دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
الحكاية الاولى:
انا شاب جزائري مضروب على السكس و زبي يحب ينيك و ما يشبعش و غير يوقف زبي لازم ندير بونت و نخرج الشهوة على خاطر كي نكون سخون نرجع كي المهبول و في هذي القصة الطويلة نخليكم تستمتعو مع مغامراتي السخونة . و من كثرة ما انا نكت بزاف النساء و حتى الرجال راني رايح نخير لكم افضل لحظاتي السخونة الي الشهوة تاعي خرجت فيها حارة و نبدا باول مرة مارست فيها الجنس و جربت النيك في حياتي و كانت مع نجية بنت الجيران المليحة اللي كبرت و ربات الترمة و بما اني كنت صغير و ما نعرفش مليح كنت ننيك بقوة كبيرة و حرارة غير عادية و قلبي يخبط بقوةفي هذاك اليوم كنت نورمال و كي جازت قدامي نجية خزرت انا في ترمتها لقيتها تترعد كي تمشي و ما كانتش لابسة كيلوطة و انا بقيت نكحل لها و بلخف وقف زبي و كي دارت لقاتني نخزر في ترمتها بدات تضحك و رجعت تمشي بطريقة هيجتني على خاطر كانت تحرك في ترمتها بلعاني و انا عرفت بلي زبي يحب ينيك و حاب يدير بونت . و لاول مرة جاتني رغبة النيك في حياتي و انا ماشي موالف على خاطر زبي موالف غير بالتبنييط و انا مواللف نكحل و نشلل عينيا و من بعد نروح نسبونتشي بصح في هذاك اليوم حسيت بلي زبي يحب ينيك و يحب يضرب السوة و الترمة
و تبعتها و غير لحقت مع الدورة كنت انا موراها و لقيت نجية تستنى فيها و انا لصقت فيها و الشهوة تاعي سخنت و حمات و نجية سخنت و زبي يحب ينيك و هاج و كان لازم نخرج الزن من زبي على لحمها بلا ما نمسو بيدي . و بديت نبوس فيها و نخلط و نحك زبي و من بعد خرجت زبي كي المهبول و طلعت لها الروبة وهي تضحك و كي مس زبي اللحم تاعها انا زدت هجت اكثر و سخنت حتى رجعت نغلي و انا لاصق فيها و نحس بلي قريب نزنن و زبي يحب ينيك و يحب يلصق و نجية كانت سخونة و ما عرفتش كيفاش بدا زبي يترعد و هو لاصق بين براج الترمة و انا نغلي كي الحلوف
و غير جاتني خبيت زبي و ما جبيتش نخليها تشوفني نفرغ و كنت نفرغ داخل السليب تاعي و انا نترعد و نجية هربت كي خبيت زبي و انا ما علاباليش اذا فهمت بلي جبتو و لا لالا بصح خرجت في هذاك اليوم شهوة حارة و سخونة نار . و رحت نجري للدار باش نزيد نبنيط على خاطر هذيك الشهوة لي فرغت بيها و تحركت في زبي كانت سخونة بزاف و حلوة و انا رجعت غير زبي يوقف و تحكم لي نزنن نتفكر كيفاش لصقت على ترمة نجية و زبي يحب ينيك و يزنن و نضرب بونت بالتبنييط سخون نار.
الحكاية الثانية:
عدما اكتشفت بلي زبي يحب ينيك و جربت النيك رجعت مضروب على زبي كلما نلقى واحدة مليحة ندير المستحيل حتى نيكها و كيما كاين لي نكتهم كاين لي ماصدقتليش معاهم و بعدما ذقت الترمة تاع نجية جاتني الفرصة الثانية مع جارتي وحد اخرى اسمها ليلى . و ليلى كانت مترمة اكثر من نجية و ترمتها بيضة و انا كي لصقت فيها و بديت نبوس كنت نخلط لها و نمس فيها و هي عجبها الحال و كنت نفلورتي معاها و نمس الترمة الطرية و زبي مخشب حطبة و قلبي ثاني كان يخبط على خاطر كنت سخون نار و هي كي نبوسها كانت تفتح لي فمها و مسيت لها الزيزة تاعها و الراس كان يابس و حلوو من بعد خرجت لها زبي المخشب و زبي يحب ينيك و بديت نحك فيه بين براج ترمتها و سخنت و بدات البنة تجيني و ليلى كانت تغمض عينيها من كثرة ما سخنها الزب الحلو الي كان يتوشي في ترمتها و يديا على الزيزة يخلطو . و زدت شبعتها بوس في رقبتها و انا حتى لهذاك الوقت ما زال ما علاباليش بلي الزب يدخل نورمال في الترمة و انا كنت نظن بلي يتحك برك على هذيك كي دفعتو في الثقبة و ما حبش يدخل بقيت نيك فيها و نحك زبي بين البراج برك و الحرارة تاع ليلى كانت حلوة بزاف و زبي يحب ينيك الترمة و ليلى بانت بلي تحب ثاني الزب و موالفة تديه ملور
و سخنت انا و كنت نخلط لها في صدرها و في كرشها و حتى السوة تاعها مسيتها بصح خفت ندنى ليها و زبي يحب ينيك و يخرج الشهوة بصح انا ما عندي حتى خبرة في النيوكي في هذيك النيكة الي كانت ثاني نيكة في حياتي . و حسيت بلي بدات تجيني بصح ما نقدرش نحبس و لازم نبقى نحك في زبي على ترمة ليلة على خاطر كنت نيك فيها بالتخبية و لوكان يشوفني باباها و لا واحد من خاوتها يقردر يقتلني نورمال و حسيت بلي جاتني و زبي حاب يكلاطي من الشهوة و البنة في زبي كانت حلوة و حارة بزاف و انا ما زالني نحك في زبي بين براج ليلي و زبي يحيب ينيك و يحب حرارة الترمة
و هذاك اليوم ما قدرتش نشد و خرجت الزن بين البراج و ليلى حست بلي زبي كان يزنن في ترمتها و هربت تجري للدار باش تغسل و خلاتني في بلاصتي واقف نترعد و الشهوة تخرج مني و الحلاوة تاع النيك هذيك عمري ما ننساها في حياتي . و درت بونت حلو و من احلى البوانت في حياتي مع ليلى على الرغم اني ما دخلتش زبي و كنت نحك فيه برك بين البراج و الشهوة خرجت مني حلوة و سخونة نار و زبي يحب ينيك و يحب يلصق على اللحم.
الحكاية الثالثة:
في وقت قصير رجع زبي يحب ينيك و انا رجعت مهووس بالنيك و نموت على النسا و كان حلمي نيك واحدة و ندخل فيها زبي سورتو بعدما شفت مرة فيلم بورنو اكس و شفت كيفاش يدخل الزب في السوة و الترمة و كنت حاب نديرها و نسيي . و لقيت شحال من فرصة بصح غير مع الجارات و كامل كانو صغارات و يخافو الزب و ماشي محلولين و لازم واحد يا اما مطلقة او مزوجة و لا قحبة و كان الحل الثالث هو الاسهل و الاقرب للتحقيق و ما كانش الامر ساهل على خاطر باش تلقى قحبة تنيك معاك و انت بلا سيارة و بلا ديي الامر صعيب حتى حكالي صاحبي على واحدة عندها بيت دعارة سريو رحت انا و راقبت المكان و شفت صح الرجال يدخلو و يخرجو و انا زب يحب ينيك و خصني بونت سخون و كي قربت لقيت القحاب و الرجال معمرة و زدت تشجعت و كل لحقت للباب فتح لي راجل و قلت لو انا زبون و قالي تفضل . و كي شافتني القحبة الكبيرة مولات الدار ما عرفتنيش بصح انا كوفت روحي و قلت لها ما شفيتيش عليا برك و قالت لي روح خير واحدة و دخلت و نلقى القحاب على راسهم و غير الملاحات و عجبتني واحدة كانت لابس فيزو اكحل و مترمة و زوايزها مدفقين و قالت لي هذي ميتين الف للنيكة الوحدة معاها و الحكاية هذي عندها بزاف و هذاك الوقت الميتين الف كانو دراهم
المهم دخلت مع مولات الفيزو الكحل و زبي يحب ينيك و انا كنت موقف و نستنى اللحظة لي نبدا نخلط و نبوس و رميتها على الكانابي و بديت نفلورتي و بوس و حسيت بلي راني نيك في مراة تاع الصح ماشي كيما الجارات و باينة بلي تعرف خدمتها . و كنت انا نبوس فيها و نخلط و نمس في الترمة و من بعد خرجت لها الزيزة و عجبتني و عندها زوايز كبار بزاف و هي سمرة بصح زيزتها بيضة و لحست لها الراس الوردي تاعها و خلطت و زبي كان يغلي من الشهوة و اعطاتني كابوت و قالت لي خرج زبي باش نديرك و تنيكني و انا زبي يحب ينيك و سخون نار
و كي خرجت زبي حكماتو هي من الراس و فتحت الكابوت دارتها في فمها و من بعد حطت لي زبي في فمها و بدات تدخلو و الكابوت تدخل فوق زبي و انا ما شديتش روحي و اول مرة زبي يدخل في الفم و جاتني حارة بزاف و بديت نطير و هي ما فهمت والو . و بدات تضحك عليا و انا نطير في هذاك الكابوت الي كان دخل برك في راس زبي و ما زالو ملوي و غير شافتني نفرغ خبات زوايزها و قالت لي خلاص جبتو فريتها و انا بديت نحلل فيها تعيشي ما زال ما درت والو خليني نزيد شوية و هي قالت لي بصح خلاص راك جبتو و انا نقول لها معليش زبي يحب ينيك و نقدر نزيد بونت تعيشي و من بعد ضحكت و قالت لي معليش انت باين عمرك ما نكت.
الحكاية الرابعة:
بعدما جبتو في فمها قلت لها زبي يحب ينيك و انا من كثرة السخانة نحيت الكابوت و مسحت زبي و رحت غسلت مليح بالصابون و رجعت ليها وقعدت و قالت لي راك متاكد بلي يزيد يوقف و قلت لها ارضعيه شوية و بدات تمص فيه و كان زبي راقد والشهوة طافية بصح حرارة فمها بدات تنوض لي زبي مرة اخرى . و بدا زبي يوقف و هي تمص و ترضع فيه و الحرارة تاع الفم كانت حلوة بزاف حتى حسيت بلي بديت نوقف و الشهوة تتحرك و هذي المرة قلت لها ديري الكابوت و كي دارت بفمها ركبت عليها و حطيت لها زوايزها بين شواربي و بديت نمص الزيزة و حطيت زبي قدام الحتشون
و كانت لحظة تاريخية بالنسبة ليا على خاطر اول مرة زبي ندخلو و طبعت زبي و حسيت بيه يذبح حتشونها و يدخل و زبي يحب ينيك و اول مرة يذوق السوة و كانت حرارة و تزلق وحدها من الداخل و هي بدات توحوح باش تسخنني و تهيجني . و بديت انا نبومبي و راكب فوقها و ندخل و نطبع و هي توحوح و نشوف الزيزة تتحرك قدامي و تسخنني و الحقيقة هذي كانت اول نيكة كاملة في حياتي على خاطر عمري ما دخلت زبي في سوة من قبل و كنت كي المهبول نغلي و حاب نشد في روحي و زبي يحب ينيك و نحب نطول بصح حسيت بلي قوة كبيرة تتحرك في زبي كانت اقوى مني
و جاتني بلخف و حسيت بلي راني حاب نفرغ و مزية كنت داير كابوت على خاطر حبيت نجرب التطيار داخل السوة و زبي يحب ينيك و يحب يتمتع مع السوة الحلوة و هي ثاني سخونة مالقري قحبة و موالفة تنيك و انا عندي زب شبا و خشين و فيه قريب عشرين سنتيم يعني كبير . و كي كنت نفرغ كنت نوحوح معاها و نعيط اه اه ام اممم و عجبني الحال و كنت نسمع التوحويح في الشنابر لخرين و بقيت نبومبي و نيك و نطير في هذاك الكابوت حتى عييت و نشف الزن من زبي و خرجتو من السوة و هي ما زالها عريانة تقابل فيا و رجليها محلولين و حسيت بلي هي ما شبعتش من الزب و انا زبي يحيب ينيك بصح ما قدرتش نزيد نشد اكثر .
و غير كمت التطيار نحيت زبي من السوة و الكابوت كانت ك شكارة الحليب معمرة زن و بدا زبي يذبل ما قدرتش نزيد نيك اكثر مالقري الزيزة كانت قدامي مدفقة و السوة مقابلة و الترمة البيضة كانت تعيط . و خبيت زبي و اعطيتها ميتين الف و زدت لها خمسين الف من عندي على خاطر عجبتني و كانت اول مرة نضرب فيها السوة و ندير بونت كامل من الحتشون و من هذاك اليوم و انا مضروب على السوة و زبي يحب ينيك و هذيك البنة تاع سوتها هيجتني و خلاتني نرجع ممحون اكثر و نحب نيك السوة الحلوة..
الحكاية الخامسة:
بعدما ذقت سوة القحبة رجع زبي يحب ينيك اكثر و نحس بحرارة غير نشوف واحدة مليحة مترمة و لا الزيزة تاعها واقفة بصح شحاب من خطرة حاولت و ما صدقتليش و جوزت فترة صعبة بزاف ما لقيتش لقحاب و كامل يحبو غير الدراهم و انا كنت خدام قيس قيس . و رجعت نشوف افلام البورنو و نروح للسينما باش نشوف افلام نيوكي و نبرد بالتبنييط و كلما كنت نشوف اكسيون تاع نيوكي نتفكر هذيك مولات الفيزو كيفاش اكنت ترضع لي زبي وكيفاش دخلتو في سوتها و واحد النهار دخلت للسينيما و كان الفيلم بدا و الظلمة كحلة و شعلت البريكي و لقيت بلاصة قعدت فيهاو جات لقطة سخونة بزاف و انا خرجت زبي نلعب بيه و زبي يحب ينيك بصح كنت وحدي و ما عنديش قحبة تاعي تزهيني و غير بديت نمس زبي حتى حسيت يد تمس لي في زبي و كي درت شفت في الظلمة راجل قاعد قدامي ما كانش يبان مليح . و انا بلعاني نحيت يدي و خليتو يخلط وحدو و مالقري عمري ما فكرت في النقوشة بصح عجبني الحال كي كان يخلط في زبي و يلعب بيه و سخنت انا و هو ما زالو يخلط في زبي و يتوشي فيه و يعرف يسبونتشي و كنت حاب نبوسو بصح ما قدرتش و خليتو يخلط و سخنت و من بعد قربت من وذنو و قلت لو تجي معايا للتواليت ندير لك واحد و هو قالي ماذابيا
و نضت انا و زبي يحب ينيك و مخشط حطبة و رحت للتوالت و لقيتها فارغة و رحت للطرفانية و فتحت الباب و دخلت و دخل هو مورايا و شفتو مليح و كان راجل كبير شوية في الخمسين و شعرو نصو شايب و قصير و خشين . و غير دخلنا حكمت لي نبوسو و لاول مرة نفلورتي مع راجل . و كانت اللحية تاعو محففة مليح و وجهو رطب و خلطت لو انا في الترمة و من بعد خرجت زبي و دورتو و هبطت لو السروال تاعو و شفت ترمة حلوة بزاف فيها شوية شعر و انا زبي يحب ينيك و موالف بالترمة تاع النسا بصح عمري ما دخلتو في الترمة
و كي طبعت زبي في الثقبة تاعو زبي زلق لداخل بلخف و الترمة سخونة و اول مرة ندخل زبي بلا كابوت و غير بومبيت ثلاثة مرات و لا ربعة حتى جاتني و حسيت بلي راني رايح نطير و خرجت زبي و قابلتو للثقبة تاع التواليت و بدا زبي يطير .و هو كي شافني نفرغ كان يضحك و يسبونتشي و زبو ثاني كبير و موقف بصح انا خرجت و خليتو يسبونتشي حسيت شوية بالندامة على خاطر اول مرة نيك مع راجل بصح ما عندي ما ندير زبي يحب ينيك و نسخن بلخف و لقيت روحي حاب ندير بونت سخون..
الحكاية السادسة:
مع الوقت رجعت انا نياك و زبي يحب ينيك و لقيت روحي نحب الترمة و السوة و نيك رجال ونسا و المهم هو ندير بونت سخون و نفرغ و في كل مرة كنت نزيد نشوف افلام النيوكي نرجع هايج اكثر و غير نسمع بلي كاين ترمة و لا سوة للنيك نرجع كي الغول . و ما لقري انا نياك بصح ما كانوش الفرص يطيحو قدامي بزاف على خاطرا انا زوالي ما عندي لا برتمة لا سيارة و في واحد الناهر جاتني نيكة مجانية و حلوة و هذاك اليوم كنت راجع من السينما و راني متفكر الفيلم لي كنت نشوف فيه و هو فيلم الاكسبير تاع ستالون و شارون ستون و شبعها في الفيلم زب و نيك و شفت الترمة والزيزة حتى شبعت .و من كثرة السينما كانت معمرة ما قدرتش نبنيط في داخلها و حتى التواليت معمرة و زبي يحب ينيك و كنت نستنى وقتاش نرجع للدار غير باش نسبونتشي و نزنن بصح في الطرولي جاتني حاى فرصة و لقيت الحالة معمرة و محشورة . و كي ركبت لقيت ترمة مجانية تستمنى فيا و مولاتها واحد الطاطة كبيرة في العمر و مترمة و باينة قحبة و تحب الزب و انا غير ركبت وقفت و لصقت فيها و حرارة ترمتها بدات تتحرك في زبي و انا لاصق فيها و زبي يحيب ينيك و يحب يلصق في الترمة الكبيرة و انا ما زالني نكالي فيها و نسخن و هي ما دارتش ليا و خلاتني لاصق فيها نكالي
و عجبني الحال و زبي يحب ينيك و يحب يكالي و الترمة كانت طرية بزاف و انا لاصق نحك في زبي بين البراج و كلما كانا ندخلو في حفرة نزيد نطبع زبي مليح حتى نلصقو و نحس روحي ندخل فيه للقلاوي و نغمض عينيا . و من كثرة ما كنت انا سخون مع النيوكي لي شفتهم في السنما حسيت بلي رايح نجيبو بلخف و ما خممتش بلي نزنن و نطرش في حوايجي و نسيت روحي و بقيت نحك و نقول غير قريب تجيني نحبس بصح ما قدرتش نشد كي جاتني و زبي يحب ينيك و سخنت حتى جاتني الرعشة و بدا زبي يطير و يترعد و انا حاب نعيط و الزن يخرج مني سخون و حار
و كنت نزنن في البوكسر تاعي و نجيبو داخل السروال و اللحظة لي كنت نطير فيها بنينة بزاف و حلوة و زبي يطير و يخرج الحرارة و الزن بصح غير كملت التطيار و رقد زبي حتى ندمت و حسيت بلي غلطت كي درتها في الطرولي . في هذاك اليوم هبطت و انا نحس بلي الناس كامل راهم يشمو ريحة الزن تاعي و كامل يخزرو في زبي و رحت نجري للدار باش نغسل زبي و نبدل حوايجي و كان البونت سخون نار و حلو و كاليت في الطرولي احلى ترمة حتى جبتو و زبي يحب ينيك و يحب يتحك على الترمات الكبار..
الحكاية السابعة:
على الرغم انو زبي يحب ينيك و نموت على الترمة و السوة بصح الامور كانت صعيبة و انا ما نكذبش عليكم كرهت نيك بنات الجيران على خاطر نحك برك و مين ذاك كنت نستعملهم كي نكون اونبان بصح كانت خاصتني قحبة مليحة كيما هذيك مولات الفيز تخليني ندخلو و ندير معاها بونت سخون وحلو . و بقيت صابر حتى عرفت لطيفة الحجوبي المليحة مولات الترمة الكبيرة و كانت في الاول تبان عادية بصح كي عرفتها مليح لقيتها قحبة محلولة و موالفة تنيك و هي كانت ثاني طايحة فيا و تحبني و كنت حاب ندير معاها نيكة سخونة و نيكها و في واحد النهار خبرتني بلي راهي وحدها في الدار و حابة نزورها
و رحت عندها و هي تسكن في فيلا في حومة كالم و واحد ما يعرفني و طبطبت على الباب و فتحت لي لطيفة الباب و سلمت عليها من الخد زعما انا فاميلتها بصح غير غلقنا الباب حكمتها بالتحضان و البوش ابوش و زبي يحب ينيك و انا سخون . و رحنا نجرو للغرفة و طاحت على ظهرها في البونك و انا فوقها نبوس و نعنق و نخلط في الزيزة و نبوس الرقبة البنينة و زبي مخشب و مطنن من الشهوة و كي خرجت زبي هي عرات و نحات حوايجها و اعطاتني الزيزة تاعها نمص و نحك عليها زبي و ما زالني نبوس و نخلط و زبي يحب ينيك و حاب ندخلو في السوة تاعها
و كنت انا حاط زبي بين الرجلين تاعها قدام السوة و ما زالني نبوس و نخلط بصح الشهوة سخنت و لازم ندخل لها زبي حتى نتمتع معاها احلى متعة و هي فتحت رجليها و انا حكمتها من الفخاذتين الملاح و بديت نخلط و ندفع زبي . طبعت زبي داخل السوة لاول مرة بلا كابوت و دخلتو كامل للقلاوي و سوتها سخونة و مزيرة و بديت نبومبي و ندخل و نطبع و هي توحوح غير بلعقل و انا فوقها نبومبي و ما جازتش دقيقة حتى جاتني و حسيت روحي حاب نطير و نفرغ و مزية خرجت زبي و ما خليتوش و بديت نطير على الكرش تاعها و زبي يحب ينيك و سخون نار و هي عجبها الحال كي شافتني نطير و نزنن .
و كي جبتو مسحت زبي على الراس تاع زيزتها لي يشبه للممحاة و حطيتو قدام فمها تنظفو من الزن اللي بقى فيه و هي كانت تعضني من زبي و ما زالها سخونة و حابة تزيد تنيك و انا ثاني حاب نيزد نيك بصح لازم نرتاح شوية باش نسخن و يوقف زبي مرة اخرى . و كانت تلعب بزبي و تحك فيه بلسانها و تسخن فيا و انا زبي يحب ينيك و لازم نزيد ندير بونت على خاطر ما شبعتش من الحتشون و نحب كي نيك زوج مرات و لا ثلاثة حتى نشبع نيك..
الحكاية الثامنة:
بعدما جبتو في سوة لطيفة بقيت سخون و زبي يحب ينيك اكثر و انا كيما قلت من قبل قليل وين طيح لي فرصة باش نيك و نذوق السوة و ما حبيتش نراطي و لازم نبقى نضرب السوة حتى نشبع و قعدت غير واحد النص ساعة و عاود زبي وقف مرة اخرى . و دارت لي لطيفة بيبة سخونة نار و عجبني الحال حتى خشباتو مليح و من بعد زدت دخلتو في سوتها و هذي المرة كنا نديرو كيما افلام الاكس تركب لي على زبي و تبومبي و تطلع و تهبط و توحوح و ان نخلط لها في الترمة تاعها و نلعب و هي ما زالها و كي نسخن نقلبها و نركب عليها و نزيد ندخل زبي و النيكة كانت بنينة و حلوة بزافو لحمها طري بزاف و لطيفة مليحة و زبي يحب ينيك اللحم البنين الحريري و كي ندفعو يتحرك داخل السوة و يزلق بلخف و هي تزيد توحوح و انا نهزفيها و نخلط حتى جاتني مرة اخرى و حسيت بلي زبي حايب يطير و ما قدرتش نشد اكثر . و بقوة كبيرة بدا زبي يطير بحرارة بصح انا خرجتو و هذي المرة حطتو في فخذها قريب من السوة و كنت نطير و نشوف السوة المحلولة قدامي و هي عرقانة و سخنت و انا كي كنت نطير كنت نحك في زبي و ندلك فيه باش نخرج الشهوة حلوة حتى كملت التطيار و شبعت نيك و رقد لي بصح زبي يحب ينيك و بلخف يزيد يسخن و خطرات نحس روحي انا عندي شهوة ما تشبعش سورتو كي تكون معايا واحدة مليحة كيما لطيفة
و كي كملت البونت الثاني حطيتها قدامي في الكانابي و بديت نكاريسي على صدرها و الراس و هي في حضني تبوسني وتقولي نحبك و زبي يحب ينيك و بدا يوقف مرة اخرى و هذي المرة كانت النيكة حارة اكثر على خاطرشبعتها زب . و ركبتها على زبي و دخلتو للقلاوي في سوتها و من بعد قمبعتها بقوري و دخلتو و ضربتها ثاني من الترمة و حصلتو في ترمتها حتى رجعتها تبكي و كنت نطبع لها زبي كومبلي و ندخل و نحركو في كل الجهات حتى نلحقهالها مليح و هي ثاني قالت لي لازم نجيبهالي مليح و في الترمة شبعتها زب حتى رجعت الفتحة تاعها مرخية و ما تتغلقشو زبي يحب ينيك و يدخل
و من كثرة ما نكتها ملور رجع زبي يريح بريحة الترمة و كي جاتني هذي المرة حطيت زبي في وجهها و جبتو في وجهها سخون نار و الزن يطير من زبي للفم و الشوارب و هي تلحس لي زني و تخزر في زبي كيفاش كان يطير . و بعدما درت البونت الثاني خلاص شبعت نيك و ترمة و سوة و من كثرة ما نكتها زبي ما قدرتش حتى نمسو في هذاك اليوم مالقري زبي يحب ينيك و حتى البول كنت نبول بالسيف..
الحكاية التاسعة:
بقيت مدة مع لطيفة نيك فيها و زبي يحب ينيك السوة و الترمة تاعها بصح وقع بيناتنا مشكل خلانا نتفارقو و انا حسيت بلي كرهت منها بصح غير خطاتني عرفت بلاصتها و توحشتها و رجعت نتمنى برك نحك زبي عليه و رجعت لعادتي تاع التبنييط . و كي ما لقيتش قحاب للنيك عاودت دورتها نقوشة و انا كنت نلقى في السيبار كافي نقوشة صغار بصح نخاف يحرقوني على خاطر الشباب تاع مشاكل و كنت نحوس واحد يكون كبير و مزوج باش هكذا نضمن ما يفضحنيش و رحت لوحد الموقع و تعارفت على رجل عمرو اكثر من خمسة و خمسين سنة و يخدم اطار في سونطراك و مزوج بولادوو قلت لو انا زبي يحب ينيك و فهمتو بلي نحب نيك رجال و نساء و كان هو يحكي على مرتو و يقول بلي مليحة و هذاك اليوم داني لدارو و عجبتني الغرفة تاع النوم و ورالي حوايج مرتو و السترينغ و خلاني نلحس الستيان تاع مرتو و هو في صدرو . و تعرينا ابوار و زبي كان يتحكك على زبو و انا نبوس و هو يبوس و يحكم زبي و زبو و يبعبص فيهم و عندو جسم شباب بزاف و ماشي مشعر و سخنني و دارلي بيبة حارة خلاتني نطير تطيار سخون بزاف و النار تخرج من زبي و هو ما زالو يمص و جبتو كامل في فمو و خبرني بلي يحب يشرب الزن و انا زبي يحب ينيك و يحب البيبة الحلوة
و كي طيرت راح جاب قرعة ويسكي و شربناها مع بعضانا و خبطناها و رحت انا للدوش و تبعني و قالي بولي في فمي و وجههي و انا حطيت زبي نبول عليه و هو يلحس زبي والبول و سخنني و دخلت زبي كامل في فمو و بديت نيك فيه في الفم و فتحت العين و خذينا رشاش خفيف باش نحي لو البول من لحمو . و من بعد حكم السربيتة نشف بيها روحو و ترمتو و رجعنا للبونك و ركب لي على زبي و انا زبي يحب ينيك بالوضعية هذي ع القحاب و مع النقوشة ثاني و كي كان يبومبي كان زبو يقيس في كرشي و هو عندو زب طويل بصح طري ماشي حطبة كيما زبي .
و كي شفتو يطلع و يهبط و زبو يتحرك حكمت لو زبو و كانت اول مرة نمس فيها زب في حياتي و بديت نخلط في زبو و هو سخن و رجع كي القحبة يوحوح و يطلع و يهبط و انا تحتو نيك فيه و سخون و عاجبني الحال حتى جاتني و حسيت روحي حاب نطير . و بديت نطير بحرارة كبيرة داخل الترمة و زبو وقف وما خليتوش يهبط حتى جابو في صدري و شفت الزن يخرج من زبو و انا عمري ما مسيت زب و لا شفتو يزنن بصح بلعاني درتها باش نسخنو و هو ثاني يرجع كي يسخن يتوحشني و يتوحش زبي و هكذا عشنا ليلة سخونة بزاف و زبي يحب ينيك النقوشة كيما يحب القحاب .
الحكاية العاشرة:
و بقيت كل يوم نسخن اكثر و زبي يحب ينيك و كنت حاب نتزوج باش نتهنى من المشكل هذا تاع الشهوة بصح راكم عارفين المشكل تاع واحد زوالي ما عندو والو و حتى شهريتي قليلة و احنا نسكنو في الضيق كيما اغلب الجزائريين . و بقيت في كل مرة ننقب هنا و هناك خطرات في الطرولي نكالي و خطرات في السينما مع كاش نقش يلعب لي بيه و مين ذاك نشوف كاش نقش في مواقع الشواذ بصح ما نكذبش عليكم البنة تاع القحاب و مصان الزيزة وحدو و جاتني فرصة شابة بزاف مع هذيك الطلابة لي جاتني للدار تحوس كاش صدقة و كي فتحت لها الباب في عينيها عرفت بلي هذي شرموطة
و كي طلبت منها تدخل للدار نحات خمارها و شعرها شباب و مصبوغ اصفر و انا قلت لها واش هاذ الزين فتحت لي القفالي تاع ال**** بدات تبان الشقة تاع الزيزة و زبي يحب ينيك مع لي عندهم زوايز كبار و بديت انا نمس لها الزيزة و نمسد فيها و هي تضحك و قالت لي عجبوك . وكي خرجت لي الزيزة تاعها هبلت انا و كانت بيضة و شابة و الراس تاعها مزير و واقف و بديت نمص لها و نلحص في الراس و هي تضحك و خرجت انا زبي و ما قدرتش نصبر اكثر و قلت لها خصتني بيبة نار باش انا ثاني نتهلى فيك و حيرتني كيفاش تمص الزب و ترضعو و انا زبي يحب ينيك ويحب البيبة
و عجبوني شواربها شحال سخونين و طريين و تعرف تمص مليح و تزهي الزب انا مالقري في العادة زبي يحب ينيك و يطير بلخف بصح هذاك اليوم لقيت روحي شاد مليح و خليتها تمص و ترضع حتى هيجت لي زبي و قلت لها راني سخون و لازم نذوقو السوة تاعك . و هبطت لها الكيلوطة و فتحت رجليها و شفت حتشون محفف و شباب بزاف و مصت شوية زيزتها و من بعد دخلتو و طبعت زبي للقلاوي في سوتها و يديت نبومبي و قعدتها على طرف الطابلة و هي فاتحة رجليها و انا سخون نغلي ندخل في زبي و نبومبي و هي توحوح و انا نخلط في الزيزة و زبي يحب ينيك مع القحاب الملاح
و كنت انا نبومبي و ندخل و نطبع و نحس الشهوة تاعي تسخن اكثر كي نحرك زبي في سوتها و هي تعيط و عاجبها الحال و تقولي زيد دخل اه اه و انا نبطع في زبي للقلاوي و سوتها كبيرة و باينة شابعة زبوبة كبار . و جبت بونت سخون نار و انا نعيط و الشهوة تخرج مني حلوة و سخونة بزاف و كنت نطير فوق الطابلة قدام السوة و ما زالني نخلط لها في زيزتها و نمسد فيها و زبي يطير و خرجت في هذاك اليوم محنة كبيرة بزاف و زبي يحب ينيك و يدخل في السوة..
الحكاية الحادية عشر:
بعدما نكت هذيك الطلابة رجع زبي يحب ينيك اكثر مع الطاطات و القحاب بصح ضربت واحد الستة شهور بلا نيوكي حتى النقوشة ما حكمتليش معاهم و حتى في السينما رجعت الحالة مزيرة و لي يحكموه يبنيط و لا يخلط في الزبوبة يشعلو عليه الضوء و يفضحوه . و جاء الصيف و رحت واحد النهار للبحر في كولونيل عباس و لقيت الحالة مريطة بالقحاب و الدو بياس داير حالة حتى حكمت لي نضرب بونت في الماء و نسبونتشي بصح بانت لي واحد المليحة تعوم و مترمة و تتحرك و في كل مرة تخزر فيا و انا ما ديتهاش فيها بلي قحبة و ظنيتها كاش بابيشة راهي تكحل ليو كي خرجت من الماء تبعتها و لقيتها قحبة قاعدة مع الشرامط و انا فهمت بلي هاذي باش نيكها لازم ندفع و انا زبي يحب ينيك و لازم نخرج شهوتي و قربت منها وشريت لها و قلت لها حاب نهدر معاك و جات ليا و كانت تهدر و انا نخزر في هذيك الشقة تاع الزيزة لي رجعت زبي موقف عليها . و من الاول قالت لي اذا راك حاب تزهى معايا عليك و على مية الف للبونت و انا كنت هايج و قلت لها شوفي نعطيك بصح بشرط لوكان نزنن بلخف تخليني نزيد ندير بونت ثاني و هي ضحكت و قالت لا كلما تزنن تدفع مية و انا قلت لالا و خليتها تروح و قعدت شوية و جات عندي و قالت راك متاكد قلت لها ايه زبي يحب ينيك بصح انتي راكي تشرطي الغلاء
و زات راحت و رجعت عندي و قالت علابالي راك سخون بزاف ايا تبعني بصح اذا زننت ما نستناكش بزاف و انا قلت لها زبي يحب ينيك ما تكسريش راسك ضرك تشوفي و داتني لوحد البراكة كانت في وسط مزرعة و كي لحقت لقيت الحالة مريطة بالقحاب و النياكين و حتى في الطوموبيلات كانو ينيكو . و كنت انا لابس برميدا برك و خرجت لها زبي و بدات البيبة و انا نسخن و نحيت لها الستيان و عجبتني زيزتها مزيرة و مليحة و متوسطة و لحست لها الزيزة لي كانت مالحة من الماء تاع البحر و قلت لها زبي يحب ينيك و لازم بونت سخون
و من بعد دخلت زبي في حتشونها و ركبت عليها و بديت نبومبي و نرضع الزيزة و نخلط في الترمة و هي توحوح و انا فوقها و كنت نظن بلي بلخف نجيبو بصح طولت شوية و خرجت شهوة حارة بزاف تاع ستة اشهر و هي غير شافتني جبدت زبي نطير لبست الكيلوطة و خبات زيزتها . و كنت حاب نزيد نيك بصح هذاك البونت طفاني و خلى زبي يرقد و يشبع و الصراحة كانت عندها سوة حلوة و سخونة و ما زالها مزيرة مليح و انا زبي يحب ينيك السواوي المزيرين و نحب نطفيه بالنيك..
الحكاية الثانية عشر:
كيما تبعتو معايا انا نياك و زبي يحب ينيك على الرغم اني شحال من خطرة كنت نطيح اونبان و ما نلقاش و رجع ما نطلقش حتى العجايز كيما واحد الخطرة طاحت لي فرصةمع عجوزة كبيرة بصح نياكة و كانت متشردة كيما الحديقة تاع صوفيا . زاحد النهار شفتها تبول و شفت لها السوة و لقيت قدامها واحد الكيلو يساوم فيها و حاب ينيكها و هي طيحلو و عرفت بلي هذي قحبة و نياكة بصح واعرة و انا رحت شريت لها الخبز و الكاشير و قربت ليها و قلت لها هاكي كولي و هي بدات تدعيلي و قعدت قدامها و حكمت لي نيكها و جسها ابيض على الرغم انها متشردة و قلت لها اذا ما عندكش وين تباتي نديك تباتيو هي ضحكت و قالت واش راك حاب تنيكني واقيل و انا قلت لها زبي يحب ينيك و اذا تحبي ماشي مشكل و من بعد قالت لي انت ناس ملاح و في خاطرك نجي معاك وجد برك عشا شباب و ديتها عند صاحبي في الديكي و شرينا جاجة محمرة و قرعة كوكا . و غير لحقنا هي بدات تاكل و كانت جيعانة و انا بديت نيك و حطيت زبي و مسحت بيه الكويس تاع الجاجة و قلت لها الحسي عمري و بدات تمص في زبي و تلحس منو المرقة و انا موقف و هي قالت لي خليني با زبي ناكل و من بعد نيكني و انا عريتها و قلت لها كولي عريانة و كنت انا عريان ابوار و زبي كي السيف موقف و زبي يحب ينيك و يحب السواوي
و كي كملت الماكلة وشربت الكوكا اعطيتها سيجارة تكيفتها و من بعد تكيت على ظهري و بدات تمص لي و ترضع و انا زبي يحب ينيك و يحب يزهى و عجبتني مالقري هي كبيرة و طاطة شارفة و تعرف تمص و ترضع مليح و انا موقف . و بديت انا نحك زبي على زوايزها الطريين و جبت بونت في زيزتها و خرجت شهوتي و كي كملت قلت لها البونت الثاني لازمي في الماطلة و لازم نركب عليك و هي ضحكت و قالت نشوفوك اذا صح نياك و كنت انا نهدر معاها و نمسح في زبي و نلعب بيه و هو مكمش حتى بدا يوقف و يتخشب و رجعت انا سخون و نبوس فيها و نخلط في الزيزة و هي حاكمة زبي تلعب بيه .
و كي شافتني وقفت نحات الكيلوطة تاعها و قالت لي لازم تدخلو مليح و الحتشون تاعها يبان تاع واحدة بابيشة بيض و ليس و ماشي مكمش و بديت ندخل زبي و حيرتني كيفاش كانت مشمخة في سوتها م نالشهوة و انا غير دفعت راس زبي دخل كامل للقلاوي و بديت نيك فيها . و كانت هي توحوح و انا نلهث كي كنت ندخل لها زبي و نطبع فيه و نبوس و نيك احلى نيكة و لحمها كان يترعد كي كنت انا ندخل زبي في حتشونها حتى طيرت لها الزن داخل السوة و فرغت كامل زبي على خاطر هي كبيرة و مستحيل ترفد الحمل و انا زبي يحب ينيك و يطير في داخل السوة..
الحكاية الثالثة عشر:
هذي النيكة عمري ما ننساها و زبي يحب ينيك الحتشون و الترمة بصح الي نكتها في هذي القصة وحدها عمري ما ننساها و هي مطلقة و عرفني بيها واحد صاحبي موالف ينيكها و اعطاني الرقم تاعها و انا عملت المستحيل حتى هدرت معايا في التلفون . و كنا في الليل نحكو غير على النيك و انا حاكم زبي نلعب بيه حتى نجيبو و قلت لها لازم نيكك تاع الصح و هي قالت لي نعرضك لداري تجي تنيك اذا عندك صح زب كبير و انا وريت لها زبي في السكايب و شافتو مخشب و شباب و قالت لي عندك زب شباب و الشابو تاعو مليح و شافتني كيفاش درت بونت قدامها بالتبنييط و زننت و هي تشوف .و نهار تلاقينا رحت لدارها و ديت لها الورد تاع الحب و انا حاب نزهى و زبي يحب ينيك الحتشون و الترمة و كي دخلت لقيتها مشمخة و هذاك وين خرجت من الدوش و صارحتني بلي كانت مع واحد الرجل ثاني تعرفو ينيك معاها بصح ما قنعهاش و زبو ماشي كبير و ماشي مخشب مليح . و بديت انا نبوس و نلحس الفم و اللسان و زبي يتوقف و يزيد يتخشب حتى تحطب و دارت لي واحد البيبة روايال حتى رجع زبي كي القلم و من بعد جا وقت التدخال و حصلت زبي في السوة و بديت نبومبي و ندخل فيه و انا زبي يحب ينيك و يحب كي يكون يتحرك في الحتشون
و عجبتني كيفاش اكنت توحوح و تعيط كي ندخلو و نطبع و زبي يحب ينيك الترمة و السوة وشبعتها زب بالوضعيات لي نعرفها كامل و قلت لها لازم تذوقي الزب في ترمتك و هي ضحكت و قالت لالا يوجع انت زبك كبير و انا بزقت على زبي و على ثقبتها و بديت نطبع راس زبي . و حصلت لها الزب في الترمة و بديت ندخل و هي توحوح و تعيط و انا ما زالني ندخل و نطبع فيه حتى دخلتو كامل للقلاوي في الترمة و بديت نضرب في البراج و السقالي دارت حالة و هي تعيط و عاجبها الحال حتى قلت لها اه اح اح جاتني راني رايح نطير و هي قالت تعيش جيبو في زوايزي و انا زبي يحب ينيك و يزنن فوق الزوايز الشابين
و حطيت زبي و كان يطرش بقوة بين الزوايز و على الريسان و هي حاكمة زوايزها تلعب بيهم و تحرك فيهم و انا نطير بحرارة كبيرة و نسمع فيها توحوح اه اه اه زبك شباب اه اه زيد طير عمري اه اه نحب الزن اه اه كمل التطيار . و مسحت زبي بين الزوايز و الراس كان حمر من كثرة ما خرج الزن و عجبتني النيكة معاها وضربت معاها مدة و انا نيك فيها في دارها حتى كرهت منها و انا زبي يحب ينيك ويحب ينوع الحتشون و الت على رمة..
الحكاية الرابعة عشر:
من بين احلى النيكات الي خلات زبي يحب ينيك كانت مع واحد القحبة راجلها نقش و الامر كان بالنسبة ليا غريب بزاف و عمري ما ظنيت كاين راجل يدخلني لدارو و يجيب لي مرتو المليحة و يقولي دير فيها الزب قدامي و هذا الراجل تعرفت عليه في الانترنت في موقع الشواذ . و الحاجة لي حيرتني هي انو يسكن في حومة قدام حومتي و انا ما نعرفوش و خبرني بلي سكن جديد و ما عندوش ولادو و عندو مرتو مليحة بيضة و هو ثاني بيض و عينيه خضورة و عندو قريب خمسة وربعين سنة و مرتو تحت الربعين بصح طاطة مليحة و انا اول مرة درتها مع راجل و مرتوو قعدت مرتو القحبة قدامي و بديت نبوس و راجلها يخلط في زبي حتى خرجو و جبدو موقف و انا زبي يحب ينيك و يسخن بلخف و كي شاف زبي بدا يرضع و مرتو حابة ترضع معاه و بين زوج كانو سخونين يرضعو زبي و يديرو بيناتهم بوش ابوش و انا موقف نتمتع . و كملت هبط زالسروال تاعي للرجلين و نحيتو و حطيت المراة في حجري نبوس و نلحس فيها و هو خرج زبو و كان موقف و كبير و حطو في فمها و قال لها ارضعي يا بنت القحبة و قالي لازم نطيح لها و بديت انا نطيح ايا القحبة ارضعي نيك امك و من بعد درت عليه نطيحلو و زبي يحب ينيك و يسخن
و اعطيتو زبي يمص و يرضع و انا نطحن فيه و نرخص و زبي يحب ينيك و يحب النقوشة والقحاب و كي سخنت دخلت زبي في حتشون مرتو و بديت نقلوي فيها و نطبع لها الزب و ندخل و هي توحوح و تبوس فيه و تمص لو زبو و زبو موقف و كبير و خشين . و سخنت انا و نحيت زبي و خيت راجلها يرضع و انا نرخص فيه ارضع نيك امك يا الطحان ارضع يا النقش و هو يضرب البيبة بحرارة كبيرة و يمص لي زبي الموقف و مرتو تمص لو في زبو و بين زوج سخونين و من بعد دخلت زبي شوية في الترمة تاعو و حصلتو للقلاوي و هو يعيط اي اي اي و زبي يحب ينيك الترمة
و بقيت نيك في الترمة تاع الراجل و سخنت بصح دخلت زبي في السوة و رحت نيك مرتو و هو سخون يغلي و كنت نخبط زبي بقوة في السوة و حاب نزنن و هي تمص في زب راجلها و تعظ عليه و كي جاتني حطيت زبي على فمها قدام زبو و بديت نطير على الفم و الزب . و كانت هي تمص و ترضع بحرارة و انا جبتو على فمها و على زب راجلها و هي تسبونتشي لراجلها بالزن تاعي حتى جابو و طير الزن ثاني في فمها و جبنا بونت سخون نار و انا زبي يحب ينيك و يحب الحرارة السخونة مع القحاب و النقوشة..
الحكاية الخامسة عشر:
و يوم بعد يوم زبي يحب ينيك و ما يشبعش و كل مرة نكتشف حاجة جديدة و خطرة تلاقيت مع واحد الطاطة في الطريق تحوس على البوسطة و انا من نيتي قلت لها ارواحي نوري لك وين جاية و ما كنتش طامع فيها و هي في الطريق تسقسي فيا . و كانت تسقسي عفايس حيروني عليا اذا مزوج و عندي الذراري وقلت لها خسارة ماشي مزوج ما لقيتش واحدة تليق بيا و كي لحقنا اعطاتني الرقم تاعها و انا اعطيتها الرقم تاعي و رجعنا صحاب حتى واحد الخطرة قلت لها راني سخون و هي قالت راني سخونة اكثر منك اذا عندك وين تديني نزهي زبك و انا لقيت الحل في واحد الفندق رخيسو ديتها للفندق و كي لحنا قلت لها زبي يحب ينيك الطاطات و هي قالت لي نحب انا لي جان البابيش و بدينا نبوسو بعضانا و نفلورتيو و هي طرية و مليحة بزاف و عجبتني الزيزة تاعها كي مصيتها و طرية بزاف و الترمة تاعها معمرة و مزيرة و خلاتني نخلط و ندير الصبع في الثقبة و خبرتها بلي زبي يحب ينيك و عجبها كي شافتو طويل و خشين و رضعت و لعبت بيه بفمها و سخنتني و هيجتني حتى طيرت في شواربها و جبتو سخون و عجبتني كي شفت الزن في فمها و خبرتها بلي زبي يحب ينيك و لازم يدير البونت الثاني نورمال و هي من كثرة ما كانت سخونة بقات ترضع لي و تمص مص سخون
و من بعد حكمت زبي و بديت نبانسي فيه على السوة المحففة المشمخة و هي توحوح اه اهلااه و زبي يحب ينيك الطاطات السخونين و انا ندخل الراس و نحيه و نهيج فيها حتى سخنت و بدات تعرق و انا ثاني سخنت و من بعد طبعت زبي كامل للقلاوي في حتشونها . و بديت نيك فيها و نبومبي بحرارة كبيرة و هي تعيط اه اه اح اح و انا فوقها ندخل في زبي و نطبع فيه كامل للقلاوي و نبوس فيها و نرضع لها من الزيزة الطرية الحلوة و زبي يحب ينيك السوة السخونة الطرية و عجبتني هذيك الطاطة المليحة و شبعتها سقالي على الترمة التاعها الكبيرة و دخلت فيها صبعي كامل
و كي ركبت على زبي كانت ثقيلة و سوتها سخونة بزاف و تبومبي مليح و هايجة و انا تحتها حاكم لها الترمة تاعها و نشوف الزيزة تترعد قدامي و هي توحوح و تسوطي فوق زبي و انا تحتها نخلط في الترمة والزيزة و هي تبومبي بلا ما تحبس . و انا بديت نعيط اه اح اح جاتني عمري اه اه كملي ما تحبسيش اه اه اه و بدا زبي يطير الزن داخل السوة بحرارة كبيرة و انا من عادتي الطاطت نفرغ داخل السوة تاعهم و زبي يحب ينيك و يجبو في الحتشون و درنا فيها زوج بوانت سخونين نار..
الحكاية السادسة عشر:
كلما كنت نك نزيد نهيج و زبي يحب ينيك اكثر و في واحد الخطرة جاء زهري على وحد البابيشة صغيرة بومحلول و طرية تعرفت عليها في واحد الموقع و كانت جامعية ساكنة في الاقامة و كي تلاقينا شفت عندها تاي توقف الزب . و كانت طويلة شوية و مترمة و مليحة بزاف و عندها الزيزة يابسة و شادة و مليحة و نياكة و تدير كلش و انا كنت بديت نتحسن في اموري المادية و نلبس مليح و رحنا للبارك تاع بن عكنون و ضربت لها بونت بين الشجر سخون نار و كنا راني شافي يوم الاحد و هي خرجت على الثناش رحنا ضربنا فيها زوج ساندويتشات و رحنا للبارك نزهاو
و كي دخلنا ضربنا جولة خفيفة قدام الحيوانات و راني شافي لقينا واحد السبع ينيك في لبة و انا كي شفتو محصلو زبي وقف و ديتها للغابة و لتم بديت نبوس و نخلط حتى سخنت و سخنتها و زبي يحب ينيك و كان سخون . و دارت لي شوية بيبة و هيجتني و خلاتني نغلي و من بعد حطيت زبي بين زوايزها و هي تضحك و تغلق عليه و انا نحك فيه و ما كنتش حاب نيك الحتشون على خاطر الحالة شوية مزيرة بصح انا سخنت و ما قدرتش نشد روحي و هبطت لها السورال و دخلت لها زبي و هي قاعدة على الشجرة وانا نبومبي و زبي يحب ينيك الحتشون و كنت ندخل فيه مسرح للقلاوي
و عجبتني السوة تاعها سخونة و طرية مليح و انا نيك فيها و نمس الظهر و الترمة و الفخذ و نيك فيها و الشهوة تاعي كانت تتحرك حلوة و مليحة بزاف و انا كنت نهز فيها بقوة و سخنت و انا زبي يحب ينيك و كي يسخن يرجع كي الموتور حاجة ما توقفو . و من كثرةما انا سخنت رفدتها على زبي و علقتها عليه و انا ندخل فيه للقلاوي و ننيك فيها و نبوس و الشجرة حسيت بلي رايح نرفدها من كثرة الشهوة حتى جاتني و زبي يحب ينيك السوة و يدخل و بديت نترعد و حاب نطير و نحيت زبي و بدا الزن يطير على الحشيش و انا هايج و سخون و هي ثاني كانت سخونة
و كي جبتو حكمتلي نبوس فيها من الفم و نخلط في الزيزة و الشهوة تاعي ما زلها تخرج و انا نذوب و زبي يطير على الحشيش و الشهوة تخرج و هي تعطيني فمها نبوس و انا نذوب حتى كملت التطيار و خلاص الزن من زبي و بديت نمسح فيه على الشجرة . و طول شوية زبي باش رقد و كان موقف و جاني صعيب باش نخبيه و رحنا نكملو التحواس و انا نحس بالنشوة و نحس روحي راجل كلما نيك الحتشون و لا الترمة و زبي يحب ينيك و ما يشبعش من النيك..
الحكاية السابعة عشر:
بقات المغامرات تاعي تتنوع و انا زبي يحب ينيك و ما يراطيش خطرات قحاب و خطرات نقوشة و من بين النقوشة لي نكتهم و ما قدرتش نصبر عليهم كان واحد يقرا في الليسي مليح بزاف و طري و صغير و ابيض و انا كي خطرة فيه وخزر فيا وقف لي عليه و بقيت نكحلو . و هذا الشاب ابيض وشباب و شعرو رطب و طويل و يدير الكيراتين و عندو لي جاست تاع مدامات و انا اول مرة حكمت لي على شاب صغير و موالف نيك النقوشة الكبار و بديت نبوجي لو حتى لحقت للرقم تاعو و كي اتصلت بيه خبرتو بلي عجبني و هو في الاول كوبا عليا بصح انا كنت نانسيستي عليهو من بعد عرضت عليه نتلاقاو و هو يقرر و كي تلاقينا هدرت معاه و خبرتو بلي راني حاب علاقة سرية معاه واحد ما يسمع بيها و بلي زبي يحب ينيك و يموت على الترمة المليحة وبالسيف باش قنعتو و المشكل لي كنت فيه هو وين نديه على خاطر صعيبة واحد يخرج مع راجل و من المستحيل ننيكو في الخلا و لا ديكي و لازم برتمة و لا فندق في ولاية بعيدة . و جاتني فكرة مليحة بزاف وهي واحد الديبو تاع صاحبي يخبي فيه الصنادق تاع القازوز و جاي في بلاصة مطرفة و انا خبرتو بلي عندي تلفزيون قديم ما لقيتش وين نحطو و هو كي اعطاني المفتاح رحت مع هذاك الشاب و زبي يحب ينيك كي تكون الامور صعيبة و نزيد نسخن اكثر
و كي لحقنا بين زوج كنا سخونين و قلبي يخبط عليه و هو ثاني و بديت نبوس فيه وقلت لو ليوم ناكلك يا النقش تاعي و زبي يحب ينيك النقوشة و هو ضحك و خلاني نبوس و نعريه و ندورو و الترمة تاعو ماشي كبيرة و طرية و مليحة بزاف . و كنت في كل مرة نسيي ندخل زبي يحصل و هو يعيط اه اه اي اي و انا نبزق و بصيف باش دخلت زبي في ترمتو و حليتها و هو كان طري و بنين بزاف و خلاني ندخل و حتى زبو وقف و باش نخليه يزهى لعبت شوية بزبو و زدت سخنتو حتى دخلت كامل زبي وانا نحب كي نكون نك ملور مع النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة
و بديت نبومبي و نيك فيه و احنا واقفين و ان نخلط في صدرو و الريسان و ما زالني ندخل زبي في ترمتو حتى دخلتو كامل حتى القلاوي و الترمة كانت سخونة نار من الداخل و انا جاتني بطريقة سخونة نار ثاني و ما قدرتش نشد و كنت حاب نزنن داخل الترمة بصح اول مرة كنت نيك فيه . و نحيت زبي و كنت نطير في الظلمة و هو ثاني كان يبنيط و يطير و الشهوة تخرج و انا نوحوح اه اه اح اح و زبي يحب ينيك الترمة المليحة و يحب النقوشة السخو على نين..
الحكاية الثامنة عشر:
انا من كثرة ما زبي يحب ينيك دايما كنت نحب ندير بوانت سبيسيال و كنت نكره النيك تاع الكانابي هذاك العادي و تجيني خير تكون النيكة سخونة في بلاصة مقودة كيما هذاك اليوم لي نكت مع القحبة في الفورغون تاع صاحبي و كان هو يسوق و انا ملور نبومبي . و هذيك القحبة مليحة بزاف و عندها ترمة نار و زيزة حلوة و كنت نبوس فيها و نخلط و نلعب بالراس في فمي و هو يسوق في الطريق و من ذاك يدخل في حفرة و انا ذايب فوقها نخلط في الزيزة تاعها و كنا حاكمين طريق البحر و داير في الفورغون مطرح طري بزاف و مليح و هي مليحة و نياكة و تحب الزب
و كي رفدت لها الجيبة شفت الكيلطة و الشعر تاع سوتها يخرج من فخاطتيها و انا زبي يحب ينيك السوة المشعرة و لا المحففة و زربت هبطت الكيلطة و من بعد دخلت زبي في السوة و بديت فوقها نبومبي بحرارة كبيرة و نهز فيها و نبوس و هي توحوح اه اح اح اه . و كلما كنت نخلط في الترمة نسخن اكثر سورتو كي نمس الثقبة الحلوة و زبي ما زالو يحفر في سوتها الحنينة المشمخة و انا زبي يحب ينيك القحاب و يحب السوة كي تسخن و تطلق الماء تاعها و هي سخنت و ما قدرتش تحبس اه اح اح كمل دخل اه اه اه و انا فوقها و الجسم تاعي كامل كان يترعد و انا لاصق فيها
و تقلبت انا على ظهري وهي ركبت و انا زبي يحب ينيك بهذي البوزيسيون السخونة و سورتو مع قحبة تعرف كيفاش تنيك و انا نحضنها من الترمة و هي فوقي تبومبي و توحوح اه اه اح اح و صاحبي يدور و يقول ما زالك تنيك اي ازرب ضرك نلحقو للباراج و انا نقولو يروحو ينيكو امهم . و كنت انا سخون و هايج و حرارتي كبيرة مع هذيك القحبة لي ركبت على زبي و خلاتني نذوب و زبي يحب ينيك بهاذ الطرق السخونين و الحلوين و بداتتجي الشهوة و نحس بلي راني رايح نفرغ و مزية كنت داير كابوت و نقدر نزنن في داخل سوتها بلا خوف و كيما كان الحال بدا زبي يطرش و يزنن بقوة في السوة
و كنت انا حامي بزاف و حار كي كان زبي يطير و الشهوة تاعي تخرج حلوة و حارة و ان ما زالني نعيط اه اح اح اه اه و هي توحوح فوقي و تعطيني الزيزة تاعها باش نمص و نرضع و الحرارة تاعي كانت في النار و نحس زبي يخرج منو صاروخ تاع الزن . و كنت نحكم الترمة نخبش فيها كي كان زبي يزنن و كي كملت التطيار بدات القوة تاعي تخلاص و الشهوة خرجت مني و طلعت سروالي و خبيت زبي بعدما غسلت بالماء و رميت الكبوت في الطريق وهو معمر بالزن و زبي يحب ينيك و يحب الحتشون والترمة السخونين..
الحكاية التاسعة عشر:
ضرك عرفتو بلي زبي يحب ينيك بصح ما زال ما شفتو والو على خاطر راهم جايين الحكايات السخونين تاع الصح بعدما شريت السيارة و رجعت نرفد القحاب والبابيش و حتى النقوشة و اول واحد نكتو في السيارة تاعي كان نقش في هذاك اليوم لي تكاتبت مع السيد مول السيارة . هذا النقش اسمو العمري و اصلو من سطيف و عمرو قريب ستين سنة و سمين من النوع لي نحب و كي تعارفنا قلت لو نديروها في السيارة و هو ما كانش يمانع على خاطر شافني بلي راجل سيريو وخاطيني و راني شافي ديتو لطريق شرق غرب في وحد المقطع كانو ما زال ما دشنوهش و حبسنا في طرف الطريق و طفينا اضواء السيارة و خرجت انا زبي و هو خرج زبو و بدا يلعب بزبيو من بعد رضع لي و مصل و عجبني كيفاش يمص و كان يلعب ثاني بزبو و زبي يحب ينيك و يحب الكبار و مسيت لو الترمة و لقيتها كبيرة و طرية و قلت لو ليوم ندخلو للقلاوي في ترمتك و هو ضحك و قالي ماذابيا نشوفو اذا تعجبني . و في بلاصتو العمري دار و قمبع و اعطاني الترمة نحيت منها السروال و الكيلوطة الكحلة و شفت ترمة بيضة في هذاك الظلام و بديت نبانسي و نحك الزب على الثقبة و انا هايج نار و سخون و زبي يحب ينيك النقوشة و يموت في الترمة و كي انا سخنت و هو سخن بديت نبزق و ندخل الزب في الفتحة حتى حصلت الراس و العمري عجبو الحال و زبو ثاني وقف
و انا دخلت نص زبي في ترمتو و هو يعيط اه اي بلعقل برك اي اي اه اه اه و انا ندخل و نبومبي و زبي خلاص تحرر في الترمة و زبي يحب ينيك ملور النيك السخون و انا نضرب الترمة و خطرات نخلط في كرشو و يدي تجي على زبو نلعب بيه شوية ويعجبو الحال و يوحوح اه اه اه . و لقيت روحي نضرب الترمة بقوة و نيك فيه و يدي تخلط في الزب و بين زوج عجبنا الحال و زبي يحب ينيك الترمة و يحب كي يكون الشريك تاعي زاهي و سخون بصح انا كنت قريب نجيبو و هو كان كبير و يشد روحو مليح و لازم يطول باش تجيه
و من بعد خبرتو في وذنو بلي زبي حاب يطير و بلي جاتني و بديت نعيط اه اه جاتني و هوقالي زنن لي في ترمتي و قبل ما يكمل هدرتو بدا زبي يطير و انا الشهوة كانت تخرج مني سخونة نار و كنت نغلي و نعبز على زبو و نلعب بيه و حاب ثاني هو يجيب البونت تاعو . و كي طفات شهوتي طلقت زبو و خليتو خرج برا يسبونتشي و مقابلني و حاب يزنن حتى جابو و هذاك اليوم درت بونت سخون بزاف و اول مرة نيك في السيارة مع احلى ترمة بيضة حتى رجع العمري كي القحبة تاعي نتلاقاو تقريبا كل سمانة في هذيك البلاصة و زبي يحب ينيك في الطريق داخل السيارة..
الحكاية العشرون:
و بعدما رجعت نملك سيارة رجع زبي يحب ينيك اكثر و تقريبا كل يوم نحب نتلاقا مع قحبة و لا نقش باش نزهي زبي و في واحد اليوم ديت قحبة نياكة بزاف وما تحشمش اسمها نجاة و حبسنا في واحد الطريق مقودة كامل و محفرة فيها غير الشركات و كانت الساعة تقريبا العشرة تاع الليل زمان الشتا و الناس كامل راقدين . في هذيك الليلة ملي حبسنا سيارة ما جازت علينا و نحيت لها الستيان و لعبت بالزيزة تاعها و خلطت و هي تضحك و انا نطيح لها اسكتي نيك امك يا القحبة و هي تطيح لي و تقولي اسكت يا النقش و نيكها بسقلة و هي حابة تضربني بسقلة و انا نشده و النيكة سخونة نار
و سخنتها مليح و زبي يحب ينيك كي يسخن و قلت لها ارضعي نيك امك مليح و دخلت لها زبي قراجمها و احكمتها من الشعر و قلت لها ارضعي و لا نخبش طيز امك القحبة و كانت تمص و تعض زبي و هايجة و تلحس فيه بحرارة كبيرة . و نسمع فيها ممم مممم ممم و عجبها الزب و قمبعتها في بلاصتها و دنيت ليها و دخلت لها الزب ملور في سوتها بقوري و بديت نبومبي و نيك فيها و هي توحوح و حرارة الشهوة كانت حلوة و شابة بزاف و اللذة عالية و انا مورها نيك و نبومبي و ندخل في زبي و نصفع فيها على ترمتها و زبي يحب ينيك كي نكون نضرب و نطيح
و شبعتها زب باحلى بوزيسيون في الطوموبيل و هي توحوح و زبي يحب ينيك و يحب المتعة كي تكون مع قحبة نياكة و قعدت انا و حطيتها في حجري على زبي و انا نخلط في الزيزة و هي ما زالها تبومبي و تطلع و تهبط و انا حاكم الزيزة نلعب بيها و نخلط . و كنت كي نبوسها في الرقبة تدور ليا و تعطيني فمها و تقولي عمري بوسني من الفم نحبك و انا محصل زبي في حتشونها للقلاوي و نخلط و نقول اه اح اح راني حاب نطير اه اه كملي خلاص جاتني رايح نجيبو و زبي يحب ينيك القحبة و هي ما زالها تطلع و تهبط على زبي و تبوس فيها و انا نخلط في الزيزة تاعها و نحكم الريسان نلعب بيهم
و بدا زبي يخرج الزن و يفرغ الشهوة تاعو حارة في داخل السوة و الكابوت لي كنت دايرو تعمر بحليب زبي و هي ما حبستش و بقات طالعة و هابطة و هي ثاني جاتها و كانت ترتعش فوق زبي في حجري و فخاذها على فخاذي . و بين زوج بدينا نعياو و الشهوة تاعنا خرجت في وقت واحد و حسيت هذاك اليوم بلي اول مرة لحقت قحبة للرعشة على خاطر ما حبستش حتى بعدما انا زننت و بردت فوق حجري و ناضت على زبي و هي فرحانة و انا زبي يحب ينيك و النشوة تاع النيك دايما تكون حلوة و سخونة كي نكمل النيك مع القحاب..
الحكاية الواحد وعشرون:
كلما كنت ننيك اكثر نرفد خبرة و زبي يحب ينيك و دايما نحب نيكة جديدة و مهع مراة او راجل اخر حتى واحد النهار تعرفت بنقش في عمرو ستة و ثلاثين سنة يعني مصغر شوية و مليح و عندو ترمة نار و شبعتو زب بصح الحكاية ما حبستش هنا و تواصلت مع مرتو . و راني شافي في واحد النهار كنت نيك فيه كي قالي راني حاب تنيك مرتي قدامي و انا قلت لو اذا كانت مليحة و كيما انحب انا ما نراطيهاش جيبها برك و بقيت نستنى فيه اربعة ايام حتى زدت تلاقيت بيه و نكتو و هذي المرة ورالي فيديو فيه مرتو عريانة ابوار و هي تلعب بزبو و كان يركز على الزيزة تاعها و الترمة و انا وقف لي عليها و قلت لو لازم نيك لك مرتكو رحنا ديريكت للدار و في الطريق انا كنت نمشي و نحاول نخبي التوقاف تاع زبي لي كان مخشب و كنت نغلي و زبي يحب ينيك و حاب ندير بونت سخون نار و كي لحقنا عيط لها في التلفون و قال لها راني جايب واحد حنون معايا وجدي روحك . و غير دخلت جات مرتو في حضني و بدات تبوس فيا و تعنق و انا رفدتها بقوة كبيرة و حطيت لساني على حتشونها و بديت نلحس لها و نخلط في السوة و هي توحوح وانا نسخنها و زبي يحب ينيك كي تسخن الحنونة تاعي و راجلها كان عاجبو الحال يخزر فيمرتو كيفاش كانت تنازع و انا نلحس لها السوة الحلوة حتى هيجتها .
و من بعد جا وقت زبي باش يخرج و كان موقف ك الخيارة و هي راحت ديريكت ترضع و تمص و انا زبي يحب ينيك و يموت على البيبة و كانت تمص و تلحس لي و هي حاكمة زبي و راجلها يخلط في زبو و يدلك فيه بلا ما خرجو و عجبو الحال . و كي دخلت زبي في السوة بدات مرتو تضبح بقوة و توحوح اي اي اي و انا نطبع لها زبي اللي خل في سوتها للقلاوي و هي تنازع و تعيط بحرارة كبيرة و انا راكب عليها نمس لها فخذها و ترمتها الطرية الشابة و ما زالني نبوس فيها و نخزر في راجلها و زبي يحب ينيك و يحب كي نكون مع واحد ديوث و مرتو قحبة و نياكة
و شبعتها زب من كل الجوايه و دخلتو ملقدام و ملور بصح ما نكتهاش من الترمة و رفدتها فوق زبي و عجبتني و كانت خفيفة مالقري مترمة و عندها الزيزة و انا كنت نلعب بيها و نرفد و ننيك من السوة و الشهوة تاعي حارة بزاف و حلوة و هي تنازع . و بلخف جبتهالها و رعشتها على خاطر زبي الكبير كان يخبط مليح في السوة و يضرب بقوة و هي كانت حارة وسخونة نار و عجبها الزب حتى جاتني و شمخت لها السوة تاعها بالزن و زبي يحب ينيك و يطير داخل الحتشون..
الحكاية الثانية والعشرون:
من كثرة ما زبي يحب ينيك رجعت انا نفكر غير في السكس و التلفون تاعي ما يحبسش من النقوشة لي موالف نيكهم و القحاب و في كل مرة نبدل لابيس تاعي و كاين لي ذاقو زبي رجعو ما يصبروش عليه و انا كيما علابالكم عشاق ملال و بلخف نحب نبدل . و في هذي القصة عشت نيكة مستحيل تتنسى مع مرت صاحبي و في الحقيقة هذا صاحبي كان معايا بالقدر و عمري ما حكيت معاه في السكس و حتى التطياح كي نكونو مع بعضانا ما نطيحوش بصح نهار شفت المراة تاعو الزب تاعي قريب قطع السروال و تخشب عليها و هي ماشي كامل كيما هو على خاطر هي زغادة و تحب الزب و باينة في وجههاو كي كنت انا نهدر هي كانت تتبسم و تسخنني و انا زبي يحب ينيك و يسخن بلخف و ما قدرتش نراطيها و اعطيتها الرقم تاعي و تواعدت معاها في واحد الصالون و تلاقينا و عبرت لي بلي تحبني و انا حيرتني شحال كانت تبوجي و نياكة . و ما فاتوش بزاف يامات حتى عيطت لي نروح لدارها و راجلها كان في الخدمة و رحت انا و دخلت نيكها و نزهي الزب و زبي يحب ينيك و كان سخون و اعطيتها ترضع و تلحس لي و بهرتني فمها السخون و كانت من احلى النسا لي رضعو في زبي طول عمري و عجبتني كيفاش كانت تزير بشواربها على زبي حتى تخشب مليح
و بعد البيبة حكيت لها الزب بين الزوايز و بقيت نزهى معاها و هي تضحك و انا زبي يحب ينيك من الزيزة كي تكون الزيزة شابة و سخنت و رحت بزبي للسوة و دخلت مليح للقلاوي في حتشونها و بديت نبومبي و هي توحوح و تعيط و ما علا بالها بحتى واحد و مام الجيران كانت تقولي يروحو ينيكو يماهم . و كنت انا نبومبي و نسوطي فوقها و هايج و هي تفتح رجليها و تعيط اه اه زيد عمري شبعني زب نيكني مليح اه اه راني سخونة نحب زبك اه اه اه كمل هكذا اه اه سخنني و انا نبومبي بقوة و ندخل لها الزب للقلاوي في سوتها و زبي يحب ينيك المتزوجات الي يحبو الزب
و بات الشهوة تاعي تسخن و تلحق للطرف و حاب نطير و نخرجها و انا نسيي نزيد نبومبي اكثر باش ما نجيبوش و هي تفتح رجليها و تعيط بقوة و انا خلاص لحقت للحظة لي ما نقدرشنزيد نشد اكثر و سخنت و بدا زبي يزنن . و بدا زبي يخرج الشهوة الحارة الحلوة داخل السوة و انا نذوب و نحس روحي زاهي و سخون و هي تفتح لي رجليها و تعطيني نيك و زبي يحب ينيك و يحب السوة و حرارتها..
الحكاية الثالثة والعشرون:
كاينة قصة ثاني توضح بلي زبي يحب ينيك و انا نياك و كانت مع واحدة اسمها منال تعرفت عليها في الطريق مليحة بزاف و لابسة **** و سكسية و لاول مرة في حياتي ندير ثلاث بوانت في الطوموبيل على خاطر كنت سخون بزاف و كي ركبت قدامي مسيت لها الفخذ رجعت هايج . و بديت نبوس فيها و نلحس و نحب نعض هذيك الرقبة البنينة و فتحت لها القفالي و شفت الزيزة تاعها السمرة و خرجت لها واحدة و بديت نمص و نلحس الراس و هي حطت يدها الحنينة على زبي و بدات تدلك فيه و تمسد و انا نسخن و نبوس و نفلورتي بحرارة كبيرة نار و الشهوة تاعي تغلي و منال مليحة بزاف و نياكة .و قبل ما نوصلو للبلاصة تاع النيك جبت البونت الاول في يدها كي كانت تخلط فيه و زبي تطرطق في يدها و عمرتها زن و كانت هي فرحانة و عاجبها الحال و كانت تمسح بالبابيي موشوار و انا نغلي كي كنت نزنن و خرجت احلى شهوة و زبي يحب ينيك و ما يصبرش على النسا . و كي لحقنا خرجت برا و غسلت زبي بالماء و اعطيتها تغسل يدها و من بعد نكتها ببولة سخونة مور الطوموبيل و من بعد دخلت باش نزيد نيك و كنت سخون و الحجوبي هذيك مليحة و نياكة و زبي يحب ينيك الحجوبيات المترمات و عريتها و لحست لها حتى الثقبةتاع ترمتها تالمون لي مليحة
و خبطتني باحلى بيبة و كانت تمص الراس مليح و عجبها ثاني و زبي يحب ينيك و يحب البيبة السخونة و من بعد جبدت كابوت حطيتو في زبي و بديت ندخل فيه ونحس السوة مشمخة و عرقانة مليح و كان زبي يزلق بلخف حتى دخلتو كامل للقلاوي و لتم بدات الحجوبي توحوح و انا نيك فيها . و كنت نحكمها من زوايزها و انا نيك فيها و زبي يدخل و من كثرة حرارة سوتها و حلاوتها اوبليجاتني نزنن و نجيبو مرة ثانية بلخف و زبي يحب ينيك و يزنن بلخف كي يكون سخون و كنت انا نزنن داخل الكابوت و نعيط و نغلي و الشهوة تاعي خرجت حارة و حلوة
و حسيت بنشوة شابة بزاف كي زننت و كملت البونت الثاني و تكيت على الكرسي تاع السيارة و رجليا مفتوحين و زبي مدلي و هي تمسح فيه و الزن يلصق مع البابيي موشوار و انا نحس روحي كي الملك و كنت نتمنى لوكان كنت معاها في غرفة وحدنا باش ناكلها بالنيك . و بقيت واحد الربع ساعة و انا متاكد بلي زبي يزيد يوقف مرة اخرى على خاطر انا سخون و نياك و كي نكون مع وحدة مليحة و نياكة عارف بلي زبي يحب ينيك اكثر من خطرة و لازم لي تكون معايا نشبعها زب..
الحكاية الرابعة والعشرون:
قد ما نقول لكم زبي يحب ينيك قليل على خاطر انا مضروب على النيك و نحب النسا و الرجال من كل الاعمار و اليوم نحكي على واحدة نكتها مع صاحبتها و اول مرة نيك زوج على ضربة و هذ الفتاة جامعية و كنت حاب نتلاقا بيها بصح لقيتها جابت صاحبتها . و صاحبتها ثاني مليحة و مزكمة و مترمة و انا وقف لي عليها و رحنا لواحد الدار تاع صاحبي و دخلنا و بديت انا نفلورتي مع صاحبتي قدام صحابته و هي تخزر فينا و من بعد عيطت لها و قالت لها واش بيك ارواحي تنيكي ما تحشميش و كي قربت صاحبتها خرجت انا زبي باش نحي لها الحشمة و بدات ترضع و تمص زبي و الراس و انا نفلورتي مع صاحبتي من الفم بحرارة كبيرة .و شحال مليح كي يكون الواحد ينيك و قحبة واحد اخرى تدير لو البيبة و زبي يحب ينيك و يحب الفم و السوة و كنت انا نبوس صاحبتي و نخلط لها في الزيزة و نلعب بيها و هي ما زالها تمص و قلت لصاحبتي لازم نذوقو صاحبتك هذي و نضربولها السوة و هي قالت لالا نيكني انا و انا كنت حاب نيك صاحبتها بصح ما حبتش . و كي دخلت زبي في الحتشون جات صاحبتها تبوس فيا و انا نيك حنونتي و ندخل زبي في السوة بقوة و نحس الشهوة تاعي حارة تغلي و انا نبومبي بلا نحبس و نفلورتي و نحس روحي نغلي و زبي كان يخبط مليح في عمق السوة و انا زبي يحب ينيك و يذوق حرارة السوة .
و بعدما سخنت نحيت زبي من سوة صاحبتي بلا ما شاورتها و هي تعرفني بلي زبي يحب ينيك و كي نسخن نولي كي الحمار و حكمت صاحبتها نبوس فيها و نخلط و نفلورتي و دخلت لها زبي في السوة بقوة و خليتها تضبح بقوة و انا فوقها نبومبي . و حكمت صاحبتي من الحتشون نلحس فيه و نرضع و نسخن و هي تفتح رجليها و تعيط اه اه اه زيد الحس عمري اه اه امص مليح و صاحبتها كانت تدي الزب بقوة و انا ندخل فيه و نحركو رابيد و هي ثاني توحوح و راحت صاحبتي عندها تبوس فيها و بين زوج كانو عرقانين من الشهوة و زبي ينيك و انا زبي يحب ينيك و ما يرحمش كي يدخل
و كي حسيت روحي رايح نزنن و نطير نحيت زبي و حطيتو قدام فمهم بين زوج و كانو يفتحو فمهم قدامي و كل واحدة حابة نطير داخل فمها و انا بدا زبي يطرش هنا و هناك و الزن يخرج مني قطرات كبار و حلوين بزاف و البونت جاني سخون و حلو . و مسحت زبي على وجه حنونتي وصاحبتها بواحد الحلاوة والنشوة شابة بزاف و المتعة تاعي كانت كبيرة و حلوة و حارة و انا كي كنت نزنن كنت نذوب و نحس روحي في عالم واحد اخر و كانت احلى لذة مع زوج حلوين بين زوج و زبي يحب الحلاوة تاع السوة و البيبة..
الحكاية الخامسة والعشرون:
واحد النهار كنت مقود و انا زبي يحب ينيك مام كي نكون زعفان و رحت نخلص و ما لقيتش الدراهم و في الخرجة لقيت واحدة و تقدمت ليها و بديت نتبلى فيها و قلت لها نلحقك عمري وين راكي رايحة و قالت لي لالا صحى و انا عجبتني و جاتني عليها . و من بعد بديت نبلعط فيها حتى طلعت و رحنا في الطريق نحكو و نقصرو و كي جزنا على بيتزيريا قلت لها راني جيعان حاب ناكل و انا في الحقيقة كنت حاب نيك و نضرب السوة و في الماكلة خبرتني بلي هي ماشي محلولة و عمرها تسعطاش سنة برك و تدير سطاج و انا زاد وقف لي اكثر على خاطر نموت على النيك من الترمةو انا قلت لها نحبك مالقري ماشي محلولة و نموت فيك و بلعطتها قلت لها نديرو حوايج خفاف برك و زبي يحب ينيك الصغارات و ديتها لواحد للمرسم خالي و قلت لها تحبي تشوفيه عمري و ضحكت و كي خرجت زبي قلبها قريب حبس و شفتها بلعت الريق من الخوف . و انا حكمت زبي و قلت لها ما تخافيش عمري ارضعي و حطت لها يده على زبي و بدات هي تخلط فيه و تسخن فيا و زبي يوقف بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك المصاغر الحنونات و كي سخنت نحيت لها الكيلوطة تاعها و بديت نخلط و نلعب بيها في الترمة و الربراج و عندها ترمة شابة و طرية و ماشي كبيرة بزاف .
و من بعد قلت لها عمري ارواحي اركبي على زبي و اقعدي عليه و كنت انا سخون و زبي يحب ينيك و يحب كي تركب عليه الحنونة و جات هي و قعدت على زبي و كنت انا موقفو حتى طاح على الثقبة و بديت ندخل و نقول لها ما تخافيش عمري بلعقل برك . و كنت انا دهنت زبي مليح حتى بدا يغيب في فتحتها و دخلت لها الراس و كملت قعدتها حتى دخل كامل زبي و هي تبكي و ما كانتش تظن بلي الزب يوجع و حلو و انا من الشهوة طبعت زبي كامل في الترمة تاعها و زبي يحب ينيك الترمة كي تكون مزيرة و نظن هذيك انا اول واحد فتحها ملور
و بديت نيك و نقول لها اطلعي و اهبطي وهي ما تعرفش تنيك و كانت خايفة كي شافت زبي كبير و خشين بصح انا سرحتو داخل الترمة و رجعت نحرك فيه غير بلعقل حتى تسرح مليح و من بعد بديت نبوس فيها و نخلط في الزيزة و زيزتها متوسطة ماشي كبيرة بصح مليحة نار . و جاتني بلخف و بدا زبي يطرش داخل الترمة و حسيت روحي بلي شمخت لها الترمة و مسارنها من كثرة الزن و التطيار الي خرج من زبي و زبي يحب ينيك الترمة و سخون..
الحكاية السادسة والعشرون:
انا ما نشبعش من النيك و زبي يحب ينيك بصح اكثر حاجة نحبها هي كي نيك واحدة طاطة عندها زيزة كبيرة و لا كي نيك راجل كبير و مترم و ماشي مشعر و ليوم من زهري صرات لي هذي العفسة مع راجل و مراة و بين زوج كيما انحب انا و ما كانتش مرتوبصح يعرفها . و هذا الراجل اسمو سليم و عرفتو هو الاول في واحد الموقع تاع نقوشة و خبرتو بلي موالف نيك رجال مع نسا و قالي نعرف واحدة طاطة مليحة بزاف اذا نجيبها و انا قلت لو جيبها يا زبي عليها نحوس و كيما كان الحال جابها و دخلنا لدارو و هو عندو فيلا و ساكن وحدو و حسيت بلي زهري كان مليح هذاك اليوم
و و سليم عمرو ثمنية و خمسين سنة قصير شوية و معمر و مترم و ابيض و ما عندو حتى شعرة في جسمو ما عدا زبو برك لي مشعر عندو زب قصير فيه الراس كبير و الطاطة لي جابها كيما نحب انا و انا زبي يحب ينيك الطاطات الملاح . و كانت هي بيضة و في الربعينات من عمرها و عندا صدر كبير و واقف و الراس تاع الزيزة تاعها وردي و كبيرو خرجنا زبوبنا قدامها وبدات ترضع و زبي انا طويل بالبزاف على زب سليم وكانت تلحس لي و تسخنني و انا حاكمو من الترمة تاعو نخلط فيها و نبوس فيه من فمو بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك كي نكونو بين ثلاثة و انا ليوم مع احلى رجال و احلى مراة .
و بديت نيك فيه هو الاول و دخلت زبي كامل في ترمتو و هو عاطيها زبو ترضع و بين ثلاثة كنا سخونين و انا زبي يحب ينيك مع الرجال و النسا و شبعتو زب و من بعد قلت لها اعطيني كابوت ندخل زبي في سوتك على خاطر زبي كان فايح من الترمة . و دخلت زبي في السوة و كانت مرخية اكثر من الترمة بصح حارة و سخونة نار و انا كنت نيك و هي توحوح و هو عاطيها هذاك الزب الصغير تمص فيه و كانت تضبح و حابة تعض الزب من الشهوة و بين ثلاثة كنا نغلو من الشهوة و نكتها ثاني من الترمة بلا كابوت و قبل ما زننت زدت دخلت زبي في ترمتو واعطاتني هي الزيزة نمص و نرضع و انا زبي يحب ينيك و نحب نرضع الزيزة
و حسيت روحي حاب نطير و النقش لي كان معايا ثاني قالي راني حاب نطير و حطينا الزبوبة بين زوج في فمها و بدينا نقطرو و نطيرو بقوة و هي كانت تعطينا الزيزة تاعها باش نفرغو عليها و تمسح الزن على الراس تاع زيزتها . و انا زننت حتى شبعت و خرجت من زبي شهوة تغلي حارة و كنت نمسح زبي على زبو و هو ثاني طير و زبوبنا رقدو و انا نحب كي نعيش هذيك النشوة و زبي يحب ينيك و يحب المتعة الجنسية السخونة..
الحكاية السابعة والعشرون:
في هذي الحلقة نكمل كيفاش زبي يحب ينيك مع هذيك الطاطة و هذاك النقش الكبير بعدما درنا بونت سخون ثاني و كنت انا محصلو في سوتها للقلاوي و رافد لها رجليها من الركبة و هو عاطيها هذاك الزب القصير تمص فيه و كنت نلحق لها مليح و نبومبي بحرارة كبيرة و ندخل و هي تعيط و توحوح اه اه اح . و من بعد قلت لو راني حاب نشوفك تدخلو في ترمتها و نيكوها بين زوج و ركبتها على زبي و انا على ظهري و هو دخل لها الزب في الترمة و كانت هايجة و زوايزها كانو في فمي و انا نموت على الزيزة كي تكون في فمي و كبيرة و بيضة و احكمتها من ترميها نخلط و خطرات نخلط لو هو في ترمتو و نمسدو كانت سخونة و راكبة فوق زبي بحرارة كبيرة و انا زبي يحب ينيك بهذيك البوزيسيون السخونة و من كثرة الشهوة كنت خطرات ندخلو الصبع في ترمتو و هو يعجبو الحال و يرجع يوحوح بقوة و ينيك و يحرك زبو داخل الترمة و يحط كرشو فوق ظهرها . و بين زوج كنا نضربو بقوة في السوة و ندخلو و هي تعيط اه اح اح و انا بدات تجيني و هو ما زال على خاطر ثقيل و هو يحب الزب و انا باش نوصلو للشهوة تاعو جيت موراه و طبعت زبي للقلاوي في ترمتو و هو فوقها ينيك السوة و رجعتو يضبح من الزب و انا زبي يحب ينيك الترمة و لا السوة ما يفرقش بيناتهم
و هو من كثرة ما عجبو الحال قالي دخلو كامل في ترمتي و كان يريكلامي و يقولي راك تنيك غير فيها هي و انا زبي يحب ينيك النقوشة و نحب الترمة و شبعتو زب حتى رقد زبو و رجع صغير و هو يلعب بيه و اناندخل و نطبع و نهيج فيه و الطاطة ما زالها تعطيني زوايزها نمص و نلحس . و نحيت زبي من ترمتو مرة اخرى و حطيتو بين الزوايز نحك فيه و المنظر هذاك كان سخون بزاف كي كنت نحك الزب على الزيزة و هو يحط زبو الصغير قدام زبي و زبي يبان كي الوحش قدام زبو و انا نخلط في ترمتو و كيما هو يعجبني هي تعجبني و هذي النيكة كانت من احلى النيكات في حياتي و زبي يحب ينيك و يزهى
و كي قريب نفرغ دخلت زبي في ترمة الطاطة و نكتها من الترمة و ما حبيتش نزيد ندخلو في السوة على خاطر انا كي ندخل زبي في الترمة خلاص و قبل ما نجيبو زدت نكت النقش الكبير و هذي المرة جبتو في فمو و طيرت في وجهو و هو يلحس زني . و كان يلحس و يسبونتشي و حاب ثاني يدير بونت واحد اخر بصح زبو كان راقد و ما ريبونداش و انا زبي يحب ينيك و يحب يفرغ الزن في الوجوه و بين الزوايز..
الحكاية الثامنة والعشرون:
كي نقول لكم بلي زبي يحب ينيك هذا ما يعنيش اني شحال من خطرة كنت نتعذب كي ما نلقاش شكون نيك سورتو في نهاية الاسبوع بالخميس كي نبدا نعيط في التلفونات و احدة تقول ما رانيش هنا و من بعد نشوف نقش يقولك راني بعيد و لوخر يقول عندي عرس و هكذا نلقى روحي نغلي . و انا تالمون لي والفت نيك رجعت نكره التبنييط و في واحد الخميس كنت محريط بزاف و سخونو كيما درت والو و رحت للباركينغ و حطيت الطوموبيل تاعي باش نبيتها و انا نفكر في السبونتشاج على خاطر بقالي هذاك الحل برك و كانت الشتا خيط من السما و راح الحال بصح غير دخلت للدار و تغطيت في الفراس حتى جاتني فكرة .وهذي الفكرة لي جاتني هي نروح للخروبة في محطة المسافرين على خاطر علابالي نلقى القحاب لتم على راسهم و انا زبي يحب ينيك القحاب و نضت نجري و لحقت للباركينغ لقيت واحد غالق عليا و طلعت ليه للدار و قلت لو عندي شغل مستعجل و هبط مسكين و فتح لي الطريق و رحت للخروبة نجري عافس و كي لحقت نلقى واحد الحجوبي ماشب شابة بصح مليحة و كي طلعت في الطوموبيل و عرات خلعتني الزيزة تاعها و حرت وين كانت مخبيتها و انا نحب لي عندهم الصدركبير و زبي يحب ينيك المصدرات و رضعت لها و لحست و هي قالت لي ندير لك بيبة قلت لها لالا ندخلو خير اعطيني كابوت و كيما كان الحال دخلتو كامل للقلاوي في سوتها السخونة .
و كانت هي توحوح و صوتها مبحبح مسكينة من كثرة الزب لي تديه وانا زبي يحب ينيك القحاب و كنت ندخل يدي تحت الستيان تاعها نمس لها الزيزة تاعها و زبي يتحرك في سوتها و حتشونها كان سخون بزاف . و كنت نضرب رابيد حتى رجعت نحس بلي الالسيارة تاعي راهي تفيبري من قوة الهز و النيك و انا ما زالني ندخل فيه و مقمبعها و ندخل بقوة كبيرة و نبوس و بدات تجيني و من كثرة الشهوة كنت حاب ندير فيدونج برك و نزنن و ما كانتش تهمني المتعة والتخلاط و زبي يحب ينيك و كي نكون سخون بلخف نفرغ و كيما كان الحال بلخف حسيت بلي رايح نجيبو
و دنيتها لحضني و ركبتها على زبي و بديت نطبع و نبومبي و هي راكبة على زبي و انا ندخل بقوة حتى حسيت الزن رايح يخرج من و ما قدرتش نشدو و بدا زبي يترعد و هو داخل السوة و بديت نطير و نعيط اه اه اه اه . و خرجت الشهوة تاعي هذيك الليلة سخونة و حارة بزاف داخل السوة في الكابوت و اول مرة نيك في الطريق في محطة خروبة و لوكان شافوني الدولة ينيكوني و انا زبي يحب ينيك و شحال من خطرة كنت نريسكي..
الحكاية التاسعة والعشرون:
اليوم ما نحكيش كيفاش زبي يحب ينيك و راح نحكي لكم قصة صرات لي مرة واحدة في حياتي و هي اني تشهيت الزب و ما علاباليش كيفاش و صرات لي مع واحد الشاب لقيتو قدام المركز التجاري تاع باب الزوار واقف يدير ستوب و طلعتو و عجبني بزاف . و في وسط الحكاية بان لي بلي يشتي و عرضت عليه يجي معايا و كي جا وقفنا نتبادلو البوش ابوش و التخلاط و انا خرجت زبي و هو خرج زبو و زبو كبير على زبي و طويل و شباب الى درجة اني اول مرة سخفت على زب و حكمتو نمسد فيه و نلعب و هو يلعب بزبي وانا نبوس فيه و من بعد قلت لو تخليني ندخل و لا نحك بركو انا زبي يحب ينيك و يحب يدخل بصح كي يكون واحد مليح و ما يخلينيش ندخل معليش نقبل غير بالحكان و هو قالي حك برك و درت موراه و بديت نبانسي على الثقة و نحك و ندفع راس زبي على الثقبة بلا ما ندخلو و هو يبنيط و انا ما نكذبش عليكم عجبني هذاك الزب . و كي جاتني و طيرت بقى هو موقف و انا نسبونتشي و هو ما حبش يطير و انا تالمون لي عجبني زبو وقفت و قلت لو ارواح مورايا حكو على ترمتي و كي حط زبو على الثقبة تاع ترمتي جاني احساس شباب بزاف و كانت اول مرة زب يتوشي ترمتي و هو بدا يبانسي و يحك و الشهوة تاعو سخنت نار و انا زبي يحب ينيك النقوشة بصح اول مرة نتناك فيها
و كان يحرك زبو بين براجي و نحس بالزب سخون و حلو بزاف و زبي بدا يوقف كي كان ينيك فيا بصح ما خليتوش يدخل و انا زبي يحب ينيك بصح في هذاك اليوم حبيت نذوق الزب على خاطر عجبني زبو . و كان مورايا يترعد و هو ينيك و يحك زبو و حاب يزنن و عندو قوة كبيرة و زبو حاب يقطع الثقبة تاعي بصح انا كنت نغلق في الثقبة و نزير على روحي و حاب نخليه يدخل بصح خفت هذاك الزب و بديت نحس بلي كنت نيك فيهم كيفاش كانو يتحملو زبي و انا زبي يحب ينيك و انا نحب نذوق الترمة و السوة بصح هطاك اليوم حبيت الزب و عجبني و هبلني
و كان يتعصر مورايا و هو يدخل و يبومبي و انا شاد روحي ونحس فيه قريب يزنن و كيما توقعت بدا الزب يطير بين براجي و الزن سخون و حلو و اول مرة ذقت هذيك المتعة تاع الزب كي يطير في ترمتي بين البراج . و كنت انا ثاني نضرب بيدي على زبي باش نطير و زبي يحب ينيك و يحب يزنن و فرغت الشهوة تاعي حلوة و بنينة و كانت اول مرة ندي فيها الزب و اخر مرة و من هذاك اليوم ما زدتش خليت واحد ينيكني و يمسني مالقري شحال من خطرة كنت نطيح مع واحد عندو زب يعدجبني بصح انا زبي يحب ينيك برك و يتمتع..
الحكاية الثلاثون:
تواصلو حكاياتي مع النيك و زبي يحب ينيك و اناراني نكبر و ما تزوجتش و لقيتو روحي عايش غير في السكس و نحوس على القحاب و النقوشة و شحال من خطرة كنت نكحل لراجل يعجبني و نلقاه خاطيه و يسرالي مشكل . واحد النهار كنا في لاشان باش نشرو الحليب و كان قبلي راجل باين روتريتي كبير و لابس قندورة خفيفة و انا وقفت موراه و بديت نلصق فيه و درتها بلعاني و هو دار ليا بصح ما هدرش و انا زبي وقف و كنت حاب نسخنو باش يتبعني و نديه نيكو و كي شرا لحليب جات دالتي و كي شريت لقيتو واقف يستنى فيا و انا درت روحي ماشي بلعانيو غير رحت للجيهة تاع السيارة تاعي جا عندي و قالي انت ما تحشمش و انا تبسمت و قلت في قلبي زبي يحب ينيك ماشي غرضي و درت روحي ما فهمتوش و كي سقسيتو قالي كيفاش قدام الناس تاكلي فيا راك حاب تبهدلني و انا طلبت منو السماح و قلت لو ارواح نلحقك في طريقي . و غير ركب قدامي بدا يخلط في زبي و قالي تعرف راك سخنتني و باين انت نياك و زبك شباب عندك وين تديني و انا قلت لو كاين و رحنا للديكي تاع صاحبي و كي لحقنا عريتو ابوار و الترمة تاعو بيضة و حلوة بزاف و زبو كان ثاني مليح و موقف و بديت نيك معاه و زبي يحب ينيك الكبار .
و عبجتني الترمة و انا زبي يحب ينيك الترمة و ما نصبرش قدامها و كنت نخلط في الترمة و انا نيك فيه ونحك لو زبي بين براجو و نضرب الكو د بانسو و هو زبو موقف و مخشب ثاني ما لقري كبير في العمر و انا نخلط في زبو وقلاويه . و من بعد بديت ندخل زبي غير بشوية في ترمتو حتى طبعت النص الكبير و هو استحمل و ما عيطش حتى طبعت كامل زبي و كانت ثقبتو سخونة و حلوة بزاف و بديت نيك فيه و نبومبي و نوحوح و نلعب بزبو و نخلط و زبي يحب ينيك ملور في الترمة مع النقوشة الملاح و انا خطرات نعطيه صبعي يرضع و يلحس فيه من الشهو .
و زادت السرعة تاعي تاع النيك حتى رجعت ما نقدرش نحبس و انا نحرك في زبي للقدام و لور و نيك فيه و زبي دخلتو خلاص و زبو كان كي الحديدة مخشبو ومخشن و انا نيك فيه و نسبونتشيلو و نزهي فيه و حرت فيه كيفاشطرش الزن من زبو رابيد و جاتو بلخف . و انا كي شفت الزب يزنن جاتني و حسيت روحي حاب نفرغ و كنت سخون نغلي و بدا زبي يزنن بقوة و انا زبي يحب ينيك الترمة و نحب نزنن و بين زوج زننا كيف كيف..
وبكده بتنتهى السلسلة الأولى.. ونلتقى فى تكملة الحكايات مع السلسلة الثانية..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: