دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
لحد دلوقتي باتردد على أسخن فرسة مصرية و ادووق روعة النيك في كس مصري نار بتاع ولية اسمها أم هدير المكنة من كفر الدوار مطلقة تعبانة و هايجة أوي. القصة مع سعاد بدأت لما كنت باعمل مكالمة بالموبايل بخط الشركة بتاعي. ولما بقول خط الشركة يعني رصيد مفتوح طوال الشهر لشركة موبينيل أورانج دلوقتي و دقايق مجاني لإتصالات و فودافون. مش مهم تعرفوا اسم الشركة اللي باعمل فيها بس هي شركة ليها فروع كتير في كل أنحاء مصر و انا ماسك الإشراف فيها عن منطقة الإسكندرية لحد منطقة البحيرة وكل ليلة بألف على أدارات الشركة و مخازنها و بأراعي الأمن فيها و أشرف على الأمن المسائي و أشوفه لو في قلق ولا لأ.أما أنا فعندي 33 سنة متجوز بقالي سنة وتلات شهور و عايش حياة مش منغصة ولكن حياة هادية عادية مع ست بتحبني جميلة و بصراحة مش مقصرة معايا في أي حاجة خالص في حقوقي الشرعية و كمان جبت منها ولد اسمه كريم أمور أوي عنده سنة . كنت في شغلي بقضي معظم خمس أيام الأسبوع مرور و بارجع كفر الشيخ لمراتي و عيالي يومين بس. الأيام كانت بتمر على كده مفيهاش أي حاجة غير عادية. بأصحى حوالي الساعة ستة بالليل و ابدأ المرور على الفروع في الإسكندرية الساعة سبعة و آخد الدورة لحد البحيرة و كفر الدوار في آخر السهرة و أبات هناك في شقة تابعة للشركة. حياة مكنش فيها مغامرات ولا أي حاجة منعشة ومن هنا بدأت قصتي مع كس مصري نار مولع مع أم هدير المكنة و جربت روعة النيك و الرزع في ولية مليانة عندها عكن في بطنها و حلوة اوي و سخنة اوي و تحس انها كانت شغالة رقاصة من غنجها وفلتانها! الويلة دي جربت معاها أوضاع نيك جديدة مكنتش أحلم بيها مع مراتي حلالي أبداً!
في ليلة كنت بامر عالفروع و أنا بانتقل من مواصلة للتانية وبأمشي في الشوارع رنيت على مراتي وطبعاً أنا مكنتش مسيف رقم موبايلها عشان ده خط شركة ممكن أي حد من الموظفين ياخده و يتعامل بيه. كنت حافظ رقم مراتي و رحت طالبه فلقيتني بكلم ست تانية و انا مش واخد بالي ولا كان يخطر على بالي. رد الطرف التانية اللي أننا فكرة مراتي وقال: ألو…مين… أنا بلاعب مراتي: أنا يا سلوى … عاملة أيه يا بت! الطرف التاني: سلوى مين….. أنت عايز مين يا أخينا ..؟! أنا ولسة مش واخد بالي أن ممكن النمرة تكون غلط و مفكر أن مراتي بتعاكسني: أيه يا سلوى..انت لحقتي نمتي….… د انا هاجي هاعزقك يا بت… هاشعلل نارك….الطرف التاني بضحكة خفيفة: ما هو انت خلاص صحتني يا بعيد…. أنا باغازل اللي فاكرها مراتي: تعبان يا سلوى….أنت تعبانة زيي…..! الطرف التاني بضحكة مفرقعة رنت في ودني واستغربتها: تعبان هههه.. بتاعك وجعك… استحمل يا راجل مش كدة… أتقل شوية…. انا بلوم مراتي: ليه القسوة دي يا سالي… مكنتيش كدة…. الطرف التاني: معلش…. ماهو اللي يصحيني في نص الليل يستاهل قطع بتاعه… انا باستغراب: أيه يا سلوى الكلام ده… مالك يا أم كريم… داخلة شمال فيا ليه؟! الطرف التاني بيتاوب و بيصرخ مرة واحدة: يا راجل أنا مش ام كريم…. انا أم هدير يا راجل… أنا بردة لسة مش مصدق أنها ممكن تكون غير مراتي: و كمان خلفتي هدير…. سبتك اسبوع واحد تحبلي و تولدي وتسميها هدير يا سلوى…. الطرف التاني بضحكة: أنت بتهرج ….. أنت عارف أني مش مراتك….لو زبرك وجعك تعالى و انا أريحك…. بس متصحنيش في عز البرد….أنا سكت وعرفت أنها ست مش مراتي لانّ مراتي مبتقلش الألفاظ دي! سلوى مراتي آخرها ألفاظ زي تعبانة… واحشني أوي… و لما باقولها كلمة بذيئة تبتسم و تسكت!! أنا مندهش: ألو…ألو…. قفلت الخط و كانت دي بداية روعة النيك في كس مصري نار, كس ام هدير المكنة اللي علمني سخونة النياكة و المص و اللحس ومكنتش جربتهم قبل كدة. ببص في الرقم اللي طلبته لقيتني بدل ما أكتب تلاتة كتبت أربعة!! قعدت أضحك و أنا متعجب و أقول ف5ي نفسي معقولة! معقولة الفرق بين مراتي الحلوة المخلصة والست الغجرية اللي سابتني أطول معاها في الكلام الوسخ و أخد و ادي , معقولة يكون الفرق بينها م بين مراتي رقم! مجرد رقم يقلب الطاهرة لمومس و يحول حياة الزوجية الطاهرة لعهر ومنيكة! يعني ممكن واحد يكون رايح يطلب الولية دي و يغلط نفس غلطتي بدل أربعة تلاتة فيفتكرها الولية الشمال و ينيكها في الموبايل!! بس مراتي هتسيبه بردة! مراتي سلوى محترمة بنت ناس مش بترفع رجليها غير ليا انا جوزها أبو كريم!عارفين يا جماعة أنا فضلت طول الليل و أنا بلف أفكر في الحاجات دي و لقيت شيطاني قالي : طبا وفيها أيه لو تعط شوية…وتغير حياتك المملة دي…. وتلعب بديلك.. وتنيك الولية دي اللي جات سكة شمال معاك!!…. يتبع….
2
فكرت في الكلام ده من و حسيت زبري وقف زي الحديدة كأني واخد فياجرا!! كنت بقالي حوالي عشر أيام منكتش لان الشغل محتاجني أوي. لمت نفسي و عنفتها وقلت انا محترم مش بتاع عط وكلام فارغ لحد أما جات رجلي تاني يوم ولقيت موبايل الشركة بيرن وكان في نفس الميعاد …واحدة الصبح تقريبا! أنا: أيوة مين معايا….. الطرف التاني: أنت مش فاكرني…. أنا اللي افتكرتها سلوى…. انا بضحك: آه … أنت ام هدير…. أم هدير المكنة بضحكة علقة: أيوة أم هدير….ممكن اتعرف…. أنا: ومالو….أنا أسمي…. 33 سنة … شغال في شركة….و مجوز ومعايا ولد…..انت بقا مين.. أم هدير : أنا…أم هدير زي ما انت عارف….28 سنة … مطلقة بقالي سنة… وعايشة لوحدي في شقتي.. مش معايا غير هدير عندها سنة ونص…. أنا: منين…عايشة فين… أم هدير: في كفر الدوار…. أنا: يا سلام…د أنا ببات هناك عشان الشغل…أيه الحلاوة دي…..دي كانت اول مكالمة تعارف بيني و بين أم هدير المكنة ام كس مصري نار اللي شفت على أيديها روعة النيك اللي في عمر ما جربت زيه.
الكلام بقي زي الحبل الممدود ما بيني و بين ام هدير المكنة و عرفت منها كمان ان حصل خلافات بينها و بين جوزها فطلقها و انه بيدفعلها نفقتها كل شهر و انها بتردد ما بين بيت ابوها و بين شقتها. العلاقة ما بين و بين ام هدير المكنة أتطورت أوي و كنت باكلمها أكتر من ساعة كل ليلة. كنت أما أرجع مالشغل على البيت و انام مع مراتي أحس بحاجة بتشدني لأم هدير المكنة و كلامها السكسي في الموبايل… كانت أم هدير المكنة بتريحني و انا فالشغل و تخليني أجيبهم كمان و كنت انام معاها في الموبايل…. كانت مطلقة تعبانة أوي و انا كان نفسي أجرب مرة جديدة مكنة جديدة غير مراتي. ولعتني بمكالمتها في نص الليل لما كانت بتمص زبري و تلحس بيوضي فحسيت معاها أني عايش…عايش بجد…كانت حياتي مملة فحسيت بالنشاط يدب في جسمي و معيشتي من جديد… أدمن أم هدير المكنة و قررت أني أشوفها و تشوفني…. على فكرة كانت بعتت فليا صورتها في رسالة…. اوووف … مكنة … طلقة …. فلاحة بس فرسة أوي…..عريضة … طويلة …. جسمها ملفوف وبيضة ومربرة تولع الزبر…..عارفين لما شفتها عرفت أن الأصل اجمل مالصورة…بجد حسيت روعة النيك السخن المولع مع أسخن كس مصري نار كس أم هدير المكنة ولحد دلوقتي بأعاشرها…
أم هدير المكنة تعبانة أوي و أنا مليت من حياتي فجمعنا الحظ وغير كده…كانت محتاجة للمال فمكنت بسلفها من جيبي… مكنتش النفقة بتكفيها فكانت عايزة تنزل تشتغل…كس مصري نار مفتوح ليا و أنا عايز أجرب العط….ادتني العنوان في كفر الدوار و بت عندها و انا نازل إجازة واتحججت لمراتي سلور بالشغل.أول ما دخلت شقتها لقيتها قفلت الباب ورايا بتضحك : وحشتني أوي…. أنا: وأنت أكتر… أنت أحلى مالصورة يا أم هدير….قربت مني وهي بتقول برقة: أجيبلك حاجة تشربها… فغازلتها: أنا عطشان لشفايفك الحلوين دول… ضحكت أم هدير ضحكة رنانة وقفت زبري و كنت مبلبع واحدة جيو بوكس على واحدة فياجرا يعني عامل حسابي. لفت و اديتني ضهرها و طيزها المرسومة الكبيرة وقالت: دا انت تعبان موووت…لفتها و حضنتها وقربت لشفافها أقطعهم….و لقيتها بتهمس: شيلني وديني اوضتي….نفوخي طار و فعلا شلتها وخلعت الروب فلقت بلطية أو عروسة بحر قدامي… جسم أبيض منور وطياز عجينة سايحة وبزاز مكورة كبيرة بحلمات بنية طويلة شوية ! كانت بالأندر وقميص النوم من غير ستيانة!! بدأت احسس على جسمها براحه وبدات اد شفايفها بين شفايفي وامص فيها اوووي وهى تهمهم بالأصوات الغنجة .لما نزلت على رقبتها لقيتها بتقولي : انت بتعمل ايه قلت ليها بعمل كل حاجه حلوة يا قلبى… لقيتها بتتحن فيا زي القطة لما بتتملحس في صاحبها: كفايه انت بتموتنى باللى بتعمله ده..ما التفتش ليها وبدأت ألحس في رقبتها من الركن الشمال وايديا و بدأت امشي صوابعي على رقبتها براحه نزولا لبزازها وهى تتأوه : اووووي ااااه يا …. كفاية بقي وفجاءة لقيتها بتمد ايدها على زبري و تتحسسه وتتمحن وتشد نفسها اوووي وتشد جسمها اوووي جيت انا قمت مقرب لشفايفها وبدات ادخل لسانى جوه فمها وبدأت أحركه فلقيتها طلعت أم هدير المكنة لسانها وبدأت أمصه أوي وهى تمص لسانى وجيت تفيت فى بقها وبلعت التفه وغبت انا وهى فى بوسه طويله و بدأت الآهات تظهر وبدأت أفك ليها حملات الروب براحه وبدأت انزل على بزازها براحه وبدأت امص فى بزازها براحه اوووي واحرك لساني على بزازها وهى تتاوه: اااااااااااه يا روحي اااااااااااه ااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اكتر اكتر امتر وبداء ببزازها تشد وتتنفخ اكتر و رحت امص والحس فيها.. وبعد كده بدات انزل على كسها براحه اوووي واحسس عليه من فوق الاندر بتاعها و ابوسه وافركه بصوابعي بالراحة وهي أم هدير المكنة أم كس مصري نار بتستمتع: ااااه… ارحمنى بقي… أرحمني بقي انا مش قادره…. يتبع….
3
مسكت الأندر بتاع أم هدير المكنة وبدأت اشده اكتر على كسها اشد فيه اشد فيه اكتر وتقولي نكنى بقى … نكنى انا مش قادره ! قلعتها الأندر وبدأت الحس فى زنبورهاا وامص فيه لحد ما بداء يشد زي زب الولد الصغير! قمت بعدها من عليها وقلت ليها تعالي مصي زبري فقلعتنى الشورت و شهقت من حجم زبريو قالت بدلع : طب وهو نايم أد كده امال لما يقف هيبقى ازاى !! وبدات تمص في زبري اوووي تمص فيه تلحسه بلسانه وتمص فيه اوووي اااااااااااااااااااااااااااه كمان يا أم هدير كمان ااااااه ااااااااااااااااااه اااااااااااااه اااااااااااااااه مممممممم اوووي اكتر مصي كل حته فيه . لقيت أم هدير المكنة ام كس مصري نار بتلحس بيضاني بدلع ومياصة وبتبص في عينيا بشبق وشهوة كبيرة اوي فبدأت اهيج و ابتدا زبري يشد بالتدريج لقيتها بتقولي يلا بقي .. بدات بوضع 69 انا على ظهرى وهى نايمه فوقي انا الحس فى كسها وهى تلحس فى زبري وتمص فيه بعد كده غير الوضعية ونومتها على ضهرها ورفعت رجليها الاثنين و ومسكت زبري وبدأت اضرب بيه شفرات كسها وأمشيه براحه علي عليهم وهى بتزم عى شفايفها من شهوتها و الهيجان واللهفة : ااااااااااااه ااااااااااااه يلا دخله بقي يا …. دخله كله اااااااااااه اااااااااااه اااااااااه ااااااااااه اااااااااه مش قادرة… خلاص أرحمني بقي.. بمجرد أن راس زبري دخل بين شفايف كسها ودخلت راسه شهقت أم هدير المكنة الممحونة شهقه كبير ة بدلع وغنج وشرمطة اااااااااااااااااه ….آآآآخ بالراحة عليا يا حبيب….سالتها: ليها حاسة بأيه دلوقتي… قالت ليا : حاسه بنار قايدة في جسمي ….فابتسمت وقلت : و انا هاطفيها…. و ابتدأت ادخل زبري شويه شويه وكل مره تتنهج وتشهق اه ااه اه اه اه اه اه اكتر ….كمااااان دخله بقي كله بدات ادخل شويه شويه شويه شويه ومره وحده دخلت زبري كله فى كسها شهقت ه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه أمممممم… بالراحة… آآآآح….. حلو بشكل….قالتلي وهي مغمضة بعلوقية : سيبه جوا كسي شوية…. شويه سيبته وبدات أم هدير المكنة تحرك وسطها على زبري وتشد على وسطي بايديها وتخربش فى جسمي بظوفرها : ه اه اه اااااااااااااه مش قادره وبدأت ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل ووخرج فيه وبعدها مسكت رجليها وضميتها اوووي على كسها عشان تحس بضيق كسها وانا بدخل واخرج فى زبري وكل ويه اه ممم اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه نيكنى كمان انا حبيبتك وشرموطك انا منيوكتك انا عبده لزبك نيكنى اوووي دخله فى كسي اوووي وانا ادخل واخرج فى زبري بسرعه بدخله اهوه فى كسك اوووى بدخله بسرعه بدخل واخرج فيه بدخل واخرج فيه بدخل واخرج فيه وهي هايجة بتتلوى تحتي: ايوه كمان يا حبيبي ايوه دخله اوووي آآآآآآح. كان كس ام هدير سخن كس مصري نار مولع بيشفط زبري كأنه مكنة شفط!! لولا أني عامل حسابي كنت نزلتهم طوالي!
كانت أم هدير بتغنج تحتي و انا بارك فوق جسمها المولع : اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي ااااااااااه اه اه اه اه مممم اه اه اه ممممم مممممم اووى اااه ااااه اااه اااااااه اااه مممممم اوي اووووي دخله اوووي تقولي كمان نيكنى كمان نيكنى كمان … نيمتها على سرير على جمبها الشمال وبدات ادخل زبري وتخرجه فيها ادخل واخرج وهى تقولي: ايوه نيكنى كمان نيكنى كمان نيكنى كما مش قادره ااااااااااااااه نيكنى كمان مش قادره زبك ولعنى ااااااااااااه اااااااااه نيكنى افشخ كسي يا حبيبي افشخ كسي يا حبيبي افشخ كسي يا حبيبي مش قادره زبك جنننى يا حبيبي اااااااااااااااااااااه ااااااااااه وهنا لقيت جسمها بيتنفض مني وبتترعش كأنه فرخة مبوحة بتفرفص!! مكنتش مراتي سلوى بتتنفض بالشكل الكبير ده!! حسيت أن الكهربا مسكت في جسمها وده عداني وخلاني ادوس في نياكتي و كسها الناري بيمص في زبري كانها بترضعه ببقها. لفت رجليها عليا فوق ضهر يو بقيت ضوافرها تخمش في لحمي كانها عايزة تاخدني كلي جوا كسها الممحون اللي حسيت انه بركان او فرن قايدة بيفتح و يضم على زبري لحد اما انا حسيت ان جسمي بيصفي لبنه من وراكي و ركبي لبضاني لزبري!! المفروض كنت اقوم من فوقيها بس مقدرتش!! كانت روعة النيك في كس مصري نار مركزة في لحظة الإنزال دي!! لحظة لما زبري كان راشق لحد بيوضي اما كانت عايزة تدخل في كسها كمان. جبتهم وجابتهم ام هدير المكنة و اتنفضنا مع بعض… لحد دلوقتي بأروح لام هدير ومراتي مش حاسة…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: