاوزه اشتري الهايبر كله هشتريه
نظر لي بسخرية وقال:
– مش واضح يعني
= قصدك ايه؟
لم يَرُد على سؤالي ولكنه قال لي:
– بصي .. أنا دفعت خلاص بالكارت بتاعي .. يعني الوجبة بقت ملكك معاكي فلوس تدفعيلي تمنها لو مُتضرره أوي كده؟