شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,459
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,490
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🔥 بقلم شمس النهار ☀️ ✍️ 🔥
المقدمة:
...................
يقولون إن جسد المرأة هو سرها الأعظم، لكن بالنسبة لي، كان جسدي بركاناً ينتظر الانفجار. في هذه المذكرات، أحكي لكم قصة تحولي من مجرد فتاة مراهقة تخجل من مرآتها، إلى أنثى طاغية تذوق الشهد في أحضان الرجال. هي رحلة بدأت بفضول خلف الأبواب المغلقة، وانتهت في غرف النوم التي لا تعرف القوانين. استعدوا لتعيشوا معي كل تنهيدة، وكل لمسة، وكل "آه" خرجت من أعماقي في رحلتي لاكتشاف عالم اللذة المحرمة.. من المراهقة المندفعة إلى نضوج الأنوثة الفاجرة.
🏠 المشهد الأول: منة.. وجع الشهوة قدام المراية 🔞🔥**
كنت قاعدة في أوضتي والبيت هس هس، مفيش غير صوت المروحة وهي بتزن فوق راسي. الجو كان حر، وحسيت إن لبسي لازق على جسمي بـ قلة أدب. قمت وقفت قدام المراية الطويلة اللي في ضهر الباب، وبدأت أفك زراير القميص بـ إيد مرتجفة. كنت خايفة حد يدخل عليا، بس الفضول كان بـ ياكلني. قلعت القميص ورميته، وبعده الجينز، لحد ما بقيت ملط زي ما **** خلقني.
وقفت أبص لـ نفسي بـ ذهول.. "هو أنا بجد بقيت كدة؟". جسمي بـقى أبيض زي الشمع، ووسطي مـرسوم رسمة تـخبل، وبزازي بـقت ناطحة لفوق، حـلماتها ناشفة وحمراء كأنها جـمرة نار. مديت إيدي وبدأت ألمس كتفي، ونزلت بـ ضوافري بـ الراحة على صدري.. حسيت بـ قشعريرة هزت كياني كله. نـزلت إيدي أكتر لحد ما وصلت لـ كسي.. الحتة اللي بـ تـخليني مـش عارفة أنام.
كان وردي ومنفوخ، وفيه مية لزجة ودافية بـ تـسيل منه غصب عني. حطيت صباعي عليه وبدأت أحكه بـ حركات دايرة.. "أحححححححح.. إيه الوجع الحلو ده؟". بدأت أتخيل إن في "إيد خشنة" هي اللي بـ تـلمسني، إيد راجل بجد يـقفش في لـحمي ويـهري بـزازي دي بـوس. قعدت على الأرض وفتحت رجليا لآخرهما قدام المراية، وبدأت أدخل صباعي جوه كسي وبـدأت أطلعه وأدخله بـ سرعة وأنا بـنهج وبـقول بـ صوت مكتوم: "آآآآه.. يا ربي.. أنا عايزة حد يـطفي النار دي.. أنا بـموت ااااااااااه".
فجأة، سمعت صوت "شـرـشرة" جاية من أوضة بابا وماما. قمت بـ سرعة لـبست قميصي ووجريت على الطرقة، وفتحت الشيش حتة صغيرة.. شفت بابا وهو نـايم فوق ماما، وكان بـ يـرزع فيها بـ قوة مـرعبة، وماما كانت بـ تـصوت وبـ تـعض في المخدة وبـ تـقول: "أيوة يا محمد.. قـطـعه فيا.. زبـرك سـخن نار.. اـرزع كـمان يا وحـش ااااااااااه". أنا وقفت مكاني مـتـخدرة، وبـصيت لـ الحتة اللي بـين رجلين بابا، شفت عروق ناطرة ولـحم أحمر غـليظ بـ يـدخل ويـخرج في ماما.. في اللحظة دي عرفت إن دنيتي مـش هـ تـرجع زي الأول، وإن الحتة اللي بـتـنقح عليا دي، عـلاجها الوحيد هو الـرزع اللي شـفته ده.
### 🏠 المشهد الثاني: منة ومازن.. "عفرة" السطوح والدم الأول 🔞🔥
تاني يوم، مـقدرتش أـشيل منظر بابا وماما وهو راكبها من نافوخي.. النار كانت قايدة في كسي وكل ما أمشي خطوة أحس بـ احتكاك هدومي بـ يـكهربني. كلمت مازن، زميلي اللي بـ يـحبني بـ براءة، وقلت له بـ صوت بـ يـترعش: "تعالَ السطوح بليل، بابا وماما نزلوا يـجيبوا حاجات والبيت فاضي". مازن جه، وكان باين عليه الخوف والارتباك، عينيه كانت بـ تـهرب مني بس كان بـ يـبلع ريقه كل ما يـبص لـ بـزازي اللي كانت بـ تـهز القميص مع كل نَفَس.
قعدنا على الكنبة القديمة اللي في ركن السطوح، والجو كان ليل والنجوم مـغطية السما وصوت الهوا بـ يـصفر. بدأت أـتميل عليه بـ لـؤم، وأخلي كتفي يـلمس دراعه. شميت ريحته.. ريحة عرق مراهق بـ تـفور رغبة وجوع مـكتوم. قلت له بـ همس بـ يـدوب في ودنه: "مازن.. إنت عـارف بابا وماما بـ يـعملوا إيه بالليل لما بـ يقفلوا الباب؟". مازن جسمه اتخشب وزبـه نـبض تحت الجينز لدرجة إني شفت القماش وهو بـ يـتـرفع وـيـكبر قدام عيني: "إيه يا منة؟ عيب كدة.. إحنا لسه صغيرين".
ضحكت بـ مـحـنة وسـحبت إيده الخشنة شوية وحـطـيـتها على بـزازي المـكبوسة تحت القميص: "حـس بـ دي يا مازن.. بـ تـضرب زي الطبل.. أنا مـشتاقة أـعرف إيه اللي بـ يـخلي ماما تـصوت كدة". مازن فـقد النطق، وبدأ يـعصر في لـحم بـزازي بـ غـشامة مراهق لسه بـ يـلمس نـهد لأول مرة. شـدني ليه وبـدأ يـبوسني في بـوقي بـوسة عـنيفة، لـسانه كان بـ يـخبط في سـقف بوقي بـ جـوع مـرعب بـدأت أـتجاوب معاه وأـمص في لـسانه بـ شـغف.
مديت إيدي وفـتـحت سوستة بنطلونه بـ إيد بـ تـرعش، ونـطـر لـ بـرة "زـبـه".. كان أحمر وواـقف زي الحجر وعروقه ناطرة بـ طفولة مـتوحشة. مـسـكته بـ كف إيدي المـبلول وبدأت أطـلعه وأنـزله، وهو بـ يـهـلوس وبـ يـخربش في ضهري: "أححححححححح.. يا منة.. إنتي هـ تـضيعيني.. كـسـك ريحته مـدواخاني ااااااااااه". نـيمته على الكنبة بـ سرعة وركـبـت فوقيه، ونـزلت الجينز بتاعي لـ حد الركبة، وبـقيت قاعدة بـ كـسـي الـمبلول والوردي فوق زـبـه السخن النـار.
كنا إحنا الاتنين مـش عـارفين نـعمل إيه، بس الرغبة كانت بـ تـقودنا بـ غباوة. هو بدأ يـرفع وسـطه لـ فوق، وأنا بـدأت أـنـزل بـ تـقلي.. وفجأة، راس زـبـه الـمشرشحة لـمسـت خـرم كـسـي الضيق اللي مـحدش لـمسه قبله. حـسيت بـ لـذعة نـار وكهرباء خـلتني أـتـنـفض وأمسك في كتافه بـ غل. مازن مـسـك طـيـزي بـ إيديه الاتنين وبدأ يـزق لـ فوق بـ كل قوته وهو بـ يـنهج وبـ يـصرخ بـ صوت مـكتوم: "أحححححححح.. لازم يـدخل يا منة.. لازم أـنـيـكـك زي ما بابا بـ يـعمل ااااااااااه".
ومع أول "زـقـة" غـشيمة، حـسيت بـ لـحم بـ يـتـقطع جوايا.. وجع عـنيف نـطر لـ دماغي. صـرخت صـرخة هزت السطوح كـتمها في بـوقي بـ بـوسة طويلة، وحـسيت بـ مية سـخنة بـ تـسيل بـين فـخادي. بـصيت لـ تحت بـ رعب لقيت "ددمم" أحمر قاني مـغرق ركبة مازن ومـغرق زـبـه.. اـتـخـضيت ووشي اـصفر وقلت بـ شهقة: "مازن! إيه ده؟ أنا بـنـزف.. إنت قـتـلتني يا مازن؟". مازن اـتـخض هو كمان بس الـشهوة كانت عـمياه، بـص لـ الدم وقال بـ نـهجان: "ده ددمم الـبكارة يا هـبلة.. كدة إنتي بـقيتي مـراة بـجد.. اـسكتي وخـلـيني أكـمل".
ورـغـم الوجع، حـسيت بـ نـغزة لـذة مـرعبة مع سـخونية زـبـه وهو مـحشور جـوايا. بـدأ يـرزع فـيا بـ قوة مـجنونة، وكل مـا كان يـدب لـ الآخر كان الدم بـ يـزيد بـس اللـذة بـقت تـغطي على الوجع. بـقينا نـتحرك بـ عـنف، لـحمة بـ تـخبط في لـحمة بـ صـوت "تـرقع" مـسموع، وصوت تـنهيدنا وبـكاي المـخـتلط بـ الـضحك مالي السطوح. كنت حاسة بـ زـبـه وهو بـ يـوسع طـريقي وبـ يـتحرك جوايا بـ سـخونية مـجنونة بـ تاـكل في أحشائي. بـقيت أـرزع طـيـزي في حـجـره بـ كل غـل وأنا بـقول بـ سـفالة مراهقة لسه بـ تــتـعلم: "أحححححححح.. قـطعني كمان يا مازن.. اـرزع في كـسـي المـجروح.. نـيـكـني بـ ذمة ااااااااااه".
مازن بـدأ يـشـد في شـعري لـ ورا ويـعصر في بـزازي بـ إيده لدرجة إنها زـرـقت وهو بـ يـقول: "أحححححححح.. كـسـك ضـيق مـوت يا منة.. بـ يـعصر زـبـي.. اـنـيـكـني إنتي كمان ااااااااااه". في اللحظة دي، حـسيت بـ انفجار سـخونية جوه كـسـي، مازن جـسمه اتـخـشب تماماً ووشه بـقى أحمر كأنه مـخنوق وبـدأ يـضخ اللـبـن بـتاعه جـوه رحـمي بـ دـفـعات مـتـتالية خـلطت لـبـنه بـ دـمي الـسخن. أنا جـسمي كله اتــشنج وقـعـدت فوقيه بـ نـهجان مـش بـ يـخلص، وبـصيت لـ الكنبة لـقيتها بـقت مـجزرة ددمم ولبن. بـصينا لـ بـعض بـ نـظرة كـلها غـموض.. أنا مـن جـوايا مـبقتش البنت الـخايفة، أنا بـقيت "لـبـوة" عـرفت السكة، وعـرفت إن زـب مازن الـصغير ده مـش هـ يـكـفـيني لـ فترة طـويلة.. أنا عـايزة اللي يـشـقني بـجد.
🏠 المشهد الثالث: مستر عادل.. دروس الكيمياء العضوية 🔞🔥**
بعد اللي حصل مع مازن، جـسمي مـهديش، بالعكس، بـقيت أحس إن في نار ماشية في عروقي بـ تـدور على حد "كبير" يـطفيها. مستر عادل كان دايماً بـ يـبص لي في الحصة نظرات بـ تـخترق هدومي، كان بـ يـركز مع هـز بـزازي وأنا بـكتب وراه، وعيونه كانت بـ تـلمع بـ لؤم. في يوم، بعت لي رسالة على الواتساب: "منة، في نقطة في الكيمياء العضوية إنتي مش فاهماها، كلميني بليل أشرحها لك". الساعة جت ١٢ بليل، البيت كله نام، دخلت تحت اللحاف وطلبت رقمه. صوت خشن وعميق رد عليا: "أهلاً يا منة.. كنت مستنيكي". قلت له بـ دلال مراهقة بـدأت تـفهم اللعبة: "أيوة يا مستر.. الكيمياء صعبة أوي ومحتاجة شرح خاص".
ضحك ضحكة واطية خلت جسمي يـقشعر وقال: "الكيمياء الحقيقية يا منة هي اللي بـ تـحصل بـين الأجسام.. إنتي عارفة إن بـزازك اللي بـ تـنط قدامي في الحصة دي بـ تـخليني مـش عارف أركز في المنهج؟". أنا اتـنفست بـ سرعة وقلت له: "يا مستر عيب كدة..". رد بـ سفالة وهـمس بـ يـغلي: "مـفيش عيب في العلم يا لـبـوة.. أنا عايزك دلوقتي تـقلعي كل اللي عليكي.. وتـوصفي لي كـسـك الـوردي مبلول قد إيه.. حطي إيدك عليه يا منة وتخيلي إن لـساني هو اللي بـ يـلحس العسل بتاعك.. اـدعـكي بـ بـظر بـ قوة وأنا بـقولك هـعمل فيكي إيه بكرة في المعمل.. هـرزع زـبـي الجبروت في كـسـك لحد ما تـصوتي وتـقولي: "حـرقتني يا مستر". فضلنا ساعة على التليفون، بـ يـعلمني إزاي أـدلع، وإزاي أـمص، وإزاي أـفتح رجليا بـ زاوية تـخلي الزـب يـجيب آخره، وأنا بـدعك في نفسي وبـتـلوى تحت اللحاف لحد ما جـبت شـهوتي مرتين.
تاني يوم، رحت المدرسة بـ قميص مـفتوح سـنة، وجـيـبة قـصيرة مـبينة بـياض فـخادي. بعد الحصة، مستر عادل قالي: "خليكي يا منة رتبي المعمل معايا". استنيت لما الكل مـشي، وقفلت باب المعمل ورايا بـ القلب. مستر عادل مـضيعش وقت، قـرب مني وهـجم على رـقـبتي بـ بـوسات بـ تـلسع، وإيده الخشنة والـكبيرة نزلت قـفـشت في طـيـزي بـ غل ورفع الجيبة لـ فوق. زقني على طـرابيزة المعمل، الـرخام كان سـاقع تحت ضـهري بس جـسمي كان بـ يـطلع شرار. فـتح زـراير قـميصي وبـزازي نـطت قدامه، بـص لها بـ نـهم وقال بـ صوت مـبحوح: "أحححححححح.. ده إنتي فـرسة.. مـديحة ومـازن مـيـجوش فيكي حـاجة". نـزل بـ بـوقه على حـلـماتي وبـدأ يـرضعها بـ قـوة بـكتني من الـلذة، وكـنت بـخربش في كـتافه الـعريضة وأنا بـقول: "أيوة يا مستر.. نـيـكـني بـ مـعرفتك.. أنا عـايزة زـب بـجد".
قـلع بـنطلونه وـنـطر لـ بـرة "مـدفع" بـمعنى الكلمة.. زـب ضـخم، أسود، وعروقه بارزة زي الـتـعابين، وطوله يـرعب. أنا بـصيت له بـ ذهول وقـلت: "كل ده هـ يـدخل فيا؟ ده مازن زـبـه كان نـصه!". ضحك بـ غـرور وقـال: "مازن ده عـيل.. النهاردة هـ تـعرفي نـيـك الـرجالة". شـال رجـلي الـيـمين ورفـعها على كـتفه، وبـدأ يـوجه راس زـبـه الـمشرشحة لـ فـتحة كـسـي اللي بـقت غـرقانة مـية بـ لـبـن. ومـرة واحدة، وبـ غـل لا يـوصف، دـب الـرزعـة الأولى لـ حد مـا خـبـط في رحـمي. أنا صـرـخت صـرـخة هـزت جـدران المعمل، وحـسيت بـ لـحمي بـ يـتمزع من جـبـروته: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. قـتـلتني يا مـستر.. زـبـرك حـديـد.. شـقـني يا فـاجر اااااااااااااااااااه".
مـستر عادل مـكنش بـ يـرحم، بـدأ يـرزع فـيا بـ إيـقاع عـنيف، لـحـمة بـ تـرقع في لـحـمة، والـرخامة بـ تـزيق تحت وسـطي. كـنت بــصرخ بـ سـفالة بـقيت أـتـعلـمها منه: "أحححححححححححح.. اـنـيـك كـسـي الـصغير بـ زـبـرك الـكبير.. اـهـريني نـيـك يا وحـش.. زـبـرك واـصل لـ مـعدتي اااااااااااااااااااه". فـجأة، لـفـني وخـلاني أـوطي على الـرخامة وطـيـزي مـرفوعة لـ فوق، ودـخل زـبـه في كـسـي من ورا بـ زاوية مـوت. بـقى يـلـطش على فـلقات طـيـزي بـ إيـده الـكبيرة لـ حد مـا بـقت حـمرا نـار، وهو بـ يـدب فـيا ويـقـول: "خـدي زـب المـدرس بتاعك يا لـبـوة.. تـعلـمي إزاي الـلـحم بـ يـتـداس ااااااااااه". كـنت بـصـوت بـ غـل: "أححححححححح.. اـنـيـكـني في كـسـي يا ظالم.. طـيـزي بـ تـتـرعش تحت زـبـرك.. اـرزع بـ غـل اااااااااااااااااااه". الـتفاعل الـكـيـمياوي وصـل لـ ذروته، مـستر عادل جـسمه اـتـخـشب وسـحب شـعري لـ ورا بـ قـوة، وبـدأ يـبـخ الـلـبـن الـسخن الـتـقـيل بـتاعه جـوه كـسـي بـ كـميات مـرعبة حـسيت بـيها بـ تـملا أحشائي وبـ تـطفي نـاري. وقـعـدت نـهجانة، والـلـبـن بـ يـسـيـل من كـسـي لـ حد رـكـبـتـي. بـص لي بـ نـظرة فـخر وقـال: "كـدة الـدرس خـلص يا مـنة.. بكرة في تـكملة".
🏠 المشهد الرابع: حمادة السباك.. ريحة الرجولة والفوران 🔞🔥**
الحنفية في حمام أوضتي كانت بـ تـنقط، وبابا جاب "حمادة السباك" يـصلحها. حمادة كان لابس "فانلة حمالات" مـبينة دراعاته اللي كلها عروق، وبنطلون جينز سـاقط مـبين طرف "الملبس" بتاعه. أول ما دخلت وراه الحمام عشان أديله الفوطة، لـقـيته مـوطي تحت الحوض، وطـيـزه كانت مـشدودة في البنطلون بـ شكل يـخبل. وقفت وراه وبدأت أـنهج بـ الراحة وأنا بـبص لـ عضلات ضهره. فجأة، حمادة لـف وشه وبص لي، وعينه كانت بـ تـقدح نار.. نـزل عينه على بـزازي اللي كانت واـقفة زي الرصاص، وقال بـ صوت خشن: "إيه يا ست البنات؟ المية اللي بـ تـنقط دي مـش مـن الحنفية بس.. أنا حاسس إن الحمام كله بـ يـغرق مـحـنة".
أنا اتـثبت مكاني وقلت بـ دلع خايف: "إنت بـ تـقول إيه يا حمادة؟ اـخلص وشوف شغلك". قام وقف بـ طوله وعرضه، ولـزقني في حيطة الحمام السـاقعة، وحط إيده اللي مـليانة شحم وسـواد على وسـطي، وقـرب من ودني: "شـغـلي النهاردة مـش في الـمواسير يا لـبـوة.. شـغلي في الـمنجم اللي إنتي مـخـبياه ده.. زـبـي نـعر تحت البنطلون أول ما شفت هـز طـيـزك وإنتي داخـلة.. تـحبي أـسـلك لـك الـمواـسير بـ مـعرفتي؟". مد إيده بـ غـشامة ونـزل بـيها لـ كـسـي من فوق الهدوم، وبدأ يـفعص فـيه بـ صـوابعه القوية وهو بـ يـقول بـ سـفالة: "أحححححح.. ده كـسـك مـستوي وعـايز يـتاـكل مـلط.. اـقـلـعي يا بـنت الـمنـاكة ووريني الـلـحم الـقشطة ده".
مـقدرتش أـقاوم جـبروت إيده، نـزلت الجـيـبة والـكـلوت بـ سرعة وبـقيت مـلط من تحت، وهو بـقى بـ يـبص لـ كـسـي الـوردي المـنفخ وقـال بـ هـوس: "ده أنا هـسـتـوي فـيكي النهاردة.. هـخلي كـسـك ده يـجـيب جـاز". شـدني وحـطـني على حـافة البانيو، وفـتـح الدش بـ الـغلط والـمية بـدأت تـنـزل عـلينا وتـخـلي لـحـمنا يـزـحلق. طـلـع زـبـه من البنطلون.. يا نهار أسود على الـجـبروت! زـب بـلدي، تـخـين جداً وقـصير سـنة بـس رـاسـه مـرعبة. مـسـك رـجـلي بـ إيـد واـحدة ورـفـعها لـ فوق، ودـب الـخـبـطة الأولى.. حـسيت بـ لـحـمي بـ يـتـفرد بـ العافية من كـتر تـخن زـبـه. صـرـخت صـرـخة مـكتومة وسط صوت المية: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. شـقـتـني يا حـمادة.. زـبـرك تـخـين أوي.. اااااااااااااااااااه".
حـمادة مـكنش بـ يـعرف الـرحـمة، بـدأ يـرزع فـيا بـ دـب غـشـيم، وكـل خـبـطة كـانت بـ تـخلي ظـهري يـخـبط في سـيراميك الحمام بـ قـوة. إيـده الـمـليانة شـحم كـانت بـ تـعصر في بـزازي وتـعلم عـليها بـ الـسواد، وهو بـ يـنـهج ويـشـتم بـ سـفالة سـوقية: "خـدي يا بـنت الـمـتناكة.. خـدي زـب الـصنايعي اللي هـ يـربيكي.. كـسـك بـ يـاـكل في زـبـي ااااااااااه". كـنت بـصـوت بـ ذمة: "أححححححححححح.. اـنـيـكـني بـ غـل.. اـرزع في كـسـي اللي عـشق زـبـرك.. زـبـرك حـامي نار جـوايا اااااااااااااااااااه". الـمـية كانت بـ تـنـزل على وشـنا وإحنا بـ نـتـصارع، حـمادة لـفـني ورـشق زـبـه في طـيـزي الـمرة دي بـ سـرعة وبـدون تـمهيد. أنا عـيني لـفت لـ ورا من الـوجع والـلـذة: "أححححححححح.. خـرمـتـني يا وحـش.. طـيـزي بـ تـتـقطع.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه". فـضل يـدب في طـيـزي لـ حد ما حـسيت بـ بـركان بـ يـنفجر جوه طـيـزي، وحـمادة صـرخ صـرـخة وحـش بـ يـجيب لـبـنه: "أحححححححح.. خـدي الـلـبـن الـسخن يا لـبـوة اااااااااااااااااااه". نـزلنا تحت الـدش نـنهج، والـلـبـن بـ يـتـغـسل بـ الـمـية بـس ريـحة الـنـيـك كانت مـالية الـحمام.
🏠 المشهد الخامس والأخير: إياد بيه.. ليلة الدلع الفاجر 🔞🔥**
كنت طالعة الأسانسير، ولقيت "إياد بيه" جاري الواقف بـ هيبته وبدلته اللي بـ تـبرق. بص لي من فوق لـ تحت نظرة خلت ركبي تـخبط في بعضها، وقال بـ صوت واطي وهادي: "منة.. إنتي كبرتي وبقيتي فرسة مـحتاجة خيال بـ يفهم في الأصول.. إيه رأيك تـطلعي تـشوفي المنظر من فوق عندي؟". قلبي كان بـ يدق بـ عنف، وطلعت وراه وأنا حاسة إن النهاردة هي "الختامة". دخلنا الشقة، كانت عبارة عن تحفة فنية، إضاءة خافتة ومزيكا واطية. إياد بيه قلع الجاكيت وفتح أول زرارين من القميص، وبان شعر صدره الأشيب اللي بـ يـدي هيبة. صب لي كاس "نـبـيذ" وقال لي: "اشربي يا منة.. عايزك تـرخي أعصابك.. النهاردة مفيش ددمم ولا وجع.. النهاردة فيه متعة بـس".
شربت الكاس وحسيت بدماغ لـذيذة، إياد قرب مني وبدأ يـفك سوستة فستاني بـ هدوء مـرعب، وبدأ يـبوس كتافي بـ رقة بـ تـموت. نـزل لـ ضهري وبقى يـمشي لـسانه على طول عمودي الفقري. لفني ليه وبص في عيني بـ رغبة مكشوفة وقشر الفستان من عليا بـ سهولة، وبقيت مـلط قدامه تحت نور النجف الكريستال. مـسـك بـزازي بـ إيديه الاتنين بـ حـنية خلتني أـفـرفر، وبدأ يـرضع حـلـماتي بـ لـسان دافي وهو بـ يـهمس: "إيه الجمال ده؟ ده كـسـك بـ يـنادي عليا يا شمس النهار". شـالني وحطني على سرير حرير ناعم، وفتح رجليا بـ كل رقة، وبدأ يـلحس كـسـي بـ طـريقة خلتني أعض في المخدة وأصوت: "أحححححححح.. اـعمل كـمان يا إياد بيه.. إنت بـ تـعمل إيه بـ لـسانك؟ أنا بـموت ااااااااااه".
إياد طلع زبـه.. كان زب "رايق"، تـخين، أحمر، وواقف بـ شموخ. ركب فوقي وبدأ يدخله بـ هدوء "مللي بـ مللي" وهو بـ يـبوسني في بوقي. كنت حاسة بـ كل سـنتيمتر وهو بـ يدخل ويـفتح لـحمي بـ شياكة. أول ما غـرسه لآخره، طلعت مني آهة طويلة وناعمة: "أوففففففففف.. زبـرك سـكر يا بيه.. اـنـيـكـني بـ الدلع ده.. أنا مـلكك ااااااااااه". بدأ يـحرك وسطه بـ إيقاع "مـزيكا"، خـبطات هادية بـس بـ تـوصل لـ قاع رحـمي وتـخليني أـجيب شهوتي مراراً وتكراراً. كان بـ يـقولي كلام سـافل بـ شياكة: "إنتي لـبـوة يا منة.. كـسـك بـ يـعصر فيا كأنه بـ يـشكرني.. اـتمطعي يا روحي.. خـدي زب الراجل اللي بـ يـقدر لـحمك".
وفجأة، القعدة الـهادية قلبت لـ "فجر".. إياد سحبني من شعري وخلاي أركع قدامه وبدأ يـدك زبـه في زوري بـ قوة وهو بـ يـقول: "مـصي يا شـرمـوطة.. اـعرفي مقام زب الأسياد". كنت بـمـصه بـ غل وبـلع زـبـه لـ حد الـخـصاوي، وهو بـ يـنهج وبـ يـخـبـط وشـي بـ زبـه لـ حد ما جـسمه اـتـخـشب. شـالني وـرـماني على ضـهري ورـشق زبـه رـشـقـة أخيرة غـشيمة وهو بـ يـبـخ الـلـبن بتاعه جوه كـسـي. فـضل يـضخ ويـضخ لـ حد ما حـسيت إني غـرقت من جوه.. بـص لي بـ تـعب ولـذة وقال: "دي كانت آخـر حـصة يا مـنة.. إنتي دلوقتي بـقيتي أستاذة في مدرسة الـلذة". نـمت في حـضنه وأنا حاسة إني خـلصت كل مـراحل الـعمر في ليلة واحدة.. من مـراهقة بـ تـستكشف نفسها، لـ واحدة عـرفت إن جـمالها وقـوتها في كـسـها.
تـمـت
لو عجبتكم اكملها
المقدمة:
...................
يقولون إن جسد المرأة هو سرها الأعظم، لكن بالنسبة لي، كان جسدي بركاناً ينتظر الانفجار. في هذه المذكرات، أحكي لكم قصة تحولي من مجرد فتاة مراهقة تخجل من مرآتها، إلى أنثى طاغية تذوق الشهد في أحضان الرجال. هي رحلة بدأت بفضول خلف الأبواب المغلقة، وانتهت في غرف النوم التي لا تعرف القوانين. استعدوا لتعيشوا معي كل تنهيدة، وكل لمسة، وكل "آه" خرجت من أعماقي في رحلتي لاكتشاف عالم اللذة المحرمة.. من المراهقة المندفعة إلى نضوج الأنوثة الفاجرة.
🏠 المشهد الأول: منة.. وجع الشهوة قدام المراية 🔞🔥**
كنت قاعدة في أوضتي والبيت هس هس، مفيش غير صوت المروحة وهي بتزن فوق راسي. الجو كان حر، وحسيت إن لبسي لازق على جسمي بـ قلة أدب. قمت وقفت قدام المراية الطويلة اللي في ضهر الباب، وبدأت أفك زراير القميص بـ إيد مرتجفة. كنت خايفة حد يدخل عليا، بس الفضول كان بـ ياكلني. قلعت القميص ورميته، وبعده الجينز، لحد ما بقيت ملط زي ما **** خلقني.
وقفت أبص لـ نفسي بـ ذهول.. "هو أنا بجد بقيت كدة؟". جسمي بـقى أبيض زي الشمع، ووسطي مـرسوم رسمة تـخبل، وبزازي بـقت ناطحة لفوق، حـلماتها ناشفة وحمراء كأنها جـمرة نار. مديت إيدي وبدأت ألمس كتفي، ونزلت بـ ضوافري بـ الراحة على صدري.. حسيت بـ قشعريرة هزت كياني كله. نـزلت إيدي أكتر لحد ما وصلت لـ كسي.. الحتة اللي بـ تـخليني مـش عارفة أنام.
كان وردي ومنفوخ، وفيه مية لزجة ودافية بـ تـسيل منه غصب عني. حطيت صباعي عليه وبدأت أحكه بـ حركات دايرة.. "أحححححححح.. إيه الوجع الحلو ده؟". بدأت أتخيل إن في "إيد خشنة" هي اللي بـ تـلمسني، إيد راجل بجد يـقفش في لـحمي ويـهري بـزازي دي بـوس. قعدت على الأرض وفتحت رجليا لآخرهما قدام المراية، وبدأت أدخل صباعي جوه كسي وبـدأت أطلعه وأدخله بـ سرعة وأنا بـنهج وبـقول بـ صوت مكتوم: "آآآآه.. يا ربي.. أنا عايزة حد يـطفي النار دي.. أنا بـموت ااااااااااه".
فجأة، سمعت صوت "شـرـشرة" جاية من أوضة بابا وماما. قمت بـ سرعة لـبست قميصي ووجريت على الطرقة، وفتحت الشيش حتة صغيرة.. شفت بابا وهو نـايم فوق ماما، وكان بـ يـرزع فيها بـ قوة مـرعبة، وماما كانت بـ تـصوت وبـ تـعض في المخدة وبـ تـقول: "أيوة يا محمد.. قـطـعه فيا.. زبـرك سـخن نار.. اـرزع كـمان يا وحـش ااااااااااه". أنا وقفت مكاني مـتـخدرة، وبـصيت لـ الحتة اللي بـين رجلين بابا، شفت عروق ناطرة ولـحم أحمر غـليظ بـ يـدخل ويـخرج في ماما.. في اللحظة دي عرفت إن دنيتي مـش هـ تـرجع زي الأول، وإن الحتة اللي بـتـنقح عليا دي، عـلاجها الوحيد هو الـرزع اللي شـفته ده.
### 🏠 المشهد الثاني: منة ومازن.. "عفرة" السطوح والدم الأول 🔞🔥
تاني يوم، مـقدرتش أـشيل منظر بابا وماما وهو راكبها من نافوخي.. النار كانت قايدة في كسي وكل ما أمشي خطوة أحس بـ احتكاك هدومي بـ يـكهربني. كلمت مازن، زميلي اللي بـ يـحبني بـ براءة، وقلت له بـ صوت بـ يـترعش: "تعالَ السطوح بليل، بابا وماما نزلوا يـجيبوا حاجات والبيت فاضي". مازن جه، وكان باين عليه الخوف والارتباك، عينيه كانت بـ تـهرب مني بس كان بـ يـبلع ريقه كل ما يـبص لـ بـزازي اللي كانت بـ تـهز القميص مع كل نَفَس.
قعدنا على الكنبة القديمة اللي في ركن السطوح، والجو كان ليل والنجوم مـغطية السما وصوت الهوا بـ يـصفر. بدأت أـتميل عليه بـ لـؤم، وأخلي كتفي يـلمس دراعه. شميت ريحته.. ريحة عرق مراهق بـ تـفور رغبة وجوع مـكتوم. قلت له بـ همس بـ يـدوب في ودنه: "مازن.. إنت عـارف بابا وماما بـ يـعملوا إيه بالليل لما بـ يقفلوا الباب؟". مازن جسمه اتخشب وزبـه نـبض تحت الجينز لدرجة إني شفت القماش وهو بـ يـتـرفع وـيـكبر قدام عيني: "إيه يا منة؟ عيب كدة.. إحنا لسه صغيرين".
ضحكت بـ مـحـنة وسـحبت إيده الخشنة شوية وحـطـيـتها على بـزازي المـكبوسة تحت القميص: "حـس بـ دي يا مازن.. بـ تـضرب زي الطبل.. أنا مـشتاقة أـعرف إيه اللي بـ يـخلي ماما تـصوت كدة". مازن فـقد النطق، وبدأ يـعصر في لـحم بـزازي بـ غـشامة مراهق لسه بـ يـلمس نـهد لأول مرة. شـدني ليه وبـدأ يـبوسني في بـوقي بـوسة عـنيفة، لـسانه كان بـ يـخبط في سـقف بوقي بـ جـوع مـرعب بـدأت أـتجاوب معاه وأـمص في لـسانه بـ شـغف.
مديت إيدي وفـتـحت سوستة بنطلونه بـ إيد بـ تـرعش، ونـطـر لـ بـرة "زـبـه".. كان أحمر وواـقف زي الحجر وعروقه ناطرة بـ طفولة مـتوحشة. مـسـكته بـ كف إيدي المـبلول وبدأت أطـلعه وأنـزله، وهو بـ يـهـلوس وبـ يـخربش في ضهري: "أححححححححح.. يا منة.. إنتي هـ تـضيعيني.. كـسـك ريحته مـدواخاني ااااااااااه". نـيمته على الكنبة بـ سرعة وركـبـت فوقيه، ونـزلت الجينز بتاعي لـ حد الركبة، وبـقيت قاعدة بـ كـسـي الـمبلول والوردي فوق زـبـه السخن النـار.
كنا إحنا الاتنين مـش عـارفين نـعمل إيه، بس الرغبة كانت بـ تـقودنا بـ غباوة. هو بدأ يـرفع وسـطه لـ فوق، وأنا بـدأت أـنـزل بـ تـقلي.. وفجأة، راس زـبـه الـمشرشحة لـمسـت خـرم كـسـي الضيق اللي مـحدش لـمسه قبله. حـسيت بـ لـذعة نـار وكهرباء خـلتني أـتـنـفض وأمسك في كتافه بـ غل. مازن مـسـك طـيـزي بـ إيديه الاتنين وبدأ يـزق لـ فوق بـ كل قوته وهو بـ يـنهج وبـ يـصرخ بـ صوت مـكتوم: "أحححححححح.. لازم يـدخل يا منة.. لازم أـنـيـكـك زي ما بابا بـ يـعمل ااااااااااه".
ومع أول "زـقـة" غـشيمة، حـسيت بـ لـحم بـ يـتـقطع جوايا.. وجع عـنيف نـطر لـ دماغي. صـرخت صـرخة هزت السطوح كـتمها في بـوقي بـ بـوسة طويلة، وحـسيت بـ مية سـخنة بـ تـسيل بـين فـخادي. بـصيت لـ تحت بـ رعب لقيت "ددمم" أحمر قاني مـغرق ركبة مازن ومـغرق زـبـه.. اـتـخـضيت ووشي اـصفر وقلت بـ شهقة: "مازن! إيه ده؟ أنا بـنـزف.. إنت قـتـلتني يا مازن؟". مازن اـتـخض هو كمان بس الـشهوة كانت عـمياه، بـص لـ الدم وقال بـ نـهجان: "ده ددمم الـبكارة يا هـبلة.. كدة إنتي بـقيتي مـراة بـجد.. اـسكتي وخـلـيني أكـمل".
ورـغـم الوجع، حـسيت بـ نـغزة لـذة مـرعبة مع سـخونية زـبـه وهو مـحشور جـوايا. بـدأ يـرزع فـيا بـ قوة مـجنونة، وكل مـا كان يـدب لـ الآخر كان الدم بـ يـزيد بـس اللـذة بـقت تـغطي على الوجع. بـقينا نـتحرك بـ عـنف، لـحمة بـ تـخبط في لـحمة بـ صـوت "تـرقع" مـسموع، وصوت تـنهيدنا وبـكاي المـخـتلط بـ الـضحك مالي السطوح. كنت حاسة بـ زـبـه وهو بـ يـوسع طـريقي وبـ يـتحرك جوايا بـ سـخونية مـجنونة بـ تاـكل في أحشائي. بـقيت أـرزع طـيـزي في حـجـره بـ كل غـل وأنا بـقول بـ سـفالة مراهقة لسه بـ تــتـعلم: "أحححححححح.. قـطعني كمان يا مازن.. اـرزع في كـسـي المـجروح.. نـيـكـني بـ ذمة ااااااااااه".
مازن بـدأ يـشـد في شـعري لـ ورا ويـعصر في بـزازي بـ إيده لدرجة إنها زـرـقت وهو بـ يـقول: "أحححححححح.. كـسـك ضـيق مـوت يا منة.. بـ يـعصر زـبـي.. اـنـيـكـني إنتي كمان ااااااااااه". في اللحظة دي، حـسيت بـ انفجار سـخونية جوه كـسـي، مازن جـسمه اتـخـشب تماماً ووشه بـقى أحمر كأنه مـخنوق وبـدأ يـضخ اللـبـن بـتاعه جـوه رحـمي بـ دـفـعات مـتـتالية خـلطت لـبـنه بـ دـمي الـسخن. أنا جـسمي كله اتــشنج وقـعـدت فوقيه بـ نـهجان مـش بـ يـخلص، وبـصيت لـ الكنبة لـقيتها بـقت مـجزرة ددمم ولبن. بـصينا لـ بـعض بـ نـظرة كـلها غـموض.. أنا مـن جـوايا مـبقتش البنت الـخايفة، أنا بـقيت "لـبـوة" عـرفت السكة، وعـرفت إن زـب مازن الـصغير ده مـش هـ يـكـفـيني لـ فترة طـويلة.. أنا عـايزة اللي يـشـقني بـجد.
🏠 المشهد الثالث: مستر عادل.. دروس الكيمياء العضوية 🔞🔥**
بعد اللي حصل مع مازن، جـسمي مـهديش، بالعكس، بـقيت أحس إن في نار ماشية في عروقي بـ تـدور على حد "كبير" يـطفيها. مستر عادل كان دايماً بـ يـبص لي في الحصة نظرات بـ تـخترق هدومي، كان بـ يـركز مع هـز بـزازي وأنا بـكتب وراه، وعيونه كانت بـ تـلمع بـ لؤم. في يوم، بعت لي رسالة على الواتساب: "منة، في نقطة في الكيمياء العضوية إنتي مش فاهماها، كلميني بليل أشرحها لك". الساعة جت ١٢ بليل، البيت كله نام، دخلت تحت اللحاف وطلبت رقمه. صوت خشن وعميق رد عليا: "أهلاً يا منة.. كنت مستنيكي". قلت له بـ دلال مراهقة بـدأت تـفهم اللعبة: "أيوة يا مستر.. الكيمياء صعبة أوي ومحتاجة شرح خاص".
ضحك ضحكة واطية خلت جسمي يـقشعر وقال: "الكيمياء الحقيقية يا منة هي اللي بـ تـحصل بـين الأجسام.. إنتي عارفة إن بـزازك اللي بـ تـنط قدامي في الحصة دي بـ تـخليني مـش عارف أركز في المنهج؟". أنا اتـنفست بـ سرعة وقلت له: "يا مستر عيب كدة..". رد بـ سفالة وهـمس بـ يـغلي: "مـفيش عيب في العلم يا لـبـوة.. أنا عايزك دلوقتي تـقلعي كل اللي عليكي.. وتـوصفي لي كـسـك الـوردي مبلول قد إيه.. حطي إيدك عليه يا منة وتخيلي إن لـساني هو اللي بـ يـلحس العسل بتاعك.. اـدعـكي بـ بـظر بـ قوة وأنا بـقولك هـعمل فيكي إيه بكرة في المعمل.. هـرزع زـبـي الجبروت في كـسـك لحد ما تـصوتي وتـقولي: "حـرقتني يا مستر". فضلنا ساعة على التليفون، بـ يـعلمني إزاي أـدلع، وإزاي أـمص، وإزاي أـفتح رجليا بـ زاوية تـخلي الزـب يـجيب آخره، وأنا بـدعك في نفسي وبـتـلوى تحت اللحاف لحد ما جـبت شـهوتي مرتين.
تاني يوم، رحت المدرسة بـ قميص مـفتوح سـنة، وجـيـبة قـصيرة مـبينة بـياض فـخادي. بعد الحصة، مستر عادل قالي: "خليكي يا منة رتبي المعمل معايا". استنيت لما الكل مـشي، وقفلت باب المعمل ورايا بـ القلب. مستر عادل مـضيعش وقت، قـرب مني وهـجم على رـقـبتي بـ بـوسات بـ تـلسع، وإيده الخشنة والـكبيرة نزلت قـفـشت في طـيـزي بـ غل ورفع الجيبة لـ فوق. زقني على طـرابيزة المعمل، الـرخام كان سـاقع تحت ضـهري بس جـسمي كان بـ يـطلع شرار. فـتح زـراير قـميصي وبـزازي نـطت قدامه، بـص لها بـ نـهم وقال بـ صوت مـبحوح: "أحححححححح.. ده إنتي فـرسة.. مـديحة ومـازن مـيـجوش فيكي حـاجة". نـزل بـ بـوقه على حـلـماتي وبـدأ يـرضعها بـ قـوة بـكتني من الـلذة، وكـنت بـخربش في كـتافه الـعريضة وأنا بـقول: "أيوة يا مستر.. نـيـكـني بـ مـعرفتك.. أنا عـايزة زـب بـجد".
قـلع بـنطلونه وـنـطر لـ بـرة "مـدفع" بـمعنى الكلمة.. زـب ضـخم، أسود، وعروقه بارزة زي الـتـعابين، وطوله يـرعب. أنا بـصيت له بـ ذهول وقـلت: "كل ده هـ يـدخل فيا؟ ده مازن زـبـه كان نـصه!". ضحك بـ غـرور وقـال: "مازن ده عـيل.. النهاردة هـ تـعرفي نـيـك الـرجالة". شـال رجـلي الـيـمين ورفـعها على كـتفه، وبـدأ يـوجه راس زـبـه الـمشرشحة لـ فـتحة كـسـي اللي بـقت غـرقانة مـية بـ لـبـن. ومـرة واحدة، وبـ غـل لا يـوصف، دـب الـرزعـة الأولى لـ حد مـا خـبـط في رحـمي. أنا صـرـخت صـرـخة هـزت جـدران المعمل، وحـسيت بـ لـحمي بـ يـتمزع من جـبـروته: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. قـتـلتني يا مـستر.. زـبـرك حـديـد.. شـقـني يا فـاجر اااااااااااااااااااه".
مـستر عادل مـكنش بـ يـرحم، بـدأ يـرزع فـيا بـ إيـقاع عـنيف، لـحـمة بـ تـرقع في لـحـمة، والـرخامة بـ تـزيق تحت وسـطي. كـنت بــصرخ بـ سـفالة بـقيت أـتـعلـمها منه: "أحححححححححححح.. اـنـيـك كـسـي الـصغير بـ زـبـرك الـكبير.. اـهـريني نـيـك يا وحـش.. زـبـرك واـصل لـ مـعدتي اااااااااااااااااااه". فـجأة، لـفـني وخـلاني أـوطي على الـرخامة وطـيـزي مـرفوعة لـ فوق، ودـخل زـبـه في كـسـي من ورا بـ زاوية مـوت. بـقى يـلـطش على فـلقات طـيـزي بـ إيـده الـكبيرة لـ حد مـا بـقت حـمرا نـار، وهو بـ يـدب فـيا ويـقـول: "خـدي زـب المـدرس بتاعك يا لـبـوة.. تـعلـمي إزاي الـلـحم بـ يـتـداس ااااااااااه". كـنت بـصـوت بـ غـل: "أححححححححح.. اـنـيـكـني في كـسـي يا ظالم.. طـيـزي بـ تـتـرعش تحت زـبـرك.. اـرزع بـ غـل اااااااااااااااااااه". الـتفاعل الـكـيـمياوي وصـل لـ ذروته، مـستر عادل جـسمه اـتـخـشب وسـحب شـعري لـ ورا بـ قـوة، وبـدأ يـبـخ الـلـبـن الـسخن الـتـقـيل بـتاعه جـوه كـسـي بـ كـميات مـرعبة حـسيت بـيها بـ تـملا أحشائي وبـ تـطفي نـاري. وقـعـدت نـهجانة، والـلـبـن بـ يـسـيـل من كـسـي لـ حد رـكـبـتـي. بـص لي بـ نـظرة فـخر وقـال: "كـدة الـدرس خـلص يا مـنة.. بكرة في تـكملة".
🏠 المشهد الرابع: حمادة السباك.. ريحة الرجولة والفوران 🔞🔥**
الحنفية في حمام أوضتي كانت بـ تـنقط، وبابا جاب "حمادة السباك" يـصلحها. حمادة كان لابس "فانلة حمالات" مـبينة دراعاته اللي كلها عروق، وبنطلون جينز سـاقط مـبين طرف "الملبس" بتاعه. أول ما دخلت وراه الحمام عشان أديله الفوطة، لـقـيته مـوطي تحت الحوض، وطـيـزه كانت مـشدودة في البنطلون بـ شكل يـخبل. وقفت وراه وبدأت أـنهج بـ الراحة وأنا بـبص لـ عضلات ضهره. فجأة، حمادة لـف وشه وبص لي، وعينه كانت بـ تـقدح نار.. نـزل عينه على بـزازي اللي كانت واـقفة زي الرصاص، وقال بـ صوت خشن: "إيه يا ست البنات؟ المية اللي بـ تـنقط دي مـش مـن الحنفية بس.. أنا حاسس إن الحمام كله بـ يـغرق مـحـنة".
أنا اتـثبت مكاني وقلت بـ دلع خايف: "إنت بـ تـقول إيه يا حمادة؟ اـخلص وشوف شغلك". قام وقف بـ طوله وعرضه، ولـزقني في حيطة الحمام السـاقعة، وحط إيده اللي مـليانة شحم وسـواد على وسـطي، وقـرب من ودني: "شـغـلي النهاردة مـش في الـمواسير يا لـبـوة.. شـغلي في الـمنجم اللي إنتي مـخـبياه ده.. زـبـي نـعر تحت البنطلون أول ما شفت هـز طـيـزك وإنتي داخـلة.. تـحبي أـسـلك لـك الـمواـسير بـ مـعرفتي؟". مد إيده بـ غـشامة ونـزل بـيها لـ كـسـي من فوق الهدوم، وبدأ يـفعص فـيه بـ صـوابعه القوية وهو بـ يـقول بـ سـفالة: "أحححححح.. ده كـسـك مـستوي وعـايز يـتاـكل مـلط.. اـقـلـعي يا بـنت الـمنـاكة ووريني الـلـحم الـقشطة ده".
مـقدرتش أـقاوم جـبروت إيده، نـزلت الجـيـبة والـكـلوت بـ سرعة وبـقيت مـلط من تحت، وهو بـقى بـ يـبص لـ كـسـي الـوردي المـنفخ وقـال بـ هـوس: "ده أنا هـسـتـوي فـيكي النهاردة.. هـخلي كـسـك ده يـجـيب جـاز". شـدني وحـطـني على حـافة البانيو، وفـتـح الدش بـ الـغلط والـمية بـدأت تـنـزل عـلينا وتـخـلي لـحـمنا يـزـحلق. طـلـع زـبـه من البنطلون.. يا نهار أسود على الـجـبروت! زـب بـلدي، تـخـين جداً وقـصير سـنة بـس رـاسـه مـرعبة. مـسـك رـجـلي بـ إيـد واـحدة ورـفـعها لـ فوق، ودـب الـخـبـطة الأولى.. حـسيت بـ لـحـمي بـ يـتـفرد بـ العافية من كـتر تـخن زـبـه. صـرـخت صـرـخة مـكتومة وسط صوت المية: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. شـقـتـني يا حـمادة.. زـبـرك تـخـين أوي.. اااااااااااااااااااه".
حـمادة مـكنش بـ يـعرف الـرحـمة، بـدأ يـرزع فـيا بـ دـب غـشـيم، وكـل خـبـطة كـانت بـ تـخلي ظـهري يـخـبط في سـيراميك الحمام بـ قـوة. إيـده الـمـليانة شـحم كـانت بـ تـعصر في بـزازي وتـعلم عـليها بـ الـسواد، وهو بـ يـنـهج ويـشـتم بـ سـفالة سـوقية: "خـدي يا بـنت الـمـتناكة.. خـدي زـب الـصنايعي اللي هـ يـربيكي.. كـسـك بـ يـاـكل في زـبـي ااااااااااه". كـنت بـصـوت بـ ذمة: "أححححححححححح.. اـنـيـكـني بـ غـل.. اـرزع في كـسـي اللي عـشق زـبـرك.. زـبـرك حـامي نار جـوايا اااااااااااااااااااه". الـمـية كانت بـ تـنـزل على وشـنا وإحنا بـ نـتـصارع، حـمادة لـفـني ورـشق زـبـه في طـيـزي الـمرة دي بـ سـرعة وبـدون تـمهيد. أنا عـيني لـفت لـ ورا من الـوجع والـلـذة: "أححححححححح.. خـرمـتـني يا وحـش.. طـيـزي بـ تـتـقطع.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه". فـضل يـدب في طـيـزي لـ حد ما حـسيت بـ بـركان بـ يـنفجر جوه طـيـزي، وحـمادة صـرخ صـرـخة وحـش بـ يـجيب لـبـنه: "أحححححححح.. خـدي الـلـبـن الـسخن يا لـبـوة اااااااااااااااااااه". نـزلنا تحت الـدش نـنهج، والـلـبـن بـ يـتـغـسل بـ الـمـية بـس ريـحة الـنـيـك كانت مـالية الـحمام.
🏠 المشهد الخامس والأخير: إياد بيه.. ليلة الدلع الفاجر 🔞🔥**
كنت طالعة الأسانسير، ولقيت "إياد بيه" جاري الواقف بـ هيبته وبدلته اللي بـ تـبرق. بص لي من فوق لـ تحت نظرة خلت ركبي تـخبط في بعضها، وقال بـ صوت واطي وهادي: "منة.. إنتي كبرتي وبقيتي فرسة مـحتاجة خيال بـ يفهم في الأصول.. إيه رأيك تـطلعي تـشوفي المنظر من فوق عندي؟". قلبي كان بـ يدق بـ عنف، وطلعت وراه وأنا حاسة إن النهاردة هي "الختامة". دخلنا الشقة، كانت عبارة عن تحفة فنية، إضاءة خافتة ومزيكا واطية. إياد بيه قلع الجاكيت وفتح أول زرارين من القميص، وبان شعر صدره الأشيب اللي بـ يـدي هيبة. صب لي كاس "نـبـيذ" وقال لي: "اشربي يا منة.. عايزك تـرخي أعصابك.. النهاردة مفيش ددمم ولا وجع.. النهاردة فيه متعة بـس".
شربت الكاس وحسيت بدماغ لـذيذة، إياد قرب مني وبدأ يـفك سوستة فستاني بـ هدوء مـرعب، وبدأ يـبوس كتافي بـ رقة بـ تـموت. نـزل لـ ضهري وبقى يـمشي لـسانه على طول عمودي الفقري. لفني ليه وبص في عيني بـ رغبة مكشوفة وقشر الفستان من عليا بـ سهولة، وبقيت مـلط قدامه تحت نور النجف الكريستال. مـسـك بـزازي بـ إيديه الاتنين بـ حـنية خلتني أـفـرفر، وبدأ يـرضع حـلـماتي بـ لـسان دافي وهو بـ يـهمس: "إيه الجمال ده؟ ده كـسـك بـ يـنادي عليا يا شمس النهار". شـالني وحطني على سرير حرير ناعم، وفتح رجليا بـ كل رقة، وبدأ يـلحس كـسـي بـ طـريقة خلتني أعض في المخدة وأصوت: "أحححححححح.. اـعمل كـمان يا إياد بيه.. إنت بـ تـعمل إيه بـ لـسانك؟ أنا بـموت ااااااااااه".
إياد طلع زبـه.. كان زب "رايق"، تـخين، أحمر، وواقف بـ شموخ. ركب فوقي وبدأ يدخله بـ هدوء "مللي بـ مللي" وهو بـ يـبوسني في بوقي. كنت حاسة بـ كل سـنتيمتر وهو بـ يدخل ويـفتح لـحمي بـ شياكة. أول ما غـرسه لآخره، طلعت مني آهة طويلة وناعمة: "أوففففففففف.. زبـرك سـكر يا بيه.. اـنـيـكـني بـ الدلع ده.. أنا مـلكك ااااااااااه". بدأ يـحرك وسطه بـ إيقاع "مـزيكا"، خـبطات هادية بـس بـ تـوصل لـ قاع رحـمي وتـخليني أـجيب شهوتي مراراً وتكراراً. كان بـ يـقولي كلام سـافل بـ شياكة: "إنتي لـبـوة يا منة.. كـسـك بـ يـعصر فيا كأنه بـ يـشكرني.. اـتمطعي يا روحي.. خـدي زب الراجل اللي بـ يـقدر لـحمك".
وفجأة، القعدة الـهادية قلبت لـ "فجر".. إياد سحبني من شعري وخلاي أركع قدامه وبدأ يـدك زبـه في زوري بـ قوة وهو بـ يـقول: "مـصي يا شـرمـوطة.. اـعرفي مقام زب الأسياد". كنت بـمـصه بـ غل وبـلع زـبـه لـ حد الـخـصاوي، وهو بـ يـنهج وبـ يـخـبـط وشـي بـ زبـه لـ حد ما جـسمه اـتـخـشب. شـالني وـرـماني على ضـهري ورـشق زبـه رـشـقـة أخيرة غـشيمة وهو بـ يـبـخ الـلـبن بتاعه جوه كـسـي. فـضل يـضخ ويـضخ لـ حد ما حـسيت إني غـرقت من جوه.. بـص لي بـ تـعب ولـذة وقال: "دي كانت آخـر حـصة يا مـنة.. إنتي دلوقتي بـقيتي أستاذة في مدرسة الـلذة". نـمت في حـضنه وأنا حاسة إني خـلصت كل مـراحل الـعمر في ليلة واحدة.. من مـراهقة بـ تـستكشف نفسها، لـ واحدة عـرفت إن جـمالها وقـوتها في كـسـها.
تـمـت
لو عجبتكم اكملها