دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كنت اذوب حين كان زبي يفتح طيزها الضيق الجميل و هي كانت تتناك من الخلف لاول مرة في حياتها بل كانت اول نيكة تجربها على الاطلاق و انا اعرف عبير بنت الجيران منذ صغرها و مع الوقت تكونت بيننا قصة حب و سكس جميلة جدا بدات فصولها الساخنة في ذلك اليوم في بيت عبير . و لم اكن اجد اي حرج في الدخول الى بيت عبير فهي جارتي و انا اعرف كل افراد عائلتها و لكن في ذلك اليوم كانت عبير لوحدها في البيت و كنت اريد ان انيكها واتحجج باي شيء حتى ادخل اليها ولم اجد افضل من حجة اخذ كيس فيه بعض التين و العنب بحجة اني اريد ان امنحهما لها و هي لما امسكت الكس شكرتني و طلبت مني الانصراف بلباقة
و لم اقد ان اخرج من البيت بل بقيت اترجاها ان تنمنحني بعض القبلات في فمها و اقنعتها بصعوبة و كانت تلك القبلات الساخنة سببا في جعل زبي يفتح طيزها بعدما التهبت بيننا الشهوة اكثر حيث بقيت اقبلها وابوسها بوس ساخن جدا من الفم و هي تسخن ايضا . ثم تدريجيا وجدت نفسي المسها في اي منطقة من جسمها الظهر و الطيز و البطن و الصدر و كان كل جسمها دافئ و ناعم جدا و يهيج الشهوة حتى امسكتها من فردتي الطيز و بدات اعريها و ازيل عنها الفستان حتى لمستها على لحم الطيز الناعم الطري جدا و اخبرتها اني اريد ان انيكها من الخلف بطريقة خفيفة و اريد ان ارى زبي يفتح طيزها الجميل الابيض و هي لم تمانع و تفهمتني جيدا
و وضعت راس زبي على الفتحة مقابل الخرم و تفلت عليه وبدا زبي يفتح طيزها الضيق جدا الجميل حيث دفعته و وجدت صعوبة كبيرة من شدة ما كان الطيز ذو فتحة صغيرة و ضيقة جدا و كانت عبير تتمالك نفسها رغم الالم و لكن لما داخلت لها الراس احسست بعض الالم . و حاولت عبير الصراخ اي اه اي اي ا ها ها اه اه اه اي اي اي و لكن انا لم اكن ادخل بقوة بل كنت اعتني بها و بفتحتها الى اقصى قدر ممكن و لم اكن ادخل الا لما اتاكد ان المها يقل و في كل مرة اتفل على زبي و ارطبه اكثر و اواص دفعه و زبي يفتح طيزها و لكن بطريقة دون عنف و انا اسخن و عبير بدات مخاوفها تقل
و اشتعلت شهوتي من كثرة احتكاك زبي على الفتحة خاصة لما ينزلق الراس و اجد رغبة كبيرة في ادخال زبي و لكن حين اسمعها تصرخ اخرج زبي و لكن الشهوة سخنت و زبي يجب ان ادخله مهما كان الامر و لابد لعبير ان تذوق متعة النيك الخلفي . و حاولت دفع زبي بقوة في فتحة الشرج لاسمع بكاءها و صراخها اه اي اي اي اي اح اح اح اي اي و انا ادخل و زبي يفتح طيزها الابيض الجميل بقوة كبيرة الى ان اصبحت انا كالوحش من الشهوة..
كنت في قمة حرارتي و زبي يفتح طيزها و انا ادخل بقوة كبيرة و كان زبي ينزلق بصعوبة كبيرة في الاول و الفتحة كانت تتمدد و لكن عبير كانت تبكي وتصرخ بقوة و انا كنت محتار بين ان اتوقف عن النيك حتى تهدا او اكمل ادخال زبي و طبعا كانت الشهوة تحركني و تدفعني الى ادخال زبي اكثر بقوة . و رغم قوة الشهوة الا اني كنت افكر في عبير و لا اريد ان اسمعها تتالم و لذلك نت ادخل زبي ببطئ شديد جدا و ادخل الراس و ارجع للخلف ثم ابصق عليه و اعود لاخراج زبي و لكن مع اولقت كانت الفتحة تكبر و تقل مقاومتها و اصبح راس زبي يدخل بسهولة و ادركت اني قادر على فتح هذا الطيز مع المحاولات و التكرار
ثم اخرجت لعاب لزج جدا من فمي و رميته مباشرة على فتحة الطيز و ادخلت الراس الذي انزلق بسعة كبية جدا و بدا زبي يفتح طيزها هذه المرة افضل و بسرعة انزلق نصف الزب على مرة واحدة و رغم ذلك كانت عبير تتالم ايضا و ما زالت تحس بحرقان في طيزها . و لما سخنت انا دفعت زبي اكثر حتى وصلت عانتي الى طيزها و لامس كسها عى خصيتاي و كان زبي كله غارق داخل الطيز و بدات ادفع للامام و الخلف بقوة كبية و هي تبكي بقوة اه اح اي يا يا ي ا اي اي يا اي اي رجاءا حبيبي انت تمزق طيزي اي اي اي اخاف من سيلان الدم اه اه اح اي اي اي اي و انا ادخل و زبي يفتح طيزها بقوة كبيرة و بحرارة مذهلة
و حين اجتاز زبي الفتحة و ادخلته ما احلى تلك اللذة الجنسية الجميلة و عبير صرخت بقوة اي اي اي و زبي يفتح طيزها و يدخل اكثر و صرت احركه و هي تشعر بحرقان كبير و لكن اكثرت انا من الريق على زبي حتى جعلته لزج جدا و يدخل بسهولة . و حتى حرقة الزب نقصت و اصبح الزب يتحرك بسهولة في طيز عبير و صرت ادخله لها بقوة و بلا اي حواجز و لم تعد عبير تشعر بالالم و نقصت اهاتها و صراخها و لكن من حين لاخر كنت اسمعها تتوجع اه اه اح اح اح اي اي اي حين ادخل لها زبي في فتحتها و زبي يفتح طيزها بقوة كبيرة حتى تاكدت ان زبي قد وجد له مكانا في داخل ذلك الطيز
و سخنت و وجدت نفسي اصفع ذلك الطيز بكل حرارة و بقوة كبيرة و عبير كانت متفهمة و تعرف ان الشهوة حين تسخن لا يمكن السيطرة عليها او الحد منها الا باخراج حليب الزب و لذلك تركتني انيكها و ادخل زبي و اتلمس ذلك الطيز و فلقاته الكبيرة الجميلة و انا انيك و اصفع بلا توقف . و اخرجت لساني و اللعاب يسي منه من شدة الشهوة و حلاوة المتعة الجنسية التي كنت فيها و انا انيك ذلك الطيز الجميل المثير جدا و عبير سخنت معي و زبي يفتح طيزها و يدخل بقوة في الطيز..
كانت الشهوة مشتعلة جدا و زبي يفتح طيزها الذي تمددت فتحته اكثر حتى صار زبي يلعب بداخلها و لم تعد عبير تبكي و تصرخ مثلما كانت في الاول بل اصبحت ههذه المرة حارة اكثر و تشعر بمتعة كبيرة حيث اصبح طيزها متحرر من الزب و كانه كس و انا احيانا كنت اخرج زبي بالكامل من الطيز و ادخله من دون ان امسك زبي . نعم صار زبي يندفع في فتحتها كانه فار هارب الى جحره و عبير مستمتعة جدا الى درجة انها كانت احيانا تضحك و توحوح اه اح اح اح اه اه اه و انا ظلت شهوتي تسخن و تشتعل اكثر و احس ان زبي يكاد يخرج حليبه و شهوته لانني بلغت اقصى درجة من اللذة
ثم وجدت بعد ذلك متعة و لذة كبيرتين في صفع تلك المؤخرة البيضاء الجميلة جدا و عبير تستمتع بالامر و زبي فتح طيزها الذي اصبح موسع اكثر و ادخاله للخصيتين اصبح امر سهل جدا وسريع و حركة الزب اصبحت كبيرة جدا و سريعة و لكن انا من اصبح يوحوح حيث شعرت اني قريب جدا من انزال المني . و ادخلت زبي كله و حشرته في الطيز و حين جائتني شهوة القذف لم اعد قادر على التحرك و ابقيت زبي داخل احشائها لتنطلق احلى و اجمل لذة ممكنة و زبي يفتح طيزها و مغروس فيه للخصيتين بقوة كبيرة و انطلقت قذائف المني الساخنة جدا بعد اجمل شهوة و احلى نيك خلفي من الشرج مع جارتي عبير الجميلة
و كانت رعشة الزب قوية جدا و الحمم تخرج حارة جدا بقو و انا لم اقد على اخراجه من الطيز و كان زبي يفتح طيزها و ينيك ثم يقذف قذف ساخن و عبير عرفت اني اقذف و كان ظاهرا ان منيي كان ساخن جدا حين كنت اقذفه في الطيز . وحين كنت اقذف كنت العب بالفلقة و احركها و اتحسس عليها و الشهوة تخرج مني عبارة عن قطرات ساخنة جدا كنت املا بها شرجها و عبير توقفت تماما عن التاوه و اخراج الوحوحة و ادركت اني في تلك اللحظات التي كنت اقذف فيها شهوتي كنت في قمة حرارتي الجنسية و انا اقذف و اصفع لها المؤخرة و زبي يفتح طيزها و يوسع الفتحة الحارة الجميلة
و حتى بعدما قذف زبي تعمدت ابقاءه داخل طيز عبير لان حرارة المؤخرة كانت كبيرة و جميلة جدا و لكن زبي لما اكمل القذف بدا يرتخي و اصبح المكان الذي كان فيه واسع جدا عليه و انزلق زبي و انفلت من داخل الطيز و لذلك وجدت نفسي اخرجه . و كان زبي يقطر من المني و النشوة جميلة جدا و احلى متعة جنسية و زبي يفتح طيزها و عبير كانت مذهولة لانها تتناك من المؤخرة لاول مرة في حياتها و تذوق حلاوة الزب الجميل مني..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: